المنتخب القطري هدد بمواصلة مقاطعة المباريات إذا لم تتغير الإجراءات.
خسر منتخب قطر لكرة السلة للسيدات مباراته أمام منغوليا في دورة الألعاب الآسيوية (آسيان)، وذلك بعد قرار بعدم السماح للاعبات بارتداء الحجاب أثناء اللعب.
وقالت متحدثة باسم الألعاب الآسيوية إنه طُلب من اللاعبات نزع الحجاب قبل خوض المباراة لكنهن رفضن.
وأضافت المتحدثة قائلة “بحسب علمي، فإن الأمر من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة السلة وليس الألعاب الآسيوية”.
وتحظر قواعد لعبة كرة السلة العالمية على اللاعبين ارتداء أي شيء على الرأس في أرض الملعب.
وقالت لاعبة المنتخب القطري آمال محمد إنهن حصلن قبل السفر إلى كوريا الجنوبية على تأكيدات بأنه سيسمح لهن بارتداء الحجاب، وحذرت من أن منتخب بلادها سيواصل مقاطعة المباريات إذا لم تتغير الإجراءات.
وأضافت “لن نشارك في أي منافسة من الألعاب الآسيوية ما لم يتراجع المسؤولون عن قرارهم”.
وتسمح رياضات أخرى في دورة الألعاب الآسيوية للمتنافسات بارتداء الحجاب، إذ أن سيدات المنتخب الإيراني في فريق التجديف للوزن الخفيف كن يرتدين الحجاب في المنافسة التي انتهت بفوزهن بالميدالية البرونزية.
وتبقى كرة السلة من بين الرياضات القليلة التي تطبق هذا الإجراء، على الرغم من أن الاتحاد الدولي للعبة أعلن في وقت سابق من الشهر أنها ناقشت هذا الإشكال، وقررت بدء فترة تجريب لمدة عامين بشأن ما يمكن أن يرتديه اللاعبون.
وتعترف اللجنة الأوليمبية الدولية بالألعاب الآسيوية التي تجرى كل أربعة أعوام، ويشارك فيها نحو 9000 رياضي من 45 دولة يتنافسون في 36 رياضة.
وتختتم منافسات دورة الألعاب الآسيوية 2014 يوم 4 أكتوبر/ تشرين الأول.
أظهر التقرير مجموعة من الأمتعة والمتعلقات الشخصية التي وصفها المراسل بأنها “متعلقات للأجازة” مجمعة على الأرض
تلقى مكتب الاتصالات في المملكة المتحدة 110 شكوى ضد تقرير نشرته سكاي نيوز من موقع سقوط الطائرة الماليزية MH17، ظهر فيه المراسل وهو يقلب في متعلقات أحد الضحايا.
وظهر في التقرير، الذي أذيع يوم الأحد، المراسل كولين برازير وهو يقلب في بعض المتعلقات في حقيبة مفتوحة.
وأعاد المتعلقات إلى الحقيبة وهو يقول “أعتقد أننا لا يجب أن نفعل ذلك”.
وقال متحدث باسم سكاي نيوز إن المحطة والمذيع “يعتذران عن أي تعد قد يكونا تسببا به”.
وكانت الطائرة الماليزية التي تقل الرحلة MH17 قد تحطمت فوق منطقة خاضعة للمتمردين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا في 17 يوليو/تموز. وتوفي كل من كانوا على متنها، وعددهم 298.
وأدي الحادث إلى تناثر الجثث وحطام الطائرة على مسافة عدة كيلومترات.
وأظهر التقرير مجموعة من الأمتعة والمتعلقات الشخصية التي وصفها المراسل بأنها “متعلقات للأجازة” مجمعة على الأرض.
وقال مكتب الاتصالات إنه يقيم الشكاوى المقدمة ضد التقرير ولم يقرر بعد فتح تحقيق في الأمر.
كما ورد في بيان صادر عن سكاي نيوز إنه “أثناء البث من موقع الحادث، حرص المراسل على نقل المأساة وإظهار محتويات حقيبة أحد الضحايا. ثم سريعا ما تدارك إنه تصرف غير سليم، وقال ذلك على الهواء. وتعتذر سكاي نيوز وكولين عن اي تعد قد يكونا تسببا فيه.”
وتبادلت أوكرانيا والمتمردون الموالون لروسيا الاتهامات بشأن إسقاط الطائرة.
ونشرت السلطات الأوكرانية تسجيلا تقول إنه محادثة بين مسلحين موالين لروسيا يعترفون فيه بإسقاط الطائرة.
في حين اتهم زعيم الانفصاليين، ألكسندر بوروداي، الحكومة الأوكرانية باستهداف الطائرة.
وتقول الولايات المتحدة ودول أخرى إن هناك أدلة عديدة على تورط روسيا في الحادث.
حصلت المؤلفة الموسيقية جوديث وير على لقب “أستاذ موسيقى الملكة” لتصبح أول سيدة تتقلد هذا اللقب.
جاء تعيين وير خلفا لسير بيتر ماكسويل ديفيس لفترة محددة مدتها 10 سنوات.
وسوف تستقبل الملكة إليزابيث الثانية وير عند تعيينها يوم الثلاثاء، كما ستستقبل سير بيتر بوصفه مغادرا لمهام المنصب.
ولقب أستاذ موسيقى الملكة، هو لقب فخري يمنح للموسيقيين البارزين في بريطانيا.
ولا توجد واجبات محددة للوظيفة على الرغم من أن حامل اللقب قد يؤلف مقطوعات موسيقية خاصة بالمناسبات الملكية والرسمية للدولة.
وقالت وير :”إنه شرف عظيم لي أن أحصل على هذه المكانة ولقب أستاذ موسيقى الملكة خلفا للسير بيتر ماكسويل ديفيز الذي أعطى موهبته الموسيقية والشخصية العظيمة طواعيا لأداء هذا الدور الوطني الاستثنائي.”
وأضافت :”أتمنى أن أشجع كل من يغني أو يعزف الموسيقى أو يكتبها في بريطانيا، وأن أستمع لنشاط الكثير منهم قدر الإمكان خلال السنوات العشر المقبلة.”
وقالت وير :”الاستماع أيضا مهارة. وأعتزم تعزيز حقوقنا في الهدوء وحتى في الصمت، بطريقة مناسبة. فضلا عن ذلك، يستحق أطفالنا أفضل ما يمكننا أن نقدمه، وهو الاستماع إلى الموسيقى الحية، سواء كانوا متعلمين أو مؤدين أو مستمعين.”
صدر الصورة، PA
التعليق على الصورة،
تولى سير بيتر ماكسويل ديفيس المهام في عام 2004
مطربو بي بي سي
ولدت وير في اسكتلندا عام 1954 وتربت في لندن. وتعلمت العزف على آلة الأبوا (آلة موسيقة نفخية)، كما قضت سنوات عديدة تعمل في مجال التدريس وتدرجت في هذا السلك في جامعة غلاسغو والأكاديمية الملكية الاسكتلندية للموسيقى والدراما (التي تعرف حاليا بمعهد الموسيقى الملكية باسكتلندا.”
كما كانت موسيقية مقيمة بمدينة أوركسترا برمنغهام السيمفوني في تسعينيات القرن الماضي، و كتبت عددا من الأعمال للأوركسترا والكورال قدمت بقيادة مدير الموسيقى آنذاك سير سيمون راتل.
كما كتبت عددا من أعمال الأوبرا، كان آخرها بعنوان “ميس فورتيون” وقدمت على خشبة مسرح دار الأوبرا الملكية في لندن عام 2012.
كما أعلن مطربو بي بي سي أن وير ستصبح المؤلف الموسيقي المساعد الجديد للفرقة اعتبارا من عام 2015 لفترة تستمر حتى 2018.
وسوف يقود عازف البيانو بنيامين غروسفينور عملها الجديد بعنوان “هروب ظلال بزوغ الفجر” من خلال العزف المنفرد على البيانو في الأول من سبتمبر/أيلول في قاعة كادوغان كجزء من أنشطة “بي بي سي برومز” 2014.
ويتقاضى حامل لقب أستاذ موسيقى الملكة راتبا فخريا عن عمله.
وكان السير بيتر ماكسويل ديفيس قد عين عام 2004، وبمجرد تعيينه تغير عُرف الفترة المحددة لأداء الدور من مدى الحياة إلى عشر سنوات، لإتاحة الفرصة لمزيد من المؤلفين الموسيقيين لتولي هذا المنصب الفخري.
وتتمتع وظيفة أستاذ موسيقى الملك أو الملكة بتاريخ طويل، إذ كان الملوك والملكات في فترة العصور الوسطى وما قبلها يعينون فرقة من الموسيقيين كجزء من حاشية القصر.
قائمة المرشحين للفوز بجائزة بوكر تضم 4 أمريكيين، و6 بريطانيين وأيرلنديين وأستراليا.
خلت القائمة الطويلة للمرشحين لجائزة بوكر البريطانية للآداب من معظم المؤلفين من دول الكومنولث، بعدما فتح الترشيح ليشمل المؤلفين الأمريكيين.
ويعد الأسترالي ريتشارد فلاناغان هو الممثل الوحيد لدول الكومنولث – وهو من أصل غير بريطاني – الذي يدرج اسمه في القائمة التي تضم 13 مؤلفا، في حين احتل الأمريكيون أربعة أماكن بالقائمة.
وتضم القائمة أيضا الفائز السابق بالجائزة هوارد جاكبسون، بينما فشلت أسماء أخرى من أمثال ايان ماكوان ودونا تارت في الوصول إلى القائمة.
ومن المقرر أن يحصل الفائز على 50 ألف جنيه استرليني في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وجاء ترشيح فلاناغان عن روايته “الطريق الضيق لأقصى الشمال”، وهي تروي قصة جنود أستراليين اضطروا، كأسرى حرب في أيدي اليابانيين، لبناء ما وصف بأنه خط السكك الحديد في بورما.
وكان فلاناغان، وهو من تسمانيا، قد كتب روايته إهداء لذكرى والده الذي نجا من تلك التجربة، بينما فقد الآلاف أرواحهم فيها.
ويعتبر الكثيرون فلاناغان أفضل مؤلف أسترالي في جيله. وتضم أعماله الأخرى رواية “صوت يد واحدة تصفق”.
ويتنافس فلاناغان مع ديفيد نيكولاس، الذي تتناول روايته “نحن” رباط الزواج والتزامات الآباء.
وهذه هي المرة الثالثة التي يرشح فيها ديفيد ميتشل، وينافس هذه المرة بروايته “ساعات العظام”، التي تتناول قصة هولي سكايز التي تهرب من المنزل في عام 1984. وبعد ستين عاما يمكن العثور عليها غربي أيرلندا وهي تربي حفيدتها في الوقت الذي ينهار فيه مناخ العالم.
وتضم القائمة ثلاث سيدات فقط، من بينهن الاسكتلندية ألي سميث عن روايتها “كيف تكون الاثنين”.
أمريكيون
أما المؤلفون من الولايات المتحدة فهم جوشوا فيريس، وكارين جوي فاولار، وسيري هوسفيدت، وريتشارد باورز. وتعتبر لجنة بوكر جوزيف أوكونور، الذي ولد في أيرلندا ويقيم في نيويورك، أيرلنديا/ أمريكيا.
وتتناول روايته الأخيرة “الكلب” قصة رجل يهرب من منصبه في شركة قانونية بمنهاتن بعد شجار مع زميل له. ويستقر به المقام في مدينة دبي بالإمارات حيث يعيش حياة باذخة، ولكنه يعاني من الوحدة.
أما فالور، التي اشتهرت بالروايات الخفيفة، فقد جاء ترشيحها عن رواية “نحن جميعا نقف بجوار أنفسنا”، التي تتناول قصة عائلة من أبوين، وثلاثة أطفال أحدهم قرد شيمبانزي.
وقد استوحت فاولر قصتها من تجارب حقيقية، من بينها تجربة وينثورب ولولا كيلوغ، وهما عالمان بجامعة انديانا ربيا طفلهما إلى جانب قرد لمدة عام كامل في الثلاثينيات من القرن الماضي.
ورواية فيريس الثالثة “النهوض مرة أخرى في ساعة جيدة” تتناول قضية الإلحاد من خلال طبيب أسنان يقضي ساعات يومه وهو يتأمل في الموت والتسوس غير أنه لا يجد السلوى في الدين.
وتضم القائمة الطويلة أيضا الرواية الأولى لبول كينغزنورث التي قام بتمويلها الجمهور.
وتتناول روايته “الصحوة” حرب العصابات التي اندلعت على الغزو النرويجي الفرنسي في لينكولنشير وتستخدم لغة شبه مخترعة يهدف بها إلى إعطاء “الإحساس باللغة الإنجليزية القديمة”.
ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة للمرشحين في التاسع من سبتمبر/أيلول، على أن تعلن الرواية الفائزة في 14 أكتوبر/تشرين الأول في حفل تذيعه بي بي سي.
وكانت النيوزيلاندية اليانور كاتون هي التي فازت بالجائزة في العام الماضي. وتعد كاتون أصغر مؤلفة تفوز بالجائزة التي وصفتها بأنها غيرت مجرى حياتها.
كانت ارسيم واحدة من أجرأ المغنيات الصوماليات، ولمع نجمها خلال عهد الرئيس السابق سياد بري
اغتيلت المغنية الصومالية الشهيرة وعضوة البرلمان سعدو على ارسام في حادث إطلاق نار على يد مسلحين إسلاميين.
وأطلق المسلحون النار على ارسام في العاصمة الصومالية مقديشو من داخل سيارة مرت بجانبها، مما أودى بحياتها وحياة حارسها الخاص.
وقال المتحدث باسم حركة الشباب الصومالية، عبد العزيز أبو مصعب، لـ بي بي سي إن الشباب استهدفت ارسام بسبب سياساتها، وليس لعملها في الموسيقى.
وبحسب مراسل بي بي سي في مقديشو، محمد معليمو، فإن الحادث هو رابع عملية اغتيال لأعضاء من البرلمان هذا العام.
مشوار جرئ
ولمع نجم ارسام خلال عهد الرئيس السابق محمد سياد بري الذي أطيح به من الحكم في عام 1991 من خلال أغانيها التي كانت تنتقد فيها السلطة الحاكمة.
وقضت في الولايات المتحدة معظم فترات الحرب الأهلية وعادت إلى بلدها عام 2012 لتمثل قبيلتها في البرلمان الصومالي الجديد.
وقال عبد الله عبدي من خدمة بي بي سي الصومالية إن سيرة السيدة ارسام ستخلد في الذاكرة بفضل مشوارها الجريء في عالم الموسيقى.
وأوضح أنها كانت واحدة من بين المغنيات الصوماليات القليلات اللائي كن يعتلين المسرح دون تغطية رأسها، وكانت ترتدي أحيانا البنطال، وهو زي غير معتاد بشكل كبير في المجتمع الصومالي.
صدر الصورة، AFP
التعليق على الصورة،
اغتيال ارسيم هو رابع عملية اغتيال لعضو برلماني في الصومال هذا العام
وتعاني الصومال من غياب القانون منذ سقوط حكم بيري، حيث يتصارع أمراء الحرب والجماعات الدينية والعشائر للسيطرة على السلطة.
لكن منذ أن فقدت حركة الشباب المتشددة السيطرة على مقديشو عام 2011، بدأ بعض الصوماليين الذين يعيشون في الشتات العودة إلى بلدهم لبدء أنشطة تجارية وتولي مناصب سياسية.
وواصل المسلحون شن هجمات على مقديشو، وهاجموا مبنى البرلمان والقصر الرئاسي هذا الشهر.
وهناك نحو 22 ألف جندي من الاتحاد الأفريقي يساعدون الحكومة في مساعيها لاستعادة السيطرة على مناطق من حركة الشباب.
واستعادت الحكومة بالفعل العديد من المدن الرئيسية خلال السنوات الثلاثة الماضية.
لكن الشباب لا تزال تسيطر على بلدات أصغر ومناطق ريفية من الصومال حيث فرضت الشريعة وحظرت الموسيقى التي ترى أنها تخالف تعاليم الإسلام.