التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض "إعارة" مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – بعد أن طلب اتحاد كرة القدم في ساحل لعاج من فرنسا الحصول على خدمات مدرب منتخبها للسيدات إيرفي رونار لقيادة “الأفيال” في بقية كأس الأمم الأفريقية، كشفت صحيفة “ليكيب” الرياضية مساء الخميس أن الاتحاد الفرنسي أجاب بالرفض، علما أن عقد رونار سينتهي عقب الألعاب الأولمبية في باريس في أغسطس/آب. وكان الاتحاد الإيفواري أقال مدربه جان-لوي غاسيه الأربعاء على خلفية الخسارة المريرة أمام غينيا الاستوائية 4-صفر.

    نشرت في: آخر تحديث:

    2 دقائق

    عجيب غريب… لقد سعى اتحاد ساحل العاج لكرة القدم الحصول على خدمات مدربها السابق إيرفي رونار، والذي يشرف على تدريبات منتخب سيدات فرنسا، لخلافة مواطنه المقال جان-لوي غاسيه على رأس منتخب “الأفيال” في بقية مشواره بكأس الأمم الأفريقية 2024. لكن صحيفة “ليكيب” الرياضية أكدت أن الاتحاد الفرنسي رفض طلب نظيره الإيفواري.    

    ويحظى رونار باحترام وبشعبية كبيرة في ساحل العاج، والتي قادها للفوز بنسخة كأس الأمم القارية 2015 بغينيا الاستوائية. وينتهي عقده مع الاتحاد الفرنسي عقب الألعاب الأولمبية 2024 في باريس.

    وكان الاتحاد العاجي قرر الأربعاء إقالة غاسيه يومين بعد خسارة منتخب البلد المضيف لكأس الأمم 4-صفر أمام غينيا الاستوائية، ما أثار عاصفة من الانتقادات وبعض الاحتجاجات العنيفة في الشارع. 

     

    ويواجه زملاء سيرج أورييه الاثنين منتخب السنغال في ثمن النهائي بمدينة ياموسوكرو (وسط ساحل العاج).

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

  • جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    نتنياهو يقول إنه سيواصل الحرب حتى إبادة «حماس»

    تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الحرب في قطاع غزة حتى إبادة «حماس».

    وقال نتنياهو بعد أن زرع شجرة في مقر فرقة غزة في معسكر ريعيم، في غلاف غزة: «(حماس) جاءت بهدف اقتلاعنا، ونحن سنقتلعها. جاءت لإبادتنا، ونحن سنبيدها، وسنرسخ جذورنا في أرضنا، وسنقتلع أعداءنا، وسنكون هنا، بينما لن يكونوا هناك». وأضاف «نحن ملتزمون بتحقيق النصر المطلق. النصر المطلق يعني القضاء على (حماس)، وإعادة جميع مخطوفينا، ونحن لن نتخلى عن هذا الهدف».

    يحيى السنوار زعيم «حماس» في قطاع غزة يتحدث أمام حشد بمناسبة يوم القدس السنوي 14 أبريل (رويترز)

    وجاءت تهديدات نتنياهو، فيما عمّق الجيش الإسرائيلي هجومه في خان يونس جنوب قطاع غزة، في مطاردة لزعيم «حركة حماس» يحيى السنوار.

    وقال ناطق باسم الجيش، إن «مقاتلي مجموعة القتال التابعة للواء المظليين وسعوا رقعة قتالهم في خان يونس، ويتصرفون حالياً وسط منطقة حضرية شديدة الازدحام، ويشتبكون مع مسلحين ويقضون عليهم من مسافة قريبة، ويداهمون بُنى تحتية، ويعثرون على وسائل قتالية، وقذائف هاون وقذائف صاروخية ويدمرونها».

    وأضاف «تواصل فرقة الكوماندوز هجومها في منطقة خان يونس، وتكثف من سيطرتها العملياتية في معاقل (حماس). ويخوض المقاتلون المتخصصون في حرب العصابات القتال وسط ظروف ميدانية حافلة بالتحديات».

