التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بلينكن يندد بعرقلة جمهوريين في مجلس الشيوخ تعيين عشرات السفراء

    لا يزال الرئيس الأميركي، جو بايدن، أوفر المرشحين حظا للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة 2024، لكن رغم ذلك تظهر استطلاعات الرأي تصاعد التحديات التي يواجهها من مرشحين يعتزمون منافسته في الانتخابات التمهيدية للحزب.

    ويتعين على المرشح للانتخابات، سواء عن الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، الحصول على ترشيح رسمي من حزبه بعد التنافس مع عدة مرشحين داخل الحزب، قبل الترشح لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية. ينطبق ذلك على الرؤساء الذين يسعون للفوز بولاية رئاسية ثانية.

    آلية الحصول على ترشيح الديمقراطيين

    يمر المرشحون بسلسلة من الانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية في الولايات حيث، بناء على عدد الأصوات التي يحصلون عليها من الناخبين، يتم تعيين عدد معين من المندوبين الذين سيصوتون لهم في مؤتمر الحزب.

    وستبدأ الانتخابات التمهيدية للحزبين في يناير 2024 في ولاية آيوا، وهي من أوائل الولايات التي تجري هذه الانتخابات. وتستمر الانتخابات التمهيدية عدة أشهر حتى تنهيها باقي الولايات.

    لكن معظم الولايات ستجري انتخاباتها في مارس 2024، وفقا لموقع National Conference of State Legislation.

    وفي البداية، كان من الممكن التأثير على أصوات المندوبين، تبعا لرغبة رئيس الحزب أو النافذين داخله، بغض النظر عن رغبة الأعضاء أو تصويتهم، وفقا لمكتبة الكونغرس.

    لكن في العقد الأول من أواخر القرن التاسع عشر، بدأت الولايات في إجراء انتخابات أولية لاختيار المندوبين الذين سيحضرون مؤتمرات الترشيح الوطنية.

    ويقول الموقع إن هذا الإجراء نجح قليلا بتقليل “السيطرة الفاسدة” لرؤساء الأحزاب.

    لكن مع تطور العملية السياسية الأميركية اكتسبت الانتخابات التمهيدية المبكرة أهمية إضافية باعتبارها تحدد الأسبقية وتؤثر على الانتخابات.

    ويفوز المنافس الرئاسي الذي حصل على أكبر عدد من أصوات مندوبي الولاية بترشيح الحزب.

    وبالنسبة للحزب الديمقراطي، يحتاج الراغبون بالترشح إلى الرئاسة إلى أعداد كبيرة من التواقيع من المواطنين ليتم اعتمادهم كمرشحين في الانتخابات الحزبية Primary التي تتيح لهم التنافس على ترشيح الحزب في الانتخابات الرئاسية.

    ويقول موقع بزنس انسايدر إن هذه العقبة الأولى هي أحد الأسباب التي تجعل الكثير من المرشحين يميلون إلى الانسحاب مبكرا.

    وتمتلك كل ولاية عددا من المندوبين يحدده عدد الناخبين الديمقراطيين فيها، وعدد مندوبي الولاية في الانتخابات الرئاسية.

    على سبيل المثال، يحصل بايدن على مندوبين أكثر في ولاية ما، إذا اختاره عدد أكبر من ديمقراطييها، وتبدأ الانتخابات التمهيدية بتنافس المرشحين الديمقراطيين على مندوبي كل ولاية، ومن يستطيع جمع أكبر عدد من المندوبين، سيحصل على ترشيح الحزب.

    من ينافس بايدن من الداخل؟

    بالإضافة إلى الرئيس، أعلن مرشحان ديمقراطيان آخران هما ماريان وليامسون، الناشطة الكاتبة التي دخلت السياسة قبل أعوام قليلة، وروبرت أف كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الأميركي الأسبق، جون أف كينيدي.

    ولم يخسر أي رئيس قائم ترشيح حزبه لصالح منافس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، لكن عددا من المتنافسين الجادين تركوا بصماتهم على السباقات الرئاسية، وفقا لموقع نيوز نايشن.

    وفي عام 1980 هزم سناتور ماساتشوستس تيد كينيدي الرئيس جيمي كارتر في عدة سباقات على مستوى الولايات قبل أن يفشل في النهاية في الفوز بالترشيح.

    ويقول الموقع إن أيا من منافسي الرئيس بايدن لم يكتسب حتى الآن أرضية كافية لتهديد سعي الرئيس لإعادة انتخابه، مع إن كينيدي حصل على أعداد لا بأس بها من الاتباع.

    وقال حوالي 15٪ من الديمقراطيين في استطلاع أجرته جامعة هارفارد إنهم سيصوتون لصالح كينيدي إذا أجريت الانتخابات التمهيدية اليوم، مقارنة بـ 4٪ لويليامسون، بيما حقق بايدن تقدما مريحا، حيث أيد 62٪ الرئيس.

    ماريان ويليامسون

    ويليامسون هي معلمة مساعدة ذاتية تبلغ من العمر سبعين عاما، كانت فيما مضى “مستشارة روحية” لنجمة التلفاز السابقة أوبرا وينفري، وهي تنشط في مجال العدالة الاجتماعية، ولديها حضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الشباب.

    ودخلت ويليامسون مجال السياسة عام 2020.

    ماريان ويليامسون معروفة كمعلمة تنمية ذاتية

    ماريان ويليامسون معروفة كمعلمة تنمية ذاتية

    عرفت ويليامسون بتوجهاتها اليسارية الواضحة، وكذلك بحديثها عن “تسخير الحب لأغراض سياسية” من أجل هزيمة دونالد ترامب.

    ويدعم برنامجها السياسي لعام 2024 الرعاية الصحية الشاملة التي تديرها الحكومة، ورعاية الأطفال المجانية، وما لا يقل عن 1 تريليون دولار (800 مليار جنيه إسترليني) كتعويضات عن العبودية للأميركيين السود ووكالة فيدرالية تسمى وزارة السلام.

    وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن ويليامسون “عرفت بنظرياتها الصحية التي لا أساس لها”.

    روبرت كينيدي جونيور

    جونيور هو ابن شقيق الرئيس الأسبق جون أف كينيدي، الذي تعرض للاغتيال في الستينيات، ونجل المدعي العام الأميركي الأسبق بوبي كينيدي، الذي قتل أيضا.

    وهو – عكس ويليامسون – قادم من عائلة سياسية عريقة، حيث ترشح العديد من أعضاء عائلته لمناصب هامة داخل الإدارات الأميركية.

    عمل مدافعا عن البيئة وحظي بكثير من الدعم لحملات بشأن قضايا مثل المياه النظيفة، أحدها عمله على تنظيف نهر الهدسون في نيويورك.

    وأثار كثيرا من الجدل بشأن تبنيه آراء تشير إلى اقتناعه بوجود نظريات مؤامرة بشأن اللقاحات، ويدير منذ 2011 منظمة مناوئة للقاحات.

    كينيدي من عائلة سياسية معروفة في الولايات المتحدة

    كينيدي من عائلة سياسية معروفة في الولايات المتحدة

    الرئيس جو بايدن

    يتمتع الرئيس جو بايدن بأعلى معدلات الدعم بين الديمقراطيين، لكنه لا يعتبر شعبيا للغاية بين صفوف الحزب.

    وأعلن بايدن رسميا عن حملته لإعادة الانتخاب في 25 أبريل في مقطع فيديو، طالبا الناخبين منحه الوقت “لإنهاء العمل”.

    وسيبلغ بايدن، أكبر رئيس في تاريخ أميركا، 86 عاما في نهاية فترة ولايته الثانية – إن فاز بالانتخابات –  وقد دفع عمره بعض منتقديه إلى التساؤل عما إذا كان بإمكانه الخدمة بفعالية.

    وأشارت شريحة بارزة من الناخبين الديمقراطيين إلى أنهم يفضلون عدم خوضه الانتخابات، على الرغم من أنه من المتوقع أن يفوز بسهولة بترشيح الحزب الديمقراطي.

