التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تحذير من انهيار منظومة المساعدات في غزة بعد وقف تمويل «الأونروا»

    تحذير من انهيار منظومة المساعدات في غزة بعد وقف تمويل «الأونروا»

    تحذير من انهيار منظومة المساعدات في غزة بعد وقف تمويل «الأونروا»

    تحذير من انهيار منظومة المساعدات في غزة بعد وقف تمويل «الأونروا»

    بانتظار حكم اليوم… ما قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل؟

    يصدر قضاة بـ«محكمة العدل الدولية» اليوم قرارهم بشأن طلب مقدَّم من جنوب أفريقيا لفرض إجراءات طارئة ضد إسرائيل التي تتهمها بريتوريا بارتكاب جرائم إبادة جماعية، بسبب عمليتها العسكرية في قطاع غزة، وفقاً لوكالة «رويترز».

    ما محكمة العدل الدولية؟

    «محكمة العدل الدولية» التي يُطلَق عليها أيضاً اسم المحكمة العالمية، هي أعلى هيئة قانونية تابعة للأمم المتحدة، وتأسست عام 1945 للتعامل مع النزاعات بين الدول. وينبغي عدم الخلط بينها وبين «المحكمة الجنائية الدولية» التي تتخذ أيضاً من لاهاي مقراً لها، وتتعامل مع تهم جرائم الحرب الموجهة ضد الأفراد.

    وتتعامل هيئة «محكمة العدل الدولية» المؤلفة من 15 قاضياً (التي سيضاف إليها قاضٍ واحد من كل طرف في قضية إسرائيل)، مع النزاعات الحدودية والقضايا المتزايدة التي ترفعها الدول لاتهام أخرى بانتهاك التزامات معاهدة الأمم المتحدة.

    ووقَّعت كل من جنوب أفريقيا وإسرائيل على «اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية» لعام 1948، التي تمنح «محكمة العدل الدولية» الاختصاص القضائي للفصل في النزاعات على أساس المعاهدة.

    وبينما تدور القضية حول الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليس لفلسطين أي دور رسمي في الإجراءات، لأنها ليست دولة عضواً في الأمم المتحدة.

    وتلزم اتفاقية منع الإبادة الجماعية جميع الدول الموقِّعة ليس فقط بعدم ارتكاب الإبادة الجماعية، بل وبمنعها والمعاقبة عليها. وتعرّف «المعاهدة» الإبادة الجماعية بأنها «الأفعال المرتكَبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية».

    متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يحتجون في اليوم الذي يستمع فيه قضاة محكمة العدل الدولية إلى طلب باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل في لاهاي (رويترز)

    ما قضية جنوب أفريقيا؟

    في الملف الذي يتكون من 84 صفحة، تقول جنوب أفريقيا إن قتل إسرائيل للفلسطينيين في غزة، والتسبب في أذى نفسي وجسدي جسيم لهم وتهيئة ظروف معيشية تهدف إلى «تدميرهم جسدياً»، يُعد إبادة جماعية لهم.

    وتقول الدعوى إن إسرائيل تتقاعس عن توفير الغذاء والماء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة خلال الحرب الدائرة مع حركة «حماس»، وتشير أيضاً إلى حملة القصف المستمرة التي دمرت جزءاً كبيراً من القطاع، وأجبرت نحو 1.9 مليون فلسطيني على النزوح، وأسفرت عن مقتل أكثر من 25 ألف شخص، وفقاً لمسؤولي قطاع الصحة في غزة.

    وجاء في الدعوى أن «جميع هذه الأعمال تُنسب إلى إسرائيل التي فشلت في منع الإبادة الجماعية، وترتكبها، في انتهاك لاتفاقية الإبادة الجماعية»، مضيفة أن إسرائيل تقاعست عن منع مسؤولين فيها من التحريض على الإبادة الجماعية، مما يخالف ما تنص عليه الاتفاقية.

    وتطلب الدعوى من «محكمة العدل الدولية» فرض تدابير طوارئ لوقف الانتهاكات التي تواجه إسرائيل اتهامات بارتكابها.

    وستصدر المحكمة حكمها عند الساعة الواحدة ظهرا (12:00 بتوقيت غرينتش)، في جلسة من المتوقَّع أن تستمر نحو ساعة.

    متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يتجمعون بالقرب من «محكمة العدل الدولية» (رويترز)

    ما رد إسرائيل؟

    وصف رئيس إسرائيلي إسحق هرتسوغ اتهام محكمة العدل الدولية بأنه «بشع ومنافٍ للمنطق». وقالت إسرائيل إنها تبذل قصارى جهدها لتجنُّب سقوط ضحايا من المدنيين في غزة.

    جاء الهجوم الإسرائيلي رداً على الهجوم الذي شنه مقاتلو «حماس»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي واحتجاز 240 رهينة، وفقاً للإحصاءات الإسرائيلية.

    وقال هرتسوغ: «سنكون في (محكمة العدل الدولية)، وسنعرض قضيتنا بفخر، مستندين إلى حقنا في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي الإنساني».

    الجلسات؟

    عُقدت أولى الجلسات يومي 11 و12 يناير (كانون الثاني). وعرضت أفريقيا وإسرائيل حججهما؛ سواء لصالح أو ضد اتخاذ التدابير الطارئة. ولم يتم استدعاء شهود للإدلاء بشهادتهم ولا استجوابهم. ويُعدّ طلب جنوب أفريقيا من المحكمة الإشارة إلى تدابير مؤقتة من أجل حماية الفلسطينيين في غزة خطوة أولى، في قضية ستستغرق عدة سنوات لكي تكتمل. ويُقصد من التدابير المؤقتة نوع من الأوامر التقييدية لمنع تفاقم النزاع في أثناء نظر المحكمة بالقضية بأكملها.

    ولن تصدر المحكمة قراراً نهائياً بشأن اتهامات الإبادة الجماعية التي وجهتها جنوب أفريقيا إلى إسرائيل حتى يتم عقد جلسة للبحث في القضية بشكل كامل على أساس موضوعي، وهو أمر من المرجح أن يستغرق سنوات.

    وعادة ما يعلن قضاة «محكمة العدل الدولية» مثل هذه التدابير، التي تتكون عموماً من مطالبة دولة بالامتناع عن أي إجراء قد يؤدي إلى تفاقم النزاع القانوني.

    ووفقاً للإجراءات الاحترازية، يجب على المحكمة فقط في البداية أن تقرر ما إذا كان لديها الاختصاص القضائي للنظر في الدعوى، وما إذا كانت الأفعال التي تُتهم إسرائيل بارتكابها تنتهك اتفاقية الإبادة الجماعية. وقد تتخذ المحكمة قرارات مختلفة عن تلك التي طلبها مقدم الشكوى.

    وطلبت جنوب أفريقيا من المحكمة أن تأمر إسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في غزة، ووقف أي أعمال إبادة جماعية، أو اتخاذ إجراءات معقولة لمنع الإبادة الجماعية، وتقديم تقارير منتظمة إلى «محكمة العدل الدولية» حول مثل هذه الإجراءات.

    ومع أن أحكام محكمة العدل الدولية نهائية وغير قابلة للطعن عليها، فإنها لا تملك أي سلطة لتنفيذها.

    أشخاص يجلسون داخل محكمة العدل الدولية بينما يستمع القضاة إلى طلب باتخاذ إجراءات طارئة لحث إسرائيل على وقف أعمالها العسكرية في غزة (رويترز)

    ما الفترة التي يستغرقها صدور الحكم النهائي؟

    إذا خلصت المحكمة إلى أنها تتمتع بالسلطة القضائية مبدئياً فسوف تتخذ القضية مسارها في «قصر السلام» حيث تقع المحكمة في لاهاي، حتى لو قرر القضاة عدم الأمر بتدابير الطوارئ.

    وستتاح لإسرائيل بعد ذلك فرصة أخرى للدفع بأن المحكمة ليس لديها أسس قانونية للنظر في دعوى جنوب أفريقيا، وتقديم ما يُسمى بالاعتراض المبدئي (وهو ما يمكنه فقط الاعتراض على نواحي الاختصاص القضائي). وإذا رفضت المحكمة هذا الاعتراض، فيمكن للقضاة في نهاية المطاف النظر في القضية خلال المزيد من الجلسات العلنية.

    ومن المألوف أن تمر سنوات بين الدعوى الأولية والجلسة الفعلية للنظر في موضوع القضية.

    المصدر

    أخبار

    تحذير من انهيار منظومة المساعدات في غزة بعد وقف تمويل «الأونروا»

  • مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة في الإسكندرية

    مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة في الإسكندرية

    مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة في الإسكندرية

    مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة في الإسكندرية


    لقي عنصر إجرامى شديد الخطورة مصرعه عقب تبادل إطلاق النار مع القوات وذلك استمرارا لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما ملاحقة وضبط العناصر الجنائية شديدة الخطورة الإجرامية.


    تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختباء ) عنصر إجرامي شديد الخطورة – من متجرى المواد المخدرة والأسلحة غير المرخصة -سبق إتهامه فى عدد (3) قضايا ” قتل – شروع فى قتل – سلاح نارى ” ومطلوب ضبطه فى واقعة إطلاق النيران على ضابط شرطة بالمنوفية أثناء محاولة ضبطه) وذلك بدائرة قسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية .


    تم استهدافه حيث بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات ، وقد أسفر التعامل عن مصرعه وعُثر بحوزته على (بندقية آلية – طبنجة – عدد من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة)، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية.


     

    المصدر

    أخبار

    مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة في الإسكندرية

  • “رابطة العالم الإسلامي” تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالأردن

    “رابطة العالم الإسلامي” تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالأردن

    “رابطة العالم الإسلامي” تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالأردن

    "رابطة العالم الإسلامي" تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالأردن

    أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجومَ الإرهابيَّ على قاعدةٍ عسكريةٍ على الحدود الأردنية السورية وما نتج عنه من قتل وإصابات لعدد من الجنود الأمريكيين.
    وفي بيانٍ للأمانة العامة؛ جدَّدت الرابطة، باسم مجامِعها وهيئاتها ومجالِسها العالمية، التأكيدَ على موقفها الرافضِ والمُدِينِ للعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وذرائعه.

    الهجوم الإرهابي

    وأعلنت الحكومة الأردنية، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعاً متقدماً على الحدود مع سوريا، أدى إلى مقتل 3 جنود أمريكيين.
    كما أكدت جرح آخرين من القوات الأمريكية التي تتعاون مع الأردن في مواجهة خطر الإرهاب وتأمين الحدود.

    المصدر

    أخبار

    “رابطة العالم الإسلامي” تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالأردن

  • هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة؟ حذار من هذه الأخبار الكاذبة

    هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة؟ حذار من هذه الأخبار الكاذبة

    هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة؟ حذار من هذه الأخبار الكاذبة

    هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة؟ حذار من هذه الأخبار الكاذبة

    هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة في قطاع غزة؟ ففي مقطع فيديو لاقى رواجا على وسائل التواصل الاجتماعي، يعرض مستخدم إنترنت في غزة علبا مصبرة لأغذية وصفها بأنها مفخخة بالمتفجرات واتهم الجيش الإسرائيلي بتركها في مدرسة. ولكن هذه العلب ليست فخا إذ مكتوب عليها بوضوح أنها تحتوي على ذخائر متفجرة ولا تنفجر بعد فتحها، وفق ما أكده مختص في المتفجرات لفريق تحرير مراقبون كما أنه لا شيء يثبت أن هذه العلب المتفجرة تعود للجيش الإسرائيلي.

    نشرت في:

    7 دقائق

    حرر هذا المقال: ناتان غالو وفاطمة بن حمد

    عملية التحقق في سطور

    • يعرض مقطع فيديو التقطه مستخدم إنترنت في قطاع غزة اتهامات للجيش الإسرائيلي بالرغبة في نصب فخ لسكان غزة من خلال إخفاء متفجرات داخل علب غذائية مصبرة من المفترض أنها تحتوي على “اللحم”
    • ولكن هذا العلب الظاهرة في التسجيل المصور لا تتعلق بفخ إذ كتب على هذه العلب بوضوح أنها تحتوي على مواد عسكرية تتعلق بـ”وقيد” ذخائر. وهو ما يؤكده خبير في الموضوع.
    • لا تتفجر هذه المواد خلال فتح العلب الحديدية والتي لا تمثل سوى وعاء لها.

    عملية التحقق بالتفصيل

    هل ترك الجيش الإسرائيلي “علبا غدائية مزيفة” في غزة؟ ففي الوقت الذي تطلق فيه منظمات غير حكومية صيحة فزع بشأن خطر المجاعة في القطاع المحاصر، لاقى مقطع فيديو لمستخدم إنترنت يحذر فيه من وجود علب أغذية مصبرة قام الجيش الإسرائيلي بتفخيخها، رواجا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وفي هذا التسجيل المصور، قام رجل بتصوير نحو عشرة علب حديدة سوداء صغيرة كانت ملقاة على الأرض ويقول “هذه العلب هي للتصبير ويوجد داخلها وقيد .. شديدة الخطورة”

    ويؤكد هذا الأخير أيضا أن فريق تفكيك المتفجرات التابع لمحافظة مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة هو من عثر عليها داخل مدرسة، مضيفا بأنه تم توزيع هذه العلب المصبرة على أنها تحتوي على “اللحم”، وتركها الجيش الإسرائيلي وراء قبل خروجه.

    “عندما يتم فتح العلبة بطريقة أو بأخرى فإنها تنفجر مباشرة، ما يمكن أن يؤدي إلى فقدان أعضاء أو قتل أطفال قد يستخدمونها في اللعب” يقول مستخدم الإنترنت نفسه وهو يعرض مختلف المواد التي وجدها داخل العلبة.

     

    منذ نشر هذا التسجيل المصور، ادعت بعض الحسابات على منصة إكس بأن الجيش الإسرائيلي هو من ألقى هذه الفخاخ المزعومة “التي ستتفجر مباشرة بعد فتحها”.

    “ألقت طائرات إسرائيلية متفجرات مفخخة داخل علب مصبرات للإيقاع بالنازحين المهددين بالمجاعة في جنوب قطاع غزة” هذا ما كبته الحساب المتخصص في الأخبار الفلسطينية “تايمز أوف غزة Times of Gaza” في تغريدة على منصة إكس نشرت في 24 كانون الثاين/ يناير الجاري وحصدت أكثر من 150 ألف مشاهدة.

    وتداول حساب “قدس نيوز نتوورك Quds News Network” بدوره نفس المعلومة في تغريدة على منصة إكس حصدت أكثر من مليوني مشاهدة مؤكدا أن “طفلين قتلا بهذه العلب المصبرة المخففة”. كما تم تناقل المعلومة على حسابات أخرى ناطقة باللغة العربية، مثلا هنا وهنا.  

    وقيد ذخائر معروف، وليس متفجرات مفخخة

    إلا أن هذه العلب الحديدية ليست في الحقيقة متفجرات مفخخة. إذ أنها معروفة بكثرة من خبراء الذخائر والمفتجرات وتحتوي على وقيد مخصص لإيقاد الذخائر.

    “هذه العلب الحديدية مخصصة لتوفير ظروف حفظ وحماية وقيد مضغوط ميكانيكيا من طراز إم 603 وهو مخصص للذخائر المضادة للدبابات والعربات العسكرية المصنعة في أمريكا” وفق تأكيد حاج بوداني العسكري السابق في جيش البر والمستشار المتخصص اليوم في ميدان EOD “إي أو دي” ( (Explosive Ordnance Disposal باللغة الإنكليزية، وذلك في اتصال مع فريق تحرير مراقبون فرانس24. وهي نفس وجهة النظر التي يتبناها الحساب على منصة إكس المختص في الأسلحة “كاليبر أوبسكوريا Calibre Obscura.” 

    في نسخة أطول من المقطع المسجل، تم تحديد إحدى العلب الحديدية بوضوح من خلال العبارة التالية “Fuze mine”،فوز ماين (وقيد/ موقد ذخائر باللغة الفرنسية) التي كتب على جانب إحدى هذه العلب.

    التقط مستخدم الإنترنت صورا لإحدى العلب تظهر فيها العبارة التالية التالية “Fuze mine”،فوز ماين (وقيد/ موقد ذخائر باللغة الفرنسية) التي كتب على جانب إحدى هذه العلب. © X

    لا متفجرات عند فتح العلب

    ما هي خطورة هذه المواد؟ مجرد فتح هذه العلب لا يتسبب في أي تفجير، وفق تأكيد حاج بوداني الذي يوضح بأن مهمة هذه العلب تقتصر على حماية وقيد التفجير خلال تخزينه والتحرك به. “عندما يتم فتح العلبة يتم إخراج الوقيد”.

    وفق ما تؤكده الوثيقة المتاحة على الإنترنت، خصوصا على موقع مختص في المتفجرات (كات -إكسو CAT-UXO)، يتم استخدام هذا الوقيد عموما في إيقاد ذخائر مضادة للدبابات من طراز “إم 15”. وبما أنها ذات استخدام واحد، “فإنها لا تفيد في أي شيء آخر” وفق وصف حاج بوداني ولكن “بالرغم من ذلك، هذا الوقيد يمكن أن يمثل خطرا إذا ما تم اللهو به” حسب ما أضافه الخبير في الذخائر وذلك لأنها تحتوي على شحنة متفجرة صغيرة وبدائية مخصصة لإيقاد الذخائر. ولكن “إذا لم نقم بضغط عنيف عليها، فإنها لن تتسبب في أي ضرر”

    وثيقة تتعلق بوقيد الذخائر إم 306 مدنا بها حاج بوداني والمتاخة على موقع Globalsecurity.org. صورة من موقع Globalsecurity.org © Globalsecurity.org

    “خطر مجاعة محدق” في قطاع غزة

    زد على ذلك أنه لا يمكن تحديد ما إذا كان “وقيد المتفجرات” هذا يعود للجيش الإسرائيلي أم لا. وبما أن هذا النوع من المواد العسكرية منتشر بكثرة، من الممكن أن يتم استخدامه من إسرائيل أو من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” وفق تقدير حاج بوداني.

    وفي كل الأحوال، فإنه من السهل بمكان تحديد طبيعة هذه المواد من خلال التسجيل المصور. ويبقى من المستبعد بشدة، بالنظر إلى الغاية من استخدامها، أن القوات المسلحة الإسرائيلية كانت تريد إيقاع سكان قطاع غزة في فخ من خلال إلقاءها.

    منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وهجوم حماس المباغت على إسرائيل، لا تنفك الأوضاع الإنسانية عن مزيد من التدهور في غزة. وفي 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، حذر برنامج الغذاء العالمي من أن القطاع أمام “خطر مجاعة محدق”.

    “مع كل يوم يمر، نتجه بطبيعة الحال إلى وضع أكثر مأساوية”. وفق تأكيد عبير عطيفة المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في منطقة الشرق الأوسط وذلك في نقطة إعلامية دورية في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

    “أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة معرضون لمستويات مأساوية من نقص الغذاء وخطر المجاعة يزداد بمرور كل يوم لأن الحرب تحد من توزيع مساعدة غذائية حياتية للأشخاص المحتاجين لها” وفق تصريح عبير عطيفة

    المصدر

    أخبار

    هل ألقى الجيش الإسرائيلي علبا غذائية مصبرة مفخخة؟ حذار من هذه الأخبار الكاذبة

  • «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»... قصص من أجواء القرية المصرية

    «متاحف الأدباء»… أي دور في الثقافة العربية؟

    تنطوي فكرة إقامة متحف لأديب أو فنان ما في بلده على معنى شديد النبل والجمال، حيث يتم تحويل منزل أحد رموز الإبداع إلى وجهة معرفية وسياحية، تنطلق من الفكر وتكرم أبناء الوطن وتحفظ لهم تراثهم. رأينا ذلك في نماذج عالمية عدة، منها متحف «ياسنايا بوليانا» الخاص بالكاتب الروسي ليو تولستوي، ومتحف «تشارلز ديكنز» المقام بلندن منذ عام 1925، وبيت الكاتب الأميركي مارك بولاية كونيتيكت. ولا يعدم الوطن العربي نماذج مماثلة، وإن كانت بدرجة أقل على مستوى الكم، لكن المشكلة تكمن في الضعف المتزايد لدور وتأثير تلك المتاحف داخل تيار الثقافة العربية على مستوى الكيف كذلك، فكيف يمكن استعادة هذا الدور وتنشيطه؟

    في هذا التحقيق تستطلع «الشرق الأوسط» آراء مثقفين وأدباء في هذا السياق، ومقترحاتهم لجعل متاحف الأدباء أكثر حيوية وأعمق تأثيراً.

    متحف أحمد شوقي (كرمة ابن هانئ)

    شوقي وطه حسين

    تعد مصر من أكثر البلاد العربية احتواء على متاحف أدبية، كما الحال في متحف أمير الشعراء أحمد شوقي المعروف بـ«كرمة ابن هانئ» ومركز «رامتان» الثقافي الخاص بعميد الأدب العربي طه حسين، ويعدّ متحف نجيب محفوظ الأحدث في هذا السياق، لكن لماذا تبدو تلك المتاحف بعيدة عن التأثير الفعال في الجمهور العادي؟ وهل هناك خطط مستقبلية في هذا الشأن؟

    تقول أمل محمود، أمينة متحف أحمد شوقي: «تم وضع المتحف على الخريطة السياحية من خلال توقيع بروتوكول مع وزارة السياحة، يستهدف الترويج للمكان عن طريق شركات متخصصة، وإدراجه في برامجها السياحية، إلى جانب بروتوكول تعاون ثانٍ مع وزارة التربية والتعليم».

    د.خالد عزب

    وأضافت: «يقدم المتحف خدمة ثقافية يومية على صفحته الرسمية بموقع (فيسبوك) تتعلق بالتعريف بتراث أمير الشعراء. ويفتح المتحف أبوابه من 9:00 صباحاً حتى 4:00 عصراً، عدا يومي الاثنين والجمعة، وذلك بأسعار رمزية للغاية، كما نفتح أبوابنا مجاناً في السبت الأول من كل شهر، كما نستقبل أعداداً كبيرة من الطلاب والدارسين خلال الموسم الدراسي، أما فترة الإجازة الصيفية فنستقبل فيها زواراً من جنسيات مختلفة، فضلاً عن تنظيم كثير من الورش الإبداعية واللقاءات الفنية والأمسيات الشعرية».

    وتوضح مروة محيي حسين، مديرة متحف طه حسين، أن الخدمات التي يقدمها المتحف تشمل إقامة ورش فنية وإبداعية للكبار والصغار، مع اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن فكرة الفنون تعد مركزية في أنشطة المتحف، لأنه يتبع قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، ويركز على الإسهام في تنمية منطقة الجيزة ثقافياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وإدارة التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار.

    حاتم رضوان

    مقترحات تنتظر التنفيذ

    يرى الباحث والمؤرخ الثقافي د. خالد عزب أن متاحف الأدباء في نسختها المصرية هي إنجاز بارز ينقصه أن تقوم وزارة الثقافة بإدارتها بصورة أكثر مهنية تليق بها، كما أن متحف نجيب محفوظ غير مناسب في موقعه الحالي بمنطقة «الجمالية» الشعبية بالقاهرة، وهناك حاجة ملحة لمراجعة طبيعته ونوعية الخدمات التي يقدمها. ويطالب د. خالد بتنظيم رحلات مدرسية تجعل من متاحف الأدباء وجهة ثابتة، حتى يتفاعل الطالب مع الكاتب وحياته، وهو ما يحفز الأجيال الجديدة على الإبداع، كما يجب أن تكون هناك مكتبة ملحقة بالمتحف تضم كل ما نشره الأديب وما كُتب عنه وإتاحة ذلك علي الموقع الرقمي للمتحف.

    ويطالب الكاتب الروائي د. حاتم رضوان بإقامة متاحف جديدة لرموز أخرى في الأدب المصري بمسقط رؤوسهم خارج القاهرة، مثل جمال الغيطاني بمحافظة سوهاج جنوب مصر، وعبد الرحمن الأبنودي بمحافظة قنا، ويوسف إدريس بمحافظة الشرقية، وكذلك أنيس منصور بمدينة المنصورة، وإدوار الخراط بالإسكندرية. ولمزيد من تفعيل دور هذه المتاحف، يقترح رضوان إنتاج أفلام تسجيلية عنها باللغات الأجنبية، وليس بالعربية فقط، لعرضها بمختلف بلدان العالم، وإلحاقها كمزارات ضمن البرامج السياحية للأجانب الوافدين، كما يجب أن تصبح هذه المتاحف بمثابة منارات ثقافية تقدم جرعة مكثفة من الندوات والمسابقات والورش الإبداعية.

    صبحي فحماوي

    مخاطر متعددة

    تصف الكاتبة والشاعرة السورية المقيمة ببيروت، غادا فؤاد السمان، المتاحف الأدبيّة بأنها «منارات شاهقة للتاريخ والإهمال»، فهي عنوان من عناوين الثقة بالحضارة، لكننا العرب لم نعتد ثقافتها بعمق كما ينبغي، فالشعوب العربيّة – برأيها – لا تملك الشغف الكافي للتفرّس في الحقب التاريخيّة للوقوف على الماضي وربطه بالحاضر. وتشير السمان إلى أن المتاحف عموماً، ومتاحف الأدباء في القلب منها، تواجه مخاطر كثيرة، وبحاجة إلى استقرار أمني بالدرجة الأولى، فمثلاً المتاحف في لبنان أثناء الحرب الأهلية 1975 – 1990 فقدت كثيراً من مقتنياتها التي تمّ تسريبها إلى أوروبا، ومثلها في حرب بغداد 2003، ولا يخفى على أحد الخسارات التي لحقت بالثروات التراثية الحضارية الهائلة، في المتاحف السورية التي نهشها «الدواعش» ونهبتها أيادي الغدر التي فتكت بأهم المعالم في معظم المدن السورية، كما حدث في متحف وبيت الشاعر «أبي الطيّب المتنبّي» الذي تعرّض للتخريب والعبث، ومثله متحف وبيت «الشاعر أبي فراس الحمداني»، ومن فضائل صمود دمشق أنّها احتفظت ببيت الشاعر الكبير «نزار قباني» شاهداً على الخلفيّة الجماليّة والأصالة والعراقة الإنسانيّة التي ترشح بها قصائد نزار قباني في بيئة خصبة من الاستقرار والتوازن لأسرته الدمشقيّة.

    غادا فؤاد السمان

    بينما ترى «السمان» أن لبنان يحتوى على كثير من المتاحف لمشاهير الأدباء، كما الحال مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وسعيد عقل وغيرهم ممن نجح القائمون عليها في الحفاظ على طابعها الحضاري، وتحوّلت البيوت إلى متاحف يقصدها أبناء لبنان وكثير من السياح من كل حدبٍ وصوب، وذلك بجهود أهالي الراحلين، وبعض البلديات الحريصة على التميّز بانتساب المناطق إلى مبدعيها، وليس العكس.

    قامات غائبة

    تشير الكاتبة والباحثة التونسية فاطمة بن محمود إلى أنه يوجد في تونس قامات إبداعية كبيرة لها بصمتها على المنجز الفكري واﻷدبي والفني إﻻ أنه يلّفها النسيان، وتتعامل الدولة مع هذا الإرث بكثير من اللامبالاة، باستثناء «روضة الشابي» التي تضم ضريح الشاعر أبي القاسم الشابي فقط، وتحولت إلى مزار لبعض ضيوف تونس أثناء فعاليات المهرجان الدولي للشعر بتوزر (مسقط رأس الشاعر) لكن هذا لا يكفي.

    فاطمة بن محمود

    وتضيف: «لا نحتاج من المبدع قبره، فهو لا يموت، لكن نحتاج متحفاً يضم ما يشير إلى الحياة، أنه كان يعيش ويكتب ويمشي هنا، لذلك أدعو أن يتحول مرقد (الشابي) إلى متحف، كما أننا بحاجة ماسة إلى إنشاء متاحف لعدد من الرموز الثقافية الأخرى، مثل محمود المسعدي والطاهر الحداد وغيرهما، ممن يستحقون، وهم كثّر، حيث يتصدر المثقفون المشهد الذي يبدو أن البعض يريد أن يحتكره لنفسه».

    ويكشف الكاتب الأردني صبحي الفحماوي عن محاولات كثيرة قامت بها الجماعة الثقافية الأردنية لتحويل منزل الأديب العربي المعروف غالب هلسا إلى متحف، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، مشيراً إلى أن أسباب رفض إقامة متحف لأديب ما بشكل عام تتنوع في الأردن ما بين رغبة العائلة في الاحتفاظ ببيته وعدم التفريط فيه لدوافع اقتصادية بحتة، أو وجود خلافات وصراعات داخل العائلة الواحدة.

    ويضيف: «متاحف الأدباء في الأردن محدودة للغاية، وأحياناً ما تتبع عشيرة ما تريد أن تحتفي بأحد أبنائها النابغين، فتقيم له متحفاً كما في حالة متحف عرار (1899 – 1949)، الشاعر الأردني المعروف بريادته، ما أسس للقصيدة التقليدية في نسختها الجزلة الرصينة».

    المصدر

    أخبار

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية