التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • طقس السعودية.. رياح شديدة على ينبع والرايس

    طقس السعودية.. رياح شديدة على ينبع والرايس

    طقس السعودية.. رياح شديدة على ينبع والرايس

    طقس السعودية.. رياح شديدة على ينبع والرايس

    نبّه المركز الوطني للأرصاد، اليوم، من رياح شديدة على منطقة المدينة المنورة.
    وتشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، وارتفاعًا في الأمواج، ورياحًا تصل سرعتها إلى ( 40 – 49 ) كم / ساعة، على محافظة ينبع ومركز الرايس.
    وأوضح أن الحالة تبدأ الساعة الـ6 صباحًا من يوم غد الثلاثاء، وتستمر حتى الساعة الـ9 مساءً.

    الدفاع المدني

    من ناحية أخرى، دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى الحيطة والحذر وضرورة البقاء في أماكن آمنة، والابتعاد عن أماكن تجمُع السيول والمستنقعات المائية والأودية، وعدم السباحة فيها كونها أماكن غير مناسبة لذلك وتشكل خطورة.
    ودعت أيضًا إلى الالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.
    يأتي ذلك بسبب استمرار التقلبات الجوية على معظم مناطق المملكة، وذلك من يوم غد الثلاثاء حتى يوم الجمعة المقبل.

    المصدر

    أخبار

    طقس السعودية.. رياح شديدة على ينبع والرايس

  • مشوار موريتانيا ينتهي في ثمن النهائي على يد الرأس الأخضر

    مشوار موريتانيا ينتهي في ثمن النهائي على يد الرأس الأخضر

    مشوار موريتانيا ينتهي في ثمن النهائي على يد الرأس الأخضر

    مشوار موريتانيا ينتهي في ثمن النهائي على يد الرأس الأخضر

    موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – انتهى مشوار موريتانيا التاريخي في كأس الأمم الأفريقية 2024 إثر خسارتها الإثنين في أبيدجان أمام منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 1-صفر في الدور ثمن النهائي. وسوف  تواجه “القروش الزرقاء” في الدور المقبل الفائز من المواجهة بين المغرب وجنوب إفريقيا، السبت المقبل على ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو.

    نشرت في:

    6 دقائق

    ودعت موريتانيا مرفوعة الرأس كأس  الأمم الأفريقية 2024 إثر خسارتها أمام الرأس الأخضر 1-صفر في ثمن النهائي، الإثنين في أبيدجان. وسجل منديش هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 88 بركلة جزاء.

    فشلت موريتانيا في انتزاع تأشيرة التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وخرجت مرفوعة الرأس من ثمن النهائي إثر خسارتها مساء الإثنين أمام الرأس الأخضر بنتيجة 1-صفر، من تسجيل المهاجم راين منديش بركلة جزاء في الدقيقة 88.

     

    اقرأ أيضاجدول ونتائج مباريات ثمن النهائي

    وفي “ملعب فيليكس هوفويت-بواني” بأبيدجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج حيث تجري البطولة القارية لغاية 11 فبراير/شباط، كشر منتخب “المرابطون” عن أنيابه ليفترس “القروش الزرقاء”، وشمر عن ساعده فجدّ لأمره واستعد له أفضل استعداد، فصمد وقاوم وثار لكنه انهار بدنيا وترك بطاقة المرور لخصمه الذي سيواجه المغرب أو جنوب أفريقيا السبت المقبل في “ملعب السلام بمدينة بواكي (وسط البلاد). 

    الجمهور المحلي مع موريتانيا

    وكان لاعبو المدرب القمري أمير عبدو (الذي قاد بلاده لثمن النهائي في 2022 بالكاميرون) سجلوا أول فوز لهم في البطولة القارية أمام الجزائر في ختام دور المجموعات، وصعدوا لأول مرة أيضا لثمن النهائي في ثالث مشاركة لهم.

    دخل الفريقان ملعب “فيليكس هوفويت-بواني” وسط تصفيقات جمهور قليل بلغ 16 ألف شخص غالبيتهم يساندون موريتانيا، علما أن منتخب البلد المضيف يواجه في وقت لاحق الإثنين نظيره السنغالي بعاصمة ساحل العاج ياموسوكرو الواقعة نحو 230 كيلومترا إلى شمال أبيدجان. 

    وقدم منتخب الرأس الأخضر أداء مذهلا خلال منافسات المجموعات، وأدى مشوارا رائعا بتصدر المجموعة الثانية التي ضمت أيضا مصر الفائزة باللقب سبع مرات وغانا الفائزة أربع مرات، فضلا عن موزمبيق. 

    وكان ساعيا في مشاركته الرابعة لبلوغ ربع النهائي لأول مرة، فاقترب مهاجمه راين منديش وكاد كاراغومروك التركي أن يفتح له الطريق في الدقيقة الثالثة عندما اخترق خط وسط موريتانيا ثم خط دفاعها ليدخل منطقة الجزاء ويسدد قبل أن يتدخل قائد الفريق محسن ويبعد الخطر عن مرماه.

    ما السبيل لوقف زحف “القروش”؟

    وكان مدرب “المرابطون”، الفرنسي-القمري أمير عبدو، يعول على تألق الحارس بابكر نياس ومدافعه القوي محمد ديلاهي للوقوف في وجه “القروش الزرقاء” ومنعها من زيارة الشباك.

    بدأ لاعبو المدرب بيدرو بريتو المواجهة بنية فرض نفسهم أمام موريتانيا، لكن سرعان ما استفاق كويتا وزملاؤه وصاروا مسيطرين ومهددين لمرمى فوزينيا فنفذ القائد محسن ضربة حرة مباشرة عانقت القائم الأيسر لمرمى الرأس الأخضر، ما أثار تفاعل الجمهور بالهتافات والتشجيعات.

    اقرأ أيضاعودة على التغطية المباشرة

    وفرضت موريتانيا ضغطا خانقا على حامل الكرة، فيما استحوذ منافسها على الكرة بنسبة 62 في المئة في نصف الساعة الأولى من المباراة. لكن الصراع استقر في وسط الميدان وتبنى الخصمان خطة الحذر والترقب، ورفض كلاهما اللعب الهجومي.

    اضطر أمير عبدو في الدقيقة 35 لاستبدال عمري غاساما الذي تعرض للإصابة بزميله فوفانا غوسوما. وفي الدقيقة 40 كاد فريقه يصل لشباك فوزينيا عن طريق بونا لكن المدافع القوي لوبيس سارع لإبعاد الكرة ضربة ركنية. ورغم التسديدة القوية لبونا في الدقيقة الموالية، إلا أن المرحلة الأولى انتهت من دون أهداف.

    واحتدم التنافس لدى انطلاق الشوط الثاني، إذ تبادل الطرفان الهجمات الخطرة بداية بالرأس الأخضر عن طريق مهاجمها كابرال في الدقائق 46 و47 و52 ليجد نياس في كل مرة، ثم لموريتانيا بواسطة بونا في الدقيقة 58 وبتسديدة قوية أمام الدفاع، دون جدوى.

    العاصفة.. ثم الهدف

    وبدت “القروش” أكثر عزما على انتزاع الفوز والتأهل، لكن “المرابطون” لم يستسلموا على الإطلاق، فتركوا العاصفة تهدأ قبل أن يشنوا هجوما خطرا على مرمى فوزينيا بتسديدة كيتا فوق العارضة. وشن هجمة أخرى في الدقيقة 59 عندما تقدم سليمان بالكرة حتى خط المرمى ليضرب خارج الإطار، مثيرا حسرة زملائه.

    وقام عبدو بتغييرين في الدقيقة 66 بدخول ابنو با في مكان طانجي وكامارا في مكان بونا. وكان استحواذ الكرة حينها لفائدة الرأس الأخضر بنسبة 71 في المئة. وأجابه نظيره بريتو بتغييرين أيضا: دخول المهاجم رودريغيس ولاعب الوسط سانتوس في مكان بيبي ودوارتي.

    وكاد البديل رودريغيس أن يسجل الهدف الأول للرأس الأخضر في الدقيقة 78 إثر تسديدة قوية في ختام لقطة جماعية انطلقت من منديش، وتصدى لها الحارس نياس بقبضة يديه ليبقي على فريقه حيا بالمباراة. وفي اللقطة الموالية، تدخل نياس من جديد ليبعد رأسية بينيا ويحافظ على شباكه نظيفة.

    معاناة بدنية

    وعانى لاعبو موريتانيا بدنيا إذ ظلوا يقعون أرضا واحد تلو الآخر، واضطر كيتا للخروج في الدقيقة 80 ليدخل في مكانه ياسين. واستغل “القروش” هذا الضعف ليضغطوا على الدفاع ويحصلوا على ركلة جزاء تسبب بها الحارس وحولها منديش لهدف الفوز في الدقيقة 88.

    لم تكف عزيمة فريق “المرابطون” لإدراك التعادل، بل انهاروا بدنيا ليودعوا المنافسة بأفضل الوجوه.

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    مشوار موريتانيا ينتهي في ثمن النهائي على يد الرأس الأخضر

  • سندرس بعناية الخطوات التي تتخذها «الأونروا»

    سندرس بعناية الخطوات التي تتخذها «الأونروا»

    سندرس بعناية الخطوات التي تتخذها «الأونروا»

    سندرس بعناية الخطوات التي تتخذها «الأونروا»

    سلَّط الهجوم على القوات الأميركية على الحدود الأردنية – السورية الضوء على الشرخ الكبير في الولايات المتحدة بين إدارة جو بايدن والجمهوريين الذين سارعوا إلى الإعراب عن سخطهم الشديد من سقوط ضحايا أميركيين جراء الهجمات المتتالية من وكلاء إيران في المنطقة.

    وبعد تأكيد القيادة الوسطى الأميركية سقوط 3 قتلى في صفوف الجيش الأميركي، وإصابة 34 آخرين إثر هجمات بالمُسيرات على قاعدة أميركية في الأردن على الحدود مع سوريا، تهافت المشرعون الجمهوريون في مجلسَي الشيوخ والنواب على انتقاد سياسة بايدن «اللينة» تجاه طهران واتهمه بعضهم بالتسبب في زيادة الهجمات من هذا النوع بسبب عدم اتخاذه قراراً صارماً للرد بحزم وبشكل مباشر على إيران، وهي خطوة يتردد في اتخاذها خوفاً من إشعال فتيل حرب أوسع نطاقاً.

    ودعا رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، الإدارة الأميركية عبر منصة «إكس»، (تويتر سابقاً)، إلى «إرسال رسالة واضحة حول العالم مفادها أن الاعتداءات على قواتنا لن يجري التساهل معها».

    وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مايك مكول، في بيان شديد اللهجة، إلى أن «وكلاء إيران شنوا أكثر من 150 اعتداءً على القوات الأميركية منذ أكتوبر (تشرين الأول)».

    لكن حتى هجوم الأحد على موقع ناءٍ يُعرف باسم «البرج 22» قرب الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، لم تكن الضربات قد تسببت في مقتل جنود أميركيين أو إصابة كثيرين. وأتاح ذلك لبايدن مساحة سياسية لتوزيع وطأة الرد الأميركي بإلحاق خسائر بقوات مدعومة من إيران دون المخاطرة بحرب مباشرة مع طهران.

    وقال مكول: «إن سياسة إدارة بايدن الفاشلة في الشرق الأوسط دمَّرت سياسة الردع الأميركية ضد خصومنا في الشرق الأوسط». وقال بنبرة حازمة: «نحتاج إلى إعادة نظر جذرية في سياستنا في الشرق الأوسط لحماية مصالحنا المتعلقة بالأمن القومي واستعادة الردع».

    بين الرد المباشر و«استعادة الردع»

    واستعرض المشرعون الخيارات الواردة أمام الإدارة للرد على إيران، وأتى الطرح الأكثر «جرأة» على لسان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي دعا البنتاغون إلى «استهداف إيران بشكل مباشر».

    وقال غراهام في بيان: «يمكن لإدارة بايدن استهداف كل وكلاء إيران لكنّ هذا لن يوقف الاعتداءات الإيرانية». وتابع: «أنا أدعو إدارة بايدن إلى ضرب أهداف مهمة داخل إيران، ليس فقط للرد على قتل قواتنا بل للردع ضد أي اعتداءات مستقبلية».

    ولم يتوقف غراهام عند هذا الحد بل تابع قائلاً: «إن الشيء الوحيد الذي يفهمه النظام الإيراني هي القوة. وإلى أن يدفع النظام الثمن من خلال بناه التحتية وعناصره، فسوف تستمر الاعتداءات على القوات الأميركية».

    وقال السيناتور الجمهوري توم كوتون: «لقد ترك قواتنا أهدافاً سهلة… الرد الوحيد على هذه الهجمات يجب أن يكون انتقاماً عسكرياً مدمراً ضد القوات الإرهابية الإيرانية في إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط».

    كما دعا النائب الجمهوري مايك روجرز، الذي يرأس لجنة الرقابة العسكرية الأميركية في مجلس النواب، إلى اتخاذ إجراء ضد طهران.

    وقال روجرز: «مر وقت طويل بالفعل، فليقم الرئيس بايدن أخيراً بمحاسبة النظام الإيراني الإرهابي وحلفائه المتطرفين على الهجمات التي نفّذوها».

    وحذّر البعض من أن اعتماد هذه المواقف الحادة من شأنه أن يخلق أزمة متعددة الأطراف تجر الولايات المتحدة إلى صراع شرس في المنطقة، وهذا ما تتخوف منه الإدارة الأميركية التي توعدت على لسان رئيسها جو بايدن، ومستشار الأمن القومي فيها جون كيربي، بالرد في «المكان والزمان المناسبين».

    وقال كيربي في حديث لشبكة «سي إن إن»: «الرئيس بايدن سيردّ على الهجوم بالطريقة الملائمة، لكننا لا نسعى إلى حرب مع إيران. لا نريد نزاعاً أوسع في الشرق الأوسط».

    وعبَّر وزير الدفاع لويد أوستن، عن أسفه وغضبه لمقتل عسكريين أميركيين في الهجوم، مؤكداً أنه وبايدن لن يتسامحا إزاء الهجمات على القوات الأميركية وسيتخذان «كل التحركات الضرورية» للدفاع عنها.

    لكن يبدو أن الجمهوريين اصطفّوا بأغلبيتهم هذه المرة حول أهمية الرد الحاسم والمباشر، فقال زعيمهم في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل: «لقد انعكس الفشل في ردع خصوم أميركا مجدداً على خسارة حياة الأميركيين. لا يمكننا تحمل تكلفة الرد على الاعتداء العنيف هذا من خلال التردد والتدابير الناقصة».

    ووصف الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي يأمل في مواجهة بايدن في الانتخابات الرئاسية هذا العام، الهجوم بأنه «نتيجة لضعف جو بايدن واستسلامه».

    تحفُّظ ديمقراطي

    من ناحيتهم تحفَّظ الديمقراطيون على انتقاد سياسة بايدن ودعم أي رد مباشر بشكل علني فاكتفى زعيمهم في مجلس النواب حكيم جيفريز، بالقول: «يجب أن يُحمّل المسؤولية كل عنصر مسؤول (عن الاعتداءات)».

    وعبّرت سياسية ديمقراطية علانيةً عن قلقها من فشل استراتيجية بايدن لاحتواء الصراع بين إسرائيل و«حماس» ضمن نطاق قطاع غزة.

    وقالت النائبة الديمقراطية باربرا لي: «كما نرى الآن، الأمر يخرج عن نطاق السيطرة. وبدأ يظهر مثل حرب إقليمية ولسوء الحظ فإن هذا يجعل الولايات المتحدة وقواتنا عرضة للأذى»، وجددت الدعوات لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

    وعارض النائب الديمقراطي سيث مولتون، الذي خدم أربع فترات في العراق جندياً في مشاة البحرية، دعوات الجمهوريين للحرب قائلاً: «الردع صعب والحرب أسوأ».

    وقال مولتون: «إلى الصقور الجبناء الذين يدعون إلى الحرب مع إيران، أفعالكم تصبّ في صالح العدو، وأودّ أن أراكم ترسلون أبناءكم وبناتكم للقتال… يجب أن يكون لدينا رد فعل استراتيجي فعّال وفقاً لشروطنا وجدولنا الزمني».

    خيارات الرد

    يقول الخبراء إن خيارات الرد أمام بايدن يمكن أن تتراوح ما بين استهداف قوات إيرانية في الخارج، وحتى داخل إيران، واختيار تنفيذ هجوم انتقامي أكثر حذراً ليقتصر على استهداف مسلحين مسؤولين عن الهجوم مدعومين من إيران حسب «رويترز».

    وقال قائد القيادة الوسطى السابق الجنرال جوزيف فوتيل لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن أي رد يجب أن يكون خالياً من الغموض وأن يُظهر أننا نُحمّل إيران مباشرةً مسؤولية هذا الاعتداء. هذا يعني أن الضربة يجب أن تكون ضد شيء تقدِّره طهران وأن تؤدي خسارته إلى شعورهم بنتيجة هذه الخسارة. قادة (الحرس الثوري) الإيراني هم مثال جيد، لكن هناك أيضاً أمثلة أخرى».

    وعارض فوتيل النظرية القائلة بأن رداً أميركياً من هذا النوع من شأنه أن يوسّع رقعة الصراع فقال لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعتقد أن ردنا يعني اتساع رقعة الصراع أو البدء بحرب ضد إيران».

    وأضاف: «هذا الاعتداء على البرج 22 حصل من دون استفزاز، فالقوات كانت هناك بطلب من بلد ذي سيادة بهدف مكافحة تنظيم (داعش)، لكننا لا يمكننا السماح لهذا الاعتداء بالمرور من دون عقاب وعلى ردنا أن يرسل رسالة واضحة ومباشرة لإيران بأننا نُحمّلهم المسؤولية كاملةً عن هذا الاعتداء وغيره من الاعتداءات التي يشنها وكلاؤهم في المنطقة في العراق ولبنان وسوريا والبحر».

    ويُحذّر خبراء من أن أي ضربات ضد القوات الإيرانية داخل إيران قد تُجبر طهران على الرد بقوة، بما يصعّد الموقف بطريقة قد تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط.

    وقال جوناثان لورد، مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد، إن الضرب مباشرةً داخل إيران من شأنه أن يثير تساؤلات لدى طهران بشأن بقاء النظام. وقال: «عندما تفعل الأمور علناً فإن ذلك يشكل تصعيداً كبيراً بالنسبة للإيرانيين».

    وقال تشارلز ليستر، من معهد الشرق الأوسط، ومقره واشنطن، إن الرد المحتمل سيكون استهداف موقعاً مهماً أو قيادياً بارزاً في جماعات مدعومة من إيران في العراق أو سوريا.

    وأضاف: «ما حدث هذا الصباح كان على مستوى مختلف تماماً عن أي شيء فعله هؤلاء الوكلاء في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية… (لكن) على الرغم من كل الدعوات لفعل شيء ما داخل إيران، لا أرى أن هذه الإدارة ستبتلع هذا الطعم».

    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة «رويترز» إنه من غير الواضح ما قد تكون عليه التأثيرات الثانية والثالثة التي ستترتب على ملاحقة إيران.

    وقال المسؤول: «إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لحرب شاملة، فما الذي ستحققه لنا مهاجمة إيران؟».

    ويقول الخبراء إن إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية في سوريا على مدى سنوات دون أن يوقِف ذلك إيران، بما في ذلك مقتل أربعة مسؤولين من «الحرس الثوري» في دمشق في 20 يناير (كانون الثاني).

    وضربت الولايات المتحدة أهدافاً مرتبطة بإيران خارجها في الأشهر القليلة الماضية. وقال الجيش الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه ضرب منشأة لا تستخدمها جماعة مدعومة من إيران فحسب بل (الحرس الثوري) الإيراني نفسه أيضاً.

    لكنّ ليستر يقول إن الولايات المتحدة استهدفت إيرانيين خارج إيران من قبل، مثل عملية في 2020 استهدفت مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، ولم تردّ طهران إلا خلال فترة زمنية محدودة.

    وقال ليستر: «لذا إلى حدٍّ ما، إذا وُجِّهت ضربة قوية وعلى مستوى عالٍ بما يكفي، فلدينا سجلّ سابق يُظهر أن إيران يمكنها أن تتراجع أولاً».

    المصدر

    أخبار

    سندرس بعناية الخطوات التي تتخذها «الأونروا»

  • تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة


    استخدم متهم بتجارة العملة، طرق عديدة كالمقاصة والتحويلات المالية للاتجار بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفية، وبطريقة غير مشروعة، محاولًا إخفاء حصيلة تجارته خلف أنشطة تجارية وعقارات وسيارات، هذا ما كشفته تفاصيل اعترافات المتهم بممارسة نشاط إجرامي متخصص في تجارة العملة وتحويلات نقدية غير مشروعة من وإلي البلاد.


    وتبين أن المتهم تربح من تجارة العملة واجراء تحويلات مالية بطرق غير شرعية، فضلا عن محاولاته التحكم في أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية وإجراء تحويلات غير قانونية للعملات الأجنبية خارج البلاد، بما يضر بالمصلحة العامة واقتصاد الدولة، بالمخالفة لقانون البنك المركزي والجهاز المصرفي والنقد رقم 88 لسنة 2003، وبلغت حجم تعاملاته نحو 50 ملايين جنيه، أخفاها خلف عدة أنشطة مشروعة كالعقارات والسيارات.


    وتبين قيام المتهم بمحاولة غسل أموال متحصلة من نشاط غير مشروع فى مجال الإتجار بالنقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفى، ومحاولة إخفاء مصدر تلك الأموال وإصباغها بالصبغة الشرعية ، وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق (شراء الوحدات السكنية والسيارات – تأسيس الشركات).


    وضُبط المتهم وبحوزته (مبالغ مالية “عملات محلية وأجنبية” – عدد 2 ماكينة عد نقود – 2 هاتف محمول)، وبمواجهته اعترف بقيامه بمزاولة نشاطاً غير مشروع فى مجال الاتجار بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفى والتحويلات النقدية غير المشروعة من وإلى البلاد بما يعرف بنظام “المقاصة” مما يضر بالاقتصاد القومى للبلاد، بمواجهته اعترف بحيازته للعملات الأجنبية والمبالغ المالية بقصد الاتجار، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

  • الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الاثنين، أن المختبرات في المستشفيات تعاني نقصًا حادًا في مواد اللوزام المخبرية ووحدات الدم ومشتقاته.
    وأشارت إلى استنزاف أكثر من 20 ألف وحدة دم تبرع بها الفلسطينيون على مدار 115 يومًا من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    توقف الفحوصات

    ولفتت الوزارة إلى عدم توافر الفحوصات الفيروسية للمرضى ووحدات الدم، وتوقف فحص الدم الأساسي “CBC” في مختبر مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.
    وأوضحت أن باقي مختبرات المستشفيات بالقطاع ستتوقف في أي لحظة، بسبب تصاعد اعتداءات الاحتلال وعرقلته لوصول الإمدادات الطبية.
    ولفتت إلى توقف فحوصات غازات وأملاح الدم بسبب نقص المحاليل الخاصة بها، إضافة للنقص في الفحوصات الكيمائية الخاصة بمرضى الكلى والكبد والحوامل والمضادات الحيوية اللازمة للمزارع البكتيرية.

    توفير الاحتياجات

    وطالبت الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي والجهات ذات العلاقة بالعمل على توفير احتياجات قطاع غزة من مواد ومستلزمات طبية مخبرية، لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.

    المصدر

    أخبار

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف