التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • القاهرة.. قتلى في انهيار عقار سكني وبحث عن مفقودين

    قتل ثمانية أشخاص وأصيب أربعة آخرون جراء انهيار عقار سكني مكون من أربعة طوابق في القاهرة، الاثنين، فيما يبحث رجال الإنقاذ عن مفقودين، وفق أفاد به مراسل قناة “الحرة”.

    ووفقا للمعلومات الأولية، فإن العقار السكني سقط بمنطقة حدائق القبة شرق العاصمة المصرية، حيث تعمل قوات الدفاع المدني على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

    وتمكنت السلطات المصرية من انتشال سبع جثث من تحت الركام، فيما انتشل أربعة أشخاص أحياء نقلوا للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، بحسب مراسل “الحرة”. 

    وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في هذه الحادثة الجديدة التي تأتي استمرارا لمسلسل انهيارات المباني السكنية بمصر خلال الفترة الأخيرة.

    في الأسبوع الماضي، لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرون في انهيار عقار من ثمانية طوابق وسط مدينة رشيد في محافظة البحيرة، شمال غرب القاهرة، بحسب ما أفادت صحف مصرية.

    وخلال وقت سابق من يوليو، انهار منزلان بمدينة سوهاج المصرية بشكل جزئي من دون وقوع إصابات بشرية، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    وفي الشهر الماضي، قتل 10 أشخاص وأصيب 4 آخرون بعد انهيار عقار سكني في محافظة الإسكندرية، على ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

    المصدر

    أخبار

  •  أزمة الديون تهيمن على اجتماعات وزراء المال في مجموعة العشرين

    بدأ وزراء المال وحكام المصارف المركزية من مجموعة العشرين، الاثنين، في الهند محادثات بشأن إعادة هيكلة الديون وإصلاح المصارف متعددة الأطراف وتمويل تغير المناخ بهدف دعم الاقتصاد العالمي المتعثر.

    وافتتحت وزيرة المال الهندية، نيرمالا سيثارامان، التي تترأس وتستضيف الاجتماع في غانديناغار بولاية غوجارات، غربي البلاد، المناقشات بتذكير وزراء المال بأن على عاتقهم “مسؤولية توجيه الاقتصاد العالمي نحو نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل”. 

    وفي وقت سابق، قالت سيثارامان للصحافيين إلى جانب وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إن أحد القضايا الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال على مدار يومين سيكون “تسهيل التوصل إلى إجماع حول القضايا المستعصية المتعلقة بارتفاع المديونية”.

    وأضافت سيثارامان أن المناقشات ستركز أيضا على “قضايا عالمية مهمة مثل دعم مصارف التنمية متعددة الأطراف واعتماد إجراءات مناخية منسقة”. 

    كذلك تحدثت يلين من جانبها، عن الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة المديونية في أفقر دول العالم، مشيرة إلى التقدم المحرز لناحية إعادة هيكلة ديون زامبيا والتي ناقشتها خلال زيارتها بكين في وقت سابق من الشهر. 

    ومع ذلك فإن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم والداعم المالي الرئيسي للكثير من الدول الآسيوية والأفريقية المتعثرة والمنخفضة الدخل، تعارض حتى الآن تبني موقف متعدد الأطراف بشأن هذه القضية، حسبما قال مسؤولون.

    وعلى هامش محادثات مجموعة العشرين، يوم الأحد، أشارت يلين إلى أن الصفقة مع زامبيا “احتاجت إلى مفاوضات طويلة”، مضيفة أنها تأمل في أن يتم “سريعا الانتهاء” من معالجة الديون الخاصة بغانا وسريلانكا.

    وقالت يلين: “ينبغي أن نطبق المبادئ المشتركة التي اعتمدناها في قضية زامبيا على قضايا أخرى، بدلا من البدء من نقطة الصفر في كل مرة”. 

    ووفقا لمسؤول كبير من الهند التي ترأس مجموعة العشرين، لم تتفاعل بكين بطريقة مشجعة جدا بشأن مسألة الدين المشترك.

    وأضاف المسؤول أن الكثير من الاقتصادات المتعثرة “وصلت إلى نقطة الانهيار” بعد الصدمة المزدوجة المتمثلة بجائحة كوفيد وعواقب الحرب الروسية في أوكرانيا التي تؤثر في أسعار الوقود والسلع العالمية. 

    وتعد بكين دائنا رئيسيا في بعض هذه الحالات، وقد تعرضت لانتقادات بسبب موقفها من إعادة هيكلة الديون.

    كلفة التغير المناخي

    ستناقش مجموعة العشرين أيضا إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتنظيم العملات المشفرة، والحاجة إلى تسهيل وصول أفقر البلدان إلى التمويل الهادف إلى التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيّف معه.

    وكان الرئيس الجديد للبنك الدولي أجاي بانغا عبّر خلال الأسبوع الماضي عن قلقه من “انعدام الثقة العميق” الذي يفصل بلدان الشمال والجنوب “في وقت يتعيّن علينا أن نلتقي” للتصدّي للتحدّيات “المترابطة”، من محاربة الفقر في العالم إلى أزمة المناخ “الوجودية” والانتعاش الاقتصادي بعد الوباء، الذي تعرّض للخطر بسبب التضخم والحرب في أوكرانيا.

    وأضاف في مقال نشر على الإنترنت أن “الإحباط الذي تشعر به بلدان الجنوب أمر مفهوم. ففي كثير من الجوانب تدفع هذه البلدان ثمن ازدهار الدول الأخرى”، مشيرا إلى أن هذه الدول “تشعر بقلق عميق من إعادة توجيه الوسائل التي وُعدت بها، إلى إعمار أوكرانيا”.

    وقال رئيس البنك الدولي “إنها تشعر بأن تطلعاتها محدودة لأن قواعد الطاقة لا تطبق عالميًا وهي قلقة من أن جيلا مزدهرا سيقع في براثن الفقر”.

    وتابع: “في بلدان الشمال، يُعتبر تغير المناخ مرادفا لتقليل الانبعاثات. لكن في دول الجنوب، إنها مسألة بقاء، لأن الأعاصير أكثر عنفا، والبذور المقاومة للحرارة نادرة، والجفاف يدمر المزارع والمدن، والفيضانات تقضي على عقود من التقدم”.

    ومن المتوقع أيضا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية توزيع أكثر عدلا لعائدات ضرائب الشركات متعددة الجنسيات، والتي كانت 138 دولة قد توصلت إليها الأسبوع الماضي.

    والشركات متعددة الجنسيات، خصوصا شركات التكنولوجيا، قادرة حاليا على تحويل أرباحها بسهولة إلى بلدان ذات ضرائب منخفضة، حتى لو كانت تقوم بجزء صغير فقط من نشاطها هناك.

    ويخشى أعضاء مجموعة الدول السبع المتقدمة أن التركيز على الغزو الروسي قد يعرقل الاتفاق النهائي.

    وحاولت يلين، الأحد، تهدئة المخاوف من أن يأتي الدعم الهائل لأوكرانيا على حساب المساعدات للدول النامية، وقالت في مؤتمر صحافي في غانديناغار في غرب الهند “أرفض فكرة مقايضة” بين هاتين المسألتين، وهما في الواقع مرتبطتان ببعضها البعض بشكل وثيق.

    والأحد، أكد وزير المال الياباني، شونيتشي سوزوكي، مجددا “دعم مجموعة السبع الثابت” لأوكرانيا، مضيفا أن موسكو ستضطر أيضا إلى “دفع تكاليف إعادة الإعمار على المدى الطويل”.

    وتُعتبر أي مناقشة بشأن دعم أوكرانيا غير مريحة إلى حد ما بالنسبة إلى الهند التي تستضيف مجموعة العشرين والتي لم تعبر حتى الآن عن إدانتها الغزو الروسي رغم كونها عضوا في التحالف الرباعي الأمني (كواد) إلى جانب أستراليا والولايات المتحدة واليابان.

    المصدر

    أخبار

  • هدد بحرق المكان.. لبناني يقتحم مصرفا مع طفله ويسحب وديعة

    يوماً بعد يوم تتسع أسواق التزوير والتهريب في لبنان، فبعد الأدوية تفاجأ اللبنانيون بأن المتاجرة بأرواحهم وصلت إلى المتممات الغذائية، في ظل تقاعس المعنيين عن ضبط جشع التجار وحماية حياة الناس. 

    “الواقع الصحي في لبنان مزر، وهناك عدد كبير من الأدوية المنتشرة فيه متلاعب بنوعيتها وتدخل البلد دون حسيب ولا رقيب”، بحسب ما أكد نقيب الصيادلة الدكتور جو سلّوم بعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عوده، أمس الخميس، مضيفاً “هناك تغيير لهوية لبنان الصحية والدوائية عبر انتشار الصيدليات غير الشرعية والدكاكين وتجار الشنط والأونلاين، وهناك مرضى ماتوا لأنهم لم يحصلوا على دوائهم لأنه مدعوم وكان يهرّب إلى الخارج ولا أحد يحرّك ساكناً”.

    لم يسلم قطاع الدواء في لبنان من الأزمة الاقتصادية، وبعد فقدان الأدوية من الصيدليات لعدم توفر الدولارات لدى المصرف المركزي، رفعت الحكومة اللبنانية الدعم كلياً وجزئياً عن معظمها، ليقتصر الدعم على الأدوية المستعصية وبعض الأدوية المزمنة، ومع ذلك المبلغ المخصص لها ليس كافياً، ما أدى إلى استمرار الأزمة.

    انتهزت مافيات الدواء حاجة السوق اللبناني فقامت هي بالدور، ساعدها على ذلك غياب الرقابة الكافية، وحاجة المريض للحصول على دوائه أيا يكن مصدره حتى وإن لم يكن خاضعاً لتحاليل طبية تثبت مطابقته للمواصفات الصحية، وذلك بعدما يئس من العثور عليه بشكل شرعي. 

    سموم قاتلة

    قبل أيام ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بخبر توقيف امرأة بسبب تزويرها لمتمم غذائي وتوزيعه من دون الاستحصال على ترخيص من وزارة الصحة، ومن دون مراعاة المعايير المفروضة عالمياً في تصنيع الأدوية، وتعليقاً على ذلك أكد سلّوم لموقع “الحرة” أنه تابع الموضوع منذ بدايته مع المسؤولين الأمنيين وكذلك مع القضاة المكلفين بالتحقيق، وهو “يشدّ على يدهم للذهاب حتى النهاية في توقيف كل أشكال التزوير والمهربين من دواءٍ أو متممات غذائيّة”.

    وأكد سلّوم أن “المتممات الغذائية المزورة لا تقل خطورة عن الأدوية، وقد أصبحت تباع على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الدكاكين” لافتاً إلى ضرورة لعب السلطات اللبنانية دورها لقمع المخالفات، وعدم شراء الصيادلة أي دواء أو متمم غذائي غير مسجّل في وزارة الصحة، والتدقيق في الأمر بالحد الأقصى المستطاع.

    من عدة دول تدخل الأدوية المهربة إلى لبنان، قسم منها مزور والقسم الآخر لا يحفظ بطريقة سليمة أي أنه يتحول إلى سمّ قاتل لا بل بعض الأدوية السرطانية اكتشف أنها عبارة عن ماء، وبحسب رئيس جمعية ” بربارة نصّار” التي تعنى بمرضى السرطان، هاني نصّار “حتى لو توفر الدواء في لبنان فإن بعض الصيدليات تحوّلت إلى دكاكين، بمعنى أنها تبيع أي نوع يحلو من الأدوية من خارج اللائحة المسجلة لدى وزارة الصحة”.

    ويشير نصّار في حديث لموقع “الحرة” إلى مشكلة أساسية، تتعلق بأدوية تدخل في إطار العلاج الأساسي لمرضى السرطان في المستشفيات، “بعد رفع وزارة الصحة الدعم عن كل ما سعره دون الـ 300 دولار، إما كلياً كجلسات العلاج الكيماوي أو جزئياً أي بقيت مدعومة على سعر صرف 15,000 ليرة” ويشرح “وصلت كلفة جلسة العلاج الكيميائي ما بين 700 إلى 900 دولار يضاف إليها ما بين 300 إلى 400 دولار فاتورة مستشفى، ما أجبر بعض المرضى على إيقاف علاجهم وبعضهم توفى رغم أن أمل شفائه كان كبيراً لو تمكّن من تلقي العلاج”.

    “دائرة الاتهام”

    تكمن المشكلة الأساسية كما يرى رئيس حملة “الصحة حق وكرامة” النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية، بعدم تفعيل المختبر المركزي للرقابة لفحص الدواء قبل دخوله بشكل شرعي إلى لبنان، وبدلاً من ذلك يتم إدخال الأدوية بطريقة غير شرعية تفتك بصحة المواطنين”، مشدداً على أنه يرفع الصوت منذ 26 عاماً من دون أن يلقى آذاناً صاغية.

    ويصف سكرية في حديث مع موقع “الحرة” وزارة الصحة ومجلس نواب بـ “شهود الزور” في قضية الأدوية، وعن المستفيد من هذا الفلتان يشرح “على الصعيد المادي، مافيا السوق السوداء وبعد الدول التي تسوّق أدويتها” مؤكداً أن “عدداً من المرضى لا سيما مرضى السرطان، فارقوا الحياة نتيجة عدم تأمين وزارة الصحة لدوائهم أو لأن الدواء الذي استنجدوا به من الخارج من دون فعالية”.

    وسبق أن أكد في بيان ابتعاد وزارة الصحة عن دورها المسؤول، “بل والتهرب منه واتباع سياسة التلزيم الصيدلاني، فحيث اشتهرت إحدى صيدليات جبيل على مدى سنوات طوال باحتكار أدوية اختفت من الوزارة وبيعها بأسعار تصل إلى عشرة أضعاف احياناً، فقد لزّمت الوزارة بعض الصيدليات وأهمها واحدة في بيروت تحمل تاريخاً عريقاً وملفات في التفتيش المركزي منذ التسعينات لتستورد أدوية سرطان من تركيا التي ظهر بعضها مزوراً ولا يعاد للمريض ما دفعه إلا بحسم أقله مئة دولار”.

    وشدد سكرية على أنه “طفح الكيل فعلاً وما وعود معاليه التبشيرية وتكراره التهديد بمحاسبة الفاسدين إلا لتذكرني بقول الشاعر العربي جرير: زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع”.

    وحين سئل سلّوم أمس الخميس، فيما إن كان أبلغ وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض بالدواء المهرّب فأجاب “موضوع الدواء المهرّب والمزور وآثاره الكارثية على صحة المريض ليس بحاجة لمن يعلمه عنه، هذا الموضوع معروف جداً، أكثر من 30 إلى 40 بالمئة من الأدوية الموجودة اليوم في الأسواق اللبنانية هي أدوية مهربة، والقسم الأكبر منها مزور وغير مسجل في وزارة الصحة. لا نتكلم فقط عن الأدوية، بل أيضاً عن المتممات الغذائية”.

    من جانبه علّق وزير الصحة على موضوع الأدوية المزورة خلال حديث إذاعي، أمس الخميس، بالقول إن “الوزارة تتعاون مع القوى الأمنية للحدّ من دخول هذه الأدوية بطريقة غير شرعيّة، كما تتعاون مع نقابة الصيادلة للتأكد من عدم تخزين هذه الأدوية في الصيدليات، ومن يقوم بذلك تُتّخَذ بحقّه إجراءات تصل إلى حدّ إقفال الصيدلية”.

    دعاوى قضائية

    من غير المقبول كما يقول سلّوم أن “يعطى المريض دواء غير مرخص في وزارة الصحة ونحن نعلم نوعيته وجودته، فالمريض ليس حقل تجربة بيد أحد وليس مكاناً للمنافع الشخصية، الصحة هي الأساس في الحفاظ على المواطنين والحفاظ على سمعة لبنان ونوعية الصحة فيه وعلى صورته التي نتمناها”.

    ولوضع حد لأزمة الدواء وفلتان سوقه، لا بد بحسب نصّار من “تأمين تمويل لوزارة الصحة لكي تلبي حاجات المرضى، وفي ذات الوقت يجب أن يعاود الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تغطية الأدوية لاسيما الخاصة بالعلاج الكيمائي الذي رفع عنها الدعم، وهو ما وعدت به بعد اجتماعي بمسؤوليه، حيث طُلب مني وضع لائحة بالأدوية الأساسية لكي يجروا دراسة، لا نعلم كم تستغرق من الوقت وكم من المرضى سيفارقون الحياة إلى حينه”.

    ولمعاقبة كل الذين يقتلون المرضى، تقدمت نقابة الصيادلة بحسب سلّوم “بدعاوى أمام المحكمة العامة الاستئنافية والمحكمة المالية وهناك استجابة مردودة اليوم من القضاء، لكنها ليست إلا استجابة”، معتبراً أننا “بحاجة إلى خطوات فاعلة أكثر من المسؤولين، إذ لا يمكنهم بحجة عدم وجود دواء في لبنان أن يشرّعوا كل أشكال الفلتان على صعيد تركيب الدواء والصيدليات غير الشرعية والسماح بدخول الأدوية من إيران وسوريا وتركيا والهند دون أن يلتفت أحد لهذا الموضوع”.

    كما حوّلت وزارة الصحة ملف إدخال “فيتامينات مزوّرة إلى النيابة العامة” بحسب أبيض، مؤكداً أن “المفتّشين يقومون بدورهم ولن يحصل أي تساهل مع المخالفين”، آملاً في أن يتّخذ القضاء أشدّ الإجراءات بحقّهم.

    وتعاقب المادة 92 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة في لبنان رقم 367، كل من تسوّل له نفسه الغش في كل الجوانب المتعلق بالدواء، حيث تنص “يعاقب بغرامة من عشرة ملايين إلى خمسين مليون ليرة لبنانية، وبالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات أو بإحدى هاتين العقوبتين بالإضافة إلى مصادرة الدواء لحساب وزارة الصحة العامة كل من يرتكب الغش في المواد الصيدلانية، أو يبيع أدوية مزورة أو مهربة أو منتهية الصلاحية أو غير مسجلة أو ممنوعا التداول بها”.

    وتضيف “يسقط من حق مزاولة مهنة الصيدلة كل صيدلي يحكم عليه بجناية أو بجنحة شائنة أو يرتكب الغش في المواد الصيدلانية أو يبيع أدوية سرية أو مخدرات أو من أجل مزاولة مهنة الطب بصورة غير قانونية”.

    المصدر

    أخبار

  • بلومبيرغ: نيوم تطلب قرضا بـ 2.7 مليار دولار

    أفادت وكالة “بلومبيرغ” نقلا عن أشخاص لم تكشف عن هويتهم، الاثنين، بأن شركة “نيوم” السعودية التي تطور مشروعا عملاقا بنصف تريليون دولار على البحر الأحمر، تتطلع للحصول على قرض بقيمة 2.7 مليار دولار.

    وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن “نيوم” تتفاوض مع مجموعة من المقرضين المحليين في الغالب لجمع المال للمساعدة في تمويل المراحل المبكرة من المنطقة المستقبلية البالغة تكلفتها 500 مليار دولار.

    ورفضت شركة “نيوم” التعليق لوكالة “بلومبيرغ”.

    وتعد “نيوم” إحدى المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 والتي تهدف لفطم اقتصاد المملكة الخليجية عن النفط، وهي منطقة مستقبلية مع صفر انبعاثات كربونية وتعتمد بشكل كبير على التقنيات الجديدة.

    وكانت تساؤلات قد أثيرت سابقا بشأن إمكانية استمرار السعودية في الإنفاق على المشاريع العملاقة التحولية مع انخفاض أسعار النفط الذي يؤثر على ميزانيتها.

    واسم “نيوم” مشتق من كلمتين، فالأحرف الثلاثة الأولى “NEO” هي من اللغة الإغريقية والتي تعني “جديد”. أما الحرف الأخير “M”، أي (ميم) بالعربية فيرمز إلى كلمتين؛ الأولى “مستقبل”، والثانية الحرف الأول من اسم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي يقود خطط بلاده للتحول الاقتصادي.

    ويضم مشروع “نيوم” الذي يقع شمال غرب السعودية، مدينة “ذا لاين” الطولية ومركز للصناعات المتقدمة يعرف بـ “أوكساغون” ووجهة جبلية تسمى “تروجينا”، وهي التي يفترض أن تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029، بالإضافة إلى جزيرة في البحر الأحمر تعرف باسم “سندانة”.

    المصدر

    أخبار

  • كيري يستأنف الحوار حول المناخ في بكين

    أجرى المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري، الاثنين، في بكين محادثات مع نظيره الصيني شيه تشن هوا، ما يشكل استئنافا للحوار حول ملف المناخ البالغ الأهمية بالنسبة للبلدين، أكبر مسببين للتلوث في العالم.

    ذكر التلفزيون الرسمي “سي سي تي في” أن الجانبين عقدا اجتماعا استمر أربع ساعات.

    قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، ردا على سؤال خلال إحاطة دورية إن “تغير المناخ هو تحد مشترك للبشرية جمعاء”.

    وأضافت أن الصين “ستبحث مع الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بتغير المناخ وستعمل معها لمواجهة التحديات وتحسين رفاه الأجيال الحالية والمقبلة”.

    علّقت بكين الحوار في أغسطس احتجاجا على زيارة لتايوان قامت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي آنذاك نانسي بيلوسي. ويبدو أن الأجواء باتت مؤاتية لاستئناف النقاشات بعد أشهر من التوتر.

    وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، قال لمحطة “سي إن إن”، الأحد، إن كيري سيدعو الصين إلى “عدم التذرع بأنها دولة نامية”، لتقليص التزامها حيال التغير المناخي.

    “مسؤولية”

    وأكد سوليفان على أنه “تقع على عاتق كل دولة، بما في ذلك الصين، مسؤولية تقليل الانبعاثات” مضيفاً “على العالم أن يشجع أكثر الصين، بل حتى الضغط عليها، لاتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة للحد من انبعاثاتها”.

    وأشار إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم “لا يزال يتعين عليه بذل المزيد في هذا المجال” و”سيؤكد كيري هذه النقطة عندما يسافر إلى بكين”.

    وتستمر زيارة كيري إلى الصين حتى الأربعاء.

    وتوالت زيارات المسؤولين الأميركيين للصين في الأشهر الأخيرة لتحسين العلاقات الدبلوماسية، من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في يونيو، إلى وزيرة الخزانة جانيت يلين أوائل يوليو.

    وتأتي زيارة المسؤول الأميركي وهي الثالثة له إلى الصين منذ توليه منصبه، في وقت بات تأثير تغير المناخ واضحا مع موجات حر في عدد كبير من مناطق العالم.

    تعتبر إدارة الرئيس جو بايدن أن المناخ هو أحد المجالات التي يمكن أن تتعاون فيها قوتان تتواجهان في منافسة حادة.

    “تصميم مشترك”

    قالت تشونبينغ شيه، الباحثة في معهد غرانثام لتغير المناخ والبيئة “إن زيارة كيري واستئناف محادثات المناخ يؤكدان أهمية الجهود المنسقة لمعالجة أزمة المناخ”.

    واضافت في رد مكتوب لوكالة فرانس برس “إنه يثبت أيضا تصميمهما المشترك على التعامل مع علاقة جيوسياسية معقدة لتعزيز الصالح العام”.

    ووعدت الصين أكبر مسبب لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم المسؤولة عن تغير المناخ، ببلوغ ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030 ثم تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.

    وأكد الرئيس شي جين بينغ أن بلاده ستقلل من استخدامها للفحم اعتبارًا من 2026.

    لكن في أبريل، أعطت السلطات الضوء الأخضر لزيادة قدرات توليد الكهرباء بالفحم، مما يثير شكوكاً حيال تحقيق أهدافها المناخية.

    حول التوقعات من هذه الزيارة، أجابت لوري ميليفيرتا، المحللة في مركز أبحاث الميثان بشأن الطاقة والهواء النظيف، وكالة فرانس برس أنه “فيما يتعلق بنتائج محددة، أتمنى أن يتم إحراز تقدم في شيء واحد على الأقل وهو خطة العمل حول انبعاث غاز الميثان”.

    كان الميثان هو الموضوع الرئيسي المتفق عليه في البيان المشترك للدولتين بعد محاثات المناخ في غلاسكو في 2021.

    لكن الصين لم تحرز أي تقدم ملموس منذ ذلك الحين، بحسب ميليفيرتا التي اعتبرت أن بكين يمكن أن “تنخرط في تحقيق هدف أكبر” في هذا المجال.

    وأضافت “لكن الأمر سيتطلب من كيري القيام بأكثر من زيارة للتوصل إلى ذلك”.

    المصدر

    أخبار