التصنيف: blog-seo

blog-seo

  • المملكة تشارك في الجهود لتنشيط عملية السلام

    المملكة تشارك في الجهود لتنشيط عملية السلام

    صدر عن المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، بيان حول جهود تنشيط عملية السلام، فيما يلي نصه:

    أطلقت المملكة العربية السعودية، وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، جهودًا لتنشيط عملية السلام.

    وفي هذا الصدد، عقدوا اليوم اجتماعًا وزاريًا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور نحو 50 وزيرًا للخارجية من مختلف أنحاء العالم.

    تسعى هذه الجهود إلى الخروج بحزمة لدعم عملية السلام، والتي من شأنها تعظيم مكاسب السلام للفلسطينيين والإسرائيليين حال الوصول إلى اتفاق للسلام.

    اتفاق الوضع القائم

    أضاف البيان: كما تسعى هذه الجهود إلى إطلاق برامج وإسهامات تفصيلية مشروطة بتحقيق اتفاق الوضع النهائي، وبما يدعم السلام، ويضمن أن تجني كافة شعوب المنطقة ثمار تحقيقه.

    كما تسعى هذه الجهود إلى التأكد من أن يوم السلام هو يوم تحقيق الفرص والوعود الذي تبذل الجهود الحثيثة لتحقيقه، لا يزال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعيد المنال، فبعد عقود من إطلاق عملية السلام في مدريد عام 1991، لا يوجد أفق حقيقي للوصول لحل الدولتين، إذ لم تُحترم الاتفاقيات الموقعة، بما في ذلك اتفاقيات أوسلو، بشكل كامل.

    فلا يزال الاحتلال قائمًا، بل ويصحبه عدد من التعقيدات والصعوبات التي تدفع الطرفين إلى الابتعاد عن تحقيق أي اتفاق محتمل.

    خطورة الوضع القائم

    تابع البيان: لقد ثبت أن الوضع القائم لا يمكن استمراره أو القبول به، لا سيما في ظل الوضع الدولي الذي يعاني الصراعات، إن تجاهل الحاجة إلى تنشيط عملية السلام لا يساعد الطرفين ولن يكون في صالح حاضر الشرق الأوسط ومستقبله.

    تستند هذه الجهود إلى الحاجة الملحة للحفاظ على حل الدولتين، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، ومستقلة، ومتصلة الأراضي، وقابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967، وعلى احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

    واحترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتنفيذ الكامل لها، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين كافة التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية، وطابع ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وينص على عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو 1967، ولا سيما فيما يتعلق بالقدس بخلاف تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات.

    وعلى الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس دون تغيير، مع التأكيد على الوصاية الهاشمية.

    الوصول إلى حل الدولتين

    أكد الاجتماع الحاجة الملحة إلى إعادة إحياء عملية السلام للوصول إلى حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002 ومبادرة الاتحاد الأوروبي لدعم السلام لعام 2013، إذ إن الخيار البديل هو المزيد من التدهور الذي سيهدد الأمن الإقليمي والدولي.

    وتُبنى جهود يوم السلام، من بين جملة أمور أخرى، على مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها الدول العربية لوضع رؤيتها لتحقيق السلام الإقليمي الشامل وشروطه ومتطلباته، إذ قامت مبادرة السلام العربية على أساس الانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 مقابل التطبيع الكامل، وقد أقرت منظمة التعاون الإسلامي في وقت لاحق المبادرة ورحب بها كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    مبادرة السلام العربية

    تابع البيان: تعتمد جهود يوم السلام أيضًا على مبادرة الاتحاد الأوروبي لعام 2013 بتقديم “حزمة غير مسبوقة من الدعم السياسي، والأمني والاقتصادي” لكلا الطرفين في سياق اتفاق الوضع النهائي.

    تسعى جهود يوم السلام إلى إلقاء الضوء على منافع مبادرة السلام العربية وحزمة دعم السلام الأوروبية، وحشد كل الجهود الدولية القائمة والمحتملة.

    إن جهود يوم السلام متاحة لجميع الأطراف المستعدة لتقديم إسهامات جوهرية، وعلى هذا الأساس، يسعى القائمون على المبادرة إلى صياغة “حزمة شاملة لدعم السلام”، ومن المقرر أن تُطرح هذه الحزمة مباشرة بعد تدشين “يوم السلام”، عندما يتوصل الطرفان إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين.

