ضرب زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر بابوا غينيا الجديدة مساء اليوم السبت. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال كان على بعد 16 كيلومترا جنوب مدينة ويواك عاصمة مقاطعة سيبيك الشرقية، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء. ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع ضحايا أو خسائر مادية.
زلزال تركيا
من ناحية أخرى، ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر اليوم بحر إيجة غرب تركيا. وذكرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، أن مركز الزلزال قبالة قضاء مندريس بولاية إزمير، ووقع في خليج “قوش أداسي” على عمق 8.51 كيلومترات. وأكدت عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء الزلزال حتى الآن.
توج السائق النيوزلندي نك كاسيدي بطلاً للجولة الثانية من سباق «فورمولا إيه» على حلبة الدرعية، ضمن الموسم العاشر من منافسات بطولة العالم «إيه بي بي». وحصل
السجن 30 شهرًا.. عقوبات تنتظر الباحثين عن نبات “الكمأ” في حال مخالفتهم
السجن 30 شهرًا.. عقوبات تنتظر الباحثين عن نبات “الكمأ” في حال مخالفتهم
أصدرت الإدارة العامة للمجاهدين، تحذيرات لهواة الرحلات البرية والمتنزهين والباحثين عن نبات الكمأ (الفقع) من المواطنين والمقيمين. وأكدت على عدم الاقتراب من المناطق الحدودية، وأهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تمنع الاقتراب من تلك المناطق.
الإدارة العامة للمجاهدين تحذر المتنزهين والباحثين عن نبات الكمأ (الفقع) من عدم الاقتراب من حرم الحدود. pic.twitter.com/PijYbGXLwG— الإدارة العامة للمجاهدين (@GDM_MOI) January 27, 2024
عقوبات تجاوز المناطق الحدودية
كما شددت على أن كل من يتجاوز المناطق الحدودية البرية المحظورة بعمق 20 كيلومترًا، سيعرض نفسه للعقوبات. وذكرت أن تلك العقوبات التي نص عليها نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية تتضمن السجن لمدة تصل إلى 30 شهرًا أو غرامة مالية تصل إلى 25,000 ريال أو بهما معًا.
شهدت تدريبات المنتخب السعودي استعدادًا لمباراته المرتقبة أمام منتخب كوريا الجنوبية، الثلاثاء، في دورالـ16 من بطولة كأس آسيا، حضورًا لافتاً في وسائل الإعلام الكورية، سواء الصحافة المكتوبة أو القنوات التلفزيونية، حيث تواجد العديد من الصحافيين الكوريين لمتابعة التدريبات والحصص التحضيرية للمنتخب السعودي ورصد كل صغيرة وكبيرة قبل المواجهة المرتقبة.
وشارك لاعب المنتخب السعودي حسان تمبكتي في التدريبات بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة قيرغيزستان.
وانطلقت الحصة التدريبية بإجتماع بين المدرب الإيطالي مانشيني واللاعبين، حيث قدم لهم التوجيهات الخاصة بالتكتيك والاستراتيجية المطلوبة في المباراة المقبلة.
مانشيني ومساعديه يراقبون تدريبات الأخضر (تصوير: علي خمج)
وبعد الاجتماع غادر اللاعب عبدالرحمن غريب الملعب متجهًا نحو النادي الصحي برفقة المعد البدني.
وقام المدرب مانشيني بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، حيث تم تنظيم تدريبات منفصلة لكل مجموعة بهدف تطوير التكتيكات وتحسين التفاهم والتناغم بين اللاعبين، تركزت التدريبات على عدة جوانب من اللعب، بما في ذلك التمريرات الدقيقة، والتحركات الهجومية، والتمارين البدنية المكثفة.
ويتأهب المنتخب السعودي لمواجهة نظيره منتخب كوريا الجنوبية في مواجهة ستكون تنافسية ومثيرة بين الطرفين، إذ تحمل هذه المواجهة رقم 18 في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما في كافة البطولات والمناسبات.
ووفقاً لموقع المنتخب السعودي، فإن المنتخبين التقيا في 17 مباراة سابقة وكان التعادل الأكثر حضوراً في نتائج المباريات بينهما، إذ تعادلا ثمان مرات مقابل خمس انتصارات لمنتخب كوريا الجنوبية وأربع انتصارات للمنتخب السعودي، وسجل الأخير 12 هدفا مقابل 15 هدفاً للأحمر الكوري.
وابتعد المنتخبان منذ سنوات عديدة عن المواجهة في تنافس رسمي، إذ يعود آخر لقاء رسمي إلى تصفيات كأس العالم 2010، لكن آخر مواجهة جمعت بينهما كانت قريبة جداً في سبتمبر (أيلول) الماضي حينما التقيا ودياً في المعسكرات التحضيرية للبطولة القارية.
الدوسري وكادش والسلولي خلال تدريبات الإطالة (تصوير: علي خمج)
وجرت أول 3 مواجهات بين المنتخبين في السعودية، وجميعها حملت الطابع الودي، وحضر المباراة الأولى في 1980 بالعاصمة الرياض، وانتهت بفوز كوري بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يتقابل المنتخبان مجدداً بعدها بأيام، لكن المواجهة انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1981 استضاف «الأخضر السعودي» نظيره الكوري في الرياض ونجح في تجاوزه بهدفين دون رد.
