التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الرئيس الإسرائيلي يزور واشنطن.. ويلتقي بايدن

    توجه الرئيس الإسرائيلي، يتسحاك هرتسوغ، للولايات المتحدة، حيث سيلتقي، الثلاثاء، نظيره الأميركي، جو بايدن، ومسؤولين آخرين.

    وقال هرتسوغ قبيل مغادرته: “يسعدني أن ألتقي الرئيس جو بايدن، هو صديق حقيقي لدولة إسرائيل، وقد أسعدني أنه حتى في حديثه مع رئيس الوزراء نتانياهو كرر الالتزام الأميركي بأمن إسرائيل، محاربة إيران، محاربة عدونا بشكل عام في المنطقة وتوثيق التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية”.

    وأضاف هرتسوغ، أنه “حتى عندما أكون هناك في الولايات المتحدة، فإن قلبي وأفكاري سيكونان مع يحدث في إسرائيل”.

    وتابع: “أكرر وأدعو أعضاء الكنيست وجميع الناشطين – من الممكن التوصل إلى صيغ معقولة – سواء في موضوع حجة المعقولية أو في مسائل أخرى. إنها تتطلب جهدا، وتتطلب القليل من التنازلات”.

    وتتزامن زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، مع بدء إسرائيليين لمظاهرات جديدة، الثلاثاء، احتجاجا على قانون التعديلات القضائية.

    وأفاد مراسل “الحرة” في القدس، أن المحتجين أقدموا على “إغلاق الطرق والتشويش على حركة الحياة”،  في تل أبيب وأنحاء مختلفة من البلاد.

    وتشمل خطة الاحتجاجات، وفق المصدر ذاته، التواجد في محطات القطارات، على أن تنظم مظاهرة مركزية في ساعات ما بعد الظهر بمدينة القدس.

    ويسعى الائتلاف الحكومي لتمرير مشروع قانون “تقليص حجة المعقولية” بالقراءتين الثانية والثالثة قبل انتهاء الدورة الحالية للكنيست نهاية الشهر الجاري. 

    وقال مكتب الحكومة، إن “رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أطلع الرئيس الأميركي، جو بايدن، على القانون الذي سيتم تمريره الأسبوع المقبل في الكنيست، وبشأن نيته محاولة صياغة إجماع عام واسع خلال العطلة الصيفية فيما يتعلق ببقية العملية”.

    وفي موضوع ذي صلة، قال البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين، إن بايدن دعا نتانياهو، لزيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي، وهي دعوة تأخرت كثيرا، وفقا لرويترز.

    وكان بايدن قد أرجأ تقديم الدعوة لقلقه من مشروع قانون التعديلات القضائية الذي طرحه نتانياهو وحكومته اليمينية، فضلا عن توسع إسرائيل في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بحسب المصدر ذاته.

    وأبلغ نتانياهو الرئيس الأميركي، بأنه سيحاول بناء “توافق عام واسع” فيما يتعلق بمشروع قانون التعديلات القضائية المثير للجدل، الذي من شأنه أن يُجرّد أعلى محكمة في البلاد من الكثير من صلاحياتها.

    المصدر

    أخبار

  • “رقم قياسي”.. بيع آيفون من الجيل الأول بـ 190 ألف دولار

    جرت عملية بيع لهاتف آيفون من الجيل الأول في مزاد بالولايات المتحدة مقابل 190 ألف دولار، وهو رقم قياسي بالنسبة لهذا الجهاز الذي أطلق عام 2007.

    وذكرت صحيفة “الغارديان”، الاثنين، أن هذا الرقم الكبير يساوي أكثر من 300 ضعف سعر البيع الأصلي للجهاز.

    وقالت دار “LCG” للمزادات إن الجهاز من طراز 4 غيغا بايت، تم شراؤه في الأصل مقابل 599 دولارا، ولا يزال في غلاف المصنع وكان في حالة استثنائية، ووصفته بأنه قطعة نادرة للغاية وخاصة لهواة جمع المقتنيات.

