التصنيف: blog-seo

blog-seo

  • في السعودية.. القبض على مقيم تنكر بعباءة نسائية

    ألقت الجهات الأمنية في المنطقة الشرقية القبض على مقيم من الجنسية المصرية، وذلك لتنكره بعباءة نسائية في أحد المراكز التجارية بمحافظة الخبر.

    وقد أوضح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، أنه تم ضبط مقيم من الجنسية المصرية، ظهر في محتوى مرئي على مواقع التواصل الاجتماعي متنكرًا بعباءة نسائية في أحد المراكز التجارية بمحافظة الخبر، وجرى اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

    في الوقت ذاته، ضجت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية بمقطع فيديو يظهر أحد الأشخاص في مول بمدينة الخبر يرتدي عباءة نسائية، ومرتدياً حذاء نسائيا عاليا، وسط استغراب وتساؤلات عن دوافع هذا التصرف.

    المصدر

    أخبار

    في السعودية.. القبض على مقيم تنكر بعباءة نسائية

  • نمو إقراض البنوك السعودية للقطاع الخاص 10% في يوليو

    أظهرت النشرة الشهرية للبنك المركزي السعودي “ساما”، تراجع صافي الموجودات الأجنبية لديه في يوليو بنسبة 3.9% على أساس شهري إلى 1.527 تريليون ريال.

    وأوضح “المركزي” أن إجمالي موجوداته انخفض بنحو 8.7% في يوليو الماضي على أساس سنوي.

    وكشفت البيانات، أن إقراض البنوك إلى القطاع الخاص نما بنسبة 0.7% على أساس شهري في يوليو إلى 2.434 تريليون ريال.

    وعلى أساس سنوي، فقد سجل إقراض البنوك إلى القطاع الخاص نموا بنحو 10%، بحسب البيانات.

    وسجل التمويل العقاري السكني الجديد للأفراد المقدم من المصارف تراجعا بنسبة 9.1% على أساس شهري في يوليو إلى 5.425 مليار ريال.

    وبحسب البيانات فقد سجل التمويل العقاري السكني الجديد للأفراد المقدم من المصارف تراجعا بـ 24% على أساس سنوي.

    المصدر

    أخبار

    نمو إقراض البنوك السعودية للقطاع الخاص 10% في يوليو

  • اليمن.. الأمم المتحدة تعلن مغادرة فريق إنقاذ “صافر”

    أعلنت الأمم المتحدة أن فريق الإنقاذ البحري، غادر موقع “صافر” بعد استكمال مهامه في نقل النفط من الخزان المتهالك، قبالة السواحل الغربية لليمن، إلى ناقلة بديلة.

    وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تغريدة على حسابه في منصة “إكس”: “غادر (الاثنين) فريق “سميت” للإنقاذ البحري التابع لشركة بوسكاليس (Boskalis) الهولندية، موقع صافر في طريقه للعودة إلى الديار بعد الانتهاء من مهامه في نقل 1.1 مليون برميل نفط من الخزان المتهالك إلى السفينة البديلة”.

    ووجه البرنامج الإنمائي الشكر للفريق، الذي قال إنه لعب دوراً هاماً في تنفيذ المهمة التي قادتها الأمم المتحدة لتجنب التسرب النفطي في البحر الأحمر، وتفادي الكارثة.

    “نهاية فصل رئيسي”

    من جهته، أوضح ديفيد غريسلي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، أن مغادرة فريق الإنقاذ تمثل “نهاية فصل رئيسي في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لمعالجة التهديد الذي يشكله خزان صافر على البحر الأحمر”.

    وأكد أن السفينة البديلة مستقرة وتم تخزين النفط فيها بأمان، وقال “أتطلع إلى مزيد من الدعم الهائل من الشركاء لإنهاء العمل”.

    يذكر أن الأمم المتحدة، كانت قد أعلنت في وقت سابق أن الحاجة ماسة لسد الفجوة التالية القائمة والبالغة 22 مليون دولار من أجل استكمال بقية المراحل اللاحقة من عملية إنقاذ خزان “صافر”، والذي تقول إنه “لا يزال يشكل تهديداً بيئياً في حال عدم تنفيذ خطتها المنسقة بكافة مراحلها”.

    ناقلة النفط صافر

    ناقلة النفط صافر

    وساطة أممية

    وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إنها عرضت وساطتها على طرفي النزاع في اليمن من أجل التوصل إلى اتفاق لبيع النفط الخام المسحوب من الناقلة صافر الراسية قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، إلا أنه لم يتم تحقيق أي اختراق بهذا الشأن.

    وأكد منسق الأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي أن النفط الذي تم سحبه إلى سفينة بديلة للسفينة صافر المتهالكة، (حوالي 1.1 مليون برميل)، هو “بحالة جيدة جدا، ويمكن بيعه”، لكن هذا الأمر يحتاج إلى التفاوض بين الطرفين “لأن أولئك الذين يسيطرون عليه ليسوا هم من يملكونه”، في إشارة إلى جماعة الحوثيين.

    وأضاف في حوار نشره موقع الأمم المتحدة، “لذا علينا أن نجد طريقة لجعل هذا الأمر مقبولا لجميع الأطراف”.

    وأفاد غريسلي “لذلك سنشرك جميع الأطراف في النقاش حول هذا الأمر.. لقد عرضنا وساطة الأمم المتحدة، بما في ذلك احتمال إنشاء صندوق استئماني أو حساب ضمان، لكن لم يتم التوصل إلى قرارات بشأن هذا الأمر. لذا، فهذه مناقشة أخرى سيتم إجراؤها”.

    ووصف غريسلي، اكتمال عملية نقل النفط من الناقلة المتهالكة صافر إلى سفينة بديلة بأنه خطوة مهمة ستبني زخما وتولد أملا بإمكانية تسريع جهود السلام في اليمن.. مؤكدا أن ارتياحا كبيرا قد عمّ أوساط جميع اليمنيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم.

    وأكد المسؤول الأممي، أن التهديد المباشر قد انتهى. لأن النفط قد تم تحويله إلى ناقلة أخرى أحدث، وهي غير متهالكة ولا تواجه خطر الانفجار. وتتمتع بوسائل حماية حديثة مدمجة فيها بغرض حماية البيئة.

    وأضاف: “لذلك فهي لن تشكل تهديدا لفترة طويلة قادمة. لكننا بحاجة إلى إيجاد طريقة للحفاظ عليها وصيانتها كي تظل آمنة تماما. وهذه قضية نعمل عليها الآن- إدارة ما بعد العملية. لكن بكل تأكيد فإن التهديد قد تلاشى”.

    المصدر

    أخبار

    اليمن.. الأمم المتحدة تعلن مغادرة فريق إنقاذ “صافر”

  • قنصلية المملكة تحذر المواطنين بـ”فلوريدا” من قرب العاصفة الاستوائية “إيداليا”

    قنصلية المملكة تحذر المواطنين بـ"فلوريدا" من قرب العاصفة الاستوائية "إيداليا"

    أهابت القنصلية السعودية العامة في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، جميع المواطنين السعوديين الموجودين في ولاية فلوريدا بتوخي الحيطة والحذر بسبب قرب العاصفة الاستوائية "إيداليا"، والتوقعات الجوية حيال تأثيرها.

    وشددت القنصلية على أهمية متابعة ما تصدره السلطات الرسمية من تعليمات وإرشادات خاصة بالتعامل مع التغييرات المناخية المصاحبة لها.

    أخبار متعلقة

     

    بتأييد محكمة الاستئناف.. تعيين «رباب معبي» مُحكمًا في نزاع تجاري
    "الموارد البشرية" تعلن متطلبات رفع كفاءة شركات الاستقدام.. تعرف عليها

    ودعت القنصلية المواطنين في حالات الضرورة والطوارئ إلى الاتصال على الأرقام التالية: ‏281-889-0570 ‏281-917-8658 ‏281-917-8305

    المصدر
    أخبار قنصلية المملكة تحذر المواطنين بـ"فلوريدا" من قرب العاصفة الاستوائية "إيداليا"

  • تمر الهبوب عَادةٌ سُودانيّةٌ لم تهزمها الحرب.. فما قصتها؟!

    تمر الهبوب، عَادةٌ سُودانيّةٌ من أغرب العادات والتقاليد؛ مُوغلة في القِدم والغرابة، وترتبط تلك العادة ارتباطاً وثيقاً بالتمر والنخيل، وتحديداً بموسم حصاد التمور في السودان، خاصّة بالمناطق الشمالية الواقعة على ضفتي نهر النيل التي تشتهر بزراعة النخيل. ورغم اشتداد الحرب الطاحنة والمعارك المحتدمة بالسودان منذ منتصف أبريل الماضي، لكنها ظلت صامدة ومتماسّكة كغيرها من العادات والتقاليد السودانية النبيلة.. فما هو تمر الهبوب؟!

    مشاعٌ للجميع!

    تمر الهبوب، هو التمر الذي يتساقط من النخل المُثمر بفعل هبوب الرياح عليها، فيصبح مشاعا لكل الناس، وحلال طعامه للجميع قبيل حصاده. وهو عادةٌ قديمةٌ للغاية ومتوارثة منذ مئات السنين، وتعتبر ثقافة محلية مُتجذِّرة عند القاطنين على ضفتي نهر النيل من منطقة الدبة التي تبعد حوالي 330 كلم تقريباً بالاتجاه الشمالي للعاصمة الخرطوم إلى وادي حلفا عند حدود السودان ومصر، كما تعرفها مناطق أخرى بالسودان.

    تمر الهبوب عَادةٌ سُودانيّةٌ لم تهزمها الحرب.. فما قصتها؟!

    ويقول محمد إبراهيم لـ”العربية.نت”، إنّ الفقراء والمساكين يسترزقون من ريع تمر الهبوب الذي يصل إلى ربع المحصول في بعض الأحيان، فمزرعته على سبيل المثال تنتج 220 جوالاً من التمر يكون ربعها لتمر الهبوب في بعض الأحيان، مُشيراً إلى أنّ تلك المجموعات تقصد الحقول باكراً قبل شروق الشمس بهدف جمع التمور، من دون أن يكون لأحد الحق في اعتراضهم. ولعل ما يُميِّز تمر الهبوب – حسب قوله – بأنه يأتي خليطاً من أنواع مختلفة من التمور كالبركاوي والقنديلة وغيرها.

    غرسٌ للطير والسابلة!

    إلى ذلك، يُؤكِّد مواطنون تحدّثوا لـ”العربية.نت” أن أهل تلك المناطق تعارفوا منذ قديم الزمان عن غض الطرف عن تمر الهبوب، إذ لا يمنعون عنه الفقراء والمساكين وأبناء السبيل ويدعونهم يأكلون ويجمعون منه ويبيعون وهم موفورو الكرامة دون الحاجة لاستئذان أصحابه.

    ويذكرون أنّ تلك القيم والأعراف الرفيعة ترسّخت في نفوس الناس هناك منذ الأزل، لدرجة أنهم يقولون عند غرس النخيل “أيتها النخلة لقد زرعناك للشحاذ والسارق والجائع وللطير والسابلة”، ولعل هذا بعضٌ مما صوّره الروائي السوداني العالمي الطيب صالح في روايته ذائعة الصيت (موسم الهجرة إلى الشمال) بأنّ جده كان يستخفي بأعواد الذرة خوفاً أن تلتقي عينه مع أعين الذين يأخذون من زرعه دُون استئذانٍ.

    بالرغم من ذلك إلا أن هناك أصواتاً علت في السنوات الأخيرة بتحريم تمر الهبوب دون استئذان صاحبه، لكنها لا تجد ثمة أصداء قوية في تلك المجتمعات المحلية التي تستعد لحصاد التمور في مثل هذا الأيّام سنوياً.

    عيدٌ موسميٌّ للعودة إلى الجذور!

    أشجار النخيل تنتشر بكثافة في مناطق السودان الشمالية، وتُزرع في المزارع والمنازل ولا تُقطع إلا نادراً، وتُوظّف جذوعها وجريدها لأغراض عديدة كسقف المنازل وعلف الحيوانات بعد تجفيفه وطحنه وخلطه مع البرسيم والحشائش الأخرى، ويصبح حينها مفيدٌ للغاية، ويعاون على در الألبان بكميات أكبر. كما تُستخدم جذوع النخل في حريق كمائن الطوب الأحمر.

    ويحتل السودان المرتبة الثامنة في إنتاج التمور بالعالم، ويُقدّر عدد أشجار النخيل في الولاية الشمالية بنصف عدد أشجار النخيل في السودان تقريباً، إذ تنتج الولاية الشمالية وحدها 63% من الإنتاج الكلي للتمور السودانية، بواقع 60 كيلو غراماً للشجرة الواحدة في المتوسط. و تعتبر التمور المحصول النقدي الأكثر شُهرةً بتلك المناطق.

    ويشبه حصاد التمور، الأعياد الموسمية التقليدية أو مايشابه موسم العودة إلى الجذور، حيث يلتئم شمل الأسر الممتدة خلاله، كما يُعَـدُ موسم التمور سانحة لتسديد الديون وشراء ملابس جديدة وحتى شراء بيوت والزواج وغيرها.

    أشهر أصناف التمور بالسودان!

    ويُعَـدُ “القنديلة” و”البركاوي” و”التمودا” و”الكُلمة” من أشهر أصناف التمور بالسودان، وتتّصف بالحجم الكبير جداً وبالنوعية الممتازة والقابلية للتخزين الجاف، هذا بالإضافة إلى التمور الرطبة مثل “المدينة” وشبه الرطبة مثل “مشرق ود لقاي” و”مشرق ود خطيب”.

    كما أُدْخِلَتْ لاحقاً بعض الأصناف العالمية مثل المجهول والبرحي والصقعي والسكري وغيرها، حيث حقّقت نجاحاً ملحوظاً خاصة في مواعيد نضجها المبكر.

    المصدر

    أخبار

    تمر الهبوب عَادةٌ سُودانيّةٌ لم تهزمها الحرب.. فما قصتها؟!