    ومن شأن هذه الحزمة الواسعة النطاق أن تساعد في الحفاظ على السلام، وتثمير منافع السلام للجميع، ولا تهدف المبادرة إلى وضع تفاصيل تتعلق بالاتفاق الذي سيتوصل إليه الفلسطينيون والإسرائيليون وفق المعايير المعترف بها دوليًا، إذ سيجري التفاوض على هذه التفاصيل بين الطرفين.

    كما تستلزم جهود يوم السلام وضع تصور لما سيعنيه السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالنسبة للعلاقات في منطقة الشرق الأوسط وما ورائها، فهذه الجهود ليست بديلًا لعملية السلام المطلوبة التي طال انتظارها.

    المكاسب المحتملة للسلام

    قال البيان: في الوقت الذي تسعى فيه هذه الجهود لشرح المنافع والمكاسب المحتملة للسلام في مختلف المجالات، فإنها سترتكز بالكامل على احترام مبدأ أن جميع هذه المنافع لا يمكن أن تتحقق إلا في يوم السلام، لا قبله ولا تمهيدا له.

    وخلال الاجتماع، أطلق القائمون على المبادرة مجموعات عمل مكلفة بوضع عناصر “الحزمة الشاملة لدعم السلام”، كما وجهت الدعوة لجميع المشاركين للإسهام في مجموعات العمل.

    وتركز مجموعات العمل على تحديد العناصر الجوهرية لـ”حزمة دعم السلام”، وستعقد اجتماعات هذه المجموعات على مستوى المبعوثين أو السفراء، وتستعين بإسهامات خبراء متخصصين.

    وسيجري تنسيق عملها عبر رئاسة مشتركة من القائمين على المبادرة، تنظم مجموعات العمل مؤتمرات، وندوات ودراسات للخروج بعناصر مفصلة وواقعية وقابلة للتطبيق لـ”حزمة دعم السلام”.

    مجموعة عمل سياسية وأمنية

    أضاف البيان: تتكون فرق العمل التي تم إنشاؤها اليوم من، مجموعة عمل سياسية وأمنية تركز على وضع الخطوط العريضة لآليات التعاون الإقليمي، والسياسي والأمني المحتملة لمرحلة ما بعد السلام.

    ومجموعة عمل اقتصادية وبيئية تركز على تقديم مقترحات للتعاون الاقتصادي، وخاصة في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والبنية التحتية للنقل، والموارد الطبيعية، فضلًا عن تغير المناخ والبيئة.

    ومجموعة عمل ثالثة معنية بالأبعاد الإنسانية، تركز على تقديم مقترحات للتعاون في القضايا الإنسانية، والثقافية المتعددة، وقضايا الأمن الإنساني على النحو المنصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 66/290.

    آليات للتشاور مع الفلسطينيين والإسرائيليين

    تابع البيان: يضطلع المشاركون في جهود يوم السلام بتحديد مدى تقدم عمل مجموعات العمل كي يتم دمج الإسهامات المختلفة في “حزمة دعم السلام”، وسيجري تقييم التقدم المحرز كل 3 أشهر، كما سيجري التقييم الأول في ديسمبر 2023.

    ويتمثل الهدف الرئيسي لمجموعات العمل في الانتهاء من صياغة “حزمة دعم السلام” لتقديمها بحلول سبتمبر 2024، وسيقوم المساهمون في جهود يوم السلام بتقييم انتهاء مجموعات العمل من مهامها أو الحاجة للمواصلة.

    ولقد اتفق القائمون على المؤتمر على آليات للتشاور مع الفلسطينيين والإسرائيليين كل على حدة، ومن الضروري تغيير الأنماط السلبية القائمة والحفاظ على آفاق السلام.

    ولذلك، يحث القائمون على هذه المبادرة على وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، ولا سيما الأنشطة الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، وإخلاء المنازل، ووقف العنف والتحريض عليه، وضمان احترام الوضع التاريخي القائم للأماكن المقدسة في القدس، واحترام دور الوصاية الهاشمية ودور دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

    إطلاق مفاوضات جادة

    قال البيان: بالتوازي مع ما ورد أعلاه، شدد المشاركون على هذه الجهود على ضرورة إطلاق مفاوضات جادة وذات مصداقية لإنهاء الصراع وتحقيق السلام ضمن جدول زمني واضح.

    ودعوا إلى دعم التنمية الاقتصادية للفلسطينيين، والتغلب على جميع ما يعيقها، بما في ذلك من خلال لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني.

    ما لم يتم الحفاظ على فرص حل الدولتين، والبدء في المفاوضات لتحقيقه، فإن احتمالات السلام ستتضاءل أكثر فأكثر، وسوف يستحكم الصراع بمستقبل المنطقة بقدر ما طبع ماضيها.

    ولا يمكن لجهود يوم السلام وحدها أن تحقق السلام، ولكنها يمكن أن تسهم في بناء عصر جديد من الرخاء، والإنجاز والتعاون بين جميع دول المنطقة وشعوبها.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تشارك في الجهود لتنشيط عملية السلام

  • المملكة تشارك في الجهود المشتركة لتنشيط عملية السلام

    المملكة تشارك في الجهود المشتركة لتنشيط عملية السلام

    صدر عن المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، بيان حول جهود تنشيط عملية السلام، فيما يلي نصه:

    أطلقت المملكة العربية السعودية، وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، جهودًا لتنشيط عملية السلام.

    وفي هذا الصدد، عقدوا اليوم اجتماعًا وزاريًا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور نحو 50 وزيرًا للخارجية من مختلف أنحاء العالم.

    تسعى هذه الجهود إلى الخروج بحزمة لدعم عملية السلام، والتي من شأنها تعظيم مكاسب السلام للفلسطينيين والإسرائيليين حال الوصول إلى اتفاق للسلام.

    اتفاق الوضع القائم

    أضاف البيان: كما تسعى هذه الجهود إلى إطلاق برامج وإسهامات تفصيلية مشروطة بتحقيق اتفاق الوضع النهائي، وبما يدعم السلام، ويضمن أن تجني كافة شعوب المنطقة ثمار تحقيقه.

    كما تسعى هذه الجهود إلى التأكد من أن يوم السلام هو يوم تحقيق الفرص والوعود الذي تبذل الجهود الحثيثة لتحقيقه، لا يزال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعيد المنال، فبعد عقود من إطلاق عملية السلام في مدريد عام 1991، لا يوجد أفق حقيقي للوصول لحل الدولتين، إذ لم تُحترم الاتفاقيات الموقعة، بما في ذلك اتفاقيات أوسلو، بشكل كامل.

    فلا يزال الاحتلال قائمًا، بل ويصحبه عدد من التعقيدات والصعوبات التي تدفع الطرفين إلى الابتعاد عن تحقيق أي اتفاق محتمل.

    خطورة الوضع القائم

    تابع البيان: لقد ثبت أن الوضع القائم لا يمكن استمراره أو القبول به، لا سيما في ظل الوضع الدولي الذي يعاني الصراعات، إن تجاهل الحاجة إلى تنشيط عملية السلام لا يساعد الطرفين ولن يكون في صالح حاضر الشرق الأوسط ومستقبله.

    تستند هذه الجهود إلى الحاجة الملحة للحفاظ على حل الدولتين، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، ومستقلة، ومتصلة الأراضي، وقابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967، وعلى احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

    واحترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتنفيذ الكامل لها، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين كافة التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية، وطابع ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وينص على عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو 1967، ولا سيما فيما يتعلق بالقدس بخلاف تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات.

    وعلى الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس دون تغيير، مع التأكيد على الوصاية الهاشمية.

    الوصول إلى حل الدولتين

    أكد الاجتماع الحاجة الملحة إلى إعادة إحياء عملية السلام للوصول إلى حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002 ومبادرة الاتحاد الأوروبي لدعم السلام لعام 2013، إذ إن الخيار البديل هو المزيد من التدهور الذي سيهدد الأمن الإقليمي والدولي.

    وتُبنى جهود يوم السلام، من بين جملة أمور أخرى، على مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها الدول العربية لوضع رؤيتها لتحقيق السلام الإقليمي الشامل وشروطه ومتطلباته، إذ قامت مبادرة السلام العربية على أساس الانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 مقابل التطبيع الكامل، وقد أقرت منظمة التعاون الإسلامي في وقت لاحق المبادرة ورحب بها كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    مبادرة السلام العربية

    تابع البيان: تعتمد جهود يوم السلام أيضًا على مبادرة الاتحاد الأوروبي لعام 2013 بتقديم “حزمة غير مسبوقة من الدعم السياسي، والأمني والاقتصادي” لكلا الطرفين في سياق اتفاق الوضع النهائي.

    تسعى جهود يوم السلام إلى إلقاء الضوء على منافع مبادرة السلام العربية وحزمة دعم السلام الأوروبية، وحشد كل الجهود الدولية القائمة والمحتملة.

    إن جهود يوم السلام متاحة لجميع الأطراف المستعدة لتقديم إسهامات جوهرية، وعلى هذا الأساس، يسعى القائمون على المبادرة إلى صياغة “حزمة شاملة لدعم السلام”، ومن المقرر أن تُطرح هذه الحزمة مباشرة بعد تدشين “يوم السلام”، عندما يتوصل الطرفان إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين.

    ومن شأن هذه الحزمة الواسعة النطاق أن تساعد في الحفاظ على السلام، وتثمير منافع السلام للجميع، ولا تهدف المبادرة إلى وضع تفاصيل تتعلق بالاتفاق الذي سيتوصل إليه الفلسطينيون والإسرائيليون وفق المعايير المعترف بها دوليًا، إذ سيجري التفاوض على هذه التفاصيل بين الطرفين.

    كما تستلزم جهود يوم السلام وضع تصور لما سيعنيه السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالنسبة للعلاقات في منطقة الشرق الأوسط وما ورائها، فهذه الجهود ليست بديلًا لعملية السلام المطلوبة التي طال انتظارها.

    المكاسب المحتملة للسلام

    قال البيان: في الوقت الذي تسعى فيه هذه الجهود لشرح المنافع والمكاسب المحتملة للسلام في مختلف المجالات، فإنها سترتكز بالكامل على احترام مبدأ أن جميع هذه المنافع لا يمكن أن تتحقق إلا في يوم السلام، لا قبله ولا تمهيدا له.

    وخلال الاجتماع، أطلق القائمون على المبادرة مجموعات عمل مكلفة بوضع عناصر “الحزمة الشاملة لدعم السلام”، كما وجهت الدعوة لجميع المشاركين للإسهام في مجموعات العمل.

    وتركز مجموعات العمل على تحديد العناصر الجوهرية لـ”حزمة دعم السلام”، وستعقد اجتماعات هذه المجموعات على مستوى المبعوثين أو السفراء، وتستعين بإسهامات خبراء متخصصين.

    وسيجري تنسيق عملها عبر رئاسة مشتركة من القائمين على المبادرة، تنظم مجموعات العمل مؤتمرات، وندوات ودراسات للخروج بعناصر مفصلة وواقعية وقابلة للتطبيق لـ”حزمة دعم السلام”.

    مجموعة عمل سياسية وأمنية

    أضاف البيان: تتكون فرق العمل التي تم إنشاؤها اليوم من، مجموعة عمل سياسية وأمنية تركز على وضع الخطوط العريضة لآليات التعاون الإقليمي، والسياسي والأمني المحتملة لمرحلة ما بعد السلام.

    ومجموعة عمل اقتصادية وبيئية تركز على تقديم مقترحات للتعاون الاقتصادي، وخاصة في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والبنية التحتية للنقل، والموارد الطبيعية، فضلًا عن تغير المناخ والبيئة.

    ومجموعة عمل ثالثة معنية بالأبعاد الإنسانية، تركز على تقديم مقترحات للتعاون في القضايا الإنسانية، والثقافية المتعددة، وقضايا الأمن الإنساني على النحو المنصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 66/290.

    آليات للتشاور مع الفلسطينيين والإسرائيليين

    تابع البيان: يضطلع المشاركون في جهود يوم السلام بتحديد مدى تقدم عمل مجموعات العمل كي يتم دمج الإسهامات المختلفة في “حزمة دعم السلام”، وسيجري تقييم التقدم المحرز كل 3 أشهر، كما سيجري التقييم الأول في ديسمبر 2023.

    ويتمثل الهدف الرئيسي لمجموعات العمل في الانتهاء من صياغة “حزمة دعم السلام” لتقديمها بحلول سبتمبر 2024، وسيقوم المساهمون في جهود يوم السلام بتقييم انتهاء مجموعات العمل من مهامها أو الحاجة للمواصلة.

    ولقد اتفق القائمون على المؤتمر على آليات للتشاور مع الفلسطينيين والإسرائيليين كل على حدة، ومن الضروري تغيير الأنماط السلبية القائمة والحفاظ على آفاق السلام.

    ولذلك، يحث القائمون على هذه المبادرة على وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، ولا سيما الأنشطة الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، وإخلاء المنازل، ووقف العنف والتحريض عليه، وضمان احترام الوضع التاريخي القائم للأماكن المقدسة في القدس، واحترام دور الوصاية الهاشمية ودور دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

    إطلاق مفاوضات جادة

    قال البيان: بالتوازي مع ما ورد أعلاه، شدد المشاركون على هذه الجهود على ضرورة إطلاق مفاوضات جادة وذات مصداقية لإنهاء الصراع وتحقيق السلام ضمن جدول زمني واضح.

    ودعوا إلى دعم التنمية الاقتصادية للفلسطينيين، والتغلب على جميع ما يعيقها، بما في ذلك من خلال لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني.

    ما لم يتم الحفاظ على فرص حل الدولتين، والبدء في المفاوضات لتحقيقه، فإن احتمالات السلام ستتضاءل أكثر فأكثر، وسوف يستحكم الصراع بمستقبل المنطقة بقدر ما طبع ماضيها.

    ولا يمكن لجهود يوم السلام وحدها أن تحقق السلام، ولكنها يمكن أن تسهم في بناء عصر جديد من الرخاء، والإنجاز والتعاون بين جميع دول المنطقة وشعوبها.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تشارك في الجهود المشتركة لتنشيط عملية السلام

  • ليبيا.. احتجاجات في درنة للمطالبة بمحاسبة مسؤولي المدينة

    ليبيا.. احتجاجات في درنة للمطالبة بمحاسبة مسؤولي المدينة

    احتج المئات في مدينة درنة بشرق ليبيا أمس الاثنين، تعبيرًا عن غضبهم من السلطات، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين بعد أسبوع من مقتل الآلاف من سكان المدينة في سيول وفيضانات أتت على أحياء بأكملها.

    وطالب المحتجون بمحاسبة مسؤولين، منهم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، خلال المظاهرة أمام مسجد الصحابة، بينما كان البعض واقفا أعلى المسجد أمام قبته الذهبية التي تعد أحد معالم درنة.

    أخبار متعلقة

     

    المملكة تشارك في الجهود المشتركة لتنشيط عملية السلام
    سفارة عمان: نتابع مع السلطات المصرية تحقيقات مقتل أحد دبلوماسيينا

    هتف المحتجون مطالبين برحيل عقيلة صالح وتحقيق الوحدة الوطنية في البلاد.

    إقالة أعضاء المجلس البلدي

    في وقت لاحق من المساء، قال مدير مكتب عميد بلدية درنة عبد المنعم الغيثي إن محتجين غاضبين أضرموا النار في منزل الغيثي الذي كان يشغل المنصب حينما وقع الفيضان.

    وقال هشام أبو شكيوات، الوزير في حكومة شرق ليبيا، إن الغيثي عُزل من منصبه، وقالت الحكومة في شرق ليبيا إن رئيس الوزراء أسامة حماد أقال جميع أعضاء المجلس البلدي لدرنة وأحالهم إلى التحقيق.

    ويمثل احتجاج الاثنين أول مظاهرة كبيرة منذ وقوع السيول الجارفة والفيضانات التي اجتاحت درنة على أثر انهيار سدين خلال عاصفة قوية.

    كارثة طبيعية

    سعى عقيلة صالح الأسبوع الماضي إلى صرف اللوم عن السلطات، ووصف الفيضان بأنه كارثة طبيعية لم يسبق لها مثيل، وقال إنه ينبغي عدم التركيز الآن على ما كان يمكن القيام به.

    لكن المعلقين لفتوا إلى تحذيرات سابقة، منها ما ورد في بحث أكاديمي نشره العام الماضي متخصص في علوم المياه أوضح احتمال تعرض المدينة للفيضانات والحاجة الملحة لصيانة السدود التي تحميها.

    وتقع درنة في شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة القائد العسكري خليفة حفترـ والذي تشرف عليه حكومة تشكلت بالتوازي مع الإدارة المعترف بها دوليًا في طرابلس في الغرب.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. احتجاجات في درنة للمطالبة بمحاسبة مسؤولي المدينة

  • خلال 2023.. ألمانيا تسجل 4 إصابات بفيروس غرب النيل

    خلال 2023.. ألمانيا تسجل 4 إصابات بفيروس غرب النيل

    سجلت ألمانيا خلال العام الحاليّ 4 حالات بعدوى فيروس غرب النيل التي تنتقل عبر البعوض المنزلي.

    وأعلن معهد روبرت كوخ لأبحاث الفيروسات في برلين يوم الاثنين، أن هناك احتمال حدوث حالتين من هذه الحالات الأربع في ولاية سكسونيا – آنهالت، فيما حدثت حالة عدوى واحدة في ولاية برلين وأخرى في ولاية تورينجن.

    ولم تتوافر للمعهد معلومات عن تفاصيل طريقة حدوث العدوى حسبما صرحت متحدثة باسم المعهد، مشيرة إلى أن من المفترض أن العدوى حدثت لهؤلاء الأشخاص الأربعة إثر تعرضهم للدغة بعوضة منزلية مصابة.

    العدوى دون أعراض ظاهرة

    حسب بيانات معهد روبرت كوخ، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بعدوى فيروس غرب النيل في ألمانيا 17 حالة في العام الماضي، فيما وصل هذا العدد إلى 4 حالات في 2021.

    ونظرًا إلى أن العدوى تحدث من دون أعراض ظاهرة في نحو 80% من الحالات، فإنه غالبًا لا تُلاحظ الإصابة، ومن ثم فإن من الممكن أن يكون عدد حالات الإصابة غير المسجلة كبيرًا.

    وأفاد المعهد بأن الأعراض في الـ20% المتبقية من الحالات تكون أعراضًا خفيفة غير محددة مثل الحمى أو الطفح الجلدي، وغالبًا ما تمر هذه الإصابات أيضًا دون أن يُلتفت إليها.

    خطورة على المسنين

    غالبًا ما تصيب المسارات الخطيرة والفتاكة للعدوى الأشخاص المسنين من أصحاب التاريخ المرضي، ولا تؤدي العدوى إلى مثل هذه الأمراض العصبية الشديدة سوى في 1% فقط من حالات الإصابة.

    ونظرًا إلى عدم إجراء الاختبارات والأدلة الموثوقة إلا في مثل هذه الحالات، إذا جرى القيام بها بالأساس، فإنه يمكن افتراض أن ألمانيا بها عدد كبير جدًا من حالات العدوى السنوية التي تحدث عن طريق البعوض المنزلي.

    كان معهد روبرت كوخ أعلن في عام 2019، تسجيل أول حالة إصابة بعدوى الفيروس المنحدر بالأساس من إفريقيا، وعزا هذه الإصابة إلى انتقال العدوى عن طريق بعوض منزلي.

    وتشهد دول في جنوب وجنوب شرق أوروبا تفشي مثل هذه العدوى منذ سنوات.

    المصدر

    أخبار

    خلال 2023.. ألمانيا تسجل 4 إصابات بفيروس غرب النيل

  • رياح شديدة على المدينة المنورة وأمطار على عسير

    رياح شديدة على المدينة المنورة وأمطار على عسير

    نبه المركز الوطني للأرصاد اليوم الثلاثاء، من رياح شديدة على منطقة المدينة المنورة، تشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، وارتفاعًا في الأمواج، ورياحًا تصل سرعتها إلى (40 – 49) كم/ ساعة، على محافظة ينبع ومركز الرايس.

    وأوضح المركز أن الحالة تبدأ الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى الساعة السابعة مساء.

    كما هطلت أمس الاثنين، أمطار متفرقة من متوسطة إلى غزيرة على محافظة رجال ألمع ومركز خميس البحر بمحافظة محايل بمنطقة عسير.

    المصدر

    أخبار

    رياح شديدة على المدينة المنورة وأمطار على عسير