ضرب زلزال بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر العاصمة طوكيو وكاناجاوا ومناطق أخرى في اليابان صباح اليوم ، حسب ما ذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية. وأوضحت الوكالة أن مركز الزلزال في خليج طوكيو على عمق 80 كيلومترًا، فيما لم تصدر تحذيرات من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”. ولم ترد على الفور تقارير عن حدوث أضرار مادية أو بشرية.
زلزال مطلع العام
شهدت اليابان في الساعات الأولى من عام 2024، إلى زلزال عنيف بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، وضرب الزلزال منطقة وسط اليابان، بما في ذلك مقاطعات إيشيكاوا وتوياما ونيجاتا.
وتسبب الزلزال في وفيات وإصابات، إضافة إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 33500 منزل في المنطقة، كما أدى إلى انهيار بعض المباني، وإصدار تحذير من حدوث تسونامي.
هجمات روسية بالمسيرات والصواريخ على بنى تحتية في أوكرانيا
هجمات روسية بالمسيرات والصواريخ على بنى تحتية في أوكرانيا
شنت روسيا الأحد هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت بها بنية تحتية مدنية وحيوية في أنحاء أوكرانيا، وفق تأكيد كييف. وكثفت روسيا وأوكرانيا من الهجمات الجوية المتبادلة في الأشهر القليلة الماضية والتي استهدفت بنية تحتية عسكرية مهمة وكذلك بنية تحتية للطاقة والنقل.
نشرت في:
1 دقائق
أكدت القوات الجوية الأوكرانية الأحد أن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت بها بنية تحتية مدنية وحيوية في أنحاء البلاد.
وأضافت القوات الجوية على تطبيق تلغرام أن المعلومات الأولية لم تشر إلى سقوط قتلى أو مصابين في الهجمات.
وكثفت روسيا وأوكرانيا من الهجمات الجوية المتبادلة في الأشهر القليلة الماضية والتي استهدفت بنية تحتية عسكرية مهمة وكذلك بنية تحتية للطاقة والنقل.
وقالت القوات الجوية إن روسيا هاجمت منطقة بولتافا في وسط البلاد بصاروخين باليستيين من منظومة إسكندر كما أطلقت ثلاثة صواريخ أرض جو على منطقة دونيتسك في الشرق.
وقال حاكم منطقة بولتافا الأوكرانية فيليب برونين على تلغرام إن صواريخ روسية ضربت موقعا صناعيا في مدينة كريمنشوك مما أدى إلى اندلاع حريق.
استهداف البنية التحتية للنقل والطاقة
وأظهرت صور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي فرق الطوارئ وهي تكافح الحريق. وإلى الجنوب الشرقي في منطقة زابوريجيا، قال حاكم المنطقة يوري مالاشكو إن موقعا للبنية التحتية تعرض للقصف في هجوم بطائرة مسيرة.
وتنتشر فرق الطوارئ في الموقع لكن مالاشكو لم يذكر أي تفاصيل عن الأضرار أو الإصابات. وقالت القوات الجوية إن الأنظمة الدفاعية دمرت أربع طائرات مسيرة من أصل ثمانية أطلقتها روسيا الليلة الماضية.
ترمب يؤكد معارضته اتفاقاً يربط بين أمن الحدود والمساعدات لأوكرانيا
ترمب يؤكد معارضته اتفاقاً يربط بين أمن الحدود والمساعدات لأوكرانيا
استراتيجية أميركية جديدة بالتنسيق مع الحلفاء لضمان دعم كييف على المدى الطويل
مع اقتراب تحول سباق الرئاسية الأميركية بشكل مبكر، إلى تنافس ثنائي، بين الرئيس الديمقراطي جو بايدن، والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، بدا أن الملفات «الرخوة» التي يسعيان لاستخدامها للضغط على بعضهما البعض، باتت نقطة مواجهة ساخنة، على رأسها ملف أمن الحدود.
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (رويترز)
ومساء الجمعة، صعد بايدن من ضغوطه على الجمهوريين، وخصوصا على الجناح اليميني المدعوم من ترمب، في هذا الملف، الذي يعد نقطة ضعف أساسية له، على أمل حشرهم سياسيا، بشأن المفاوضات الصعبة في الكونغرس حول دعم أوكرانيا مقابل الهجرة، في مؤشر إضافي إلى اشتداد الحملة الانتخابية.
بايدن مستعد للتوقيع
ودعا بايدن في بيان، المحافظين في الكونغرس إلى عدم عرقلة مشروع قانون الهجرة، بعدما أحرزت المفاوضات بشأنه بين الحزبين، تقدما في الأيام الأخيرة في مجلس الشيوخ، مؤكدا أنه سيشكل في حال إقراره «حزمة الإصلاحات الأكثر صرامة والأكثر عدلا على الإطلاق لتأمين الحدود». وأضاف أن «ذلك سيمنحني بصفتي رئيسا، سلطة طوارئ جديدة لإغلاق الحدود عندما تصبح مكتظة» مؤكدا: «إذا ما أُعطيتُ هذه السلطة، فسأستخدمها في اليوم نفسه الذي أوقّع فيه مشروع القانون ليصبح نافذا». وقال بايدن: «إذا كنتم جادين بشأن أزمة الحدود، فمرروا مشروع قانون يحظى بموافقة الحزبين وسأوقعه».
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال اجتماعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
بيد أن ملف المساعدات لأوكرانيا، بدأت تطرأ عليه تغييرات جذرية، تشير إلى استراتيجيات جديدة، لطالما جرى الحديث عنها في الأسابيع والأشهر الماضية، بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد العام الماضي. وبحسب تقرير جديد لصحيفة «واشنطن بوست»، فقد بدأت إدارة بايدن، بوضع استراتيجية جديدة من شأنها أن تقلل من تركيز أوكرانيا على استعادة أراضيها المحتلة، والتركيز بدلاً من ذلك على مساعدتها على صد أي محاولة تقدم روسية جديدة، مع التحرك نحو هدف طويل المدى يتمثل في تعزيز قواتها العسكرية والاقتصاد.
ورغم ذلك، لا تزال المعارضة اليمينية لتمرير المساعدات التي تشتد حاجة أوكرانيا إليها، تعرّض للخطر إمدادات الأسلحة والمعدات الأساسية للجيش الأوكراني مع تعثر المحادثات حول سياسة الهجرة.
الاتفاق مات في المهد
وعدّ بيان بايدن، ردا على رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، الذي عبّر مرارا وتكرارا، أنه ينسق بشكل تام مع ترمب، حين حذر يوم الجمعة أيضا، بأن أي نص حول تمويل جديد للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما لتعزيز الأمن على الحدود مع المكسيك، سيكون «ميتا في المهد». وعدّ تصريح جونسون، تنفيذا لضغوط ترمب، الذي يتجه إلى حسم التنافس الجمهوري مع نيكي هايلي، على نواب حزبه لعرقلة مطالب بايدن بشأن الميزانية الطارئة بقيمة 106 مليارات دولار، لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان وأمن الحدود.
وجعل ترمب من الهجرة إحدى المسائل الرئيسية لهجومه على خصمه، مطلقا عليها «أزمة بايدن الحدودية». وأكد جونسون في رسالة إلى النواب الأميركيين: «إذا كانت الشائعات حول مضمون مشروع القانون (الذي يجري التفاوض بشأنه حاليا في مجلس الشيوخ) صحيحة، فسيكون ميتا في المهد حتى قبل وصوله إلى مجلس النواب». وعدت رسالته مؤشرا سلبيا إضافيا، على النتيجة المتوقعة للمفاوضات المعقدة الجارية في الكونغرس المنقسم بين مجلس شيوخ ذي غالبية ديمقراطية ومجلس نواب يسيطر عليه الجمهوريون.
انقسام جمهوري
غير أن الكثير من الجمهوريين، وعلى رأسهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، السيناتور ميتش ماكونيل، أعلنوا انهم ليسوا بصدد التراجع عن الاتفاقات التي توصل إليها مفاوضو الحزبين في ملف الهجرة. وقال مؤيدو الاتفاق إن السلطات الممنوحة لبايدن، ستجبره على تطبيق المعايير الجديدة لقبول المهاجرين وطالبي اللجوء، وتقوي أيضا يد ترمب، في حال فاز في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما يأملون.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل (أ.ب)
وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس: «هذه فرصة لوضع قوانين يمكن لأي شخص مهتم حقا بتأمين الحدود استخدامها». وأضاف: «طلب الرئيس ترمب عام 2017 سن قوانين مثل هذه. سنحقق له ذلك، وإذا أصبح رئيسا، فسيكون سعيدا بذلك».
ومن شأن الاتفاق الذي لم يقر بعد في مجلس الشيوخ، بعد تأجيل جلسة طرحه يوم الخميس، أن يمنح وزارة الأمن الوطني سلطة الطرد إذا وصلت موجات المهاجرين على الحدود إلى متوسط 4 آلاف شخص يوميا على مدار الأسبوع. وستصبح هذه السلطة إلزامية إذا كان متوسط عدد العابرين يوميا أكثر من 5 آلاف شخص لمدة أسبوع، أو بلغ ذروة أكثر من 8 آلاف شخص في أحد الأيام.
استراتيجية جديدة لأوكرانيا
في هذا الوقت، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين، أن الاستراتيجية الجديدة لدعم أوكرانيا، تتضمن أربع مراحل: القتال، والبناء، والتعافي، والإصلاح. وعدت تغييرا حادا عن العام الماضي، عندما سارعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إرسال المعدات المتطورة وتدريب الأوكرانيين، على أمل أن تتمكن بسرعة من استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا شرق وجنوب البلاد. لكن مع تعثر الحملة، بسبب حقول الألغام الروسية شديدة التحصين وخنادق الخطوط الأمامية، توصل المخططون إلى اقتناع بصعوبة تكرار الهجوم نفسه.
وقال مسؤول كبير في الإدارة، إن الفكرة الآن هي وضع أوكرانيا في موقعها في ساحة المعركة في الوقت الحالي، ولكن «وضعها على مسار مختلف لتكون أقوى بكثير بحلول نهاية عام 2024… ووضعها على مسار أكثر استدامة».
الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الجمهوري الأوفر حظا في خوض سباق الرئاسة ضد الرئيس جو بايدن (أ.ب)
ويعد التخطيط الأميركي جزءا من جهد متعدد الأطراف، تبذله ما يقرب من ثلاثين دولة تدعم أوكرانيا للتعهد بتقديم دعم أمني واقتصادي طويل الأمد، بدأ تنفيذه على الأرض، لتحديد التزامات حلفاء أوكرانيا. وأعلنت بريطانيا اتفاقا لمدة 10 سنوات مع أوكرانيا، الأسبوع الماضي، ووقعه رئيس الوزراء ريشي سوناك والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف. وحددت المساهمات في «الأمن البحري، والجوي، والدفاع الجوي، والمدفعية والمدرعات»، بالإضافة إلى الدعم المالي والوصول إلى قطاعها المالي. ومن المتوقع أن تكون فرنسا هي التالية، مع الزيارة المرتقبة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى أوكرانيا.
حماية كييف من ترمب
لكن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشكل شبه كامل على الولايات المتحدة، أكبر جهة مانحة للأموال والمعدات لأوكرانيا، والتي تقوم بتنسيق جهود الأطراف الأخرى.
ومع سعي إدارة بايدن لتطبيق التزامها لمدة 10 سنوات هذا الربيع، تأمل في دعم العمليات العسكرية قصيرة المدى بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية أوكرانية مستقبلية يمكنها ردع الهجوم الروسي. كما تضمن وعوداً وبرامج محددة للمساعدة في حماية وإعادة بناء وتوسيع القاعدة الصناعية والتصديرية لأوكرانيا، ومساعدتها في إجراء الإصلاحات السياسية اللازمة للاندماج الكامل في المؤسسات الغربية.
ورغم أن صناع السياسة الأميركيين، يتوقعون أن تنتهي الحرب في نهاية المطاف من خلال المفاوضات، لكنهم يعتقدون أيضا أن بوتين لن يكون جادا بشأن هذه المفاوضات، على الأقل خلال هذا العام، لرهانه جزئيا على احتمال عودة ترمب إلى السلطة، الذي طالما ردد أنه قادر على إنهاء الحرب خلال 24 ساعة. وقال مسؤول أميركي إنه ليس من قبيل الصدفة أن الأمل هو أن الوعد طويل الأجل، بافتراض موافقة الكونغرس مرة أخرى، سوف يقدم أيضا مساعدات «مثبتة في المستقبل» لأوكرانيا، ضد احتمال فوز الرئيس السابق ترمب.
كوريا الشمالية تواصل اختباراتها العسكرية وتطلق صواريخ كروز تجاه البحر
كوريا الشمالية تواصل اختباراتها العسكرية وتطلق صواريخ كروز تجاه البحر
أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ كروز من ساحلها الشرقي اليوم الأحد، وذلك بعد أيام من اختبار بيونج يانج إطلاق صواريخ كروز استراتيجية جديدة من الساحل الغربي. وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ جرى في حوالي الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد، بالتوقيت المحلي (2300 السبت بتوقيت جرينتش) في المياه قبالة ميناء شينبو، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
رصد استفزازات كوريا الشمالية
وتابعت هيئة الأركان المشتركة في رسالة نصية أرسلت للصحفيين: “بينما نعزز مراقبتنا ويقظتنا، يقوم جيشنا بتعزيز التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة لرصد علامات إضافية على استفزازات كوريا الشمالية”. ويعد هذا ثاني إطلاق صاروخي لكوريا الشمالية هذا العام بعد أن اختبرت إطلاق صواريخ كروز الاستراتيجية، المسماة “بولهواسال31-3-“، باتجاه البحر الأصفر يوم الأربعاء الماضي.
كوريا الجنوبية تؤكد إطلاق جارتها الشمالية عدة صواريخ كروز قبالة ساحلها الشرقي
كوريا الجنوبية تؤكد إطلاق جارتها الشمالية عدة صواريخ كروز قبالة ساحلها الشرقي
أكدت سلطات كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية أطلقت عدة صواريخ كروز قبالة ساحلها الشرقي الأحد، في ثاني عملية إطلاق من نوعها في أقل من أسبوع. وأجرت كوريا الشمالية أول اختبار على صاروخ كروز يتمتع بقدرات نووية محتملة في سبتمبر أيلول 2021.
نشرت في:
2 دقائق
أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت الأحد عدة صواريخ كروز قبالة ساحلها الشرقي .
وأضافت الهيئة أن الصواريخ أُطلقت في حوالي الساعة الثامنة صباحا (2300 أمس السبت بتوقيت جرينتش) وأن عملية الإطلاق تخضع للتحليل من قبل أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية، لكنها لم تحدد عدد تلك الصواريخ.
وقالت في بيان “بينما نعمل على تعزيز عمليات المراقبة والتأهب، يتعاون جيشنا بشكل وثيق مع الولايات المتحدة ويراقب الإشارات والأنشطة الإضافية من كوريا الشمالية”.
وجاءت عملية الإطلاق الأحدث بعد أن أطلقت كوريا الشمالية ما وصفته بصاروخ كروز استراتيجي جديد يسمى “بولهواسال-3-31” مما يشير إلى أنه قادر على حمل رؤوس نووية.
وتصعّد كوريا الشمالية المواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها، لكن مسؤولين في واشنطن وسول يقولون إنهم لم يرصدوا أي مؤشرات على أن بيونغ يانغ تعتزم القيام بعمل عسكري وشيك.
تعزيز التعاون مع روسيا
ويقول مسؤولون ومحللون إن من المرجح أن تواصل حكومة كوريا الشمالية أو حتى تزيد من الإجراءات الاستفزازية بعد أن حققت نجاحات كبيرة في تطوير الصواريخ الباليستية وعززت التعاون مع روسيا وتخلت عن هدفها القائم منذ عقود والمتمثل في إعادة الوحدة سلميا مع كوريا الجنوبية.
وفي وقت سابق اليوم، نددت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية بسلسلة التدريبات العسكرية التي أجرتها القوات الأمريكية والكورية الجنوبية في الأسابيع القليلة الماضية، محذرة من عواقب “وخيمة”.
وأجرت كوريا الشمالية أول اختبار على صاروخ كروز يتمتع بقدرات نووية محتملة في سبتمبر أيلول 2021.