التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بين الرغبة والتردد.. تباين المواقف يعصف بـ”بريكس” بشأن توسيع المجموعة

    تدفع الصين وروسيا إلى توسيع عضوية مجموعة “بريكس”، بهدف مواجهة النفوذ الغربي، لكن أعضاء آخرين في المجموعة يحجمون عن قبول دول جديدة، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وبحسب الصحيفة، فإن المجموعة التي تمثل أنظمة حكم وأيدولوجيات متباينة إلى حد كبير، تواجه اختلافات في قضايا سياسية وأمنية، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة

    وتقول “وول ستريت جورنال” إنه من المرجح أن يظهر الجدل بين دول “بريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) حول ما إذا كان سيتم التوسع وكيفية حدوثه، وذلك خلال أول قمة حضورية لزعماء المجموعة منذ ظهور وباء كورونا.

    ويجتمع قادة دول “بريكس” ذات الاقتصادات الناشئة والتي تمثل نحو رُبع ثروة العالم، اعتبارا من الثلاثاء، في جوهانسبرغ، في قمة ترمي لتوسيع نفوذ التكتل والدفع نحو تحوّل في السياسة العالمية.

    ويستضيف رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامابوزا، كلا من الرئيس الصيني، شي جينبينغ، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، والرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في القمة السنوية للمجموعة، والتي تستمر 3 أيام.

    سياسات وتوجهات مختلفة

    وكان من المقرر حضور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن مذكرة توقيفه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، كانت ستلزم جنوب أفريقيا – العضو في المحكمة الجنائية الدولية – باعتقاله إذا حضر. 

    وبدلا عنه، سيحضر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، للقمة، حيث من المتوقع أن يلقي بوتين كلمة بشكل افتراضي.

    و”من المرجح أن يمنح توسيع المجموعة، الصين، آلية أخرى لممارسة قيادة العالم النامي، خاصة إذا كانت اتجاهات بريكس أكثر استبدادية”، كما تقول الصحيفة ذاتها.

    صحيفة: الصين تسعى لتوسيع بريكس لينافس مجموعة السبع

    تحث الصين كتلة بريكس للأسواق الناشئة لتصبح منافسا لمجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا وبريطانيا، وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز.

    وتدعم روسيا أيضا توسيع المجموعة، لتشمل الدول الأفريقية على وجه الخصوص، حيث تقوم بتطوير أسواق وحلفاء جدد في القارة السمراء، لتقليل تأثير العقوبات الغربية.

    وقال الباحث البارز بمعهد الدراسات الأمنية، وهو مركز أبحاث في بريتوريا بجنوب أفريقيا، بريال سينغ: “تنظر الصين وروسيا إلى المجموعة على أنها قطب بديل في النظام العالمي”.

    وتشير “وول ستريت جورنال” إلى أن الأعضاء الآخرين في “بريكس”، بما في ذلك البرازيل والهند، “مترددين” في زيادة أعضاء المجموعة.

    ويقول محللون إن نيودلهي وبرازيليا “يفضلان إجراء مداولات متأنية قبل انضمام أعضاء جدد، ويشتركان في مخاوف من أن تصبح المجموعة الموسعة معادية للغاية للغرب وتزعزع استقرار الكتلة”.

    وفي حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال”، قال سينغ إن “العمل مع بكين وموسكو لا يعني بالضرورة أن يتفقوا (بقية الأعضاء) معهما”، مضيفا أنهم “يحاولون ببساطة متابعة شعورهم الخاص بالاستقلالية الاستراتيجية على المسرح العالمي”.

    واسم “بريكس” مشتق من الأحرف الأولى لأسماء دولها الأعضاء بالإنكليزية: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

    وتأسست بريكس عام 2006 من قبل الدول الأربع الأولى، وكانت تسمى “بريك” على الأحرف الأولى من أسماء تلك الدول عندما اجتمع وزراء خارجيتها (البرازيل وروسيا والهند والصين) بمدينة نيويورك في سبتمبر 2006، على هامش المناقشة العامة لجمعية الأمم المتحدة. 

    لكن أول قمة للمنظمة كانت عام 2009 في روسيا. وبعد عام واحد، تغير اسمها إلى بريكس بعد انضمام جنوب أفريقيا للدول الأربع.

    “لن يكون الأمر سهلا”

    وتمثل المجموعة الآن 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و42 بالمئة من سكان العالم، وأكثر من 16 في المئة من التجارة العالمية. وأعربت 22 دولة رسميا عن اهتمامها بالانضمام إلى “بريكس”، وفقا لشبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    في حين أن العديد من تلك الدول قامت أيضا بإجراء استفسارات غير رسمية، حسبما قال سفير جنوب أفريقيا لدى “بريكس”، أنيل سوكلال، الشهر الماضي.

    وقال مسؤولون من جنوب أفريقيا، إن المتقدمين رسميا هم “الأرجنتين والمكسيك وإيران والسعودية والإمارات ومصر ونيجيريا وبنغلاديش”.

    الصين تخطط للتوسع.. لماذا تريد إيران و3 دول عربية الانضمام إلى بريكس؟

    بينما كان الرئيس الأميركي، جو بايدن، يستعد للإقلاع من تل أبيب إلى جدة في منتصف الشهر الماضي، صرحت رئيسة منتدى “بريكس” الدولي، بورنيما أناند، بإمكانية دول شرق أوسطية إلى التحالف الذي يضم الصين وروسيا. 

    ولدى هذه البلدان مجموعة من الأسباب لطلب عضوية “بريكس”، تتراوح من “الاهتمام بمبادرات اقتصادية محددة مثل التحول إلى العملات المحلية، إلى تحدي الولايات المتحدة”، وفقا لما ذكرته، ميهايلا بابا، وهي زميلة بارزة في مشروع تحالفات القوة الصاعدة بجامعة “تافتس” بالولايات المتحدة.

    في حديثها لشبكة “سي إن إن”، قالت بابا: “هناك من يريد وصولا أسهل إلى الصين أو دول بريكس الأخرى، أو مزيدا من السيطرة أثناء توترات القوى الكبرى وعدم اليقين”.

    وأضافت أنه بالنسبة للأعضاء، فإن “اتخاذ قرار بشأن التوسع يعني اتخاذ قرار بشأن الاتجاه المستقبلي للمجموعة”.

    وتدعم جنوب أفريقيا توسع “بريكس” علنا، لكن بصفتها أصغر عضو في المجموعة إلى حد كبير، يتوقع محللون أن “تتباطأ في قبول المزيد من الأعضاء، خاصة من أفريقيا، خوفا من إضعاف مكانتها العامة وأهمية وجودها في هذا النادي”.

    بالنسبة للهند، التي لديها نزاع حدودي مع الصين وتجد نفسها منجذبة بشكل متزايد إلى الولايات المتحدة بسبب المخاوف المشتركة، فإن “كتلة قوية مناهضة للولايات المتحدة لن تكون مرغوبة بالنسبة لها”، كما يقول المحللون.

    وقال المحلل السياسي المقيم في بنغالور، مانوج كيوالراماني، إن “نيودلهي أبطأت عملية إدخال أعضاء جدد العام الماضي، من خلال الدعوة أولا إلى إنشاء معايير”.

    وتابع: “لكن إلى متى وإلى أي مدى وأي تأثير (يمكن للهند توجيه الكتلة في اتجاهات معينة) … لن يكون الأمر سهلا؛ لأن الصين هي أكبر لاعب، وتتحالف مع روسيا”.

    وأضاف في حديثه لشبكة “سي إن إن” الأميركية، أن “التوسع يمكن أن يجعل المجموعة أكثر صعوبة وغير فعالة، مع مواقف أكثر تباينا بين الأعضاء”.

    المصدر

    أخبار

    بين الرغبة والتردد.. تباين المواقف يعصف بـ”بريكس” بشأن توسيع المجموعة

  • بايدن يزور هاواي لمعاينة الدمار ولقاء الناجين من الحرائق

    وصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى هاواي الاثنين لمعاينة الدمار الواسع الناجم عن حرائق الغابات الأخيرة في ماوي ولقاء الناجين والردّ على الانتقادات التي وُجّهت لحكومته بسبب استجابتها البطيئة للكارثة.

    واستقبل حاكم هاواي جوش غرين بايدن وزوجته جيل في ماوي بعد نحو أسبوعين على اشتعال حرائق ضخمة أجّجتها رياح عاتية في بلدة لاهاينا، ما أسفر عن سقوط 114 قتيلا على الأقل.

    انتشرت الحرائق بشكل سريع جدا فاجأ السكان والزوار الذين علقوا في الشوارع أو اضطروا للقفز في المحيط هربا من أسوأ كارثة طبيعية تشهدها هاواي في تاريخها.

    ويتوقع أن يقوم بايدن بجولة في مروحية لتفقد الأضرار يليها إعلان عن تمويل إضافي لعمليات الإغاثة وتعيين منسّق للاستجابة الفدرالية.

    أشار البعض، بمن فيهم ناجون من الحرائق في ماوي وبعض الجمهوريين الساعين لمواجهة بايدن في انتخابات العام المقبل الرئاسية، إلى أنّ المساعدات الفدرالية كانت غير كافية وتفتقر إلى التنظيم.

    واعتبر الرئيس السابق دونالد ترامب أنّه من “المعيب” أنّ خلفه لم يستجب بشكل أسرع، علماً بأنّ ناطقين باسم البيت الأبيض أكّدوا أنّ بايدن أجّل زيارته إلى الجزيرة المنكوبة حرصاً منه على عدم تشتيت انتباه المسؤولين وعناصر الإنقاذ العاملين على الأرض.

    وفي تصريح للصحفيين في الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” قالت المتحدثة باسم بايدن أوليفيا دالتون إن الرئيس الأميركي يتوقّع أن يكون يوم الزيارة “مفعما بالعواطف” لا سيما لقاء الناجين.

    وتابعت “بالتأكيد يعتزم الرئيس الوقوف إلى جانبهم ويحرص على إبلاغهم بأننا معهم منذ اليوم الأول وبأن إدارته ستكون معهم طالما اقتضى الأمر ذلك”.

    وأفادت ديان كريسويل من “الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ” شبكة “أيه بي سي” الأحد أنّه بزيارته هاواي سيكون بإمكان بايدن “معاينة الدمار الكامل والتامّ الذي شهدته هذه المدينة”.

    وأضافت “كما سيكون بإمكانه التحدّث إلى الناس وسماع روايتهم ومنحهم بعض الأمل والطمأنينة الى أن الحكومة الفدرالية ستقف إلى جانبهم”.

    وقال بايدن الذي توجّه إلى هاواي من نيفادا حيث كان يقضي إجازة في بيان “أعرف أنّ شيئاً لا يمكنه الحلول مكان فقدان أحد ما. سأبذل كلّ ما في وسعي لمساعدة ماوي على التعافي وإعادة البناء بعد هذه المأساة”.

    بطء شديد

    ودافعت كريسويل عن استجابة الحكومة، وذلك لدى حلولها ضيفة في برامج حوارية عدة الأحد، مشيرة إلى أن حضور بايدن الإثنين سيمثّل تأكيداً على التزامه ضمان تعافي هاواي.

    وأوضحت أن أكثر من ألف عنصر إنقاذ فدرالي ينشطون ميدانياً في هاواي حالياً، مشددة على أنّ أيّاً منهم لن ينتقل إلى جنوب غرب الولايات المتحدة حيث الإعصار المداري “هيلاري”.

    ويشير سكّان ماوي إلى أنّ عمليات العثور على أحبائهم وتحديد هويات الجثث التي يتمّ انتشالها تسير ببطء شديد، منتقدين استجابة الحكومة المتأخرة.

    وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة “ستار أدفرتايزر” في هونولولو إلى أنه بالتالي “لا يمكن ضمان أن يتم استقبال بايدن بحفاوة في بعض الأوساط في ماوي”.

    وبينما مشّطت فرق البحث حوالى 85 في المئة من منطقة البحث، فإن استكمال العمل في المناطق المتبقية قد يستغرق أسابيع، وفق ما قال حاكم هاواي جوش غرين لشبكة “سي بي أس”، موضحاً أنّ حرارة الحريق الشديدة تعني أنّ استعادة بعض الرفات “بشكل ذو معنى” سيكون أمراً مستحيلاً.

    وإذ أقرّت كريسويل بأنّ العملية قد تمضي ببطء الى درجة تدفع إلى الإحباط، أكّدت أنّ الحكومة أرسلت خبراء من مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الدفاع ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية للمساعدة في عملية التعرّف على الجثث.

    وفي حين تعدّ زيارات الرؤساء إلى مناطق الكوارث الكبرى إلزامية تقريباً من الناحية السياسية، إلا أنّها قد تنطوي على مخاطر.

    وعندما توجّه الرئيس جورج بوش الابن إلى لويزيانا عام 2005 للوقوف على الدمار التاريخي الذي تسبب به الإعصار “كاترينا”، استغل معارضوه صوراً له وهو ينظر من نافذة طائرة “إير فورس وان” التي حلّقت فوق نيو أورلينز بدون أن تهبط في المكان، للإشارة إلى أنّ الزيارة افتقرت إلى أيّ تعاطف.

    وفي 2017، عندما وزّع ترامب مناشف ورقية على حشد في بورتوريكو التي دمّرها إعصار حينها، وفعل ذلك برمي هذه المساعدات على أولئك المتضرّرين، وصف معارضوه الخطوة بأنّها تكشف عن عجرفة ولا مبالاة حيال مشاعر السكان.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يزور هاواي لمعاينة الدمار ولقاء الناجين من الحرائق

  • وكالة: إغلاق المجال الجوي لموسكو بعد هجمات مسيّرات أوكرانية

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، أمام حشد من الحضور في الدنمارك، الاثنين، إن الوعود بتسليم بلاده طائرات أميركية مقاتلة من طراز إف-16 جعلته على يقين بأن أوكرانيا بإمكانها إنهاء الغزو الروسي لأراضيها.

    وأعلنت الدنمارك وهولندا، الأحد، أنهما ستزودان أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز إف-16، وأن أول دفعة منها وعددها ست طائرات قد تتسلمها كييف في بدايات العام الجديد تقريبا. ووافقت واشنطن على تسليم الطائرات قبل زيارة زيلنسكي إلى كوبنهاغن.

    وقال زيلنسكي أمام آلاف الأشخاص الذين تجمعوا أمام البرلمان الدنمركي للاستماع إلى خطابه “نحن على يقين اليوم أن روسيا ستخسر هذه الحرب”.

    وحذرت موسكو، في وقت سابق من اليوم، من أن قرار الدنمارك وهولندا منح أوكرانيا طائرات مقاتلة من طراز إف-16 لن يؤدي إلا إلى تصعيد الصراع المستمر منذ 18 شهرا.

    وتحتل القوات الروسية ما يقرب من خُمس الأراضي الأوكرانية وتسعى كييف بشدة لطردها.

    وقال السفير الروسي لدى الدنمرك فلاديمير باربين في بيان نقلته وكالة ريتزاو للأنباء “قرار الدنمارك الآن منح 19 طائرة من طراز إف-16 لأوكرانيا يؤدي إلى تصعيد الصراع”.

    وتابع “عبر التستر وراء فرضية أن أوكرانيا هي التي يجب أن تحدد شروط السلام، تسعى الدنمرك فعلا وقولا إلى عدم ترك خيار آخر لأوكرانيا سوى مواصلة المواجهة العسكرية مع روسيا”.

    وقال الجيش الأوكراني إن هذه الطائرات ضرورية لنجاح هجومه المضاد الذي يسير ببطء منذ إطلاقه في أوائل يونيوK كونها ستمنع الطائرات المقاتلة الروسية من مهاجمة القوات الأوكرانية في أثناء تقدمها.

    ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن المتحدث باسم القوات الجوية يوري إيهنات قوله “التفوق في الجو مفتاح النجاح على الأرض”.

    وذكر وزير الدفاع الدنماركي جاكوب إليمان جنسن إن أوكرانيا لن تستخدم طائرات إف-16 سوى داخل أراضيها.

    وأضاف اليوم الاثنين “نتبرع بالأسلحة بشرط أن تُستخدم لطرد العدو من أراضي أوكرانيا. وليس أكثر من ذلك”.

    وقال “هذه هي الشروط سواء بالنسبة للدبابات أو الطائرات المقاتلة أو أي شيء آخر”.

    وسترسل الدنمارك ما مجموعه 19 طائرة من طراز إف-16. وتملك هولندا 42 طائرة من طراز إف-16 لكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتبرع بها جميعا.

    ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي هذه الخطوة بأنها “اتفاق مهم”.

    وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، السبت، إن تدريب الأوكرانيين على قيادة الطائرات إف-16 بدأ، لكن الأمر سيستغرق ستة أشهر على الأقل وربما فترة أطول لتدريب المهندسين والفنيين.

    المصدر

    أخبار

    وكالة: إغلاق المجال الجوي لموسكو بعد هجمات مسيّرات أوكرانية

  • “يسلم نفسه الخميس”.. محكمة في جورجيا تحدد كفالة ترامب

    حددت محكمة فانتوم في جورجيا، حيث ستجري محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بتهم التآمر لتغيير نتيجة الانتخابات، كفالة الرئيس بـ200 ألف دولار أميركي، وفقا لمراسل “الحرة”.

    وقال المراسل إن القاضي قرر أن تسلم الكفالة إلى خزينة المحكمة قبل مثول الرئيس أمامها، وأضاف أن المدعية العامة تحقق في التهديدات التي وصلت أعضاء هيئة المحلفين عن طريق البريد الإلكتروني منها تهديدات بالقتل.

    في الوقت ذاته نقلت شبكة سي.أن.أن عن مصادر قولها إن ترامب يعتزم تسليم نفسه في سجن مقاطعة فولتون بولاية جورجيا الخميس المقبل.

    وفي لائحة اتهام من 98 صفحة في جورجيا تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، وُجهت إلى ترامب و18 متهما آخرين 41 تهمة جنائية إجمالا في ما يتعلق بالجهود المبذولة لإلغاء نتائج انتخابات 2020 في الولاية.

    وقال مكتب قائد الشرطة المحلي في وقت سابق الاثنين، إنه عندما يسلم ترامب نفسه سيكون هناك “إغلاق صارم” للمنطقة المحيطة بالسجن الواقع في شارع رايس.

    ولم يُذكر موعد استسلام ترامب.

    المصدر

    أخبار

    “يسلم نفسه الخميس”.. محكمة في جورجيا تحدد كفالة ترامب

  • ارتفاع عدد قتلى “هيئة تحرير الشام” في غارات روسية على إدلب

    ارتفعت إلى 13 حصيلة قتلى هيئة تحرير الشام “النصرة سابقا” جراء ضربات جوية روسية استهدفت فجر الاثنين مقرا عسكريا تابعا للهيئة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “قُتل 13 عنصرا من هيئة تحرير الشام”، نتيجة الضربات الجوية الروسية.

    وأشار المرصد إلى إصابة مقاتلين عدة في الضربات.

    وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بأن طائرات حربية روسية استهدفت” مقرا عسكريا تابعا لهيئة تحرير الشام على أطراف مدينة إدلب الغربية (..) وقتلت ثمانية عناصر منهم”.

    وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة، على مناطق شاسعة في محافظة إدلب ومناطق متاخمة في محافظات اللاذقية وحماة وحلب.

    وقال مراسل وكالة فرانس برس في المنطقة إنّ القصف استهدف منطقة على أطراف مدينة إدلب فيها مسابح ومنتزه صيفي، مشيرا إلى أنّ الهيئة “طوّقت المنطقة بعد الغارات”.

    ومنذ 2015، تقدّم روسيا دعما عسكريا مباشرا لقوات الرئيس بشار الأسد أتاح له، معطوفا على دعم إيران والمجموعات المسلحة الموالية لها، استعادة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

    غارات متكررة

    وبين الحين والآخر، تشنّ هيئة تحرير الشام هجمات متفرقة باستخدام طائرات مسيّرة، مستهدفة نقاطا داخل مناطق سيطرة النظام.

    وفي 11 أغسطس، قُتل ستة جنود سورييين بهجوم شنّته طائرات مسيّرة، بحسب المرصد.

    والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية أنّها أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة مفخّخة كانت متّجهة إلى ريفي إدلب وحماة.

    وقالت الوزارة في بيان إنّه “بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركات التنظيمات الإرهابية ومحاولاتها المتكررة الاعتداء على المدنيين الآمنين (..)، تمكّنت وحدات من قواتنا المسلّحة العاملة على اتّجاه ريفي إدلب وحماة من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة مزودة بالذخائر المتفجرة”.

    من جانبه قال المرصد إنّ الطائرات المسيّرة التي أُسقطت كانت استطلاعية.

    ويقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، غالبيتهم من النازحين، في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب، بينما يقيم 1,1 مليون في مناطق تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في شمال محافظة حلب المحاذية.

    وتسيطر الهيئة على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. كما توجد في المنطقة مجموعات أخرى صغيرة مقاتلة معارضة للنظام السوري، والمجموعات الأكثر تنظيما الموالية لتركيا.

    وتشهد المنطقة بين الحين والآخر اشتباكات بين هيئة تحرير الشام ومجموعات مسلحة أخرى، وقصفا متبادلا مع قوات النظام، كما تتعرّض لغارات من جانب قوات النظام وروسيا، وإن كانت وتيرة هذه الغارات تراجعت كثيرا منذ التوصل الى وقف لإطلاق النار برعاية روسية وتركية في العام 2020.

    وفي الخامس من أغسطس، قُتل ثلاثة مدنيين على الأقلّ من عائلة واحدة في غارة جوية روسية على ريف مدينة إدلب، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا وله شبكة مصادر واسعة في كل أنحاء سوريا.

    وقُتل 13 شخصا على الأقل في 25 يونيو، في غارات شنتها طائرات روسية على مناطق في شمال غرب سوريا يسيطر عليها مقاتلون معارضون.

     وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين داخل البلاد وخارجها.

    الذكرى العاشرة

    على صعيد آخر، نُظّم في مدينة إدلب مساء الأحد تجمّع في الذكرى العاشرة للهجوم الكيميائي الذي وقع في الغوطة الشرقية قرب دمشق ووُجهت أصابع الاتهام فيه الى قوات النظام السوري وراح ضحيته مئات القتلى. وتنفي دمشق أي علاقة لها بالهجوم. ويعيش آلاف النازحين من الغوطة الشرقية في محافظة إدلب.

    وفي محافظة السويداء في جنوب البلاد، تظاهر مئات السوريين الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

    وجرت التظاهرات بعد قرار الحكومة الأسبوع الماضي رفع الدعم عن الوقود، ما أثّر سلبا على معيشة السكان الذين يعانون جراء تدهور الاقتصاد السوري بعد 12 عاما من النزاع.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع عدد قتلى “هيئة تحرير الشام” في غارات روسية على إدلب