    رحلة بايدن الأوروبية القادمة تهدف إلى تعزيز حلف الناتو ضد روسيا مع استمرار حرب أوكرانيا

    بايدن هو صاحب اكبر حظوظ الترشح من الديمقراطيين

    مرشح الحزب الثالث

    وبالإضافة إلى مرشحي الحزبين، يبدو البروفيسور كورنيل ويست، أستاذ الفلسفة في بيل وبرنستون وهارفارد، ومدرسة الاتحاد اللاهوتية، مرشحا بارزا هو الآخر.

    وقال ويست في البداية سيترشح مع حزب الشعب، وهو حزب ثالث يقوده موظف سابق في حملة السناتور بيرني ساندرز.

     لكنه قال في وقت لاحق إنه سيسعى للحصول على ترشيح حزب الخضر بدلا من ذلك.

    وعرف ويست بنشاطه التقدمي، بما في ذلك انتقاده الحاد للرئيس السابق باراك أوباما.

    ويست درس الفلسفة في جامعات النخبة

    ويست درس الفلسفة في جامعات النخبة

    حظوظ المرشحين

    تظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس بايدن، متأخر بشكل كبير في معدلات الدعم الشعبي على مستوى البلاد، بالمقارنة مع رؤساء آخرين في مثل هذه الفترة من رئاستهم.

    وتشير استطلاعات الرأي التي ينشرها موقع Five Thirty Eight إلى أن الرئيس يحصل حاليا على دعم 41 بالمئة من الأميركيين، مقابل 43 بالمئة لترامب في مثل هذه الفترة من رئاسته، و47 بالمئة لأوباما، و57 بالمئة لبوش الابن خلال نفس المرحلة من الانتخابات السابقة.

    لكن بايدن مرشح بشكل كبير للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

    ويقول موقع “السباق إلى البيت الأبيض” إن بايدن حاصل على تأييد أكثر من 60 بالمئة من الديمقراطيين، مقابل 13.5 بالمئة لكينيدي، و7.3 بالمئة لويليامسون.

    المصدر

    أخبار

  • الانتخابات التمهيدية.. تحديات “ديمقراطية” أمام مساعي بايدن لولاية ثانية

    لا يزال الرئيس الأميركي، جو بايدن، أوفر المرشحين حظا للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة 2024، لكن رغم ذلك تظهر استطلاعات الرأي تصاعد التحديات التي يواجهها من مرشحين يعتزمون منافسته في الانتخابات التمهيدية للحزب.

    ويتعين على المرشح للانتخابات، سواء عن الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، الحصول على ترشيح رسمي من حزبه بعد التنافس مع عدة مرشحين داخل الحزب، قبل الترشح لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية. ينطبق ذلك على الرؤساء الذين يسعون للفوز بولاية رئاسية ثانية.

    آلية الحصول على ترشيح الديمقراطيين

    يمر المرشحون بسلسلة من الانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية في الولايات حيث، بناء على عدد الأصوات التي يحصلون عليها من الناخبين، يتم تعيين عدد معين من المندوبين الذين سيصوتون لهم في مؤتمر الحزب.

    وستبدأ الانتخابات التمهيدية للحزبين في يناير 2024 في ولاية آيوا، وهي من أوائل الولايات التي تجري هذه الانتخابات. وتستمر الانتخابات التمهيدية عدة أشهر حتى تنهيها باقي الولايات.

    لكن معظم الولايات ستجري انتخاباتها في مارس 2024، وفقا لموقع National Conference of State Legislation.

    وفي البداية، كان من الممكن التأثير على أصوات المندوبين، تبعا لرغبة رئيس الحزب أو النافذين داخله، بغض النظر عن رغبة الأعضاء أو تصويتهم، وفقا لمكتبة الكونغرس.

    لكن في العقد الأول من أواخر القرن التاسع عشر، بدأت الولايات في إجراء انتخابات أولية لاختيار المندوبين الذين سيحضرون مؤتمرات الترشيح الوطنية.

    ويقول الموقع إن هذا الإجراء نجح قليلا بتقليل “السيطرة الفاسدة” لرؤساء الأحزاب.

    لكن مع تطور العملية السياسية الأميركية اكتسبت الانتخابات التمهيدية المبكرة أهمية إضافية باعتبارها تحدد الأسبقية وتؤثر على الانتخابات.

    ويفوز المنافس الرئاسي الذي حصل على أكبر عدد من أصوات مندوبي الولاية بترشيح الحزب.

    وبالنسبة للحزب الديمقراطي، يحتاج الراغبون بالترشح إلى الرئاسة إلى أعداد كبيرة من التواقيع من المواطنين ليتم اعتمادهم كمرشحين في الانتخابات الحزبية Primary التي تتيح لهم التنافس على ترشيح الحزب في الانتخابات الرئاسية.

    ويقول موقع بزنس انسايدر إن هذه العقبة الأولى هي أحد الأسباب التي تجعل الكثير من المرشحين يميلون إلى الانسحاب مبكرا.

    وتمتلك كل ولاية عددا من المندوبين يحدده عدد الناخبين الديمقراطيين فيها، وعدد مندوبي الولاية في الانتخابات الرئاسية.

    على سبيل المثال، يحصل بايدن على مندوبين أكثر في ولاية ما، إذا اختاره عدد أكبر من ديمقراطييها، وتبدأ الانتخابات التمهيدية بتنافس المرشحين الديمقراطيين على مندوبي كل ولاية، ومن يستطيع جمع أكبر عدد من المندوبين، سيحصل على ترشيح الحزب.

    من ينافس بايدن من الداخل؟

    بالإضافة إلى الرئيس، أعلن مرشحان ديمقراطيان آخران هما ماريان وليامسون، الناشطة الكاتبة التي دخلت السياسة قبل أعوام قليلة، وروبرت أف كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الأميركي الأسبق، جون أف كينيدي.

    ولم يخسر أي رئيس قائم ترشيح حزبه لصالح منافس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، لكن عددا من المتنافسين الجادين تركوا بصماتهم على السباقات الرئاسية، وفقا لموقع نيوز نايشن.

    وفي عام 1980 هزم سناتور ماساتشوستس تيد كينيدي الرئيس جيمي كارتر في عدة سباقات على مستوى الولايات قبل أن يفشل في النهاية في الفوز بالترشيح.

    ويقول الموقع إن أيا من منافسي الرئيس بايدن لم يكتسب حتى الآن أرضية كافية لتهديد سعي الرئيس لإعادة انتخابه، مع إن كينيدي حصل على أعداد لا بأس بها من الاتباع.

    وقال حوالي 15٪ من الديمقراطيين في استطلاع أجرته جامعة هارفارد إنهم سيصوتون لصالح كينيدي إذا أجريت الانتخابات التمهيدية اليوم، مقارنة بـ 4٪ لويليامسون، بيما حقق بايدن تقدما مريحا، حيث أيد 62٪ الرئيس.

    ماريان ويليامسون

    ويليامسون هي معلمة مساعدة ذاتية تبلغ من العمر سبعين عاما، كانت فيما مضى “مستشارة روحية” لنجمة التلفاز السابقة أوبرا وينفري، وهي تنشط في مجال العدالة الاجتماعية، ولديها حضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الشباب.

    ودخلت ويليامسون مجال السياسة عام 2020.

    ماريان ويليامسون معروفة كمعلمة تنمية ذاتية

    ماريان ويليامسون معروفة كمعلمة تنمية ذاتية

    عرفت ويليامسون بتوجهاتها اليسارية الواضحة، وكذلك بحديثها عن “تسخير الحب لأغراض سياسية” من أجل هزيمة دونالد ترامب.

    ويدعم برنامجها السياسي لعام 2024 الرعاية الصحية الشاملة التي تديرها الحكومة، ورعاية الأطفال المجانية، وما لا يقل عن 1 تريليون دولار (800 مليار جنيه إسترليني) كتعويضات عن العبودية للأميركيين السود ووكالة فيدرالية تسمى وزارة السلام.

    وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن ويليامسون “عرفت بنظرياتها الصحية التي لا أساس لها”.

    روبرت كينيدي جونيور

    جونيور هو ابن شقيق الرئيس الأسبق جون أف كينيدي، الذي تعرض للاغتيال في الستينيات، ونجل المدعي العام الأميركي الأسبق بوبي كينيدي، الذي قتل أيضا.

    وهو – عكس ويليامسون – قادم من عائلة سياسية عريقة، حيث ترشح العديد من أعضاء عائلته لمناصب هامة داخل الإدارات الأميركية.

    عمل مدافعا عن البيئة وحظي بكثير من الدعم لحملات بشأن قضايا مثل المياه النظيفة، أحدها عمله على تنظيف نهر الهدسون في نيويورك.

    وأثار كثيرا من الجدل بشأن تبنيه آراء تشير إلى اقتناعه بوجود نظريات مؤامرة بشأن اللقاحات، ويدير منذ 2011 منظمة مناوئة للقاحات.

    كينيدي من عائلة سياسية معروفة في الولايات المتحدة

    كينيدي من عائلة سياسية معروفة في الولايات المتحدة

    الرئيس جو بايدن

    يتمتع الرئيس جو بايدن بأعلى معدلات الدعم بين الديمقراطيين، لكنه لا يعتبر شعبيا للغاية بين صفوف الحزب.

    وأعلن بايدن رسميا عن حملته لإعادة الانتخاب في 25 أبريل في مقطع فيديو، طالبا الناخبين منحه الوقت “لإنهاء العمل”.

    وسيبلغ بايدن، أكبر رئيس في تاريخ أميركا، 86 عاما في نهاية فترة ولايته الثانية – إن فاز بالانتخابات –  وقد دفع عمره بعض منتقديه إلى التساؤل عما إذا كان بإمكانه الخدمة بفعالية.

    وأشارت شريحة بارزة من الناخبين الديمقراطيين إلى أنهم يفضلون عدم خوضه الانتخابات، على الرغم من أنه من المتوقع أن يفوز بسهولة بترشيح الحزب الديمقراطي.

    رحلة بايدن الأوروبية القادمة تهدف إلى تعزيز حلف الناتو ضد روسيا مع استمرار حرب أوكرانيا

    بايدن هو صاحب اكبر حظوظ الترشح من الديمقراطيين

    مرشح الحزب الثالث

    وبالإضافة إلى مرشحي الحزبين، يبدو البروفيسور كورنيل ويست، أستاذ الفلسفة في بيل وبرنستون وهارفارد، ومدرسة الاتحاد اللاهوتية، مرشحا بارزا هو الآخر.

    وقال ويست في البداية سيترشح مع حزب الشعب، وهو حزب ثالث يقوده موظف سابق في حملة السناتور بيرني ساندرز.

     لكنه قال في وقت لاحق إنه سيسعى للحصول على ترشيح حزب الخضر بدلا من ذلك.

    وعرف ويست بنشاطه التقدمي، بما في ذلك انتقاده الحاد للرئيس السابق باراك أوباما.

    ويست درس الفلسفة في جامعات النخبة

    ويست درس الفلسفة في جامعات النخبة

    حظوظ المرشحين

    تظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس بايدن، متأخر بشكل كبير في معدلات الدعم الشعبي على مستوى البلاد، بالمقارنة مع رؤساء آخرين في مثل هذه الفترة من رئاستهم.

    وتشير استطلاعات الرأي التي ينشرها موقع Five Thirty Eight إلى أن الرئيس يحصل حاليا على دعم 41 بالمئة من الأميركيين، مقابل 43 بالمئة لترامب في مثل هذه الفترة من رئاسته، و47 بالمئة لأوباما، و57 بالمئة لبوش الابن خلال نفس المرحلة من الانتخابات السابقة.

    لكن بايدن مرشح بشكل كبير للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

    ويقول موقع “السباق إلى البيت الأبيض” إن بايدن حاصل على تأييد أكثر من 60 بالمئة من الديمقراطيين، مقابل 13.5 بالمئة لكينيدي، و7.3 بالمئة لويليامسون.

    المصدر

    أخبار

  • الدولار قرب أدنى مستوى في عام واليورو يبلغ ذروة 17 شهرا

    ترنح مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته خلال أكثر من عام، الثلاثاء، إذ يترقب المستثمرون محفزات جديدة لمعرفة ما إذا كان الدولار سيواصل الهبوط في أعقاب تقرير التضخم الذي جاء أخف وطأة من المتوقع الأسبوع الماضي.

    وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة طفيفة إلى 99.84 في التعاملات الآسيوية المبكرة بعدما هوى لأدنى مستوياته منذ أبريل نيسان 2022 يوم الجمعة.

    كما سجل المؤشر أسوأ أداء أسبوعي له خلال 2023 في الأسبوع الماضي بعدما أظهرت بيانات مزيدا من التراجع في التضخم بالولايات المتحدة مع تسجيل أسعار المستهلكين أقل زيادة سنوية في أكثر من عامين مما يخفف الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لاستئناف رفع أسعار الفائدة.

    وقالت كارول كونغ محللة استراتيجيات تداول العملات لدى كومنولث بنك أوف أستراليا “أعتقد أن الدولار قد يظل تحت ضغوط بيعية… تركز الأسواق على نهاية دورة التشديد النقدي للجنة السوق المفتوحة الاتحادية”.

    وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى في 17 شهرا أمام العملة الأميركية عند 1.1256 دولار، في حين زاد الجنيه الإسترليني 0.15 بالمئة إلى 1.3094 دولار، غير بعيد عن أعلى مستويات الأسبوع الماضي البالغ 1.3144 دولار.

    وارتفع الين الياباني إلى 138.66 مقابل الدولار ولا يزال مرتفعا أربعة بالمئة عن أدنى مستوياته في سبعة أشهر المسجل الشهر الماضي.

    وارتفع الدولار الأسترالي 0.07 بالمئة في أحدث التعاملات مسجلا 0.6821 دولار بينما زاد الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمئة إلى 0.6332 دولار.

    وسجل الين ارتفاعا طفيفا في التعاملات الخارجية عند 7.1749 مقابل الدولار.

    المصدر

    أخبار

  • ماذا يحدث في BBC  بالقاهرة؟.. إضرابات ترد عليها الإدارة بتعبير عن “الخيبة”

    دخل صحفيو BBC في مكتب القاهرة إضرابا عن العمل لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على سياسات مالية وصفوها بالـ”تمييزية”، مطالبين بزيادة رواتبهم بما يتوافق مع التحديات الاقتصادية التي تعيشها مصر، في حين قالت إدارة الشبكة لموقع “الحرة” إنها تسعى لإيجاد حل للأزمة.

    وقال خالد البلشي نقيب الصحفيين المصريين، المفوض بالحديث باسم صحفيي BBC المضربين إن “هناك مشكلة كبرى في التعامل المالي مع صحفيي مكتب القاهرة، الذي تتم معاملته ماليا بطريقة مختلفة عن كل مكاتب BBC في المنطقة، خاصة في البلاد التي حدثت فيها أزمات اقتصادية مماثلة لما حدث في مصر، مثل لبنان وتركيا”.

    وأوضح البلشي في تصريحات لموقع “الحرة” أن “جولات من المفاوضات حدثت بينه وبين إدارة BBC اتسمت أغلبها بالتسويف وكان آخرها الخميس الماضي، في نقابة الصحفيين المصريين، وحضرها وفد من الإدارة بصحبة مدير مكتب القاهرة وكان حديثهم منصبا على إنهم جاءوا ليشرحوا وجهة نظرهم ولم يقدموا حلولا للأزمة القائمة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حينما بدأت الأزمة الاقتصادية تتفاقم في مصر”.

    صحفيو بي.بي.سي في القاهرة بدأوا إضرابا الاثنين يستمر 3 أيام للمطالبة بزيادة رواتهم.

