لبنان: سفراء «الخماسية» يمهدون لإعلان «ملامح» الرئيس الجديد
لبنان: سفراء «الخماسية» يمهدون لإعلان «ملامح» الرئيس الجديد
يمهّد لقاء سفراء دول «اللجنة الخماسية بشأن لبنان» الذي عُقد في مقر إقامة السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، لبدء جهود سوف يبذلها السفراء الخمسة لقدوم المبعوث.
” التعليم ” تكشف مهام وأدوار مكاتب التعليم الإشرافية على المدارس
” التعليم ” تكشف مهام وأدوار مكاتب التعليم الإشرافية على المدارس
كشفت وزارة التعليم عن أدوار مكاتب التعليم في النموذج الإشرافي، والتي تتنوع مهامها وفقاً لتصنيف المدارس ومستوى أدائها، حيث يكون دور فريق التحسين والتطوير، مساندة المدرسة (عند الطلب) المدرجة في مستويي المتقدم والتميز، وذلك لتحقيق المداومة على التقدم لمستويات أعلى ، ونشر خبراتها في كيفية التغلب على التحديات للإفادة منها، وتحقيق أعلى المستويات في المجالات الأربعة. وفي مستويي التهيئة والانطلاق يقوم فريق التحسين والتطوير بمساندة المدرسة بدراسة نتائج التقويم المدرسي، وتحديد نقاط القوة وتعزيزها، ووضع خطط التعزيز، وتحديد نقاط الضعف، ورسم الخطط العلاجية للتحسين، وإيجاد سبل تحسين نواتج التعلم، وإعداد خطة التطوير المهني للمعلمين، وابتكار الحلول لرفع مستوى الأداء المدرسي، والرفع إلى شركة تطوير والمتابعة مع الجهات ذات العلاقة بكل ما يخص المعوقات العالقة التابعة للبيئة المدرسية، ومناقشة الحلول.
تجويد نواتج التعليم
أوضحت وزارة التعليم أن النموذج الإشرافي الجديد يأتي في ضوء تمكين المدرسة بهدف دعم الأداء المدرسي وتجويد نواتج التعلم، مع متابعة التطبيق للتطوير المستقبلي. وتسعى الوزارة إلى تجويد العمليات الإدارية والفنية في مكونات النظام التعليمي كافة، وتبني خططها الإستراتيجية لرفع كفاءة الأداء، وتحقيق النتائج المرجوة من العملية التعليمية، وتمكين المدرسة باعتبارها نواة التطوير، والتعامل معها وحدة تعليمية متكاملة تملك الموارد البشرية القادرة على تحقيق أهدافها المرسومة.
ولفتت إلى أن تحسين الأداء التعليمي ومحاولة الارتقاء به إلى مستوى التميز مرهون بإيجاد كادر إشرافي قادر على تقديم خدمات تفي بمتطلبات وحاجات المدرسة من التطوير والتحسين بوجود نموذج إشرافي واضح المعالم ومحدد الأهداف ومبني على مرتكزات ومبادئ مرتبطة بمفهوم تمكين المدرسة . وأكدت أن التحسين والتطوير ينبع من المدرسة ويرتبط بحاجاتها الخاصة ويراعي التحديات التي تواجهها وطبيعة بيئتها، ولكل مدرسة خطتها وإجراءاتها التي تراعي العوامل المؤثرة كافة ومتطلبات التحسين وأهدافه.
دعم التطوير
أشارت وزارة التعليم إلى أن النموذج الإشرافي الجديد يسعى إلى تركيز جهود المشرفين التربويين على دعم عمليات التحسين والتطوير للأداء التعليمي المدرسي، والعمل مع المدرسة على فحص وتحليل أدائها وتحديد حاجاتها، والوقوف على واقعها الحقيقي من خلال نتائج عمليات التقويم الرسمية المعتمدة، وحاجات المدرسة وكوادرها. إضافة إلى الانطلاق في تقديم الدعم لعمليات التطوير والتحسين بداية من المساهمة في دعم بناء خطة تطويرية للمدرسة باعتبارها وحدة تعليمية متكاملة يسهم فيها كل مكون من مكونات المدرسة: الإدارة المدرسية، والمعلمين والإداريين والطلاب) لرفع مستوى الأداء المدرسي. ولفتت إلى أن التعامل مع المدرسة كوحدة تعليمية واحدة يتطلب تغيير الصورة الذهنية من الإشراف الفردي إلى العمل ضمن فريق إشرافي متنوع الخبرات، ويعمل على بناء تصور كامل لواقع المدرسة، وينطلق منه لتحقيق أهداف محددة. ويسعى الفريق الإشرافي إلى غرس ثقافة مدرسية قادرة على تحمل المسؤولية تجاه الأداء المدرسي ومستوى مخرجات التعليم. كما يتطلب ذلك أن تسود لدى منسوبي المدرسة ثقافة تحمل المسؤولية الكاملة عن مستوى أدائها التعليمي، ومن ثم تسعى المدرسة إلى المحافظة عليه إن كان في مستوى التميز، أو بناء الخطط المناسبة لتحسينه إن كان أقل من ذلك، ومن هنا تبرز الحاجة إلى دعم فريق الإشراف التربوي لتحسين أداء المدرسة وتطويره.
اجتماع عسكري برئاسة الأسد بعد تغييرات في القيادات الأمنية
اجتماع عسكري برئاسة الأسد بعد تغييرات في القيادات الأمنية
نتنياهو يقول إنه سيواصل الحرب حتى إبادة «حماس»
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الحرب في قطاع غزة حتى إبادة «حماس».
وقال نتنياهو بعد أن زرع شجرة في مقر فرقة غزة في معسكر ريعيم، في غلاف غزة: «(حماس) جاءت بهدف اقتلاعنا، ونحن سنقتلعها. جاءت لإبادتنا، ونحن سنبيدها، وسنرسخ جذورنا في أرضنا، وسنقتلع أعداءنا، وسنكون هنا، بينما لن يكونوا هناك». وأضاف «نحن ملتزمون بتحقيق النصر المطلق. النصر المطلق يعني القضاء على (حماس)، وإعادة جميع مخطوفينا، ونحن لن نتخلى عن هذا الهدف».
يحيى السنوار زعيم «حماس» في قطاع غزة يتحدث أمام حشد بمناسبة يوم القدس السنوي 14 أبريل (رويترز)
وجاءت تهديدات نتنياهو، فيما عمّق الجيش الإسرائيلي هجومه في خان يونس جنوب قطاع غزة، في مطاردة لزعيم «حركة حماس» يحيى السنوار.
وقال ناطق باسم الجيش، إن «مقاتلي مجموعة القتال التابعة للواء المظليين وسعوا رقعة قتالهم في خان يونس، ويتصرفون حالياً وسط منطقة حضرية شديدة الازدحام، ويشتبكون مع مسلحين ويقضون عليهم من مسافة قريبة، ويداهمون بُنى تحتية، ويعثرون على وسائل قتالية، وقذائف هاون وقذائف صاروخية ويدمرونها».
وأضاف «تواصل فرقة الكوماندوز هجومها في منطقة خان يونس، وتكثف من سيطرتها العملياتية في معاقل (حماس). ويخوض المقاتلون المتخصصون في حرب العصابات القتال وسط ظروف ميدانية حافلة بالتحديات».
مركبة قتال إسرائيلية مدرعة تعبر منطقة قريبة من الحدود مع جنوب غزة الخميس (إ.ب.أ)
وتخوض إسرائيل في خان يونس قتالاً ضارياً ومعقّداً منذ حوالي 50 يوماً، في محاولة للوصول إلى قادة «حماس» ومحتجزين، يعتقد الجيش الإسرائيلي أنهم انتقلوا من شمال القطاع إلى المنطقة مع بداية الحرب.
لكن شبكة «إن بي سي» الأميركية قالت إن السنوار الذي تطارده إسرائيل في خان يونس يحافظ على تقدمه خطوة إلى الأمام في حربه مع إسرائيل.
ووفق التقرير، نجح السنوار في أن يسبق الجيش الإسرائيلي والاستخبارات خطوة إلى الأمام. ووفقاً للتقديرات، فإن السنوار الذي خطط وأشرف على الهجوم المباغت في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدى إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل، وقاد إلى اختطاف 240 آخرين، بقي كل الوقت في حركة، وقام بتغيير مكانه حتى لا يتم العثور عليه، وهذا ما يعتقده قادة في الجيش الإسرائيلي ومسؤولون أمنيون سابقون وحاليون وخبراء كانوا على اتصال مع «حماس» في الماضي.
صورة التقطت من رفح تظهر الدخان يتصاعد فوق خان يونس جنوب قطاع غزة خلال القصف الإسرائيلي الأحد الماضي (أ.ف.ب)
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون، إن «حماس» استثمرت جهوداً كبيرة للحفاظ على سرية قنوات الاتصال بين السنوار والقيادة السياسية في قطر، وأيضاً خلال فترة وقف إطلاق النار التي أفرج خلالها عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين.
وقال مسؤول سياسي في «حماس»، إن التنظيم يحاول حماية السنوار وقادة الحركة الآخرين، وقال المسؤول دون كشف اسمه: «أعتقد أن هذا من حق كل قيادة أو مقاومة. أنا متأكد أن هذا الأمر يجري في كل دولة».
