التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • واشنطن تؤكد رسميا إصدار إعفاء جديد يسمح للعراق بسداد تكلفة الكهرباء لإيران

    نددت الرئاسة العراقية، الأربعاء، بتصريحات للخارجية الأميركية أعربت فيها عن قلقها من “مضايقات” يتعرض لها بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق الكاردينال لويس روفائيل ساكو، وسط توتر بينه وبين رئيس الجمهورية وحركة مسيحية.

    وقالت الرئاسة العراقية في بيان إنها تعتزم إرسال “استدعاء” للسفارة الأميركية في العراق على خلفية تصريحات واشنطن بشأن ساكو، وهو شخصية عامة مهمة بالنسبة للأقلية المسيحية في العراق. 

    وعلى مدى أشهر اشتد الخلاف بين ساكو وريان الكلداني، الخاضع لعقوبات أميركية منذ 2019 وزعيم حركة “بابيلون” المسيحية الممثلة في البرلمان والحكومة والمنضوية في الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل مسلحة موالية لإيران باتت جزءا من القوات الرسمية.

    وفي يوليو، اتخذت الأحداث منحى جديدا مع سحب رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد مرسوما يحمل الرقم 147 لعام 2013 يمنح وظائف الكاردينال كرئيس للكنيسة الكلدانية وضعا قانونيا.

    وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الثلاثاء بـ”مضايقات يتعرض لها الكاردينال ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية”، وأعرب عن أسفه لمغادرته بغداد.

    وتابع ميلر “نحن قلقون لتعرض موقع الكاردينال بصفته زعيما محترما للكنيسة لمضايقات من جهات عدة”.

    وأضاف “نتطلع لعودته الآمنة. المجتمع المسيحي العراقي جزء حيوي من هوية العراق وركن أساسي من تاريخ العراق الحافل بالتنوع والتسامح”.

    وفي بيانها الأربعاء، قالت رئاسة الجمهورية العراقية إنها “تشعر بخيبة أمل من هذه الاتهامات”، مؤكدة أن المرسوم الذي جرى سحبه “لم يكن متوافقا مع القانون”. 

    وأضافت ردا على التصريحات الأميركية، أن سحب المرسوم “لا يمنع بأي شكل من الأشكال” الكاردينال من “القيام بمهامه في أوساط الكنيسة الكلدانية و”لا يأخذ منه أي سلطات”. 

    وتابع البيان أنه “دستوريا، لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يعين أو يقيل زعيما دينيا تم اختياره من قبل أتباع الديانة”. 

    وذكر البيان أن إعادة تفعيل المرسوم “كما اقترح السيد ميلر والخارجية الأميركية، سيكون أمرا عديم الجدوى وصارخا وخرقا للدستور الذي قاتل الأميركيون والعراقيون وضحوا من أجله”. 

    وشدد البيان أن “رئيس الجمهورية لطالما احترم مسيحيي العراق ونادى من أجل حقوقهم”.   

    ويقول ساكو إن المرسوم يتيح له إدارة أملاك وأوقاف الكنيسة. وقرر، السبت، مغادرة المقر البطريركي في بغداد والتوجه إلى أحد الأديرة في إقليم كردستان احتجاجا على سحب المرسوم. 

    ويتبادل ساكو والكلداني اتهامات بمحاولة الاستيلاء على مقدرات المسيحيين في البلاد التي شهدت عقودا من النزاعات وتعاني الفساد. 

    وتعد الكنيسة الكلدانية من أكبر الكنائس في العراق. وتشير التقديرات إلى أن عدد المسيحيين اليوم لا يتخطى 400 ألف نسمة، من نحو مليون ونصف مليون قبل عقدين، هاجروا بسبب عشرين عاما من الحروب والنزاعات. 

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تؤكد رسميا إصدار إعفاء جديد يسمح للعراق بسداد تكلفة الكهرباء لإيران

  • مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1.3 مليار دولار

    أكد رئيس الاستخبارات الخارجية البريطانية، ريتشارد مور، أن زعيم مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، يفغني بريغوجين، أبرم صفقة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإنهاء تمرده وزحفه المسلح نحو العاصمة موسكو في 24 يونيو الماضي. 

