التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • أردوغان يوقع على تصديق البرلمان بانضمام السويد للناتو

    أردوغان يوقع على تصديق البرلمان بانضمام السويد للناتو

    أردوغان يوقع على تصديق البرلمان بانضمام السويد للناتو

    أردوغان يوقع على تصديق البرلمان بانضمام السويد للناتو

    أعلنت الجريدة الرسمية للرئاسة التركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقع أمس الخميس، على تصديق البرلمان على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، ما يمثل الخطوة الأخيرة في موافقة أنقرة على انضمام ستوكهولم إلى الحلف.
    كان البرلمان قد وافق يوم الثلاثاء، على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ليزيل عقبة رئيسية أمام توسيع الحلف بعد 20 شهرًا من التأخير.
    وتظل المجر عضو الحلف الوحيد الذي لم يصدق بعد على طلب السويد.

    موافقة البرلمان التركي

    كان البرلمان التركي وافق على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي يوم الثلاثاء بعد مناقشات استمرت أكثر من 4 ساعات، ما أزال آخر عقبة رئيسية أمام توسيع التحالف العسكري الغربي بعد تأخير لمدة 20 شهرًا.

    وصوّت البرلمان، الذي يتمتع فيه الائتلاف الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان بالأغلبية، بواقع 287 صوتًا مقابل 55 لصالح الموافقة على الطلب الذي قدمته السويد لأول مرة في عام 2022، لتعزيز أمنها ردًا على الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    أردوغان يوقع على تصديق البرلمان بانضمام السويد للناتو

  • أردوغان يوقع وثيقة الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي

    أردوغان يوقع وثيقة الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي

    أردوغان يوقع وثيقة الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي

    أردوغان يوقع وثيقة الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي

    أوردت الجريدة الرسمية للرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان وقع الخميس على تصديق البرلمان على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، مما يمثل الخطوة الأخيرة في موافقة أنقرة على انضمام ستوكهولم إلى الحلف.

    نشرت في:

    1 دقائق

    قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس بتوقيع وثيقة تصديق البرلمان على طلب ستوكهولم الانضمام إلى حلف الناتو.

    وكان البرلمان التركي قد وافق يوم الثلاثاء الماضي على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ليزيل عقبة رئيسية أمام توسيع الحلف بعد 20 شهرا من التأخير.

    وبهذا، تظل المجر عضو الحلف الوحيد الذي لم يصدق بعد على طلب السويد.

     

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    أردوغان يوقع وثيقة الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي

  • «فورمولا إي»… سباق الطاقة النظيفة يجدد إثارته على حلبة الدرعية

    «فورمولا إي»… سباق الطاقة النظيفة يجدد إثارته على حلبة الدرعية

    «فورمولا إي»… سباق الطاقة النظيفة يجدد إثارته على حلبة الدرعية

    «فورمولا إي»... سباق الطاقة النظيفة يجدد إثارته على حلبة الدرعية

    الجمعة… «الدرعية التاريخية» تجدد عالميتها بـ«سباق المستقبل» 

    سيكون عشاق رياضة سباقات السيارات في السعودية على موعد متجدد، الجمعة والسبت، مع سباق «فورمولا إي»، الذي تستضيفه المملكة للمرة السادسة على التوالي، في حدث يؤكد حضورها القوي والنشِط على ساحة البطولات والاستضافات العالمية.

    وتحتضن مدينة الدرعية التاريخية فعاليات الجولتين الثانية والثالثة من بطولة العالم «إيه بي بي»، بمشاركة نخبة من الأسماء العالمية.

    ويُعدّ سباق الدرعية الحدث الأبرز في روزنامة الـ«فورمولا إي» العالمية، ويحظى بالاهتمام المتزايد وبشعبية متنامية، ويترقبه جمهور رياضة السيارات في المملكة، وأصبح قوة دافعة للتغيير الإيجابي، وداعماً لطموحات وزارة الرياضة الرامية لتنمية القطاع على جميع المستويات وعبر جميع أنحاء المملكة.

    يمتاز السباق بتنسيقه الفريد، إذ تُقام منافساته ليلاً على شوارع حلبة الدرعية التي تضم أحدث تقنية للإضاءة باستخدام مصابيح LED عالية الكفاءة والتوفير في الطاقة.

    ويؤكد سباق «الدرعية إي بري» دور سلسلة المنافسات في توسيع أفق سباقات السيارات الكهربائية، والمساهمة في دعم التوجهات العالمية الداعية إلى التنقل النظيف والمستدام.

    واستضاف سباق «الدرعية إي بري» الجولة الأولى من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» منذ 2018 حتى 2022، وفي موسم 2022 – 2023 استضافت الدرعية الجولة الثانية من السباق.

    ومنذ عام 2019 تستضيف حلبة الدرعية سباقين ليليين متتاليين.

    وفي موسم 2023 – 2024 تستضيف حلبة الدرعية الجولتين الثانية والثالثة، الجمعة والسبت.

    جولتان ليليتان ستشهدهما حلبة الدرعية التاريخية (الشرق الأوسط)

    وللحديث عن التصميم الفريد لحلبة الدرعية في نسخة هذا العام من السباق، قال سامر الخوري، الشريك الإداري لشركة «سي بي إكس» و«STMiNA»، وقائد عملية التطوير والتحديث للمضمار: «حضرت مختلف سباقات فورمولا 1، وفورمولا إي، وكثيراً من البطولات الأخرى، إلا أنني لم أشهد من قبل حدثاً يشبه سباق الدرعية المتميّز بمساره وما يصحبه من تحديات، إنه المسار الوحيد الذي تختلف نقطة النهاية فيه عن نقطة الانطلاق، حيث يتجه إلى نقطة مغايرة أمام الحضور ومنطقة كبار الشخصيات، بالإضافة إلى ما يرافقه من الفعاليات التي جعلت منه أشبه بمهرجان ضخم يقدم تجربة رياضية وترفيهية في مكان واحد».

    من جانبه، قال سيمون جيبونز، مصمم مضمار حلبة الدرعية: «كان هدفنا الأول في التصميم ألا نقوم بتغيير الشوارع لتلائم حلبة السباق، بل أن يجري تحويلها إلى حلبة سباق فريدة، وعلى الرغم من كونها ليست مصممة مثل حلبات السباق الكبيرة، فإننا قمنا بتصميمها بطريقة تُحاكي أهم الحلبات العالمية، وكان تركيزنا الأول هو أن تكون حلبة آمنة ومفعمة بالتشويق والحماس».

    وأضاف جيبونز: «نعلم أن وقوع الحوادث في سباقات السيارات أمر وارد، ولكن حاولنا تخفيف حِدة المنعطفات، وزيادة الحماية عبر الحواجز، وخفض انزلاق السيارات، بحيث تبقى ضمن حدود سيطرة السائقين. لقد دهشنا من تناغم الحضارة العمرانية مع الإرث التاريخي الغني للمنطقة، وقد نجحنا بوضع تصميم يحاكي تلك الحضارة مما سيضفي طابعاً لا يُنسى لكل من السائقين والفِرق المشارِكة والحضور، وحتى المتابعين عبر قنوات التلفاز».

    وسيشهد سباق «الدرعية إي بري فورمولا إي 2024» مشاركة 22 من نخبة السائقين، الذين يمثلون 11 فريقاً عالمياً للمشاركة في الحدث المرتقب، يتقدمهم سائق فريق أندريتي جلوبال وحامل لقب البطولة العالمية في العام الماضي، البريطاني جايك دينيس، الذي احتلّ المركز الثاني بكلتا الجولتين من سباق «فورمولا إي الدرعية 2023»، بالإضافة إلى 6 من حاملي ألقاب بطولة العالم السابقين.

    وتنتظر حلبة الدرعية زُوارها وتَعِدهم بفعاليات متنوعة ومنافسات حماسية في أرجاء المنطقة التاريخية المسجلة بموقع التراث العالمي لليونسكو.

    وسيقدم سباق «الدرعية إي بري 2024» تجربة مميزة للجماهير تمزج بين الرياضة والموسيقى والترفيه، حيث سيكون الجمهور على موعد مع المتعة والأجواء الموسيقية الرائعة من خلال مشاركة نخبة الأسماء العالمية والعربية في عالم الفن؛ وهم فرقة البوب روك الغنائية المرشحة لجائزة غرامي «OneRepublic»، والنجمة اللبنانية نانسي عجرم، برفقة الدي جي العالمي Alesso، والفرقة العالمية الشهيرة «Backstreet Boys»، والدي جي العالمي Afrojack، والفرقة المتميزة «Cairokee».

    المصدر

    أخبار

    «فورمولا إي»… سباق الطاقة النظيفة يجدد إثارته على حلبة الدرعية

  • نائب أمير الشرقية يشرف حفل زواج الحقباني والفوزان

    نائب أمير الشرقية يشرف حفل زواج الحقباني والفوزان

    نائب أمير الشرقية يشرف حفل زواج الحقباني والفوزان

    نائب أمير الشرقية يشرف حفل زواج الحقباني والفوزان

    شرّف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، حفل زواج سيف بن صالح الحقباني على كريمة عبد الله بن عبد اللطيف الفوزان في فندق شيراتون الدمام مساء اليوم الخميس.
    وقدم سموه التهنئة لهم سائلًا الله لهم التوفيق.

    المصدر

    أخبار

    نائب أمير الشرقية يشرف حفل زواج الحقباني والفوزان

  • تصفيات أميركا الشمالية المونديالية: 30 منتخبا والمتأهلون 3

    تصفيات أميركا الشمالية المونديالية: 30 منتخبا والمتأهلون 3

    تصفيات أميركا الشمالية المونديالية: 30 منتخبا والمتأهلون 3

    تصفيات أميركا الشمالية المونديالية: 30 منتخبا والمتأهلون 3

    الإثارة والمفاجآت المدوية شعار مرحلة المجموعات بعُرس القارة السمراء

    أُسدل الستار (الأربعاء)، عن مرحلة المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2023، المقامة حالياً في كوت ديفوار، حيث أسفرت عن الكثير من المفاجآت المدوية؛ الأمر الذي يُتوقع معه مزيد من الإثارة والندية خلال الأدوار المقبلة في المسابقة.

    وشهد دور المجموعات انتفاضة لمجموعة من المنتخبات «المغمورة» التي كانت بعيدة تماماً عن خريطة القوى الكروية في القارة السمراء، في مقدمتها منتخبا غينيا الاستوائية والرأس الأخضر، اللذان تصدّرا المجموعتين الأولى والثانية، وكذلك منتخبا موريتانيا وناميبيا، اللذان حققا أول انتصارين في تاريخهما بالمسابقة، وصعدا لمرحلة خروج المغلوب في سابقة لم تحدث من قبل.

    كما كشر منتخب السنغال حامل اللقب عن أنيابه مبكراً، بعدما فاز في جميع مبارياته بالمجموعة الثالثة، ليصبح الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة، ويبعث رسالة شديدة اللهجة لمنافسيه عن قدومه بقوة للمنافسة على اللقب.

    وظهر المنتخب المغربي، صاحب المركز الرابع في كأس العالم الماضية في قطر 2022، بشكل لافت للغاية، عقب تصدره ترتيب المجموعة السادسة بسبع نقاط، ليبرهن على قدومه للمنافسة على التتويج بلقبه الثاني بـ«أمم أفريقيا» بعد نسخة عام 1976 بالأراضي الإثيوبية.

    وعلى النقيض تماماً، أصاب الكثير من عمالقة كرة القدم بأفريقيا محبيهم بصدمة كبيرة بخروجهم المبكر من البطولة، وفي مقدمتهم منتخب الجزائر، المتوج باللقب عامي 1990 و2019، ومنتخب تونس الفائز بالبطولة عام 2004، بعدما ودَّعا البطولة من مرحلة المجموعات عقب تذيلهما المجموعتين الرابعة والخامسة على الترتيب في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيرهما تشاؤماً.

    وكان المنتخب الغاني، الذي يمتلك 4 ألقاب في البطولة، ونظيره الزامبي، حامل لقب نسخة 2012، ضمن ضحايا مفاجآت دور المجموعات، بخروجهما أيضاً من المسابقة، بعدما فشلا في التواجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست، المتأهلة للأدوار الإقصائية.

    منتصر الطالبي مدافع تونس وأحزان الخروج المبكر (أ.ف.ب)

    في المقابل، نجت منتخبات مصر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية من مقصلة الكبار، بعدما حجزت مقاعدها في دور الـ16 بما يشبه المعجزة.

    وكان المنتخب المصري، البطل التاريخي للمسابقة برصيد 7 ألقاب، قريباً للغاية من الخروج بعدما فشل في تحقيق أي انتصار في المجموعة الثانية، لكن نتائج المواجهات الأخرى ساهمت في تواجده بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط، بتعادله في 3 لقاءات.

    وينطبق الأمر ذاته على منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي حمل كأس المسابقة عامي 1968 و1974، حيث تعادل في لقاءاته الثلاثة بالمجموعة السادسة، لكنه وجد نفسه في وصافة الترتيب، بعدما لعبت نتائج المباريات الأخرى لصالحه.

    أما منتخب كوت ديفوار، فكان على مشارف الخروج من البطولة من الدور الأول، ليكرر ما قام به عندما استضاف نسخة المسابقة عام 1984، بعدما تواجد بالمركز الثالث في المجموعة الأولى، وعقب تلقيه خسارة قاسية صفر- 4 أمام غينيا الاستوائية في ختام لقاءاته بالدور الأول، غير أن نتائج المجموعات الخمس الأخرى، جعلته يحتل المركز الرابع (الأخير) بقائمة أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، ليواصل حلمه بالفوز بالكأس التي توج بها عامي 1992 و2015.

    وراح ضحية البطولة 6 مدربين حتى الآن، بعدما رحل الجزائري جمال بلماضي عن تدريب منتخب بلاده، وأعلن التونسي جلال القادري عدم استمراره مع منتخب نسور قرطاج، بينما أقيل الفرنسي لويس جاسكيه من قيادة منتخب كوت ديفوار، والجزائري عادل عمروش من تدريب منتخب تنزانيا، والآيرلندي كريس هيوتون من منتخب غانا، بينما استقال البلجيكي توم سانتفيت من تدريب منتخب غامبيا.

    وبصفة عامة، تأهل للدور الثاني 8 منتخبات سبق لها التتويج باللقب، هي نيجيريا والكاميرون، اللذان يلتقيان في دور الـ16، الذي يشهد أيضاً 3 لقاءات أخرى بين أبطال سابقين للمسابقة، حيث تلعب مصر مع الكونغو الديمقراطية، والمغرب مع جنوب أفريقيا، وكوت ديفوار مع السنغال.

    على الجانب الآخر، صعد للدور المقبل 8 منتخبات ما زالت تحلم بحمل كأس البطولة للمرة الأولى، حيث يتعلق الأمر بكل من مالي وبوركينا فاسو، اللذين يلعبان أيضاً ضد بعضهما بعضاً بدور الـ16، الذي يشهد 3 لقاءات أخرى بين فرق لم يسبق لها الفوز باللقب، حيث تلتقي غينيا الاستوائية مع غينيا، والرأس الأخضر مع موريتانيا، وأنغولا مع ناميبيا.

    وأسفرت مرحلة المجموعات عن تسجيل 89 هدفاً في 36 مباراة أجريت حتى الآن، بنسبة 2.47 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل ليس بالسيئ.

