التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مستويات قياسية.. الحرارة في الشرق الأوسط تقترب من أقصى حد لتحمل البشر

    انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تونس بشأن مكافحة الهجرة غير النظامية، معتبرة أن البلد الذي يقع في شمال أفريقيا “ملاذ غير آمن للمهاجرين واللاجئين الأفارقة السود”. 

    وقالت المنظمة إن “قوات الشرطة، والجيش، والحرس الوطني التونسية، بما فيها الحرس البحري، ارتكبت انتهاكات خطيرة ضدّ المهاجرين، واللاجئين، وطالبي اللجوء الأفارقة السود”. 

    وأضافت: “شملت الانتهاكات الموثَّقة الضرب، واستخدام القوّة المفرطة، وفي بعض الحالات التعذيب، والاعتقال والإيقاف التعسفيين، والطرد الجماعي، والأفعال الخطرة في عرض البحر، والإخلاء القسري، وسرقة الأموال والممتلكات”. 

    وأعلن “الاتحاد الأوروبي”، الأحد الماضي، توقيع مذكرة تفاهم مع تونس بشأن “شراكة استراتيجية” جديدة وحزمة تمويل بقيمة مليار يورو للبلاد، منها 105 مليون يورو لـ “إدارة الحدود… والبحث والإنقاذ ومكافحة التهريب والإعادة”، بحضور رئيسة الوزراء الإيطالية ورئيس الوزراء الهولندي. 

    لم تتضمن مذكرة التفاهم، التي يجب أن توافق عليها رسميا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ضمانات جادة بأن السلطات التونسية ستمنع انتهاكات حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء، وأن الدعم المالي أو المادي من الاتحاد لن يصل إلى الكيانات المسؤولة عن الانتهاكات الحقوقية، بحسب المنظمة. 

    وقالت المنظمة في بيان: “بالإضافة إلى انتهاكات قوات الأمن الموثقة، لم توفّر السلطات التونسيّة الحماية أو العدالة أو الدعم اللازم للكثير من ضحايا الإخلاء القسري والهجمات العنصريّة، بل وعمدت أحيانا إلى عرقلة هذه الجهود. ونتيجة لذلك، فإنّ تونس، في ما يتعلّق بالأفارقة السود، ليست مكانا آمنا لإنزال مواطني البلدان الثالثة الذين يتم اعتراضهم وانقاذهم في البحر، وليست “بلدا ثالثا آمنا” لنقل طالبي اللجوء”.

    وفي النصف الأول من 2023، تجاوزت تونس ليبيا كنقطة انطلاق للقوارب الواصلة إلى إيطاليا. بحسب “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” (مفوضيّة اللاجئين)، فإنّ من بين 69,599 شخصا وصلوا إلى إيطاليا بين يناير ويوليو عبر البحر الأبيض المتوسط، انطلق 37,720 من تونس، و28,558 من ليبيا، والبقية من تركيا والجزائر.

    وإثر صدامات أودت بحياة مواطن تونسي مطلع يوليو الجاري، تم طرد مئات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء من محافظة صفاقس (وسط شرق)، نقطة الانطلاق الرئيسية في تونس للمهاجرين، ونقلتهم السلطات إلى مناطق حدودية وفقا لمنظمات غير حكومية.

    وتعتبر محافظة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسيّة، نقطة انطلاق لعدد كبير من عمليّات العبور غير القانونيّة لمهاجرين نحو السواحل الإيطاليّة.

    وتبعد بعض السواحل التونسيّة أقلّ من 150 كيلومترًا عن جزيرة لامبيدوزا الإيطاليّة.

    وقالت هيومن رايتس ووتش إن “بلدان الأصل الأكثر شيوعا بالنسبة للواصلين إلى إيطاليا كانت كما يلي، من حيث الترتيب التنازلي: ساحل العاج، مصر، غينيا، باكستان، بنغلاديش، تونس، سوريا، بوركينا فاسو، كاميرون، ومالي. شهدت كل من كاميرون، وبوركينا فاسو، ومالي، وغينيا”، معتبرة أنها بلدان تشهد انتهاكات حقوقيّة واسعة بسبب النزاعات، والانقلابات، والقمع الحكومي في السنوات الأخيرة. 

    وتشير المنظمة إلى تقديرات رسميّة صدرت سنة 2021 إلى وجود 21 ألف أجنبي من دول أفريقية غير مغاربيّة في تونس، التي يبلغ عدد سكانها 12 مليونا. 

    كانت البلاد تستضيف 9 آلاف لاجئ وطالب لجوء مُسجّل حتى يناير الماضي. 

    شراكة تونس والاتحاد الأوروبي.. هل يتوقف تدفق المهاجرين عبر البحر؟

    لم يكشف الاتحاد الأوروبي عن تفاصيل شراكته الاستراتيجية الجديدة مع تونس، والتي يراها محللون أن هدفها الرئيسي هو الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين.

    وتذكر المنظمة بأن تونس دولة طرف في اتفاقية الأمم المتحدة والاتفاقية الأفريقية للاجئين، وينصّ دستورها على الحق في اللجوء السياسي، لكنها تشير إلى غياب قانون أو نظام وطني خاص باللجوء. 

    وبحسب المنتدى التونسي، فإنّ السلطات التونسية اعتقلت أكثر من 3,500 مهاجر بسبب “الإقامة غير الشرعية” واعترضت أكثر من 23 ألف شخص حاولوا الانطلاق بشكل غير قانوني من تونس بين يناير ومايو 2023.

    واعتبرت الباحثة في حقوق اللاجئين والمهاجرين في هيومن رايتس ووتش لورين سيبرت، أن “تمويل الاتحاد الأوروبي لقوات الأمن التي ترتكب انتهاكات أثناء مراقبة الهجرة يجعله يتشارك معها المسؤولية عن معاناة المهاجرين، واللاجئين، وطالبي اللجوء في تونس”.

    وحثت المنظمة، الاتحاد الأوروبي على “تعليق تمويل قوات الأمن التونسية بشأن مراقبة الهجرة ووضع معايير حقوقية واضحة لأي دعم إضافي. على الدول الأعضاء في الاتحاد حجب دعمها لإدارة الهجرة والحدود بموجب المذكرة الموقعة مؤخرا إلى حين تنفيذ تقييم حقوقي دقيق”. 

    المصدر

    أخبار

    مستويات قياسية.. الحرارة في الشرق الأوسط تقترب من أقصى حد لتحمل البشر

  • عقد الاجتماع الأول لشبكة التربية الإعلامية في اربد | اخبار الاردن

    عقد الاجتماع الأول لشبكة التربية الإعلامية في اربد | اخبار الاردن

    عمون – عقد اليوم الثلاثاء في جمعية حماية الاسرة والطفولة اربد الاجتماع الأول لشبكة التربية الإعلامية والمعلوماتية ضمن إطار مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية الممول من أكاديمية دوتشيه فيلا الألمانية والمنفذ مع جمعية حماية الأسرة والطفولة.

    وأكد رئيس الجمعية كاظم الكفيري على الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي والتأكيد على أهمية وجود الشبكة والالتزام بمبادئ التربية الإعلامية والمعلوماتية التي تم تدريب شريحة كبيرة في المجتمع عليها ضمن نطاق المشروع على مدار ٦ سنوات الماضية ومازال مستمرا لغاية الآن.

    وأشار الكفيري إلى انه سيعقد مؤتمر إطلاق للشبكة في أيلول /٢٠٢٣ وهو مؤتمر وطني في محافظة اربد يضم الإعلاميين والتربويين وأصحاب الاختصاص إضافة إلى ذلك انه سيعقد المؤتمر السنوي المعتاد للتربية الإعلامية والمعلوماتية في شهر أكتوبر ٢٠٢٣.

    وقال مدير المشروع عون عبدالغني ان الهدف من الشبكة تقييم للمشروع حيث يوجد تطور فكر حديث في المشروع سنويا يسعى لإحداث تقدم وتنمية في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية وان الشبكة ستبقى مستمرة وليس محددة بزمن.

    بدوره قال اعضاء الشبكة ان خطاب الكراهية موجود في كل مكان ويجب تمكين الشباب وتقديم الأدوات التي تمكنهم من تجنب خطاب الكراهية وتمكينهم من التعامل الصحيح مع وسائل الإعلام.

    وتلخص اجتماع الشبكة بمجموعة من التوصيات أهمها وجود خبراء في الاتصال والتواصل في اجتماعات الشبكة وتأطير مفهوم خطاب الكراهية في المجتمع وعرض تجارب واقعية من المدارس فيما يتعلق بالتربية الإعلامية والمعلوماتية وايضا إطلاق مؤتمر لإعلان الشبكة رسميا.

    يذكر أن مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية من المشاريع الرائدة في جمعية حماية الاسرة والطفولة وممول من أكاديمية دوتشيه فيلا الألمانية وينفذ منذ أكثر من ٦ سنوات بوجود نخبة من مدربين معتمدين وطاقم إداري مجهز حيث يعتبر المشروع بؤرة لتطوير معرفة ومهارات الفئة المستهدفة من معلمين وشباب وتحسين قدراتهم في التعامل مع مصادر المعلومات و مواجهة الرسائل الإعلامية المظللة حيث أن استخدام منظور التربية الإعلامية والمعلوماتية باعتباره أداة من أدوات إصلاح التعليم وتحسين جودته وتحسين قدرات المجتمع في التعامل مع وسائل الإعلام ومصادر المعلومات خاصة وسائل الاتصال الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي.

    المصدر

    أخبار

    عقد الاجتماع الأول لشبكة التربية الإعلامية في اربد | اخبار الاردن

  • “الهرم يقع حجرا حجرا”.. ما قصة الصورة المتداولة؟

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها تظهر انهيار أحجارٍ من أحد الأهرامات في مصر.

    ويظهر في الصورة شابٌ يقف أمام ما يبدو أنّه سفح هرمٍ وتبدو خلفه حجارة متناثرة وعمود دعمٍ. وجاء في التعليق المرافق “الهرم يقع منّا حجراً حجراً”.

    بيد أنّ الأهرامات الثلاث الأشهر في الجيزة، خوفو وخفرع ومنقرع، لم تتعرّض لأي انهيارات أو تصدعات منذ سنوات طويلة بحسب ما أكّد خبراء لوكالة فرانس برس.

    أمّا الصورة المتداولة فتظهر تدعيماً لهرم سنفرو في منطقة دهشور، بعد انهيار جزء منه عام 2009.

    حظيت الصورة بمئات المشاركات في صفحات عدّة على مواقع التواصل وأثارت مئات التعليقات المستهجنة على اعتبار أنّ الهرم الظاهر في الصورة هو أحد الأهرامات الأشهر في الجيزة (خوفو وخفرع ومنقرع).

    إلا أنّ عدداً من المعلّقين أشار إلى أنّ الهرم الظاهر في الصورة هو هرم سنفرو.

    وبالفعل تظهر الدّعّامة نفسها في صورٍ عدّة منشورة قبل سنوات على الإنترنت، من بينها صورة وزّعتها وكالة فرانس برس عام 2022.

    وجاء في التعليق المرافق أنّ الصورة تظهر أعمدة دعمٍ في “الهرم المنحني” الذي بني في عهد الملك سنفرو في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد في دهشور في منطقة الجيزة جنوب القاهرة.

    هل حدث انهيارٌ حديثٌ في هذا الهرم؟

    تنفي مديرة آثار منطقة دهشور ياسمين حسن علاء الدين سقوط أيّ أحجار من الهرم حديثاً. وتقول في حديث مع خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس “هذا هو شكل هرم سنفرو منذ العام 2009، ولم يتغير حتى اليوم”.

    وتشرح ياسمين علاء الدين أنّ معدات الترميم الظاهرة في الصورة المتداولة وُضعت منذ نحو عشر سنوات.

    ويفيد مدير أعمال الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير عيسى زيدان أنّ ما يظهر في الصورة حماية لهرم سنفرو بطرق علمية وتحت إشراف خبراء.

    ويشير في حديثٍ لفرانس برس أنّ “أعمال الترميم التي يخضع لها الهرم بشكل دوري أبقته بأمان”.

    لقطة للصورة المتداولة

    لقطة للصورة المتداولة

    ويتّفق كبير الأثريين في وزارة السياحة والآثار المصريّة مجدي شاكر مع ما قاله زملاؤه موضحاً لفرانس برس أن معدّات الترميم التي تظهر في الصورة وضعت في العام 2014 و”ساهمت في حماية الهرم، والدليل عدم سقوط أي أجزاء من سنفرو من حينها”.

    وينهي حديثه قائلًا “من صدّق أنّ هرم سنفرو ينهار حجراً حجراً عليه أن يذهب بنفسه لزيارة الهرم في منطقة دهشور التابعة لمحافظة الجيزة”.

    هل تعرّضت الأهرامات الأخرى لانهيارات؟

    ينفي مدير أعمال الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير عيسى زيدان تعرّض أهرامات الجيزة الثلاثة الشهيرة (خوفو وخفرع ومنقرع) لأي انهيارات.

    ويقول لفرانس برس “لم تتعرّض الأهرامات لأي انهيارات أو تصدّعات على الإطلاق منذ سنوات طويلة وهناك فرق ترميمٍ خاصة في المنطقة تتأكّد دورياً من سلامتها”.

    المصدر

    أخبار

    “الهرم يقع حجرا حجرا”.. ما قصة الصورة المتداولة؟

  • “ليست ملاذا آمنا للمهاجرين”.. منظمة تنتقد اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تونس

    لم يكشف الاتحاد الأوروبي عن تفاصيل شراكته الإستراتيجية الجديدة مع تونس، والتي يرى محللون أن هدفها الرئيسي الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين القادمين عبر البحر.

    وكان الطرفان وقعا في قصر قرطاج، الأحد، مذكرة تفاهم لإرساء “شراكة استراتيجية وشاملة” تركز على مجالات التنمية والطاقة المتجددة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة البلد الأفريقي في مواجهة أزمته الاقتصادية.

    وتأتي هذه الشراكة في وقت تتخذ فيه عدة بلدان أوروبية مواقف متشددة تجاه الهجرة غير النظامية التي تزايدت خلال السنوات الماضية.

    ويرى الناشط السياسي والحقوقي التونسي، مجدي الكرباعي، أن إيقاف تدفق المهاجرين غير النظاميين من تونس نحو الاتحاد الأوروبي يمثل “جوهر” هذه الشراكة.

    في حديثه مع موقع “الحرة”، قال الكرباعي، وهو مختص بقضايا الهجرة واللجوء، إن “مذكرة التفاهم فيها 5 نقاط عريضة، لكن المسألة الجوهرية بالنسبة للاتحاد الأوروبي هي كيفية الحد من الهجرة غير النظامية”.

    وتعتبر تونس نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين نحو السواحل الإيطالية، لا سيما من صفاقس، ثاني أكبر مدن البلاد.

    وجددت تونس تأكيدها على أنها لن تكون “مركز استقبال” للمهاجرين الأفارقة المرحلين من إيطاليا أو أي بلد أوروبي آخر، على الرغم من توقيعها على اتفاقية “رائدة” بقيمة مليار يورو مع الاتحاد الأوروبي، حسب صحيفة “الغارديان”.

    “دولة عاجزة”

    وشهد توقيع الاتفاقية رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، ورئيسا الوزراء الهولندي، مارك روته، والإيطالية جورجيا ميلوني، علما أن هذه الزيارة هي الثانية لهم إلى تونس.

    وكان المسؤولون الثلاثة أجروا زيارة أولى قبل شهر اقترحوا خلالها هذه الشراكة التي توفر دعما ماليا لبلد يعيش أزمة اقتصادية صعبة.

    والنقاط الرئيسية الخمس في هذه الشراكة هي “استقرار الاقتصاد الكلي، التجارة والاستثمارات، الانتقال نحو الطاقة الخضراء، التقريب بين الشعوب، والهجرة”، حسبما ذكرت المفوضية الأوروبية في بيان.

    وقالت ميلوني إن الاتفاق “خطوة جديدة مهمة للتعامل مع أزمة الهجرة بطريقة متكاملة”، ودعت الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمشاركة في مؤتمر دولي حول الهجرة تستضيفه روما، الأحد المقبل. بدوره، اعتبر رئيس الوزراء الهولندي أن الشراكة ستتيح “التحكم بشكل أفضل في الهجرة غير النظامية”.

    ووفقا لآخر الأرقام الصادرة عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل 51,215 مهاجرا على نحو غير قانوني عن طريق البحر إلى إيطاليا حتى يونيو هذا العام، بزيادة أكثر من 150 بالمئة عن العام الماضي، نصفهم تقريبا من تونس والباقون من ليبيا.

    ولكن محللين شككوا في نجاح هذه الشراكة في إيقاف تدفق المهاجرين غير النظاميين من تونس باتجاه الأراضي الأوروبية.

    واستبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس، جان بيار ميلالي، أن تسهم الشراكة بين بروكسل وتونس في الحد من تدفق هؤلاء المهاجرين.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، أرجع ميلالي ذلك إلى “حالة الضعف” التي تعيشها الدولة التونسية مما يجعلها عاجزة عن السيطرة على المهاجرين.

    وأضاف: “لا يمكن (لتونس) أن تفعل شئيا؛ لأن الدولة عاجزة عن تقديم حلول حتى لمشاكلها الاقتصادية التي هي أساس المشكلة”.

    ويلمح ميلالي إلى أن تونس تتطلع للدعم المادي الأوروبي لإنقاذ اقتصادها الغارق، لكنه يرى أن هذا الشريان سيوفر “قليلا من المال لتتنفس (البلاد) لفترة قبل أن تعود المشكلة للواجهة”، على حد تعبيره.

    ويشمل الاتفاق بين بروكسل وتونس مساعدة بقيمة 105 ملايين يورو (117 مليون دولار) لمحاربة الهجرة غير النظامية.

    ووعد الاتحاد الأوروبي أيضا بتقديم مساعدات مباشرة للموازنة بقيمة 150 مليون يورو (168 مليون دولار) في عام 2023، في وقت تعاني تونس نقصا في السيولة يتسبب في نقص منتظم في الضروريات الأساسية التي تشتريها الدولة مباشرة.

    وكان المسؤولون الأوروبيون الثلاثة تحدثوا خلال زيارتهم الأولى عن أن التكتل سيقرض تونس ما يصل إلى 900 مليون يورو (مليار دولار) لمساعدة المالية الكلية للبلاد في السنوات المقبلة.

    وفي هذا الإطار، قال الكرباعي إن “تونس تريد أن تأخذ حزمة الأموال من أجل إنقاذ نفسها اقتصاديا” دون أن تكترث للتعامل اللاإنساني مع اللاجئين، على حد وصفه.

    وأضاف: “اعتدنا من السلطات وبعض المجتمع التونسي التعامل اللاإنساني مع المهاجرين حيث قاموا بالاعتداء على الأفارقة في الصحراء غير مبالين بالانتماء والقيم الإسلامية”.

    “التصدي للمهاجرين”

    وكان الرئيس التونسي واجه انتقادات شديدة بسبب الطريقة التي تم بها توقيف مئات المهاجرين في تونس، ثم “ترحيلهم”، وفقا لمنظمات غير حكومية، إلى مناطق على الحدود مع الجزائر وليبيا.

    وبحسب شهادات حصلت عليها وكالة فرانس برس عبر الهاتف ومقاطع فيديو تم إرسالها إلى منظمات غير حكومية في تونس، كان هناك نساء وأطفال جرى التخلي عنهم وسط الصحراء دون ماء أو طعام أو مأوى.

    وأعلنت السلطات الليبية، الأحد، أنها أنقذت في منطقة صحراوية قرب الحدود مع تونس، مهاجرين من جنوب الصحراء نقلتهم السلطات التونسية إلى هذا المكان النائي، وفقا لفرانس برس.

    وأدى ذلك إلى تعرض الشراكة الأوروبية التونسية لانتقادات شديدة من طرف المنظمات غير الحكومية، لا سيما في ظل انتشار خطاب مناهض للمهاجرين في البلاد.

    يعتقد الكرباعي أن الاتحاد الأوروبي “يستغل ضعف تونس السياسي” من خلال هذه الشراكة لتشمل أيضا “الترحيل القسري للمهاجرين التونسيين”.

    ولا تضمن الاتفاقية نصا صريحا يشير إلى أن تونس ستكون من ضمن قائمة الدول التي تسعى بعض الدول الأوروبية لترحيل المهاجرين إليها.

    وأرادت إيطاليا واليونان والنمسا إعادة المهاجرين الذين يُعتبر طلب لجوؤهم غير مقبول إلى بلدان ثالثة تعتبرها “آمنة”، مثل تونس أو ألبانيا، حتى في حال عدم وجود روابط خاصة (أسرية أو علاقة عمل … إلخ) بين المهاجر وهذا البلد، بحسب فرانس برس.

    وعارضت هذه الفكرة ألمانيا وكذلك فرنسا. وينص الحل الوسط الذي تم التوصل إليه على أن يُترك الأمر لكل دولة عضو لتقييم ما إذا كان مجرد العبور عبر بلد ما يشكل رابطا كافيا لإعادة المهاجر إليه. وفشلت الدول الأعضاء حتى الآن في الاتفاق على قائمة مشتركة للبلدان الثالثة “الآمنة”.

    وقال الكرباعي إن الشراكة لم تكشف عن تفاصيل، لكنه استبعد أن تكون تونس دولة ثالثة لإعادة توطين المهاجرين غير النظاميين في أوروبا ممن لا يحملون الجنسية التونسية.

    وتابع: “يبدو أن تونس دورها أن تتصدى للمهاجرين غير النظاميين وترحلهم قبل أن يمروا للضفة الأخرى … هكذا تظهر العملية أن تونس من قامت بترحليهم وليست أوروبا”.

    المصدر

    أخبار

    “ليست ملاذا آمنا للمهاجرين”.. منظمة تنتقد اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تونس

  • جمعية سوادا تعلن عن مبادرة لأطباء عشيرة الدباس | اخبار الاردن

    جمعية سوادا تعلن عن مبادرة لأطباء عشيرة الدباس | اخبار الاردن

    عمون – أعلنت جمعية سوادا عن مبادرة كريمة قام بها اطباء عشيرة الدباس في اعمال الخير .

    وتشمل المبادرة:

    1-تأسيس صندوق للقرض الحسن برأس مال مبدئي قدره (10,000)عشره الاف دينار قابله للزيادة في حال تم الصرف، وذلك لغاية إقراض المحتاجين من مستفيدي الجمعية كمبادرة منهم لمجتمعهم المحلي لتحقيق الغايات التالية:

    – التعليم .
    – العلاج .
    -دعم البدء في إنشاء مشروع جديد للشباب المبتدئين في سوق العمل ضمن رؤية واضحة للمشروع، وبقيمة 500 دينار للقرض الواحد لمدة اقراض تبلغ سنة قابلة للتجديد، وذلك عن طريق حساب جمعية سوادا في البنك الاسلامي وضمن اسس نظام الاقراض المعمول فيها في البنك.

    2- القيام بيوم طبي مجاني دوري للمحتاجين والمستفيدين من خدمات الجمعية، وذلك دوريا في أول يوم أحد من كل شهر لغايات الكشف الطبي والفحوصات الطبية والتصوير الشعاعي المتوفر المجاني اضافة الى القيام باجراء عمليات بأجور مجانية، بما يستلزم الحالة من عمليات جراحية وقسطرة علاجية، وذلك للمحتاجين المستفيدين من خدمات الجمعية في مقرها الكائن بديوان عشيرة الدباس في مدخل السلط، وكذلك والمركز الطبي التخصصي في السلط ومقار اطباء العشيرة في القطاع الخاص بترتيب مسبق.

    واذ تعلن جمعية سوادا عن هذا المشروع التكافلي التعاوني لرفع مستوى التعليم والصحة ودعم الشباب، داعية الله عز وجل ان يجزي المبادرين خير الجزاء ويمتعهم بصحتهم وعافيتهم والبركة في اعمالهم، كما تدعو جميع المهنيين من كافة التخصصات الانضمام الى الحملة للمساهمة في رفع سوية ومستوى المجتمعات المحلية التي نحن جزءا فعالا فيها، مذكرة أن الله في عون العبد ما دام في عون أخيه.

    رئيس الجمعية
    د جمال الدباس

    المصدر

    أخبار

    جمعية سوادا تعلن عن مبادرة لأطباء عشيرة الدباس | اخبار الاردن