التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مطارات موسكو تعود للعمل بعد هجوم جديد بالمسيّرات

     أثارت خطة  السلطات اليابانية بشأن تصريف أكثر من مليون طن من المياه المشعة المعالجة من محطة فوكوشيما المنكوبة للطاقة النووية، الكثير من الجدل واستياء بعض الدول المجاورة، بسبب مخاوف من أن تؤثر تلك العملية، التي ستمتد لنحو 3 عقود، على البيئة.

    ووافقت الحكومة اليابانية قبل عامين على الخطة باعتبارها “ضرورية”، لتفكيك المحطة التي تديرها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو).

    وقوبلت الخطة بانتقادات أيضا من مجموعات الصيد المحلية، التي تخشى الضرر على سمعتها وتهديد سبل عيش أعضائها.

    وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، صباح الثلاثاء: “لقد طلبت من تيبكو الاستعداد سريعا لتصريف المياه وفقا للخطة التي أقرتها هيئة تنظيم الأنشطة النووية، وأتوقع أن يبدأ التصريف في 24 أغسطس، إذا كانت الظروف الجوية مواتية”.

    هل من الآمن إطلاق المياه من محطة فوكوشيما النووية؟

    تعهد كيشيدا أن عملية صرف المياه المشعة “ستتم بشكل آمن مع مراقبة تأثيرها عن كثب”.

    ووصفت السلطات اليابانية ذلك الإجراء بأنه “خطوة ضرورية لإيقاف تشغيل محطة فوكوشيما دايتشي”، بعد نحو 12 عاما من وقوع زلزال هائل وما أعقبه من موجات تسونامي أدت إلى انهيار 3 مفاعلات نووية.

    وبعد مراجعة دامت عامين، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يوليو، أن النهج الذي تبنته اليابان “يتوافق مع معايير السلامة الدولية ذات الصلة”.

    والثلاثاء، قالت الوكالة التي افتتحت مكتبا في المحطة، إنها ستبقى في الموقع “لتقييم مدى سلامة عمليات تصريف تلك المياه المشعة مع مرور الوقت”.

    ويشير العلماء الذين يدعمون الضوء الأخضر للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن المنشآت في جميع أنحاء العالم قامت بمثل هذه العمليات، والتي تقع ضمن المعايير التنظيمية، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

    وقال أستاذ العلوم البيئية في جامعة بورتسموث بالمملكة المتحدة، جيم سميث: “في أي موقع نووي آخر في العالم، سيعتبر هذا إطلاقًا روتينيًا  لمياه الصرف الصحي المعالجة بمستويات منخفضة جدًا من النشاط الإشعاعي”.

    وحذر علماء آخرون، بما في ذلك لجنة استشارتها 18 دولة من جزر المحيط الهادئ، من أنهم “لم يروا معلومات كافية لدعم سلامة التصريف”، لافتين إلى أن التأثيرات المحتملة على المحيط الهادئ “لم تتم دراستها بشكل واف”.

    ووصف جاك لوتشارد، النائب السابق لرئيس اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع، وهي هيئة استشارية مستقلة، نظام تصريف المياه في اليابان بأنه “فعال للغاية”، لكنه استدرك: “لم تكن هناك أي مشاورات حقيقية مع السكان المحليين.. وهذه معضلة لم يفت الآوان بعد لمعالجتها”.

    ما هو التأثير الذي يمكن أن تحدثه المياه على الحياة البحرية؟

    خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن خطة “التصريف التدريجي والمراقب للمياه المعالجة إلى البحر” سيكون لها “تأثير إشعاعي ضئيل” على الناس والبيئة.

    وأوضح أستاذ الأبحاث في جامعة هاواي في مانوا، مدير مختبر كيوالو البحري، بوب ريتشموند، أن “التلوث الناجم عن النويدات المشعة في المياه الملوثة يمكن أن ينتقل من قاع الشبكة الغذائية عبر الكائنات الحية الصغيرة، كالعوالق النباتية، إلى أكبرها مثل أسماك التونة”.

    والنويدات المشعة، بحسب موقع وكالة الطاقة الذرية، هي النظائر المشعّة، ولدى هذه النظائر فائض من الطاقة تُطلقه في شكل إشعاعات. والنظائر يمكن أن تنشأ بشكل طبيعي أو أن تُنتَج اصطناعيًّا.

