التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء

    توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء

    توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء

    توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء

    بإشراف الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية وتنظيم الكلية التقنية بالأحساء، اختتم ملتقى التوظيف والتدريب الثالث 2024 الموحد للمنشآت التدريبية بالأحساء تحت شعار “فرصة عمل”.
    وشهد الملتقى إقبالاً كثيفاً من الباحثين عن العمل، حيث تم توفير 7200 فرصة عمل في مختلف المجالات والتخصصات من خلال 35 شركة من كبرى شركات القطاع الخاص في المنطقة، كما تم توقيع 12 مذكرة تفاهم مجتمعية وتوظيف مباشر مع عدد من القطاعات العامة والخاصة.

    تأهيل لسوق العمل
    على هامش الملتقى، أقيمت 24 دورة تدريبية وورش عمل لتهيئة الخريجين للدخول إلى سوق العمل، استفاد منها 6500 شاباً وشابة.
    وشملت التدريبات: كتابة السيرة الذاتية باللغتين العربية والإنجليزية، وأخلاقيات المهنة والسجل المهاري، والتقنيات المهنية لمهارات التعامل مع العملاء، وطرق البحث عن عمل، ومهارات الحاسب الآلي في سوق العمل، ومهارات التواصل والاتصال، ومهارات كتابة الخطابات الرسمية، وإدارة ضغوط العمل، والصحة والسلامة المهنية، والاستعداد للمقابلة الشخصية، والثقافة المالية، والتطوع مهارات وخبرات، وأخلاقيات العمل، إضافة إلى الخطوات الأولى نحو ريادة الأعمال.

    وأكد مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية المهندس بدر العبدالواحد، أن الملتقى حقق أهدافه المنشودة، إذ جاء ليكون حلقة الوصل التي تربط جهات التوظيف بكادر العمل المتميز الذي تسعى للحصول عليه.
    وفي ختام أعمال الملتقى، كرم عميد الكلية التقنية بالأحساء عبدالله الذكرالله الشركات والمؤسسات المشاركة في التوظيف، كما قدم الشكر للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية على إشرافها للملتقى، وللمنشآت التدريبية بالأحساء المشاركة، والراعي الرسمي والشريك التنظيمي غرفة الأحساء، والشريك الحكومي أمانة الأحساء، وشركاء النجاح، ورؤساء وأعضاء اللجان المنظمة للملتقى، وجميع المشاركين من الشركات وقطاع الأعمال.

    وأكد أن الملتقى يأتي انطلاقاً من مبادرات وحرص المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على تحقيق التميز والريادة في جميع المجالات، واستشعارها المسؤولية الاجتماعية تجاه مخرجاتها المؤهلة تقنياً ومهنياً، ودورها في دعم شغل الوظائف بالكوادر البشرية المتميزة، بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030.

    المصدر

    أخبار

    توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء

  • على إسرائيل “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة في قطاع غزة

    على إسرائيل “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة في قطاع غزة

    على إسرائيل “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة في قطاع غزة

    على إسرائيل "منع ومعاقبة" التحريض على الإبادة في قطاع غزة

    في قرارها الأولي بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل وتتهمها فيها بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، طلبت محكمة العدل الدولية الجمعة من الدولة العبرية “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة، وإدخال مساعدات إلى القطاع المحاصر. فيما تعتبر الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي تبت في النزاعات بين الدول، مبرمة وملزمة قانونا، لكن المحكمة لا تملك أي وسيلة لتنفيذ أحكامها.

    نشرت في:

    5 دقائق

    طلبت محكمة العدل الدولية الجمعة من إسرائيل “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة، ولكنها لن تبت في جوهر الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل حول ما إذا كانت الدولة العبرية ترتكب إبادة جماعية قبل وقت طويل. إذ قد يتطلب التحقيق سنوات، بل اكتفت بإصدار قرار حول تدابير عاجلة قبل النظر في صلب القضية.

    وإلى ذلك، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في حكم يثير اهتمام العالم أجمع.

