التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • غضب بين نشطاء البيئة.. السفر جوا أرخص 30 مرة من القطارات في أوروبا

    باتت أسعار الرحلات الجوية في أوروبا أرخص بمقدار 30 مرة مقارنة بالسفر بالقطارات، ما أثار غضب نشطاء بيئيين بشأن ما وصفوه بتشجيع الناس على الإضرار بالبيئة، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان.

    وقال نشطاء إن الرحلات الجوية الرخيصة في أوروبا تشجع على وسائل النقل “القذرة”، في ظل إعفاءات ضريبية كبيرة على السفر بالطائرات التي تلعب دورا كبيرا في تلويث الكوكب.

    وكشف تحليل لمنظمة السلام الأخضر البيئية، الخميس، أن أسعار تذاكر القطارات تضاعفت مقارنة بأسعار الرحلات الجوية لنفس المسارات، بعدما قارن القائمون على الدراسة تذاكر 112 وجهة على مدار 9 أيام.

    على سبيل المثال، يبلغ سعر تذكرة القطار من لندن إلى برشلونة 30 ضعفا مقارنة بسعر تذكرة طائرة.

    وازدادت الرحلات الجوية في أوروبا هذا الأسبوع في ظل درجات الحرارة القياسية، التي ساهم بارتفاعها الاحتباس الحراري الناجم عن حرق الوقود الأحفوري.

    وكشف نشطاء منظمة السلام الأخضر أن أسعار تذاكر القطارات تكون أغلى من الطائرات في 79 من بين 121 وجهة تمت دراستها.

    ولا تدفع خطوط الطيران ضرائب على الكيروسين وتدفع ضريبة صغيرة على التذاكر، وكشفت دراسة سابقة أن الحكومات الأوروبية خسرت نحو 34.2 مليار يورو بسبب الضرائب الضعيفة على الطيران خلال عام 2022، بحسب الغارديان.

    ومن المقرر أن تزداد هذه الخسائر لتصل إلى 47.1 مليار دولار بحلول عام 2025.

    وتعد صناعة الطيران من أكثر الأنشطة الملوثة للبيئة، حيث تعتبر مسؤولة عن 2.5% من انبعاثات الكربون المسببة للاحتباس الحراري.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة، أوصت صناع السياسات في العالم بفرض ضرائب على شركات الطيران وفقا للتأثير الذي تمثله كل شركة، ودعت إلى توسيع نطاق استخدام وقود الطيران المستدام (النظيف).

    ويطالب نشطاء بيئيون، بحسب الغارديان، على الإلغاء التدريجي للإعانات التي تحصل عليها شركات الطيران، بسبب التلوث الكبير الذي تسببه.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنه ينبغي على العالم أن “يستعد لموجات حر أكثر شدة”، في تحذير يتزامن مع موجة حر يعاني منه سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وفي تصريح للصحفيين في جنيف قال جون نيرن، المستشار الرفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن “شدة هذه الظواهر ستستمر في الازدياد، وعلى العالم أن يستعد لموجات حر أكثر شدة”.

    وأضاف أن “ظاهرة إل نينيو التي أعلن عنها مؤخرا لن تؤدي إلا إلى زيادة وتيرة موجات الحر الشديدة هذه وشدتها”.

    وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، إن موجة الحرارة التي يشهدها نصف الكرة الأرضية الشمالي ستتصاعد، مما قد يترتب عليه ارتفاع درجات الحرارة ليلا، مضيفة أن ذلك من شأنه أن يؤدي لزيادة مخاطر النوبات القلبية والوفيات.

    المصدر

    أخبار

    غضب بين نشطاء البيئة.. السفر جوا أرخص 30 مرة من القطارات في أوروبا

  • واشنطن تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي العابر لكوريا الشمالية

    ترفض الصين محاولات الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات مناخية أكثر صرامة، مما يشير إلى أن التوترات بين واشنطن وبكين تجعل من الصعب العمل معا في أزمة تهدد الكوكب، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأنهى المبعوث الأميركي للمناخ، جون كيري، زيارته التي استمرت 3 أيام للصين دون التوصل لاتفاقات جديدة مع أكبر دولة في العالم مصدرة للانبعاثات المتسببة بالتغير المناخي.

    ومع ذلك، كان كيري مرتاحا من نتيجة الرحلة لمجرد استئناف محادثات المناخ والتي جمدتها الصين منذ عام بسبب التوترات السياسية والقضايا الخلافية الأخرى بين واشنطن وبكين.

    وأصرّ مبعوث الرئيس بايدن للمناخ على أنه لم يشعر بخيبة أمل في النتيجة، مشيرا إلى أن مجرد استئناف النقاش كان بمثابة تقدم.

    وقال كيري: “لقد أجرينا محادثات صريحة للغاية، لكننا جئنا إلى هنا لإيجاد أرضية جديدة”، مضيفا: “من الواضح أننا سنحتاج إلى مزيد من العمل”.

    وتعتبر الصين مسؤولة الآن عن ما يقرب من ثلث الانبعاثات العالمية للغازات المسببة للاحتباس الحراري، أكثر من جميع الدول المتقدمة الأخرى مجتمعة. 

    وكان كيري يأمل في إقناع الصين بالبدء في الحد من انبعاثات الكربون في إطار زمني أسرع من التعهدات السابقة، بالإضافة إلى التخلص التدريجي من استخدامها المكثف للفحم، وهو أسوأ أنواع الوقود الأحفوري على صعيد المناخ والبيئة.

    في المقابل، تمسك الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في خطاب ألقاه بأن بلاده ستتابع أهدافها للتخلص التدريجي من التلوث بغاز ثاني أكسيد الكربون بوتيرتها الخاصة وبطريقتها الخاصة.

    وبحسب الأهداف السابقة، فإن الصين أعلنت أنها ستصل إلى ذروة الانبعاثات قبل عام 2030 وستتوقف عن إضافة الكربون إلى الغلاف الجوي بحلول عام 2060.

    وقال شي في كلمة ألقاها، الأربعاء: “علينا أن نتخذ قراراتنا الذاتية بالنسبة إلى المسار والوسائل ووتيرة تنفيذ (هذه القرارات)، ولا يتوقع أحد أن يكون قادرا على ممارسة أي تأثير علينا”، حسبما نقلت صحيفة “الشعب” الرسمية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني.

    لكن العلماء يقولون إن الدول الصناعية بحاجة إلى إجراء تخفيضات عميقة وحادة في انبعاثات الكربون الآن لدرء الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ.

    “سقوط حر”

    وردا على خطاب الزعيم الصيني، قال كيري إن الولايات المتحدة لا تفرض أي حل مناخي على الصين.

    وخلال الزيارة، التقى الموفد الأميركي وكبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، ورئيس الوزراء، لي كيانغ، بالإضافة إلى نظيره المكلف القضايا المناخية، تشي زينهوا.

    وكانت المباحثات بين واشنطن وبكين في شأن المناخ توقفت العام الفائت بعد زيارة قامت بها الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، لجزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، ما أثار استياء بكين.

    واعتبر كيري أن المناقشات مع القادة الصينيين حول التوسع في استخدام الفحم كانت من بين أكثر المناقشات صعوبة. 

    وعكفت الصين على بناء عدد من المحطات الجديدة التي تعمل بالفحم في العامين الماضيين، مما أدى إلى استمرار استخدامها. 

    وحاول كيري دون جدوى حث الصين على الحد من استخدامها للفحم وتنفيذ خطة لخفض غاز الميثان، وهو أقوى الغازات الدفيئة والذي يتسرب من آبار النفط والغاز ومناجم الفحم.

    ولفت خبراء إلى أن دعوة بكين لكيري للتحدث عن قضايا المناخ هي أيضا جزء من جهد أوسع لتقليل التوترات مع الولايات المتحدة بهدف تعزيز الثقة في وقت صعب بالنسبة للاقتصاد الصيني.

    وقال مدير شؤون الصين السابق بمجلس الأمن القومي والأستاذ الحالي بجامعة جورج تاون، إيفان ميديروس: “من الصعب جدا بالنسبة للصين إدارة أزمة الثقة هذه إذا كانت العلاقة بين البلدين – الأكثر أهمية بالنسبة لبكين – في حالة سقوط حر”.

    كما يضع شي عينه على اجتماع لقادة آسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث قد يعقد أيضا قمة مع الرئيس الأميركي، جو بايدن. 

    وأضاف ميديروس إن قادة الصين “يريدون علاقة جيدة لشي جينبينغ ليأتي إلى الولايات المتحدة دون أن يشعر بالحرج”.

    وتابع: “من المهم عدم المبالغة في تقدير اللحظة الحالية في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. إنها ليست انفراجة. لا تزال بعيدة عن ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي العابر لكوريا الشمالية

  • بعد انفراجة السويد.. اجتماع أوروبي لبحث سبل التقارب مع تركيا

    يجتمع وزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الخميس، في بروكسل لبحث إمكانية تعزيز علاقاتهم مع تركيا في ظلّ عدم قدرتهم على أن يعرضوا عليها أفقا جدّيا للانضمام إلى تكتّلهم.

    وهذا النقاش المقرّر منذ فترة طويلة بشأن شريك لا يمكن الالتفاف عليه اكتسب أهمية أكبر بعد قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي في فيلنيوس، حيث ألقت شروط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بثقلها على الأجواء.

    لكنّ أردوغان أحدث مفاجأة من خلال ربط موافقته على انضمام السويد إلى الأطلسي بإعادة إطلاق مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي والمجمدة منذ عدة سنوات.

    وفي ختام نشاط دبلوماسي مكثف، رفع أردوغان أخيرا معارضته لانضمام السويد إلى الحلف، محذرا في الوقت نفسه من أنه لن تكون هناك مصادقة قبل أكتوبر على أقرب تقدير.

    في المقابل، فتح الأوروبيون الطريق أمام تحسين العلاقات مع أنقرة، فبعد لقائه مع الرئيس التركي تحدث رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، في تغريدة عن رغبتهما المشتركة في “تنشيط” العلاقات بين الطرفين.

    ووافقت السويد على “دعم نشط” للجهود الهادفة لإعادة تحريك عملية انضمام تركيا مع المساهمة في الوقت نفسه في تحديث الاتحاد الجمركي وتحرير التأشيرات، بحسب الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

    وهاتان المسألتان الأخيرتان مهمتان في نظر أنقرة.

    وتم تطبيق اتفاق الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي منذ 1995، وبالتالي يمكن تكييفه لتشجيع المزيد من التجارة في حين أنّ التحرير المحتمل للتأشيرات من شأنه أن يخفف شروط دخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي.

    خلاف حول قبرص

    وبشكل عام، فإنّ الوقت ملائم “لإعادة تقييم علاقات الاتحاد الأوروبي مع أحد أهم جيرانه” بعد إعادة انتخاب الرئيس أردوغان في نهاية مايو لولاية ثالثة، كما قال مسؤول أوروبي لفرانس برس.

    وخلال قمتهم في يونيو، دعا رؤساء دول وحكومات الدول الـ27 وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى إعداد تقرير حول وضع العلاقات مع تركيا ينتظر صدوره بحلول الخريف.

    ومن المحتمل أن يبحث الوزراء في اجتماعهم الخميس، إمكانية تعزيز التعاون مع أنقرة في مجال التعريفات الجمركية أو تأشيرات الدخول، لكن من المستبعد إحراز أيّ تقدّم على المدى القصير في عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

    ومفاوضات الانضمام التي بدأت عام 2005 تعثّرت على مرّ السنين، إلى أن أدركت الدول الأعضاء في 2018 أنّها “في طريق مسدود” بسبب قرارات اتّخذتها أنقرة واعتُبرت مخالفة لمصالح الاتحاد الأوروبي وكذلك أيضا بسبب “تراجع مستمر ومقلق في سيادة القانون والحقوق الأساسية” في تركيا.