    مركبة قتال إسرائيلية مدرعة تعبر منطقة قريبة من الحدود مع جنوب غزة الخميس (إ.ب.أ)

    وتخوض إسرائيل في خان يونس قتالاً ضارياً ومعقّداً منذ حوالي 50 يوماً، في محاولة للوصول إلى قادة «حماس» ومحتجزين، يعتقد الجيش الإسرائيلي أنهم انتقلوا من شمال القطاع إلى المنطقة مع بداية الحرب.

    لكن شبكة «إن بي سي» الأميركية قالت إن السنوار الذي تطارده إسرائيل في خان يونس يحافظ على تقدمه خطوة إلى الأمام في حربه مع إسرائيل.

    ووفق التقرير، نجح السنوار في أن يسبق الجيش الإسرائيلي والاستخبارات خطوة إلى الأمام. ووفقاً للتقديرات، فإن السنوار الذي خطط وأشرف على الهجوم المباغت في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدى إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل، وقاد إلى اختطاف 240 آخرين، بقي كل الوقت في حركة، وقام بتغيير مكانه حتى لا يتم العثور عليه، وهذا ما يعتقده قادة في الجيش الإسرائيلي ومسؤولون أمنيون سابقون وحاليون وخبراء كانوا على اتصال مع «حماس» في الماضي.

    صورة التقطت من رفح تظهر الدخان يتصاعد فوق خان يونس جنوب قطاع غزة خلال القصف الإسرائيلي الأحد الماضي (أ.ف.ب)

    وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون، إن «حماس» استثمرت جهوداً كبيرة للحفاظ على سرية قنوات الاتصال بين السنوار والقيادة السياسية في قطر، وأيضاً خلال فترة وقف إطلاق النار التي أفرج خلالها عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين.

    وقال مسؤول سياسي في «حماس»، إن التنظيم يحاول حماية السنوار وقادة الحركة الآخرين، وقال المسؤول دون كشف اسمه: «أعتقد أن هذا من حق كل قيادة أو مقاومة. أنا متأكد أن هذا الأمر يجري في كل دولة».

    نفق لـ«حماس» في خان يونس… الأنفاق كانت تضم أيضاً مقاسم اتصالات لتسهيل التواصل الآمن بين قادة الحركة (أ.ف.ب)

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بداية الأسبوع استكمال محاصرة خان يونس، مسقط رأس السنوار ومعقل «حماس» في جنوب غزة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي وفقاً للتقرير أن السنوار يوجد في عمق متاهة الأنفاق، لكنهم غير قادرين على استبعاد احتمال أنه تسلل إلى مصر عن طريق نفق.

    ومع مواصلة الحرب في خان يونس، يواصل الجيش الإسرائيلي عملا بدأه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من أجل إقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر واحد على طول الحدود مع قطاع غزة.

    وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ذلك يهدف إلى طمأنة الإسرائيليين للعودة إلى بلدات غلاف غزة. ونقلت الصحيفة الأميركية، عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنه يدمر البنية التحتية لـ«حركة حماس»، إلا أن الجنود الإسرائيليين الذين يعملون على الحدود مع غزة أكدوا أنهم يدمرون مناطق زراعية. وأكدت «وول ستريت جورنال» أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبات بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف مشروع المنطقة العازلة، قائلة إنها قد تقبل إنشاء منطقة عازلة مؤقتة.

    فلسطينيون بجانب السياج الحدودي مع مصر في مخيم مؤقت للنازحين برفح جنوب قطاع غزة الأربعاء (أ.ف.ب)

    واتفق المسؤولون الإسرائيليون على أن المنطقة العازلة قد تكون مؤقتة، غير أنهم لم يقدموا للإدارة الأميركية جدولاً زمنياً أو خطة؛ وفق «وول ستريت جورنال».

    وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، هدمت إسرائيل 1100 إلى 2800 مبنى، معظمها كان دفيئات زراعية. وقال مصدر إسرائيلي، إن الهدف من هدم المباني هو تهيئة هذه المنطقة للعمل فيها بحرية في المستقبل.

    ومقابل الهجوم الإسرائيلي المستمر، أكدت «كتائب القسام» أنها واصلت استهداف جنود وتدمير دبابات وآليات في خان يونس، ومناطق أخرى في غزة.

