التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تطور نوعي بهجومها المضاد.. أوكرانيا تعلن تحرير قرية “روبوتين” الاستراتيجية

    ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن وثائق كشفت أن بيلاروس، الحليف القوي لروسيا، “عمدت إلى نقل آلاف الأطفال الأوكرانيين إلى أراضيها، حيث تعرضوا للدعاية المؤيدة للكرملين”.

    وأوضحت وثائق  مسربة من شركة السكك الحديدية الروسية وشركة بيلاروسكالي، وهي شركة عملاقة لإنتاج أسمدة بوتاس في بيلاروس، أنه “جرى إحضار أكثر من ألفي طفل عن طريق السكك الحديدية من المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، إلى بيلاروس، كجزء من اتفاقية بين البلدين الحليفين”.

    وبحسب الوثائق، فقد جرى “نقل الأطفال عبر القطارات إلى العاصمة البيلاروسية مينسك، وذلك قبل نقلهم إلى معسكرات في حافلات يملكها فريق كرة القدم شختيور سوليغورسك”. 

    ولم ترد بيلاروسكالي أو نادي شختيور سوليغورسك أو حكومة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، التي لها سيطرة مباشرة على الكثير من أجهزة الدولة في بلاده، على طلبات التعليق بشأن تلك المخيمات.

    وكان قد جرى فرض عقوبات على شركة بيلاروسكالي، التي تعتبر أكبر دافع للضرائب في بيلاروس، من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    ووفقا للوثائق المسربة، فقد “أنفقت الشركة ملايين الدولارات لإحضار 7 مجموعات تتألف كل واحدة منها من 310 أطفال  أوكرانيين، منذ ربيع عام 2022”.

    وجرى نقل الأطفال إلى مصحة الشركة في مدينة دوبرافا، جنوبي بيلاروس، حيث كانت تتراوح أعمار الصغار بين سنتين وثلاثة وأعوام. 

    وحصلت “المجموعة الوطنية لمكافحة الأزمات”، ومقرها وارسو، وهي مؤسسة فكرية بيلاروسية بقيادة  المعارض البارز الذي يقيم في المنفى، بافيل لاتوشكا، على بعض تفاصيل البرنامج من وثائق السكك الحديدية الروسية، التي سربها أحد القراصنة (هاكر).

    كما حصلت الجماعة المعارضة على معلومات من وثائق داخلية من شركة بيلاروسكالي.

    وتظهر صور المعسكر التي تم تداولها على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لشركة الأسمدة، المرافق التي تستضيف الأطفال، مبينه أنهم “تلقوا تدريبات أساسية على الأسلحة”، بالإضافة إلى “لقائهم برجال دين أرثوذكس روس”.
     
    وفي مقطع فيديو تم تسجيله في أكتوبر ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي، “تستضيف امرأتان مجموعة من الأطفال في مسرح صغير، حيث تشيدان بزعيم الكرملين، بينما تدعوان إلى قتل الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي”.

    وقالت إحداهن وهي تحمل ميكروفونًا تحت أضواء المسرح وسط تصفيق الأطفال: “دعواتنا لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بالسيطرة على أوكرانيا بأكملها”.

    وحددت المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات هويات الأطفال في الفيديو، باستخدام معلومات مسربة من المسؤولين داخل المخيمات، في حين حددت دور الأيتام الأوكرانية بعض الأطفال على أنهم “أيتام من أوكرانيا”.

    ويعتبر نقل الأيتام عبر الحدود دون إذن من حكومة بلدهم، أمرا  محظورا بموجب القانون الدولي.

    وتقول أوكرانيا إن “روسيا نقلت ما يقرب من 20 ألف طفل من أراضيها منذ بدء الحرب”، لافتة إلى أن بعضهم جرى نقله إلى معسكرات داخل الأراضي الروسية، وفق الصحيف الأميركية.

    وفي بعض الحالات، كان يتم إعادة الأطفال إلى عائلاتهم، بينما تؤكد الحكومة الأوكرانية أن المعسكرات في روسيا تهدف إلى “غرس المشاعر المؤيدة لموسكو في نفوس الصغار”.

    ولم يرد الكرملين على طلب الصحيفة للتعليق. كما لم يفعل أمين المظالم الأوكراني لحقوق الإنسان.

    وفتحت ليتوانيا، التي أصبحت مع بولندا مركزًا للمعارضة البيلاروسية، تحقيقًا في عمليات نقل الأطفال الأوكرانيين إلى بيلاروس.
     
