التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مسؤولون إسرائيليون: ثمة رابط بين التوتر مع حزب الله على الحدود والهجمات بالضفة

    قال مسؤولون أمنيون في إسرائيل، إن ثمة “رابطا بين التوتر مع حزب الله على الحدود مع لبنان، وبين الهجمات في الضفة الغربية”، حسبما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي في تقرير خاص بها.

    وأشارت الإذاعة في معرض تقريرها، إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناياهو ووزير دفاعه، يواف غالانت، ليلة الإثنين، بأن “إيران هي الممول الرئيسي لحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى توفير تمويل كبير لحركة حماس”.

    وقال المسؤولين، وفق التقرير: “إن ذروة الموجة الإرهابية ما زالت أمامنا”، مشيرين إلى أن “نجاح الهجمات الأخيرة، ونجاح المطلوبين في الهروب وعدم القبض عليهم وقت حدوث تلك الاعتداءات، يزيد من فرص محاولات تنفيذ هجمات مماثلة”. 

    والجيش الإسرائيلي مهتم بشكل رئيسي بحماية الشوارع الرئيسية في الضفة الغربية، ويعمل على تعزيز الدفاع وزيادة القوات في الكمائن والمواقع على طول تلك الطرق.

    وكان مصدر مطلع قد ذكر لـ”الحرة”، في 14 أغسطس الجاري، أن “قائد العلاقات الخارجية بالجيش الإسرائيلي، البريغادير جنرال أفي دفرين، قد أجرى زيارة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، للاجتماع مع قيادة القوات الأممية، لا سيما قوات حفظ السلام (يونيفيل) المتواجدة على الحدود بين إسرائيل ولبنان”.

    وهدفت الزيارة إلى “التنسيق بشأن دور القوات الأممية على الحدود في مراقبة تنفيذ القرار الدولي رقم 1701، بالإضافة إلى بحث سبل منع التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني”.

    وكان نتانياهو، قد أوعز، في وقت سابق من هذا الشهر، بـ”الحفاظ على كفاءة واستعداد الجيش في الحالات الروتينية والطارئة لمواجهة أي تحد”.

    وجاءت تلك التصريحات خلال اجتماع عقده رئيس الحكومة في مقر قيادة الأركان في تل أبيب، مع غالانت ومجموعة من كبار الضباط، “لمناقشة استعداد الجيش الإسرائيلي لمهامه”.

    المصدر

    أخبار

    مسؤولون إسرائيليون: ثمة رابط بين التوتر مع حزب الله على الحدود والهجمات بالضفة

  • اليابان تعلن موعد تنفيذ خطتها “المثيرة للجدل” لتصريف مليون طن من المياه المشعة

    لا يزال آلاف الأشخاص يتدافعون لإخلاء مدينة يلونايف شمالي كندا، حيث تتصاعد ألسنة اللهب في موسم حرائق الغابات، مما يهدد بكارثة ثانية في أميركا الشمالية خلال عدة أسابيع، بحسب صحيفة “فايننشال تايمز”.

    وسلطات الصحيفة البريطانية الضوء على أنماط الطقس المتطرفة، بما في ذلك موجات الحر الشديدة وحرائق الغابات المميتة في أميركا الشمالية من هاواي إلى كندا، لتثير ناقوس الخطر بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وتندلع الحرائق في مساحات شاسعة من وادي أوكاناغان، بما في ذلك مدينتا كيلونا ووست كيلونا المجاورة في مقاطعة بريتيش كولومبيا البريطانية.

    ولا يزال نحو 27 ألف شخص مشمولين بأوامر الإخلاء في المقاطعة، حيث ما زال 385 حريقا مشتعلا من بين نحو 1040 بمختلف أنحاء البلاد.

    والخميس، دعا رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إلى اجتماع مجموعة الاستجابة للحوادث، وقال إن حكومته ستواصل “حشد الموارد على وجه السرعة”.

    وأتت الحرائق في كندا هذا الصيف على أكثر من 14 مليون هكتار من الأراضي، وهي مساحة تعادل مساحة اليونان وتساوي تقريبا ضعف آخر رقم قياسي بلغ 7,3 ملايين هكتار. ولقي أربعة أشخاص حتفهم حتى الآن.

    والإثنين، ساعد تراجع درجات الحرارة عناصر الإطفاء على تحقيق تقدم في مواجهة ما وصفها رئيس الوزراء الكندي، حرائق غابات “أشبه بنهاية العالم” تشتعل في أنحاء غرب كندا بعدما تم إجلاء عشرات الآلاف أو دعوتهم للتأهب.

    وشدّدت وزيرة إدارة الطوارئ في بريتيش كولومبيا بوين ما على أن “الأوضاع لا تزال بغاية الخطورة”، لكن مسؤولين أشاروا في مؤتمر صحفي، الإثنين، إلى أن الأحوال الجوية باتت مؤاتية لاحتواء الحرائق.

    إعصار يضرب كاليفورنيا والمكسيك

    وتأتي هذه الحرائق في الوقت الذي يضرب فيه إعصار آخر ولاية كاليفورنيا والمكسيك، مهددا بفيضانات كارثية على طول ساحل المحيط الهادئ.

    وفي بلدة لاهاينا السياحية بجزيرة ماوي في هاواي، اندلع حريق غابات هائل أججته الرياح العاتية لإعصار في المحيط الهادئ، مما أدى إلى مقتل أكثر من 110 أشخاص.

    وتعتبر هذه الحوادث جزءا من نمط أوسع للطقس القاسي والكوارث التي تكشفت في جميع أنحاء أميركا الشمالية هذا الصيف، حيث يتسبب تغير المناخ في زيادة العواصف والأمطار والحرارة والجفاف.

    ويشير العلماء إلى أن الاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية يفاقم الكوارث الطبيعية ويجعلها أكثر تكرارا وفتكا.

    وقالت جينيفر فرانسيس، كبيرة العلماء في مركز “وودويل” لأبحاث المناخ، إن موجات الحر والجفاف والفيضانات والعواصف الشديدة كلها مرتبطة “بشكل مباشر” بتغير المناخ.

    ولفتت إلى أن تغير المناخ أدى أيضا إلى “تهيئة الظروف لإبقاء حرائق الغابات المتكررة لفترات أطولط.

    المصدر

    أخبار

    اليابان تعلن موعد تنفيذ خطتها “المثيرة للجدل” لتصريف مليون طن من المياه المشعة

  • مصر تعلن عن “كشف بترولي جديد” في خليج السويس

    “لقد عدت.. لقد عدت”.. هكذا صرخت العداءة الأميركية، شاكاري ريتشاردسون،  بعد أن ظفرت بذهبية سباق 100 متر لدى السيدات، مسجلة زمناً قياسياً للبطولة قدره 10.65 ثوان، في مونديال القوى بالعاصمة المجرية بودابست، لتصبح بذلك “أسرع امرأة في العالم”.

    وكانت ريتشاردسون، البالغة من العمر 23 عاماً، قد تفوقت في ذلك السباق المذهل على الجامايكيتين شيريكا جاكسون الثانية (10.72 ث)، والفائزة باللقب 5 مرات، وشيلي-آن فرايزر-برايس، التي حلت ثالثة بزمن (10.77 ث).

    وغابت ريتشاردسون عن دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021 بعدما ثبت تناولها المارايغونا، وفشلت أيضاً في التأهل لبطولة العالم في يوجين العام الماضي خلال التجارب الأميركية.

    وكان البيت الأبيض قد اقترح على المسؤولين النظر في تغيير قواعد استخدام الماريغوانا، بعد منع ريتشاردسون، من تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة.

    وأثار الحظر انتقادات واسعة النطاق، حيث أشار العديد من النشطاء الأميركيين من أصل أفريقي على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “الماريغوانا ليست منشطا أو عقارا يعزز الأداء”.
     
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك، جين ساكي: “نعلم أن القواعد موجودة في كل مكان. ربما ينبغي أن نلقي نظرة أخرى عليها”.

    وأضافت: “علينا بالتأكيد أن نحترم دور وكالة مكافحة المنشطات الأميركية واللجنة الأولمبية الأميركية، والقرارات التي يتخذونها”.

    من جانبها، قالت هيئة سباقات المضمار والميدان ” USATF”، وهي الهيئة الحاكمة الوطنية بالولايات المتحدة لألعاب القوى في سباقات المضمار والميدان، إنها “متعاطفة” مع ريتشاردسون، و”تدين القواعد التي وضعتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات”.

    فرحة غامرة

    وبعد تحقيقها ذلك الرقم القياسي، صرخت ريتشاردسون بعدما التقطت أنفاسها :”لقد عدت، لقد عدت!”، وذلك على الرغم من أنها وصلت إلى السباق النهائي بصعوبة، كواحدة من أسرع خاسرتين إثر بداية سيئة في نصف النهائي.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عنها قولها: “بصراحة أنا عاجزة عن التعبير..  ما حدث أمر سريالي وأحتاج أن انتظر إلى صباح اليوم التالي حتى استوعب ما جرى على الأرجح”.

    وأضافت: “خلال السنوات الثلاث الماضية، أظهرت لكم ما يمكنني فعله.. كنت أنا فقط من يقف في طريقي، والآن أنا أقف مع نفسي”.

    وفي العام الماضي، كان تلك العداءة السمراء التي اشتهرت سابقا بارتداء شعر مستعار برتقالي اللون، قد فشلت في التأهل لسباقي 100 و200 متر ببطولة العالم على أرضها في يوجين، وجلست تشاهد سيطرة جاميكا على منصة التتويج في سباق 100 متر بقيادة شيلي-آن فريرز-برايس وجاكسون وإيلين تومسون-هيرا على الترتيب.

    كما أن ريتشاردسون  اشتهرت بالتلاسن على مواقع التواصل الاجتماعي من حدة المنافسة، حيث قال الأسطورة الجامايكي، وأسرعر رجل في العالم، يوسين بولت، إن ريتشاردسون بحاجة إلى “التحدث بشكل أقل والتدرب أكثر”، بحسب وكالة رويترز.

    لكن مظهرها المتألق ومنشوراتها الاستفزازية ساعدتها في أن تصبح واحدة من أكثر من تتابعهم الجماهير في هذه الرياضة، حيث تملك 2.4 مليون متابع على تطبيق إنستغرام.

    لذا فمشاركتها في بطولة العالم أخيرا، ونجاتها من الخروج من الدور قبل النهائي ثم مطاردة جاكسون، صاحبة أسرع زمن في السباق هذا العام، في آخر 20 مترا كان بالتأكيد بمثابة إنجاز كبير.

    وأجابت ريتشاردسون عند سؤالها عن رحلتها: “لا تستسلم أبدا، ولا تسمح أبدا لوسائل الإعلام أو الغرباء بتحديد هويتك. قاتل دائما، بغض النظر عن أي شيء”.

    وأضافت: “مع اقتراب النهائي وعبور كل دور والعلم أن العداءات البارزات بلغن النهائي أيضا، فقد كان يجب علي الوجود بينهن. أنا سعيدة فقط بالجلوس هنا وأنا أعلم أن كل ذلك قد آتى ثماره”.

    وكانت ريتشاردسون  قد أصبحت سادس أسرع امرأة في العالم، في 10 أبريل، بزمن  قدره 10.72 ثانية، في بطولة أقيمت بولاية فلوريدا، حيث كان عمرها آنذاك 21 عاما فقط.

    وحققت العداءة البالغة من العمر 21 عاماً، تاسع أسرع زمن في تاريخ السباق الشهير ضمن لقاء ميرامار الدولي. وسجلت في 8 يونيو عام 2019، 10.75 ثوان في أوستن، خلال البطولة الجامعية في الولايات المتحدة.

    وأضحت ريتشاردسون وقتها ضمن أسرع 6 سيدات في العالم، بعد مواطناتها الراحلة عام 1998 عن 38 عاماً فلورنث غريفيث – جوينر، صاحبة أسرع 3 أرقام في التاريخ (10.49 ـ 10.61 ـ 10.62)، وكارميليتا جيتر (10.64)، وماريون غونر (10.65)، بالإضافة إلى العداءتين الجامايكيتين فرايزر ـ براس وتومسون (10.70).

    وفيما يتعلق بحياتها الشخصية، فقد نشأت ريتشاردسون في كنف جدتها بيتي هارب وخالتها، بعيدا عن أحضان والدتها البيولوجية.

    وقبل أسبوع من سباق التأهل لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو، توفيت والدتها البيولوجية، حيث ذكرت لاحقا أنها تعاطت المارايغونا بعد أن نما إلى مسامعها رحيل أمها، وهو الأمر الذي أدى حرمانها من تلك المشاركة التاريخية.

    وتميزت ريتشاردسون بأظافرها الطويلة وشعرها الملون خلال مشاركاتها في العديد من السباقات، موضحة أن استوحت مظهرها الخارجي من نجمة ألعاب القوى السابقة، الأميركية فلورنس غريفيث جوينر.

    المصدر

    أخبار

    مصر تعلن عن “كشف بترولي جديد” في خليج السويس

  • الدول الكبرى و"مياه القمر".. "موارد فضائية" تشعل منافسة عالمية

    تتسابق الدول والشركات الخاصة لإرسال مركبات إلى سطح القمر بهدف البحث العلمي واستكشاف الفضاء السحيق، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    المصدر

    أخبار

    الدول الكبرى و"مياه القمر".. "موارد فضائية" تشعل منافسة عالمية

  • تعرّف على “أسرع امرأة في العالم”.. من هي شاكاري ريتشاردسون؟

    “لقد عدت.. لقد عدت”.. هكذا صرخت العداءة الأميركية، شاكاري ريتشاردسون،  بعد أن ظفرت بذهبية سباق 100 متر لدى السيدات، مسجلة زمناً قياسياً للبطولة قدره 10.65 ثوان، في مونديال القوى بالعاصمة المجرية بودابست، لتصبح بذلك “أسرع امرأة في العالم”.

    وكانت ريتشاردسون، البالغة من العمر 23 عاماً، قد تفوقت في ذلك السباق المذهل على الجامايكيتين شيريكا جاكسون الثانية (10.72 ث)، والفائزة باللقب 5 مرات، وشيلي-آن فرايزر-برايس، التي حلت ثالثة بزمن (10.77 ث).

    وغابت ريتشاردسون عن دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021 بعدما ثبت تناولها المارايغونا، وفشلت أيضاً في التأهل لبطولة العالم في يوجين العام الماضي خلال التجارب الأميركية.

    وكان البيت الأبيض قد اقترح على المسؤولين النظر في تغيير قواعد استخدام الماريغوانا، بعد منع ريتشاردسون، من تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة.

    وأثار الحظر انتقادات واسعة النطاق، حيث أشار العديد من النشطاء الأميركيين من أصل أفريقي على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “الماريغوانا ليست منشطا أو عقارا يعزز الأداء”.
     
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك، جين ساكي: “نعلم أن القواعد موجودة في كل مكان. ربما ينبغي أن نلقي نظرة أخرى عليها”.

    وأضافت: “علينا بالتأكيد أن نحترم دور وكالة مكافحة المنشطات الأميركية واللجنة الأولمبية الأميركية، والقرارات التي يتخذونها”.

    من جانبها، قالت هيئة سباقات المضمار والميدان ” USATF”، وهي الهيئة الحاكمة الوطنية بالولايات المتحدة لألعاب القوى في سباقات المضمار والميدان، إنها “متعاطفة” مع ريتشاردسون، و”تدين القواعد التي وضعتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات”.

    فرحة غامرة

    وبعد تحقيقها ذلك الرقم القياسي، صرخت ريتشاردسون بعدما التقطت أنفاسها :”لقد عدت، لقد عدت!”، وذلك على الرغم من أنها وصلت إلى السباق النهائي بصعوبة، كواحدة من أسرع خاسرتين إثر بداية سيئة في نصف النهائي.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عنها قولها: “بصراحة أنا عاجزة عن التعبير..  ما حدث أمر سريالي وأحتاج أن انتظر إلى صباح اليوم التالي حتى استوعب ما جرى على الأرجح”.

    وأضافت: “خلال السنوات الثلاث الماضية، أظهرت لكم ما يمكنني فعله.. كنت أنا فقط من يقف في طريقي، والآن أنا أقف مع نفسي”.

    وفي العام الماضي، كان تلك العداءة السمراء التي اشتهرت سابقا بارتداء شعر مستعار برتقالي اللون، قد فشلت في التأهل لسباقي 100 و200 متر ببطولة العالم على أرضها في يوجين، وجلست تشاهد سيطرة جاميكا على منصة التتويج في سباق 100 متر بقيادة شيلي-آن فريرز-برايس وجاكسون وإيلين تومسون-هيرا على الترتيب.

    كما أن ريتشاردسون  اشتهرت بالتلاسن على مواقع التواصل الاجتماعي من حدة المنافسة، حيث قال الأسطورة الجامايكي، وأسرعر رجل في العالم، يوسين بولت، إن ريتشاردسون بحاجة إلى “التحدث بشكل أقل والتدرب أكثر”، بحسب وكالة رويترز.

    لكن مظهرها المتألق ومنشوراتها الاستفزازية ساعدتها في أن تصبح واحدة من أكثر من تتابعهم الجماهير في هذه الرياضة، حيث تملك 2.4 مليون متابع على تطبيق إنستغرام.

    لذا فمشاركتها في بطولة العالم أخيرا، ونجاتها من الخروج من الدور قبل النهائي ثم مطاردة جاكسون، صاحبة أسرع زمن في السباق هذا العام، في آخر 20 مترا كان بالتأكيد بمثابة إنجاز كبير.

    وأجابت ريتشاردسون عند سؤالها عن رحلتها: “لا تستسلم أبدا، ولا تسمح أبدا لوسائل الإعلام أو الغرباء بتحديد هويتك. قاتل دائما، بغض النظر عن أي شيء”.

    وأضافت: “مع اقتراب النهائي وعبور كل دور والعلم أن العداءات البارزات بلغن النهائي أيضا، فقد كان يجب علي الوجود بينهن. أنا سعيدة فقط بالجلوس هنا وأنا أعلم أن كل ذلك قد آتى ثماره”.

    وكانت ريتشاردسون  قد أصبحت سادس أسرع امرأة في العالم، في 10 أبريل، بزمن  قدره 10.72 ثانية، في بطولة أقيمت بولاية فلوريدا، حيث كان عمرها آنذاك 21 عاما فقط.

    وحققت العداءة البالغة من العمر 21 عاماً، تاسع أسرع زمن في تاريخ السباق الشهير ضمن لقاء ميرامار الدولي. وسجلت في 8 يونيو عام 2019، 10.75 ثوان في أوستن، خلال البطولة الجامعية في الولايات المتحدة.

    وأضحت ريتشاردسون وقتها ضمن أسرع 6 سيدات في العالم، بعد مواطناتها الراحلة عام 1998 عن 38 عاماً فلورنث غريفيث – جوينر، صاحبة أسرع 3 أرقام في التاريخ (10.49 ـ 10.61 ـ 10.62)، وكارميليتا جيتر (10.64)، وماريون غونر (10.65)، بالإضافة إلى العداءتين الجامايكيتين فرايزر ـ براس وتومسون (10.70).

    وفيما يتعلق بحياتها الشخصية، فقد نشأت ريتشاردسون في كنف جدتها بيتي هارب وخالتها، بعيدا عن أحضان والدتها البيولوجية.

    وقبل أسبوع من سباق التأهل لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو، توفيت والدتها البيولوجية، حيث ذكرت لاحقا أنها تعاطت المارايغونا بعد أن نما إلى مسامعها رحيل أمها، وهو الأمر الذي أدى حرمانها من تلك المشاركة التاريخية.

    وتميزت ريتشاردسون بأظافرها الطويلة وشعرها الملون خلال مشاركاتها في العديد من السباقات، موضحة أن استوحت مظهرها الخارجي من نجمة ألعاب القوى السابقة، الأميركية فلورنس غريفيث جوينر.

    المصدر

    أخبار

    تعرّف على “أسرع امرأة في العالم”.. من هي شاكاري ريتشاردسون؟