نفق لـ«حماس» في خان يونس… الأنفاق كانت تضم أيضاً مقاسم اتصالات لتسهيل التواصل الآمن بين قادة الحركة (أ.ف.ب)
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بداية الأسبوع استكمال محاصرة خان يونس، مسقط رأس السنوار ومعقل «حماس» في جنوب غزة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي وفقاً للتقرير أن السنوار يوجد في عمق متاهة الأنفاق، لكنهم غير قادرين على استبعاد احتمال أنه تسلل إلى مصر عن طريق نفق.
ومع مواصلة الحرب في خان يونس، يواصل الجيش الإسرائيلي عملا بدأه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من أجل إقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر واحد على طول الحدود مع قطاع غزة.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ذلك يهدف إلى طمأنة الإسرائيليين للعودة إلى بلدات غلاف غزة. ونقلت الصحيفة الأميركية، عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنه يدمر البنية التحتية لـ«حركة حماس»، إلا أن الجنود الإسرائيليين الذين يعملون على الحدود مع غزة أكدوا أنهم يدمرون مناطق زراعية. وأكدت «وول ستريت جورنال» أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبات بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف مشروع المنطقة العازلة، قائلة إنها قد تقبل إنشاء منطقة عازلة مؤقتة.
فلسطينيون بجانب السياج الحدودي مع مصر في مخيم مؤقت للنازحين برفح جنوب قطاع غزة الأربعاء (أ.ف.ب)
واتفق المسؤولون الإسرائيليون على أن المنطقة العازلة قد تكون مؤقتة، غير أنهم لم يقدموا للإدارة الأميركية جدولاً زمنياً أو خطة؛ وفق «وول ستريت جورنال».
وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، هدمت إسرائيل 1100 إلى 2800 مبنى، معظمها كان دفيئات زراعية. وقال مصدر إسرائيلي، إن الهدف من هدم المباني هو تهيئة هذه المنطقة للعمل فيها بحرية في المستقبل.
ومقابل الهجوم الإسرائيلي المستمر، أكدت «كتائب القسام» أنها واصلت استهداف جنود وتدمير دبابات وآليات في خان يونس، ومناطق أخرى في غزة.
وفيما يحتدم القتال على الأرض، خرج فلسطينيون في خان يونس لأول مرة في مظاهرة تنادي بوقف الحرب. وظهر فلسطينيون في فيديو يهتفون «الشعب يريد وقف إطلاق النار. نتنياهو والسنوار نريد وقف إطلاق النار. كفى حرباً وكفى دماراً».
فلسطينية تعد الخبز بينما يجلس الأطفال بجانبها في خان يونس بجنوب قطاع غزة الأربعاء (رويترز)
وإلى جانب الحرب البرية، تواصل القصف الإسرائيلي في اليوم 111 للحرب.
وقتل القصف مزيداً من الفلسطينيين في مناطق واسعة في غزة، وقالت وزارة الصحة هناك إن «حصيلة ضحايا الحرب وصلت لـ25700 شهيد، و63740 مصاباً، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف مفقود».
ومع مواصلة الحرب، تعمقت مأساة الفلسطينيين في غزة، الذين تحولوا إلى نازحين يعانون مجاعة كبيرة.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة دول العار، وإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة. ودعا المجلس في بيان صحافي الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع دول العالم إلى عدم الكيل بمكيالين، وأن يكون ميزان العدالة لجميع الشعوب بغض النظر عن العرق والدين واللون.
تحالف سعودي-كوري لنقل وتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس بالمملكة
تحالف سعودي-كوري لنقل وتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس بالمملكة
شهدت وزارة البيئة والمياه والزراعة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الجوف للتنمية الزراعية وشركة (EGG) الكورية الجنوبية، تتضمن نقل وتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس إلى المملكة، والبدء في هذه الصناعة وإنتاجها لاستدامة القطاع الزراعي المحلي.
جاء ذلك بحضور وكيل الوزارة للزراعة م. أحمد بن صالح العيادة، وتستهدف الاتفاقية دعم تحول الشركات المحلية لشركات زراعية صناعية، وتصدير إنتاجها للأسواق الخارجية، ما يعزز استدامة القطاع الزراعي فيما يخص الأمن الغذائي للسلع الإستراتيجية وتحسين الميزان التجاري.
مجالات التعاون المشتركة
ووفقًا للاتفاقية، يسعى الطرفان إلى تعزيز عدد من مجالات التعاون المشتركة، منها نقل الخبرات لتحقيق الأهداف. فضلًا عن تحديد علاقات العمل وآلية التنفيذ والالتزامات المستقبلية للطرفين فيما يتعلق بالتعاون المشترك. إضافة إلى تحديد الفرص المتاحة باستخدام الدرنات الدقيقة التي تُستخدم فيها تقنيات تؤدي إلى إنتاج التقاوي في وقت أقل من التقنيات التقليدية، وبتكلفة أقل وبجودة وكميات وفيرة.
وتُستخدم تقاوي البطاطس في زراعة البطاطس التي يجري بيعها أو استهلاكها داخل المملكة، وتكون التقاوي عالية الجودة وخالية من الأمراض، ويجري استيرادها تحت مراقبة من وزارة البيئة والمياه والزراعة. كما تُنتج تقاوي البطاطس في أوروبا كأشهر منتج ومصدر للتقاوي في العالم.
ترامب يدلي بشهادته في قضية كاتبة اتهمته بالتحرش الجنسي
ترامب يدلي بشهادته في قضية كاتبة اتهمته بالتحرش الجنسي
في أول ظهور له منذ فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في نيو هامبشر واقترابه من مواجهة الرئيس جو بايدن مجددا في الانتخابات الرئاسية، أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشهادته أمام محكمة بنيويورك الخميس في قضية تشهير. وحول ترامب جلسات محاكماته إلى منصات للترويج لحملته الرئاسية، زاعما أن كل جلسة هي جزء من محاولة للديمقراطيين لمنع عودته إلى البيت الأبيض. وتسعى الكاتبة إي جين كارول للحصول على تعويض يزيد على 10 ملايين دولار في إطار دعوى تشهير رفعتها ضد ترامب في محكمة فدرالية في نيويورك لا تتمتع سوى بسلطة فرض عقوبات مدنية وليس إدانات جنائية.
نشرت في:
3 دقائق
أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشهادته أمام محكمة بنيويورك الخميس في قضية تشهير، في أول ظهور له منذ فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في نيوهامبشر واقترابه من مواجهة الرئيس جو بايدن مجددا في الانتخابات الرئاسية.
وحول ترامب جلسات محاكماته إلى منصات للترويج لحملته الرئاسية، زاعما أن كل جلسة هي جزء من محاولة للديمقراطيين لمنع عودته إلى البيت الأبيض.
وتسعى الكاتبة إي جين كارول للحصول على تعويض يزيد على 10 ملايين دولار في إطار دعوى تشهير رفعتها ضد ترامب في محكمة فدرالية في نيويورك لا تتمتع سوى بسلطة فرض عقوبات مدنية وليس إدانات جنائية.
وكان ترامب دين في أيار/مايو الماضي بتهمة الاعتداء جنسيا على إي جين كارول عام 1996 والتشهير بها عام 2022، وألزم بدفع تعويض لها بقيمة خمسة ملايين دولار.
وعلى الرغم من إدانته بمحكمة في نيويورك بالإجماع في أيار/مايو 2023، واصل الرئيس السابق تشويه سمعة الكاتبة، ووصفها بالكاذبة و”المجنونة”، وبأنها “امرأة زائفة” تحمل “رواية زائفة”.
وفرض القاضي لويس كابلان على ترامب أن تقتصر أسئلة محاميه على ثلاثة، ولم يكن بإمكانه الإجابة عنها سوى بنعم أو لا، لمنعه من الخروج عن القضية.
وقاطع القاضي ترامب وأوقفه عن الكلام عندما بدأ الأخير يقول “إنها تقول شيئا أعتبره كاذبا…”.
وأضاف ترامب وهو يغادر قاعة المحكمة بعد ظهوره المقتضب: “هذه ليست أمريكا”.
وشن الرئيس السابق مساء الأربعاء على منصته “تروث سوشل” 37 هجوما على الأقل على إي جين كارول.
كذلك قال ترامب مؤخرا عن الكاتبة: “لم أر هذه المرأة في حياتي… ليست لدي أي فكرة عن هويتها”.
وكانت كارول تقدمت بشكوى مدنية منفصلة بتهمة التشهير ضد ترامب بسبب تصريحات أدلى بها عام 2019 ردا على اتهامها له باغتصابها في كتاب أصدرته.
وقال ترامب (77 عاما) حينها إن كارول (79 عاما) اختلقت القصة، و”تحاول فقط بيع كتاب جديد”، مضيفا أن الكاتبة “ليست من النوع الذي يستهويني”.
وأحيلت هذه الشكوى الثانية أمام هيئة محلفين في كانون الثاني/يناير 2024، بعدما شهدت تأخيرات عدة.
وكان ترامب في المحكمة قبل الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشر التي فاز بها بسهولة على منافسته الوحيدة المتبقية نيكي هيلي، حيث يقترب من أن يصبح المرشح الجمهوري في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر ضد بايدن.