    وكانت شركة بيلاروسكالي قد روجت لتلك للمخيمات على موقعها على الإنترنت، وزعمت أن تلك المخيمات عبارة عن “مرافق صحية للأطفال”، لكن وفقًا لوثائق الشركة الداخلية التي اطلعت عليها “وول ستريت جورنال”، فإن متوسط ما كان ينفق على كل طفل لتلبية الاحتياجات الصحية لم يتجاوز 0.20 دولارًا.
     
    وفي سبتمبر الماضي، قال موقع الشركة إن المخيم استقبل 1050 طفلاً دون سن 15 عامًا من منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، بما في ذلك مدينتي دونيتسك وماريوبول المحتلتين.
     
    وفي أوائل أبريل، أعلن الموقع الإلكتروني للشركة، أن أكثر من ألف طفل من دونباس سيأتون إلى المعسكرات في دوبرافا، “لممارسة الرياضة وتعلم الفنون وتناول أشهى المأكولات البيلاروسية”.

    وتظهر وثيقة حصلت عيها المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات، أن عددا من الأطفال -بما في ذلك 200 يتيم – قد نُقلوا من 15 مدينة وبلدة في جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك منطقتي خيرسون وزابورجيا.

    وفي أواخر يونيو، قدمت المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات أدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية، الهيئة الدولية التي تحاكم جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، تضمنت تفاصيل العملية والجدول الزمني لعمليات نقل الأطفال الأوكرانيين إلى بيلاروس.

    وفي مارس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق كل من بوتين ومفوضة حقوق الأطفال، ماريا لفوفا بيلوفا، لمواجهة اتهامات بالترحيل غير القانوني لأطفال أوكرانيين إلى روسيا.

    ولم ترد المحكمة الجنائية الدولية على طلب “وول ستريت جورنال” للتعليق.

    المصدر

    أخبار

    تطور نوعي بهجومها المضاد.. أوكرانيا تعلن تحرير قرية “روبوتين” الاستراتيجية

  • كيف تستغل الذكاء الاصطناعي في العثور على وظيفة أحلامك؟.. 8 نصائح مهمة

    يسعى الكثير من الناس وعلى تنوع اختصاصاتهم، للحصول على أحسن فرص العمل الممكنة عبر مواقع ومنصات التوظيف الكبرى، مثل منصة “لينكد إن” (LinkedIn)، و”إنديد دوت كوم” (Indeed)، و(ZipRecruiter)، وغيرها من المنافذ داخل وخارج الولايات المتحدة.

    ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإنه بالإمكان استغلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تلك المواقع، عبر اتباع بعض النصائح التي تساعد الباحث عن العمل في الوصول إلى الجهات التي تبحث عن خبرته، بشكل أفضل وأسرع. ومن أهم تلك الخطوات:

    التأكد من اكتمال ملف التعريف الخاص بك

    إن أبسط شيء يمكن للأشخاص القيام، به هو إنشاء ملف شخصي متكامل، إذ يعد مجال المهارات الوظيفية والمهنية عاملا مهمًا بشكل خاص على منصة LinkedIn، التي طرحت مؤخرًا ميزة لتصفية المهارات، لتساعد مسؤولي التوظيف على معرفة أي من مهاراتك ذات صلة بالوظيفة المنشودة.

    وتسمح تلك الخاصية أيضًا للباحثين عن عمل بوضع علامات على ما يصل إلى 5 مهارات عليا في قسم about “بشأني” في الجزء العلوي من ملفاتهم الشخصية.

    من جانبها، أوضحت منصة ZipRecruiter أن أنظمتها تركز على التوظيف والتعليم والمهارات والشهادات والخبرات، وبالتالي يجب على مستخدم تلك المنصات أن يتحقق من أن جميع المعلومات المطلوبة متوفرة في سيرته الذاتية، حتى يتم تحليلها بشكل صحيح من قبل خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

    وفي بعض الأحيان، قد تخلق الحقول المطلوب تعبتئها مشاكل، من جهة تنسيق السيرة الذاتية بشكل صحيح وملائم، لذلك يقترح موقع “إنديد” أن يكون لدى المستخدم ملفًا شخصيًا وسيرة ذاتية منفصلة يتم تحميلها على موقعه، حتى يتمكن من تقديم تطابق وظيفي أفضل.

    وفي هذا السياق، تسمح منصة LinkedIn للباحث عن العمل بحفظ سيرته الذاتية وإظهارها لمسؤولي التوظيف، عن طريق تبديل وضع “مشاركة بيانات السيرة الذاتية مع جهات التوظيف” إلى “تشغيل” بعد التقدم للوظيفة.

    قدم المزيد من المعلومات عن نفسك

    في بعض الأحيان، يؤدي تقديم مزيد من المعلومات بشأن مهاراتك أو خبراتك إلى زيادة فرصك في أن تتم ملاحظتك بواسطة روبوتات الذكاء الاصطناعي، أو مديري التوظيف في الشركات.

    ويوضح المشرفون على منصة ZipRecruiter أنه “كلما زادت المعلومات التي يمكن أن يراها نظامه، كلما ارتفعت احتمالية الحصول على وظيفة”.

    ومع ذلك، يجب على المستخدمين أيضًا التفكير في مقدار المعلومات التي يريدون أن تكون ظاهرة على الملأ، لأنها قد تكلفهم انتهاك بعض خصوصيتهم.

    استخدم كلمات رئيسية مشتركة

    تقوم أنظمة التوظيف والذكاء الاصطناعي أحيانًا بتصفية الكلمات الرئيسية للعثور على التطابقات الجيدة والملائمة بين  الباحثين عن الوظائف وبين أرباب العمل.

    لذلك ينصح الخبراء الباحث عن العمل باستخدام كلمات ومصطلحات شائعة ومنتشرة في مجال مهنته ووظيفته، فعلى سبيل المثال من الضروري استخدام اسم الوظيفة الشائع والمعروف، والابتعاد عن الاختصارات، حتى تظهر نتائجه بشكل أفضل وأقوى لدى عن البحث عن الأشخاص الذين لديهم القدرة على تولي ذلك المنصب.

    اتبع أفضل الطرق لكتابة السير الذاتية

    بالنسبة للذكاء الاصطناعي وللناس على حد سواء، لا تزال بعض أفضل الممارسات القديمة لكتابة السيرة الذاتية صحيحة.

    لذا تأكد من عدم وجود أية كلمات بها أخطاء إملائية، وتجنب التصميمات والتنسيقات المعقدة، لأن الأخيرة قد تكون عائقا أمام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وبالتالي لا تجعل ملف الراغب في العمل  ظاهرا في محركات البحث بشكل جيد في مواقع التوظيف.

    استفد من خصائص وميزات مواقع التوظيف 

    تقدم بعض مواقع العمل إعدادات تساعد في جعل سيرتك الذاتية أكثر قابلية للاكتشاف، أو تقدم النصيحة لك بشأن كيفية تحسين فرصك.

    ففي منصة إنديد، يجب عليك وضع سيرتك الذاتية ضمن خاصية “قابلة للبحث في إنديد”، بحيث يمكن لأصحاب العمل التواصل معك مباشرة إذا كان لديهم عملا مناسبا لك.

     وبالمثل، لدى لينكدإن إعداد يسمى open to work “منفتح على عمل جديد”، والذي عند تنشيطه، يعلم مسؤولي التوظيف أنك تبحث عن فرص جديدة؛ كما أن لديها إطار ملف شخصي “منفتح على العمل” يجعل مشاهدة بحثك واضحة أكثر للجمهور.

    وتتيح ميزة “تسليط الضوء على إنديد” مرة واحدة في الأسبوع للباحثين عن عمل، أن يوضحوا لصاحب العمل أن هذا المنصب مهم بشكل خاص بالنسبة لهم، بعد التقدم بطلب توظيف.

    ويوفر نفس الموقع أيضًا أدوات، بما في ذلك تقرير السيرة الذاتية الفوري، الذي يقوم بمراجعة سيرتك الذاتية وتحديد أية أخطاء بها، بالإضافة إلى الإعداد للمقابلة، الذي يسمح للباحثين عن عمل بممارسة مهارات المقابلة، مع التركيز على نقاط قوة معنية.

    ساعد الذكاء الاصطناعي حتى يساعدك

    تحاول العديد من مواقع التوظيف تقديم وظائف للمرشحين لا تناسب مجموعات مهاراتهم فحسب، بل تطابق أيضًا تلك التي ربما لم يفكروا فيها من قبل.

    لذلك يجب مساعدة تلك المواقع من خلال ذكر مهاراتك بشكل جيد، والنقر على كافة الوظائف التي بإمكانك العمل فيها. 

    التواصل المباشر

    ضع في اعتبارك استخدام المنصات للعثور على أشخاص يمكنهم مساعدتك في الحصول على وظيفة، وإجراء اتصالات معهم بشكل مباشر.

    وفي هذا المنحى، قال بعض الباحثين عن عمل إنهم كانوا أكثر حظًا عندما تمكنوا من التحدث إلى شخص ما في شركة التوظيف.

    وتذكر بعض إعلانات الوظائف أسماء مدراء التوظيف أو معلومات الاتصال بهم، ففي منصة LinkedIn، يمكن للساعين وراء فرصة عمل البحث عن الأشخاص الذين يعملون في الشركات الباحثة عن الموظفين.

    وعليه فإن بذل جهد إضافي لتقديم نفسك وبدء محادثة مع أولئك المدراء، قد يكون مفتاحك للوصول إلى وظيفة أحلامك.

    اطلب بياناتك

    قد ترغب أيضًا في فهم ما تعرفه مواقع العمل عنك، والتي يوفر معظمها إمكانية لذلك.

    وكان قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا، الذي دخل حيز التنفيذ عام 2020، قد سمح لمستخدمي تلك المواقع الذين يعيشون في الولاية بطلب معلومات بشأن البيانات التي جمعتها الشركة عنهم، وكيفية استخدامها.

    كما يمنح القانون المستخدمين الحق في طلب الاستنتاجات التي قد تكون المواقع قد أوجدتها داخليًا عنهم وتعكس عوامل مثل تفضيلاتهم وخصائصهم واتجاهاتهم النفسية وقدراتهم وكفاءاتهم، وبالتالي تكون أمامهم فرصة لتحسين أو تعديل  الصورة المأخوذة عنهم.

    المصدر

    أخبار

    كيف تستغل الذكاء الاصطناعي في العثور على وظيفة أحلامك؟.. 8 نصائح مهمة

  • في تطور نوعي بهجومها المضاد.. أوكرانيا تعلن تحرير قرية “روبوتين” الاستراتيجية

    ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن وثائق كشفت أن بيلاروس، الحليف القوي لروسيا، “عمدت إلى نقل آلاف الأطفال الأوكرانيين إلى أراضيها، حيث تعرضوا للدعاية المؤيدة للكرملين”.

    وأوضحت وثائق  مسربة من شركة السكك الحديدية الروسية وشركة بيلاروسكالي، وهي شركة عملاقة لإنتاج أسمدة بوتاس في بيلاروس، أنه “جرى إحضار أكثر من ألفي طفل عن طريق السكك الحديدية من المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، إلى بيلاروس، كجزء من اتفاقية بين البلدين الحليفين”.

    وبحسب الوثائق، فقد جرى “نقل الأطفال عبر القطارات إلى العاصمة البيلاروسية مينسك، وذلك قبل نقلهم إلى معسكرات في حافلات يملكها فريق كرة القدم شختيور سوليغورسك”. 

    ولم ترد بيلاروسكالي أو نادي شختيور سوليغورسك أو حكومة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، التي لها سيطرة مباشرة على الكثير من أجهزة الدولة في بلاده، على طلبات التعليق بشأن تلك المخيمات.

    وكان قد جرى فرض عقوبات على شركة بيلاروسكالي، التي تعتبر أكبر دافع للضرائب في بيلاروس، من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    ووفقا للوثائق المسربة، فقد “أنفقت الشركة ملايين الدولارات لإحضار 7 مجموعات تتألف كل واحدة منها من 310 أطفال  أوكرانيين، منذ ربيع عام 2022”.

    وجرى نقل الأطفال إلى مصحة الشركة في مدينة دوبرافا، جنوبي بيلاروس، حيث كانت تتراوح أعمار الصغار بين سنتين وثلاثة وأعوام. 

    وحصلت “المجموعة الوطنية لمكافحة الأزمات”، ومقرها وارسو، وهي مؤسسة فكرية بيلاروسية بقيادة  المعارض البارز الذي يقيم في المنفى، بافيل لاتوشكا، على بعض تفاصيل البرنامج من وثائق السكك الحديدية الروسية، التي سربها أحد القراصنة (هاكر).

    كما حصلت الجماعة المعارضة على معلومات من وثائق داخلية من شركة بيلاروسكالي.

    وتظهر صور المعسكر التي تم تداولها على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لشركة الأسمدة، المرافق التي تستضيف الأطفال، مبينه أنهم “تلقوا تدريبات أساسية على الأسلحة”، بالإضافة إلى “لقائهم برجال دين أرثوذكس روس”.
     
    وفي مقطع فيديو تم تسجيله في أكتوبر ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي، “تستضيف امرأتان مجموعة من الأطفال في مسرح صغير، حيث تشيدان بزعيم الكرملين، بينما تدعوان إلى قتل الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي”.

    وقالت إحداهن وهي تحمل ميكروفونًا تحت أضواء المسرح وسط تصفيق الأطفال: “دعواتنا لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بالسيطرة على أوكرانيا بأكملها”.

    وحددت المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات هويات الأطفال في الفيديو، باستخدام معلومات مسربة من المسؤولين داخل المخيمات، في حين حددت دور الأيتام الأوكرانية بعض الأطفال على أنهم “أيتام من أوكرانيا”.

    ويعتبر نقل الأيتام عبر الحدود دون إذن من حكومة بلدهم، أمرا  محظورا بموجب القانون الدولي.

    وتقول أوكرانيا إن “روسيا نقلت ما يقرب من 20 ألف طفل من أراضيها منذ بدء الحرب”، لافتة إلى أن بعضهم جرى نقله إلى معسكرات داخل الأراضي الروسية، وفق الصحيف الأميركية.

    وفي بعض الحالات، كان يتم إعادة الأطفال إلى عائلاتهم، بينما تؤكد الحكومة الأوكرانية أن المعسكرات في روسيا تهدف إلى “غرس المشاعر المؤيدة لموسكو في نفوس الصغار”.

    ولم يرد الكرملين على طلب الصحيفة للتعليق. كما لم يفعل أمين المظالم الأوكراني لحقوق الإنسان.

    وفتحت ليتوانيا، التي أصبحت مع بولندا مركزًا للمعارضة البيلاروسية، تحقيقًا في عمليات نقل الأطفال الأوكرانيين إلى بيلاروس.
     
    وكانت شركة بيلاروسكالي قد روجت لتلك للمخيمات على موقعها على الإنترنت، وزعمت أن تلك المخيمات عبارة عن “مرافق صحية للأطفال”، لكن وفقًا لوثائق الشركة الداخلية التي اطلعت عليها “وول ستريت جورنال”، فإن متوسط ما كان ينفق على كل طفل لتلبية الاحتياجات الصحية لم يتجاوز 0.20 دولارًا.
     
    وفي سبتمبر الماضي، قال موقع الشركة إن المخيم استقبل 1050 طفلاً دون سن 15 عامًا من منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، بما في ذلك مدينتي دونيتسك وماريوبول المحتلتين.
     
    وفي أوائل أبريل، أعلن الموقع الإلكتروني للشركة، أن أكثر من ألف طفل من دونباس سيأتون إلى المعسكرات في دوبرافا، “لممارسة الرياضة وتعلم الفنون وتناول أشهى المأكولات البيلاروسية”.

    وتظهر وثيقة حصلت عيها المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات، أن عددا من الأطفال -بما في ذلك 200 يتيم – قد نُقلوا من 15 مدينة وبلدة في جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك منطقتي خيرسون وزابورجيا.

    وفي أواخر يونيو، قدمت المجموعة الوطنية لإدارة الأزمات أدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية، الهيئة الدولية التي تحاكم جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، تضمنت تفاصيل العملية والجدول الزمني لعمليات نقل الأطفال الأوكرانيين إلى بيلاروس.

    وفي مارس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق كل من بوتين ومفوضة حقوق الأطفال، ماريا لفوفا بيلوفا، لمواجهة اتهامات بالترحيل غير القانوني لأطفال أوكرانيين إلى روسيا.

    ولم ترد المحكمة الجنائية الدولية على طلب “وول ستريت جورنال” للتعليق.

    المصدر

    أخبار

    في تطور نوعي بهجومها المضاد.. أوكرانيا تعلن تحرير قرية “روبوتين” الاستراتيجية

  • المتحور الجديد لفيروس كورونا “يصل إلى مصر”

    أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، الثلاثاء، عن كشف بترولي جديد في منطقة امتياز جيسوم وطويلة غرب، في خليج السويس.

    ونشرت الوزارة بيانا جاء فيه: “أعلنت شركة كايرون ( Cheiron) تحقيق كشف بترولي جديد في منطقة امتياز جيسوم -طويلة غرب في خليج السويس”.

    وأشار البيان إلى أنه “تتم إدارة العمليات بالحقل من قبل شركة بتروجلف مصر المشتركة، نيابة عن الهيئة المصرية العامة للبترول بنسبة (50%) والشركاء كايرون-بيكو وكوفبيك ( 50%)”.

    وتم تحقيق الكشف “من خلال البئر الاستكشافي شمال جيسوم الشمالى GNN-11، وصادف البئر 165 قدمًا من صافي الطبقات الرأسية عالية الجودة في تكوين النوبةـ وترجع إلى ما قبل العصر الميوسين”.

    ولفتت وزارة البترول المصرية إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على تكوين النوبة الحامل للزيت الخام في منطقة الامتياز”، موضحة أن “الخزان الرئيسي المنتج بالحقل، يتواجد في تكوين نوخل”.

    وتم حفر البئر من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر، والتي تم تركيبها مؤخرًا في حقل شمال جيسوم الشمالى، وتم وضع البئر بنجاح على الإنتاج بمعدل يزيد عن 2500 برميل يوميًا، وفق البيان.

    واستطردت الوزارة: “نتيجة للبئر الجديد، وبرنامج الحفر الناجح الذي تم إجراؤه حتى الآن في الحقل، بلغ إجمالي إنتاج الزيت الخام حوالي 23 ألف برميل يوميا، مقارنة بنحو 4 آلاف برميل يومياً قبل تنمية حقل شمال جيسوم الشمالي”. 

    والبئر هو “رابع بئر يتم الانتهاء منه من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر”، بحسب الوزارة.

    جدير بالذكر أنه “يمكن حفر 3 آبار أخرى من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر، وسيتم استخدامها لاستكمال المرحلة الحالية من برنامج الحفر الاستكشافى وتنمية منطقة الامتياز” .

    بالإضافة إلى ذلك، تخطط “كايرون” و”كوفبيك” لحفر عدد إضافي من الآبار الاستكشافية في منطقة الامتياز، والتوسع في نشاط تنمية حقل شمال جيسوم الشمالى GNN.

    المصدر

    أخبار

    المتحور الجديد لفيروس كورونا “يصل إلى مصر”

  • بسبب الانقلاب.. الاتحاد الأفريقي يعلق مشاركة النيجر في جميع أنشطته

    قرر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، الثلاثاء، تعليق مشاركة النيجر على الفور من جميع أنشطة الاتحاد، إثر انقلاب الحرس الرئاسي على الرئيس المنتخب ديمقراطيا، محمد بازوم، في 26 يوليو، داعيا إلى “عدم منح الشرعية للانقلابيين” الذين استولوا على السلطة.

    ودعا المجلس في بيان، الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي، إلى “الامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه منح الشرعية للنظام غير القانوني في النيجر”.

    وبحسب البيان الذي أوردته رويترز، “يرفض المجلس بشدة أي تدخل خارجي من قبل أي جهة فاعلة، أو أي بلد خارج القارة، في شؤون السلام والأمن بأفريقيا، بما في ذلك المشاركات التي تقوم بها الشركات العسكرية الخاصة”، في إشارة إلى شركة “فاغنر” الروسية التي نشر زعيمها يفغيني بريغوجين فيديو يكشف أنه في “أفريقيا”.

    وأعاد مجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد الأفريقي التأكيد على “التضامن الكامل مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في التزامها المستمر بإعادة النظام الدستوري في النيجر من خلال الوسائل الدبلوماسية”.

    وطلب المجلس من مفوضية الاتحاد الأفريقي، “إجراء تقييم للآثار المترتبة على قرار إيكواس نشر قوة الاستعداد في النيجر”.

    وتهدد “إيكواس” باستخدام القوة إذا لم تثمر الجهود الدبلوماسية. ويؤكد قادتها أنه يتعين عليهم التحرك بعد أن أصبحت النيجر رابع دولة في غرب أفريقيا تشهد انقلابا عسكريا منذ عام 2020، بعد بوركينا فاسو وغينيا ومالي.

    لكن قادة الانقلاب شددوا على أنهم “لن يقفوا مكتوفي الأيدي”. وقال قائد الانقلاب الجنرال، عبد الرحمن تشياني، السبت: “إذا تم شن هجوم ضدنا، فلن تكون تلك النزهة التي يبدو أن البعض يعتقدها”.

    كما اتهم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بـ”الاستعداد لمهاجمة بلاده من خلال تشكيل قوة احتلال بالتعاون مع جيش أجنبي”، لم يحدده.

    المصدر

    أخبار

    بسبب الانقلاب.. الاتحاد الأفريقي يعلق مشاركة النيجر في جميع أنشطته