التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    السلطة ترفض «الأحكام المسبقة» ضد «أونروا»… وإسرائيل لا تريدها في مستقبل غزة

    أغضب قرار دول مانحة وقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» السلطة الفلسطينية التي وصفت الإجراء بالخطير، متهمة إسرائيل بإحياء خطة مبيّتة لشطب قضية اللاجئين. وفي المقابل، رحّبت إسرائيل بوقف تمويل الوكالة، مؤكدة أنها «أدامت مشكلة اللاجئين» الفلسطينيين، وأعلنت أنها تعمل على ألا تكون هذه الوكالة الأممية جزءاً من اليوم التالي لما بعد الحرب في قطاع غزة.

    وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الدول التي أعلنت عن وقف دعمها الوكالة الدولية بـ«العودة فوراً عن قرارها، الذي ينطوي على مخاطر كبيرة، سياسية وإغاثية». وأضاف: «في هذا الوقت بالذات وفي ظل العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، نحن أحوج ما نكون إلى دعم هذه المنظمة الدولية، وليس وقف الدعم والمساعدة عنها».

    فلسطينيون يرفعون علم الأمم المتحدة خلال احتجاج في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في مخيم عروب للاجئين قرب الخليل بالضفة الغربية عام 2018 (أ.ف.ب)

    وكانت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا أعلنت تعليق تمويل «أونروا» بعد مزاعم إسرائيلية بأن عدداً من موظفيها شاركوا في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في غلاف قطاع غزة.

    وبعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، وقف مساعداتها للوكالة عقب المزاعم الإسرائيلية، أكد وزير التنمية الدولية الكندي، أحمد حسين، السبت، أن بلاده ستعلّق مؤقتاً مساعداتها لـ«الأونروا» حتى انتهاء التحقيق الشامل الذي بدأته الأمم المتحدة. وأعقب الإجراء الكندي خطوة مماثلة من جانب أستراليا. كما انضمت إيطاليا كذلك للدول التي أوقفت مساهماتها المالية، وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن روما قررت أيضاً تعليق تمويل الوكالة. كذلك أعلنت بريطانيا السبت أنها «ستعلق مؤقتاً أي تمويل مستقبلي» لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن «الاستياء إزاء المزاعم حول تورط موظفين في (الأونروا) في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل» مؤكدة أنه سيجري تعليق هذه المساعدات بينما «نقوم بمراجعة هذه الادعاءات المثيرة للقلق».

    تلميذات يؤدين رقصة تقليدية فلسطينية في مدرسة تديرها «الأونروا» في بيت حانون بقطاع غزة عام 2019 (أ.ف.ب)

    وجاءت قرارات الدول الغربية بعدما قدّمت إسرائيل معلومات عن تورط مزعوم لموظفي «أونروا» في عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي والتي أدت إلى مقتل 1200 إسرائيلي واحتجاز نحو 240 آخرين داخل قطاع غزة.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير لموقع «أكسيوس» الإخباري إن مسؤولي جهاز «الشاباك» والجيش الإسرائيلي قدموا معلومات تشير إلى تورط موظفي «الأونروا»، إلى جانب استخدام مركبات الوكالة ومرافقها في هجوم 7 أكتوبر. وقال المسؤول: «كانت هذه معلومات استخباراتية قوية ومؤكدة. الكثير من المعلومات الاستخبارية جاءت نتيجة استجواب المسلحين الذين قُبض عليهم خلال هجوم 7 أكتوبر».

    لكن الخارجية الفلسطينية عدّت ما يجري جزءاً من «مخطط مبيّت». وقالت الخارجية، يوم السبت، إنها تدين بأشد العبارات حملة التحريض الممنهجة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد «الأونروا»، وتعدها أحكاماً مسبقة، وعداءً مبيتاً، تم الكشف عنه طيلة السنوات السابقة.

    وأعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد من الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول قبل الانتهاء من تحقيقات الأمم المتحدة، وطالبتها بالتراجع الفوري عنها، اتساقاً مع القانون والإجراءات القانونية المتبعة.

    أطفال في مدرسة تديرها “الأونروا” في عمّان (رويترز)

    واتهمت وزارة الخارجية إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالعمل بجميع السبل لوقف عمل «الأونروا» بهدف شطب قضية اللاجئين، وحقهم الأصيل بالعودة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

    وكان مسؤولون إسرائيليون بينهم وزير الدفاع يوآف غالانت شنّوا هجوماً واسعاً على «الأونروا» بعد الكشف عن مزاعم تورط موظفيها في هجوم السابع من أكتوبر، وقالوا إن ما جرى خطوة مهمة نحو محاسبة الوكالة الأممية.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن على «الأونروا» أن تدفع ثمن أفعالها. وأكد أن وزارته تعمل على ضمان ألا تكون «أونروا» جزءاً من اليوم التالي للحرب في غزة.

    واتهم كاتس الوكالة بأنها ذراع مدنية لـ«حماس»، وطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عقابية ضد رؤساء الوكالة.

    أما حركة «حماس» فدافعت عن «أونروا» وهاجمتها في الوقت نفسه، وأدانت الحركة ما وصفتها بـ«حملة تحريض تسوقها إسرائيل ضد المؤسسات الأممية التي تسهم في إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية». كما استنكرت، في الوقت نفسه، بيان «الأونروا» الذي أعلن قرار الوكالة بإنهاء عقود عدد من موظفيها في غزة.

    فتى يحمل مساعدات يتم توزيعها في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في رفح بجنوب قطاع غزة (د.ب.أ)

    وطالبت «حماس» وفصائل أخرى «الأونروا» بالتراجع الفوري عن قرارها والالتزام بالتفويض الممنوح لها من المجتمع الدولي، مؤكدة حق الموظفين في اللجوء إلى القضاء لـ«وقف الظلم» الذي يتعرضون له. كما طالبت الوكالة بالعودة الفورية للعمل في كل مناطق القطاع، وعدم الاستجابة لضغوط الاحتلال، وتحمل مسؤولياتها تجاه آلاف اللاجئين الذين يموتون بسبب نقص الماء والغذاء والدواء، خصوصاً في شمال القطاع.

    وقالت «حماس» إنها تلقت البيان الصادر عن فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باستنكار لا سيما أن إنهاء عقود الموظفين كان بناءً على معلومات من الاحتلال الإسرائيلي، عادّة أن بيانه يؤكد أنها مزاعم دون استكمال متطلبات التحقيق. كما استنكرت حركة «حماس» وصف بيان لازاريني «المقاومة بالإرهاب أو الأعمال البغيضة»، مؤكدة أنه ليس دور الوكالة الإعلان عن مواقف سياسية حول الصراع. وأضافت أن «الأونروا» لم تصدر بيانات أو مواقف صريحة تتهم فيها الاحتلال بالإرهاب رغم ما تعرض له الفلسطينيون في القطاع من إبادة جماعية، ومقتل 150 من موظفي «الأونروا»، وتعرض مقراتها للقصف وآخرها مركز الصناعة في خان يونس الذي جرى تحديده ملجأً لآلاف السكان.

    واتهمت الحركة «الأونروا» بالخضوع «للابتزاز من الدول الداعمة للاحتلال بحجة استمرار الدعم المالي».

    وكانت «أونروا» قد أعلنت، الجمعة، إنهاء عقود «عدة موظفين» لديها تتهمهم السلطات الإسرائيلية بالضلوع في 7 أكتوبر.

    مركز طبي تديره “الأونروا” في مخيم للاجئين شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

    وقال المفوض العام فيليب لازاريني في بيان إن القرار اتخذ «من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدات الإنسانية». وتابع: «كلّ موظف تورط في أعمال إرهابية يجب أن يُحاسَب، بما في ذلك من خلال ملاحقات قضائية».

    وبينما لم يحدد بيان «الأونروا» عدد الموظفين الذين فصلتهم، كشف البيان الأميركي عن وقف المساعدات للوكالة أن 12 موظفاً «قد يكونون متورطين».

    وجاءت قرارات وقف التمويل في وقت حرج للغاية تعاني منه «أونروا» من نقص حاد في التمويل، وطلباً غير مسبوق ومتنامٍ في قطاع غزة الذي يشكل اللاجئون ثلثي عدد سكانه.

    وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح ثنائي للوكالة في عام 2022، حيث أسهمت بأكثر من 340 مليون دولار، وفقاً لموقع «الأونروا» الإلكتروني.

    ولطالما أيدت إسرائيل وقف تمويل الوكالة، وعملت بشكل حثيث إلى جانب الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب على إغلاق الوكالة، بوصفها «فاسدة»، وقد «أدامت أمد الصراع» عبر منحها وضع اللاجئ ليس فقط للجيل الأول من اللاجئين ولكن لأحفادهم.

    المصدر

    أخبار

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

  • أصوله غير فرنسية.. “الكرواسون” من حواري فيينا إلى العالمية

    أصوله غير فرنسية.. “الكرواسون” من حواري فيينا إلى العالمية

    أصوله غير فرنسية.. “الكرواسون” من حواري فيينا إلى العالمية

    أصوله غير فرنسية.. "الكرواسون" من حواري فيينا إلى العالمية

    يعد الكرواسون أحد الأيقونات التي اشتهرت بها فرنسا، حتى أصبح دلالة عليها ويقترن ذكره بالبلد الأوروبي صاحب التميز في صناعة معجنات الإفطار الصباحية.
    ويخصص الفرنسيون يومًا وطنيًا للاحتفال بالكرواسون باعتباره رمزًا فرنسيًا، يوافق الـ 30 من يناير كل عام، وهو اليوم العالمي للمخبوز ذاته.
    لكن هل تعلم أن الكرواسون غير فرنسي، في هذا التقرير نسرد قصة صناعة المخبوز الأشهر عالميًا.

    صناعة نمساوية

    تتفق معظم المصادر التاريخية على أن الكرواسون نشأ في النمسا، وكان عبارة عن معجنات أكثر كثافة وأقل قشورًا، وعرف حينذاك باسم “الكيبفيرل”.
    وكان الكيبفيرل يصنع من عجينة أكثر ليونة مع مكسرات أو حشوات أخري مختلفة، وذلك في القرن الـ 13 ميلاديًا، بطريقة صناعة بدائية تستغرق 3 أيام حتى يصبح جاهزًا للتسوية ومن ثم التناول.
    ومع تميز صناعة الكيبفيرل وطعمه الفريد آنذاك، إلا أنه لم يتعدى كونه منتجًا محليًا، يستهلكه سكان النمسا باعتباره حلوى.

    من فيينا إلى باريس

    في القرن الـ 19 وبعد نحو 6 قرون من صناعته في النمسا وصل الكرواسون إلى فرنسا ليبدأ رحتله من هناك إلى العالمية في هيئته الجديدة.
    ويعد أول تسجيل موثق للكرواسون في فرنسا، وكان لا يزال يسمى الكيبفيرل، في عام 1839، عندما أسس ضابط المدفعية النمساوي “أوغست زانغ” مخبزًا في باريس يصنع فيه المخبوزات النمساوية.

    وسرعان ما وقع الفرنسيون في حب الكيبفيرل (والمخبوزات الفيينية ككل)، وقاموا بتقليد الخبز في متاجرهم الخاصة، وأطلقوا عليه اسم “الكرواسون” في إشارة إلى شكله الهلالي.
    ومن خلال تطوراته العديدة، يتفق خبراء الأغذية والمؤرخون على أن الكرواسون أصبح معجنات فرنسية فريدة من نوعها، حتى أن الحكومة الفرنسية أطلقت عليه اسم المنتج الوطني الفرنسي في عام 1920.

    تطور الكرواسون

    في عام 1915، سجل سيلفان كلوديوس جوي أول نسخة فرنسية معروفة من وصفة الكرواسون.
    وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ انتشار الكرواسون عالميًا، ومع تطور التكنولوجيا، ابتكرت الشركات الأمريكية طريقة تجميد عجينة الكرواسون للشحن في عام 1981، وكان العجين المجمد يحتاج فقط إلى خبزه بسرعة قبل تقديمه، ما سمح بمزيد من الانتشار للمخبوز.

    المصدر

    أخبار

    أصوله غير فرنسية.. “الكرواسون” من حواري فيينا إلى العالمية

  • طهران قلقة من تأثير «العدو» على الانتخابات

    طهران قلقة من تأثير «العدو» على الانتخابات

    طهران قلقة من تأثير «العدو» على الانتخابات

    طهران قلقة من تأثير «العدو» على الانتخابات

    موسكو لا ترى أفقاً للتطبيع بين أنقرة ودمشق حالياً  

    شهدت محاور وأرياف إدلب، هدوءاً، الجمعة، غداة الجولة 21 لاجتماعات «مسار أستانا» للحل السياسي في سوريا بمشاركة ممثلي الدول الضامنة الثلاث، تركيا وروسيا وإيران، ووفدي الحكومة السورية والمعارضة. فيما بدا أن مسار محادثات التطبيع بين أنقرة ودمشق لن يشهد أي تقدم على المدى القريب.

    وشدد بيان، صدر في ختام الاجتماع الذي استمر يومين، على ضرورة تطبيق جميع الاتفاقات المتعلقة بشمال سوريا بشكل كامل، وتنفيذ الاتفاقيات الخاصة بإدلب والحفاظ على التهدئة في مناطق خفض التصعيد المعلنة باتفاق بين روسيا وتركيا منذ عام 2017.

    وعبر البيان، الذي صدر الخميس، عن القلق البالغ إزاء وجود التنظيمات الإرهابية وأنشطتها التي تشكل تهديداً للمدنيين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد بإدلب، والاتفاق على بذل الجهود لضمان التطبيع المستدام للوضع الإنساني في المنطقة.

    وأدان البيان، التنظيمات الإرهابية والمجموعات التابعة لها، التي تعمل تحت مسميات مختلفة في مناطق عدة من سوريا، والتي تستهدف المنشآت المدنية وتتسبب في سقوط ضحايا مدنيين.

    وكانت المحاور الجنوبية والشرقية لإدلب شهدت على مدى أسابيع قبل انعقاد اجتماع الجولة 21 لمسار أستانا تصعيداً شديداً من جانب القوات السورية والميليشيات الموالية لها مدعومة بالطيران.

    التطبيع التركي السوري

    على الرغم من تأكيد البيان أهمية مواصلة الجهود لإعادة العلاقات بين تركيا وسوريا على أساس الاحترام المتبادل وحسن النية وعلاقات حسن الجوار، من أجل مكافحة الإرهاب وتوفير الظروف المناسبة لعودة آمنة وطوعية وكريمة للسوريين إلى بلادهم، بدا أن مسار محادثات التطبيع بين أنقرة ودمشق لن يشهد أي تقدم على المدى القريب.

    مجلس الأمن القومي التركي أكد في اجتماع الخميس استمرار العمليات في شمالي سوريا والعراق لملاحقة المسلحين الأكراد (الرئاسة التركية)

    فبالتزامن مع انعقاد اجتماع أستانا، أعلنت تركيا أنها ستواصل عملياتها خارج حدودها للقضاء على خطر الإرهاب، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضد «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق، و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شمال سوريا.

    وشدد بيان، صدر عن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان ليل الخميس – الجمعة، على أن تركيا «ستواصل استهداف جميع التنظيمات الإرهابية وامتداداتها التي تشكل خطراً عليها بغض النظر عن الزمان والمكان، وذلك انطلاقاً من حقوقها النابعة من القانون الدولي».

    ويشكل الوجود العسكري في شمال سوريا العقبة الرئيسية في سبيل تقدم مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق، التي أعلنت أنه لا حديث عن أي خطوات للتطبيع قبل الانسحاب التركي.

    وأكدت روسيا التي رعت على مدى السنوات الثلاث الماضية لقاءات على مستويات مختلفة بين الجانبين التركي والسوري بهدف تطبيع العلاقات، عدم إحراز أي تقدم في عملية «بناء الحوار» بين تركيا وحكومة الرئيس بشار الأسد، لا سيما في مسألة الانسحاب التركي من الأراضي السورية.

    وقال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، في مقابلة صحافية الجمعة: «لا يوجد أي تقدم في مسألة انسحاب العسكريين الأتراك من الأراضي السورية… وجودهم في سوريا يعيق تطبيع العلاقات السورية التركية… هذه القضية قيد الحل».

    وأضاف لافرنتييف أن تركيا أبدت استعدادها للانسحاب من سوريا لكن في ظل «ظروف مناسبة»، متسائلاً: «لكن ما هي الشروط المناسبة، بخاصة في إطار دعم أنقرة للمعارضة السورية، فهل سيعرضون المعارضة السورية للخطر؟».

    وتتمسك تركيا ببقاء قواتها حتى الانتهاء من العملية السياسية، وإعداد الدستور وإجراء انتخابات وتشكيل حكومة سورية بطريق الانتخابات تقدم ضمانات بالعودة الآمنة للاجئين، كما أنها لا تثق في قدرة الجيش السوري حالياً على ضمان أمن الحدود المشتركة في ظل وجود القوات الكردية على حدودها الجنوبية.

    وتطرح موسكو العودة إلى «اتفاقية أضنة» لعام 1998، التي تسمح لتركيا بالتوغل لمسافة 5 كيلومترات في الأراضي السورية لتعقب عناصر «العمال الكردستاني»، لكن أنقرة تتمسك بإبعاد «وحدات حماية الشعب الكردية» عن حدودها لمسافة 30 كيلومتراً، وإنشاء منطقة آمنة بهذا العمق لاستيعاب اللاجئين.

    وعن خريطة الطريق للتطبيع بين أنقرة ودمشق، التي تم الإعلان عن إعدادها سابقاً، قال المبعوث الروسي إنها «لا تزال غير محددة… في اللحظة الحالية المسألة مرتبطة بأن الجانب التركي غير مستعد للإعلان عن سحب قواته من سوريا في المستقبل».

    المصدر

    أخبار

    طهران قلقة من تأثير «العدو» على الانتخابات

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب غواتيمالا

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب غواتيمالا

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب غواتيمالا

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب غواتيمالا

    ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر الليلة الماضية جنوب غواتيمالا.
    وذكرت وكالة رصد الزلازل في غواتيمالا, أن الزلزال وقع عند الساعة 23,52 بالتوقيت المحلي.

    المحيط الهادئ

    وحدد مركزه في المحيط الهادئ على سواحل منطقة إسكوينتلا وعلى عمق 119 كيلومتراً.
    ولم ترد أي تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء الزلزال.

    المصدر

    أخبار

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب غواتيمالا

  • تفاؤل حذر حول «مسوّدة اتفاق» تدمج مطالب إسرائيل و«حماس»

    تفاؤل حذر حول «مسوّدة اتفاق» تدمج مطالب إسرائيل و«حماس»

    تفاؤل حذر حول «مسوّدة اتفاق» تدمج مطالب إسرائيل و«حماس»

    تفاؤل حذر حول «مسوّدة اتفاق» تدمج مطالب إسرائيل و«حماس»
    قال مسؤولون أميركيون، إن مفاوضي الولايات المتحدة وضعوا مسوّدة اتفاق محتمل يدمج مقترحات إسرائيل و«حماس» بشأن صفقة لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة.

    المصدر

    أخبار

    تفاؤل حذر حول «مسوّدة اتفاق» تدمج مطالب إسرائيل و«حماس»