وكانت رابع المواجهات بينهما في كأس آسيا 1984 في سنغافورة، وحينها انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وبعدها بعامين تجدد اللقاء ولكن في دورة الألعاب الآسيوية التي احتضتنها العاصمة الكورية سيول وانتهت لصاحب الأرض بهدفين دون رد.
وجمعت العاصمة القطرية الدوحة بين المنتخبين مجدداً في كأس آسيا 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تتجه لركلات الترجيح التي ابتسمت لـ«الأخضر السعودي» في سادس المواجهات.
وفي 1989، كان أول لقاء يجمع بين المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، وكسب منتخب كوريا اللقاء بنتيجة 2 – 0، وفي 1993 حضر اللقاء الثامن وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي 1995 التقى المنتخبان ودياً وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
غريب يجرب مهاراته في التصوير بالكاميرا الاحترافية (تصوير: علي خمج)
وكان اللقاء العاشر مطلع الألفية الجديدة، وتحديداً في كأس آسيا، الذي أقيم في لبنان، وحينها انتصر «الأخضر» بهدفين لهدف، وفي 2005 كسب «الأخضر» نظيره الكوري مجدداً في تصفيات المونديال، وذلك في مواجهتي الذهاب والإياب.
وحضر التعادل في بطولة كأس آسيا 2007، التي جرت في 4 دول مشتركة، ليكسب «الشمشون الكوري» اللقاء رقم 14، الذي جمع بينهما في العاصمة السعودية الرياض، ضمن تصفيات مونديال 2010، قبل أن يتعادلا في إياب التصفيات.
وكانت آخر المواجهات جمعت بينهما في ديسمبر (كانون الأول) 2018، إذ التقيا ودياً في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، أما المواجهة الأخيرة التي كانت في سبتمبر الماضي فقد انتهت بانتصار المنتخب الكوري بهدف وحيد دون رد.
ويعتبر صالح النعيمة أكثر لاعب سعودي شارك في المواجهات المباشرة بين المنتخبين بعدد ستة مباريات، يليه الثنائي ماجد عبد الله، ومحمد عبد الجواد، بعدد خمس مباريات (480 دقيقة)، ثم فهد المصيبيح كرابع لاعب سعودي يشارك بعدد خمس مباريات (456 دقيقة)، وخامساً يحضر اللاعب خالد عزيز بعدد خمس مباريات ” 368 دقيقة”.
ويتصدر ماجد عبد الله النجم السعودي السابق قائمة اللاعبين السعوديين الأكثر تهديفاً في الشباك الكورية، إذ سجل ثلاثة أهداف، يليه طلال المشعل وياسر القحطاني بهدفين، إضافة إلى أحمد جميل، وسعود كريري، وفؤاد أنور، وفهد المصيبيح، ومحمد العنبر، بواقع هدف لكل منهما.
وستكون مواجهة كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء ثاني مواجهة يُشرف عليها المدرب الإيطالي مانشيني بعدما قاد الأخضر في ودية معسكر نيوكاسل. ويعتبر البرازيلي روبنز مانيللي أكثر المدربين إشرافاً على الأخضر في مواجهات كوريا بواقع ثلاث مباريات، ومن بعده كلاً من الأرجنتيني كالديرون والبرازيلي كارلوس ألبرتو وناصر الجوهر بواقع مباراتين لكل منهما.
بحضور السفير “نقلي”.. تدشين كتاب “سعوديون عاشوا في مصر”
بحضور السفير “نقلي”.. تدشين كتاب “سعوديون عاشوا في مصر”
بحضور عدد من الشخصيات والكتاب والروائيين السعوديين والمصريين، حضر سفير خادم الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، حفل تدشين كتاب “سعوديون عاشوا في مصر” للإعلامي والكاتب السعودي الدكتور أحمد بن عبدالرحمن العرفج. وخلال حفل التوقيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب أعرب السفير نقلي عن سعادته لحضور الحفل.
العلاقات السعودية المصرية
وأشار إلى أن الالتقاء الدائم بين المفكرين السعوديين والمصريين من خلال المناسبات الثقافية مثل معارض الكتاب والندوات وغيرها من الفعاليات والبرامج يعكس قوة الترابط الاجتماعي والإنساني والثقافي بين الشعبين الشقيقين.
السفير @OsamaNugali يحضر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حفل تدشين كتاب “سعوديون عاشوا في مصر ” للإعلامي والكاتب السعودي الدكتور أحمد العرفج، بحضور عدد من الشخصيات والكتاب والروائيين السعوديين والمصريين. وخلال حفل التوقيع أعرب السفير نقلي عن سعادته لحضور الحفل، مشيراً الى أن… pic.twitter.com/t3G4BCwKMt— سفارة المملكة في القاهرة (@KSAembassyEG) January 27, 2024
وبين أنه يحمل بعداً تاريخياً للعلاقات السعودية المصرية الممتدة عبر التاريخ في مختلف المجالات. وقال “العرفج” عن فكرة الكتاب التي تصف حجم الترابط الاجتماعي بين المملكة ومصر من خلال أبرز الرواد والأسماء السعوديين في عدد من المسارات أبرزها المسار الدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني.