التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الاستخبارات البريطانية: الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان الحاجة إلى جواسيس من البشر

    بعد خمسة سنوات في القمة، أزاحت سنغافورة اليابان من على رأس أقوى جوازات السفر العالمية، حيث يمكن لمواطنيها زيارة 193 وجهة في جميع أنحاء العالم بدون تأشيرة، فيما يقبع بلدان عربيان في أسفل القائمة.

    وبينما سيطرت آسيا منذ فترة طويلة على صدارة قائمة أقوى جوازات السفر في مؤشر شركة استشارات الجنسية والإقامة العالمية “هينلي آند بارتنرز”، صعدت كل من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا إلى المركز الثاني مع إمكانية السفر إلى 190 وجهة بدون تأشيرة مسبقة.

    وجاءت دول النمسا وفنلندا وفرنسا واليابان ولوكسمبورغ وكوريا الجنوبية والسويد في المرتبة الثالثة لأقوى جوازات السفر، ويمكن لحاملي جنسية هذه الدول السفر إلى 189 دولة بدون “فيزا”.

    وحلّت دول الدانمارك وإيرلندا وهولندا وبريطانيا رابعة في مؤشر قوة جواز السفر الوطني (188 دولة)، وبعدهما بلجيكا وتشيك ومالتا، ونيوزلندا والنرويج والبرتغال وسويسرا بـ 187 وجهة، وفقا لمعطيات الشركة.

    وتأتي كندا واليونان في المرتبة الخامسة بـ 185 وجهة، ثم ليتوانيا والولايات المتحدة التي تراجعت بمرتبتين بـ 184 وجهة، بعد أن كانت تتصدر اللائحة عام 2014،  وبعدهما كل من لاتفيا وسلوفاكيا وسلوفينا بـ 183 وجهة، تليهما إستونيا ثم إيسلندا بـ 182.

    ويعتمد مؤشر “Henley Passport” على بيانات من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) ويصنف 199 جواز سفر حول العالم، يتم تحديث قوتها في الوقت الفعلي على مدار العام، موازاة مع أي تغييرات تدخل حيز التنفيذ.

    ترتيب الدول العربية

    وجاءت أفغانستان والعراق وسوريا في آخر ترتيب المؤشر كأضعف ثلاثة جوازات سفر في العالم، حيث يسمح جواز سفر الأولى بدخول 27 بلدا فقط دون تأشيرة فقط.

    ويتيح جواز السفر العراقي إمكانية دخول 29 بلدا فقط من دون “فيزا”، وقبلها سوريا بـ30 وجهة.

    وتواصل الإمارات تصدر قائمة الدول العربية في قوة جواز السفر، حيث يمكن لمواطنيها دخول 179 بلدا بدون تأشيرة مسبقة، تليها قطر بإجمالي 103 وجهة، ثم الكويت بـ99 وجهة.

    وحلّت البحرين في المرتبة الرابعة عربيا في مؤشر جوازات السفر بمجموع 88 وجهة، تليها سلطة عمان بـ85 وجهة، ثم السعودية بـ83 وجهة.

    وجاءت تونس في المرتبة السابعة عربيا بإجمالي (71) وجهة، وبعدها المغرب بـ(67) وجهة، ثم الجزائر ومصر بـ(54).

    ويسمح جواز السفر الأردني بدخول 53 بلدا، وبعدها السودان بـ44 وجهة، ثم لبنان بـ(43)، ليبيا (41)، الأراضي الفلسطينية (38)، الصومال واليمن بـ(35)

    المصدر

    أخبار

    الاستخبارات البريطانية: الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان الحاجة إلى جواسيس من البشر

  • بنتيجة 27-صفر.. بايرن ميونيخ يكسح فريقا للهواة في مباراة ودية

    يسعى منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم للسيدات إلى دخول التاريخ هذا الصيف، في محاولته لأن يصبح أول فريق سواء في الفئة النسوية أو الرجالية يفوز ببطولة كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

    وتعتبر الولايات المتحدة أكثر دولة حققت نجاحا في كرة القدم النسوية برصيد لقب أولمبي وأربعة ألقاب في كأس العالم في 1991 و 1999 و 2015 و 2019. وتعتزم التشكيلة الحالية من اللاعبات ترجمة نجاحهن إلى انتصار تاريخي في البطولة التي تنطلق في أستراليا ونيوزلندا، في 20 يوليو الجاري وتستمر حتى 20 أغسطس المقبل، بمشاركة 32 منتخبا كرويا.

    The United States team celebrates a win against Wales during a FIFA Women's World Cup send-off soccer match in San Jose, Calif…

    المنتخب الأميركي لكرة القادم للنساء مصنف الأول عالميا حاليا

    لكن بعد تحقيق الانتصارات في عام 2015 بكندا، وقبل أربع سنوات في فرنسا، ترى مجلة “تايم” أن منتخب الولايات المتحدة، المصنف رقم 1 في العالم، يمر حاليا بمرحلة انتقالية، إذ تتراوح أعمار اللاعبات، من 18  عاما إلى أواخر الثلاثينيات.

    وفي ظهوره الرابع في كأس العالم، يعتمد المنتخب الأميركي في القيادة المخضرمة وتحميس اللاعبات الأصغر على عدد من نجماته البارزات، أبرزهن المهاجمتين ميغان رابينيو، 38 عاما، وأليكس مورغان، 35 عاما، بجانب المدافعة كيلي أوهارا، 34 عاما، ولاعبة الوسط كريستي مويز، 32 عاما.

    FILE -United States' Alex Morgan holds her daughter, Charlie, as she listens to Cindy Parlow Cone, president of the U.S. Soccer…

    لاعبة المنتخب الأميركي لكرة القدم أليكس مورجان تحمل ابنتها

    ورغم إعلان المنتخب الأميركى استبعاد مورغان من قيادة المنتخب خلال كأس العالم، على أن تكون القائدة الثانية، واختيار لاعبة خط الوسط ليندسي هوران، 29 عاما، لتكون قائدة أولى، ترى شبكة “سي بي أس نيوز” أن الأنظار تتجه إلى مورغان على وجه الخصوص، التي على هي وشك الظهور رقم 207 مع المنتخب.

    وفي الوقت نفسه، سيضم الفريق 14 لاعبة جديدة، بحسب “تايم”، بما في ذلك لاعبات خط الهجوم الشابات مثل صوفيا سميث، 22 عاما، أفضل لاعبة في دوري كرة القدم للسيدات، وترينيتي رودمان، 21 عاما، وأليسا طومسون، 18 عاما، ولاعبة الوسط سافانا ديميلو، 25 عاما.

    Soccer: 2023 FIFA Women's World Cup Send Off-Wales at USA

    المنتخب الأميركي لكرة القدم للنساء يستعد لكأس العالم 2023

    ووفقا لشبكة “أن بي سي نيوز”، يعكس الفريق الحالي، تحت قيادة المدرب فلاتكو اندونوفسكي، تنوع البلد الذي يمثله أكثر من أي وقت مضى، إذ يضم تسع نساء ملونات في القائمة، بما في ذلك سبع نساء سوداوات، وهو تطور مرحب به بالنظر إلى أن كرة القدم كانت تقليديا رياضة بيضاء في الغالب في الولايات المتحدة.

    وترى “تايم” أن مزج حماس الشابات وطاقة الوجوه الجديدة مع الخبرة والحكمة والقيادة المخضرمة التي تتمتع بها اللاعبات الأكبر سنا يعزز حظوظ الولايات المتحدة في كأس العالم، موضحة أنه كما هو معتاد، فإن النساء الأميركيات، اللواتي سبق لهن الفوز في كأس العالم أربع مرات وما زلن أفضل المتنافسات، لا يحملن شيئا سوى الثقة.

    تاريخ المنتخب ضد القوانين المتحيزة

    شهد تاريخ منتخب السيدات الأميركي نضالا ضد التمييز لصالح الرجال، إذ قبل انطلاق كأس العالم 2019 في فرنسا، لجأت لاعبات المنتخب للقضاء للمطالبة برواتب متساوية مع نظرائهن الذكور، وسيطرت هذه المحاولات على العناوين الرئيسية التي سبقت البطولة.

    وفي حين أن هذه الدعوى القضائية حفزت حركة من أجل المساواة في الأجور، داخل الولايات المتحدة وخارج حدودها، أضافت القضية نوعا من الضغط على وجودهن في كأس العالم، بحسب “تايم”. علاوة على ذلك، انخرطت نجمة الفريق، ميغان رابينو، في خلاف على تويتر مع الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب.

    (FILES) USA's forward Megan Rapinoe celebrates scoring her team's first goal during the France 2019 Women's World Cup quarter…

    ميغان رابينو‏ لاعبة كرة القدم الأميركية

    وأقر الاتحاد الأميركي لكرة القدم، في مايو 2022، في خطوة تاريخية، منح أعضاء المنتخب الوطني للسيدات والرجال أجورا متساوية، بعد التوصل إلى اتفاقية تفاوضية جماعية. ويعد القرار الأول على المستوى العالمي وهو يسمح بتحقيق المساواة في الجوائز الممنوحة للاعبين واللاعبات بعد المشاركة في كأس العالم، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    لذا ترى “تايم” أن الفريق يدخل كأس العالم ويواجه قدرا أقل من الإلهاءات، ومع ذلك، لا تزال اللاعبات تحت ضغط شديد، لأن أي شيء أقل من الفوز باللقب الثالث على التوالي سيكون بمثابة فشل ذريع.

    الإصابات تشكل عائقا

    خاض المنتخب الوطني عدة مباريات في أوائل العام الجاري، واكتسح البرازيل وكندا واليابان على أرضهم في كأس شيبيليفز. لكن العديد من اللاعبات تعرضن لإصابات شديدة، بداية من إصابة مالوري سوانسون بتمزيق في وتر الرضفة اليسرى، كما أنهى قطع في الرباط الصليبي الأمامي آمال المهاجمة الأميركية الواعدة، كاتارينا ماكاريو، في كأس العالم، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ووصلت الإصابات أيضا إلى خط الوسط، إذ تعاني روز لافيل بإصابة في الركبة، وسيفقد المنتخب أداءها الرائع في الملعب في نهائي كأس العالم 2019 ضد هولندا، والهدف الناتج عن ذلك والذي حسم المباراة لصالح الأميركيين، بحسب الصحيفة.

    وفي الدفاع، يعانى المنتخب الأميركي من انتكاسة بسبب إصابة في القدم تعرضت لها المدافعة المخضرمة، بيكي ساويربرون، التي كانت بطلة كأس العالم مرتين وإحدى قادة معركة الفريق في الأجور، وبذلك ستغيب عن كأس العالم العام الجاري.

    الرهان على البديلات

    غياب ساويربرون سيتم تعويضه، كما أوضحت “تايم”، بالمدافعة نعومي جيرما، البالغة من العمر 23 عاما، والتي تعتبر اللاعبة الوحيدة على الإطلاق التي فازت بجائزة أفضل لاعبة جديدة في العام في الدوري الأميركي.

    وسيتعين على المنتخب الأميركي الاعتماد على عمقهم الأمامي لتعويض غياب سوانسون وماكاريو. وسينضم ثلاث لاعبات ناشئات في كأس العالم، هن صوفيا سميث، 22 عاما،  وترينيتي رودمان، 21 عاما، وأليسا طومسون، 18 عاما، بالإضافة إلى لاعبة رابعة هي إليسا طومسون، 30 عاما، إلى مورغان ورابينوي في خط الهجوم، وفقا لـ”تايم”.

    ويقول مدرب المنتخب الأميركي، فلاتكو أندونوفسكي: “أنا متحمس للطاقة والحماس لدى اللاعبات الشباب. وستكون هذه إحدى ميزاتنا”

    المصدر

    أخبار

    بنتيجة 27-صفر.. بايرن ميونيخ يكسح فريقا للهواة في مباراة ودية

  • الجزائر.. مقتل 34 شخصا على الأقل في حادث سير مروع

    تسعى الجزائر للتخلص من اعتمادها “شبه الكلي” على صادرات النفط، بدعم قطاعات إنتاجية أخرى، وهو ما يترجمه تصريح الرئيس، عبد المجيد تبون، الذي أكد، الثلاثاء “حرص الدولة على الدعم المستمر، ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين الخلاقين للثروة”. 

    تبون حثّ خلال إشرافه، الثلاثاء، على النسخة الأولى لحفل “الوسام الشرفي للتصدير” على  استحداث “في أقرب وقت”، “المجلس الأعلى للمصدرين” الذي يتكفل بكل مشاكل المصدرين والحوافز و التسهيلات الموجهة لهم”.

    ويعتبر قطاع المحروقات الدعامة الأساسية للاقتصاد الجزائري بامتياز، إذ تمتلك الجزائر حوالي 1% من احتياطي النفط في العالم و 3% من الغاز، وفق تحليل نشره موقع “أوبن إديشن جورنالز”.  

    تبون قال، الثلاثاء، إن صادرات الجزائر خارج المحروقات التي لم تكن تتجاوز في 2018 و2019 ما نسبته 3 بالمائة من إجمالي الصادرات “تحقق اليوم 11 بالمائة وبنهاية 2023 أو بداية 2024 ستصل هذه النسبة إلى 16 بل الى 22 بالمائة”.

    فهل يمكن للجزائر تحقيق هذه النسبة؟ وما هي القطاعات التي يمكن أن تعتمد عليها لبلوغ هذا الهدف؟

    “هدف قابل للتحقيق”

    يقول عضو لجنة المالية والميزانية بالبرلمان الجزائري، عبد القادر بريش، إن هذا الهدف “قابل للتحقيق” على أساس الجهود المبذولة في هذا السياق، منذ أكثر من 3 أعوام.

    وأضاف، في اتصال مع موقع الحرة “تراهن الجزائر على الوصول إلى ما قيمته 13 مليار دولار من الصادرات خارج المحروقات، بعدما وصلنا السنة الماضية إلى 7 مليارات دولار”.

    ورغم اعترافه بأن نسبة 22 بالمائة تعتبر تحد، إلا أنه أوضح أن “الوتيرة التي شهدناها خلال السنتين الماضيتين”، والانتقال من 5 مليارات دولار من الصادرات خارج المحروقات في 2020، وصولا إلى 13 مليار دولار متوقعة، “تشي بأن الوصول إلى الهدف ممكن جدا”.

    يذكر أن الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات كانت لا تتعدى في 2019، 1.7 مليار دولار، وفق وكالة الأنباء الجزائرية، التي أكدت المنحى التصاعدي لصادرات البلاد خارج المحروقات.

    وكشفت  الوكالة الحكومية، أن أهم القطاعات التي رفعت من نسبة الصادرات خارج نطاق المحروقات هي قطاع المنتجات الكيميائية وشبه الكيميائية، بالإضافة إلى قطاع الأدوية و المواد الصيدلانية، وصناعة الحديد والصلب، وصناعة البلاستيك والمطاط ومنتجات الزجاج، وقطاعات صناعية أخرى مثل الورق والكرتون والأجهزة الكهربائية والنسيج، ومختلف المنتجات الاستهلاكية الغذائية مثل السكر، والمياه المعدنية والغازية، والعصائر وزيت الصوجا، وكذا  المنتجات الفلاحية مثل التمور وزيت الزيتون.

    ميزات تنافسية و”التوجه نحو إفريقيا”

    وفي إجابته على سؤال لموقع الحرة، بشأن إمكانية أن تنجح الجزائر في التخلص من التبعية لقطاع المحروقات، بناء على الأرقام التي كشفتها وكالة الأنباء الجزائرية، وتصريحات تبون، قال المحلل الاقتصادي، محمد سيدمو،  إنه يعتقد أن “الهدف قابل للتحقيق لعدة اعتبارات” لخصها في كون المنتج الجزائري يمتاز بتنافسيته بالنظر لتكاليف العمالة المنخفضة جدا في البلاد بالإضافة إلى الدعم المعمم للطاقة الذي يشمل الشركات والمواطنين على حد سواء،  مثل دعم  الكهرباء أو البنزين أو الغاز، وغير ذلك.

    أما عن آلية دعم المنتج خارج نطاق المحروقات وتسهيل تصديره، فينوّه الرجل بسياسة “التوجه نحو أفريقيا” التي تنتهجها الجزائر، خلال السنوات القليلة الماضية.

    وقال إن التوجه نحو أفريقيا “يعد الأكثر ملاءمة في الفترة الحالية” مع إنشاء طريقين استراتيجيين هما تندوف-الزويرات الذي سيسمح بوصول المنتجات الجزائرية إلى موريتانيا ومنها نحو أسواق أفريقيا الغربية، وطريق الوحدة الأفريقية الذي يربط الجزئر بلاغوس في نيجريا ويمكن من دخول منطقة الساحل ووسط أفريقيا، بالإضافة إلى الخط البحري بين الجزائر والسنغال.

    إلى ذلك، لفت سيدمو إلى قرار الجزائر توطين بنوك محلية ببلدان أفريقية، وصفها بـ”المفتاحية” وهي موريتانيا والسنغال ولاحقا كوت ديفوار، وقال إن ذلك يدخل ضمن مساعي دعم الصادرات خارج نطاق المحروقات.

    ورغم تثمينها للجهود التي تبذلها الحكومة للنهوض بالقطاعات المنتجة، إلا أن رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، سعيدة نغزة، لفتت إلى “بعض التأخر في صياغة القوانين التطبيقية” الخاصة بالاستثمار.

    وفي اتصال مع موقع الحرة، كشفت نغزة أنه لم يتم بعد تسوية وضع العقار الصناعي “الذي يعتبر أساسيا في عملية الاستثمار” وفق تعبيرها، إلى جانب ما وصفته بـ”العراقيل البيروقراطية”.

    وفي المقابل، ثمّنت نغزة سعي الرئيس استحداث مجلس وطني لمرافقة ومساعدة أصحاب الأعمال، الذين يرغبون في التصدير و الدخول إلى الأسواق العالمية.

    يذكر أن مؤسات إنتاجية عدة كُرّمت، الثلاثاء، من قبل الرئيس تبون، بعدما استطاعت تحقيق أرقام واعدة في مجال التصدير، على رأسها، مؤسة “إيريس” للأجهزة الإلكترونية، التي بلغت قيمة صادراتها 45 مليون دولار لـ28 دولة، إلى جانب مؤسسة تصنيع الزجاج المسطح “ميديتيرانين فلوت غلاس” التي تمكنت من تصدير ما قيمته نحو  136.94 مليون دولار من المنتجات لـ35 بلدا، وكذا مؤسسة “فاداركو” للمنتجات الصحية والسيليلوز، التي تمكنت من تصدير منتجات بقيمة 63 مليون دولار لنحو 23 بلدا.

    “لا نزال بعيدين”

    ورغم أن هذه الأرقام محفزة، إلا أنها “تبقى أرقاما معرضة للصعود والنزول، ولا تعطي الصورة الحقيقة للصادرات خارج المحروقات” وفق المحلل الاقتصادي، كاوبي محفوظ.

    وفي حديث لموقع الحرة، شدد محفوظ على ضرورة مقارنة الأرقام التي تم نشرها بسياقات التصدير العامة، ونهج المنافسة العالمية “الذي قد يكشف أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق قفزة في مجال الصادرات خارج المحروقات”.

    وأشار كاوبي إلى أن هذه الأرقام، ولو أنها محفزة، إلا أنها لا تعكس حقيقة الواقع، إذ يرى أن الصادرات خارج المحروقات أمامها طريق طويل، لكي تستطيع إخراج الجزائر من تبعيتها للمحروقات، أو “باطن أرضها” وفق تعبيره.

    وقال “إذا أنت استوردت المادة الأولية بالعملة الصعبة، ثم أنتجت أي شيء لتصدره، لا تعتبر نفسك أنك قدمت قيمة مضافة”.

    وشدد الرجل على أن عدد المؤسسات التي ساهمت في الدفع بأرقام التصدير خارج المحروقات، تعد على الأصابع وتساءل عن وزنها ضمن السياق العام، وقال “أعتقد أنها لا تزن الشيء الكثير”.

    لكنه عاد ليؤكد على إيجابية الدينامية السائدة بهذا الخصوص، وقال إنه يمكنها أن تُلفت إلى أن الجزائريين بإمكانهم الاعتماد على أنفسهم.

    كاوبي لفت إلى أن المؤسسات الجزائرية الحالية، التي من المفروض أن تعتمد عليها سياسة دعم الصادرات خارج المحروقات “ليست مؤهلة للتنافس على الصعيد الإقليمي والعالمي”.

    أرقام ومقارنات.. لماذا لم تستطع الجزائر الغنية بالنفط الخروج من دائرة الفقر؟

    تزخر الجزائر التي تُعد أكبر بلد في أفريقيا بموارد طبيعية هائلة، لكنها “لم تستطع بعدُ، الخروج من دائرة الدول الفقيرة” وفق تحليل أشار إلى هذه المفارقة بمقارنتها بجيرانها، تونس، والمغرب.

    وقال “أغلب مؤسساتنا ليست على أهبة الاستعداد للتنافس على الصعيد العالمي، بينما أخرى استفادت من بعض الظروف” وضرب مثلا بإنتاج الفولاذ الذي أصبحت الجزائر تصدره لأن الصين -أكبر مورد له- قد تعرض لبعض القيود لتصديره لكامل الدول عبر العالم.

    وخلال حديثه عن الظروف التي خدمت رفع قيمة الصادرات خارج المحروقات “بشكل مؤقت”، لفت كاوبي إلى أن مواد البناء التي تصدر إلى الخارج، مثلا، استفادت من تراجع مشروعات البناء محليا، وهو ما جعل المنتجين يستديرون للخارج.

    لكنه عاد ليؤكد أن رسم خطة لدعم الصادرات خارج المحروقات “شيء إيجابي يجب التنويه به”.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر.. مقتل 34 شخصا على الأقل في حادث سير مروع

  • “المرصد السوري”: 7 قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على محيط دمشق

    قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه سيخفض المساعدات النقدية الشهرية المقدمة إلى 120 ألف لاجئ سوري يعيشون بمخيمين في الأردن بسبب ما وصفه بـ”أزمة تمويل غير مسبوقة”.

    ويبلغ عدد سكان الأردن 11 مليون نسمة، ويستضيف حوالي 1.3 مليون لاجئ من سوريا، استقر عشرات الآلاف منهم في مخيمي الزعتري والأزرق.

    وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بدءا من أغسطس المقبل، سيتم خفض البدل النقدي الشهري لسكان المخيم من 32 إلى 21 دولارا.

    وحذر مسؤولون أردنيون من أن المملكة لا تستطيع سد الفجوة التي خلفها المانحون الدوليون، وفقا لأسوشيتد برس.

    ويأتي إعلان برنامج الأغذية العالمي بعدما صرح الأسبوع الماضي بأنه سيقطع تدريجيا مساعدته بالكامل عن 50 ألف لاجئ في الأردن.

    وكان البرنامج يغطي في البداية 465 ألف لاجئ.

    وكافحت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لسنوات للوصول إلى متطلبات مساعداتها في سوريا وللاجئين السوريين في دول الجوار بسبب التأثير الاقتصادي لجائحة كورونا وحرب روسيا على أوكرانيا.

    ورغم أن حكومة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تمكنت من استعادة مساحات شاسعة من الأراضي بمساعدة روسيا وإيران، إلا أن الأزمة في البلد الذي مزقته الحرب لا تزال قائمة وتقف في طريق مسدود، وفقا لأسوشيتد برس.

    وصرح ممثل البرنامج في الأردن، ألبرتو كورييا مينديز، قائلا “مع جفاف التمويل أصبحت أيدينا مقيدة”.

    وقال البرنامج إنه حتى مع التخفيض الحالي فإنه لا يزال يواجه نقصا في التمويل بنحو 41 مليون دولار، وقد يضطر إلى فرض إجراءات إضافية.

    وأثّر تخفيض التمويل أيضا على ملايين اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، حيث تصاعد الخطاب المناهض للاجئين، مع دعوات إلى الترحيل الجماعي لهم في ضوء اضطرابات اقتصادية وسياسية.

    وأدت الحرب الأهلية السورية، التي دخلت عامها الثالث عشر، إلى مقتل نحو نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد الذين كان عددهم قبل الحرب 23 مليون نسمة.

    وفي مؤتمر المانحين السنوي هذا العام بشأن سوريا الذي انعقد في بروكسل في يونيو الماضي، تحدث وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، عن عجز بلاده عن سد فجوة التمويل. وحذر الأسبوع الماضي مرة أخرى من أن “اللاجئين سيعانون”.

    وقال الصفدي إن “توفير حياة كريمة للاجئين مسؤولية عالمية، وليست مسؤولية بلدنا وحده كبلد مضيف”.

    وصرّح ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، دومينيك بارتش، قائلا إن تراجع المساعدات أجبر منظمات الإغاثة على النظر فقط إلى العائلات الأكثر ضعفا وهشاشة، ما خلف كثيرين غيرهم دون مساعدة.

    وأضاف أن “هناك خطر وشيك يتمثل في عودة الوضع إلى أزمة إنسانية، مع عواقب وخيمة على اللاجئين والمجتمعات المضيفة”.

    وفي زيارة لدمشق في 4 يوليو الحالي، التقى خلالها بالأسد، دعا الصفدي إلى الاستثمار في إعادة إعمار البنية التحتية السورية المدمرة لتسريع وتيرة العودة الطوعية للاجئين. كما قاد الأردن محادثات إقليمية مع دمشق للتوصل إلى حل لإنهاء الصراع.

    ولا تزال الدول الغربية تفرض عقوبات على سوريا، بسبب جرائم حرب مزعومة والتورط في تجارة المخدرات، ولم تؤيد إعادة العلاقات مع الأسد أو تمويل إعادة الإعمار، كما فعلت دول عربية، وفقا لأسوشيتد برس.

    المصدر

    أخبار

    “المرصد السوري”: 7 قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على محيط دمشق

  • تصنيف جديد لـ”أقوى” جوازات السفر بالعالم.. هذا ترتيب الدول العربية

    قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه سيخفض المساعدات النقدية الشهرية المقدمة إلى 120 ألف لاجئ سوري يعيشون بمخيمين في الأردن بسبب ما وصفه بـ”أزمة تمويل غير مسبوقة”.

    ويبلغ عدد سكان الأردن 11 مليون نسمة، ويستضيف حوالي 1.3 مليون لاجئ من سوريا، استقر عشرات الآلاف منهم في مخيمي الزعتري والأزرق.

    وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بدءا من أغسطس المقبل، سيتم خفض البدل النقدي الشهري لسكان المخيم من 32 إلى 21 دولارا.

    وحذر مسؤولون أردنيون من أن المملكة لا تستطيع سد الفجوة التي خلفها المانحون الدوليون، وفقا لأسوشيتد برس.

    ويأتي إعلان برنامج الأغذية العالمي بعدما صرح الأسبوع الماضي بأنه سيقطع تدريجيا مساعدته بالكامل عن 50 ألف لاجئ في الأردن.

    وكان البرنامج يغطي في البداية 465 ألف لاجئ.

    وكافحت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لسنوات للوصول إلى متطلبات مساعداتها في سوريا وللاجئين السوريين في دول الجوار بسبب التأثير الاقتصادي لجائحة كورونا وحرب روسيا على أوكرانيا.

    ورغم أن حكومة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تمكنت من استعادة مساحات شاسعة من الأراضي بمساعدة روسيا وإيران، إلا أن الأزمة في البلد الذي مزقته الحرب لا تزال قائمة وتقف في طريق مسدود، وفقا لأسوشيتد برس.

    وصرح ممثل البرنامج في الأردن، ألبرتو كورييا مينديز، قائلا “مع جفاف التمويل أصبحت أيدينا مقيدة”.

    وقال البرنامج إنه حتى مع التخفيض الحالي فإنه لا يزال يواجه نقصا في التمويل بنحو 41 مليون دولار، وقد يضطر إلى فرض إجراءات إضافية.

    وأثّر تخفيض التمويل أيضا على ملايين اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، حيث تصاعد الخطاب المناهض للاجئين، مع دعوات إلى الترحيل الجماعي لهم في ضوء اضطرابات اقتصادية وسياسية.

    وأدت الحرب الأهلية السورية، التي دخلت عامها الثالث عشر، إلى مقتل نحو نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد الذين كان عددهم قبل الحرب 23 مليون نسمة.

    وفي مؤتمر المانحين السنوي هذا العام بشأن سوريا الذي انعقد في بروكسل في يونيو الماضي، تحدث وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، عن عجز بلاده عن سد فجوة التمويل. وحذر الأسبوع الماضي مرة أخرى من أن “اللاجئين سيعانون”.

    وقال الصفدي إن “توفير حياة كريمة للاجئين مسؤولية عالمية، وليست مسؤولية بلدنا وحده كبلد مضيف”.

    وصرّح ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، دومينيك بارتش، قائلا إن تراجع المساعدات أجبر منظمات الإغاثة على النظر فقط إلى العائلات الأكثر ضعفا وهشاشة، ما خلف كثيرين غيرهم دون مساعدة.

    وأضاف أن “هناك خطر وشيك يتمثل في عودة الوضع إلى أزمة إنسانية، مع عواقب وخيمة على اللاجئين والمجتمعات المضيفة”.

    وفي زيارة لدمشق في 4 يوليو الحالي، التقى خلالها بالأسد، دعا الصفدي إلى الاستثمار في إعادة إعمار البنية التحتية السورية المدمرة لتسريع وتيرة العودة الطوعية للاجئين. كما قاد الأردن محادثات إقليمية مع دمشق للتوصل إلى حل لإنهاء الصراع.

    ولا تزال الدول الغربية تفرض عقوبات على سوريا، بسبب جرائم حرب مزعومة والتورط في تجارة المخدرات، ولم تؤيد إعادة العلاقات مع الأسد أو تمويل إعادة الإعمار، كما فعلت دول عربية، وفقا لأسوشيتد برس.

    المصدر

    أخبار

    تصنيف جديد لـ”أقوى” جوازات السفر بالعالم.. هذا ترتيب الدول العربية