    وقالت المحكمة إن على إسرائيل اتخاذ “إجراءات فورية وفعالة للسماح بتوفير خدمات أساسية ومساعدة إنسانية يحتاج اليها الفلسطينيون في شكل ملح لمواجهة ظروف العيش غير الملائمة”.

    وتابعت أن على إسرائيل “اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لمنع التحريض المباشر والعلني على ارتكاب إبادة والمعاقبة عليه”، و”عليها أن تمنع كل أعمال الإبادة المحتملة في قطاع غزة”.

    هذا، وكانت بريتوريا قد رفعت الدعوى متهمة إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها المبرمة في العام 1948 كرد عالمي على محرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

    “انتصار حاسم” للقانون الدولي

    وكانت المحامية عادلة هاشم من وفد جنوب أفريقيا إلى المحكمة قد صرحت خلال جلسات سابقة هذا الشهر قائلة “أمام هذه المحكمة أدلة تم جمعها خلال الأسابيع الـ13 الماضية تُظهر بصورة لا تقبل الشك نمطا من السلوك والنوايا يبرر الادعاء المعقول بارتكاب أعمال إبادة”.

    وقبل انعقاد الجلسة الجمعة، أعربت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدي باندور عن “أمل” بلادها، مؤكدة على أهمية تسليط الضوء على “مصير الأبرياء في فلسطين“.

    كما وصفت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا القرار بعد صدوره بـ”الانتصار الحاسم” للقانون الدولي و”خطوة على طريق الألف ميل في البحث عن العدالة للفلسطينيين”.

    “نحن بشر كباقي العالم”

    في السياق ومن رفح في جنوب قطاع غزة، قال محمد رابعة النازح مع عائلته منذ 70 يوما “أتمنى أن تقوم محكمة العدل الدولية بإنصافنا في العالم ولو لمرة واحدة في حياتنا”.

    وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية “نريد أن نعيش بسلام. يكفي ما يحدث لنا، كل من استشهدوا هم أطفال ونساء وكبار في السن وشباب، نحن بشر كباقي العالم”.

    وتابع “أتمنى أن تقرر المحكمة إدانة إسرائيل وأن تتوقف الحرب ونعود إلى منازلنا”.

    وأثارت القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا استياء شديدا في إسرائيل حيث رأى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو “إنه عالم انقلب رأسا على عقب”، فيما أكد محامي الدفاع عن إسرائيل أمام المحكمة تال بيكر كبير إن كانت هناك أعمال يمكن وصفها بالإبادة وقعت، فقد ارتكبت في حق إسرائيل”.

    ويذكر أن الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي تبت في النزاعات بين الدول، مبرمة وملزمة قانونا، لكن المحكمة لا تملك أي وسيلة لتنفيذ أحكامها. فقد أمرت على سبيل المثال روسيا بوقف هجومها على أوكرانيا.

    ومن جهته، ألمح نتانياهو إلى أنه لن يكون ملزما بتنفيذ قرار المحكمة، مؤكدا “لن يوقفنا أحد، لا لاهاي، ولا محور الشر ولا أي جهة أخرى”.

    أما حركة حماس فتعهدت الخميس بالالتزام بوقف إطلاق النار في حال أصدرت محكمة العدل الدولية قرارا بذلك، بشرط التزام إسرائيل به أيضا.

    وطأة رمزية “هائلة”

    وقالت ماكينتاير “من الأصعب بكثير أن تواصل دول أخرى دعم إسرائيل بمواجهة طرف ثالث محايد يعتبر أن هناك خطر وقوع إبادة جماعية”.

    وأضافت “قد تسحب دول دعمها العسكري أو أي دعم آخر لإسرائيل لتفادي ذلك”، مشيرة أيضا إلى الوطأة الرمزية “الهائلة” لأي قرار يصدر في حق إسرائيل بموجب اتفاقية منع الإبادة، على ضوء تاريخ الدولة العبرية.

    ومن جانبها، أقرت بريتوريا بـ”ثقل المسؤولية” في اتهامها إسرائيل بـ”الإبادة الجماعية”، لكنها أكدت أنها ملزمة باحترام واجباتها عملا بالاتفاقية.

    وقد اندلعت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ترد عليه إسرائيل منذ ذلك الوقت بهجوم مدمر على القطاع الفلسطيني الذي شددت الحصار عليه.

    ويذكر أن هجوم حماس تسبب بمقتل 1140 شخصا في إسرائيل معظمهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

    وقتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أتبع بعمليات برية منذ 27 كانون الأول/أكتوبر، 26083، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في غزة، معظمهم من النساء والأطفال.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    على إسرائيل “منع ومعاقبة” التحريض على الإبادة في قطاع غزة

  • الصدر لا يعلق على الانسحاب الأميركي ويدعو للإفراج عن المعتقلين «المقاومين»

    الصدر لا يعلق على الانسحاب الأميركي ويدعو للإفراج عن المعتقلين «المقاومين»

    الصدر لا يعلق على الانسحاب الأميركي ويدعو للإفراج عن المعتقلين «المقاومين»

    الصدر لا يعلق على الانسحاب الأميركي ويدعو للإفراج عن المعتقلين «المقاومين»

    مع انشغال الحكومة العراقية بمفاوضات الانسحاب الأميركي، ومحاولة البرلمان انتخاب رئيس جديد له، فاجأ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجميع بالدعوة إلى «إطلاق سجناء» ينتمون إليه، وكانوا «يقاومون الأميركيين» في سنوات سابقة.

    والتزم الصدر الصمت إزاء تحولات سياسية وأمنية عاصفة، أبرزها التصعيد بين القوات الأميركية والفصائل المسلحة الموالية لإيران، بينما خرج أمس (الخميس) برسالة إلى حكومة محمد شياع السوداني تطالبه بالإفراج عن معتقلين من تياره السياسي.

    وقال الصدر، في منشور على منصة «إكس»: «أجد من المصلحة المطالبة بالإفراج عن سجناء ما يسمونه بـ(التيار الصدري)».

    «مقاومة» الأميركيين

    وصنّف الصدر هؤلاء السجناء بأنهم «إما مقاومون (للأميركيين) والسلطة الحالية تدّعي دعمها للمقاومة فلا داعي لبقائه في السجن، أو أنهم أبرياء، وإما بريئون فهي تدّعي العدل ولا داعي لاستمرار بقائهم في السجن، أو مذنبون فقد أخذوا قسطاً من السجن ليس بقليل، فإذا تعهّد خطياً بعدم تكرار ذنبه فالإفراج عنه متعيّن، وسنعينه على التوبة»، على حد تعبيره.

    وحدد الصدر مطلع فبراير (شباط) سقفاً زمنياً للإفراج عن هؤلاء السجناء، بالتزامن مع ذكرى وفاة الإمام التاسع لدى الشيعة موسى الكاظم.

    وحتى الآن، لم يصدر عن الحكومة العراقية أي تعليق رداً على دعوة الصدر.

    وبعد عام 2003، اعتقلت القوات الأميركية المئات من أتباع التيار الصدري، وهم مسلحون في فصيل «جيش المهدي» التابع للصدر، على خلفية مشاركتهم في معارك ضد قوات أميركية وعراقية مشتركة.

    وفي السنوات اللاحقة، اعتقلت السلطات العراقية أعداداً كبيرة من مسلحي جناح الصدر المسلح لتورطهم في أعمال عنف طائفي في بغداد ومدن أخرى.

    وخلال ولاية رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، اعتقلت القوات الأمنية المئات من أتباع الصدر، على خلفية نزاع سياسي مع التيار الصدري، بلغ ذروته في معارك ضارية بمدينة البصرة (جنوب) عام 2008.

    وفي عام 2020، طالب تحالف «سائرون»، الكتلة التي تمثل الصدر في البرلمان، بإطلاق سراح معتقلي التيار الصدري بسبب المخاوف، آنذاك، من تفشي فيروس كورونا في السجون العراقية.

    وترتبط إمكانية الإفراج عن هؤلاء بتشريع قانون العفو العام، لكن البرلمان يتعثر محاولاً انتخاب رئيس جديد له.

    ومع أن الدعوة تبدو شديدة الالتباس بين البعدين السياسي القانوني فيها، فإنها لم تثِر ردود فعل حتى في الوسط السياسي؛ لأن مسألة الانسحاب الأميركي من البلاد تسيطر على اهتمام المسؤولين العراقيين.

    البعد السياسي

    يرى أستاذ الإعلام في «جامعة الكوفة» غالب الدعمي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «دعوة الصدر للجهات الرسمية بإطلاق سراح سجناء التيار الصدري في السجون منذ بدء المقاومة للمحتل ليست تحرشاً بالحكومة أو الأطراف السياسية بمقدار ما هي جزء من تصفية تركة الوجود الأميركي الذي يتفاوض الآن على الانسحاب».

    وقال الدعمي: «هناك من سعى إلى إطلاق شخصيات متهمة باغتيال مواطنين، وهو فعل لا يندرج ضمن أعمال المقاومة، لكن حين يصل الأمر إلى من كان يقاوم الاحتلال نجد هناك من يتغاضى عنهم».

    ووصف الدعمي مطلب الصدر بـ«الواقعي»، وأن الحكومة معنية بالتعامل معه بجدية.

    أنصار مقتدى الصدر يرفعون صورته في بغداد (أرشيفية – رويترز)

    ماذا يقول القانون؟

    من جانبه، رأى الخبير القانوني علي التميمي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «دعوة الصدر لإخراج معتقلي التيار الصدري من السجون بوصفهم مقاومين تثير أسئلة عدة، منها أن الصدريون حينما كانوا جزءاً من الحكومة لم يعلموا على تشريع قانون العفو، فلماذا طالبوا بالإفراج عن معتقليهم بعد انسحاب الصدر من الحياة السياسية».

    وشدد الخبير القانوني على «التفريق بين الاعتقال دون حكم وبين معتقلين بأحكام أصدرها القضاء في قضايا معلومة، فإذا اكتسبت أحكامهم الدرجة القطعية فهذا في حاجة إلى قانون العفو».

    وقال التميمي: «أما إذا أراد الصدر عفواً خاصاً، فهذا لن يحدث إلا بمرسوم جمهوري بمقترح من رئيس الوزراء».

    ورغم تشريع أكثر من قانون للعفو العام في العراق خلال السنوات الماضية، منها قانون صدر عام 2016، فإن الاعتراضات عليه بقيت قائمة، لا سيما من قِبل القوى السنية، التي حصلت على تعهد من «الإطار التنسيقي» بتعديل القانون ضمن اتفاق شكل الحكومة الحالية.

    وبعد اجتياح تنظيم «داعش» المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية في 2014 اختلطت الأوراق على صعيد من انتمى إلى تنظيم «داعش»، وصدور قانون «4 إرهاب» الذي يصل الحكم على من يثبت انتماؤه للتنظيمات المسلحة إلى الإعدام.

    وبرزت اعتراضات كبيرة؛ لأن هناك الكثير ممن صُنّفوا إرهابيين انتُزعت اعترافاتهم بالقوة في أثناء التحقيق.

    وتختلف القوى الشيعية بشأن الكثير من القضايا التي تخص البلاد بما في ذلك الخلافات الحادة مع التيار الصدري، لكنها تتفق بشأن العفو العام لجهة عدم تشريع قانون يتيح لمن يرون أنهم «إرهابيون» الخروج من السجون والمعتقلات.

