التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الدعاية الإرهابية”.. اتهامات لـ”تيك توك” و”تلغرام” وتحذير من “تحول استراتيجي

    رغم أن الاحتجاجات التي تشهدها السويداء السورية منذ 5 أيام جاءت في أعقاب القرارات الأخيرة لحكومة النظام السوري برفع الدعم عن المحروقات، تقف سلسلة من “الأسباب الكامنة” وراء الصيحات المطالبة بإسقاط النظام السوري، التي تَميز بها الحراك المتواصل حتى يوم الاثنين.

    وأخذت الاحتجاجات منحى تصعيديا منذ يوم الأحد، بعدما أعلن السكان المحتجون “الإضراب العام”، وشملت الحالة المحال التجارية والمؤسسات الحكومية والتعليمية، وتطورت لتصل إلى حد إقدامهم على قطع طرق رئيسية تصل القرى والبلدات ومدن المحافظة مع محيطها.

    ومن غير الواضح حتى الآن المسار الزمني الذي ستكون عليه الاحتجاجات، وما إذا كانت ستتواصل لأيام في المرحلة المقبلة، أم أنها قد تتوقف كما حدث بالنسبة لسابقاتها. ومع ذلك يرى نشطاء ومراقبون تحدثوا لموقع “الحرة” أن “ما يحصل في الوقت الحالي غير مسبوق منذ عام 2011”.

    وتقطن في السويداء الغالبية الدرزية، ولطالما اعتاد السكان فيها على مدى السنوات الماضية الخروج بمظاهرات شعبية، في حالة “استثنائية” باتت تميزها عن باقي المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، التي نادرا ما تخرج منها أصوات مشابهة، بسبب قبضة أجهزة الأمن.

    وهذه الحالة انعكست في الأيام الماضية على مشهد محافظة درعا، بعدما شهدت مظاهرات شعبية أيضا في أحياء درعا البلد وقرى وبلدات الريفين الشرقي والغربي، طالب فيها المحتجون بإسقاط النظام السوري والإفراج عن المعتقلين و”إحداث تغيير سياسي”.

    “الشارع هو الخلاص”

    ولم يعلق النظام السوري حتى ساعة إعداد هذا التقرير على الاحتجاجات التي يشهدها الجنوب السوري منذ أيام، واقتصرت تغطية وسائل إعلامه على خبر عاجل ومقتضب أوردته صحيفة “الوطن” يوم الأحد، إذ أكدت وجود “احتجاجات متفرقة في السويداء”، وقالت إن “المحتجين يمنعون التجار من فتح محالهم والموظفين من الدوام في الدوائر الرسمية”.

    ويشير الصحفي ريان معروف، مدير شبكة “السويداء 24” الإخبارية المحلية، إلى أنهم “سجلوا 42 نقطة تظاهر يوم الأحد”، واعتبر أن هذا المشهد “تحول نوعي قياسا بالمظاهرات السابقة التي شهدتها المحافظة بشكل متقطع”.

    وواصل المحتجون ما بدأوه يوم الاثنين، على صعيد الاحتجاج في الطرقات والشوارع والساحات المركزية أو من خلال قطعهم للطرقات، والتأكيد على استمرارية حالة “الإضراب العام”.

    ويقول معروف لموقع “الحرة”: “الزخم الحاصل يشير إلى تحول نوعي في الرأي العام. هناك أناس موالون هتفوا بعبارة (سوريا لينا وما هي لبيت الأسد)”.

    “قسم كبير من السكان بات يعي أنه لا حل له إلا بالتظاهر وأن قول الكلمة في الشارع هي الخلاص”، ورغم أن محركهم معيشي لا ينفي المشهد المطالب السياسية التي عكستها هتافات عدة طالبت بإسقاط النظام السوري وخروج “المحتلين”، في إشارة إلى روسيا وإيران، وفق ذات الصحفي.

    وأظهرت صور لمحتجين، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كيف يحمل مواطنون لافتات كتب عليها عبارات من قبيل: “نزيل إلى الشارع لأنه طريقك الوحيد للخلاص”، “من يستجدي حقه لا يستحقه”، “نعم للديمقراطية نعم للحرية وكرامة الإنسان”.

    كما كتب آخرون: “لا للمخدرات لا لعصابات الكبتاغون وترويجه”، “قمعتم الشرفاء ودعمتم المجرمين”، “إذا جاعت الشعوب تحاسب حكامها وبدنا المعتقلين”.

    ويضيف الصحفي معروف: “هناك قناعة أنه لا يمكن أن تتحسن الأوضاع المعيشة إلا بحل سياسي. عدا عن ذلك هناك تململ من سياسات النظام وعناصره في السلب والنهب”.

    ويرى الكاتب والباحث السوري، الدكتور جمال الشوفي، أن “الاعتصامات الحاصلة والحراك السلمي ليس غريبا على مجريات الحالة السورية منذ 12 عاما، لكن ما يميزه الآن هو الزخم الشعبي”.

    وقبل احتجاجات المحافظة الجنوبية كان صحفيون وناشطون وجهوا دعوات لـ”الإضراب العام” في مختلف المحافظات السورية الخاضعة للنظام السوري، ردا على سياسياته الاقتصادية السابقة.

    لكن لم تخرج إلا السويداء ودرعا، لاعتبارات تتعلق بـ”البنية الأمنية الهشة” الخاصة بهما، المختلفة عن باقي المدن السورية.

    ويقول الشوفي لموقع “الحرة”: “غرض السويداء سابقا كان عدم خلق صدام مع أي سلطة عسكرية على رأسها النظام السوري، إذ تدرك المحافظة أن أي شيء يترتب على هذا الأمر سيكون مسلحا”.

    وفي الآونة الأخيرة خيمت محاولات شعبية من أجل التهدئة، تحت عنوان “الإصلاح”، بينما راقبت المحافظة المبادرة العربية على أساس أنها “ستؤدي إلى إصلاح البنية السياسية، ومن ثم الواقع الاقتصادي”.

    لكن “ما اتضح بعد الانتظار الطويل”، وفق الكاتب السوري “وجود تملص للسلطة السورية من التزاماتها لمصالح الناس واستقرارها”.

    “زيادة الرواتب، ومن ثم زيادة المحروقات، يوضح بما لا يقطع مجالا للشك كذب السلطة القائمة ومراوغتها في التعامل مع الواقع الاقتصادي، وأن المواطن آخر همها”.

    ويتابع الشوفي: “الشارع مصمم على الاحتجاج ومتابعة الإضراب للضغط على السلطة، من أجل إحداث تغيير سياسي واقتصادي، ومحاربة الفاسدين وهو ما أكده شيخ العقل حكمت الهجري، وقبله بفترة قائد حركة رجال الكرامة”.

    “أسباب كامنة”

    وبعد 12 عاما من الحرب في سوريا لا تلوح في الأفق أي بادرة حل سياسي، إذ تنقسم جغرافيا البلاد بين أطراف نفوذ مختلفة، فيما لا تلوح في الأفق أيضا أي بادرة للخروج من الأزمة الاقتصادية، التي اشتدت تداعياتها، منذ مطلع شهر يوليو الماضي على نحو أكبر.

    كما لا تلوح أي بادرة أيضا على صعيد تغيير النظام السوري لرؤيته للحل في سوريا واستجابته للمطالب التي يرددها المحتجون.

    وما سبق انعكس في تغريدة على موقع التواصل”أكس”  للناطق باسم “لجان المصالحة في سوريا”، عمر رحمون، إذ قال: “لن يعود سيناريو 2011 إلا إذا أشرقت الشمس من الغرب”، في إشارة منه إلى مطالب المحتجين.

    وأضاف: “كلنا مع تحسين الوضع المعاشي وكلنا مع دفع الحكومة لتطور نفسها وخططها ومواكبة الظرف الصعب، وبنفس الوقت كلنا ضد الأساليب التي دمرت وخربت ولم تجلب إلا الدمار”.

    لكن الناشطة السورية النسوية، ريما فليحان تقول إن “الحراك الحالي في السويداء ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تفاعلات وضغوط مستمرة سياسية وأمنية ومعيشية”، وإن “القرارات الأخيرة قد تكون سببا مباشرا”.

    وتحدثت فليحان عن “أسباب كامنة وراء الانفجار الشعبي”، ترتبط بعوامل عدة بعضها اقتصادية، “إذ يشاهد السوريون كيف ينهش الفساد البلاد على يد طغمة حاكمة وأذنابها، بينما يعاني الشعب من أجل رغيف الخبز”.

    وأبدى النظام بسلوكه أنه “غير معني حقيقية بوجع السوريين، ولا إنهاء محنتهم فهو لا يتعاطى مع الحل السياسي بجدية”، مما يعني أنه “لا سلام مستداما، وبالتالي لا إعادة إعمار ولا انفراجات حقيقة”، حسب الناشطة.

    وهناك عامل اجتماعي من بين الأسباب الكامنة، يتجلى بتشريد السوريين.

    وتضيف فليحان لموقع “الحرة”: “توجد عائلات مشتتة داخل سوريا وخارجها، يعلم أفرادها أن لم الشمل لن يكون إلا بحل سياسي، خاصة أن اللاجئين لن يعودوا إذا لم يشعروا بالأمان”.

    “العامل الأمني المخابراتي لا يخفى والفلتان والفوضى سببها النظام”، حتى جاءت القرارات الأخيرة برفع الدعم والرواتب، في وقت تواصل السلطة “نهب ما تبقى من موارد البلاد، وتضع سوريا تحت وصاية إيران وروسيا”، وفق ما تتابع الناشطة النسوية.

    ما المتوقع؟

    أصدر الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين (الدروز)، بيانا، قبل يومين، أكد فيه “نفاد الصبر وفوات الأوان”، وقال: “الصمت لا يعني الرضا، فقد طالت التصرفات والإجراءات لقمة العيش، فآن الأوان لقمع مسببي هذه الفتن والمحن ومصدري القرارات الجائرة المجحفة الهدّامة”.

     وهاجم الهجري “أعلى المستويات” من دون أن يسميها، قائلا إنه “نبهها للأخطاء ولكنها لم تستجب وضربت عرض الحائط بمصالح الناس”.

    وعاد اسم الشيخ ليتردد في مظاهرات يوم الاثنين، وبينما أيد مواصلة الإضراب والاحتجاج، حذر من “الفتنة”، ودعا إلى “الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة”.

    ويذهب الشارع في الوقت الحالي إلى “الضغط على السلطة لإحداث تغيير سياسي”، خاصة أن “السيل بلغ الذبى”، حسب تعبير الباحث السوري، جمال الشوفي.

    ويقول الشوفي: “هناك إصرار شعبي على الاستمرارية ولتحقيق المطالب التي تبدأ بالحد الأدنى على المستوى المادي والاقتصادي والاستقرار والأمن، وتتطور إلى مطالبات سياسية واسعة”.

    “مستقبل الاحتجاجات مرهون بمدى تجاوب النظام على إحداث تغييرات”، ويضيف الكاتب أن “الشارع لن يتراجع وستتطور مطالبه لسياسية بشكل أكبر”.

    كما يعتقد أن “الاحتجاجات الشعبية ستلاقي مفاعيل المبادرة العربية، والنقاط الأساسية التي توردها بالحل السياسي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والإفراج عن المعتقلين”.

    من جهته يعتبر الصحفي ريان معروف أن “استمرارية الحراك وزخمه مرهون بخروج باقي المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري”.

    في المقابل، وبينما لا ترى الناشطة النسوية فليحان وضوحا بشأن “إلى متى سيستمر الشارع في الاحتجاج”، تقول إن “الغضب حقيقي ومحق”.

    وتعتقد أن ما يحصل “فرصة لكل السوريين أن يتكاتفوا في كل المحافظات ليلاقوا هذا الحراك، وقد تكون فرصة للخلاص من القهر والجوع”.

    وتضيف فليحان: “المطالب محقة والحراك داخلي بالكامل، ونحن نتضامن مع كل حراك مطلبي أو سياسي أو حقوقي سلمي ومدني”.

    وعلى مدى سنوات كان موقف السويداء السورية “وطنيا”، وبينما رفضت مشاركة أبنائها بقتل السوريين استقبلت العوائل التي فرت من الموت ضيوفا عندها.