    وتوترت العلاقات بين بروكسل وأنقرة كثيرا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في أنقرة في يوليو 2016 وحملة القمع التي أعقبتها وطالت معارضين وصحفيين.

    وقال المسؤول الأوروبي إن “تركيا لا تزال مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي ولدينا إشارات من أنقرة تدلّ على أنهم يرغبون على الأقل في إجراء مناقشة مفتوحة وجادة معنا حول الصعوبات ونقاط الخلاف”.

    وأضاف أنّ “الفكرة هي إفساح المجال للوزراء بمناقشة ذلك، ومعرفة كيف يرون الوضع وما هي سبل العمل التي يتصوّرونها”.

    لكنّ تحرير تأشيرات الدخول الذي تطالب به أنقرة يمكن أن يتعقّد من جراء الخلاف المستمر حول قبرص.

    ومنذ فرض تركيا سيطرتها على ثلث قبرص الشمالي عام 1974، تم تقسيم الجزيرة بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي و”جمهوية شمال قبرص التركية” التي أُعلنت من جانب واحد عام 1983 ولا تعترف بها سوى أنقرة.

    وقال المسؤول الأوروبي: “بالطبع هذه إحدى نقاط الخلاف الرئيسية (…) وستكون أحد مواضيع البحث” الخميس، لكنّ الأزمات الجيوسياسية تجعل تركيا شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي.

    فبعد أزمة الهجرة عام 2015، أبرمت دول الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تركيا يهدف إلى الحدّ من وصول المهاجرين إلى أوروبا، مقابل حصول أنقرة على مساعدة مالية كبيرة.

    ولا يزال يتعيّن على بروكسل أن تدفع لأنقرة قسما من الستة مليارات يورو التي وعدتها بها آنذاك.

    من جانب آخر، تواجه تركيا اتهامات بالالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بعد غزوها أوكرانيا، خصوصا عبر نقل النفط الروسي رغم الحظر الأوروبي، لكن أنقرة نجحت العام الماضي في التوسط لتحريك صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    المصدر

    أخبار

    بعد انفراجة السويد.. اجتماع أوروبي لبحث سبل التقارب مع تركيا

  • نيمار يكشف موقفه من الاعتزال الدولي ومستقبله مع “البي إس جي”

    أكد نجم كرة القدم البرازيلي، نيمار، رغبته في البقاء مع ناديه الحالي باريس سان جيرمان الفرنسي وفي صفوف منتخب بلاده بعد الشائعات التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن فريقه وبعد الشك الذي أثاره عقب خروج البرازيل من ربع نهائي مونديال قطر على يد كرواتيا، حول مصيره مع السيليساو.

    وقال نيمار في مقابلة مع الصحفي الرياضي البرازيلي الشهير، كاسيميرو ميغيل، على شبكة يوتيوب: “آمل في البقاء في باريس سان جيرمان (هذا الموسم)، لدي عقده معه ولم يتحدث معي أي مسؤول حتى الآن” بشأن الانتقال المحتمل إلى فريق آخر.

    وأضاف النجم البرازيلي: “أنا هادئ على الرغم من الود المفقود بيني وبين أنصار النادي. سأكون متواجدا هنا مع حب أو من دونه”.

    وشهدت سوق الانتقالات الشتوية شائعات تناولت إمكانية رحيل نيمار (31 عاما) عن باريس سان جيرمان بسبب إصاباته المتكررة من جهة، وإعادة بناء فريق العاصمة الفرنسية من جهة ثانية بإشراف المدرب الجديد الإسباني، لويس إنريكه.

    وغاب نيمار عن الملاعب منذ فبراير الماضي بعد خضوعه لعملية جراحية في كاحله وعاود التدريبات الفردية خلال الأيام الأخيرة ومن المتوقع أن يشارك في التدريبات الجماعية هذا الأسبوع.

    وتحدث نيمار عن إصابته بقوله: “لقد كانت إصابة مزعجة، لم يكن الأمر مريحا على الإطلاق. كانت مراحل التعافي موجعة وصعبة جدا، لكني أسعى إلى العودة بطريقة جيدة. بطبيعة الحال، فإن تحقيق الانتصارات تبقى ضمن الأهداف لكني أريد اللعب بطريقة جيدة لأن ذلك أولوية بالنسبة لي”.

    وأكد نيمار من جهة أخرى، بأنه سيواصل الدفاع عن ألوان منتخب البرازيل بعد أن ألمح إلى إمكانية اعتزاله اللعب دوليا بعد فشل السيليساو في إحراز مونديال قطر 2022 والخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح في ربع النهائي.

    وقال نيمار في هذا الصدد: “بعد كأس العالم، لم أكن أريد مواصلة المشوار ليس فقط بسبب ألم الخسارة، لكن من أجل تحاشي معاناة عائلتي التي تحملت الكثير”. 

    وأضاف ضاحكا: “الآن يتعين عليهم تحمل ذلك من جديد”.

    وختم قائلا: “لقد فكرت بالأمر مليا، لأني أريد التتويج بكأس العالم مع البرازيل التي لم يفز بها منذ عام 2002”. 

    المصدر

    أخبار

    نيمار يكشف موقفه من الاعتزال الدولي ومستقبله مع “البي إس جي”

  • ارتفاع أعداد المصابين في القصف الروسي والجيش الأوكراني يسقط مسيّرات

    كشف سلاح الجو الأوكراني، الخميس، أن الجيش أسقط خمسة صواريخ كروز و13 طائرة مسيرة هجومية أطلقتها القوات الروسية الليلة الماضية بمنطقتي ميكولايف وأوديسا بالجنوب.

    وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 19 صاروخ كروز و19 طائرة مسيرة، لكنه لم يحدد بالضبط مكان سقوط الصواريخ الأخرى.

    وارتفعت حصيلة الإصابات بالقصف الروسي على مدينتي ميكولايف وأوديسا الأوكرانيتين، فجر الخميس، إلى 20 شخصا على الأقل، حسبما ذكرت السلطات المحلية.

    وكتب حاكم منطقة ميكولاييف، فيتالي كيم، على تلغرام أن “الروس ضربوا وسط المدينة، النيران مشتعلة في مرآب ومبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق”.

    وأضاف أن “18 شخصا في المجموع جرحوا أدخل تسعة منهم، بينهم خمسة أطفال، المستشفى وانتشل شخصا من تحت الأنقاض”.

    ولم يكشف كيم تفاصيل إضافية عن الهجوم وخصوصا نوع السلاح الذي استخدم في الضربة.

    وكتب رئيس بلدية المدينة، أولكسندر سينكيفيتش، على تلغرام “هناك حفرة كبيرة في الأرض بالقرب من مبنى سكني من ثلاثة طوابق”، مؤكدا أن “الحريق خطير جدا”.

    وأضاف أن “خمسة مبان سكنية على الاقل أصيبت بأضرار”، كما لحقت أضرار ب”بحوالى 15 مرآبا” في مكان آخر.

    وفي صور شاركها سينكيفيتش على الإنترنت يظهر رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران في مبنى.

    وكان سلاح الجو الأوكراني، أعلن في وقت سابق حالة إنذار من غارات جوية في عدد من المناطق الأوكرانية بما فيها ميكولايف وأوديسا.

    في مدينة أوديسا الأوكرانية الساحلية الكبيرة الواقعة على البحر الأسود وتبعد حوالى مئة كيلومتر جنوب غرب ميكولاييف، أدى هجوم روسي آخر إلى إصابة شخصين بجروح ونقلهما إلى المستشفى، حسب الحاكم المحلي. 

    وقال حاكم منطقة أوديسا،  أوليغ كيبر، على تطبيق تلغرام “بعد الهجوم الروسي (…) كان هناك دمار في وسط أوديسا”، من دون أن يحدد طبيعة الهجوم. وأضاف أن الأجهزة المختصة تعمل بجد. 

    في صور نشرها المتحدث باسم الإدارة العسكرية المحلية، سيرجيو براتشوك، يظهر رجل يقوم بكنس قطع زجاج متناثرة أمام مبنى، إلى جانب مبنى آخر كسر عدد من  نوافذه.

    في وقت سابق من الليل أعلنت القوات الجوية في كييف على تلغرام أنها رصدت إطلاق صواريخ باتجاه منطقة أوديسا حيث أطلق إنذار بقصف جوي. ودعا كيبر السكان إلى البقاء في الملاجئ. هذه هي ثالث ليلة على التوالي من الهجمات الروسية على أوديسا. 

    واستهدف هجوم، ليل الثلاثاء الأربعاء، “محطات الحبوب والبنى التحتية للموانئ” في مينائي أوديسا وتشورنومورسك وألحق أضرارا خصوصا “بصوامع وأرصفة ميناء أوديسا”. 

    وأكد الجيش الروسي من جهته أنه لم يقصف سوى “مواقع صناعية عسكرية وبنى تحتية للوقود ومخازن ذخيرة تابعة للجيش الأوكراني”. 

    وأعلنت موسكو، الأربعاء، أنها ستعتبر أي سفينة متوجهة إلى موانئ الحبوب في أوكرانيا على البحر الأسود هدفا عسكريا. من جانبها ، دعت كييف إلى تأمين حراسة دولية لسفن الشحن هذه بعد انتهاء صلاحية اتفاقية حاسمة للأغذية العالمية.

    في المقابل، حذر البيت الأبيض، الأربعاء، من أن روسيا قد توسع استهدافها لمنشآت الحبوب الأوكرانية ليتضمن هجمات على سفن الشحن المدنية في البحر الأسود.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، آدم هودغ، “نعتقد أن هذا جهد منسق لتبرير أي هجمات على السفن المدنية في البحر الأسود وإلقاء اللوم على أوكرانيا في هذه الهجمات”.

    مقتل فتاة في القرم

    إلى ذلك، قتلت فتاة في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على شبه جزيرة القرم المحتلة، ليل الأربعاء الخميس، كما ذكر الحاكم المحلي الذي عينته موسكو. 

    وقال سيرغي أكسيونوف على تطبيق تلغرام، “في أعقاب هجوم شنته طائرة مسيرة معادية ، تضررت أربعة مبان إدارية (…) في شمال غرب شبه جزيرة القرم”. وأضاف: “للأسف لم يمر (الهجوم) دون سقوط ضحايا وقتلت فتاة”.

    وتابع أن الفرق المختصة تعمل في مكان الهجوم، معبرا عن تعازيه لذوي الفتاة. 

    منذ بدء الهجوم على أوكرانيا في فبراير 2022، تستهدف منطقة القرم باستمرار بهجمات لطائرات مسيرة جوية وبحرية. 

    وذكرت السلطات الروسية أن مدنيين قتلا، ليل الأحد الاثنين، في هجوم استهدف الجسر الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم.

    واتهمت موسكو التي ضمت شبه جزيرة القرم في 2014، أوكرانيا بالهجوم وفتحت تحقيقا في “عمل إرهابي”. 

    وفي شرق شبه جزيرة القرم أدى حريق في ميدان للتدريب العسكري رافقته انفجارات قد تكون ناجمة عن مخزونات للذخيرة حسب وسائل إعلام روسية إلكترونية، الأربعاء، إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص في أربع مناطق مجاورة.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع أعداد المصابين في القصف الروسي والجيش الأوكراني يسقط مسيّرات