أعلنت وزارة الصحة عن ضوابط لصرف بدل التميز للممارسين الصحيين للعامين الماليين 2022 و2023، على أن يبدأ استقبال طلبات استحقاق صرف بدل التميز للعاملين بديوان الوزارة ومديري عموم الشؤون الصحية ومديري العموم والرؤساء التنفيذيين للمدن الطبية والمستشفيات المرجعية والتخصصية والتجمعات الصحية من قبل اللجنة المركزية لبدلات الكادر الصحي بديوان الوزارة من خلال النظام الإلكتروني «بين». وأوضحت الوزارة في تعميم حصلت “اليوم” على نسخة منه أن شروط استحقاق بدل التميز تتمثل في: الحصول على تقدير ممتاز في آخر تقييم للأداء الوظيفي للسنتين الأخيرتين. إكمال عامين من العمل قبل تاريخ 1 يناير 2022. الانضباط الوظيفي. الحصول على تصنيف مهني ساري المفعول. تحقيق إنتاجية عالية والتزام فعال بأداء المهام الوظيفية. حصول الأطباء على شهادة الامتيازات السريرية الإكلينيكية. خلو السجل المهني من إدانة أو عقوبة فنية. وتشمل ضوابط صرف بدل التميز أيضاً الحالات التالية: تأليف الممارس لكتاب علمي أو تثقيفي أو حصوله على براءة اختراع. حصول الممارس على جوائز أو تكريم من جهات معتمدة. قيام الممارس بأعمال تطوعية. المشاركة أو نشر ورقات عمل في منتديات طبية ومجلات محكمة.
السعودية تتراجع عن تخفيض طاقاتها الإنتاجية للنفظ وتحافظ على معدل 12 مليون برميل يوميا
السعودية تتراجع عن تخفيض طاقاتها الإنتاجية للنفظ وتحافظ على معدل 12 مليون برميل يوميا
أعلنت شركة “أرامكو” النفطية العملاقة أن وزارة الطاقة السعودية طالبتها بالحفاظ على مستوى 12 مليون برميل يوميا مخفضة هذا الإنتاج بمليون برميل. وكانت هذه الشركة العملاقة قد أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر 2021، عن خطة لزيادة طاقتها الإنتاجية اليومية من 12 مليون برميل يوميا إلى 13 مليونا بحلول عام 2027 قبل تلقي هذه الأوامر الحكومية . وتملك السعودية 90% من أسهم “أرامكو”.
نشرت في:
2 دقائق
طلبت وزارة الطاقة السعودية من شركة “أرامكو” النفطية العملاقة إبقاء مستوى طاقتها الإنتاجية عند 12 مليون برميل يوميًا، متراجعة عن خطة لزيادتها، وفق ما أعلنت الشركة الثلاثاء.
وقالت في بيان “تُعلن أرامكو السعودية أنها تلقّت توجيهًا من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميًا، وعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميا”.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2021، أعلنت “أرامكو” عن خطة لزيادة طاقتها الإنتاجية اليومية من 12 مليون برميل يوميًا إلى 13 مليونًا بحلول عام 2027. وفي الشهر نفسه، حدّدت هدفًا للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050. ويشمل ذلك الانبعاثات المباشرة من منشآت أرامكو الصناعية، وليس الكربون المنبعث حين يستهلك العملاء الوقود السعودي في سياراتهم أو مصانعهم ومحطات الطاقة.
وتملك السعودية، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، 90% من أسهم أرامكو، درّة تاج الاقتصاد السعودي.
وتعتمد المملكة على إيرادات أرامكو لتمويل مشاريع “رؤية 2030” التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرامية إلى تحويل المملكة التي كانت منغلقة سابقا، إلى مركز للأعمال والسياحة والرياضة.
من جانبها، تعهدت السعودية تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، ما أثار شكوكًا من قبل النشطاء المعنيين بالبيئة بإمكانية تحقيق هذا الهدف الطموح.
ورأى كبير محرري نشرة “المسح الاقتصادي للشرق الأوسط” جايمي إنغرام أن قرار التخلي عن الخطة “يشير إلى أن الرياض ليست واثقة جدا من أن العالم سيحتاج إلى الكثير من الطاقة الإضافية وأن الاستثمار اللازم للوصول إلى 13 مليون برميل يوميا والحفاظ عليه، من الأفضل إنفاقه في أماكن أخرى”.
وأوضح أن في وقت سابق من هذا الشهر، رفعت أرامكو تمويلها لذراعها لرأس المال الاستثماري “أرامكو فنتشرز”، من ثلاث إلى سبع مليارات دولار.
مدرب السنغال يشكك في التحكيم بعد توديع كأس أفريقيا
مدرب السنغال يشكك في التحكيم بعد توديع كأس أفريقيا
قال أليو سيسي، مدرب منتخب السنغال حامل اللقب، إن فريقه خرج من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم برأس مرفوع رغم الهزيمة أمام المستضيفة، كوت ديفوار، في مباراة طغت عليها قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
وفرّطت السنغال في تقدمها المبكر قبل 4 دقائق من النهاية في مباراة دور الـ16 عندما منحت ركلة جزاء للمنافس، سمحت لكوت ديفوار بالتعادل 1 – 1 وخوض وقت إضافي على شوطين، ثم ركلات الترجيح، لتفوز صاحبة الأرض 5 – 4 في النهاية.
وقال سيسي عن المباراة التي تغاضى فيها حكم الفيديو المساعد عن تدخل عنيف من السنغالي ساديو ماني كان من المفترض أن يؤدي إلى طرده قبل نهاية الشوط الأول: «كانت مباراة غريبة».
ومع ذلك، لم يحتسب الحكم الغابوني ركلة جزاء للسنغال في الشوط الثاني بعد عرقلة إسماعيلا سار. وكان من الممكن أن يمنحهم ذلك فرصة ذهبية لمضاعفة النتيجة، ويجعل من الصعب على أصحاب الأرض العودة للمباراة.
ثم حصلت كوت ديفوار على ركلة جزاء متأخرة بعد مراجعة مطولة لحكم الفيديو المساعد.
خيبة لاعبي السنغال بعد توديع «أمم أفريقيا» أمام كوت ديفوار (أ.ب)
وقال سيسي، الذي يتولى تدريب السنغال منذ 2015 وقادها للفوز بكأس الأمم لأول مرة قبل عامين، والتأهل لكأس العالم عامَي 2018 في روسيا، و2022 في قطر: «كان هناك كثير من الأحداث الغريبة في المباراة، لكن لا داعي للخوض في ذلك».
وأوضح: «أسفي الوحيد هو أنه بعد الهدف، ربما فقدنا النسق الرئيسي للمباراة بعض الشيء. لقد تجاوزنا الخطوط كثيراً رغم أننا بدأنا هذه المباراة بشكل جيد من خلال استحواذنا على الكرة».
وأضاف: «أشعر بخيبة أمل من النتيجة بشكل واضح، وخيبة أمل خاصة بلاعبي فريقي، وخيبة أمل لشعبنا الذي توقّع منا كثيراً. لكنني فخور أيضاً باللاعبين. عندما تخسر عليك الحفاظ على كرامتك».
وكانت السنغال الفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته في دور المجموعات، وبدا في طريقه لتحقيق فوز آخر عندما تقدّم في الدقيقة الرابعة عن طريق حبيب ديالو.
وأضاف سيسي: «لقد تقدمنا حتى دقائق من النهاية. أعتقد بأننا يجب أن نحصل على ركلة جزاء، لكن الحكم لم يذهب لحكم الفيديو المساعد. كان هناك التحامٌ في منطقة الجزاء، ثم ذهب الحكم لرؤية الشاشة على جانب الملعب. القرارات كانت ضدنا».
وتابع: «عندما تنظر إلى مبارياتنا الأولى وترى أيضاً الأداء الذي قدمناه هنا، أعتقد حقاً بأننا نستحق الصعود لدور الثمانية. لكن هذه هي كرة القدم».
أمير الكويت يصل السعودية في أول زيارة منذ توليه الحكم
أمير الكويت يصل السعودية في أول زيارة منذ توليه الحكم
وصل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، اليوم الثلاثاء، إلى السعودية في أول زيارة رسمية منذ توليه مقاليد الحكم. وتأتي تلك الزيارة، كدليل يعكس الزيارة تقدير سمو أمير دولة الكويت لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- ومكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، كونها أول زيارة خارجية لسموه منذ توليه إمارة الكويت، كما تعكس حرص سموه على تعزيز التواصل والتشاور مع القيادة الرشيدة –حفظها الله- حول مستجدات الأحداث في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.