التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • آبل تستعد لإطلاق هاتف آيفون بمزايا هائلة في الكاميرا

    تستعد شركة أبل لتقديم مفاجأة سارة لعشاق التصوير الفوترغرافي من خلال طرح ميزة “هائلة” سوف يمتاز بها هاتف “آيفون 16 برو ماكس” iPhone 16 Pro Max وبفارق كبير عن مزايا كاميرا iPhone 15 Pro Max، وفقا لما ذكر موقع “فوربس”.

    ووفقا لمنشور  على حساب مختص بتسريبات الأخبار التقنية والمعروف باسم “Digital Chat Station” فإن كاميرا هاتف “آيفون 16 برو ماسك” سوف تحتوي على ثلاث مزايا كبيرة مقارنة بالنسخة الأخيرة من الهاتف.

    وأوضح حساب التسريبات التابع لموقع “Weibo” الصيني أن الترقيات الجديدة المتوقعة  تتضمن مستشعر كاميرا رئيسيا أكبر بكثير، وبصريات عدسة محسّنة وعدسة “تقريب فائقة” جديدة تماما، ومن المتوقع أن تكون أقوى بكثير من عدسة “الزوم” المنظار الجديدة المزودة بجهاز iPhone 15 Pro Max الذي سوف يتم الكشف عنه خلال الخريف القادم.

    وسيحتوي iPhone 16 Pro Max على كاميرا Ultra Telephoto (تعرف أيضا باسم Super Telephoto) وتمتاز بطول بؤري عالي يبلغ 300 ملم، وبالتالي فإنها سوف تتفوق كثيرا على على الكاميرا المقربة لهاتف Samsung Galaxy S23 Ultra، والتي يبلغ طولها البؤري 230 مام.

    يعد التكبير/التصغير بعيد المدى ترقية مطلوبة بشدة لكاميرا لهواتف آيفون، والتي تتخلف عن أفضل الهواتف العاملة بنظام “أندرويد” الرائدة في هذا الصدد.

    وفي حين أن عدسة المنظار المتوقعة لـ iPhone 15 Pro Max ستقطع شوطًا طويلاً لمعالجة هذه المشكلة، فمن المتوقع أن يذهب iPhone 16 Pro Max إلى أبعد من ذلك.

    ومصطلح “التقريب الفائق” مفتوح للتفسير، ولكنه يستخدم عادة للإشارة إلى تكبير أعلى من التكبير المنظار 6x المتوقع وصوله إلى iPhone 15 Pro Max و iPhone 16 Pro، ويؤدي هذا إلى تكهنات بأن طراز iPhone 16 Pro Max الأكبر سيحتفظ بميزة كبيرة على كل من iPhone 15 Pro Max و iPhone 16 Pro القياسي عندما يتعلق الأمر بالتكبير بعيد المدى.

    وسيؤدي استخدام مستشعر كاميرا رئيسي أكبر إلى زيادة كمية الضوء التي يمكن للكاميرا التقاطها في لقطة واحدة بشكل كبير، ويعد هذا أحد أهم العوامل التي تحدد جودة الصورة الإجمالية، وبالتالي يجب أن يساعد هاتف آيفون في التقاط صور أكثر وضوحا، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة.

    ومن الصعب تحديد أي تحسينات محتملة يتم إجراؤها على العدسة، ولكن توفر العناصر الإضافية عادة تشويها أقل وصورا أوضح، وتتطلب مستشعرات الكاميرا الأكبر حجما أيضا عدسات أكبر حجما مما قد يكون سببا آخر للتحول إلى صيغة بصرية جديدة.

    وإذا كان هذا التسريب الأخير دقيقا، فإن كاميرا iPhone 16 Pro Max سوف تتفوق على أجهزة iPhone الأخرى بطرق أكثر مما كان متوقعا في السابق.

    تجدر الإشارة إلى أن هاتف iPhone 16 Pro Max  الذي سوف يتضمن تلك الميزات سوف يتم إطلاقه في شهر سبتمبر من العام القادم.

    المصدر

    أخبار

    آبل تستعد لإطلاق هاتف آيفون بمزايا هائلة في الكاميرا

  • ميسي ورفاقه.. كيف يلتزم إنتر ميامي بقوانين الرواتب في أميركا؟

    قالت قناة الإخبارية السعودية، في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، إن الجزائري رياض محرز مهاجم مانشستر سيتي أكمل انتقاله إلى الأهلي السعودي.

    وذكرت قناة الإخبارية على تويتر “الجزائري رياض محرز لاعبا جديدا للنادي الأهلي قادما من بطل أوروبا مانشستر سيتي”.

    ولم تذكر القناة تفاصيل أخرى على الفور

    والخميس، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية أن مانشستر سيتي وافق على انتقال نجمه الجزائري إلى الأهلي السعودي مقابل 30 مليون جنيه استرليني.

    وأضافت أن محرز، البالغ من العمر 32 عاما، حصل على إذن بعدم السفر مع فريقه إلى اليابان وكوريا الجنوبية، في معسكر الاستعداد للموسم الجديد.

    وكانت صحيفة “الرياضية” السعودية، ذكرت قبل أيام أن أهلي جدة توصل إلى “اتفاق نهائي” مع محرز، وأنه سيتم “توقيع العقود بعد اجتيازه الفحوصات الطبية”.

    وأوضحت أن نجم مانشستر سيتي سيلتحق بمعسكر الفريق الخارجي بعد إتمام الانضمام رسميًا.

    وأشارت تقارير إخبارية سابقة إلى محاولات من النادي السعودي للحصول على خدمات اللاعب صاحب الـ32 عامًا، وذلك بعد نجاحه في ضم لاعب ليفربول الإنكليزي روبرتو فيرمينيو وحارس تشلسي إدوارد ميندي.

    وحقق محرز إنجازات عدة خلال فترة وجوده في إنكلترا، أبرزها ما بات يعرف باسم “معجزة ليستر سيتي”، بعد أن حقق “الثعالب” بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي خلال موسم 2015-2016.

    وساهم النجم الجزائري بشكل كبير في تحقيق تلك “المعجزة”، وكوفئ على جهوده بالحصول على لقب أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي بعد ذلك الإنجاز التاريخي.

    كما ساهم محرز خلال الموسم الماضي في تحقيق أول لقب لمانشستر سيتي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الظفر بكأس الدوري الإنكليزي 4 مرات مع “السيتزنز”.

    وسجل المهاجم الجزائري 15 هدفا لفريقه في 47 مباراة لعبها الموسم الماضي، الذي توج في نهايته بالثلاثية التاريخية.

    المصدر

    أخبار

    ميسي ورفاقه.. كيف يلتزم إنتر ميامي بقوانين الرواتب في أميركا؟

  • نتفليكس تطرح أول مسلسل رسوم متحركة أفريقي على منصتها

    رجّح كبير علماء المناخ في وكالة ناسا الأميركية، الخميس، أن شهر يوليو الجاري سيكون على الأرجح الأكثر سخونة في العالم منذ “مئات، إن لم يكن آلاف السنين”.

    ورصدت أرقام قياسية يومية هذا الشهر وفق مراصد يديرها الاتحاد الأوروبي وجامعة ماين، وتعتمد على توليد تقديرات أولية بالاستناد إلى نماذج تجمع بين بيانات أرضية وأخرى عبر الأقمار الصناعية.

    واعتبر العالم، غافين شميدت، في لقاء نظمته وكالة ناسا مع الصحفيين، أنه على الرغم من اختلاف نتائج هذه المراصد قليلا عن بعضها البعض إلا أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واضح بشكل جلي وسينعكس على الأرجح في التقارير الشهرية الأكثر دقة التي تصدر عن الوكالات الأميركية في وقت لاحق.

    وقال: “نحن نشهد تغييرات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم (…) موجات الحر في الولايات المتحدة وفي أوروبا والصين تحطم الأرقام القياسية، يسارا ويمينا ووسطا”.

    وأشار إلى أن هذه التأثيرات لا يمكن أن تُعزى فقط إلى ظاهرة النينو.

    واعتبر شميدت أنه على الرغم من الدور الصغير الذي تلعبه ظاهرة النينو، “ما نراه هو سخونة شاملة، في كل مكان على الأغلب، لا سيما في المحيطات. منذ عدة أشهر شهدنا درجات حرارة لسطح البحر حطمت الأرقام القياسية، حتى خارج المناطق الاستوائية”.

    وأضاف “نتوقع أن يستمر ذلك، السبب الذي يجعلنا نعتقد أن هذا سيستمر هو أننا نواصل ضخ انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي”.

    ووفق حسابات شميدت هناك احتمال من 50 إلى 50 في المئة أن يكون عام 2023 الأكثر سخونة على الإطلاق، ورغم ذلك أشار إلى أن علماء آخرين يعطون ذلك نسبة 80 في المئة.

    وتابع “لكننا نتوقع أن يكون عام 2024 أكثر سخونة، لأننا سنبدأ مع ظاهرة النينو التي تتنامى الآن، وستبلغ ذروتها في نهاية هذا العام”.

    وتأتي تحذيرات شميدت بينما يستمر الحر الشديد في الهيمنة على أجزاء كبيرة من أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية حيث تسببت درجات الحرارة القصوى جدا بحرائق غابات عنيفة في الأيام الأخيرة.

    المصدر

    أخبار

    نتفليكس تطرح أول مسلسل رسوم متحركة أفريقي على منصتها

  • كوريا الجنوبية.. اعتقال رجل قتل آخر وطعن ثلاثة آخرين قرب محطة مترو

    خرج رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عن صمته إزاء أحداث العنف العرقية المتفاقمة منذ شهور عدة بولاية مانيبور، وذلك عقب انتشار  فيديو صادم لمجموعة من الأشخاص وهم يسحبون سيدتين عاريتين بالكامل، قبل أخذهما لأحد الأدغال حيث تعرضتا لاغتصاب جماعي، بحسب منظمات حقوقية.

    وأوضحت صحيفة “الغارديان” أن الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي كان قد وثق حادثة جرت وقائعها في الرابع من مايو الماضي، بيد أن المقطع المصور جرى تسريبه خلال الأسبوع الحالي.

    ووصفت شرطة ولاية مانيبور شمال شرقي البلاد، الحادث عبر حسابها على تويتر بأنه “حالة اختطاف واغتصاب جماعي وقتل”.

    وقال مسؤولون، الخميس، إنه قد جرى اعتقال أربعة أشخاص، في حين ذكرت وكالة رويترز أن السلطات المختصة تستجوب أكثر من 36 رجلا بمزاعم اعتداءات جنسية.

    وكانت تلك اللقطات التي وصفتها منظمات حقوقية بـ” المروعة” قد انتشرت بالتزامن مع تواصل أعمال عنف عرقية مستمرة في ولاية مانيبور، حيث علّق مودي على تلك الأحداث بقوله، الخميس، “قلبي مليء بالحزن والغضب. إن حادثة (السيدتين) في مانيبور مخزية لأي مجتمع مدني”.

    الفيديو أثار غضب الكثير من أوساط المعارضة والحقوقية في البلاد

    الفيديو أثار غضب الكثير من أوساط المعارضة في البلاد

    وتابع مودي: “ما حدث للفتاتين لا يمكن غفرانه أبدا”، مضيفا أن “القانون سيأخذ مجراه بكل قوته”.

    وكانت الكثير من الاتهامات وجهت لحكومة مودي بالتغاضي عن تلك الأحداث الدامية في تلك الولاية حرصا منها على إبقاء زخم دعم المتطرفين الهندوس لها في تلك الولاية، وفقا لبعض المراقبين.

    واندلعت الاشتباكات في الولاية بين أغلبية سكان قبائل ميتي، ومعظمهم من الهندوس الذين يعيشون داخل وحول عاصمة مانيبور، إمفال، وبين قبيلة كوكي ذات الأغلبية المسيحية التي تقطن التلال.

    وتفجرت الاضطرابات الأخيرة في الثالث من مايو بعد أن شارك آلاف الطلاب ومعظمهم من قبيلة كوكي في مسيرة ضد جماعة ميتي العرقية التي تقدمت بطلبات للحصول على وضع قبلي خاص، والذي سوف يمكنهم من شراء الأراضي والحصول على المزيد من الوظائف الحكومية.

    وقد قتل أكثر من 100 شخص وشرد عشرات الآلاف منذ ذلك الحين.

    وكان حزب المؤتمر، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، قد انتقد بشدة، مرارا وتكرارا، طريقة تعامل مودي مع القضية، حيث غرد رئيس الحزب، ماليكارجون هاراج، الخميس، قبل افتتاح جلسة البرلمان، “ماتت الإنسانية في مانيبور. لقد غيّر مودي وحزب بهاراتيا جاناتا الديمقراطية وسيادة القانون إلى نظام قمعي من خلال تدمير النسيج الاجتماعي الهش للدولة”.

    واستمر: “الهند لن تغفر لك صمتك أبدا. إذا كان هناك أي ضمير أو ذرة من الأخلاق في حكومتك، فعليك التحدث عن مانيبور في البرلمان وإخبار الأمة بما حدث، دون لوم الآخرين على عدم كفاءتك”.

    وبعد فترة وجيزة، كتب رئيس وزراء الولاية، بيرين سينغ، على تويتر أنه تم إلقاء القبض على المعتدين، موضحا أن “تحقيقا شاملا يجري حاليا وسنضمن اتخاذ إجراءات صارمة ضد جميع الجناة، بما في ذلك النظر في إمكانية توقيع عقوبة الإعدام.

    وتابع: “فليكن معلوما، لا مكان على الإطلاق لمثل هذه الأعمال الشنيعة في مجتمعنا”.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الجنوبية.. اعتقال رجل قتل آخر وطعن ثلاثة آخرين قرب محطة مترو

  • بسبب “ماس كهربائي”.. حريق في مخيم للاجئين السوريين شمال لبنان

    بعد تحقيقات استمرت ما يزيد عن الأسبوعين، اختتمت مدعي عام الاستئناف في طرابلس، شمال لبنان، القاضية، ماتيلدا توما، ملفها في قضية وفاة الطفلة لين طالب بالادعاء على جدها من جهة الأم للاشتباه فيه باغتصابها وعلى والدتها بتهمة التستّر على الجريمة، لتحيل بعدها الملف إلى القاضية، سمارندا نصّار.

    صدم اللبنانيون بنتائج التحقيقات، فقد كانوا حتى اللحظة الأخيرة يتوقعون إطلاق سراح الأم التي أوقفت يوم الجمعة الماضي بعد الاستماع إلى إفادتها في مخفر حبيش يوم الجمعة الماضي، وذلك بإشارة من القاضية توما، وحتى الجد الذي أوقف قبل يومين للاستماع إلى إفادته، رغم مسارعة بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بتوجيه أصابع الاتهام إليهما بالوقوف خلف الجريمة، ما دفع أسرتهما إلى الطلب من الرأي العام عدم استباق الأمور، وانتظار نتائج التحقيقات وعدم تصديق الأخبار المتداولة. 

    استمرت قضية ابنة الست سنوات التي فارقت الحياة نتيجة لعملية اغتصاب متكررة أدت إلى نزيف خارجي حاد، بحسب ما أكد طبيبان شرعيّان، بتصدر أخبار الإعلام والشارع اللبناني، مسجلة تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي التي طالب رو ادها بكشف هوية الجاني وإنزال أشد العقوبات به وبكل من تستر على الجريمة وحاول إخفاء معالمها.

    وكانت التحقيقات في قضية ابنة بلدة سفينة القيطع في عكار، شمال لبنان، بوشرت منذ اليوم الأول للفظها آخر أنفاسها خلال إقامتها في منزل جدها من طرف والدتها الذي قصدته قبل ثمانية أيام من الحادثة لتمضية عيد الأضحى إلى جانب والدتها، وشملت التحقيقات إجراء فحوصات الحمض النووي لبعض المقربين من الضحية، وتحليل بيانات الاتصالات. 

    ارتباك وتناقضات

    التناقض الكبير في إفادتي الوالدة فيما يتعلق بواقعة وصول لين من منزل والدها إلى منزل جدها، هو الذي استدعى توقيفهما، كما تقول الخبيرة بالحماية الأسرية رنا غنوي “خاصة بعد الاستماع للجارة ومقارنة أقوالهما، ففي الوقت الذي قالت الوالدة إن ابنتها وصلت بحالة مزرية أكدت الجارة أنها كانت في حالة جيدة، مع العلم أن الأم كانت مع زوجة شقيقها في المستشفى حين اصطحب طليقها ابنتهما إليها، فأمضت وقتاً عند الجارة قبل أن يستلمها الجد”.

    كما كانت إجابات الأم متناقضة حين سئلت عن والدها خلال التحقيق معها، بحسل ما تقوله غنوي لموقع “الحرة”، في حين تداولت وسائل الإعلام اللبنانية أنه خلال استجواب والدة لين، كان عدد من أقارب العائلتين موجوداً ومن بينهم الجد الذي بدا الارتباك عليه، حيث كان يسير ذهاباً وإياباً في المخفر، وقد سأل أحد العناصر الأمنية فيما إن كانت القاضية طلبت حضوره وفيما إن كانت ستستجوبه، فما كان من العنصر الأمني إلا أن أخبر توما بما حصل، كما ذكرت أن الأجهزة الأمنية فحصت هاتف الأم والجد فتبين أن العلاقة بينهما ساءت منذ وفاة لين، وتضمنت الرسائل مؤشرات استوقفت القاضية من دون أن تضمن أي اعتراف صريح.

    ومنذ اليوم الأول للجريمة، تقاذفت عائلتا الضحية الاتهامات، فاتهمت الأم عم الضحية بالوقوف خلف الجريمة مدعية أنه سبق وتحرش بها وبأن طليقها على علم بذلك، وهو ما نفته عائلة طالب مؤكدة في بيان أنه “موقوف منذ سنة ونصف السنة بسبب إشكالٍ في البلدة”.

    كما اعتبرت عائلة طالب أن ما حصل مع طفلتها “يتعدّى نطاق الجريمة العادية إلى جريمة تهز الأمن الاجتماعي والوجدان البشري وتشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية وأخلاقيات مجتمعنا اللبناني”، محذرة من أنها ستعلن اسم كل سياسي يتدخّل لإخفاء الحقيقة، ومؤكدة أن “القضاء هو الذي نحتكم إليه وحق هذه الطفلة البريئة لن يذهب هدراً، لأنه إذا غابت عدالة الأرض فلن تغيب عدالة خالق الكون الجبّار المنتقم”.

    وبعدما تعالت الأصوات المحذرة من إقحام السياسة في القضية، أو محاولة “تمييع” التحقيق، أعلن النائب عن عكار في البرلمان البرلماني، وليد البعريني عبر حسابه على “تويتر” أن “حق لين طالب لن يضيع أيا كان المجرم فهو لن ينجو من فعلته، فلا مظلة فوق رأس أحد. لن نستكين حتى تتحقّق العدالة وينال الفاعل العقاب الذي يستحقه، وليكن عبرة لغيره”.

    اهتمام كبير

    عدة أسباب أدت إلى اهتمام اللبنانيين بجريمة لين وتحويلها إلى قضية رأي عام منذ اليوم الأول، بحسب غنوي، منها كما تقول” نوع الجريمة وسن الضحية وعلاقة المجرم بها، والنهاية المأساوية أي مفارقتها الحياة”.

    “أصابت جريمة لين مشاعر اللبنانيين في الصميم، فانتهاك ذوي القربى وقعه أكبر من بقية القضايا” تقول غنوي “ففي ذهنية الجميع، الأقرباء هم أكثر الأشخاص ثقة ومصدر للأمان، إلا أن ما حصل ضرب هذا الاعتقاد، من هنا تابعنا منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي لناشطين تساءلوا عمن يمكنهم أن يؤمّنونه على أولادهم بعد الآن”.

    كذلك ترى مديرة جمعية “مفتاح الحياة”، الأخصائية النفسية والاجتماعية لانا قصقص، أن قضايا التحرش واغتصاب الأطفال من قبل ذوي القربى تأخذ اهتماماً كبيراً “كونها تتعلق بالأخلاق العامة دافعة بقية الآباء والأمهات إلى إسقاط الحالة على أنفسهم وتخيّل أولادهم مكان الضحية، وفيما يتعلق بقضية لين، فإنها تنضوي على مظلومية كبيرة، فعدا عن أنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها والإفصاح عما تعرضت له، تعرضت لإهمال طبي وتكتم عما واجهته حتى فقدت حياتها”.

    لكن ما الذي يدفع أم على التستر عن جريمة بحق طفلتها حتى وإن ارتكبها أقرب المقربين إليها، عن ذلك أجابت قصقص في حديث لموقع “الحرة” بالقول “الخوف من المجتمع وعدم الوعي بمسؤولياتها، وغيرها من الدوافع النفسية والاجتماعية التي تحول دون أخذ دورها بشكل سليم”.

    أما أسباب اغتصاب أشخاص لصغار السن فتعود بحسب قصقص “إلى معاناتهم من اضطرابات نفسية وجنسية معينة منها البيدوفيليا، ومن الاستراتيجيات التي يتبعها هؤلاء استهداف أطفال لديهم ثقة بأنهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم والتحدث عما تعرضوا له، وهؤلاء يشكلون خطراً وتهديداً على المجتمع، ومن واجب السلطة اقامة برامج خاصة لضبط سلوكهم الانحرافي”.

    ما يجب أن يتعلمه الأهل من هذه القضية بحسب غنوي أنه “ليس للمتحرش هوية ولا جندر ولا لائحة معايير، فلا أحد فوق الشبهات، كما يجب تعليم الأطفال في سن مبكر على معايير وحماية جسدهم وبأنه ملك لهم لا يجب السماح لأحد بأن ينتهكه، وأن هناك حدود للتعاطي معهم حتى من أقرب المقربين إليهم، وعليهم اطلاع مقدمي الرعاية لهم عما يواجهونه”.

    كذلك تشدد قصقص على أن الأهل لعب دورهم في حماية أطفالهم وتوعيتهم جنسياً بما يتناسب مع سنّهم، وتعليمهم ألا يسمحوا لأحد لمس جسدهم، والانتباه إلى المؤشرات التي تصدر عنهم في العادة حين يكون المغتصب من ذوي القربى، وأن يكون هناك تواصل مفتوح بينهم، وحتى عند طلاق الوالدين يجب ألا يتخليان عن دورهما وجعل الأطفال كبش محرقة بينهما”.

    وسجل لبنان ارتفاعاً في حالات العنف الجنسي ضد الأطفال من 10% عام 2020 إلى 12% عام 2022، بحسب جمعية “حماية” التي سجلت 2193 حالة عنف في العام 2020، منها 248 حالة عنف جنسي، ووصل الرقم في العام 2021 الى 2111 حالة منها 80 حالة عنف جنسي، وحتى سبتمبر من هذا العام تم تسجيل 1725 حالة من بينها 203 عنف جنسي. 

    وتوزعت حالات العنف المسجلة هذا العام بين 46% للإناث و54% للذكور، وقد ظهر أن غالبية المعنَّفين هم من الأطفال السوريين بنسبة 74%، يليهم اللبنانيون بنسبة 25% و1 % من جنسيات أخرى، كما ظهر أن %51 من حالات العنف الجنسي المسجلة في الجمعية خلال عامي 2021 و2022 قام بها مقربون من الأسرة. 

    هل القانون على مستوى الجرم؟

    تعرّف الأمم المتحدة سفاح القربي بأنه علاقات جنسية غير مشروعة تقع داخل العائلة (بين الأقارب) سواء بين الأب والابنة، الأم وابنها، الشقيق وشقيقته، الخال، العم، كما يسمى أيضا الإساءة الجنسية ضمن العائلة/ الأسرة أو سفاح القربي.

    وفي يوليو الماضي قال ممثل “اليونيسف” في لبنان إن “المعلومات والتقارير التي يتم تداولها في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي عن ممارسات عنفية جنسية وجسدية جسيمة في حقّ الأطفال، هي مؤشر إضافي إلى تزايد مظاهر العنف ضد الأطفال في لبنان”.

    وفيما إن كانت القوانين اللبنانية على مستوى فظاعة هذا الجرم تجيب غنوي “القوانين لا تشوبها شائبة، إنما هي بحاجة إلى تطوير ولبنان من البلدان المحظوظة كون لديه القانون 422 المتخصص والمتعلق بمعالجة قضايا الأطفال المعرضين للخطر أو من هم بخلاف مع القانون وهذه نقطة جيدة، إنما يحتاج إلى تطوير لكي يشتمل على كل ما له علاقة بمصلحة القاصرين الفضلى وهو ما نعمل عليه”.

    واعتبرت غنوي أن “الإجراءات الموحدة التي وضعها لبنان مع اليونيسيف عام 2014 مؤشر جيد، إنما يحتاج إلى تطوير للأدوات والقدرات، فعديد الفريق العامل في الصفوف الأمامية المولج العمل بآلية إدارة الحالة، لا يتواءم مع حاجة الأرض التي هي أكبر من عدد المتخصصين، بالتالي لا بد من تدريب أشخاص إضافيين للعمل في هذا المجال، كما أنه على مصلحة حماية الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية لعب دور رقابي إضافة إلى الدور العملاني كونها السلطة الحكومية، التي يمكنها اتخاذ دور الرقابة والمحاسبة لكل الجهات العاملة في هذا الشأن”.

    وتعاقب المادة 505 من قانون العقوبات اللبناني كل من جامع قاصراً دون الخامسة عشرة من عمره بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تنقص عن خمس سنوات، ولا تنقص العقوبة عن سبع سنوات إذا كان الولد لم يتم الثانية عشرة من عمره، ومن جامع قاصراً أتمّ الخامسة عشرة من عمره ولم يتم الثامنة عشرة عوقب بالحبس من شهرين إلى سنتين. 

    أما المادة 506، فتنص على أنه إذا جامع قاصراً بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة أحد أصوله شرعياً، كان أو غير شرعي أو أحد أصهاره لجهة الأصول، وكل شخص يمارس عليه سلطة شرعية أو فعلية أو أحد خدم أولئك الأشخاص، عوقب بالأشغال الشاقة المؤقتة.

    ويُقضى بالعقوبة نفسها إذا كان المجرم موظفاً أو رجل دين أو كان مدير مكتب استخدام أو عاملاً فيه فارتكب الفعل مسيئاً استعمال السلطة أو التسهيلات التي يستمدها من وظيفته.

    المصدر

    أخبار

    بسبب “ماس كهربائي”.. حريق في مخيم للاجئين السوريين شمال لبنان