    المصدر

    أخبار

    الصدر لا يعلق على الانسحاب الأميركي ويدعو للإفراج عن المعتقلين «المقاومين»

  • “التعليم” تمنح مديري المكاتب التعليمية صلاحية تصنيف المدارس غير المصنفة

    “التعليم” تمنح مديري المكاتب التعليمية صلاحية تصنيف المدارس غير المصنفة

    “التعليم” تمنح مديري المكاتب التعليمية صلاحية تصنيف المدارس غير المصنفة

    "التعليم" تمنح مديري المكاتب التعليمية صلاحية تصنيف المدارس غير المصنفة

    منحت وزارة التعليم صلاحية تصنيف المدارس، التي لم تصنف ضمن نتائج التقويم المدرسي لأي أسباب فنية أو تقنية، لمدير مكتب التعليم، إضافة إلى حصر المدارس التي صنفت، وصدرت لها تقارير التقويم المدرسي، وتشكيل فرق التحسين والتطوير لدعم المدارس الأقل أداء في مستويي التهيئة والانطلاق).
    مع أهمية تركيز أعمال الفرق على المدارس المصنفة في مستويي (التهيئة والانطلاق)، بحيث تكون الأولوية القصوى لمدارس مستوى فئة (التهيئة)، على أن توزع المدارس على الفرق بواقع (9-15) مدرسة لكل فريق أو بحسب ما يراه مدير المكتب، مراعيًا في ذلك عدد المدارس في المستويين التهيئة والانطلاق والنطاق الجغرافي، مع إعداد خطة عامة لزيارات فرق التحسين والتطوير لجميع المدارس المسندة لهم وفق نتائج التقويم المدرسي وأولوية الدعم .

    صلاحية اختيار التشكيلات المدرسية

    وأشارت وزارة التعليم إلى تمكين وتفويض إدارات المدارس في مستويي التقدم والتميز بمنحهم صلاحية باختيار تشكيلاتها المدرسية عدا مدير المدرسة، والإشراف على كافة عملياتها التشغيلية والفنية ذاتيًا، واختيار الأنشطة الصفية واللاصفية المناسبة لبيئتها التعليمية ومجتمعها المحلي، ووضع خططها العلاجية والإجراءات التصحيحية المستقلة لعملياتها التعليمية، وعقد الشراكات المجتمعية، على ألا تتعارض مع الأنظمة واللوائح.

    ضوابط ومهام فريق التحسين والتطوير

    وبينت وزارة التعليم ضوابط تشكيل فريق التحسين والتطوير من قبل مديري مكاتب التعليم، وفق الضوابط المتمثلة في أن يتكون كل فريق من ثلاثة مشرفين كحد أدنى ولا يزيد عن خمسة مشرفين، ويراعى التنوع بين أعضاء الفريق وخبراتهم التعليمية، مع تنوع المراحل الدراسية وفق حاجة المدرسة للدعم ومن ذلك: مشرفو الإدارة المدرسية، مشرفو المواد الدراسية، مشرفو النشاط الطلابي، مشرفو التوجيه الطلابي، مشرفو الطفولة المبكرة، مشرفو التربية الخاصة، مشرفو الموهوبين.
    على أن يكون أحد الأعضاء رئيساً للفريق، ويتم تحديد عدد الفرق بناءً على أعداد المشرفين التربويين في مكتب التعليم، بحسب عدد المدارس المصنفة في مستويي التهيئة والانطلاق على مستوى مكتب التعليم، ويراعى الاحتفاظ بذات المدارس مرحلة قبل وأثناء (التقويم الذاتي) لدى أعضاء الفريق، بحيث تكون هي ذات المدارس التي يقدمون لها الدعم من خلال فريق التحسين والتطوير، وتكون وفق توزيع مدارس التغذية أو نطاق الحي أو القطاع قدر الإمكان.
    ولا تتم الزيارات الإشرافية للمدرسة إلا من خلال فريق التحسين والتطوير المحدد للمدرسة، وفي حال حاجة المدرسة لأي مشرف في أي مجال من المجالات أو التخصصات التي لا يمكن تغطيتها من الفريق يمكن استدعاء المشرف المتخصص لتقديم دعم محدد.

