مسؤول بمنظمة «التحرير» الفلسطينية يندّد بقرار إسرائيل إقامة منطقة عازلة على حدود غزة
مسؤول بمنظمة «التحرير» الفلسطينية يندّد بقرار إسرائيل إقامة منطقة عازلة على حدود غزة
ندّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة «التحرير» الفلسطينية، حسين الشيخ، اليوم (الجمعة)، بإقدام إسرائيل على إقامة منطقة عازلة على طول حدود قطاع غزة، واصفاً الإجراء بأنه «احتلالي»، وستترتب عليه تداعيات على مستقبل القطاع.
وقال الشيخ، عبر منصة «إكس»، «قرار احتلالي كبير له تداعيات على مستقبل قطاع غزة اتخذته حكومة الاحتلال بخلق ما تُسمى (المنطقة العازلة على طول حدود القطاع)، والذي يعني اقتطاع نحو 20 في المائة من مساحته، وتدمير آلاف المنازل والأراضي الزراعية».
ودعا الشيخ دول العالم ومجلس الأمن الدولي إلى «وقف هذه الإجراءات الاحتلالية، ودعوة إسرائيل للانسحاب فوراً ووقف حربها التدميرية ضد الشعب الفلسطيني».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت، أمس (الخميس)، أن الجنود الإسرائيليين يواصلون العمل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على إقامة منطقة عازلة بعرض كيلومتر واحد على طول الحدود في الجزء الشمالي من قطاع غزة، في إطار خطة إسرائيلية لبناء منطقة أمنية عازلة داخل غزة سيُمنع الفلسطينيون من دخولها.
وبحسب الصحيفة، فإن المنطقة العازلة تُعدّ بالنسبة للمسؤولين الإسرائيليين إجراءً أمنياً ضرورياً في خطتهم لنزع سلاح غزة، وطمأنة الإسرائيليين إلى إمكانية عودتهم بأمان إلى البلدات والمجتمعات القريبة من الحدود التي أُخليت بعد الهجوم المباغت الذي نفذه مقاتلو «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأسفر عن سقوط 1200 قتيل.
أمانة الشرقية تنفذ 186 جولة لرصد عناصر التشوه البصري بوسط الدمام
أمانة الشرقية تنفذ 186 جولة لرصد عناصر التشوه البصري بوسط الدمام
نفذت أمانة المنطقة الشرقية خلال الأسبوع الماضي 186 جولة ميدانية على المنشآت التجارية والمباني بوسط الدمام، لرصد التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري وبرنامج جودة الحياة. وأوضحت الأمانة أن هذه الجولات أسفرت عن توجيه 102 إنذار لتصحيح الملاحظات، وتم معالجة 31 بلاغاً، مؤكدةً استمرار حملاتها في مجال النظافة العامة لإزالة التشوهات البصرية، والحد من مخلفات البناء، لتصبح المدينة نظيفة وجميلة. ودعت الأمانة الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات بلدية من خلال مركز البلاغات 940 لمعالجتها.
الصين تعلن الحكم على بريطاني بالسجن 5 سنوات بتهمة التجسس
الصين تعلن الحكم على بريطاني بالسجن 5 سنوات بتهمة التجسس
برلمان تركيا يفتح أبوب «الناتو» أمام السويد
باتت السويد على أعتاب حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعدما دخلت خطوات مصادقة تركيا على عضويتها مرحلتها الأخيرة بمناقشة البرلمان التركي، الثلاثاء، بروتوكول انضمامها إلى الحلف.
وأحال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بروتوكول انضمام السويد إلى الحلف في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى البرلمان، ووافقت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان على البروتوكول في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
واستبق رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، منافشة بروتوكول انضمام السويد بالتأكيد على أن طريقها إلى الحلف ستكون مفتوحة بالتناسب مع تلبيتها مطالب تركيا.
ولفت كورتولموش، الذي التقى الرئيس رجب طيب إردوغان في 11 يناير (كانون الثاني) الحالي، حيث جرت مناقشة أجندة البرلمان عند استئناف جلساته في 16 يناير، إلى أن لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان مررت بروتوكول انضمام السويد أواخر الشهر الماضي، وأن موقف تركيا بشأن عضوية السويد «واضح وصريح».
جانب من جلسة البرلمان التركي لمناقشة بروتوكول انضمام السويد إلى «الناتو» الثلاثاء (موقع البرلمان)
وأكد أن تركيا لا تعارض استراتيجية توسع «الناتو»، لافتاً إلى أنها أطلعت فنلندا، قبل المصادقة على عضويتها في 31 مارس (آذار) 2023، وكذلك السويد، على بعض الأولويات والملفات التي تعد ذات أهمية بالغة وحيوية بالنسبة لها، وحصلت فنلندا على عضوية «الناتو» بعد وفائها بالتزاماتها.
وتقدمت فنلندا للعضوية بالتزامن مع السويد في مايو (أيار) 2022 بعد 3 أشهر من اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومع مناقشة البرلمان التركي بروتوكول انضمام السويد، طفت على السطح مرة أخرى مسألة حصول تركيا على مقاتلات «إف 16» التي طلبتها من الولايات المتحدة، ورهنها الكونغرس، أخيراً، بتصديق تركيا على الانضمام.
وأعلن إردوغان أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وعده خلال اتصال هاتفي معه في 14 يناير الحالي باتخاذ خطوات لضمان موافقة الكونغرس على حصول تركيا على مقاتلات «إف 16» ومعدات التحديث لطائراتها القديمة، لدى المصادقة على طلب السويد.
الأمين العام لـ«الناتو» ينس ستولتنبرغ يتوسط الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون في قمة «الناتو» بليتوانيا في 10 يوليو 2023 (رويترز)
وطلبت تركيا في أكتوبر 2021 شراء 40 طائرة من طراز «إف 16 – بلوك 70»، و79 مجموعة تحديث لطائراتها القديمة في صفقة تصل إلى 20 مليار دولار، بعد تعذر حصولها على مقاتلات «إف 35 الشبحية» بسبب اقتناء منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية «إس 400».
واحتل الملف جانباً من مباحثات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع إردوغان ونظيره التركي هاكان فيدان وإردوغان، في إسطنبول في 6 يناير، وتمسك الجانب التركي بأن القرار بشأن عضوية السويد يعود تماماً للبرلمان، وأن أنقرة تنتظر أن ترى خطوات ملموسة لحصولها على مقاتلات «إف 16».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، قد رحب بتمرير مشروع القانون المتعلق بالسويد في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، متوقّعاً إقرار مشروع القانون والتوقيع عليه في الجلسة العامة للبرلمان، لكنه أشار إلى عقبات في الكونغرس لا تزال تعترض الموافقة على بيع تركيا مقاتلات «إف 16».
وتوقّعت مصادر تركية أن يكون لعملية التعافي في العلاقات بين تركيا واليونان، التي تسارعت في نهاية 2023، تأثير إيجابي في الكونغرس، رغم انزعاج واشنطن من موقف إردوغان من الحرب في غزة، وإصراره على رفض تصنيف حركة «حماس» منظمة إرهابية.
وقبل تصديق البرلمان على طلب السويد، وافقت تركيا على المشاركة في مناورات «المدافع الصامد 2024» العسكرية التابعة لـ«الناتو»، والتي من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع وتستمر 3 أشهر، على الرغم من أنها ليست عضواً في الحلف بعد.
أتراك يتظاهرون ضد «الناتو» في إسطنبول الثلاثاء (إ.ب.أ)
وتعد هذه أكبر مناورة عسكرية للحلف منذ نهاية الحرب الباردة، وجرى الانتهاء من تحديد نطاق التدريبات التي ستُجرى مع افتراض التهديد الذي تشكله روسيا على أوروبا الشرقية ومنطقة البلطيق بعد الحرب على أوكرانيا، في اجتماعات اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي التي عقدت في بروكسل يومي 17 و18 يناير الحالي، ومثّل تركيا فيها رئيس الأركان العامة للجيش الجنرال متين جوراك.
وقالت مصادر دبلوماسية إن التخطيط لهذه المناورات التي يشارك فيها 90 ألف جندي من دول الحلف إلى جانب الطائرات والسفن الحربية، مستمر منذ أكثر من عام، وإن القرار النهائي اتُخذ بعد 3 اجتماعات تخطيطية رفيعة المستوى على الأقل، شاركت فيها تركيا، وإن مشاركة السويد بدأت مناقشتها قبل عام، وجرت العملية برمتها بعلم وموافقة أنقرة.
وذكرت المصادر أن السويد سبقت دعوتها للمشاركة في تدريبات «الناتو» من قبل بوصفها شريكاً. وأجرى «الناتو» آخر مناورات بهذا الحجم عام 1988 بمشاركة 125 ألف جندي. وبعد عام من هذا التمرين، سقط جدار برلين، وعدّ تفكك الاتحاد السوفياتي في بداية عام 1992 نهاية للحرب الباردة.
وعلق السفير المتقاعد فاتح جيلان، أحد الممثلين الدائمين السابقين لتركيا لدى «الناتو»، قائلاً إن هذا تدريب، وإن الأمر على مستوى المادة الخامسة من قانون الحلف التي تنص على أنه إذا تعرض أحد الحلفاء لهجوم، فإنه سيحصل على دعم جميع الحلفاء الآخرين، وتعني الموافقة على مشاركة السويد في هذه المناورات أنها تعد عضواً فعلياً في الحلف، حتى لو لم يكن ذلك بحكم القانون.
وأوضح أنه لا يمكن أن تكون رئاسة أركان الجيش قد وافقت على مشاركة السويد في المناورات من دون موافقة وزير الدفاع يشار غولر والرئيس إردوغان.
القيادة تهنئ رئيسة الهند بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلادها
القيادة تهنئ رئيسة الهند بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلادها
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة دروبادي مورمو رئيسة جمهورية الهند، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلادها. وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية الهند الصديق اطراد التقدم والازدهار.
تهنئة ولي العهد
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لرئيسة جمهورية الهند، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلادها.
أخبار متعلقة
طقس الجمعة: أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة
“الأرصاد”: رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم
وعبر سموه عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية الهند الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيف الشرف في احتفالات اليوم الوطني
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيف الشرف في احتفالات اليوم الوطني
يشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في إحياء اليوم الوطني للهند، حيث يقام استعراض عسكري كبير في نيودلهي بمشاركة كتيبة من 150 جنديا وطائرتي رافال مقاتلتين وطائرة إمدادات فرنسية. وكان ماكرون وصل الهند الخميس في زيارة عنوانها تعزيز وتعميق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.
نشرت في:
5 دقائق
حلّ الرئيسالفرنسيإيمانويل ماكرون الخميس ضيف الشرف في احتفالات اليوم الوطني الهندي، حيث التقى رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وحظي باستقبال حاشد في اليوم الأول من زيارته وامتدت حشود على مسافة كيلومتر ورش بعضهم موكبه بالورود.
وحيّا ماكرون ومودي الحشود خلال مرورهما ببطء في عربة على جادة مؤدية إلى قصر الرياح، التحفة المعمارية في قلب جايبور، عاصمة ولاية راجستان وإلى قصر يعود للقرن 19 حيث تناولا العشاء.
وردد آلاف الهنود الذين احتشدوا خلف حواجز نصبت على الطرقات “مودي مودي” ووجه ماكرون تحية مطولة أيضا للحشود.
وصباح الجمعة يحضر مودي وماكرون معا الاستعراض العسكري الكبير في نيودلهي على وقع 21 طلقة مدفعية، بعد اعتلاء إيمانويل ماكرون منصة الشرف في عربة تجرها أحصنة.
وتتخلل المراسم العسكرية مشاركة كتيبة من 150 جنديا وطائرتي رافال مقاتلتين وطائرة إمدادات فرنسية إلى جانب آليات عسكرية هندية وفرسان على ظهر الجمال.
اقرأ أيضامودي ضيف شرف 14 يوليو: هل تبسط فرنسا السجاد الأحمر للمصالح الاستراتيجية على حساب المبادئ الديمقراطية؟
تتزامن الزيارة مع مناسبة عيد الدستور الهندي الذي دخل حيز التنفيذ في السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني 1950، بعد سنتين على استقلال البلاد.
وسعى ماكرون مؤخرا إلى تلميع صورة ولايته الرئاسية التي مرت بسنة صعبة وتعزيز مكانته على الساحة الدولية في وقت تشهد فرنسا توترات جديدة جراء احتجاجات المزارعين الذين يهددون بإغلاق طرقات فرنسا.
وكان رئيس الوزراء الهندي ضيف الشرف خلال المراسم الاحتفالية العسكرية بالعيد الوطني في فرنسا في 14 يوليو/تموز وها هو يرد الجميل لضيفه الفرنسي بعد ستة أشهر.
ووجه مودي في بادئ الأمر دعوة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن لم تلق صدى، وفق ما أفادت الصحافة الهندية، على خلفية سنة انتخابية في الولايات المتحدة والتوترات بعد مخطط لاغتيال انفصالي من السيخ في نيويورك.
“نريد المزيد من الطلاب الهنود في فرنسا”
وكشفت الرئاسة الفرنسية أنه “من شأن هذه الزيارة أن تعزز وتعمّق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية الفرنسية الهندية وتوطد الأواصر بين المجتمعين المدنيين”.
Je suis heureux que le Président Macron commence sa visite de l’Inde à Jaipur, au Rajasthan, un état riche de sa culture, de son patrimoine et de son peuple talentueux. C’est une grande fierté pour nous qu’il prenne part… pic.twitter.com/1fkTNT4YiS
ووصل الرئيس الفرنسي عند الثالثة من بعد ظهر الخميس (9,00 بتوقيت غرينيتش) إلى جايبور عاصمة ولاية راجستان التي تحمل لقب “بلد الملوك” كونها تزخر بالقصور التارخية والدور الفاخرة. وتوجه إلى حصن عامر المطلّ على جايبور لمراسم احتفالية تخللتها رقصات تقليدية إلى جانب فيلة زُييّنت بحلى ذهبية زاهية الألوان، على وقع آلات موسيقية نحاسية وقرع طبول.
وكانت في استقباله الأميرة ديا كوماري نائبة الرئيس وكبيرة المسؤولين في راجستان.
وقال ماكرون الذي لفّ عقد من الورود الحمراء حول رقبته للصحافة “نريد 30 ألف طالب (هندي) للعام 2030 ولا بد من المضي قدما. فنحن نريد المزيد من الطلاب الهنود في فرنسا”.
وخلال حديث مع نحو ثلاثين طالبا، أشاد ماكرون بمزايا الفرنكوفونية قائلا إن “فرنسا بوابة عبور رائعة الى أوروبا، وأرى أن الهند هي دولة تفهمنا بشكل أفضل من كثيرين آخرين في المنطقة”.
C’est à la fois un honneur et une marque d’amitié d’être invité en Inde à l’occasion de sa fête nationale.
Je viens célébrer et consolider notre partenariat d’exception. Première étape : rapprocher nos jeunesses.
وفي دليل على التعاون الثنائي في مجال الفضاء، قام مودي وماكرون بجولة في مرصد فلكي يعود إلى القرن الثامن عشر. وتبادل مودي الذي يطمح لجعل بلاده قوة فضائية كبرى مع أول رحلة مأهولة إلى الفضاء بحلول 2025، الحديث مع رائد الفضاء الفرنسي توما باسكيه.
الحرب في أوكرانيا وصفقات السلاح
بعيدا عن الأجواء الاحتفالية، ستكون الحرب في أوكرانيا وفي غزة حاضرة في قلب المحادثات. وتقيم نيودلهي علاقات جيدة مع روسيا وترفض فرض عقوبات عليها بسبب اجتياحها أوكرانيا، وتستورد النفط منها في ظل المقاطعة الأوروبية لموسكو.
وتعتبر الهند، القوة الديموغرافية الأولى في العالم بتعدادها السكاني البالغ 1,43 مليار نسمة والعملاق الاقتصادي والقوة النووية، دولة ذات وزن كبير لا يمكن الالتفاف عليها ومحط اهتمام متزايد. أما فرنسا، فتطمح لأن تكون لاعبا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ساعية للاضطلاع بدور قوة توازن وصلة وصل بين الشمال والجنوب.
اقرأ أيضاماكرون ورئيس الوزراء الهندي مودي يؤكدان رغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية
وتتعاون القوتان النوويتان منذ زمن طويل في مجال الدفاع أيضا، وتعتزم الهند شراء 26 طائرة رافال إضافة إلى طلبية سابقة على 36 طائرة من هذا الطراز لقواتها الجوية. ولا تزال المفاوضات جارية حول شراء المقاتلات الـ26 المخصصة للبحرية الهندية فضلا عن ثلاث غواصات من طراز سكوربين، ومن غير المتوقع صدور أي إعلان بهذا الصدد خلال الزيارة.
وحثت منظمات غير حكومية تندد بوجود نزعة استبدادية في الهند وعمليات قمع أقليات دينية، الرئيس الفرنسي على إثارة هذه المسائل خلال محادثاته.