التصنيف: blog-seo

blog-seo

  • المملكة طرحت مبادرات مهمة لتخفيف حدة تغير المناخ

    المملكة طرحت مبادرات مهمة لتخفيف حدة تغير المناخ

    أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد رئيس وفد المملكة إلى المؤتمر الدولي لمكافحة العواصف الرملية والترابية د. أيمن بن سالم غلام، أن المملكة اتخذت خطوات مهمة في السنوات الأخيرة للتخفيف من حدة تغير المناخ ومكافحة العواصف الرملية والترابية من خلال مبادرات بيئية مختلفة.

    ومن ذلك مبادرة السعودية الخضراء التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، في مارس 2021، والتي تهدف إلى معالجة التحديات البيئية المحلية والعالمية، بما في ذلك الحد من انبعاثات الكربون، والحفاظ على النظم البيئية البرية والبحرية، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة.

    جاء ذلك خلال كلمة المملكة التي ألقاها في المؤتمر الدولي لمكافحة العواصف الرملية والترابية والمنعقد في العاصمة الإيرانية طهران على مدى يومين، ونوه فيها بجهود المملكة في مكافحة العواصف الرملية والترابية، ومنها استضافة مركز إقليمي مخصص لمعالجة هذا التهديد البيئي.

    الحاجة إلى العمل الجماعي

    أشار غلام إلى أن المملكة أخذت بزمام المبادرة في الاعتراف بالحاجة الملحة إلى العمل الجماعي، وأثبتت التزامها من خلال المبادرات والاستثمارات المهمة.

    وأضاف أنه في مارس 2019، أنشأت المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بهدف زيادة المسطحات الخضراء ومكافحة التصحر وإعادة تأهيل المواقع النباتية المتدهورة، ورفع مستوى الوعي، والحد من الممارسات النباتية السلبية، وتحسين جودة الحياة، وأكد أن كل هذه الجهود ستؤدي إلى مكافحة العواصف الرملية والترابية في منطقتنا.

    وتابع أن المملكة تخطط لزراعة 10 مليارات شجرة، واستعادة أكثر من 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة على مدى العقود المقبلة كجزء من المبادرة، وستساعد هذه الجهود على التخفيف من حدة التصحر، وتقليل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وتعزيز التنوع البيولوجي، وتوفير المساحات الخضراء للإسهام في صحة ورفاهية مجتمعاتنا.

    مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

    نوه د. أيمن غلام بإطلاق المملكة مبادرة الشرق الأوسط في أبريل 2021، دعما لمبادرة السعودية الخضراء، بهدف زراعة 50 مليار شجرة، وهو ما يعادل 5% من الهدف العالمي للتشجير، وهو البرنامج الأكثر شمولًا من نوعه على مستوى العالم.

    وشدد على أن هذه المبادرة الإقليمية ستعمل على تعزيز الآفاق البيئية في الشرق الأوسط من خلال التعاون مع الدول المجاورة في مجموعة من المشاريع البيئية، وتركز المبادرة على مجالات مثل الطاقة النظيفة والمياه وجودة الهواء، بالإضافة إلى التخضير، بهدف خلق مستقبل أكثر استدامة ومرونة للمنطقة.

    وأوضح أن المملكة أنشأت المركز الإقليمي للتغير المناخي والمركز الإقليمي للتحذير من العواصف الرملية والترابية والبرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، كجزء من مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

    إلى جانب عملها بنشاط على مكافحة العواصف الرملية والترابية، مع استمرار الاستثمارات في الأبحاث والتكنولوجيا لفهم العواصف الرملية بشكل أفضل، وتطوير الحلول للتخفيف من تأثيرها، وتعاونها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمكافحة العواصف الرملية والترابية.

    وقال: لقد وقعنا اتفاقيات مع الدول المجاورة لتعزيز التعاون في مجالات ذات صلة مثل أنظمة الإنذار المبكر، والبحوث، ونقل التكنولوجيا.

    معالجة العواصف الرملية والترابية

    فيما يتعلق بالمنتديات والمبادرات الدولية التي تركز على معالجة العواصف الرملية والترابية، أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد أن المملكة تعد مشاركًا نشطًا في ذلك، مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

    ولفت إلى أن هذه الجهود تظهر التزام الدولة بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة والتصدي لتحديات تغير المناخ والعواصف الرملية والترابية، منوها باعتراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) هذا العام بنظام الاستشارات والتقييم للإنذار بالعواصف الرملية والترابية لدول مجلس التعاون الخليجي (GCC) باعتباره إحدى نقاطها الإقليمية، واعتمادها المركز الإقليمي للتحذير من العواصف الرملية والترابية كأحد مراكزها الإقليمية.

    وأشار إلى أن ذلك يعد خطوة مهمة إلى الأمام، إذ يُعد مركزًا لتبادل التعلم، واستنباط تقنيات متقدمة، وتوزيع المعرفة، وتابع: نحن نؤمن إيمانًا راسخًُا بأنه سيكون منارة للحلول المستدامة ليس للمنطقة فحسب، بل للعالم أجمع.

    ضرورة التعاون وتبادل المعرفة

    قال غلام: تعقيدات واقعنا البيئي تعني أنه لا توجد دولة قادرة على مكافحة مثل هذه القضايا بمعزل عن غيرها، ونحن بحاجة إلى التعاون وتبادل المعرفة والحلول الديناميكية لمواجهة التحدي الذي تفرضه العواصف الرملية والترابية والتخفيف من حدتها والتغلب عليها.

    وأوضح أن الجهود التي تبذلها المملكة لاستضافة مركز العواصف الرملية والترابية التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ينبع مسؤولية مشتركة وطموح جماعي نحو تخفيف حدتها.

    وأضاف: الحفاظ على البيئة يحمل المفتاح لتخفيف حدة العواصف الرملية والترابية، فالحفاظ على النظم البيئية واستعادتها مثل الغابات والأراضي الرطبة والمراعي بمثابة حواجز طبيعية ضد التصحر والتآكل بفعل الرياح، ومن شأن تنفيذ ممارسات الاستخدام المستدام للأراضي، ومبادرات التشجير، واستعادة الأراضي المتدهورة أن يساعد في مكافحة توسع المناطق القاحلة وتوفير الحماية المهمة ضد العواصف الترابية.

    مؤتمر العواصف في شبه الجزيرة العربية

    كما دعا الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد إلى حضور المؤتمر الدولي الأول للعواصف الرملية والترابية في شبه الجزيرة العربية، والذي سيعقد في المملكة مارس المقبل، وكذلك مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي ستستضيفه المملكة نهاية العام المقبل.

    المصدر

    أخبار

    المملكة طرحت مبادرات مهمة لتخفيف حدة تغير المناخ

  • روسيا تنتقد اعتزام أرمينيا إجراء تدريبات عسكرية مع الولايات المتحدة

    روسيا تنتقد اعتزام أرمينيا إجراء تدريبات عسكرية مع الولايات المتحدة

    أعربت روسيا عن أسفها لاعتزام أرمينيا إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مؤتمر صحفي عقب قمة مجموعة العشرين أمس الأحد: دول حلف شمال الأطلسي الناتو العدوانية تحاول التقدم في جنوب القوقاز

    وأضاف أنه لا يتوقع حدوث أي شيء جيد في منطقة جنوب القوقاز من المناورات العسكرية المقررة بين أرمينيا والولايات المتحدة، مضيفًا: “في أي مكان تظهر فيه القواعد الأمريكية، وهناك المئات منها في مختلف أنحاء العالم، كما نعرف، لا يؤدي إلى أي شيء جيد”.

    أخبار متعلقة

     

    قمة العشرين.. بايدن: تبادلت الرؤى مع الرجل الثاني في الصين
    الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاستشعار عن بُعد

    خطوة أكثر غرابة

    قال لافروف تعليقًا على قرار يريفان إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، إن “هذه الخطوة من قبل قادة الأرمن أمر مؤسف”، بحسب ما أوردته وكالة تاس الروسية للأنباء.

    وأعرب عن أمله في أن تعطي يريفان الأولوية لالتزاماتها كحليف لموسكو في مسار سياستها الخارجية، وأضاف: “آمل حقًا أن تسود التزامات الحلفاء القائمة بيننا في السياسة الخارجية لأرمينيا”.

    وأوضح أن هذه الخطوة تبدو أكثر غرابة الآن بعد أن قررت أرمينيا عدم المشاركة في تدريبات “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” لمدة عامين، بحجة أنها لن توافق على التعاون مع المنظمة إلا إذا أدان حلفاؤها في المنظمة أذربيجان.

    واستدعى الرئيس الأرميني فاهاجن خاتشاتوريان الممثل الدائم الأرميني لدى منظمة معاهدة الأمن الجماعي فيكتور بياجوف وعينه سفيرا لأرمينيا لدى هولندا، وفقًا لمرسوم رئاسي نشر على موقع الرئاسة الأرمينية الثلاثاء الماضي.

    وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، الأربعاء الماضي، أن الدولة الواقعة في جنوب القوقاز ستستضيف التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، “إيجل بارتنر 2023″، في الفترة من 11 إلى 20 سبتمبر الحاليّ.

    احتجاج قاس لسفير أرمينيا

    كانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أول أمس الجمعة، استدعاء السفير الأرميني لدى موسكو فاجارشاك أروتيونيان، إلى الوزارة بسبب “الخطوات غير الودية” من جانب يريفان.

    وقالت الوزارة: “جرى استدعاء سفير أرمينيا لدى موسكو إلى وزارة الخارجية الروسية، وتقديم احتجاج قاس له”، حسبما أوردت وكالة”سبوتنيك” الروسية للأنباء.

    وأوضحت الوزارة أن “الخطوات غير الودية التي اتخذتها يريفان، تتضمن المصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ورحلة زوجة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إلى كييف وتقديم مساعدات إنسانية، وإجراء مناورات عسكرية على الأراضي الأرمينية بمشاركة الولايات المتحدة”.

    روسيا وأرمينيا ستظلان حليفتين

    أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن موسكو “تؤمن إيمانًا راسخًا بأن روسيا وأرمينيا ستظلان حليفتين، وسجري تنفيذ جميع الاتفاقيات الخاصة بتطوير وتعزيز العلاقات لصالح شعبي البلدين، وتنظيم التدريبات داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وإرسال لجنة مراقبة تابعة للمنظمة إلى البلاد للمساعدة في حل النزاعات بين يريفان وباكو”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تنتقد اعتزام أرمينيا إجراء تدريبات عسكرية مع الولايات المتحدة

  • قادة مجموعة العشرين يؤكدون أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية

    قادة مجموعة العشرين يؤكدون أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية

    أكد قادة مجموعة العشرين G20 أهمية تعزيز التعاون الدولي في ظل استمرار الرياح المعاكسة التي تواجه نمو واستقرار الاقتصاد العالمي، وما أسهمت به التحديات والأزمات المتتالية على مدى الأعوام المنصرمة من تأثيرات سلبية على المكتسبات المتحققة في خطط عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

    جاء ذلك في البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين التي اختتمت أمس الأحد في الجمهورية الهندية، تحت شعار “أرض واحدة عائلة واحدة، مستقبل واحد”.

    أخبار متعلقة

     

    وزير الاقتصاد والتخطيط يؤكد أهمية التكنولوجيا النظيفة في تحسين الطاقة
    أتربة مثارة في الشرقية وأمطار على الرياض.. طقس المملكة اليوم

    أهم ما ورد في البيان الختامي

    فيما يلي أهم ما ورد في البيان الختامي: نلتزم نحن قادة مجموعة العشرين بتكثيف الجهود والعمل مع شركائنا بصورة عملية وملموسة، من أجل:

    1- تعزيز نمو اقتصادي متين ومستدام وشامل ومتوازن.

    2- تعجيل تنفيذ خطط عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

    3- تحسين التدابير الطبية وتيسير وصول الإمدادات الطبية.

    4- تعزيز النمو المرن من خلال معالجة ديون الدول النامية.

    5- إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف وتعظيم أثرها الإنمائي.

    6- تحسين وتيسير الوصول للخدمات الرقمية والبنى التحتية الرقمية.

    7- تعزيز توافر فرص العمل المستدامة الصحية الآمنة والمربحة.

    8- العمل على تعزيز مشاركة المرأة.

    9- إدراج مرئيات الدول النامية وتعزيز الدور في اتخاذ القرارات العالمية.

    تحقيق أهداف التنمية المستدامة

    عن تعجيل التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر القادة عن التزامهم بتعزيز الأمن الغذائي العالمي والتغذية للدول كافة، والالتزام بتوفير سبل التعليم والتدريب الشاملة والمنصفة عالية الجودة.

    وفي شأن ميثاق التنمية الخضراء من أجل مستقبل مستدام، أكد قادة مجموعة العشرين التزامهم بتعجيل الإجراءات المقرة لمعالجة الأزمات البيئية والتحديات، والالتزام باتخاذ إجراءات تسهم في تمكين العالم من تبني أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة وتعميم منظور التنمية المستدامة في أنماط الحياة.

    والالتزام بتعزيز الإدارة بيئيًا للنفايات والحد من إنتاج النفايات بحلول عام 2030، والالتزام بتعجيل التحول نحو الطاقة النظيفة الشاملة والمستدامة والعادلة ميسورة الكلفة، والالتزام باستعادة ما لا يقل عن 30% من النظم البيئية المتدهورة بحلول عام 2030.

    وكذلك الالتزام بالحفاظ على محيطات العالم والنظم البيئية البحرية وحمايتها وإصلاحها واستخدامها بصورة مستدامة، والتزام الدول المتقدمة عام 2010 بهدف التعبئة المشتركة لحشد نحو 100 مليار دولار أمريكي سنويًا لتمويل قضايا المناخ.

    تعزيز مرونة صندوق النقد الدولي

    في موضوع مؤسسات القرن الحادي والعشرين متعددة الأطراف، أكد القادة التزامهم بتعزيز مرونة صندوق النقد الدولي (IMF) على أساس حصص وموارد كافية، والالتزام بالإطار المشترك لمعالجة الديون.

    وفي المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، التزم قادة مجموعة العشرين بتعزيز إدماج المرأة في النظم المالية، وبخفض الفجوة الرقمية بين الجنسين في مجال الاقتصاد الرقمي، وبتشجيع الاستثمارات في النظم الزراعية والغذائية المرنة والشاملة والمستدامة.

    كما التزم قادة مجموعة العشرين بتعزيز العلاقات مع الاتحاد الإفريقي، وتقديم الدعم له لمساعدته على تحقيق تطلعات خطة عام 2063.

    صافي عالمي لانبعاثات الغازات الدفيئة

    أكد القادة التزامهم بتحقيق صافي عالمي لانبعاثات الغازات الدفيئة/ الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن أو حوله، مع الأخذ بالاعتبار أحدث التطورات العلمية وبما يتماشى مع الظروف الوطنية المختلفة، والنهج المختلفة بما في ذلك الاقتصاد الدائري للكربون والسياسات الاجتماعية والاقتصادية والتنمية الاقتصادية والتكنولوجية وتعزيز الحلول الأكثر كفاءة.

    ونوهوا بأهمية الحفاظ على تدفقات الطاقة دون انقطاع من مختلف المصادر والموردين والطرق، واستكشاف مسارات تعزيز أمن الطاقة واستقرار السوق، بما في ذلك من خلال الاستثمارات الشاملة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بما يتماشى مع أهدافهم المتعلقة بالتنمية المستدامة والمناخ، مع تعزيز أسواق طاقة دولية مفتوحة وتنافسية وغير تمييزية وحرة.

    تقنيات تخفيض الانبعاثات

    قال قادة مجموعة العشرين في البيان الختامي لقمة الهند: سنواصل ونشجع الجهود الرامية إلى زيادة سعة التقنيات منخفضة وعديمة الانبعاثات بثلاثة أضعاف على مستوى العالم، بما في ذلك تقنيات تخفيض الانبعاثات وإزالتها من خلال الأهداف والسياسات الحالية، بما يتماشى مع الظروف الوطنية بحلول عام.

    وإدراكًا لأهمية دعم تسويق التقنيات في المراحل المبكرة التي تتجنب وتخفف وتزيل انبعاثات الغازات الدفيئة وتسهل التكيف، فإننا نلاحظ التوصيات المتعلقة بالحلول والسياسات والحوافز المالية لتشجيع المزيد من تدفقات الأموال الخاصة من أجل تسريع التطوير وبرهنة ونشر التقنيات الخضراء والمنخفضة الانبعاثات.

    ودعم القادة تسريع إنتاج واستخدام أسواق الهيدروجين، وتطوير أسواق عالمية شفافة ومرنة للهيدروجين المنتج من تقنيات صفرية ومنخفضة الانبعاثات ومشتقاته مثل الأمونيا.

    استضافة ناجحة في الهند

    في ختام البيان عبر قادة مجموعة العشرين عن شكرهم لجمهورية الهند على الاستضافة الناجحة للقمة الثامنة عشرة لمجموعة العشرين في نيودلهي، وعلى ترحيبها الحار بالوفود، وعلى إسهاماتها القيمة في تعزيز مجموعة العشرين.

    مقدرين الاختتام الناجح لمختلف مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية لمجموعة العشرين، مرحبين في الوقت نفسه بنتائجها، متطلعين إلى اللقاء مرة أخرى في البرازيل عام 2024، وفي جنوب إفريقيا عام 2025، وكذلك في الولايات المتحدة عام 2026.

    مرحبين بطموح المملكة العربية السعودية في تقديم دور رئاستها لاستضافة رئاسة مجموعة العشرين.

    المصدر

    أخبار

    قادة مجموعة العشرين يؤكدون أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يؤكد أهمية التكنولوجيا النظيفة في تحسين الطاقة

    وزير الاقتصاد والتخطيط يؤكد أهمية التكنولوجيا النظيفة في تحسين الطاقة

    أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم أن التكنولوجيا النظيفة تؤدي دورًا محوريًا في تحسين الطاقة واستدامتها.

    جاء ذلك في كلمته بالمنتدى السعودي السويسري للتكنولوجيا النظيفة 2023، الذي انطلق أمس الأحد، بتنظيم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية “كاكست” في مقر الكراج، بالتعاون مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، وسفارة جمهورية سويسرا الاتحادية لدى المملكة، بمشاركة 300 خبير في المجال.

    أخبار متعلقة

     

    أتربة مثارة في الشرقية وأمطار على الرياض.. طقس المملكة اليوم
    وزير الدفاع يؤكد استمرار المملكة في دعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني

    وأوضح -خلال المنتدى- أن الدعم الحكومي واللوائح التنظيمية تعد أمرًا حيويًا للانتقال الشامل إلى مصادر الطاقة المستدامة، قائلًا: “يهدف مشروع نيوم إلى إنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء، من خلال الاستفادة من موارد المملكة”.

    تحقيق التنمية المستدامة

    أوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية د. منير بن محمود الدسوقي، أن تنظيم المنتدى يهدف إلى إيجاد الحلول المبتكرة والمستدامة للتحديات البيئية والابتكارات الصديقة للمناخ، مثمنًا الشراكة المتميزة مع سويسرا لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

    وأكدت وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا هيلين بودليغر أرتيدا، مواصلة سويسرا البحث عن حلول التكنولوجيا النظيفة المبتكرة لمعالجة التحديات البيئية المعقدة، التي يواجهها العالم، معبرة عن سعادتها بمشاركة 15 شركة سويسرية ناشئة أمام المستثمرين في المنتدى.

    وأضافت أن هذا المنتدى ينبع من توافق الجهود السويسرية، من أجل التميز المبتكر والالتزام السعودي القوي بالتقدم التكنولوجي المستدام.

    كما أشادت سفيرة جمهورية سويسرا لدى المملكة ياسمين شاتيلا، برؤية السعودية ومبادراتها المتعددة في قطاع الابتكار، مؤكدة أن التعاون المثمر مع كاكست أدى إلى إنشاء منصة للمشاركة الهادفة وتبادل المعرفة، وربط الأعمال التجارية، ورعاية الاستثمارات، والتآزر بين الأوساط الأكاديمية والبحثية في البلدين.

    الحد من التحديات البيئية

    ناقش المنتدى، آخر التطورات العلمية والتقنية للحد من التحديات البيئية التي تواجهها الدول في العالم، وإيجاد الابتكارات الصديقة للمناخ والحلول المستدامة لها، وبحث فرص الاستثمار في أسواق التقنية النظيفة، وإنشاء روابط علمية وأكاديمية بين الجهات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

    وتضمن عدة لقاءات جمعت بين صناديق الاستثمار السعودية مع الشركات السويسرية الناشئة، لتقديم حلول تقنية مبتكرة ومستدامة، واستكشاف الفرص الاستثمارية المختلفة في التقنيات النظيفة، وحلقات نقاش مع الخبراء من الأوساط الأكاديمية والصناعية حول موضوعات انتقال الطاقة، ومصادر الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، وإدارة المياه والنفايات.

    كما تضمن المنتدى معرضًا مصاحبًا للمبتكرين في مجال التقنية النظيفة بعنوان “هل يمكن للتكنولوجيا أن تنقذ العالم؟”.

    المصدر

    أخبار

    وزير الاقتصاد والتخطيط يؤكد أهمية التكنولوجيا النظيفة في تحسين الطاقة

  • تبادلت الرؤى مع الرجل الثاني في الصين

    تبادلت الرؤى مع الرجل الثاني في الصين

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الأحد، إنه تبادل الرؤى مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي.

    وأضاف بايدن في مؤتمر صحفي في العاصمة الفيتنامية هانوي يوم الأحد: “التقيت الرجل الذي يحل في المرتبة الثانية بعد تشي في الهند اليوم”.

    أخبار متعلقة

     

    الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاستشعار عن بُعد
    مسؤول أمريكي: طقس الشتاء سيعقد الهجوم الأوكراني المضاد

    ولم يتوجه الرئيس الصيني تشي جين بينج إلى الهند وأناب عنه لي تشيانج، وكانت آخر مرة يلتقي فيها بايدن تشي بشكل شخصي على هامش قمة مجموعة العشرين العام الماضي في بالي.

    استبعاد غزو الصين لتايوان

    ردًا على سؤال عما إذا كان يتوقع أن تؤدي الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الصين إلى أن غزو تايوان، قال بايدن إنه يعتقد أن العكس هو الصحيح، وتابع: “لا أعتقد أن افتقار الصين إلى النمو سوف يدفعها إلى غزو تايوان، وفي واقع الأمر على العكس من ذلك، ربما لا تمتلك نفس القدرة التي كانت لديها من قبل”.

    وشدد على أن واشنطن ليس لديها أي نية لإلحاق الضرر بالصين، وقال: بكل صدق، سنكون جميعًا في وضع أفضل إذا كان أداء الصين جيدًا وفقًا للقواعد الدولية”.

    وتوجه بايدن إلى هانوي عقب قمة الهند لتعزيز العلاقات مع فيتنام وسط جهود لمواجهة نفوذ الصين في المنطقة، وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بشدة بسبب مجموعة من القضايا، بما في ذلك دعم الصين للحرب الروسية في أوكرانيا، وتهديدات بكين ضد تايوان والنزاعات التجارية المستمرة.

    المصدر

    أخبار

    تبادلت الرؤى مع الرجل الثاني في الصين