بعد إسقاط طائرة تقل أسرى حرب.. روسيا تطلب اجتماعًا عاجلًا لمجلس الأمن
بعد إسقاط طائرة تقل أسرى حرب.. روسيا تطلب اجتماعًا عاجلًا لمجلس الأمن
طلبت روسيا عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم، الذي استهدف الطائرة “إيل76-“، التي كانت تقل أسرى أوكرانيين. ونقلت قناة”آر تي عربية” اليوم الأربعاء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله: “لقد طلبنا بالفعل عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، ونأمل بشدة أن تفي الرئاسة الفرنسية بمسؤولياتها، وتحدد موعدا لهذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن”.
إسقاط الطائرة
في وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية استهدفت طائرة نقل عسكرية روسية من طراز “إيل76-” كانت تقل أسرى أوكرانيين في مقاطعة بيلجورود، باستخدام نظام صاروخي مضاد للطائرات. وكان على متن الطائرة 6 من أفراد الطاقم و65 عسكريا من القوات المسلحة الأوكرانية للتبادل، و3 عسكريين روس يرافقونهم، ماتوا جميعا.
خمسة أرقام مفتاحية لفهم معاناة المزارعين الفرنسيين وأوضاعهم المالية الصعبة
خمسة أرقام مفتاحية لفهم معاناة المزارعين الفرنسيين وأوضاعهم المالية الصعبة
منذ عدة سنوات، يمر المزارعون الفرنسيون بأوضاع صعبة بسبب المشاكل المالية التي يعانون منها وتراجع أسعار المحاصيل والتقلبات المناخية التي تؤثر سلبا على مردودهم الفلاحي. فيما يعد ارتفاع أعمارهم من بين المشاكل الأخرى التي تهدد هذه المهنة وتضعها على المحك. ولفهم شقائهم، تشرح ألكسندرا كيرش، أستاذة في الاقتصاد الفلاحي ومديرة معهد البحوث “استراتيجيات الزراعة” عبر خمسة أرقام بؤس هذه المهنة ومدى تراجع جاذبيتها لدى الشباب بشكل خاص والمجتمع الفرنسي بشكل عام.
نشرت في:
5 دقائق
العمر المتوسط للمزارعين في فرنسا 51,4 عاما
يعاني المزارعون الفرنسيون من مشكلة كبر السن. فوفق عملية التعداد السكاني التي أجريت في 2020، بلغ متوسط أعمارهم 51,4 عاما مقابل 50,2 في 2010. ما يجعل حوالي 200 ألف مزارع على أبواب التقاعد بحلول عام 2026.
وبموازاة ذلك، الشبان لا يملكون الإمكانات المالية للاستثمار في الممتلكات الزراعية العائلية وفق ألكسندرا كيرش التي قالت لفرانس24 “المبالغ المالية التي يجب أن يسددها المزارع الشاب في السنوات الأولى من بدء نشاطه مرتفعة جدا مقارنة بالمردود الزراعي الذي سيتحصل عليه”.
اقرأ أيضاالغليفوسات جدل لا ينتهي… الآثار الصحية والبدائل الطبيعية لمبيد أعشاب مسرطن
من جهة أخرى، الشبان الذين يريدون العمل في القطاع الفلاحي يجب عليهم استثمار آلاف أو ربما ملايين اليوروهات. بالإضافة إلى ذلك، يعد مجال الفلاحة من بين أصعب المجالات كونه يتطلب العمل ساعات طويلة كل يوم وعدم أخذ أيام عطلة فضلا عن المردود المالي الضعيف الذي يمكن أن يجنيه.
“يجب توفير آفاق عمل أفضل وأكثر إيجابية”، يقول يوهان بارب، وهو مربي مواش في منطقة “لي فوج” الجبلية وعضو في مكتب الفيدرالية الوطنية للنقابات التي تستثمر في قطاع الزراعة. وأضاف: “نحن محظوظون بالعمل بين احضان الطبيعة، لكن يجب في نفس الوقت أن ننجح من الناحية المادية”.
اختفاء 100 ألف مزرعة في أقل من 10 سنوات
فقدت فرنسا حوالي 21 بالمئة من الأراضي الزراعية بين 2010 و2020، وفق إحصاء أجري في 2020. وهناك سببان رئيسان وراء ذلك وفق ألكسندرا كيرش المتخصصة في مجال الاقتصاد الزراعي: الأول ارتفاع تكاليف نقل المزارع بين أفراد عائلة واحدة (مثلا من الأب إلى الابن). ثانيا نقص المزارعين الذين يرغبون في العمل في هذا المجال.
ومع تراجع قيمة المزارع، هناك حاجة ماسة إلى استثمارات مالية أكبر وإلى عمل أكثر. وهذا ما جعل مساحة الأراضي الزراعية ثابتة بين 2010 و2020 بل بقيت مستقرة إن لم نقل تراجعت بنسبة واحد بالمئة على المستوى الوطني.
ارتفاع عدد حالات الانتحار لدى المزارعين بنحو 43 بالمئة
حسب التأمين الصحي الفلاحي، المزارعون هم أكثر عرضة للانتحار مقارنة بالفئات الاجتماعية والمهنية الأخرى. في 2020 مثلا، بلغت نسبة الانتحار لدى المزارعين المؤمنين لدى صندوق التأمين الاجتماعي الفلاحي والذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 64 عاما 43,2 بالمئة مقارنة بالمزارعين الآخرين. ما جعل ألكسندرا كيرش تقول بأن “مهنة الفلاحة تتطلب أوقات عمل كثيرة وقدرات أخرى ليس لها دائما علاقة مع الزراعة، كالإدارة والاقتصاد والتسيير”.
وأضاف مربي المواشي يوهان بارب “في هذا الميدان الوظيفي (يقصد الفلاحة) ليس من السهل التوفيق بين الحياة العملية والخاصة”. وتابع “أنا الوحيد الذي يجب أن أترك مائدة الطعام التي تتجمع حولها العائلة كل يوم أحد عند الساعة الخامسة مساء لكي أهتم بحيواناتي”.
17,4 بالمئة من العائلات المزارعة تعيش تحت خط الفقر
في فرنسا، نسبة العائلات المزارعة التي تعيش تحت خط الفقر أكبر مقارنة بنفس النسبة في صفوف العمال (13,9 بالمئة) ولدى الموظفين (12,1 بالمئة) وأكبر بمرتين مقارنة بباقي سكان فرنسا (9,2 بالمئة) وفقا للمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.
وتفسر ألكسندرا كيرش هشاشة وضع المزارعين بالتقلبات التي تشهدها المداخيل المالية الزراعية. وقالت: “أسعار الأسواق يمكن أن تتغير في غضون أسابيع قليلة فقط. كما يمكن أيضا لكارثة بيئية أن تدمر بشكل كامل المحاصيل الزراعية في غضون ساعات. عكس الوظائف الأخرى حيث يمكن لك أن تتفاوض من أجل راتبك وتحدد أسعار بيع سلعك أو تقوم بدراسات مسبقة. أما في قطاع الزراعة، فلا يمكن أن تعرف قيمة الراتب الذي ستتقضاه قبل عملية الحصاد وبيع المحاصيل الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، لست أنت من يقرر الأسعار”.
أسعار الحبوب في تراجع مقلق
في ديسمبر/كانون الأول 2023 وصل سعر الطن الواحد للقمح إلى أدنى مستوياته أي حوالي 214 يورو. وهو أقل سعر منذ 2021 وفق البورصة الأوروبية أورونيست. فمن باب المقارنة، كان سعر الطن من القمح في مايو/أيار 2022 يساوي ضعفي السعر الحالي.
يمكن تفسير هذا التراجع في الأسعار بعدة أسباب. أولا، روسيا التي تمتلك كميات كبيرة من القمح بإمكانها أن تبيعه بأسعار رخيصة. ثانيا، الموسم الزراعي كان سيئا بالنسبة للمزارعين الفرنسيين بسبب المياه التي غمرت المحاصيل والتي جعلت من الصعب جدا تهيئة الأراضي والقيام بعملية الزرع في الوقت المناسب. وتتوقع ألكسندرا كيرش “إنتاج كميات قليلة من المحاصيل مع أسعار منخفضة، غالبا ما تكون أقل من تكاليف الإنتاج”.
لا اختراقات في «أستانا 21» وتركيز على تثبيت وقف النار
انطلقت في العاصمة الكازاخية أستانا، الأربعاء، أعمال جولة المفاوضات الـ21 في إطار المسار الذي يحمل اسم عاصمة البلد المضيف.
ومع استبعاد تحقيق اختراقات أو تقدم ملموس على صعيد الملفات المطروحة، خصوصاً فيما يتعلق بمساعي استئناف عمل اللجنة الدستورية، أو تسوية بعض الملفات الإنسانية العالقة على مدار جولات التفاوض السابقة، وعلى رأسها ملف المعتقلين والمغيبين، فإن التركيز بدا متجهاً نحو تثبيت قرارات وقف النار السابقة والسعي إلى تأكيد المحافظة على «مسار أستانا» رغم الظروف الإقليمية والدولية المتوترة حول سوريا.
لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسن في موسكو 8 يونيو (أ.ف.ب)
وبدأت أعمال الجولة الجديدة التي تنعقد بمبادرة من المبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسن، ومن دون إبداء حماسة كبيرة لها من جانب موسكو، بترتيب لقاءات ثنائية بين الوفود الحاضرة.
وعقد المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، الذي يترأس عادة وفد بلاده إلى جولات الحوار، لقاءات مع الوفد الحكومي السوري الذي يرأسه نائب وزير الخارجية بسام صباغ. كما التقى الوفدين التركي والإيراني كلٌّ على حدة. بينما بات معلوماً أنه سوف يلتقي وفد المعارضة السورية صباح الخميس.
ألكسندر لافرينتيف (وكالة سبوتنيك)
واستهل لافرينتيف نشاطه في العاصمة الكازاخية، بتأكيد «أهمية صيغة أستانا للتسوية في سوريا في ظل تفاقم التوتر في منطقة الشرق الأوسط».
وقال إن «أهمية اجتماعات صيغة أستانا تزداد في ظل الأحداث المثيرة للقلق في العالم، وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط». وزاد: «العالم يراقب المأساة التي تحدث في قطاع غزة، ومدى تفاقم النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وما يحيط باليمن».
وأضاف: «لقد شهدتم هجمات التحالف البريطاني الأميركي على الأراضي اليمنية، والوضع المضطرب أيضاً على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ولذلك تزداد الآن أهمية عقد اجتماع دولي حول سوريا، وهناك إجماع كبير على مفاوضات ثنائية وثلاثية معمقة، ليس فقط بين الدول الراعية، ولكن أيضاً مع جميع المعنيين بالأزمة».
وأكد لافرينتيف أن المحافظة على «منصة أستانا» تأتي بناءً على التزام الدول الضامنة لدفع مسار التسوية، مشيراً إلى أن «هذه الجولة أيضاً فرصة لمناقشة عدد من القضايا، ومنها التوتر على الحدود السورية الأردنية والسورية العراقية، لا سيما مع عودة نشاط تنظيم (داعش) الإرهابي».
وشدد على أن «الوجود العسكري الأميركي غير الشرعي في سوريا، يعرقل التسوية، لا سيما في ظل الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط».
غزة والتسوية السورية
على الصعيد الفلسطيني، جدد لافرينتيف، التأكيد على تمسّك روسيا بضرورة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة والعودة لمسار حل الدولتين وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة.
اجتماعات الوفود في أستانا 21 (روسيا اليوم)
وأضاف: «الأوضاع في قطاع غزة تؤثر على مسار التسوية السورية، لا سيما في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية واستهداف مصالح إيران هناك. هذه الهجمات يجب أن تتوقف فوراً».
اللافت أن هذه الجولة تنعقد وسط تراجع الاهتمام بالملف السوري على الصعيدين السياسي والإعلامي، على خلفية انشغال العالم بتطورات الحرب على غزة والمخاوف من اتساع رقعة الصراع، ويعد هذا أحد العناصر الرئيسية التي دفعت إلى التركيز على مبدأ «تثبيت وقف النار في سوريا»، في إطار رفض أي انزلاقات يمكن أن تسفر عن دخول الوضع السوري مرحلة جديدة من الفوضى، وفقاً لتأكيد دبلوماسي روسي تحدثت إليه «الشرق الأوسط».
وقال الدبلوماسي إنه «من الواضح أنه في ظروف الوضع الراهن في سوريا، لن يحدث أي تقدم في أي ملف، سواء على صعيد اللجنة الدستورية، أو من حيث إحراز تقدم ملموس في العلاقات التركية السورية، أو فيما يخص ملف المعتقلين أو الوضع في إدلب بشكل عام»..
تعثر التطبيع بين أنقرة ودمشق
اللافت في إطار الحديث عن تعثر الجهود الروسية لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، أن مؤشرات برزت خلال أعمال اليوم الأول من هذه الجولة، حول صعوبة استئناف عمل الصيغة «الرباعية» التي كانت موسكو تأمل في دفعها (الأطراف الثلاثة الضامنة والوفد الحكومي السوري)، وهي الصيغة التي باشرت بعقد لقاءات خلال الجولة السابقة. وقالت مصادر في أستانا، إن المشكلات الداخلية خصوصاً الموقف المتشدد للوفد الحكومي تجاه تركيا، أسهمت في عرقلة نشاط هذه الصيغة.
قوات روسية في سوريا (أرشيفية)
في الوقت ذاته، رأى الدبلوماسي الروسي أن صعوبة تحقيق اختراقات على مستوى المفاوضات السورية حالياً «تعود لحقيقة أن كل هذه القضايا والملفات مرتبطة بالدرجة الأولى بالسوريين أنفسهم، سواء بالنظام في دمشق أو بالمعارضة السورية، ومن الواضح أن العامل السوري الذاتي الداخلي لم ينضج بما فيه الكفاية حتى اللحظة، وهو ما يؤكد على أهمية لقاء أستانا الحالي من أجل الحفاظ على وقف الاقتتال بين السوريين، وعلى نظام التهدئة الذي يسود غالبية الأراضي السورية. إلا أن الأهمية الكبرى لهذا اللقاء الآن هي الحفاظ على السيادة ووحدة الأراضي وكيان الدولة السورية».
وشدد الدبلوماسي على أهمية مواصلة العمل ضمن «محور أستانا»، رغم التوقعات بحدوث اختراقات متواضعة للغاية، وقال إن «علينا أن نتخيل الأحوال في سوريا من دون جهود هذه المجموعة».
وزاد: «الحرب الأهلية قد تشتعل مجدداً وستؤدي في نهاية المطاف إلى تقسيم سوريا ودمارها (…)، لذلك أكرر أن مسار أستانا بحدّ ذاته هو الذي أنقذ سوريا وشعبها، واستمرار اللقاءات يعد إنجازاً وهو الضامن للحفاظ على قرار مجلس الأمن رقم 2254، ودور الأمم المتحدة في مساعدة السوريين على تجاوز أزمتهم، والحفاظ على دولتهم حتى تنضج الأوضاع الذاتية الداخلية، وتتوفر الإرادة الوطنية الصادقة والمسؤولية لدى السوريين سواء عند المعارضة أو النظام، بما يسمح بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بحذافيره».
وتابع أنه «فقط عندئذ يمكن أن تزال جميع العراقيل المرتبطة بكل الملفات المطروحة، بما في ذلك لتسهيل خروج جميع القوات الأجنبية الموجودة اليوم على الأراضي السورية».
منشأة طبية تعرضت لقصف صاروخي إيراني في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء 16 يناير في قرية تلتيتا بريف إدلب بسوريا (أ.ب)
إدلب أولوية
بدوره، قال رئيس وفد المعارضة أحمد طعمة لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد ركز في هذه الجولة على 3 ملفات أساسية؛ أولها موضوع تثبيت وقف النار، ومنع الانتهاكات المتواصلة من جانب النظام والجانب الإيراني في منطقة إدلب. ولفت إلى أهمية هذا الملف في إطار مواجهة المعطيات التي أشارت إلى تحضيرات يقوم بها النظام مع الحليف الإيراني لتوسيع الهجوم على إدلب، مؤكداً أن اللقاءات التي أجراها الوفد حملت إشارات مطمئنة في هذا الاتجاه.
الملف الثاني يركز على «استكمال تبريد الواقع العسكري من خلال الدفع لاستئناف عمل اللجنة الدستورية، والسعي لإزالة العراقيل التي وضعها النظام»، وفي هذا الإطار أكد أن «تقديرنا أن الظروف حالياً أفضل لجهة أن عوامل العرقلة تراجعت».
وأشار إلى أنه خلال لقاءات المعارضة مع بيدرسن، أشار الأخير بوضوح إلى أن «أسباب العرقلة لم تعد تتعلق بجوهر الملفات المطروحة بقدر ما هي مرتبطة بالإرادة السياسية. وهذا الموضوع سوف يكون إلى جانب موضوع تثبيت وقف النار ومنع تدهور عسكري باتجاه عسكري على رأس الاهتمام خلال الاجتماع مع لافرينتيف».
والملف الثالث، وفقاً للمعارض السوري، يتعلق بالوضع الإنساني وموضوع المعتقلين، وكشف طعمة عن أن النظام يواصل الامتناع عن مناقشة هذا الموضوع، في إطار لجنة العمل الخاصة بالملف، ما تسبب في عرقلة جهود تم تنسيقها مع الصليب الأحمر الدولي بهدف الإفراج المتزامن عن معتقلين خلال هذه الجولة.
خلال جولة تفقدية.. محافظ حفر الباطن يطّلع على احتياجات المواطنين في سامودة
خلال جولة تفقدية.. محافظ حفر الباطن يطّلع على احتياجات المواطنين في سامودة
أجرى صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ حفر الباطن، جولة تفقدية لمركز سامودة اليوم الأربعاء، وذلك في إطار الجولات التفقدية التي يجريها لمتابعة كل ما يهم المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، والوصول إليهم في أماكنهم، وبحث كل المتطلبات التنموية وتحقيقها. ورافق محافظ حفر الباطن في الجولة رئيس مركز سامودة محمد الشهيل بحضور أمين أمانة حفر الباطن المهندس خلف العتيبي ومدير شرطة حفر الباطن العميد ماجد برجس العتيبي ومديري الإدارات المعنية.
دور المركز وخدماته
واطلع الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل خلال الجولة التفقدية على دور المركز وخدماته، كما تفقد مركز مخفر شرطة المركز، واطلع على سير العمل.
برعاية أمير الشرقية.. تكريم الفائزين بجائزة “الإنسان أولاً” بنسختها الثالثة
عقب ذلك زار محافظ حفر الباطن مركز الهلال الأحمر، واستمع لشرح مفصل عن عملهم ونظام استقبال البلاغات وطريقة الاستجابة لها. كما اطلع على أعمال مركز قوة أمن الطرق بالمركز وتعرّف على دورهم الكامل. وفي ختام الجولة، التقى محافظ حفر الباطن المواطنين، واستمع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم، وأكد مواصلة العمل بما يخدم طموحات القيادة الحكيمة.
70 قتيلا على الأقل في انهيار منجم للذهب بغرب البلاد
70 قتيلا على الأقل في انهيار منجم للذهب بغرب البلاد
لقي أكثر من 70 شخصا حتفهم في انهيار منجم للذهب الجمعة في موقع للتنقيب في غرب مالي، وفق ما أفاد مسؤول في مجموعة منقبين محليين ونائب محلي الأربعاء وكالة الأنباء الفرنسية. وتعد مالي من أفقر دول العالم، وهي من الدول الرائدة في إنتاج الذهب في أفريقيا.
نشرت في:
2 دقائق
أكد مسؤول في مجموعة منقبين محليين الأربعاء في مالي مقتل أكثر من 70 منقبا عن الذهب إثر انهيار منجم بغرب البلاد.
وقال عمر سيديبي أحد مسؤولي المنقبين عن الذهب في كانغابا، “بدأ الأمر بضجيج. وبدأت الأرض تهتز. كان هناك أكثر من 200 منقب عن الذهب في الموقع. انتهت أعمال البحث الآن وعثرنا على 73 جثة”. وأكد مسؤول محلي منتخب عدد الضحايا.
ومن جانبها، ذكرت وزارة المناجم في بيان نشرته الثلاثاء مقتل عدد من المنقبين، بدون إعطاء أرقام دقيقة. وقدمت الحكومة “تعازيها الحارة للعائلات المكلومة والشعب المالي”.
كما دعت “المجتمعات التي تعيش قرب مواقع التعدين وعمال مناجم الذهب إلى احترام متطلبات السلامة بدقة والعمل فقط في المناطق المخصصة لاستخراج الذهب”.
وتتعرض مواقع استخراج الذهب بانتظام لانهيارات مميتة حيث يكون النشاط خطيرا وتسعى السلطات للسيطرة على الاستغلال الحرفي للمعدن.
إلى ذلك، ومع إنتاج 72,2 طنا في العام 2022 (بما في ذلك 6 أطنان عن طريق استخراج الذهب الحرفي) ساهم هذا المعدن وحده في 25% من الموازنة الوطنية، و75% من عائدات التصدير و10% من إجمالي الناتج المحلي، حسبما قال وزير المناجم آنذاك لامين سيدو تراوري في آذار/مارس 2023.
هذا، وعلى الرغم من أن مالي من الدول الرائدة في إنتاج الذهب في أفريقيا، إلا أنها من أفقر دول العالم.