التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مصر.. حكم جديد بحبس مرتضى منصور 6 أشهر

    قررت محكمة مصرية، الاثنين، بحبس رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، ستة أشهر مع النفاذ، بعد إدانته بسب وقذف موظفة بالجهاز المركزي للمحاسبات على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. حكم جديد بحبس مرتضى منصور 6 أشهر

  • وسط نحيب الأمهات.. السجن مدى الحياة لممرضة قتلت 7 أطفال بطرق بشعة

    وسط صراخ ونحيب أمهات الضحايا، حكم قاض بريطاني، الاثنين، على ممرضة شابة بالسجن مدى الحياة، على خلفية إدانتها بقتل سبعة أطفال، ومحاولة قتل ستة آخرين في مستشفى كانت تعمل بها في المملكة المتحدة. 

    وقال القاضي موجها حديثه للممرضة السابقة، لوسي ليتبي (33 عاما)، في محكمة مانشستر كراون في شمالي إنكلترا، “على مدى 13 شهرا، قتلتِ سبعة أطفال ضعفاء وحاولت قتل ستة آخرين. كان عمر بعضهم يوما واحدا أو بضعة أيام. ستقضين بقية حياتك في السجن”، مشيرا إلى أن جرائمها تسببت في معاناة كبيرة. 

    وأصدر القاضي قراره، بعدما دانت هيئة المحلفين، ليبتي، الجمعة، حيث أثارت القضية الهلع في البلاد، واعتبرها البعض من أكثر قضايا قاتلي الأطفال المتسلسلين رعبا في الآونة الأخيرة.

    وبينما كان القاضي يدلي ببيانه، كان بعض عائلات الضحايا ينتحبون ويعانقون بعضهم البعض، بحسب شبكة “سكاي نيوز”. 

    وقال “كان هناك حقد عميق يقترب من السادية”، مشيرا إلى أنها “نفت ببرود” جرائمها.

    وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أن ليبتي رفضت مغادرة زنزانتها والمثول أمام المحكمة، الاثنين. 

    وقالت شبكة “سي أن أن” إن رفض ليتبي المثول أمام المحكمة خلال النطق بالحكم، أثار غضبا ودعوات لتغيير القانون لمطالبة مرتكبي أخطر الجرائم بمواجهة عائلات الضحايا.

    ووصفها رئيس الوزراء، ريشي سوناك، الاثنين، بأنها “جبانة” لرفضها الحضور في المحكمة. 

    وقال: “أعتقد أنه من الجبن أن الأشخاص الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم المروعة لا يواجهون ضحاياهم ويسمعون مباشرة أثر جرائمهم عليهم وعلى عائلاتهم وأحبائهم”.  

    وأكد أنهم يعملون على تغيير القانون للتأكد من حضور مرتكب مثل هذه الجرائم في المحكمة “وهذا شيء سنطرحه في الوقت المناسب.”

    وكانت المحكمة استمعت إلى أن ليتبي اعتدت على أطفال كانوا تحت رعايتها عن طريق ضخ الهواء في دمائهم ومعدتهم وإطعامهم الحليب بشكل مفرط والاعتداء عليهم جسديا، وتسميمهم بالأنسولين.

    وأثارت المزاعم ضد ليتبي وإدانتها اللاحقة تحقيقا حكوميا وسط تساؤلات بشأن سبب كشفها لفترة طويلة.

    وقالت السلطات القضائية، في بيان، الجمعة إنها اعتدت سرا على 13 طفلا في جناح الأطفال حديثي الولادة بمستشفى كونتيسة تشيستر، بين عامي 2015 و2016.

    المصدر

    أخبار

    وسط نحيب الأمهات.. السجن مدى الحياة لممرضة قتلت 7 أطفال بطرق بشعة

  • الخارجية الإيرانية: تبادل المحتجزين مع أميركا قد يستغرق شهرين

    وعدت السلطات الباكستانية بمنح مليوني روبية (6800 دولار)، تعويضا لكل شخص من نحو 100 مسيحي فقير فقدوا منازلهم، عندما اجتاح أحياءهم السكنية، حشد من المسلمين الغاضبين على خلفية واقعة مزعومة بتدنيس المصحف، أسفر عن حرق 16 كنيسة على الأقل وإلحاق أضرار بالمنازل، حسبما ذكر مسؤولون، اليوم الاثنين.

    وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على العشرات من مثيري الشغب في مداهمات مستمرة، ليرتفع إجمالي المحتجزين إلى 160 شخصا.

    وأعلن محسن نقفي، المسؤول البارز في إقليم البنجاب عبر موقع إكس، تويتر سابقا، بعد يوم من زيارته لمدينة جارانوالا، حيث دخل مئات المسلمون في حالة هياج الأربعاء الماضي على خلفية مزاعم بأن رجلا مسيحيا وصديقه قاما بتدنيس المصحف.

    وعقد نفقي اجتماعا للحكومة في إحدى الكنائس المحروقة في جارانوالا، للحصول على موافقة بالتعويض لضحايا عنف الأسبوع الماضي في حضور قساوسة وسكان محليين.

    وعاد مئات المسيحيين المذعورين الذين فروا من منازلهم، لرؤية الدمار الذي حل في كل مكان. وحاليا يعيشون خارج منازلهم المحترقة، خوفا من انهيار المباني.

    وقال القس المسيحي خالد مختار: “إنهم يشعرون بالقلق على سلامتهم، وإنهم خائفون على أطفالهم الذين شاهدوا المأساة، وأصيبوا بصدمة”.

    وذكر، وفقا لمعلوماته، أن جميع الكنائس في المدينة البالغ عددها 26 كنيسة هوجمت أو أحرقت أو أصيبت بأضرار.

    وقال مثيرو الشغب إن مواطنا مسيحيا وصديقه مزقا صفحات من المصحف وألقيا بها على الأرض وكتبا تعليقات مهينة على صفحات أخرى من المصحف.
    واعتقلت الشرطة الرجلين.

    وقال قائد الشرطة المحلية منصور صديق إنهم اعتقلوا 160 مثيرا للشغب، ويواصلون المداهمات لاعتقال 450 مشتبها بهم آخرين.

    وقالت السلطات إن مقبرة مسيحية تعرضت للتدنيس أيضا في أعمال العنف التي وقعت يوم الأربعاء.

    المصدر

    أخبار

    الخارجية الإيرانية: تبادل المحتجزين مع أميركا قد يستغرق شهرين

  • باكستان.. آلاف الدولارات لمسيحيين فقدوا منازلهم بعد “تدنيس المصحف”

    نقل موقع “أكسيوس”، الاثنين، عن أربعة مصادر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يدرس الاجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين التي تنعقد الشهر المقبل، في نيودلهي.

    وقال الموقع  إن “عقد مثل هذا الاجتماع قد يعطي دفعة للمحادثات التي يجريها البيت الأبيض مع الحكومة السعودية بشأن اتفاق يتضمن منح ضمانات أمنية أميركية للرياض، مقابل التوقيع على اتفاقية لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل”.

    واعتبر  المصدر ذاته أن توقيع هذه الاتفاقية من شأنه أن يكون “اختراقا تاريخيا” فيما يتعلق بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.

    وأشار  إلى أن “مجموعة من القضايا الخلافية ما تزال عالقة قبل التوصل إلى تفاهمات، خاصة ما يتعلق بمطالب الرياض بالتوقيع على معاهدة أمنية مشتركة مع واشنطن ودعم هذه الأخيرة أيضا لبرنامج نووي مدني يتضمن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية”.

    وقال مصدران مطلعان على القضية للموقع إن عقد هذا الاجتماع “ممكن”، لكنهما شددا على أنه لم يتم الانتهاء بعد من ترتيباته.

    وتعليقا على الموضوع، شدد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض على “عدم وجود أي شيء يمكن الإعلان عنه في الوقت الحالي”.

    من جانبها، لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب الموقع للتعليق على الموضوع.

    وربط الموقع بين التطورات الأخيرة وزيارة وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، والتي التقى خلالها بمنسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس لشؤون أمن الطاقة، آموس هوكستين، وفقا لمسؤولين من الجانبين.

    كما التقى ديرمر أيضا بوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، وناقشا أيضا قضية التطبيع مع السعودية، وفقا لمسؤول أميركي.

    وبعد ساعات من هذا اللقاء، أجرى بلينكن محادثات مع نظيره السعودي، غير أنه لم تتم الإشارة إلى أنه تم التطرق لقضية التطبيع من عدمها، بحسب الموقع.

    مسار التطبيع

    في المقابل، أفاد مسؤول أميركي للموقع بأن المحادثات الجارية بين واشنطن والرياض تركز حاليا على القضايا الثنائية وليس التطبيع مع إسرائيل.

    وكذلك، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير نشر بتاريخ 11 أغسطس الحالي، أن عقبات “حقيقية” لا تزال تقف في طريق التوصل لأي اتفاق تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل.

    وتناولت الصحيفة في هذا الشأن تصريحات أدلى بها مؤخرا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، قال فيها إن بلاده ليست مستعدة لتقديم “تنازلات ذات مغزى” بشأن قضية إقامة دولة فلسطينية، التي يعتقد أنها أحد الشروط المسبقة التي وضعتها الرياض من أجل ضمان حصول التقارب مع إسرائيل.