    واجتذب المزاد 28 مشاركة، بعد عرض أولي قدره 10 آلاف دولار.

    ويذكر أن دار LCG Auctions باعت هاتف آيفون آخر من الجيل الأول مقابل 63356 دولارا في فبراير الماضي، وباعت دار Wright Auctions، هاتف آيفون من الجيل الأول مقابل 40320 دولارا في مارس الماضي.

    وفي فبراير الماضي، تمكنت امرأة أميركية من الحصول على نحو 63 ألف دولار مقابل هاتف آيفون من الإصدار الأول الذي أطلق عام 2007، وفقا لـ NPR.

    وحصلت، كارين غرين، على الهاتف بعد نجاحها بتقلد وظيفة جديدة، لكنها لم تستخدمه أبدا، وبقي في صندوقه وتغليفه الأصلي طول تلك الأعوام.

    وقالت إنها في البداية لم تكن ترغب في استبدال هاتفها – غير الذكي – لكن بعد مرور سنوات أدركت أن جامعي المقتنيات يمكن أن يدفعوا مقابلا جيدا لهاتفها.

    المصدر

    أخبار

  • وقف تصدير الحبوب الأوكرانية.. أكثر الدول تضررا في الشرق الأوسط

    رفضت روسيا، الاثنين، تمديد اتفاق يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، ما يثير مخاوف دول عدة تعاني من أزمات اقتصادية، حيث يخشى السكان ارتفاع أسعار المواد الغذائية المرتفعة أصلا.

    الاتفاق الذي يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب إلى الأسواق الدولية عبر البحر الأسود توسطت به الأمم المتحدة وتركيا، في يوليو 2022، وانتهى موعد العمل به، الاثنين، بعدما جرى تمديده آخر مرة لمدة شهرين، في مايو الماضي.

    وتوالت ردود الفعل الدولية الرافضة للقرار الروسي باعتبار أنه “عمل غير إنساني”، بينما حذرت العديد من الدول موسكو من تبعات هذا الإجراء على الأمن الغذائي العالمي، وفقا لوكالة “رويترز”.

    الشرق الأوسط ستتأثر سلبا 

    وقالت مديرة البرنامج العالمي للأمن الغذائي والمائي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، يتلين ويلش، لموقع “الحرة” إن القرار الروسي بإنهاء العمل باتفاقية الحبوب في ظل استمرار حرب أوكرانيا ستؤدي إلى أزمة غذاء عالمية حادة بسبب اضطرابات الإمدادات المعقدة وزيادة أسعار المدخلات الزراعية.

    وأضافت أن دول الشرق الأوسط ستتأثر بشكل مباشر بهذا القرار بسبب اعتمادها الكبير على الواردات الغذائية، وتحديدا الحبوب وعلى رأسها القمح، من روسيا وأوكرانيا. علاوة على ذلك، تأتي أزمة الغذاء هذه في وقت لا تزال فيه العديد من الدول تعاني من الآثار المركبة لـ”كوفيد-19″ وما نتج عنها من صعوبات سياسية واقتصادية.

    وأشارت ويلش إلى أن اتفاقية حبوب البحر الأسود، الموقعة في يوليو 2022، خففت من خلال السماح ببعض صادرات الحبوب من أوكرانيا بعضا من آثار الحرب على الأمن الغذائي، ولا سيما تخفيف الضغوط على أسواق الحبوب.

    وتابعت أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تُظهر أزمة مقلقة ومتفاقمة في حالة البلدان الفقيرة والهشة سياسيا ذات القطاعات الغذائية الضعيفة، ومنها على سبيل المثال، لبنان والسودان واليمن، حيث سيؤدي عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ومحدودية الزراعة المحلية، والافتقار إلى احتياطيات موثوقة من الحبوب إلى تفاقم أزمة الغذاء الحالية في بعض البلدان.

