التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • سنفوز بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا

    سنفوز بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا

    سنفوز بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا

    سنفوز بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا

    القلق يتزايد بين المتحدرين من أصول أجنبية بألمانيا بعد الكشف عن تحالف يميني متطرف

    يتزايد شعور الأشخاص المتحدرين من أصول مهاجرة في ألمانيا بالتعرض للعداء والتقليل من قيمتهم، ويرى هؤلاء الأشخاص أن مسيرات التضامن وحدها لا تكفي لحل مشكلتهم.

    ويعدّ مجتمع الأغلبية في ألمانيا كيفية التعامل مع حزب «البديل من أجل ألمانيا» مسألة سياسية بالدرجة الأولى. غير أنه الحزب الذي وصف نائبه روجر بيكامب، المهاجرين في البرلمان على نحو مسيء بأنهم «مهاجرون غرباء عن الثقافة جاءوا ليحلوا محل السكان الأصليين». وبالتالي فإذا كان التعامل مع حزب «البديل» مسألة سياسية بالنسبة لمجتمع الأغلبية في ألمانيا، فإنه بالنسبة لأولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم أشخاص من أصول مهاجرة سواء في المدرسة أو في مكان العمل أو في مترو الأنفاق، مسألة أكبر من ذلك بكثير.

    People take part in a demonstration against racism and far right politics, in Erfurt, eastern Germany on January 20, 2024. Jens Schlueter, AFP

    يشار إلى أن حزب «البديل» من أجل ألمانيا، الذي يتصدر استطلاعات الرأي في شرق ألمانيا قبل انتخابات الولايات الثلاث في سبتمبر المقبل، يذكّر العديد من الألمان بالنظام النازي في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي.

    وكانت تقارير تحدثت عن عقد اجتماع بين ساسة وشخصيات معروفة من التيار الذي يسمى باليمين الجديد، أثارت قلق كثير من الأشخاص من ذوي الأصول الأجنبية بشكل زادت معه الاستفسارات الواردة إلى السياسيين ومراكز الاستشارات المعنيين بشؤون هؤلاء الأشخاص.

    وكان مشاركون في مثل هذا الاجتماع كشفوا عن أن هذا الاجتماع دار حول البحث في تحديد دائرة الأشخاص الذين ينبغي أن يغادروا ألمانيا، وكيف يمكن دعم هذا الأمر، وهي دائرة تتجاوز من وجهة نظر هؤلاء اليمينيين المتطرفين مجموعة الأجانب الملزمين بمغادرة البلاد بشكل قانوني.

    بوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية – رويترز)

    من جانبها، تقول وزيرة الدولة ريم العبلي – رادوفان، المسؤولة عن قضايا الاندماج ومكافحة العنصرية في الحكومة الألمانية، إن «الأشخاص الذين نشأوا أطفالاً لمهاجرين في ألمانيا يتساءلون عما إذا كان لا يزال لديهم مستقبل هنا»، وأضافت: «هذا أمر مخجل بالنسبة لبلادنا، خاصة مع تاريخنا».

    وفي السياق ذاته، تقول مصباح خان، السياسية بحزب «الخضر» المختصة بشؤون السياسة الداخلية، إن الأشخاص المتحدرين من أصول مهاجرة مضطرون كل يوم إلى الكفاح حتى يصبحوا جزءاً متساوي الحقوق من مجتمعنا، وأضافت أن «خطط الطرد غير الإنسانية التي يقترحها حزب (البديل) لألمانيا تُشكل عبئاً نفسياً إضافياً على هؤلاء الأشخاص المتضررين».

    لافتات انتخابية داعمة لحزب «البديل لألمانيا» في برلين 2 يناير (أ.ف.ب)

    ويرى المتضررون أن هذه الدوامة السلبية لم تبدأ فقط في الأسبوع الماضي عندما كشف تقرير لدار «كوريكتيف» الإعلامية عن أن الارتباط بين ناشطين يمينيين متطرفين وساسة معيّنين أصبح أكثر وضوحاً أمام الرأي العام، خاصة أن جهاز حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) أبلغ عن مثل هذه التوجهات منذ فترة طويلة.

    ومنذ العام الماضي، يشعر الأشخاص المنتمون إلى رابطة العائلات ثنائية الجنسية في ألمانيا بأنهم يتعرضون على نحو متزايد للإهانة والتمييز والتهديد، وذلك حسبما تقول المتحدثة باسم الرابطة كارمن كوليناس، مشيرة إلى أن «العنصرية اليومية تزايدت بشكل صارخ»، ورأت أن السبب في ذلك يرجع إلى أن النقاش حول الهجرة يجري بأسلوب سلبي بالدرجة الأولى، وقالت إن هذا الأمر لا يقتصر على حزب «البديل» وحسب.

    وتابعت كوليناس، كما نقلت «الوكالة الألمانية»، أن الأشخاص الذين يعيشون في عائلات ثنائية القومية أصبح لديهم شعور بأنهم «عرضة للاستهداف بشكل متزايد»، وساقت مثالاً على ذلك بالنقاش حول «معاداة السامية المستوردة» والأفكار المطروحة في هذا السياق، لوضع شروط إضافية لراغبي الحصول على الجنسية الألمانية.

    علم حزب «البديل من أجل ألمانيا» مرفوع خلال مظاهرة للمزارعين اعتراضاً على سياسات الحكومة بالقرب من بوابة براندنبورغ (إ.ب.أ)

    ورأت أن كثيراً من الأجانب يعدّون أن الأمر الجدير بالملاحظة هو أن مثل هذا الاشتباه العام كان مصدره في نهاية المطاف «ألمانيين ذوي خلفية نازية».

    وأعربت كوليناس عن اعتقادها بأن خروج العديد من الناس إلى الشوارع في الأيام الأخيرة للتظاهر ضد العنصرية وخطط الطرد اليمينية هو أمر جيد، لكنها رأت أن المناخ الاجتماعي بوجه عام أخذ منحى غير جيد في الفترة الأخيرة، بحيث أصبحت الأسئلة تظهر بشكل متزايد في العائلات ثنائية الجنسية مثل: «إلى أين نذهب؟»، و«هل يمكنني حقاً العيش هنا بسلام؟».

    من جانبها، تقول زينب ياناسمايان، وهي عالمة اجتماع تعيش في ألمانيا منذ عشر سنوات، وتعمل رئيسةَ قسم في المركز الألماني للبحوث الاجتماعية والهجرة في برلين، إن هناك محاولات من الجانب السياسي لجعل «ألمانيا غير جذابة بغرض تقليل عدد الأشخاص الذين يبحثون عن ملاذ هنا». وقالت إن الأطراف الفاعلة في الساحة اليمينية يحاولون اختطاف مصطلحات من بحوث الهجرة مثل «إعادة التهجير»؛ للتمويه على خططهم الرامية إلى طرد المهاجرين. ولكنها رأت أن استخدام مصطلحات أكثر ليناً مثل «الإعادة أو الترحيل» في التعبير عن تدابير قاسية، يعد بمثابة ظاهرة يمكن ملاحظتها أيضاً في وسط الطيف السياسي.

    وتحذر وزيرة الدولة العبلي – رادوفان أيضاً من الاعتقاد بأن مشاكل العنصرية موجودة فقط على الطرف اليميني دون غيره. وأعربت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس «الاشتراكي الديمقراطي»، عن اعتقادها بأن التهديد وصل إلى بُعْد جديد من خلال وجود أشخاص في الاجتماع الذي تم الكشف عنه، ممن «يتبنون رؤية عنصرية قومية لألمانيا (المطهرة) وفقاً لمعايير عرقية عنصرية، وهؤلاء الأشخاص قد يحصلون على «خيارات حقيقية للسلطة» في الانتخابات الوشيكة. ومع ذلك، أشارت العبلي – رادوفان إلى أن أنماط التفكير والآيديولوجيات والهياكل العنصرية موجودة أيضا في أماكن أخرى.

    وتقول المسؤولة الحكومية عن مكافحة العنصرية إن «الفكرة المزدرية للإنسانية التي ترى أن بعض الناس أكثر قيمة من غيرهم، متجذرة بعمق»، وأضافت: «في السياسة أيضاً، قمنا بغض الطرف لفترة طويلة جداً عن السرديات اليمينية ولم نتخذ إجراءات حاسمة بما فيه الكفاية ضدها»”

    لافتات انتخابية لحزب «البديل من أجل ألمانيا» في أحد شوارع برلين في 5 يناير 2024 (إ.ب.أ)

    تتوقع المدن الألمانية تنظيم المزيد من المظاهرات الواسعة ضد التطرف اليميني، خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومن المتوقع أن يشارك نحو 30 ألف شخص، في مظاهرة مناهضة لحزب «البديل من أجل ألمانيا» في مدينة «دوسلدورف»، ظهر السبت. ومن المقرر أيضاً تنظيم فعاليات أكبر في مدن «آخن» و«مانهايم» و«ماربورغ»، بالإضافة إلى مدن أخرى. وكان آلاف الأشخاص قد تظاهروا ضد التطرف اليميني في عدة مدن ألمانية الجمعة. وكانت هناك مسيرات كبرى في فرانكفورت وزاربروكن وهيرن وجوترسلوه. في زاربروكن بالقرب من الحدود الفرنسية، احتج نحو سبعة آلاف شخص ضد فعالية لحزب «البديل من أجل ألمانيا».

    وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أن كشفت منصة «كوريكتيف» الإعلامية عن أن عدة مسؤولين كبار في حزب «البديل» التقوا في مدينة بوتسدام شرقي ألمانيا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مع شخصيات يمينية متطرفة من بينها النمساوي مارتن زيلنر، الذي تزعم على مدار فترة طويلة حركة الهوية الاشتراكية الأوروبية المتطرفة التي تعارض بشدة هجرة المسلمين إلى أوروبا. وكان زيلنر كشف عن أنه تحدث في اجتماع بوتسدام عن «إعادة التهجير». يذكر أن اليمينيين المتطرفين يقصدون باستخدام مثل هذه العبارة ضرورة مغادرة عدد كبير من الأشخاص ذوي الأصول الأجنبية لألمانيا حتى بالإكراه.

    المصدر

    أخبار

    سنفوز بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا

  • 5 أعذار مقبولة لغياب الطلاب عن أداء الاختبارات.. تعرف عليها

    5 أعذار مقبولة لغياب الطلاب عن أداء الاختبارات.. تعرف عليها

    5 أعذار مقبولة لغياب الطلاب عن أداء الاختبارات.. تعرف عليها

    5 أعذار مقبولة لغياب الطلاب عن أداء الاختبارات.. تعرف عليها

    كشفت وزارة التعليم عن الأعذار المقبولة لغياب الطلاب عن الاختبارات، مع وجود تقارير أو ما يثبت صحة الأعذار.
    وتشمل الأعذار: غياب الطالب الذي يثبت بتقارير طبية معتمدة أن ظروفه المرضية منعته من تأدية جميع الاختبارات أو بعضها أثناء، والطالب المرافق لأحد أفراد عائلته المنوم في المستشفى، بحيث تكون صلة القرابة به من الدرجة الأولى (أب، أم، أخ، جد، ابن، زوج) بموجب التقرير الطبي المعتمد، سواء كان من داخل البلاد أو خارجها.

    صلة القرابة

    وتتضمن الطالب الذي يتوفى أحد أفراد عائلته أثناء الاختبارات، أو قبل انعقادها بفترة وجيزة بحيث تكون صلة القرابة من الدرجة الأولى.
    وكذلك الطالب الذي يتعرض للتعطيل من قبل الجهات الأمنية بسبب حادث مروري، أو ما شابهه بعد إثبات ذلك بخطاب رسمي من الجهات الأمنية.
    وتشمل أيضًا الحالات المرضية أو الاستثنائية التي يقدرها مدير المدرسة، أو لجنة التوجيه الطلابي بالمدرسة.

    لجنة التوجيه الطلابي

    ويُدرس العذر من قبل لجنة التوجيه الطلابي بالمدرسة، ويقبل إن كان من الأعذار المذكورة، وإذا لم يكن منها فتقرر اللجنة مدى وجاهة العذر لدخول الطالب الاختبار البديل، والحالات الخاصة يرفع بشأنها لإدارة الاختبارات والقبول.
    ويشهد مطلع شهر شعبان القادم بدء الاختبارات الشفهية والعملية (اختبارات الأداء) لطلاب التعليم العام في جميع المراحل، والتي تسبق الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، على أن تكون ضمن اليوم الدراسي.
    وتهدف إلى قياس أداء الطالب والتعرف على بعض الجوانب العملية والأدائية في المادة، والتي تعتمد على ما يقدمه الطالب من أداء عملي في الواقع، إضافة إلى قياس الأهداف المرتبطة بالمهارات الحركية.

    قياس التحصيل الدراسي

    وتساند الاختبارات التحريرية في قياس التحصيل الدراسي، وخصوصاً في المجالات التي نحتاج فيها إلى قياس الأداء الفعلي للمهارات.
    وأوضح دليل الاختبارات الصادر من وزارة التعليم الضوابط الإجرائية للاختبارات الشفوية والعملية والمتمثلة في إجراء الاختبارات الشفوية و العملية للطلاب بالتعليم العام في الأسبوع الذي يسبق بدء الاختبارات التحريرية لنهاية كل فصل دراسي، وتكون ضمن اليوم الدراسي.
    ويجرى الاختبار التحريري للمادة ذات الجانبين (العملي/ الشفوي)؛ والتي تتساوى فيه درجة التحريري مع العملي والشفهي أو تقل فيه درجة التحريري عن الدرجة المخصصة (الشفوي، العملي) خلال فترة الاختبارات الشفوية، العملية.

    المواد الشفوية

    وتُعد البطاقات لكل مادة من المواد الشفوية قبل موعد الاختبارات بمدة كافية، وتسلم إلى إدارة المدرسة مع إعداد نموذج شامل لإجابات جميع الأسئلة الواردة في البطاقات موضحاً عليها الدرجات الكلية والجزئية.
    وتقوم لجنة الاختبارات في المدرسة بتهيئة أماكن لجان الاختبارات الشفوية والعملية والمواد ذات الجانبين والتنسيق بين معلمي المواد لوضع الجداول المنظمة لها وإعلانها في وقت مناسب.

    الحصص الدراسية

    ويزود كل طالب بصورة من الجدول وفق تنظيم مخصص لذلك بما لا يتعارض مع الحصص الدراسية، ودون التأثير على سير الجدول الدراسي اليومي.
    و يختبر الطالب من قبل لجنة مكونة من معلمين للمادة أحدهما معلم الصف أو المادة بحيث يشتركان في متابعة الطالب، وإذا تعذر تكوين لجنة فيختبر الطالب من قبل معلم المادة، ولمدير المدرسة تكليف معلم آخر من معلمي التخصص عند الحاجة.

    المصدر

    أخبار

    5 أعذار مقبولة لغياب الطلاب عن أداء الاختبارات.. تعرف عليها

  • إيران تنجح في إطلاق متزامن لثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار

    إيران تنجح في إطلاق متزامن لثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار

    إيران تنجح في إطلاق متزامن لثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار

    إيران تنجح في إطلاق متزامن لثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار

    أكدت إيران الأحد نجاحها للمرة الأولى بإطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار في وقت واحد، في خطوة تدخل في إطار تطوير أنشطتها للصناعات الفضائية، على الرغم من العقوبات الغربية. وأطلقت إيران الأسبوع الماضي القمر الاصطناعي “ثريا” الذي طوّرته منظمة الفضاء الإيرانية، في خطوة انتقدتها ألمانيا وفرنسا.

    نشرت في:

    2 دقائق

    في خطوة تدخل في إطار تطوير أنشطتها للصناعات الفضائية، نجحت إيران الأحد للمرة الأولى في إرسال ثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار في وقت واحد.

    وقال التلفزيون الرسمي إن “ثلاثة أقمار اصطناعية إيرانية تم إطلاقها بنجاح إلى مدارها للمرة الأولى، بواسطة الصاروخ سيمرغ الذي صنعته وزارة الدفاع”.

    وبحسب وكالة “إرنا”، فإن القمر الاصطناعي “مهدا” الذي يزن حوالى 32 كيلوغراما، وطورته وكالة الفضاء الإيرانية، مصمم لاختبار أنظمة فرعية للأقمار الاصطناعية المتقدمة.

    وذكرت الوكالة أن القمرين الآخرين، “كيهان 2 وهاتف”، ووزن كل منهما أقل من 10 كيلوغرامات، يهدفان إلى اختبار تكنولوجيا تحديد المواقع الفضائية والاتصالات بالنطاق الضيق.

    وكانت إيران أطلقت الأسبوع الماضي القمر الاصطناعي “ثريا” الذي طورته منظمة الفضاء الإيرانية، “بواسطة صاروخ قائم-100 من قبل الحرس الثوري”. وانتقدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك هذا الإطلاق.

    أنشطة فضائية “سلمية”

    تعمل إيران منذ سنوات على تطوير أنشطتها الفضائية الجوية، مؤكدة أنها سلمية وتراعي قرارا صادرا عن مجلس الأمن الدولي.

    لكن الحكومات الغربية تخشى من أن تشمل أنظمة الإطلاق هذه تكنولوجيات قابلة للاستخدام لصنع صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

    وتخضع الجمهورية الإسلامية في إيران لعقوبات أمريكية منذ انسحاب واشنطن في العام 2018 من الاتفاق النووي الذي كان من المفترض أن يحد من الأنشطة النووية الإيرانية في مقابل رفع العقوبات الدولية.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    إيران تنجح في إطلاق متزامن لثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار

  • رضع غزة يتجرعون مرارة الحرب لعدم توفر الحليب

    رضع غزة يتجرعون مرارة الحرب لعدم توفر الحليب

    رضع غزة يتجرعون مرارة الحرب لعدم توفر الحليب

    رضع غزة يتجرعون مرارة الحرب لعدم توفر الحليب

    يعيش النازحون من قطاع غزة بفعل الحرب ظروفاً معيشية صعبة، لكن قسوتها تزداد على الأطفال؛ لا سيما الرضع. وتقترب الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في قطاع غزة من إكمال شهرها الرابع، بينما امتدت معاناة النازحين جراء الحرب إلى مختلف مناحي حياتهم، لدرجة أن أطفالهم الرضع لم يسلموا منها، إذ لا يتوفر الحليب المناسب لإرضاعهم.

    يقول بشار عبيد، وهو نازح فلسطيني إلى مدينة رفح جنوب القطاع: «ولدت ابنتي وعمرها الآن 25 يوماً، لا تتوفر رضاعة مناسبة ولا طعام مناسب، الشيء الأساسي لها هو الحليب المخصص للأطفال. الآن تشرب حليباً من ذلك المخصص لمن هم فوق عمر سنة ممن تتحمله مناعتهم، وأيضاً الغذاء الصحي للأم لا تتناوله، لهذا لا تتوفر رضاعة طبيعية سليمة ولا حليب مناسب».

    أم تحمل طفلها فراً من خان يونس إلى رفح (رويترز)

    وفيما تحمل أم محمد، وهي نازحة فلسطينية، تقول لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «جئنا إلى هنا نازحين وكان عمر هذه الطفلة 10 أيام، تشرب الآن حليباً مخصصاً للكبار، وهو غير مفيد لها. هو مخصص لمن عمرهم سنة فأكثر، لكن ليس بيدنا بديل آخر». وتتابع الأم وهي تحمل طفلتها: «الرضع هنا لا يشبعون في هذا الوضع الذي نعيشه داخل الخيام. نريد غذاء لهذه الرضيعة ولا يناسبها إلا حليب الأطفال، وهو غير متوفر، لهذا نعتمد على حليب المؤن».

    وفيما ينتشر زحام داخل خيمة أمام طبيب، يقول عماد الهمص، طبيب بالمستشفى الكويتي في رفح: «حالياً للأسف نظراً لقلة الحليب خصوصاً للأطفال في عمر أقل من سنة، لجأ الناس لاستخدام حليب المؤن، وهو للأسف المفترض لا يتم استخدامه إلا لمن يزيد عمره على سنة؛ لأنه ثقيل على المعدة ويؤدي للإمساك ومشاكل في الجهاز الهضمي ومضاره أكبر من نفعه». ويتابع الطبيب: «هذا للأسف نتيجة لإغلاق المعابر وعدم دخول الحليب اللازم للأطفال بما يؤدي إلى سوء تغذية، ولاحظنا حالات كثيرة كنا نراها في الخارج، والآن هي موجودة في فلسطين بين الأطفال من عمر شهر إلى عمر سنة».

    أطفال يقفون أمام خيام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة (وكالة أنباء العالم العربي)

    وتؤكد منظمات دولية أن السواد الأعظم من أهالي القطاع الذين يقدر عددهم بنحو 2.3 مليون فلسطيني يعيشون نازحين وسط ظروف قاسية بسبب الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت اليوم (الأحد)، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي والعمليات البرية في قطاع غزة إلى 26422 قتيلاً غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب. وأكدت الوزارة مقتل 165 شخصاً على الأقل في الـ24 ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 65087 شخصاً منذ اندلاع الحرب.

    المصدر

    أخبار

    رضع غزة يتجرعون مرارة الحرب لعدم توفر الحليب

  • “هيئة تقويم التعليم والتدريب” تطلق غدًا اختبارات جاهزية 2024م لقياس الأداء الأكاديمي

    “هيئة تقويم التعليم والتدريب” تطلق غدًا اختبارات جاهزية 2024م لقياس الأداء الأكاديمي

    “هيئة تقويم التعليم والتدريب” تطلق غدًا اختبارات جاهزية 2024م لقياس الأداء الأكاديمي

    "هيئة تقويم التعليم والتدريب" تطلق غدًا اختبارات جاهزية 2024م لقياس الأداء الأكاديمي

    تطلق هيئة تقويم التعليم والتدريب غدًا، المرحلة الثانية من اختبارات جاهزية 2024، للطلبة المتوقع تخرجهم، وذلك لقياس الأداء الأكاديمي للجامعات والكليات السعودية في أكثر من 700 برنامج أكاديمي لـ 24 تخصصًا جامعيًا بمرحلة البكالوريوس، حيث تستمر للعام الثاني على التوالي؛ بهدف قياس وتحسين جودة المخرجات، ورفع جاهزيتها لسوق العمل.

    أخبار متعلقة

     

    المرور: لا تقسيط للمخالفات المرورية
    مركز الملك سلمان يدشن عددًا من المشاريع الإنسانية بالصومال

    ويُعد “برنامج جاهزية”، إحدى مبادرات الهيئة الوطنية للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ إذ يستهدف عقد اختبارات معيارية لـ 24 تخصصاً جامعياً أكثر من 40 ألف طالب؛ بهدف قياس ورفع جودة مخرجات البرامج الأكاديمية، وتعزيز اكتساب الخريجين للحد الأدنى من المعارف والقيم “نواتج التعلم”، ورفع جاهزيتهم للانضمام لسوق العمل، وتعزيز المواءمة بين المخرجات والمتطلبات، وذلك وصولًا لتحقيق مستهدفات الرؤية.
    ويُعنى البرنامج في هذه المرحلة الثانية بتقييم طلبة البكالوريوس المتوقع تخرجهم خلال العام الدراسي الحالي 2023 / 2024 في البرامج الجامعية للتخصصات المستهدفة، وهي: خمسة تخصصات في الإدارة والعلوم الاجتماعية والسلوكية والرياضيات والإحصاء، تشمل كلًا من: علم الاقتصاد، وإدارة الأعمال، ونظم المعلومات الإدارية، والموارد البشرية، والعلوم الإكتوارية، وستة تخصصات في الهندسة والحرف الهندسية، تشمل كلًا من: الهندسة المدنية، والهندسة الصناعية، والهندسة الكهربائية، والهندسة الكيميائية ، والهندسة الميكانيكية، والعمارة، إضافة إلى تطبيق الاختبارات المعيارية لتخصصات المرحلة الأولى من البرنامج وعددها 13 تخصصاً وتشمل تخصصات المالية، والمحاسبة، والتسويق، والتمويل والاستثمار، والمخاطر والتأمين، والمصارف الأسواق المالية، وهندسة الحاسب، وعلوم الحاسب، وهندسة البرمجيات، ونظم المعلومات، وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني/ أمن المعلومات.
    ويُطبق البرنامج من خلال اختبارات معيارية مبنية على إطار تخصصي يمثل الحد الأدنى من المهارات والمعارف والقيم الوطنية، التي تصاغ على شكل نواتج تعلم لكل مجال تخصصـي، وذلك بالتعاون مع الجهات والهيئات الوطنية ذات العلاقة، ويضمن الإطار التخصـصي ونتائج الاختبارات المعيارية في متطلبات الاعتماد الأكاديمي البرامجي وفي مؤشرات التصنيف السعودي العالمي لمؤسسات التعليم العالي “صقر”.
    ويسهم البرنامج في تحقيق 16 هدفاً متعلقاً بالتعليم من أهداف المستوى الثالث لرؤية المملكة 2030؛ حيث يعدُ التعليم والتدريب هو المُمكّن الرئيس لتحقيق مستهدفات عددٍ من برامج تحقيق الرؤية وأهمها: برنامج تنمية القدرات البشـرية، وبرنامج التحول الوطني، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وبرنامج جودة الحياة.
    ومن أهم نتائج البرنامج المباشرة لجودة التعليم: تحسين جودة القوى العاملة ورفع نسب التوظيف، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ورفع الإنتاجية والقدرة على استخدام التقنيات والمنتجات المتقدمة، التي تنعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسين جودة الحياة.
    وسينتج عن البرنامج مجموعة مخرجات معرفية في مقدمتها الأطر المعرفية للمعارف والمهارات التخصصية في عدة مجالات، مبنية على دراسة وافية لأفضل الممارسات الدولية، وتغذيتها بالاحتياجات الوطنية من خلال مشاركة فرق قطاعية تمثل أطياف سوق العمل المختلفة من قطاع حكومي وهيئات وقطاع خاص، وذلك لجميع التخصصات المستهدفة، كما تساعد الأطر المعرفية البرامج الأكاديمية في بناء خططها الدراسية، بحيث تٌغطّي جميع المهارات الأكاديمية في التخصص وكذلك المطلوبة في سوق العمل، سيتم -أيضًا- قياس جودة مخرجات البرامج الأكاديمية وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين من خلال نتائج الاختبارات المعيارية والاعتماد الأكاديمي.

    المصدر

    أخبار

    “هيئة تقويم التعليم والتدريب” تطلق غدًا اختبارات جاهزية 2024م لقياس الأداء الأكاديمي