    المبادئ التوجيهية للنموذج الإشرافي

    وأوضحت المبادئ التوجيهية للنموذج الإشرافي المتمثلة في أن انطلاق التطوير في المدرسة باعتبارها وحدة التطوير الرئيسة، وتركيز الأدوار الإشرافية على مشاركة المدرسة في تحسين الخطط البنائية والعلاجية لتجويد نواتج التعلم، والتوجه نحو دعم العملية التعليمية وتطوير الممارسات التدريسية والإشرافية، والتركيز على مؤشرات التقويم المدرسي، التي تعد أهم موجهات العمل الإشرافي، وتحديد الدعم المناسب للمدرسة وفق نتائج التقويم المدرسي، وتنفذ عمليات الإشراف التربوي من خلال أعضاء فرق التحسين والتطوير، بما لا يؤثر في سير اليوم الدراسي، وتوجيه زيارات الدعم والمساندة إلى المدارس الأقل أداء وفق نتائج التقويم المدرسي، ويكون الدعم للمدارس ذات الأداء المرتفع بحسب طلب لجنة التميز في المدرسة على ألا تكون نتائج المدرسة في مستوى التهيئة أو الانطلاق في مجال نواتج التعلم، وتكون زيارة المدرسة الأهلية أو العالمية من خلال فرق التطوير والتحسين بناء على طلب المدرسة فقط.

    المصدر

    أخبار

    “التعليم” تمنح مديري المكاتب التعليمية صلاحية تصنيف المدارس غير المصنفة

  • مدفيديف يقلب الطاولة على زفيريف ويبلغ النهائي

    مدفيديف يقلب الطاولة على زفيريف ويبلغ النهائي

    مدفيديف يقلب الطاولة على زفيريف ويبلغ النهائي

    مدفيديف يقلب الطاولة على زفيريف ويبلغ النهائي

    «البوندسليغا»: اختبار جديد لليفركوزن المتصدر… و«النحس» يطارد بايرن

    اختبار تلو الآخر، وبايرن ليفركوزن لا يزال في صدارة ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم. فبعد تجاوزه عقبة لايبزيغ العنيد على أرضه، سيصطدم فريق المدرب الإسباني شابي ألونسو ببوروسيا مونشنغلادباخ في المرحلة التاسعة عشرة، السبت، بينما لا يبدو أنّ بايرن ميونيخ حامل اللقب في أفضل حالاته قبيل مواجهة مضيفه أوغسبورغ في اليوم ذاته.

    في المباراة الأولى، وبعد أن راهن عشاق العملاق البافاري على صعوبة مهمة ليفركوزن بمواجهة لايبزيغ قاهر الكبار على أرضه، أثبت ليفركوزن أن مشواره المتألق لم يأتِ بالصدفة، ونجح في قلب تأخره إلى فوز ناري 3 – 2 بفضل هدف الإكوادوري بييرو هينكابييه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع.

    ليفركوزن يريد مواصلة انتصاراته في الدوري (رويترز)

    رفع الفارق بينه وبين بايرن إلى 7 نقاط، قبل أن يقلّص حامل اللقب في آخر 11 موسماً الفارق إلى 4 من جديد بفوزه الخجول على أونيون برلين المتعثر 1 – 0 منتصف الأسبوع في مباراة مؤجلة من المرحلة 13.

    ولا شك أن ليفركوزن سيكون أمام اختبار جديد بمواجهة مونشنغلادباخ في لقاء ديربي، ذلك وسط غيابات عدّة بسبب الإصابات أو المشاركات الدولية.

    وخسر ليفركوزن جهود لاعب وسطه الأرجنتيني إيسيكييل بالاسيوس بسبب الإصابة، كما يفتقد كل من البوركيني إدموند تابسوبا والعاجي أوديلون كوسونو والمغربي أمين عدلي لمشاركتهم مع بلدانهم في كأس الأمم الأفريقية، بينما يغيب الهداف النيجيري فيكتور بونيفايس حتى أبريل (نيسان) بسبب إصابة عضلية.

    ولم يذق ليفركوزن طعم الخسارة في 27 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم، حيث لعب 6 مباريات في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وفاز بها جميعها، إضافة إلى 3 في الكأس المحلية.

    ويتسلح ليفركوزن بعامل الأرض والجمهور، إضافة إلى فوزه بلقاء الذهاب 3 – 0 في عقر دار منافسه.

    على المقلب الآخر، لم يخفِ المدرب توماس توخل قلقه حيال كثرة الإصابات في صفوف فريقه، مشيراً إلى أنه يشعر بأنّ «النحس يلازم فريقه».

    ورغم فوزه على أونيون برلين 1 – 0 الأربعاء الذي أتى بعد أيام قليلة من سقوطه المكلف أمام فيردر بريمن 0 – 1، فإنه جاء بثمن باهظ بعدما تعرّض الثلاثي الفرنسي دايو أوباميكانو ويوزوا كيميش والنمسوي كونراد لايمر للإصابة.

    وفي حين أن إصابة كيميش ستحرمه من المشاركة في مباراة واحدة، فإن لايمر وأوباميكانو سيمتد غيابهما لأسابيع عدّة.

    وتحسّر توخل على الحظ السيئ لفريقه مع الإصابات، في الوقت الذي يفتقد فيها الفريق جهود الكوري الجنوبي كيم مين – جاي والمغربي نصير مزراوي بسبب التزاماتهما الدولية.

    كذلك خسر بايرن جهود مهاجمه سيرج غنابري مما زاد من اعتماد بايرن على المهاجم الإنجليزي هاري كاين والدولي لوروا سانيه، إلا أن النادي يواجه أزمة مختلفة في الدفاع والوسط.

    وبينما اعترف توخل بأنّ الإنجليزي إريك داير (الذي ضمّه بايرن حديثاً من توتنهام) قد رُمي سريعاً في النار، أشاد مدرب تشيلسي السابق بـ«حضور المدافع وثقته وخبرته» بمواجهة أونيون، مؤكداً أن الصفقة أتت بثمارها سريعاً.

    وسيكون دور داير محورياً من جديد في مواجهة جاره البافاري أوغسبورغ، لا سيما أن الأخير لم يكن لقمة سائغة قط في مواجهات الديربي.

    ونجح أوغسبورغ في الفوز بمباراة مقابل تعادل وخسارتين في آخر 4 مباريات بين الطرفين في الدوري.

    كذلك، يمرّ أوغسبورغ بفترة انتعاش منذ تعيين المدرب الدنماركي جيس ثوروب في منتصف أكتوبر (تشرين الأول)؛ فبعدما كان الفريق يرزح أسفل الترتيب، خسر أوغسبورغ 3 مباريات فقط من أصل 11 ليحصد 16 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي أحرزه شتوتغارت وبوروسيا دورتموند على سبيل المثال لا الحصر في الفترة ذاتها.

    وعلّق ثوروب على المباراة بأنّه «لا يفكر كثيراً في الماضي»، محذراً فريقه من أن شبح الإصابات الذي يطارد بايرن سيجعله أقل قابلية للتنبؤ.

    وأضاف: «من الصعب أن نعرف ما سيفعلونه الآن. إذا ركزنا فقط على الدفاع، سوف يسجّل بايرن هدفاً. لن ينفع ذلك».

    لاعبو لايبزيغ عاشوا لحظات حزينة أمام ليفركوزن (رويترز)

    وفي مكان آخر، يحتدم الصراع على المركز الثالث عندما يستضيف شتوتغارت نظيره لايبزيغ في مواجهة نارية على أرض الأول.

    ويحتل شتوتغارت حالياً المركز الثالث برصيد 34 نقطة لكن بفارق نقطة واحدة عن لايبزيغ الرابع.

    ويأمل لايبزيغ أن يضع حدا لبدايته المتعثرة في 2024 بعد تلقيه خسارتين متتاليتين، وكذلك شتوتغارت الذي سقط في الجولتين الماضيتين أمام بوخوم 0 – 1 ومونشنغلادباخ 1 – 3.

    وسيسعى بوروسيا دورتموند الخامس بـ33 نقطة إلى الاستفادة قدر المستطاع للتقدم في الترتيب عندما يستضيف بوخوم الأحد.

    المصدر

    أخبار

    مدفيديف يقلب الطاولة على زفيريف ويبلغ النهائي