التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بعد وقائع متكررة.. لماذا يسمح القانون في السويد بحرق المصحف؟

    على مدار السنوات الأخيرة شهدت السويد عمليات عديدة لحرق المصحف، قام بها في الأغلب متطرفون يمينيون، ومؤخرا أقدم مهاجر عراقي على حرق ودهس المصحف في واقعتين أثارتا موجة غضب كبيرة، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

    وسمحت السلطات السويدية لمتظاهر عراقي بتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، الخميس، وركل مصحفا ومزّقه، ولكنه لم يحرقه كما فعل قبل أسابيع.

    تسببت هذه الوقائع في غضب إسلامي كبير وبيانات شجب وإدانة من دول عدة.

    بعد إحراق السفارة.. ما هي اتفاقية فيينا التي طالبت السويد العراق باحترامها؟

    تصاعد التوتر بين بغداد وستوكهولم، الخميس، على خلفية قيام مئات المحتجين باقتحام السفارة السويدية في العاصمة العراقية وإضرام النار فيها احتجاجا على خطط لحرق نسخة من المصحف في ستوكهولم.

    ماذا يقول القانون السويدي؟

    لا يوجد قانون في السويد يمنع بشكل حصري حرق أو تدنيس القرآن أو أي نصوص دينية أخرى، وعلى عكس دول أوروبية أخرى لا تمتلك السويد قانونا خاصا بالاستخفاف بالمقدسات.

    وطالبت العديد من الدول الإسلامية الحكومة السويدية بمنع تلك الفعاليات التي تشهد حرق القرآن، لكن بحسب وكالة أسوشيتد برس، فالأمر في السويد يرتبط بقرار من الشرطة وليس الحكومة، وهي من تمنح تراخيص المظاهرات والتجمعات العامة.

    وفي وقت يحمي فيه الدستور السويدي حرية التعبير، يتعين على الشرطة امتلاك أسباب محددة لمنع تنظيم مظاهرة أو تجمع عام، كأن تمثل هذه الفعالية خطورة للسلامة العامة.

    وكانت أجهزة الأمن السويدية صرحت في أوقات سابقة بأن هذه الوقائع تجعل البلاد أقل أمانا، بحسب رويترز.

    ورفضت الشرطة السويدية لـ”أسباب أمنية” عدة طلبات في أوقات سابقة هذا العام لتنظيم احتجاجات تتضمن حرق مصاحف، لكن المحاكم المحلية تقوم بإلغاء قرارات الشرطة والسماح بتلك الفعاليات بموجب حرية التعبير المكفولة في البلاد.

    خطاب كراهية؟

    تمنع قوانين السويد المتعلقة بخطاب الكراهية التحريض ضد مجموعة أشخاص بناء على العرق أو الدين أو التوجه أو الهوية الجنسية.

    ويقول البعض، بحسب أسوشيتد برس، إن حرق القرآن يمثل تحريضا واستفزازا للمسلمين ويجب اعتبار هذا الفعل بمثابة خطاب كراهية.

    فيما يعتبر آخرون أن هذه التصرفات تستهدف الدين الإسلامي وليس التابعين لهذا المعتقد، وبالتالي فهذا الانتقاد للدين يعد من قبيل حرية التعبير.

    العراق يعلق ترخيص شركة سويدية عملاقة بعد حرق المصحف

    أعلنت السلطات العراقية، الخميس، تعليق ترخيص عمل شركة إريكسون السويدية للاتصالات على الأراضي العراقية، كما ورد في بيان صادر عن هيئة الإعلام والاتصالات الحكومية نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية. 

    ومن أجل اتخاذ قرار من السلطات القضائية في هذا الشأن، رفعت الشرطة السويدية دعوى ضد الشخص الذي حرق المصحف خارج مسجد في العاصمة ستوكهولم الشهر الماضي، تتهمه بممارسة خطاب كراهية. وبات الأمر حاليا في ملعب النيابة العامة وما إذا كان سيتم مواجهته باتهام رسمي أمام القضاء.

    يذكر أن السلطات السويدية سمحت بمظاهرة أخرى لشخص قال إنه سوف يحرق نسختين من الإنجيل والتوراة، لكنه تراجع عن ذلك، وأوضح يوم السبت الماضي أنه كان يوضح رسالة بأنه كمسلم يعارض حرق أي من الكتب المقدسة.

    وكان وزير العدل السويدي، جونار سترومر، صرح بوقت سابق هذا الشهر لصحيفة “أفتونبلادت” بأن الحكومة تدرس إمكانية تغيير القانون لمنع الأشخاص من إحراق المصحف في الأماكن العامة.

    وأضاف أن الحكومة تحلل الموقف وتدرس ما إذا كان القانون بحاجة إلى التغيير للسماح بالشرطة برفض مثل هذه الطلبات.

    وتابع: “علينا أن نسأل أنفسنا إذا ما كان النظام الحالي جيدا أو إذا ما كان ثمة داع لإعادة النظر فيه”، مؤكدا أن السويد أصبحت “هدفا ذا أولوية” في الهجمات.

    وأردف “يمكننا رؤية أن إحراق المصحف… أثار تهديدات لأمننا الداخلي”.

    المصدر

    أخبار

    بعد وقائع متكررة.. لماذا يسمح القانون في السويد بحرق المصحف؟

  • بعد وقائع متكررة.. لماذا يسمح القانون في السويد بحرق المصحف؟

    على مدار السنوات الأخيرة شهدت السويد عمليات عديدة لحرق المصحف، قام بها في الأغلب متطرفون يمينيون، ومؤخرا أقدم مهاجر عراقي على حرق ودهس المصحف في واقعتين أثارتا موجة غضب كبيرة، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

    وسمحت السلطات السويدية لمتظاهر عراقي بتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، الخميس، وركل مصحفا ومزّقه، ولكنه لم يحرقه كما فعل قبل أسابيع.

    تسببت هذه الوقائع في غضب إسلامي كبير وبيانات شجب وإدانة من دول عدة.

    بعد إحراق السفارة.. ما هي اتفاقية فيينا التي طالبت السويد العراق باحترامها؟

    تصاعد التوتر بين بغداد وستوكهولم، الخميس، على خلفية قيام مئات المحتجين باقتحام السفارة السويدية في العاصمة العراقية وإضرام النار فيها احتجاجا على خطط لحرق نسخة من المصحف في ستوكهولم.

    ماذا يقول القانون السويدي؟

    لا يوجد قانون في السويد يمنع بشكل حصري حرق أو تدنيس القرآن أو أي نصوص دينية أخرى، وعلى عكس دول أوروبية أخرى لا تمتلك السويد قانون خاص بالاستخفاف بالمقدسات.

    وطالبت العديد من الدول الإسلامية الحكومة السويدية بمنع تلك الفعاليات التي تشهد حرق القرآن، لكن بحسب وكالة أسوشيتد برس، فالأمر في السويد يرتبط بقرار من الشرطة وليس الحكومة، وهي من تمنح تراخيص المظاهرات والتجمعات العامة.

    وفي وقت يحمي فيه الدستور السويدي حرية التعبير، يتعين على الشرطة امتلاك أسباب محددة لمنع تنظيم مظاهرة أو تجمع عام، كأن تمثل هذه الفعالية خطورة للسلامة العامة.

    وكانت أجهزة الأمن السويدية صرحت في أوقات سابقة بأن هذه الوقائع تجهل البلاد أقل أمانا، بحسب رويترز.

    ورفضت الشرطة السويدية لـ”أسباب أمنية” عدة طلبات في أوقات سابقة هذا العام لتنظيم احتجاجات تتضمن حرق مصاحف، لكن المحاكم المحلية تقوم بإلغاء قرارات الشرطة والسماح بتلك الفعاليات بموجب حرية التعبير المكفولة في البلاد.

    خطاب كراهية؟

    تمنع قوانين السويد المتعلقة بخطاب الكراهية التحريض ضد مجموعة أشخاص بناء على العرق أو الدين أو التوجه أو الهوية الجنسية.

    ويقول البعض، بحسب أسوشيتد برس، إن حرق القرآن يمثل تحريضا واستفزازا للمسلمين ويجب اعتبار هذا الفعل بمثابة خطاب كراهية.

    فيما يعتبر آخرون أن هذه التصرفات تستهدف الدين الإسلامي وليس التابعين لهذا المعتقد، وبالتالي فهذا الانتقاد للدين يعد من قبيل حرية التعبير.

    العراق يعلق ترخيص شركة سويدية عملاقة بعد حرق المصحف

    أعلنت السلطات العراقية، الخميس، تعليق ترخيص عمل شركة إريكسون السويدية للاتصالات على الأراضي العراقية، كما ورد في بيان صادر عن هيئة الإعلام والاتصالات الحكومية نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية. 

    ومن أجل اتخاذ قرار من السلطات القضائية في هذا الشأن، رفعت الشرطة السويدية دعوى ضد الشخص الذي حرق المصحف خارج مسجد في العاصمة ستوكهولم الشهر الماضي، تتهمه بممارسة خطاب كراهية. وبات الأمر حاليا في ملعب النيابة العامة وما إذا كان سيتم مواجهته باتهام رسمي أمام القضاء.

    يذكر أن السلطات السويدية سمحت بمظاهرة أخرى لشخص قال إنه سوف يحرق نسختين من الإنجيل والتوراة، لكنه تراجع عن ذلك، وأوضح يوم السبت الماضي أنه كان يوضح رسالة بأنه كمسلم يعارض حرق أي من الكتب المقدسة.

    وكان وزير العدل السويدي، جونار سترومر، صرح بوقت سابق هذا الشهر لصحيفة “أفتونبلادت” بأن الحكومة تدرس إمكانية تغيير القانون لمنع الأشخاص من إحراق المصحف في الأماكن العامة.

    وأضاف أن الحكومة تحلل الموقف وتدرس ما إذا كان القانون بحاجة إلى التغيير للسماح بالشرطة برفض مثل هذه الطلبات.

    وتابع: “علينا أن نسأل أنفسنا إذا ما كان النظام الحالي جيدا أو إذا ما كان ثمة داع لإعادة النظر فيه”، مؤكدا أن السويد أصبحت “هدفا ذا أولوية” في الهجمات.

    وأردف “يمكننا رؤية أن إحراق المصحف… أثار تهديدات لأمننا الداخلي”.

    المصدر

    أخبار

    بعد وقائع متكررة.. لماذا يسمح القانون في السويد بحرق المصحف؟

  • ردا على إيران.. البنتاغون يعلن نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط

    يتسبب تبدل الطقس، وارتفاع وانخفاض درجات الحرارة بشكل حاد، بحالة من القلق لدى العلماء والباحثين، الذين أصبحوا يرون في موجات الحر الحالية دليلا على “تسارع” محتمل في تغير المناخ.

    وخلال الفترة الماضية، سجلت درجات الحرارة أرقاما قياسية، وقد بلغت مطلع يوليو مستويات مرتفعة، إذ زادت الحرارة في نصف الكرة الشمالي، وسخنت الأرض أسرع من المياه على سطح الكوكب، فيما يتوقع أن تشهد درجات الحرارة سلسلة من الارتفاعات خلال وقت لاحق من موسم الصيف الحالي، الذي قد يستمر لفترات طويلة غير مسبوقة، بحسب تقرير نشرته مجلة الإيكونومست.

    وسجلت درجة الحرارة في “ديث فالي” في كاليفورنيا 54 درجة مئوية، فيما سجلت منطقة توربان في شينغيانغ في الصين أكثر من 52 درجة مئوية، الأمر الذي زاد من حالة القلق من درجات الحرارة العالية، خاصة في المدن التي يسكنها ملايين الأشخاص.

    وتحدثت تقارير إعلامية عن خطر يهدد أنماط الحياة للبشر والحيوانات على السواء، بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، فيما أعلنت دول أوروبية حالة الطوارئ والتأهب القصوى، بحسب وكالة رويترز.

    وفي تذكير حاد بآثار الاحتباس الحراري، حذرت الوكالة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من موجات حر أكثر شدة.

    وتضرب موجة الحر جنوب أوروبا في ذروة موسم السياحة الصيفي، مع تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة، وصدور  تحذيرات من زيادة احتمالات الوفاة والإصابة بالنوبات القلبية.

    وتسبب ارتفاع درجات الحرارة في اشتعال الحرائق في كندا واليونان وبعض الدول، حيث لم تستطع فرق الإنقاذ التي تعمل على مدار الساعة إخماد النيران، مما تسبب في تدمير مئات المباني ومساحات شاسعة.

    واستعرضت “الإيكونومست” رسما بيانيا يظهر ارتفاع درجات الحرارة منذ مارس الماضي وحتى الآن، جيث سُجلت أعلى مستويات منذ عام 1975.

    وأشارت إلى أن هناك أمور عدة يمكنها إحداث “تسارع محتمل في المناخ”، أبرزها: التغيير في طبقة “الستراتوسفير” بسبب ثوران بركان هوننغغا-هانغا هاباي، الذي يثور في المحيط الهادئ منذ يناير 2022، حيث يعتبر هذا الثوران الأكبر على وجه الأرض منذ 1991.

    والأمر الآخر ارتفاع مستويات الميثان في الغلاف الجوي، التي تؤدي إلى مناخ أكثر دفئا “للمناطق الجليدية”، الذي يترافق مع زيادة في استخدام الوقود الأحفوري، والزراعة، في آن معا.

    ويعتقد البعض أن الفائض في نمو مساحة الأراضي الرطبة الإستوائية يزيد من إنتاج الغازات في الجو من النباتات التي تتعفن، بحسب المجلة.

    واعتبر روبير فوتار، مدير معهد “بيار سيمون لابلاس”، المتخصص بعلوم المناخ، في تصريح لفرانس برس أنه إذا لم تكن هناك روابط مناخية بين مناطق العالم المختلفة، فإن التغيرات المناخية تغذي ظواهر الطقس المتطرف في جميع أنحاء الكوكب، وتزيد وطأتها.

    وأضاف “بالنسبة لجنوب أوروبا على سبيل المثال، الأمر يتعلق بإعصار عكسي قوي للغاية عبارة عن مرتفع جوي (..) وتحبس مناطق الضغط الجوي المرتفعة هذه الهواء الدافئ مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة. وهذا الأمر تغذيه رياح جنوبية على الجناح الغربي تجذب كتلا هوائية حارقة من الصحراء”.

    العالم “بيت دفيئة زجاجية”

    استهلاك الوقود الإحفوري يؤثر على المناخ بشكل مباشر. أرشيفية

    استهلاك الوقود الإحفوري يؤثر على المناخ بشكل مباشر. أرشيفية

    عالم المناخ في جامعة كولومبيا، جيمس هانسن قال للمجلة إن هذا “الصيف يحدث مرة واحدة في القرن.. ولكنه أصبح حدثا مرة كل خمس سنوات الآن”، مرجحا أن فصول الصيف ستصبح “شديدة الحرارة في كل مكان”.

    وأضاف أن معدل ارتفاع درجة حرارة العالم يمر بتغيير كبير منذ 2010، في إشارة إلى تدفق الحرارة من المحيط الهادئ، والتغير في الطقس من سنة إلى أخرى.

    ويشير تقرير المجلة إلى أن العالم “أصبح في المتوسط أكثر دفئا بنحو 1.2 درجة مئوية عما كان عليه سابقا، قبل أن يجعله البشر أشبه ببيت دفيئة زجاجي”، حيث تنتج المزيد من الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي المترافق مع المزيد من الدفء الناتج عن الشمس، مما يجعل غازات الميثان وأكسيد النيتروز تصل إلى مستويات عالية.

    وتشهد العديد من الدول حول العالم حالة من التطرف في درجات الحرارة، حيث ضربت الأمطار الغزيرة المناطق الوسطى والجنوبية في كوريا الجنوبية منذ الأسبوع الماضي. وسقط 14 قتيلا في نفق بمدينة تشونجو، بعد أن غمرت المياه أكثر من 12 سيارة يوم السبت حين انهار سد على أحد الأنهار. وفي مقاطعة شمال  كيونغ سانغ بجنوب شرق البلاد، لقي 22 شخصا حتفهم، كثير منهم بسبب الانهيارات الأرضية والسيول.

    الصين ترفض العمل مع الولايات المتحدة في أزمة تهدد الكوكب

    ترفض الصين محاولات الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات مناخية أكثر صرامة، مما يشير إلى أن التوترات بين واشنطن وبكين تجعل من الصعب العمل معا في أزمة تهدد الكوكب، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي الهند، تسببت الفيضانات وانهيارات أرضية وحوادث متعلقة بالأمطار الغزيرة في مقتل أكثر من 100 شخص في شمال البلاد منذ بداية موسم الرياح الموسمية في الأول من يونيو، حيث ارتفع معدل هطول الأمطار 41 في المئة عن المتوسط.

    وامتدت مياه نهر جمنة إلى أسوار مجمع تاج محل في أغرا لأول مرة منذ 45 عاما، وغمرت أيضا بضع معالم تاريخية، والحدائق المحيطة بالضريح الذي يعود تاريخه للقرن السابع عشر. وغمر النهر نفسه أجزاء من العاصمة الهندية بما في ذلك الطرق المحيطة بالقلعة الحمراء التاريخية وراجغات، النصب التذكاري للمهاتما غاندي.

    وفي مقاطعة شينجيانغ، غربي الصين، تحدى السياح الذين يعتمرون قبعات ويحتمون بمظلات كبيرة الحر اللافح لالتقاط صور ذاتية “سيلفي” مع “ترمومتر” عملاق يظهر حرارة الأسطح عند 80 درجة مئوية.

    موجات حر أكثر شدة

    إطلاق تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة حول العالم. أرشيفية

    إطلاق تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة حول العالم. أرشيفية

    ودعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، العالم إلى أن يستعد لـ”موجات حر أكثر شدة”.

    وقال جون نيرن، المستشار رفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تصريحات صحفية إن “شدة هذه الظواهر ستستمر في الازدياد، وعلى العالم أن يستعد لموجات حر أكثر شدة”.

    وأضاف أن “ظاهرة إل نينيو التي أُعلن عنها مؤخرا لن تؤدي إلا إلى زيادة وتيرة موجات الحر الشديد هذه وشدتها”.

    وفي أميركا الشمالية وآسيا وشمال أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، يتوقع أن تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية هذا الأسبوع.

    محاولات مستمرة لإخماد حرائق تونس.. وإغلاق معبر حدودي مع الجزائر

    واصلت فرق الإطفاء التونسية في منطقة ملولة (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر جهودها الرامية لإخماد حريق غابات مستعر منذ يومين، بحسب ما أفادت الحماية المدنية الخميس.

    وأشار نيرن إلى أن “إحدى الظواهر التي لاحظناها أن عدد موجات الحر المتزامنة في نصف الكرة الشمالي زاد ستة أضعاف منذ الثمانينيات، وليس هناك أي مؤشر على أن هذا المنحى سيتراجع”.

    بالنسبة لموجات الحرارة، فإن تغير المناخ يزيد من مدتها وشدتها ومن مدى انتشارها الجغرافي كذلك، بحسب العلماء. 

    ولدى سؤاله عما يمكن للأفراد القيام به شخصياً لمحاولة معالجة تغير المناخ، دعا نيرن إلى محاربة الوقود الأحفوري.

    وأوضح “إن درجة الحرارة أثناء الليل هي التي تشكل أكبر المخاطر الصحية، لا سيما على الفئات الضعيفة من السكان”.

    الأهداف المناخية

    درجات الحرارة تصبح أكثر تطرفا حول العالم. أرشيفية

    درجات الحرارة تصبح أكثر تطرفا حول العالم. أرشيفية

    اعتبر تحليل، نشر الخميس، أن الخطة الجديدة لخفض الانبعاثات، الصادرة عن دولة الإمارات التي تستضيف الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن المناخ “كوب28″، “غير كافية”، في الوقت الذي ألقى فيه اللوم على هذه الدولة الغنية بالنفط بشأن التخطيط لزيادة إنتاجها منه، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

    ولا يزال العالم بعيدا من مسار اتفاق باريس، الهادف إلى الحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقلّ من درجتين مئويتين، وإذا أمكن 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

    والأسبوع الماضي، أصدرت الإمارات تحديثا لالتزاماتها المناخية بموجب اتفاق باريس، التي يطلق عليها تقنيا عنوان “المساهمة المحددة وطنيا”.

    وتحدد الخطة الجديدة هدفا أكثر طموحا لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بنسبة 19 في المئة بحلول العام 2030 مقارنة بمستويات العام 2019، مقابل ما يعادل 7.5 في المئة سابقا وفقا للتقرير.

    وتمثل انبعاثات الدولة التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، حوالى نصف انبعاثات فرنسا بحوالي “225 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون في العام 2019، مقابل 430 مليونا لفرنسا”.

    كأنك على كوكب “الزهرة”.. ما هي أكثر منطقة تتعرض لأشعة الشمس على الأرض؟

    استطاع باحثون تحديد المنطقة الأكثر تعرضا للشمس على كوكب الأرض، وهي سهل ألتبيلانو في صحراء أتاكاما قرب جبال الأنديز في أميركا الجنوبية.

    ولكن بالنسبة لمشروع “تعقب العمل المناخي” الذي تقوده منظمات بيئية غير حكومية، فإن الخطة رغم كونها أفضل من تلك السابقة، إلا أنها “غير مجدية” نظرا لخطط زيادة إنتاج الوقود الأحفوري.

    ويؤكد المشروع أن هناك فجوة “كبيرة ومقلقة” بين السياسات المعمول بها في الدولة و”المساهمة المحددة وطنيا” والإجراءات اللازمة للتوافق مع سيناريو 1.5 درجة مئوية. إذ يشير الخبراء إلى ندرة التفاصيل بشأن كيفية تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050.

    المصدر

    أخبار

    ردا على إيران.. البنتاغون يعلن نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط

  • إيطاليا.. إصابة نحو 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد

    قال محامي الممثل الأميركي، كيفين سبيسي، إن ثلاثة من الأفراد الأربعة الذي اتهموه بالاعتداء الجنسي “كاذبون”.

    وقال المحامي باتريك غيبس للمحلفين، الخميس، في المحاكمة التي شهدتها مدينة لندن، إن الشهادة ضد سبيسي اعتمدت على “خيالات وأوهام”.

    وطالب غيبس المحلفين بعدم إدانة سبيسي بتهمة “رواية خاطئة” للرجل الرابع.

    وأكد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، البالغ من العمر 63 عاما، أنه غير مذنب في تهم تشمل الاعتداء الجنسي وهتك العرض.

    وقال سبيسي إنه أقام علاقات بالتراضي مع رجلين، فيما اختلق الرجل الثالث مزاعمه.

    وقال المدعي العام في القضية إن سبيسي شخص متنمر ومفترس جنسي كانت علامته التجارية هي جذب الرجال من أعضائهم الجنسية.

    وتشمل الاتهامات الموجهة إليه حوادث متكررة تتعلق بخدش الحياء والاعتداءات الجنسية.

    وهو متهم أيضا بتهمة أكثر خطورة بإكراه شخص على ممارسة جنسية كاملة، وهي تهمة قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة بسببها.

    وكان سبيسي دفع، في يناير الماضي، بأنه غير مذنب في سبع تهم أخرى تتعلق بجرائم جنسية، وأنكر عددا من الاعتداءات الجنسية المزعومة بحق رجل واحد في الفترة من 2001 إلى 2004.

    وثار جدل بشأن سبيسي لأول مرة في أكتوبر 2017 عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

    وكانت منصة “نتفليكس” أبعدت سبيسي عن دور البطولة في فيلم House of Cards في نوفمبر 2017 مع تزايد مزاعم الاعتداء الجنسي وسوء السلوك بحق الممثل. 

    المصدر

    أخبار

    إيطاليا.. إصابة نحو 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد

  • إيطاليا.. إصابة ما لا يقل عن 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد

    قال محامي الممثل الأميركي، كيفين سبيسي، إن ثلاثة من الأفراد الأربعة الذي اتهموه بالاعتداء الجنسي “كاذبون”.

    وقال المحامي باتريك غيبس للمحلفين، الخميس، في المحاكمة التي شهدتها مدينة لندن، إن الشهادة ضد سبيسي اعتمدت على “خيالات وأوهام”.

    وطالب غيبس المحلفين بعدم إدانة سبيسي بتهمة “رواية خاطئة” للرجل الرابع.

    وأكد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، البالغ من العمر 63 عاما، أنه غير مذنب في تهم تشمل الاعتداء الجنسي وهتك العرض.

    وقال سبيسي إنه أقام علاقات بالتراضي مع رجلين، فيما اختلق الرجل الثالث مزاعمه.

    وقال المدعي العام في القضية إن سبيسي شخص متنمر ومفترس جنسي كانت علامته التجارية هي جذب الرجال من أعضائهم الجنسية.

    وتشمل الاتهامات الموجهة إليه حوادث متكررة تتعلق بخدش الحياء والاعتداءات الجنسية.

    وهو متهم أيضا بتهمة أكثر خطورة بإكراه شخص على ممارسة جنسية كاملة، وهي تهمة قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة بسببها.

    وكان سبيسي دفع، في يناير الماضي، بأنه غير مذنب في سبع تهم أخرى تتعلق بجرائم جنسية، وأنكر عددا من الاعتداءات الجنسية المزعومة بحق رجل واحد في الفترة من 2001 إلى 2004.

    وثار جدل بشأن سبيسي لأول مرة في أكتوبر 2017 عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

    وكانت منصة “نتفليكس” أبعدت سبيسي عن دور البطولة في فيلم House of Cards في نوفمبر 2017 مع تزايد مزاعم الاعتداء الجنسي وسوء السلوك بحق الممثل. 

    المصدر

    أخبار

    إيطاليا.. إصابة ما لا يقل عن 110 أشخاص بعد هطول قطع من البرد