    بالمقابل ذكرت الصحيفة أن الرياض تسعى للحصول على ضمانات أمنية كبيرة من واشنطن، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة احتمالات “تورط” الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط.

    وكان البيت الأبيض أعلن، في أوائل أغسطس الحالي، أنه لا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى اتفاق تعترف السعودية بموجبه بإسرائيل وإنه يتعين خوض محادثات كثيرة قبل توقيع مثل هذا الاتفاق.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

    لكن المتحدث باسم الأمن القومي، جون كيربي، قلل من شأن ما أورده التقرير وأشار في إفادة صحفية إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من المناقشات التي ستُجرى هنا”.

    وأضاف “ليس هناك اتفاق على مجموعة من المفاوضات ولا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى تطبيع أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخرى التي لدينا وأصدقاؤنا في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    باكستان.. آلاف الدولارات لمسيحيين فقدوا منازلهم بعد “تدنيس المصحف”

  • الجيش الإسرائيلي: وفاة امرأة في إطلاق نار بالضفة الغربية

    نقل موقع “أكسيوس”، الاثنين، عن أربعة مصادر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يدرس الاجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين التي تنعقد الشهر المقبل، في نيودلهي.

    وقال الموقع  إن “عقد مثل هذا الاجتماع قد يعطي دفعة للمحادثات التي يجريها البيت الأبيض مع الحكومة السعودية بشأن اتفاق يتضمن منح ضمانات أمنية أميركية للرياض، مقابل التوقيع على اتفاقية لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل”.

    واعتبر  المصدر ذاته أن توقيع هذه الاتفاقية من شأنه أن يكون “اختراقا تاريخيا” فيما يتعلق بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.

    وأشار  إلى أن “مجموعة من القضايا الخلافية ما تزال عالقة قبل التوصل إلى تفاهمات، خاصة ما يتعلق بمطالب الرياض بالتوقيع على معاهدة أمنية مشتركة مع واشنطن ودعم هذه الأخيرة أيضا لبرنامج نووي مدني يتضمن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية”.

    وقال مصدران مطلعان على القضية للموقع إن عقد هذا الاجتماع “ممكن”، لكنهما شددا على أنه لم يتم الانتهاء بعد من ترتيباته.

    وتعليقا على الموضوع، شدد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض على “عدم وجود أي شيء يمكن الإعلان عنه في الوقت الحالي”.

    من جانبها، لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب الموقع للتعليق على الموضوع.

    وربط الموقع بين التطورات الأخيرة وزيارة وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، والتي التقى خلالها بمنسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس لشؤون أمن الطاقة، آموس هوكستين، وفقا لمسؤولين من الجانبين.

    كما التقى ديرمر أيضا بوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، وناقشا أيضا قضية التطبيع مع السعودية، وفقا لمسؤول أميركي.

    وبعد ساعات من هذا اللقاء، أجرى بلينكن محادثات مع نظيره السعودي، غير أنه لم تتم الإشارة إلى أنه تم التطرق لقضية التطبيع من عدمها، بحسب الموقع.

    مسار التطبيع

    في المقابل، أفاد مسؤول أميركي للموقع بأن المحادثات الجارية بين واشنطن والرياض تركز حاليا على القضايا الثنائية وليس التطبيع مع إسرائيل.

    وكذلك، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير نشر بتاريخ 11 أغسطس الحالي، أن عقبات “حقيقية” لا تزال تقف في طريق التوصل لأي اتفاق تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل.

    وتناولت الصحيفة في هذا الشأن تصريحات أدلى بها مؤخرا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، قال فيها إن بلاده ليست مستعدة لتقديم “تنازلات ذات مغزى” بشأن قضية إقامة دولة فلسطينية، التي يعتقد أنها أحد الشروط المسبقة التي وضعتها الرياض من أجل ضمان حصول التقارب مع إسرائيل.

    بالمقابل ذكرت الصحيفة أن الرياض تسعى للحصول على ضمانات أمنية كبيرة من واشنطن، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة احتمالات “تورط” الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط.

    وكان البيت الأبيض أعلن، في أوائل أغسطس الحالي، أنه لا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى اتفاق تعترف السعودية بموجبه بإسرائيل وإنه يتعين خوض محادثات كثيرة قبل توقيع مثل هذا الاتفاق.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

    لكن المتحدث باسم الأمن القومي، جون كيربي، قلل من شأن ما أورده التقرير وأشار في إفادة صحفية إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من المناقشات التي ستُجرى هنا”.

    وأضاف “ليس هناك اتفاق على مجموعة من المفاوضات ولا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى تطبيع أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخرى التي لدينا وأصدقاؤنا في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي: وفاة امرأة في إطلاق نار بالضفة الغربية