    ورغم تمرد بريغوجين العسكري، رحب به بوتين نفسه في الكرملين والتقاه بعد ذلك بأيام. 

    وقال مور : “إذا نظرتم إلى سلوكيات بوتين في ذلك اليوم، أعتقد أن بريغوجين كان خائنا في الصباح، وفي المساء كان قد تم العفو عنه، وبعد ذلك ببضعة أيام، تمت دعوته لتناول الشاي، لذا، هناك بعض الأشياء التي يصعب تفسيرها”، بحسب ما نقلت عنه شبكة سي أن أن. 

    وخلال مقابلة مع صحيفة “كومرسانت”، أعطى بوتين تفاصيل عن اجتماعه في 29 يونيو مع بريغوجين وقادة مجموعة فاغنر. 

    وقال بوتين إنه اقترح أن يخدم عناصر فاغنر تحت إمرة  قائد آخر من هذه المجموعة المسلحة لكن قائدها يفغيني بريغوجين رفض هذا العرض، بعد تمرده القصير.

    وأوضح بوتين “كان بإمكان عناصر فاغنر أن يجتمعوا في مكان واحد وأن يستمروا بالخدمة . ما كان شيء ليتغير بالنسبة لهم. كانوا ليُوضعوا تحت إمرة شخص يكون قائدهم الفعلي خلال تلك الفترة”.

    وحول مكان وجود بريغوجين وإن كان لا يزال حيا، قال مور، إنه حسب المعلومات الاستخبارية البريطانية، فإن زعيم فاغنر “حي وبصحة جيدة (..)”.

    تأتي تصريحات مور، في وقت كانت فيه وكالات الاستخبارات الغربية تتحفظ في التعليق على التمرد الفاشل، خشية ادعاء روسيا الكاذب بأنها وراء هذا التمرد، واتخاذ ذلك ذريعة لتهدئة المعارضة داخليا. 

    قال مور: “إن بوتين في الحقيقة لم يقاوم بريغوجين، لكنه في المقابل أبرم صفقة معه ليفلت بجلده، باستخدام وساطة زعيم بيلاروس، وحتى تبقى الأسرار محفوظة”. 

    ومن جانب آخر، اتهم مور في الحوار الذي وصفته “سي إن إن” بالنادر، الصين بأنها “متواطئة في الغزو الروسي لأوكرانيا، بسبب دعمها المستمر لبوتين”. 

    كما أشار إلى أن إيران حريصة على جني أكبر قدر ممكن من الأموال من هذا الوضع، من خلال بيعها طائرات من دون طيار تصيب عادة أهدافا مدنية، مضيفا أن طهران “ستبيع أي شيء يمكنها أن تجلب منه أموالا، وتعتقد أنها يمكن أن تفلت به من العقاب”.

    المصدر

    أخبار

    مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1.3 مليار دولار

  • العراق “يندد” بتصريحات واشنطن بشأن بطريرك الكلدان الكاثوليك

    أعربت واشنطن، الثلاثاء، عن انزعاجها مما وصفته بـ”المضايقات” التي يتعرض لها كاردينال الكلدان في العراق والعالم، لويس ساكو، فيما قال متحدث باسم الكنيسة إنهم يتعرضون إلى “الظلم والتعسف”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، لـ”الحرة” إن الإدارة منزعجة كذلك من أنباء مغادرة ساكو لبغداد، وقال إن واشنطن “تتطلع لعودته الآمنة”.

    تأتي تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأميركية عقب تزايد التوتر بين رئاسة الكنيسة الكلدانية في العراق، ورئاسة الجمهورية التي تتهمها الكنيسة باستهداف المسيحيين.

    في الوقت ذاته، يتصاعد توتر داخلي بين المسيحيين أنفسهم، وبالتحديد بين رئاسة الكنيسة وفصيل “بابليون” المسلح، وهو ميليشيا مسيحية تعمل ضمن قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران.

    وقال ميلر إن واشنطن قلقة إزاء تعرض الكاردينال ساكو “للهجوم من عدد من الجهات على وجه الخصوص من زعيم ميليشيا خاضع لعقوبات بموجب قانون ماغنتسكي”.

    ويشير ميلر بهذا إلى ريان الكلداني، وهو زعيم ميليشيا بابليون المسيحية.

    من هو ريان الكلداني؟

    أسس ريان الكلداني ميليشيا بابليون عام 2014 بهدف معلن هو الدفاع عن القرى والبلدات المسيحية في نينوى ضد تنظيم داعش الذي كان في ذلك الوقت يجتاح المحافظة ومحافظات عراقية أخرى.

    ولد الكلداني، بحسب مصادر عراقية، عام 1989، وهو من زعماء الميليشيات الشباب، والوحيد المسيحي الديانة.

    لكن مجموعته انخرطت سريعا بخروق لحقوق الإنسان، وفقا لوزارة الخزانة الأميركية.

    ويخضع الكلداني إلى عقوبات أميركية ضمن قانون ماغنتسكي منذ 2019 لقيامه بـ”انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان” وفقا لبيان وزارة الخزانة الأميركية.

    وبحسب الوزارة، فإن الكلداني قام بـ”قطع إذن معتقل مكبل اليدين”، كما تتهم اللواء 50 في الحشد الشعبي، وفصيل بابليون بضمنه، بأنه العائق الرئيسي أمام عودة المشردين داخليا إلى سهل نينوى.

    وتضيف أن اللواء 50 قام بنهب المنازل بشكل منهجي في باطنايا، التي تكافح من أجل التعافي من حكم داعش الوحشي.  واستولى على أراض زراعية وباعها بشكل غير قانوني، واتهم السكان المحليون الجماعة بتخويف النساء وابتزازهن ومضايقتهن.

    كما أنه كان مقربا من أبو مهدي المهندس، رئيس الحشد الشعبي العراقي الذي قتل بضربة أميركية قبل أعوام، ويحتفظ بعلاقات جيدة مع قادة الحشد الآخرين من الشيعة.

    ولبابليون خمس نواب هم كل الكوتا المسيحية في البرلمان العراقي.

    الخلاف مع الكنيسة

    وأثار ريان الجدل بتصريحاته بصورة مستمرة، حيث تبرأت الكنيسة الكلدانية في العراق عدة مرات من “التصريحات الطائفية” التي أطلقها ريان.

    وقال القس بسمان جورج، مستشار رئيس الكنيسة الكلدانية، الكاردينال لويس ساكو “بين الكنيسة وميليشيا بابليون اختلاف كبير”.

    وأضاف لموقع “الحرة” أولا لا يرضى الكاردينال أن يكون لنا فصيل عسكري خاص بالمسيحيين، وهو يدعو المسيحيين إلى الانخراط في قوى الدولة الرسمية، فالعراق وطن الجميع والأجهزة الأمنية متاحة للجميع”.

    ويتهم جورج ميليشيا بابليون بأنها “تسعى إلى الاستحواذ على كل ما يمثل المسيحيين، وزارة، كوتا مسروقة، أطماع للسيطرة على ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى”.

    ويؤكد “هم من ألد اعداء المسيحيين بتعدياتهم واغتصابهم لحقوق المسيحيين”، كما يتهم بابليون بأنها “تتدخل في شؤون الكنيسة، وتتهم باطلا الكنيسة بالتدخل في العمل السياسي”.

    ويبدو العداء بين رأس الكنيسة وزعيم بابليون كبيرا، حيث يقول القس بسمان إن “زعيم هذه الميليشيا اتهم الكاردينال عدة تهم ولفق عليه الأكاذيب كما وقام بإهانته”.

    الكاردينال ساكو رافق البابا خلال زيارته الأخيرة للعراق

    الكاردينال ساكو رافق البابا خلال زيارته الأخيرة للعراق

    وتعتقد الكنيسة، بحسب بسمان، إن “رئاسة الجمهورية راضية وعلى اتفاق مع زعيم الميليشيا بالتعدي على الكاردينال لويس ساكو”.

    واتصل موقع الحرة بالنائب عن بابليون، دريد جميل إيشوع، للرد على هذه الاتهامات، لكنه طلب مهلة للاتصال بقيادة الحركة والإدلاء بتصريح.

    لكن عضو مجلس النواب السابق، ونائب رئيس حزب اتحاد بيث نهرين الوطني، جوزيف صليوا، يقول إن هناك الكثير من اللوم يقع على الكاردينال ساكو.

    وفيما يقول صليوا لموقع “الحرة” إن “الأطراف الثلاثة، رئاسة الجمهورية ورئاسة الكنيسة ورئاسة حركة بابليون” لم تتصرف كلها بالشكل الصحيح، يضيف أن “الكنيسة تخطت صلاحياتها الروحية وبدأت تتدخل في السياسة”.

    ويتهم صليوا الكنيسة الكلدانية بالسعي للسيطرة على حصص المسيحيين في الدولة العراقية، كما إنه يقول إن للكاردينال ساكو دورا بإفشال مقابلة مخطط لها للرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، مع البابا في روما.

    وفي 12 يونيو الماضي، زار الرئيس العراقي روما والفاتيكان، لكنه لم يلتق البابا.

    ويعتقد صليوا إن هذا الحدث أجج الخلاف بين الكنيسة ورئاسة الجمهورية، وتراجعت رئاسة الجمهورية عن مرسوم رئاسي معتمد منذ سنوات، يمنح ساكو اعترافا رئاسيا بكونه رأس الكنيسة في العراق، وهو ما دفع الكنيسة لشن هجوم على الرئاسة ومقارنتها بداعش.

    وقال القس بسمان لموقع “الحرة” إن “قرار الرئاسة التعسفي غير الدستوري يساهم كما ساهمت داعش في تهجير المسيحيين من العراق”.

    ونفت الرئاسة العراقية استهداف الكنيسة الكلدانية، وقال بيان رئاسي إن الإجراء جاء لتعديل “وضع غير دستوري”.

    وأيد ريان الكلداني قرار الرئاسة العراقية.

    ويقول صليوا إن “سحب المرسوم يمكن أن يؤثر عاطفيا، لكنه ليس سببا بهجرة المسيحيين، الذين يعانون من مشاكل أمنية واقتصادية حقيقية تدفعهم إلى الهجرة من العراق”.

    وتأمل الإدارة الأميركية في العراق، بحسب المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر، أن “تتراجع الرئاسة العراقية عن قرارها”، مضيفا “لقد انخرطنا معهم، ونحن على اتصال مستمر مع القادة العراقيين بهذا الشأن الذي يعد ضربة للحرية الدينية ولهذا نحن قلقون للغاية وانخرطنا مباشرة مع الحكومة العراقية لتوضيح مخاوفنا”.

    وتناقصت أعداد المسيحيين العراقيين من حوالي 3 ملايين منتشرين في أغلب أنحاء البلاد قبل 2003، إلى نحو 400 – 600  ألفا يعيش معظمهم في سهل نينوى وإقليم كردستان شمال العراق.

    وتعرض المسيحيون، مثل باقي أقليات سهل نينوى، إلى هجمة شرسة من داعش، حيث قتل العديد منهم وتسبب بهجرة جماعية لعشرات الآلاف منهم، فيما يعيش البقية، خارج كردستان، في ظل أوضاع غير مستقرة إلى حد كبير.

    المصدر

    أخبار

    العراق “يندد” بتصريحات واشنطن بشأن بطريرك الكلدان الكاثوليك

  • أسماء وأحداث.. كيف تعامل روسيا السجناء السياسيين من القرم؟

    في فبراير الماضي، توفي سجينان سياسيان من شبه جزيرة القرم هما كونستانتين شيرينغ وجميل خافاروف، في مراكز احتجاز تديرها السلطات الروسية.

    كان كل منهما يعاني من أمراض خطيرة تتطلب العلاج، لكنهما لم يحصلا على أي رعاية طبية رغم طلباتهما المتكررة، بحسب ما كشفت مديرة ملف شبه جزيرة القرم في منظمة “زمينا” لحقوق الإنسان الأوكرانية، فيكتوريا نسترينكو. 

    وتوفي شيرينغ، في معسكر رقم 5 الصارم الموجود في مدينة نوفوترويتسكي، بمنطقة أورينبورغ، حيث تم اعتقاله من شبه جزيرة القرم المحتلة بتهمة “التجسس”، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما في سجن شديد الحراسة، بحسب المسؤولة في منظمة “زمينا” وتعني “التغيير”. 

    كونستانتين شيرينغ

    كونستانتين شيرينغ

    وقالت نسترينكو لموقع “الحرة” إن شيرينغ توفي عن عمر ناهز 61 عاما، واحتاج إلى مساعدة طبية بسبب مرض بالقلب، لكنه لم يتلق أي رعاية، محملة المسؤولية لسلطات المعسكر الذي كان يحتجز فيه. 

    وأوضحت أن شيرينغ، الذي تم توقيفه في 15 أبريل 2020، “غالبا ما كان يشعر بالمرض أثناء جلسات المحاكمة التي عقدت في سيمفيروبول، حتى أنه طلب من القاضي خلال المحاكمة توفير رعاية طبية، لكن لم تتم الاستجابة لطلباته رغم أن حالته كانت تبدو سيئة”. 

    كونستانتين شيرينغ خلال إحدى جلسات محاكمته

    كونستانتين شيرينغ خلال إحدى جلسات محاكمته

    وقبل وفاة الناشط جميل خافاروف عن 60 عاما، بأشهر قليلة، وبالتحديد في نوفمبر الماضي، تعرض لأزمة قلبية، كما كان مريضا بالفشل الكلوي، وكان يحتاج إلى غسيل للكلى، لكن السلطات الروسية لم تقدم له الرعاية الطبية، إلى أن توفي في مركز احتجاز احتياطي في نوفوتشركاسك في منطقة روستوف. 

    صورة لجميل خافاروف

    صورة لجميل خافاروف

    وكانت السلطات الروسية اعتقلت خافاروف في 27 مايو 2019 على خلفية مشاركته في أنشطة حزب التحرير، الذي تصنفه روسيا على أنه منظمة إرهابية، بخلاف أوكرانيا التي تعتبره كيانا سياسيا قانونيا. 

    صورة لجميل خافاروف خل إحدى جلسات محاكمته

    صورة لجميل خافاروف خل إحدى جلسات محاكمته

    ووفقا لمنتدى 18 غير الحكومي الدولي، المعني بالحرية الدينية، “واصلت روسيا مقاضاة الأفراد بسبب معتقداتهم الدينية، بما في ذلك الأئمة الذين يؤدون الصلاة في مساجدهم، باعتبار ذلك “نشاطا تبشيريا غير قانوني”. 

    وبحسب تقرير وزارة الخارجية الأميركية بشأن الحريات الدينية لعام 2021، فإن السلطات الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة، واصلت اضطهاد وترهيب التجمعات الدينية للأقليات، بما في ذلك تتار القرم المسلمون، وشهود يهوه، ورجال الدين. 

    وتقول نسترينكو: “الكثير من هؤلاء السجناء السياسيين مسلمون، وذلك لأنهم فقط أبدوا آراء مخالفة ومنتقدة لروسيا، لذا تم اعتقالهم واتهامهم بقضايا ترتبط بالتطرف والإرهاب رغم أنهم لم يفعلوا شيئا في الواقع إلا أنهم معارضين لاحتلال روسيا لأراضيهم”. 

    وتشير إلى أنه منذ احتلال شبه جزيرة القرم في 2014، وروسيا تقوم بعملية قمع للأصوات المعارضة، لكنها تزايدت بعد الغزو الروسي في فبراير 2022″. 

    وحتى يوليو 2021، ظل 74 من سكان القرم في السجن، مقارنة بـ 69 حتى أكتوبر 2020، فيما يتعلق بتورطهم المزعوم مع المنظمة السياسية الدينية الإسلامية حزب التحرير”، بحسب الخارجية الأميركية، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال الروسي واصلت تعريض مسلمي تتار القرم للسجن والاحتجاز انتقاما لمعارضتهم للاحتلال الروسي من خلال محاكمتهم لتورطهم المزعوم في حزب التحرير. 

    وبحسب ما أفادت نسترينكو لموقع “الحرة”، فإن السلطات الروسية “تحتجز اليوم حوالي 190 سجينا سياسيا في شبه جزيرة القرم خلف القضبان”، مضيفة أن 50 فردا منهم يعانون من مشكلات صحية خطيرة تهدد حياتهم، لكنهم لا يتلقون أي استجابة أو رعاية من المسؤولين في السجون”. 

    وتقول، “لم يكف السلطات الروسية أنها أصدرت أحكاما بالسجن لمدد طويلة فحسب، بل إن السجناء السياسيين من شبه جزيرة القرم، لا يتم التعامل معهم بشكل لائق، وكثيرا ما يتم تعذيبهم وإهانتهم، وذلك لأنهم يعارضون الاحتلال الروسي، وتم سجن معظمهم بناء على الإدلاء بآرائهم السياسية أو الدينية خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لم يعجب الروس”. 

    من بين هؤلاء الناشطة إيرينا دانيلوفيتش، التي تبلغ من العمر 33 عاما، التي تم إيقافها في 2021، وصدر حكم ضدها بالسجن لمدة 17 عاما بتهمة “التخريب”، لأنها كانت تنشر على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي قصصا عن السجناء السياسيين في القرم وتنتقد المحاكمات السياسية لسكان القرم، كما نشرت عن الفساد في القطاع الصحي”، بحسب نسترينكو.

    الناشطة الأوكرانية إيرينا دانيلوفيتش

    الناشطة الأوكرانية إيرينا دانيلوفيتش

    وتضيف: “كانت دانيلوفيتش بصحة جيدة عندما تم اعتقالها، لكنها الآن صماء ولا تسمع إلا بأذن واحدة، وأصيبت بعدة سكتات دماغية، لكن السلطات الروسية لم تقدم لها أي مساعدة”.  

    وتشير إلى أن “بعض السجناء السياسيين الأوكرانيين، يتم محاكمتهم في القرم، أو حتى داخل روسيا وفق القوانين الروسية، ثم يتم نقلهم إلى سجون مختلفة في روسيا، خاصة في مناطقة نائية مثل ليفورتوفو”، معتبرة أنها “طريقة للضغط على السجين وترهيب للآخرين من خلال نقلهم إلى أماكن بعيدة، وعزلهم عن وطنهم وعائلاتهم”. 

    المصدر

    أخبار

    أسماء وأحداث.. كيف تعامل روسيا السجناء السياسيين من القرم؟

  • تقارير: قائد ليفربول إلى الاتفاق السعودي

    رد أحد النجوم السابقين البارزين في الدوري الأميركي على تصريحات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأخيرة، التي قلل فيها من أهمية الدوري الأميركي لكرة القدم.

    وقال مايكل لاهود اللاعب السابق في صفوف أندية “شيفاس يو إس إيه” و”فيلادلفيا يونيون” و”إف سي سينسيناتي”، في تصريحات أوردتها شبكة “سي بي إس” الرياضية إنه “يبدو أن رونالدو يدخن الشيشة كثيرا”

    وأضاف لاهود أن “هذا تصريح مثير للسخرية، حيث يدعي أن الدوري السعودي سيصبح أفضل من الدوريين الهولندي والتركي في غضون عام واحد فقط”.

    وتابع لاهود أن “تصريحات رونالدو جاءت بالتأكيد بسبب ميسي.. بمجرد أن تم تقديم ميسي في ناديه الجديد تحدث رونالدو”.

    وكان رونالدو، الذي يلعب لنادي النصر السعودي، قال في تصريحات مؤخرا إنه لن يعود للعب في أوروبا، مؤكدا أنه يرى أن الدوري السعودي أفضل من نظيره الأميركي الذي اختاره غريمه، ليونيل ميسي، لبدء حقبة جديدة في مسيرته.

    وأبرز رونالدو، الذي انضم للنصر السعودي في نهاية العام الماضي بعقد لمدة عامين ونصف العام بعد رحيله عن مانشستر يونايتد، أنه “مهد الطريق أمام لاعبين كبار آخرين للانتقال إلى فرق سعودية، إلى جانب رغبة آخرين في الانتقال إلى المملكة”.

    وكان ميسي، غريم رونالدو على مدار سنوات، مرشحا للانتقال إلى السعودية قبل أن يختار اللاعب الفائز بكأس العالم الأخيرة في قطر الانضمام إلى إنتر ميامي الأميركي بعقد حتى 2025.

    وسار لاعبون كبار على نهج رونالدو في الانتقال إلى السعودية؛ ومنهم كريم بنزيمة الفائز بالكرة الذهبية والقادم من ريال مدريد وكذلك نغولو كانتي من تشيلسي اللذين انضما إلى الاتحاد بطل الدوري.

    المصدر

    أخبار

    تقارير: قائد ليفربول إلى الاتفاق السعودي