    صحفيو بي.بي.سي في القاهرة بدأوا إضرابا الاثنين يستمر 3 أيام للمطالبة بزيادة رواتهم.

    ودخل الصحفيون في إضراب بدأ الاثنين ويستمر حتى الأربعاء القادم، وقالوا في بيان إن إضرابهم يأتي “احتجاجا على تدني الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية فضلا عن السلوك التمييزي الذي تتعمد الإدارة في لندن انتهاجه ضد مكتب القاهرة في ما يخص السياسات المالية”.

    وأضاف الصحفيون أن إضرابهم هو الثاني بعد إضراب آخر سبقه لمدة يوم واحد في 14 يونيو الماضي، وأنهم مصرون على في خطواتهم الاحتجاجية “نتيجة إمعان الإدارة في لندن في تجاهل مطالبهم بالإضافة إلى النهج التمييزي الذي تتبناه ضد مكتب القاهرة والعاملين فيه وهو ما يبعث بإشارات سلبية لكل العاملين في القاهرة”.

    وتابعوا: “فقدت رواتبنا الكثير من قيمتها بسبب تراجع قيمة الجنيه المصري منذ مارس من عام 2022 ومنذ ذلك الحين طالبنا الإدارة مرارا بتعديل رواتبنا وإعادة النظر فيها لكن مطالبنا قوبلت إما بالتجاهل أو عرض زيادات هزيلة وفي الوقت نفسه اتخذت الإدارة إجراءات لحل أزمات مشابهة في مكاتب أخرى لها بالمنطقة فضلا عن وجود سلوك تمييزي مع مكاتب أخرى في قواعد صرف الرواتب”.

    البلشي قال إن “أزمة مماثلة وقعت في مكتب BBC في تركيا وبعد مفاوضات انتهت بتعديل رواتب العاملين في المكتب (…) لكن الإدارة حاليا تعرض حلولا تتضمن زيادات هزيلة لا تتجاوز 10% كما أن مكتب لبنان يحصل على رواتبه بالدولار بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان والعملة المحلية هناك وهو ما يختلف مع تعاملهم في أزمة مكتب القاهرة”.

    إدارة BBC  في لندن أرسلت ردا لموقع “الحرة” بشأن أزمة مكتبها في القاهرة، قالت فيه: “ندرك أن الوضع الاقتصادي في مصر له تأثير كبير على موظفينا ونعمل على زيادة الرواتب بنسبة 27% بين مارس ويوليو من هذا العام للتخفيف من مستويات التضخم المرتفعة في البلاد”.

    وتابعت: “نشعر بخيبة أمل لأن الموظفين اتخذوا إجراءات إضراب، ونحن مستمرون في التواصل معهم للتوصل إلى حل فيما نحن نعمل ضمن سياسة الأجور التي يتم تطبيقها باستمرار عبر هيئة الإذاعة البريطانية على مستوى العالم”.

    وانتقد نقيب الصحفيين المصريين رد إدارة BBC، وقال إنه “ينطوي على مغالطات لأن نسبة الـ27% التي وردت فيه تتضمن نسبة الزيادة السنوية بقيمة 7% بالإضافة لأمور أخرى تجعل القيمة الحقيقية للزيادة لا تتجاوز 18%”.

    واختتم بأن المضربين وعددهم 77 صحفيا سيعقدون مؤتمرا مساء الأربعاء في نهاية يوم الإضراب الثالث لإعلان الخطوات التصعيدية القادمة في حال لم تنهِ إدارة BBC الأزمة، ومن بين الخيارات اللجوء إلى القضاء”.

    المصدر

    أخبار

  • انتهاء صلاحية اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.. وروسيا ترفض تمديده

    قال، سليم شاهين، أحد نواب حاكم مصرف لبنان لرويترز، الاثنين، إن البنك المركزي سيوقف عمل منصة الصرف المثيرة للجدل المعروفة باسم “صيرفة” بعد انتهاء فترة عمل الحاكم رياض سلامة التي استمرت 30 عاما، في وقت لاحق من الشهر الجاري.

    وأضاف شاهين أن قيادة المصرف تجري محادثات مع صانعي السياسات في الحكومة والبرلمان، وكذلك مع صندوق النقد الدولي، بشأن الحاجة إلى وقف العمل بهذه المنصة نظرا لافتقارها إلى الشفافية والحوكمة.

    وقال “الأمر يتعلق بالطريقة التي سيتم بها الإلغاء التدريجي لصيرفة”.

    وأُنشئت منصة “صيرفة” في مايو 2021 بعد 18 شهرا من بداية الانهيار الاقتصادي في لبنان.

    واعتبرها كثيرون وسيلة يمكن للبنك المركزي من خلالها الحفاظ على استقرار الليرة، لكنها واصلت التراجع على الرغم من ذلك.

    وانتقدت السلطات اللبنانية ومؤسسات دولية المنصة لافتقارها إلى الشفافية والاستدامة، وما أوجدته من فرصة للتربح من فرق سعر العملة بين الأسواق المختلفة، خاصة في ظل اتساع الفجوة بين صيرفة والسوق الموازية.

    وقال شاهين إن المنصة ستحل محلها “منصة إلكترونية لتحديد أسعار الصرف” ستتولى جهات دولية متخصصة إنشاءها.

    وأضاف “نحن في مباحثات متقدمة للاختيار بين رفينيتف أو بلومبرغ”.

    وقال البنك الدولي في تقرير “منصة صيرفة، وهي الأداة النقدية الرئيسية لمصرف لبنان المركزي لتحقيق استقرار الليرة، ليست أداة نقدية لا تلقى شعبية فحسب، لكنها تحولت أيضا إلى آلية لجني الأرباح من خلال اختلاف سعر الصرف”، قائلا إن المشترين على منصة صيرفة ربما جنوا ما يصل إلى 2.5 مليار دولار من خلال فرق سعر الصرف”.

    ووصف البنك الدولي “صيرفة” بأنها إحدى “أضعف السياسات التي نفذتها السلطات اللبنانية منذ اندلاع الأزمة، وأنها غالبا ما أتت بنتائج عكسية”.

    وقال شاهين إن نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة كانوا ضد منصة صيرفة.

    وأضاف أن هناك احتمالا كبيرا أن تشهد الليرة تقلبات. وقال “نفهم أن وقف صيرفة قد يؤثر بالسلب على الليرة وعلى الظروف المعيشية لنسبة كبيرة من الشعب اللبناني تعتمد على الليرة وحدها”.

    وكان شاهين قد أبلغ رويترز في وقت سابق من الشهر الجاري أن نواب الحاكم الأربعة يدرسون الاستقالة من مناصبهم ما لم يتم تعيين خليفة لسلامة، وهو ما أثار احتمال أن يظل البنك بلا قيادة في ظل أزمة مالية متفاقمة.

    لكنه تراجع عن ذلك التصريح الاثنين، وقال إنه كان يهدف “لتنبيه الطبقة السياسية والشعب”.

    وأعاقت التوترات السياسية في لبنان جهود تعيين خليفة لسلامة، الذي يواجه اتهامات في الداخل والخارج باختلاس أموال عامة في لبنان. وينفي سلامة الاتهامات.

    ويجري اختيار قيادة البنك المركزي في لبنان وفقا لنظام المحاصصة الطائفية الذي ينظم التعيينات في المناصب العليا في البلاد.

    ويجب أن يكون حاكم المصرف من الطائفة المارونية في حين ينتمي نوابه الأربعة للطوائف الشيعية والسنية والدرزية والأرمنية، ويتعين موافقة الزعماء السياسيين الذين يمثلون طوائفهم على اختيارهم.

    وأدى الانهيار الاقتصادي لانخفاض قيمة الليرة اللبنانية بنسبة 98 بالمئة وأنهك النظام المصرفي مما حال بين معظم المودعين ومدخراتهم.

    ويقول صندوق النقد الدولي إن المصالح الشخصية في لبنان أعاقت برنامجا للإصلاح الاقتصادي من شأنه أن يمكن الدولة من الحصول على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار من الصندوق.

    المصدر

    أخبار