    ويتصدر إيميليو نسووي، نجم غينيا الاستوائية، قائمة هدافي تلك النسخة برصيد 5 أهداف، عقب تسجيله 3 أهداف (هاتريك) خلال فوز فريقه 4 – 2 على غينيا بيساو، وهدفين في انتصار الفريق الكاسح 4 – صفر على كوت ديفوار.

    وبات نسووي ( 34 عاماً) أول لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة بـ«أمم أفريقيا» منذ المغربي سفيان علودي، الذي حقق الإنجاز ذاته في نسخة عام 2008 بغانا في مرمى ناميبيا، علماً بأنه أكبر لاعب سناً يحرز هاتريك في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

    ويتقاسم المصري مصطفى محمد والجزائري بغداد بونجاح المركز الثاني بقائمة الهدافين برصيد 3 أهداف لكل منهما، بينما يشترك خوسيه ماشين، لاعب غينيا الاستوائية، والكاميروني جيورجيس كيفن نكودو، في صدارة قائمة أكثر لاعبي البطولة صناعة للأهداف، بعدما قدَّما 3 تمريرات حاسمة.

    ويمتلك منتخب غينيا الاستوائية أقوى هجوم في البطولة، عقب تسجيله 9 أهداف، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه منتخب السنغال، بينما اكتفت منتخبات تونس، وناميبيا وتنزانيا بإحراز هدف واحد، كأقل الفرق تسجيلاً للأهداف في دور المجموعات.

    وتتصدر منتخبات المغرب، ونيجيريا، والسنغال ومالي قائمة أقوى خطوط الدفاع في المسابقة حتى الآن، بعدما استقبلت كلٌ منها هدفاً وحيداً من منافسيها، في حين جاءت منتخبات موزمبيق، وجامبيا وغينيا بيساو في قائمة أضعف خط دفاع، بعدما مُنيت شباكها بتسعة أهداف.

    وجاءت 3 أهداف من النيران الصديقة حتى الآن، حيث أحرز إيستيبان أوروزكو لاعب غينيا الاستوائية هدفاً لمصلحة غينيا بيساو، وسجل جيمس غوميز، لاعب غامبيا، هدفاً للكاميرون، بينما هزّ أوبا سانغانتي شباك منتخب بلاده غينيا بيساو لصالح منافسه المنتخب النيجيري.

    آندريه أيو قائد منتخب غانا بعد توديع بلاده البطولة الأفريقية (أ.ف.ب)

    وكانت المجموعة الثانية، التي ضمت مصر، وغانا، والرأس الأخضر وموزمبيق، الأغزر تهديفياً بعدما شهدت تسجيل 22 هدفاً، بينما كانت المجموعة الخامسة، التي ضمت منتخبات تونس، وجنوب أفريقيا، وناميبيا ومالي، الأقل إحرازاً للأهداف، بعدما شهدت تسجيل 9 أهداف.

    واحتسب حكام المباريات 11 ركلة جزاء في دور المجموعات، بواقع ركلتين لبوركينا فاسو وغانا وجنوب أفريقيا، وركلة وحيدة لمصر، وأنغولا، والكونغو الديمقراطية، وموزمبيق ونيجيريا. وتم تسجيل 9 ركلات، وأهدرت ركلتان، كانت الأولى من نصيب بيرسي تاو، نجم منتخب جنوب أفريقيا خلال لقاء الفريق مع مالي، والثانية لسيدريك باكامبو، نجم الكونغو الديمقراطية أمام المغرب.

    وحصل نجوم البطولة على 114 إنذاراً خلال الدور الأول، كان نصيب الأسد منها للاعبي الجزائر وغانا، حيث حصل كل منتخب على 9 إنذارات، بينما تم إشهار 4 بطاقات حمراء.

    المصدر

    أخبار

    تصفيات أميركا الشمالية المونديالية: 30 منتخبا والمتأهلون 3