    وشاركت في بدايات الثورة السورية بالحراك السلمي، و”اليوم ينفجر الشارع فيها غاضبا، حيث لم يعد لدى الناس طاقة لاحتمال المزيد، وهم يدركون أن الحل الوحيد برحيل النظام وتحقيق حل سياسي”، وفق فليحان.

    المصدر

    أخبار

    “الدعاية الإرهابية”.. اتهامات لـ”تيك توك” و”تلغرام” وتحذير من “تحول استراتيجي”

  • فشل بمادة الجبر ثم "غيرت ابتكاراته العالم".. وفاة مؤسس "أدوبي"

    أعلنت أدوبي للبرمجيات، الأحد، عن وفاة المؤسس المشارك للشركة، جون وارنوك، عن عمر يناهز 82 عاما. 

    المصدر

    أخبار

    فشل بمادة الجبر ثم "غيرت ابتكاراته العالم".. وفاة مؤسس "أدوبي"

  • هل “تأقلمت” سريعا جدا؟.. حقيقة أول صور لوالدة نيمار في السعودية

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يظهر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، خلال الأيام الماضية في الخرطوم بين أنصاره.

    لكن مشاهد هذا الفيديو تتطابق مع فيديو منشور قبل أسابيع، ويتضمن مشاهد تظهر دقلو المعروف بـ”حميدتي” محاطا بجنوده وهم يحملون السلاح.

    وجاء في التعليق المرافق “الجنرال حميدتي يظهر من جديد”.

    جاء في التعليق المرافق "الجنرال حميدتي يظهر من جديد"

    جاء في التعليق المرافق “الجنرال حميدتي يظهر من جديد”

    ويأتي انتشار هذا الفيديو مع استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق مختلفة من الخرطوم وفي إقليم دارفور.

    ومنذ اندلاع هذا النزاع الذي أودى بحياة 3900 شخص في أربعة أشهر، يتنافس مؤيدو طرفي النزاع على بث فيديوهات في مواقع التواصل الاجتماعي لإظهار سيطرة هذا الطرف أو ذاك على الأرض.

    والاثنين الماضي، ظهر قائد الجيش الفريق أول، عبد الفتاح البرهان، على التلفزيون السوداني الرسمي في فيديو ووعد بالاحتفال “قريبا جدا بالنصر المؤزر على هذا التمرد الغاشم” بقيادة منافسه الفريق دقلو، في حين يتوقع خبراء أن تستمر الحرب لفترة طويلة.

    وقبل ذلك بأكثر من أسبوعين، نشر حساب قوات الدعم السريع على موقع أكس (تويتر سابقا) في 29 يوليو 2023 فيديو يظهر دقلو بزيه العسكري وسط مقاتلين من الدعم السريع يرددون الهتافات.

    وتوجه دقلو في فيديو من خمس دقائق يعتقد أنه الأول له منذ اندلاع المعارك مع الجيش في 15 أبريل الماضي، إلى الجنود السودانيين بالقول إنه يمكن تحقيق السلام “خلال 72 ساعة” في حال قاموا بتسليم قائدهم الجنرال البرهان ومساعديه.

    إلا أن الفيديو المتداول على أنه لظهورٍ جديد للبرهان في الساعات الماضية يتشابه تماما مع ذاك الفيديو المنشور أواخر يوليو الماضي.

    الفيديو المتداول على أنه لظهورٍ جديد للبرهان في الساعات الماضية يتشابه تماما مع ذاك الفيديو المنشور أواخر يوليو الماضي

    الفيديو المتداول على أنه لظهورٍ جديد للبرهان في الساعات الماضية يتشابه تماما مع ذاك الفيديو المنشور أواخر يوليو الماضي

    فبمقارنة مشاهد من المقطعين يمكن ملاحظة التطابق بين عناصر عدة.

    بمقارنة مشاهد من المقطعين يمكن ملاحظة التطابق بين عناصر عدة

    بمقارنة مشاهد من المقطعين يمكن ملاحظة التطابق بين عناصر عدة

    وهذا ما يقطع بأن المشاهد المتداولة في الأيام الماضية صورت في الوقت نفسه مع الفيديو المنشور في 29 يوليو 2023.

    المصدر

    أخبار

    هل “تأقلمت” سريعا جدا؟.. حقيقة أول صور لوالدة نيمار في السعودية

  • بعد قرار الـ”إف-16″.. زيلنسكي واثق من نتيجة الحرب في أوكرانيا

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، أمام حشد من الحضور في الدنمارك، الاثنين، إن الوعود بتسليم بلاده طائرات أميركية مقاتلة من طراز إف-16 جعلته على يقين بأن أوكرانيا بإمكانها إنهاء الغزو الروسي لأراضيها.

    وأعلنت الدنمارك وهولندا، الأحد، أنهما ستزودان أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز إف-16، وأن أول دفعة منها وعددها ست طائرات قد تتسلمها كييف في بدايات العام الجديد تقريبا. ووافقت واشنطن على تسليم الطائرات قبل زيارة زيلنسكي إلى كوبنهاغن.

    وقال زيلنسكي أمام آلاف الأشخاص الذين تجمعوا أمام البرلمان الدنمركي للاستماع إلى خطابه “نحن على يقين اليوم أن روسيا ستخسر هذه الحرب”.

    وحذرت موسكو، في وقت سابق من اليوم، من أن قرار الدنمارك وهولندا منح أوكرانيا طائرات مقاتلة من طراز إف-16 لن يؤدي إلا إلى تصعيد الصراع المستمر منذ 18 شهرا.

    وتحتل القوات الروسية ما يقرب من خُمس الأراضي الأوكرانية وتسعى كييف بشدة لطردها.

    وقال السفير الروسي لدى الدنمرك فلاديمير باربين في بيان نقلته وكالة ريتزاو للأنباء “قرار الدنمارك الآن منح 19 طائرة من طراز إف-16 لأوكرانيا يؤدي إلى تصعيد الصراع”.

    وتابع “عبر التستر وراء فرضية أن أوكرانيا هي التي يجب أن تحدد شروط السلام، تسعى الدنمرك فعلا وقولا إلى عدم ترك خيار آخر لأوكرانيا سوى مواصلة المواجهة العسكرية مع روسيا”.

    وقال الجيش الأوكراني إن هذه الطائرات ضرورية لنجاح هجومه المضاد الذي يسير ببطء منذ إطلاقه في أوائل يونيوK كونها ستمنع الطائرات المقاتلة الروسية من مهاجمة القوات الأوكرانية في أثناء تقدمها.

    ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن المتحدث باسم القوات الجوية يوري إيهنات قوله “التفوق في الجو مفتاح النجاح على الأرض”.

    وذكر وزير الدفاع الدنماركي جاكوب إليمان جنسن إن أوكرانيا لن تستخدم طائرات إف-16 سوى داخل أراضيها.

    وأضاف اليوم الاثنين “نتبرع بالأسلحة بشرط أن تُستخدم لطرد العدو من أراضي أوكرانيا. وليس أكثر من ذلك”.

    وقال “هذه هي الشروط سواء بالنسبة للدبابات أو الطائرات المقاتلة أو أي شيء آخر”.

    وسترسل الدنمارك ما مجموعه 19 طائرة من طراز إف-16. وتملك هولندا 42 طائرة من طراز إف-16 لكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتبرع بها جميعا.

    ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي هذه الخطوة بأنها “اتفاق مهم”.

    وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، السبت، إن تدريب الأوكرانيين على قيادة الطائرات إف-16 بدأ، لكن الأمر سيستغرق ستة أشهر على الأقل وربما فترة أطول لتدريب المهندسين والفنيين.

    المصدر

    أخبار

    بعد قرار الـ”إف-16″.. زيلنسكي واثق من نتيجة الحرب في أوكرانيا

  • 10 سنوات على “يوم القيامة”.. السوريون يتذكرون مأساة الغوطة الشرقية

    يحيي سوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، الاثنين، الذكرى العاشرة للهجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية قرب دمشق، الذي اتهم النظام بتنفيده وأودى بحياة أكثر من 1400 شخص.

    ونظّم أهالي الضحايا وناشطون ومسعفون تجمعات منذ مساء الأحد في مناطق عدة في شمال وشمال غرب سوريا، لإحياء ذكرى الهجوم الذي ينفي النظام السوري أي تورّط بشأنه.

    وشارك عدد من الناجين ذكرياتهم الأليمة، في عفرين بشمال سوريا، بينما جسّدت مسرحية للأطفال المأساة التي طبعت ذلك اليوم.

    وفي 21 أغسطس 2013، وقع هجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام (الغوطة الغربية)، أبرز معاقل الفصائل المعارضة آنذاك قرب العاصمة، واتهمت المعارضة النظام السوري بتنفيذه.

    وتمّ التداول على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام والأسابيع اللاحقة بعشرات مقاطع الفيديو لجثث أطفال ونساء ورجال صدمت العالم، وأكدّ ناشطون أن عائلات بكاملها قضت.

    وفي نهاية أغسطس من ذلك العام، أعلنت الولايات المتحدة أنها على “قناعة قوية” بأن النظام مسؤول عن الهجوم الذي أوقع 1429 قتيلا، بينهم 426 طفلا.

    وفي 16 سبتمبر، نشرت الأمم المتحدة تقريرا لخبرائها الذين حققوا في الهجوم، يتضمن “أدلة واضحة” على استخدام غاز السارين.

    وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، اعتبر في تصريحات في بداية الحرب السورية أن استخدام الأسلحة الكيماوية “خط أحمر”، وكان على وشك شنّ ضربات عقابية ضد دمشق، لكنه تراجع. وأبرمت بلاده في سبتمبر من العام ذاته، اتفاقاً مع روسيا بشأن تفكيك الترسانة الكيماوية السورية.

    “يوم القيامة”

    بعد مرور السنوات يستعيد المسعف محمّد سليمان، ابن بلدة زملكا في الغوطة، الذي فقد 5 من أفراد عائلته، تفاصيل يوم الهجوم.

    وقال لفرانس برس “حوالى الساعة الثانية والنصف تقريبا، جاءتنا إشارة عبر الأجهزة اللاسلكية عن وقوع قصف كيماوي في مدينة زملكا، توجهت إلى المكان (..) وجدت عدداً كبيراً من المصابين والشهداء، كأنه يوم القيامة، مشهد لا يوصف”.

    ويضيف “شمّمت رائحة الموت، قمت بنقل الجثث (…) إلى مركز طبي قريب من منزلي”، مشيرا الى أنه كان يلفّ وجهه بوشاح لحماية نفسه من تنشّق الغاز.

    ويروي أنه بعدما توجّه إلى منزل عائلته، لم يجد أحداً. في هذه الأثناء، طُلب من جميع السكان إخلاء المنطقة، ودخل المسعفون الذين يرتدون ألبسة وقائية فقط.

    لكنه واصل مع شقيقه البحث عن عائلته، “في مركز طبي قريب من المنزل، وجدتُ أبي وسكانا من الحي وقد وضعت على جثثهم أرقام من دون اسماء، أذكر أن رقم أبي كان 95. وضعت الأسماء على الجثث التي تعرفّت عليها من سكان الحي”.

    وتبيّن لاحقا أن شقيقه وزوجة شقيقه الآخر مع اثنين من أولادها، قضوا في الهجوم.

    وتابع “حفرنا مقبرة جماعية تتسّع لمئات الاشخاص، وقمنا بدفن الجثث قرب بعضها، يفصل بين الواحد والأخرى حوالى 5 سنتيمترات”. 

    وقال سليمان “نتمنى من دول العالم إنصافنا.. فهي تستطيع أن تحاسب” المسؤولين عن الهجوم، مضيفا “نرجو من الله أن يأخذ حقّ الناس الأبرياء”.

    ورغم تأكيد دمشق تسليمها مخزونها من الأسلحة الكيماوية، تكرّرت بعد ذلك الاتهامات الموجهة اليها بشنّ هجمات كيماوية.

    وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين داخل البلاد وخارجها.

    المصدر

    أخبار

    10 سنوات على “يوم القيامة”.. السوريون يتذكرون مأساة الغوطة الشرقية