    الاعتماد على الحبوب الروسية-الأوكرانية

    ووفقا لتقرير منظمة الأغذية والزراعة “فاو” التابعة للأمم المتحدة، الصادر في يونيو ٢٠٢٢، كانت أوكرانيا وروسيا من بين أكبر ثلاثة منتجين عالميين للقمح والذرة وبذور اللفت وبذور عباد الشمس وزيت عباد الشمس، وبالتالي فإن توفر كميات أقل من الحبوب والأسمدة بسبب الحرب أثر بشكل سلبي واضح على مناطق بعينها مثل أميركا اللاتينية وأفريقيا من خلال تضخم أسعار السلع الأساسية والتقلبات المالية.

    وفي الفترة بين عامي 2016 و 2021، أنتجت أوكرانيا وروسيا أكثر من 50 في المئة من إمدادات العالم من بذور عباد الشمس، و 19 في المئة من الشعير في العالم، و 14 في المئة من القمح، و30 في المئة من صادرات القمح العالمية، مع اعتماد ما لا يقل عن 50 دولة على روسيا وأوكرانيا للحصول على 30 في المئة أو أكثر من إمدادات القمح، بحسب تقرير مجلة “ناشيونال جيوغرافيك”، في مارس ٢٠٢٢.

    وتشير الأرقام المنشورة على موقع الأمم المتحدة إلى أن مصر تأتي في مقدمة دول الشرق الأوسط التي تعتمد على استيراد الحبوب من روسيا وأوكرانيا، بما يساوي 23 مليار دولار في الفترة بين عامي 2016 و2020، وتليها السعودية بمبلغ 17 مليار دولار في الفترة نفسها، وبعدها تركيا بحوالي 12.5 مليار دولار، ثم المغرب بمبلغ 8.7 مليار دولار، والإمارات بـ6.1 مليار دولار، والجزائر بمبلغ 5.5 مليار دولار في الفترة بين عامي  2016 و2017، ثم تونس والسودان والأردن واليمن وليبيا وفلسطين والكويت وقطر وعمان.

    وتعتبر منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق تضررا من انهاء اتفاقية الحبوب، حيث أن العديد من دول المنطقة مدرجة ضمن البلدان الأكثر اعتمادا على السلع الغذائية الزراعية من أوكرانيا وروسيا، مثل تركيا ومصر والسودان وتونس والمغرب والسعودية، بحسب الأمم المتحدة.

    وتشير تقارير أخرى إلى أن دولا مثل لبنان واليمن والأردن معرضة للخطر بشكل خاص، كما تسلط التقارير الضوء على أن الخطر يصل في بعض الحالات إلى مرحلة التهديدات الوجودية بالنسبة لبعض الدول، وعلى رأسها مصر، وفق تقرير لمعهد الشرق الأوسط للدراسات، صدر في يونيو 2022.

    وأوضحت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في مارس ٢٠٢٢، أنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، زاد عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير بعد “كوفيد-19″، حيث لم يحصل واحد من كل ثلاثة أشخاص في عام 2020 على الغذاء الكافي، بزيادة قدرها 10 ملايين شخص عن عام 2019.

    وبالإضافة إلى التأثيرات السلبية لـ”كوفيد-19″ على الأمن الغذائي، حذرت “فاو”، في يونيو ٢٠٢٢، من مخاطر انعدام الأمن الغذائي لدول منطقة الشرق الأوسط، بسبب تفاقم الأوضاع وارتفاع سعر القمح والشعير بنسبة 31 في المئة، وزيت بذور اللفت وزيت عباد الشمس بأكثر من 60 في المئة.

    وهذا السيناريو الأسوأ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوضح المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أن اتفاقية الحبوب قد تجنبت حدوثه، حيث تلقت المنطقة كمية كبيرة من صادرات الحبوب بموجب هذه الصفقة، بنحو 42 في المئة من صادرات الحبوب الأوكرانية بين أغسطس وأكتوبر 2022، و 28 في المئة من صادراتها من الذرة للفترة نفسها، على سبيل المثال.

    وذكر تقرير المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، في أكتوبر ٢٠٢٢،  أنه رغم ذلك، كان مستوى الواردات من أوكرانيا في عام 2022 أقل بكثير من مستوى 2021 بالنسبة لحبوب القمح المهمة. ووفقا للأمم المتحدة، اعتبارا من يناير 2023، تم شحن 17.8 مليون طن من الحبوب من أوكرانيا، منها 46 في المئة ذرة و 28 في المئة قمح، إلى الصين وإسبانيا وتركيا وإيطاليا وهولندا كوجهات رئيسية.

    وتشير الأمم المتحدة إلى إنه منذ توقيع اتفاقية الحبوب، تصدرت مصر قائمة الدول العربية المستوردة للحبوب، بحوالي 998 ألف طن من الذرة و418 ألف طن من القمح و131 ألف طن من حبوب الصويا و4.6  ألف طن من حبوب وزيت عباد الشمس.

    واستورد لبنان 54 ألف طن من الذرة و34 ألف طن من القمح، وليبيا 111 ألف طن من الشعير و391 ألف طن ذرة و53 ألف طن قمح.

    وتلقى المغرب 100 ألف طن وجبة عباد الشمس، و11 ألف طن بذور عباد الشمس. وحصلت تونس على 384 ألف طن ذرة و222 ألف طن قمح و99 ألف طن شعير، واليمن 259 ألف طن قمح.

    واستملت السعودية 180 ألف طن من القمح و62 ألف طن من الذرة، والجزائر 212 ألف طن من القمح، ووصل العراق 38 ألف طن من الذرة، والأردن 5 آلاف طن من الشعير.

    “الخطر الأكبر”

    وأكدت مديرة البرنامج العالمي للأمن الغذائي والمائي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، يتلين ويلش، أن وقف اتفاقية الحبوب سيعيق بشدة التقدم نحو التخفيف من أزمة الغذاء في الشرق الأوسط، وتحديدا في اليمن ومصر  وشمال أفريقيا.

    وأضافت أنه في ضوء حرب روسيا مع أوكرانيا، يمثل نقص الغذاء بشكل متزايد مصدر قلق في اليمن، حيث تستورد ما يقرب من 40 في المئة من قمحها من روسيا وأوكرانيا، كما أدى استمرار الصراع إلى زيادة معاناة الإمدادات الغذائية الوطنية. وتابعت: “وبالتالي، فإن هذا سيؤثر على الوضع الإنساني المدمر بالفعل الذي يعيشه البلد الذي مزقته الحرب منذ عام 2014. بالإضافة إلى ذلك، فإن الارتفاع المتسارع في أسعار النفط يمثل أزمة أخرى يواجهها اليمن حيث يرفع أسعار السلع والنقل”. وأشارت إلى أنه حتى لو كان الطعام متاحا، لا يستطيع الناس تحمله، نظرا لصعوباتهم الاقتصادية المستمرة.

    وأوضحت أن المنظمات الدولية ستعاني بشكل أكبر لمواصلة عملها وستضطر معظم برامج الغذاء إلى التوقف عن عملها أو تقديم خدمات أقل بسبب نقص الغذاء أو ارتفاع الأسعار.

    وفي ما يتعلق بالوضع في مصر، قالت أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأميركية بالقاهرة، أميرة عبدالسلام، لموقع “الحرة” إن انهاء اتفاقية الحبوب سيؤثر على أسعار القمح والذرة بالنسبة لمصر، الأمر الذي سيؤثر بلا شك على أسعار اللحوم المحلية.

    وأضافت: “ولا شك في أن استمرار هذا الارتفاع سيؤثر سلبا على صافي العجز المالي، ناهيك عن توافر القمح للاستهلاك على المدى المتوسط والطويل، خاصة إذا استمر الصراع لفترة أطول”.

    وقال الخبير الاقتصادي التونسي، رضا بالي، لموقع الحرة” إن من المتوقع أن يؤثر ارتفاع أسعار القمح بشدة على تونس من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، فضلا عن تضخم أسعار الغذاء، خاصة أنها تستورد ما يقرب من 70 في المئة من احتياجاتها من الحبوب من روسيا وأوكرانيا.

    وأضاف أن المخاوف تتزايد بشأن استدامة أزمة الحبوب على المدى الطويل بسبب الأزمة الاقتصادية القاسية التي تواجهها البلاد.

    وتابع أن النظام الغذائي التونسي أصبح هشا بالفعل ويعاني من أزمة واضحة.

    وأشار إلى أنه في السنوات الأخيرة تكرر عدم تمكن الحكومة من دفع تكاليف شحنات القمح مع انتظار السفن لأسابيع أمام السواحل التونسية، وتم تسجيل نقص في المنتجات مثل الدقيق والسميد، وتلقي الحكومة باللوم على المضاربين والاختلالات الإدارية.

     لكن “السؤال الحقيقي”، وفقا لبالي، “هو ما إذا كانت الحكومة التونسية ستتمكن من مواجهة العبء الاقتصادي لارتفاع الأسعار وعدم ضمان الإمدادات وإذا كانت الأزمة الحالية ستؤدي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية القائمة بالفعل”.

    وقال الخبير الاقتصادي المغربي، فؤاد الساري، لموقع “الحرة” إن إلغاء اتفاقية الحبوب سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وبالتالي زيادة التضخم، موضحا أن المغرب يواجه أزمة كبيرة بسبب الجفاف الذي يدمر القطاع الزراعي المحلي، وهو ما سيدفع المغاربة للتعبير عن غضبهم المتزايد من عجز الحكومة عن تحقيق الأمن الاقتصادي والنمو.

    وأضاف أن القطاع الزراعي المغربي، وهو محرك اقتصادي رئيسي، يعتمد بشكل كبير على هطول الأمطار التي غالبا ما تكون محدودة، لذا يرى أن الجفاف وارتفاع تكلفة الواردات الغذائية يضيفان إلى التحديات التي يواجهها المغاربة، بعد أكثر من عامين من الاضطراب الاقتصادي الناجم عن الوباء.

    وتابع أن الحكومة تحاول تخفيف بعض الضغوط الحالية من خلال دعم المزارعين والأسواق المحلية لإبقاء الأسعار منخفضة، ومع ذلك، فإن التحدي لا يزال مستمرا ويهدد التقدم الاقتصادي الذي حققه المغرب خلال العقد الماضي.

    المصدر

    أخبار

  • حريق “بالغ الخطورة”.. تضرر منشآت في أوديسا جراء هجمات روسية

    قال سلاح الجو الأوكراني ومسؤولون، الثلاثاء، إن روسيا شنت هجمات جوية خلال الليل على جنوب أوكرانيا وشرقها باستخدام طائرات مسيرة وربما صواريخ باليستية.

    وأكد، أولكسندر سينكيفيتش، رئيس بلدية ميكولايف، أن حريقا اندلع في أحد “مرافق” الميناء في وقت متأخر، الاثنين. وتوفر المدينة منفذا لأوكرانيا على البحر الأسود.

    ووصف سينكيفيتش الحريق عبر تطبيق تيليغرام بأنه “بالغ الخطورة”، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقا، وفقا لرويترز.

    وأعلنت أوكرانيا، الثلاثاء، تعرض “منشآت مرفئية” لأضرار جراء هجوم صاروخي شنته روسيا، ليل الاثنين الثلاثاء، استهدف منطقة أوديسا الساحلية، بعد ساعات من انتهاء العمل باتفاقية لتصدير الحبوب، وفقا لفرانس برس.

    وقالت القيادة العملية الأوكرانية في جنوب البلاد في بيان إن “ستة صواريخ كاليبر أطلقت من البحر الأسود في اتجاه أوديسا”، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية أسقطتها لكن حطامها “أدى الى تضرر منشآت مرفئية وعدد من المنازل الخاصة”.

    وذكر سلاح الجو عبر تيليغرام أن ميناء أوديسا جنوب البلاد ومناطق ميكولايف ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا ودنيبروبيتروفسك تواجه تهديد هجمات الطائرات المسيرة الروسية، وفقا لرويترز.

    وقال إن المحتمل أن روسيا تستخدم أسلحة باليستية لمهاجمة مناطق بولتافا وتشيركاسي ودنيبروبيتروفسك وخاركيف وكيروفوهراد.

    ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من التقارير.

    ودوت الإنذارات من الضربات الجوية في الكثير من المناطق الأوكرانية لساعات، قبل أن تتوقف في نحو الساعة 04:30 صباحا بالتوقيت المحلي (01:30 بتوقيت غرينتش).

    وقال، أوليه كيبر، رئيس الإدارة العسكرية بمنطقة أوديسا، إن أنظمة الدفاع الجوي بالمنطقة تدخلت لصد عدة موجات من الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة.

    من جانبه أعلن، سيرغي براتشوك، المتحدث باسم الإدارة العسكرية في أوديسا، عبر تيليغرام أنه سيتم إعلان تفاصيل الهجوم في وقت لاحق.

    ولم يصدر تعليق بعد من روسيا على الهجوم.

    وفي وقت مبكر، الاثنين، استهدف انفجار جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في عام 2014، ووصفت موسكو الهجوم بأنه ضربة نفذتها مركبات بحرية مسيرة أوكرانية وتوعدت بالرد.

    المصدر

    أخبار

  • إغلاق طرق”.. إسرائيليون يحتجون ضد قانون “التعديلات القضائية

    وجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لزيارة الولايات المتحدة لعقد اجتماع، هو الأول منذ عودة نتانياهو إلى منصبه أواخر العام الماضي.

    وقال مكتب نتانياهو في بيان “دعا الرئيس بايدن رئيس الوزراء نتانياهو لعقد اجتماع في الولايات المتحدة قريبا. قبل رئيس الوزراء الدعوة وتم الاتفاق على أن يقوم الفريقان الإسرائيلي والأميركي بتنسيق تفاصيل الاجتماع”.

    وأضاف البيان أن نتانياهو وبايدن أجريا محادثات طويلة وودية، مشيرا إلى أن أنها “ركزت على تعزيز التحالف والحد من تهديدات إيران ووكلائها وجهود تحقيق الاستقرار في الضفة الغربي”. 

    وأبلغ نتانياهو الرئيس الأميركي بأنه سيحاول بناء “توافق عام واسع” في ما يتعلق بمشروع قانون التعديلات القضائية المثير للجدل، الذي من شأنه أن يُجرّد أعلى محكمة في البلاد من الكثير من صلاحياتها.

    وكان موقع أكسيوس، قد ذكر في وقت سابق، الاثنين، أن بايدن سيجري اتصالا هاتفيا بنتانياهو بعد تزايد الاحتجاجات المناهضة للتعديلات القضائية في إسرائيل.

    ويستضيف بايدن، الثلاثاء، الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ في البيت الأبيض. 

    وتتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والسبعين لقيام دولة إسرائيل عام 1948. ومن المقرر أيضا أن يلقي هرتسوغ كلمة أمام اجتماع مشترك للكونجرس الأميركي خلال زيارته لواشنطن.

    وتأتي رحلته بعد فترة من العنف المتزايد في الضفة الغربية المحتلة، حيث طالت حكومة نتانياهو الدينية القومية انتقادات من إدارة بايدن بسبب استئناف بناء المستوطنات اليهودية.

    ولم يتم استقبال نتانياهو بعد في البيت الأبيض على الرغم من فوزه بولاية سادسة. 

    وكان بايدن، قد رفض خلال مقابلة مع شبكة (سي.أن.أن) في التاسع من يوليو الجاري، الإفصاح عما إذا كان سيتم توجيه الدعوة لنتنياهو.

    وقال بايدن في المقابلة “أعتقد أن (نتانياهو) يحاول… حل مشاكله الحالية من منظور ائتلافه”، واصفا حكومة نتانياهو بأنها “واحدة من الحكومات التي رأيتها تضم أكبر عدد من الأعضاء المتطرفين”.

    المصدر

    أخبار