    وقال ريتشموند إن “النويدات المشعة تتراكم بمرور الوقت، وتصل في النهاية إلى مستويات عالية بما يكفي لتدمير خلايا الحمض النووي الريبوزي (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA) إذا تم تناولها من خلال المأكولات البحرية، مثل المحار والكركند”، موضحا أن ذلك قد يثير مخاوف بشأن الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.

    وزاد: “لا يمكننا الاستمرار في استخدام المحيط باعتباره مكب نفايات لكل شيء لا نريده على الأرض، دون عواقب وخيمة”.

    وحذر ريتشموند من أن آثار قرار اليابان ستكون “محسوسة أولا في جميع أنحاء المجتمعات الساحلية اليابانية، ثم في بقية أصقاع المعمورة من خلال تيارات المحيطات”.

    وتابع: “لن تبقى النويدات المشعة داخل حدود اليابان.. لأنها ستنتشر عبر المحيط الهادئ، وفي نهاية المطاف في جميع أنحاء العالم، وستظهر العواقب مع مرور الوقت، وليس على الفور”.

    من يعارض الخطة؟

    رغم الضمانات التي قدمتها كل من الحكومة اليابانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد حثت  مجموعات صيد الأسماك والجماعات البيئية طوكيو، على التخلي عن الخطة، مما أثار تساؤلات بشأن عواقبها.

    وانتقدت منظمة “السلام الأخضر في شرق آسيا” خطة التصريف، قائلة إنها “تتجاهل الأدلة العلمية ومخاوف الصيادين”.

    وقبيل موسم الصيد في فوكوشيما في شهر سبتمبر، تخشى مجموعات صناعة صيد الأسماك من الإضرار المحتمل بسمعة بضائعها، التي لا تزال تحمل وصمة التعرض للإشعاعات.

    وفي هذا الصدد، قالت الحكومة اليابانية إنها “ستراقب جودة المياه بعد إطلاقها”، ووعدت بتقديم تعويضات مادية للعاملين في صيد الأسماك.

    وقد واجهت خطة التصريف اعتراضات من المسؤولين والمحتجين في كوريا الجنوبية، وذلك بالرغم من أنحكومة سيول أكدت أن الخطة “تلبي المعايير الدولية إذا تم التعامل مع المياه كما هو مخطط له”.

    وقال الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، جون لي، في بيان على الإنترنت، الثلاثاء، إنه يعارض القرار، متعهدا “بتفعيل إجراءات مراقبة الواردات على الفور” ضد الأغذية اليابانية.

    ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين،  القرار بأنه “أناني وغير مسؤول”، مردفا في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: “المحيط ملك للبشرية وليس مكبا  لتصريف المياه الملوثة نوويًا في اليابان”.

    كيف تتم معالجة المياه المشعة وما هو التريتيوم؟

    تمر المياه الملوثة عبر نظام ترشيح يهدف إلى إزالة العناصر المشعة، وذلك بغية تقليل تركيزات التريتيوم، وهي مادة مشعة يصعب فصلها عن الماء.

    وتقول السلطات اليابانية إن تركيز التريتيوم سينخفض إلى مستويات قليلة جدا.

    وتتضمن الخطة، المقرر أن تبدأ الخميس، تصريف المياه المعالجة بمعدل أقصى يبلغ 132 ألف غالون يوميًا، عبر نفق تحت الماء قبالة سواحل اليابان، حيث ستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة عمليات الإطلاق.

    وقال سميث إنه من المتوقع أن تكون كمية التريتيوم في مياه الصرف الصحي “أقل بنحو 7 مرات من الحد المسموح به لمياه الشرب في منظمة الصحة العالمية”.

    وهنا تجدر الإشارة إلى أن الناس يتعرضون للتريتيوم بكميات صغيرة، من خلال تناول ماء الصنبور  أو مياه الأمطار.

    وأضاف سميث: “ستكون هناك كميات ضئيلة من النشاط الإشعاعي الآخر في الإطلاق لأن المعالجة ليست مثالية بنسبة 100 بالمئة، كما هو الحال في المواقع النووية الأخرى حول العالم”، مردفا أن هذه العملية “ستكون بمستويات ضئيلة”.

    المصدر

    أخبار

    مطارات موسكو تعود للعمل بعد هجوم جديد بالمسيّرات

  • “تعويم سفينة محملة بالغاز” بعد جنوحها في قناة السويس

    أعلنت هيئة قناة السويس، الأربعاء، “تعويم سفينة محملة بالغاز الطبيعي، بعد جنوحها في الممر الملاحي للقناة”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    وكانت الوكالة قد نقلت عن مصدرين ملاحيين في مصر، أن “حركة الملاحة تتدفق بشكل طبيعي عبر قناة السويس، بعد انفصال ناقلتين اصطدمتا في وقت سابق”.

    وأفادت شركة “مارين ترافيك” التي تتابع حركة السفن نقلا عن شهود، في وقت مبكر الأربعاء، أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “بي.دبليو ليسميس” التي ترفع علم سنغافورة، وناقلة المنتجات النفطية “بوري” التي ترفع علم جزر كايمان، اصطدمتا لوقت وجيز في القناة المصرية.

    ولم يذكر المصدران تفاصيل أخرى عن الحادث.

    لكن قناة القاهرة الإخبارية، نقلت في منشور على منصة إكس، المعروفة سابقا بتويتر، عن رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، قوله إن “سفينة تعطلت في المجرى الملاحي للقناة وبدأت عملية قطرها”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    وتشير بيانات تتبع السفن على “رفينيتيف إيكون”، إلى أنه بحلول الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية فجرا بتوقيت غرينتش)، كانت الناقلة “بي.دبليو ليسميس” تواجه الشمال، بينما تسحبها قاطرتان نحو الجنوب.

    كما أظهرت البيانات في الوقت نفسه، أن الناقلة “بوري”  كانت راسية على بعد نحو 12 كيلومترا من الطرف الجنوبي للقناة وتتجه مقدمتها إلى الجنوب.

    وأظهر مقطع بتقنية الفاصل الزمني لخريطة تتبع الناقلتين نشرته “مارين ترافيك”، انعطاف الناقلة بوري واصطدام جانبها بالناقلة “بي.دبليو ليسميس” التي كانت متوقفة بالفعل بعرض القناة في الساعة 8:40 ليلا بتوقيت غرينتش، قبل أن تتراجع بوري إلى الوراء وتعتدل.

    ولم ترد مجموعة “بي.دبليو جروب” أو شركة “تي.إم.إس تانكرز”، التي تدير الناقلة بوري، حتى الآن على طلبات للتعليق.

    وقال شخص رد على اتصال هاتفي من رويترز بغرفة عمليات هيئة قناة السويس، إنه “لا يستطيع تقديم أي معلومات عن الناقلتين”، لكنه لم يفصح عن اسمه.

    وقناة السويس واحدة من أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم وأقصر طريق ملاحي بين أوروبا وآسيا، ويمر ما يقرب من 12 بالمئة من التجارة العالمية عبر القناة.

    وخلال رياح عاتية في عام 2021، جنحت سفينة الحاويات الضخمة “إيفر غيفن” بالقناة، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة في الاتجاهين لـ6 أيام وتعطيل التجارة العالمية.

    المصدر

    أخبار

    “تعويم سفينة محملة بالغاز” بعد جنوحها في قناة السويس

  • قناة السويس تعلن “تعويم سفينة محملة بالغاز” بعد جنوحها

    أعلنت هيئة قناة السويس، الأربعاء، “تعويم سفينة محملة بالغاز الطبيعي، بعد جنوحها في الممر الملاحي للقناة”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    وكانت الوكالة قد نقلت عن مصدرين ملاحيين في مصر، أن “حركة الملاحة تتدفق بشكل طبيعي عبر قناة السويس، بعد انفصال ناقلتين اصطدمتا في وقت سابق”.

    وأفادت شركة “مارين ترافيك” التي تتابع حركة السفن نقلا عن شهود، في وقت مبكر الأربعاء، أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “بي.دبليو ليسميس” التي ترفع علم سنغافورة، وناقلة المنتجات النفطية “بوري” التي ترفع علم جزر كايمان، اصطدمتا لوقت وجيز في القناة المصرية.

    ولم يذكر المصدران تفاصيل أخرى عن الحادث.

    لكن قناة القاهرة الإخبارية، نقلت في منشور على منصة إكس، المعروفة سابقا بتويتر، عن رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، قوله إن “سفينة تعطلت في المجرى الملاحي للقناة وبدأت عملية قطرها”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    وتشير بيانات تتبع السفن على “رفينيتيف إيكون”، إلى أنه بحلول الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية فجرا بتوقيت غرينتش)، كانت الناقلة “بي.دبليو ليسميس” تواجه الشمال، بينما تسحبها قاطرتان نحو الجنوب.

    كما أظهرت البيانات في الوقت نفسه، أن الناقلة “بوري”  كانت راسية على بعد نحو 12 كيلومترا من الطرف الجنوبي للقناة وتتجه مقدمتها إلى الجنوب.

    وأظهر مقطع بتقنية الفاصل الزمني لخريطة تتبع الناقلتين نشرته “مارين ترافيك”، انعطاف الناقلة بوري واصطدام جانبها بالناقلة “بي.دبليو ليسميس” التي كانت متوقفة بالفعل بعرض القناة في الساعة 8:40 ليلا بتوقيت غرينتش، قبل أن تتراجع بوري إلى الوراء وتعتدل.

    ولم ترد مجموعة “بي.دبليو جروب” أو شركة “تي.إم.إس تانكرز”، التي تدير الناقلة بوري، حتى الآن على طلبات للتعليق.

    وقال شخص رد على اتصال هاتفي من رويترز بغرفة عمليات هيئة قناة السويس، إنه “لا يستطيع تقديم أي معلومات عن الناقلتين”، لكنه لم يفصح عن اسمه.

    وقناة السويس واحدة من أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم وأقصر طريق ملاحي بين أوروبا وآسيا، ويمر ما يقرب من 12 بالمئة من التجارة العالمية عبر القناة.

    وخلال رياح عاتية في عام 2021، جنحت سفينة الحاويات الضخمة “إيفر غيفن” بالقناة، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة في الاتجاهين لـ6 أيام وتعطيل التجارة العالمية.

    المصدر

    أخبار

    قناة السويس تعلن “تعويم سفينة محملة بالغاز” بعد جنوحها

  • “قبة حرارية” قياسية تضع 170 مليون أميركي في حالة إنذار

    قبع أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة، حوالي 170 مليون شخص، تحت تحذيرات الحرارة، الثلاثاء، حيث تنتشر قبة حرارية خطيرة على رقعة رئيسية من الغرب الأوسط والجنوب والجنوب الغربي.

    وانتشرت ظروف الهواء الحار والرطب عبر وسط البلاد مسجلة درجات حرارة قياسية أجبرت المدارس على إلغاء الفصول الدراسية في مناطق من نورث وودز إلى ساحل الخليج، وفقا لواشنطن بوست.

    ويبرز هذا الارتفاع في درجات الحرارة أواخر صيف كان مليئا بمثل هذه الموجات، خاصة وأن المناطق التي ضربتها درجات الحرارة هذه معروفة بتعرضها لطقس متطرف شتاء وليس صيفا.

    ووفقا لموقع أكسيوس، فإن قوة هذه القبة الحرارية تتفوق على تلك التي حدثت خلال أغسطس 1936، والتي كانت في خضم فصل عرف بـ”وعاء الغبار”.

    ومن المتوقع أن تستمر الحرارة “الوحشية” في 22 ولاية على الأقل حتى نهاية الأسبوع، وفقا للموقع.

    درجات الحرارة تظافرت مع الجفاف الذي ضرب وسط الولايات المتحدة

    درجات الحرارة تظافرت مع الجفاف الذي ضرب وسط الولايات المتحدة

    ومن المرجح أن يتم تحطيم “العديد” من أرقام درجات الحرارة القياسية، وفقا لتوقعات خدمة الأرصاد الجوية الوطنية (NWS) الاثنين.

    وعبر مئات الأميال، من ميسيسيبي إلى ميسوري إلى مينيسوتا، فتحت مراكز لتجمع السكان في ظروف مبردة، وأغلقت المدارس التي لا تحتوي على تكييف هواء في وقت مبكر أو أغلقت تماما.

    وضرب الارتفاع في درجات الحرارة مختلف أنحاء القارة، حيث بدأ الصيف بحرائق هائلة في كندا، وانتهى بحرائق غابات قاتلة في هاواي، كما شهد فيضانات ناجمة عن عاصفة استوائية نادرة في كاليفورنيا، وعواصف في المكسيك، وأسابيع من الحرارة الخانقة في أريزونا.

    وحذر الباحثون من أن الأحداث الجوية المتطرفة ستصبح أكثر شيوعا مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

    وفي منطقة مينيابوليس، المعروفة بظروف الشتاء المتطرفة، قال خبراء الأرصاد الجوية إن سجلات درجات الحرارة اليومية قد تنخفض يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، نزولا من نحو 40 درجة مئوية.

    ونقلت واشنطن بوست عن خبراء أرصاد قولهم إن “قبة حرارية مثل هذه يتوقع أن تحدث كل خمس أعوام، ولكن في يونيو ويوليو، وليس أغسطس”.

    وقال خبراء الأرصاد الجوية إن من المتوقع أن تصل درجات الحرارة المرتفعة إلى 20 درجة فهرنهايت فوق المعدل في جميع أنحاء ولاية أيوا والولايات المجاورة خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وترافق تلك الدرجات مستويات رطوبة مرتفعة تجعلها أكثر إيذاء.

    عدد من الولايات حذر من التعرض لضربات الشمس بسبب التعرض للأشعة المباشرة

    عدد من الولايات حذر من التعرض لضربات الشمس بسبب التعرض للأشعة المباشرة

    وحثت وكالة إدارة الطوارئ في تكساس في بيان “الجميع على التوقف وزيارة أحبائهم للتأكد من أنهم بصحة جيدة خلال هذه الحرارة الشديدة”.

    وطلب مجلس تجهيز الطاقة الكهربائية في من سكان الولاية البالغ عددهم 30 مليون نسمة تقليل استخدام الطاقة طواعية من الساعة 7 مساء حتى 10 مساء بتوقيت وسط الولايات المتحدة بسبب “درجات الحرارة القصوى واستمرار ارتفاع الطلب والخسارة غير المتوقعة للتوليد الحراري”.

    وتختبر الحرارة المرتفعة قدرات البنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء البلاد حيث يلجأ الناس إلى تكييف الهواء للتبريد، ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة ويزيد من احتمال انقطاع التيار الكهربائي.

    وحذر العلماء منذ فترة طويلة من أن تغير المناخ، المدفوع بحرق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات وبعض الممارسات الزراعية، سيؤدي إلى لمزيد من نوبات الطقس المتطرفة الطويلة، بما في ذلك درجات الحرارة الأكثر سخونة.

    وفي يوليو سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا لدرجات الحرارة خلال الليل.

    وظلت درجات الحرارة الدنيا مرتفعة بشكل غير عادي في العديد من المناطق، مما يمنع الناس من الحصول على بعض الراحة من الحر، حتى في الليل.

    وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى 600 إلى 700 حالة وفاة بسبب الحرارة سنويا في الولايات المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    “قبة حرارية” قياسية تضع 170 مليون أميركي في حالة إنذار

  • إحداهن تمنت الإنجاب والأخرى لا تريد.. امرأة تتبرع بالرحم لشقيقتها في جراحة ناجحة

    تميزت أول عملية زرع رحم في بريطانيا بلحظات عاطفية ومؤثرة، وذلك بعد إقدام سيدة تبلغ من العمر 40 عاما على التبرع برحمها لشقيقتها، في إجراء جراحي استمر لأكثر من 9 ساعات، وفقا لما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    ووفقا للصحيفة، فإن المرأة التي حصلت على رحم شقيقتها، لم ترغب في الكشف عن هويتها، بعد أن أجرت تلك الجراحة الناجحة في مستشفى تشرشل بمدينة أكسفورد في أوائل فبراير الماضي.

    وأعربت الأخت المتبرعة عن سعادتها بتبرعها لشقيقتها، عازية أحد أسباب إقدامها على ذلك أنها أنجبت مرتين ولا تريد المزيد من الأطفال.

    وقال أحد الجراحين الرئيسيين في العملية، ريتشارد سميث، إن التجربة كانت “رائعة للغاية”، موضحًا أن العملية حققت “نجاحًا هائلاً”، وأن خطط التلقيح الصناعي “تسير على الطريق الصحيح”.

    وكان المتلقية، البالغة من العمر 34 عامًا، والتي تعيش في إنكلترا، قد احتفظت ببويضاتها بسبب خططها لإجراءتلقيح صناعي في وقت لاحق من العام الحالي.

    وأضاف استشاري جراحة أمراض النساء في جامعة، إمبريال كوليدج لندن، سميث: “كان الأمر مذهلاً. أعتقد أنه ربما كان الأسبوع الأكثر إرهاقًا في مسيرتي الجراحية، لكنه كان أيضًا إيجابيًا بشكل لا يصدق، فالمانحة والمتلقية في قمة السعادة”.

    وأوضح أنه تأثر “عاطفيا” بالعملية، قائلا: “خلال المشاورة الأولى مع المتلقية بعد العملية، كنا جميعًا على وشك البكاء”.

    عودة إلى الحياة الطبيعية

    وتابع: “كنت سعيدا حقًا لأن المتبرعة عادت إلى طبيعتها تمامًا” بعد العملية، موضحًا أن الجراحة شارك فيها أكثر من 30 شخصا.

    كما أكد أن “المتلقية، بعد العملية الكبيرة التي خضعت لها، تبلي بلاءً حسناً في علاجها المثبط للمناعة وتتطلع إلى إنجاب طفل”.

    وتم دفع تكلفة عملية الزرع البالغة حوالي 25 ألف جنيه إسترليني (حوالي 32 ألف دولار) من خلال تبرعات حصلت عليها جمعية Womb Transplant UK الخيرية، علما أن الجراحين والطاقم الطبي المشاركين في عملية الزرع لم يتقاضوا أي أجور لقاء ذلك.

    وقالت إيزابيل كيروجا من مركز أكسفورد لزراعة الأعضاء، وهي جراحة رئيسية أخرى شاركت في عملية الزرع، إنها شعرت “بالفخر الشديد بما حققوه، وسعيدة للغاية” من أجل من حصلت على الرحم.

    وأضافت: “لقد كانت في غاية السعادة، ومسرورة جدًا وتأمل أن تتمكن من إنجاب طفلين وليس طفلًا واحدًا.. رحمها يعمل بشكل مثالي ونحن نراقب تقدمه عن كثب”.

    يشار إلى أن المرأة التي حصلت على الرحم كانت قد ولدت بمرض ماير-روكيتانسكي-كوستر-هاوزر (MRKH)، وهي حالة نادرة تصيب امرأة واحدة من بين كل 5 آلاف سيدة.

    والنساء اللاتي يعانين من هذه الحالة، يكون لديهن مهبل غير مكتمل ورحم ناقص النمو أو غير موجود في بعض الحالات. 

    ومع ذلك، فإن المبيضين لدى المريضات بذلك الداء عادة ما يكونان سليمان، ولا يزالان يعملان على إنتاج البويضات والهرمونات الأنثوية، مما يعني أن بإمكانهن الحمل عن طريق علاج الخصوبة.

    ومن المتوقع أن تحتفظ المرأة بهذا الرحم لمدة أقصاها 5 سنوات، قبل إزالته مرة أخرى، وفق الصحيفة.

    ومن المقرر إجراء عملية زرع رحم ثانية في المملكة المتحدة لامرأة أخرى هذا الخريف، مع وجود المزيد من المريضات في مراحل الإعداد.

    يأتي ذلك بعد أن اكتشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة غوتنبرغ، أن عمليات زرع الرحم هي طريقة آمنة وناجحة للنساء اللواتي ليس لديهن رحم فعال يصلح للحمل والإنجاب.

    المصدر

    أخبار

    إحداهن تمنت الإنجاب والأخرى لا تريد.. امرأة تتبرع بالرحم لشقيقتها في جراحة ناجحة