    وفيما يحتدم القتال على الأرض، خرج فلسطينيون في خان يونس لأول مرة في مظاهرة تنادي بوقف الحرب. وظهر فلسطينيون في فيديو يهتفون «الشعب يريد وقف إطلاق النار. نتنياهو والسنوار نريد وقف إطلاق النار. كفى حرباً وكفى دماراً».

    فلسطينية تعد الخبز بينما يجلس الأطفال بجانبها في خان يونس بجنوب قطاع غزة الأربعاء (رويترز)

    وإلى جانب الحرب البرية، تواصل القصف الإسرائيلي في اليوم 111 للحرب.

    وقتل القصف مزيداً من الفلسطينيين في مناطق واسعة في غزة، وقالت وزارة الصحة هناك إن «حصيلة ضحايا الحرب وصلت لـ25700 شهيد، و63740 مصاباً، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف مفقود».

    ومع مواصلة الحرب، تعمقت مأساة الفلسطينيين في غزة، الذين تحولوا إلى نازحين يعانون مجاعة كبيرة.

    وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة دول العار، وإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة. ودعا المجلس في بيان صحافي الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع دول العالم إلى عدم الكيل بمكيالين، وأن يكون ميزان العدالة لجميع الشعوب بغض النظر عن العرق والدين واللون.

    المصدر

    أخبار

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

  • أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة

    أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة

    أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة

    أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم الجمعة، – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، حائل، تبوك، الجوف والحدود الشمالية تمتد إلى أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
    في حين ما تزال الفرصة مهيأة لتساقط الثلوج الخفيفة على مرتفعات منطقة تبوك (علقان – الظهر – جبل اللوز)، كما يطرأ انخفاض في درجات الحرارة خاصة على أجزاء من غرب ووسط المملكة.

    حالة البحر وحركة الرياح

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

    أخبار متعلقة

     

    “الأرصاد”: رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم
    أتربة وأمطار خفيفة.. طقس شتوي على الرياض

    المصدر

    أخبار

    أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة

  • تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية

    تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية

    تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية

    تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية

    شهدت الجلسة التي دعت إليها موسكو في مجلس الأمن الدولي الخميس بخصوص أسباب تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء، تقاذفا للاتهامات بين سفيري البلدين لدى الأمم المتحدة. ووفق السلطات الروسية فقد كانت طائرة الشحن تقل 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.

    نشرت في:

    3 دقائق

    تبادلت موسكو وكييف الاتهامات خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس حول ملابسات تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء.

    حيث قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي الذي طلبت بلاده عقد الاجتماع الطارئ، إن “كل المعلومات الموجودة في حوزتنا اليوم تظهر أننا نتعامل مع جريمة مدبرة ومدروسة”. 

    وفتحت موسكو الخميس تحقيقا بشبهة “الإرهاب” غداة الكارثة قرب بعدما اتهمت كييف بأنها أسقطت الطائرة التي كانت تقل، بحسب السلطات الروسية، 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.

    كما أكد بوليانسكي أن السلطات الأوكرانية “تعرف جيدا الطريق (الجوي) لنقل الجنود إلى منطقة التبادل”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تبادل من هذا النوع، لكن “هذه المرة، ولسبب غير قابل للتفسير، قرر نظام كييف تخريب الإجراء بأكثر الطرق وحشية”، بحسب بوليانسكي، متهما الأوكرانيين بأنهم “مستعدون للتضحية بمواطنيهم من أجل المصالح الجيوسياسيّة الغربية”.

    وقال الدبلوماسي الروسي أيضا: “فقط بفضل بطولة الطيارين الذين حرفوا المسار عن المناطق السكنية في اللحظة الأخيرة، لم يتضرر أحد على الأرض”.

    في المقابل، ردت نائبة السفيرة الأوكرانية كريستينا هايوفيشين: “أوكرانيا لم تُبلَّغ بعدد المركبات والطرق ووسائل نقل الأسرى. وهذا وحده يمكن أن يمثل عملا متعمدا من جانب روسيا لتعريض حياة السجناء وسلامتهم للخطر”.

    وشددت على أن السجناء الروس “نُقلوا إلى المكان المتفق عليه وكانوا ينتظرون تبادلهم بأمان. وكان مفترضا أن يوفر الروس المستوى نفسه من الأمن للجنود الأوكرانيين الأسرى”.

    وتابعت هايوفيشين: “إذا تأكدت التقارير التي تُفيد بوجود أسرى حرب أوكرانيين على متن الطائرة، فسيكون ذلك انتهاكا صارخا آخر للقانون الإنساني الدولي من جانب روسيا، مع أول حالة استخدام لدروع بشرية في الجو، لتغطية نقل الصواريخ”.

    من جانبهم، أصر حلفاء أوكرانيا على أنه لولا الغزو الروسي لأوكرانيا، لما حدث شيء من هذا القبيل. حيث قال نائب السفير الأمريكي روبرت وود: “تُحاول روسيا بشكل متكرر إلقاء اللوم في هذه الحرب.. وكأنها الضحية وليست المعتدي”.

    كذلك، قال سفير فرنسا نيكولا دي ريفيير: “بدلا من عقد اجتماعات.. ينبغي (لروسيا) أن تتحرك (…) وتسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية”، مشددا على “أهمية إلقاء الضوء على كل هذه الأحداث”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية

  • موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية

    موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية

    موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية

    موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية

    مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة حول إسقاط طائرة تحمل أسرى حرب أوكرانيين

    أعلنت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي، الذي تترأسه خلال الدورة الحالية، سيعقد جلسة طارئة بناء على طلب تقدم به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته الحالية لنيويورك؛ لمناقشة إسقاط طائرة روسية بصاروخ أوكراني، فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لمختلف وكالات الدولة للتحقيق في الواقعة.

    وتتهم موسكو كييف بالوقوف وراء الحادث الذي قضى فيه جميع ركاب الطائرة، وهم 65 أسير حرب، وطاقم من ستة أفراد وثلاثة عسكريين روس، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)

    وأفادت الوزارة بأن الأوكرانيين أطلقوا من منطقة خاركيف (شمال شرقي) «صاروخين» من «منظومة دفاع جوّية» لإسقاط طائرة النقل العسكرية من طراز «آي إل – 76»، و«اتهام روسيا» لاحقاً بارتكاب هذا العمل. وأضافت الوزارة أن الجيش الأوكراني كان «على دراية تامة» بأن الروس ينقلون أسرى حرب بالطائرة إلى بيلغورود قبل اقتيادهم إلى نقطة تلاق عند الحدود.

    وأعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، الخميس، فتح تحقيق في تحطّم الطائرة بموجب مادة جنائية تشمل «انتهاك قوانين وأعراف الحرب». لكن إجراء تحقيق يبدو صعباً؛ نظراً لسقوط الطائرة في الأراضي الروسية.

    وقال زيلينسكي مساء الأربعاء في كلمته اليومية: «يجب إثبات كل الوقائع بوضوح وقدر الإمكان، على اعتبار أن الطائرة أُسقطت على الأراضي الروسية الواقعة خارج سيطرتنا». ولم يؤكد ما إذا كان الأسرى الأوكرانيون بين القتلى، مكتفياً بالقول إنه كان «يوماً صعباً للغاية».

    ولم يؤكد الجانب الأوكراني حتى الآن سوى أنه كانت هناك خطة لتبادل الأسرى مع روسيا. ولم تذكر كييف ما إذا كانت صواريخها هي التي أسقطت الطائرة، أو تقدم تفسيراً لتحطمها.

    ودعا أمين المظالم لحقوق الإنسان في أوكرانيا، دميترو لوبينيتس، وهو أحد المسؤولين عن عمليات تبادل الأسرى، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، إلى «تفقّد موقع» تحطّم الطائرة. وقال إنه «مقتنع» بأن موسكو لن تسمح «لأي شخص (…) برؤية الموقع». وأكد أنه وفقاً لبنود اتفاقية جنيف، فإن روسيا ستتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة أسرى الحرب وصحتهم. واتهم الجانب الروسي بشن حملة مستهدفة ومخطط لها منذ فترة طويلة لتشويه سمعة أوكرانيا.

    واعتبر أن «لا شيء يشير إلى وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص على الطائرة». وتابع: «بالنسبة لي، إنه مثال واضح على تخطيط روسيا لحملة دعائية ضد أوكرانيا».

     

    دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة (إ.ب.أ)

    وأفادت أجهزة الطوارئ الروسية، اليوم الخميس، بالعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة. ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن المتحدث باسم أجهزة الطوارئ الروسية، أنه «تم العثور على الصندوقين الأسودين (أي جهاز لتسجيل معلومات الرحلة ومسجل الصوت) بالقرب من مكان تحطم الطائرة». وأشار المتحدث إلى أن مسجلات الطيران وجدت في الجزء الخلفي من الطائرة. مضيفاً أنه «تم تسليم الصندوقين الأسودين اللذين تم العثور عليهما إلى المحققين».

    وقد تحطمت الطائرة الأربعاء قرب بلدة يابلونوفو على مسافة 45 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا، في منطقة بيلغورود الروسية. وأظهرت مشاهد تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تسقط قبل حدوث انفجار كبير على الأرض وسط ألسنة النار والدخان الأسود.

    وتعهد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، «الكشف» عن ملابسات الحادث، فيما وجّه رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين أصابع الاتهام على الفور لأوكرانيا التي استخدمت وفق قوله «صواريخ أميركية وألمانية» لإسقاط الطائرة.

    وقال بيسكوف، الخميس، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية، إن «قتل الأوكرانيين لسجنائهم وهم مواطنوهم الذين كان من المفترض أن يعودوا إلى منازلهم خلال 24 ساعة تقريباً، هو بالطبع عمل وحشي».

    وقالت الاستخبارات الأوكرانية، الأربعاء، «كان من المفترض أن تجري عملية تبادل سجناء»، الأربعاء، وأضافت أن موسكو لم تبلغها بأي خطط لنقل أي جنود أسرى في منطقة بيلغورود حيث أُسقطت الطائرة.

    وفي بيان نشر بعد ساعات من الحادث لكن من دون الإشارة إليه، توعد الجيش الأوكراني بمواصلة «تدمير طائرات النقل والسيطرة على المجال الجوي من أجل القضاء على التهديد الإرهابي بما في ذلك في منطقة بيلغورود – خاركيف»، للتصدي للضربات الروسية في أوكرانيا.

    وغالباً ما تتعرّض منطقة بيلغورود لضربات بصواريخ ومسيّرات أوكرانية نظراً لقربها من الحدود. وتواصل روسيا من جهتها قصفها لأوكرانيا منذ إطلاق هجومها العسكري في فبراير (شباط) 2022.

    السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة (أ.ف.ب)

    وتفيد كييف بأن الروس أسروا أكثر من 8 آلاف أوكراني، من بينهم أكثر من 1600 مدني. وفي يوليو (تموز) 2022، تبادل الروس والأوكرانيون الاتهامات بشأن قصف سجن في أولينيفكا، وهي بلدة في شرق أوكرانيا محتلّة من الروس، ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين أسير حرب أوكرانياً كانوا محتجزين فيه.

    ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن النائب الروسي أندريه كارتابولوف قوله، الخميس، إن روسيا وأوكرانيا ستواصلان تبادل أسرى الحرب رغم الحادث. كما قال إن روسيا ستتحدث «حتى مع الشيطان» لإعادة جنودها الأسرى.

    في السياق نفسه، قال خبراء من المعهد الأميركي لدراسة الحرب في واشنطن، إنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من المزاعم الروسية أو الأوكرانية بشأن الطائرة. وأفاد المعهد بأنه أياً كان سبب سقوط الطائرة، فإن القيادة الروسية تستغل الحادث لزرع عدم الثقة في المجتمع الأوكراني حيال الحكومة في كييف.

    بالإضافة إلى ذلك، قال المعهد إن المسؤولين الروس يأملون في إضعاف الدعم العسكري الغربي لكييف، من خلال تداول مزاعم غير مثبتة في موسكو بأن أوكرانيا استخدمت صواريخ ألمانية أو أميركية في عملية إسقاط الطائرة المزعومة.

    من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ألغى رحلة كانت مقررة له إلى المناطق المحاصرة، كما امتنع عن الاحتفال بعيد ميلاده السادس والأربعين الذي يحل اليوم الخميس.

    المصدر

    أخبار

    موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية