التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أردني الجنسية.. مقتل موظف إغاثة في اليمن

    قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن أحد موظفيه في اليمن قتل برصاص مسلحين مجهولين، بعد ظهر الجمعة، في مدينة التربة التابعة لمحافظة تعز بجنوب غربي البلاد.

    وأضاف في بيان أن مؤيد حميدي، وهو أردني الجنسية، توفي بعد وقت قصير من نقله إلى المستشفى متأثرا بجراحه بعد إطلاق النار عليه.

    وذكر البيان أن حميدي كان وصل مؤخرا إلى اليمن لتولي منصب رئيس مكتب برنامج الأغذية العالمي في تعز وذلك بعد 18 عاما من العمل في البرنامج وشغله لعدة مناصب خلال هذه السنوات في اليمن والسودان وسوريا والعراق.

    وقال ريتشارد راجان، ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في اليمن: “فقدان زميلنا مأساة عميقة لنا وللمجتمع الإنساني ككل… أي خسارة في الأرواح في سبيل العمل الإنساني تعتبر مأساة غير مقبولة. ويجب تقديم الذين يقفون وراء هذا الهجوم إلى العدالة”.

    وكتب قاسم بحيبح، وزير الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على تويتر “اعتداء إجرامي آثم يطال أحد كوادر العمل الإنساني … أدعو الجهات الأمنية القيام بدورها والقبض على المجرمين”.

    وقالت مصادر إن مسلحا يستقل دراجة نارية أطلق وابلا من الرصاص على حميدي لدى خروجه من أحد المطاعم، وفق ما نقلته رويترز.

    وهذا هو ثاني موظف دولي يقتل في محافظة تعز، منذ أبريل من عام 2018، عندما قتل موظف لبناني يعمل في الصليب الأحمر بنيران مسلحين مجهولين في منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة تعز.

    ويشهد اليمن صراعا منذ أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالحكومة من العاصمة صنعاء، في أواخر عام 2014. وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية، في عام 2015، بهدف إعادة الحكومة.

    وتلقى مبادرات السلام زخما متزايدا منذ اتفاق الرياض وطهران، في مارس، على إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة، منذ عام 2016.

    المصدر

    أخبار

    أردني الجنسية.. مقتل موظف إغاثة في اليمن

  • في أول مباراة له بالدوري الأميركي.. ميسي يمنح الفوز لإنتر ميامي بعد 11 هزيمة متلاحقة

    تتجه أنظار العالم، الجمعة، إلى ميامي بولاية فلوريدا الأميركية حيث يخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم، مباراته الأولى بقميص إنتر ميامي في مواجهة فريق “كروز آزول” المكسيكي.

    وهذه المواجهة هي الأولى هذا الموسم للفريق الأميركي في مسابقة الكأس التي تجمع بين فرق الدوريين الأميركي والمكسيكي.

    وانضم ميسي البالغ عمره 36 عاما، والفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم سبع مرات وهو رقم قياسي، إلى إنتر ميامي مع زميله السابق بوسكيتس الذي لعب 18 عاما في صفوف برشلونة.

    المدرب الجديد لإنتر ميامي، جيراردو مارتينو قال إن ميسي وبوسكيتس سينضمان إلى الفريق من أجل المنافسة ولن يكونا في راحة.

    وسبق للمدرب البالغ عمره 60 عاما تدريب ميسي وبوسكيتس في برشلونة في موسم 2013-2014، ثم تولى تدريب الأرجنتين ما بين 2014 و2016.

    وقال مارتينو في مؤتمر صحفي إن الثنائي تحدث إليه بشأن الانضمام إلى إنتر ميامي من أجل النجاح.

    وأضف “هذا يحدث لنا على المستوى الشخصي ففي بعض الأحيان يرتبط اسم الولايات المتحدة بالعطلة والراحة لكن ليس هو الحال. فنحن نريد المنافسة”.

    وقال ميسي في مقابلة مع التلفزيون الأرجنتيني الثلاثاء “أنا سعيد بالقرار الذي اتخذناه. أتطلع لخوض تحديات جديدة.”

    وأضاف: “لن تتغير طريقة تفكيري أبدا وسأسعى دائما بغض النظر عن الفريق الذي أمثله إلى بذل قصارى جهدي لصالح نفسي والنادي ومواصلة الأداء على أعلى المستويات”.

    المصدر

    أخبار

    في أول مباراة له بالدوري الأميركي.. ميسي يمنح الفوز لإنتر ميامي بعد 11 هزيمة متلاحقة

  • في محادثات “سرية”.. روسيا والسعودية “تعارضان” خطة لزيادة قدرات الطاقة المتجددة

    قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن كبار منتجي الوقود الأحفوري، ومنهم السعودية وروسيا، عارضوا، الجمعة، اقتراحا لزيادة قدرات الطاقة المتجددة لدول مجموعة العشرين بثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.

    كما لقي هذا الاقتراح اعتراضا من جانب الصين، أكبر مصدر لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، بالإضافة إلى جنوب أفريقيا وإندونيسيا وهما من الدول المصدرة للفحم، بحسب الوكالة.

    وذكرت المصادر لرويترز أن الهند، بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، اتخذت موقفا محايدا في هذا الأمر. وحضر اثنان من المصادر الثلاثة اجتماع مجموعة العشرين، بينما اطلع المصدر الثالث على المحادثات.

    ورفضت المصادر الثلاثة ذِكر أسمائها، لأن المحادثات كانت سرية.

    ولم ترد وزارتا الطاقة والشؤون الخارجية في الهند بعد على رسائل أرسلتها رويترز إليهما عبر البريد الإلكتروني لطلب التعليق الرسمي.

    وتشهد دول كثيرة حول العالم موجات حر غير مسبوقة يقول العلماء إنها ناتجة عن تغير المناخ الناجم عن حرق الوقود الأحفوري.

    وأشار المصدران اللذان حضرا الاجتماع إلى أن دول مجموعة السبع اقترحت أهداف الطاقة المتجددة خلال اجتماع الوفود الوزارية لمجموعة العشرين الذي عقد في جوا بالهند بناء على تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية.

    وقال أحد هذه المصادر إن روسيا والسعودية رفضتا قبول بعض الأهداف المتعلقة بزيادة قدرات الوقود غير الأحفوري أو وضع مواعيد نهائية لإضافة مصادر للطاقة المتجددة، لأن الغاز الطبيعي جزء مهم من مزيج طاقتهما.

    كما شهدت المحادثات المتعلقة بإنتاج الهيدروجين جدلا كبيرا، إذ تأمل عدد من الدول أن يسهّل الهيدروجين الانتقال من استخدام الوقود الأحفوري. وقالت المصادر إن بعض الأعضاء سعوا للموافقة على استخدام عبارة “الهيدروجين منخفض الكربون” بدلا من “الهيدروجين الأخضر”.

    ورغم أن الهيدروجين الأخضر يجري إنتاجه باستخدام الطاقة المتجددة، يمكن أن يشمل “الهيدروجين منخفض الكربون” الهيدروجين المنتج باستخدام الغاز، وهو أقل كثافة كربونية من الفحم.

    وتسببت الحرب في أوكرانيا في خلاف بين وزراء الطاقة الذين يمثلون الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ويجتمعون للمرة الأخيرة قبل أن يصدر القادة إعلانا مقررا في نيودلهي، في سبتمبر.

    وردا على المحادثات، التي استمرت لساعات بشأن اللغة المستخدمة لوصف الحرب الروسية في أوكرانيا، قال المسؤولان اللذان حضرا الاجتماع إن موسكو، التي تسميها عملية عسكرية خاصة، أثارت موضوع الهجمات على خط أنابيب الغاز نورد ستريم الذي يمتد من روسيا إلى ألمانيا لأول مرة في اجتماع لمجموعة العشرين.

    وذكر أحد المصادر أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة “سعيا لانتقاد روسيا” وأثارا قضية انعدام أمن الطاقة نتيجة للحرب في أوكرانيا، وذلك خلال مناقشات بدأت، الخميس، وانتهت، في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

    وقال المسؤول: “ردت روسيا قائلة إن تحولا حدث في تدفقات النفط العالمية بسبب العقوبات التي فرضها الغرب، وسعت أيضا لإجراء تحقيق دولي في تخريب خط الأنابيب”.

    وقالت المصادر الثلاثة إن عدم التوصل لإجماع سيعني على الأرجح أن الاجتماع لن يصدر بيانا مشتركا عند انتهاء فعالياته، السبت، وإنه سينشر ملخصا يوضح أهم نقاط الحوار والخلافات.

    المصدر

    أخبار

    في محادثات “سرية”.. روسيا والسعودية “تعارضان” خطة لزيادة قدرات الطاقة المتجددة

  • زيلينسكي: جسر القرم هدف عسكري مشروع

    قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا “يجلب الحرب وليس السلام”، وبالتالي فهو هدف عسكري.

    وأدت انفجارات على جسر القرم، يوم الإثنين، إلى مقتل اثنين من المدنيين وإخراج جزء من الجسر البري عن الخدمة بعد أن عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل بكامل طاقته بعد تعرضه لأضرار جسيمة في هجوم مماثل، في أكتوبر.

    ورحبت أوكرانيا بهجوم الإثنين، لكن المسؤولين لم يعلنوا مسؤوليتهم مباشرة، وألقت موسكو باللوم على أوكرانيا. وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، في عام 2014، وتريد كييف استعادتها في الوقت الذي تقاوم فيه الغزو الروسي الشامل، الذي بدأ في فبراير من العام الماضي.

    وقال زيلينسكي، في حديثه عبر دائرة تلفزيونية إلى مؤتمر آسبن الأمني في الولايات المتحدة، إن الجسر البري وخط السكك الحديدية، الذين بنتهما روسيا ودخلا الخدمة، في عام 2018، “لم يكونا مجرد طريق لوجستي”.

    وأضاف في تصريحات نقلها مترجم “هذا هو الطريق الذي يستخدم لتغذية الحرب بالذخيرة ويتم ذلك بشكل يومي. وهو يسلح شبه جزيرة القرم”.

    وتابع “بالنسبة لنا، من المفهوم أن هذه منشأة للعدو مبنية خارج القوانين الدولية وجميع القواعد المعمول بها. لذلك، من المفهوم أن هذا هدف لنا. والهدف الذي يجلب الحرب، وليس السلام، يجب تحييده”.

    وردا على أحد الأسئلة، نفى زيلينسكي أي صلة بين الهجوم وانسحاب روسيا، هذا الأسبوع، من اتفاق تدعمه الأمم المتحدة لتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية.

    وقال إن روسيا عرقلت تشغيل ممر الحبوب منذ البداية.

    وذكر زيلينسكي أن الهجوم المضاد الذي طال انتظاره للجيش الأوكراني، والذي بدأ الشهر الماضي، استغرق بعض الوقت للاستعداد، لأن قوات الاحتلال الروسية أقامت عدة خطوط دفاعية ونشرت ألغاما على نطاق واسع في الأراضي الأوكرانية.

    وأضاف “أوكرانيا لا تتراجع. إنها تحرر أراضيها تدريجيا، وهو أمر مهم للغاية”.

    المصدر

    أخبار

    زيلينسكي: جسر القرم هدف عسكري مشروع

  • تدنيس المصاحف.. هل تعدل السويد قوانينها؟

    دانت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، واقعة الإساءة التي تعرض لها القرآن وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “وزارة الخارجية تدين بعبارات شديدة ومكررة، واقعة الإساءة التي تعرض لها القرآن الكريم وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك”.

    ودعا العراق عبر بيان الوزارة المجتمع الدولي “للوقوف بشكل عاجل ومسؤول تجاه هذه الفضائع التي تخرق السلم والتعايش المجتمعيين حول العالم”.

    وذكرت وكالة “الأناضول” أن مجموعة دنماركية يمينية متطرفة مناهضة للإسلام، أقدمت على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة العراقية بكوبنهاغن.

    وذكر مراسل الأناضول، الجمعة، أن أعضاء المجموعة التي تطلق على نفسها “Danske Patrioter” (الوطنيون الدنماركيون)، رفعوا لافتات معادية للإسلام، ورددوا شعارات مسيئة له.

    و”قام أنصار المجموعة بإلقاء العلم العراقي والمصحف على الأرض والدوس عليهما، كما بثوا الاعتداء الذي استهدف القرآن على الهواء مباشرة عبر حساب المجموعة على منصة فيسبوك”، بحسب الوكالة.

    وذكرت الأناضول أن المجموعة ذاتها اعتدت سابقا على القرآن الكريم والعلم التركي أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن.

    ويأتي الحادث بعد حادث آخر “للإساءة إلى القرآن” في السويد، وتزامنا مع تظاهرات في العراق وإيران ولبنان الجمعة للتنديد بالسماح في السويد بتنظيم تظاهرات شهدت تدنيس القرآن، في خطوة تسببت بتوتر بين هذا البلد ودول إسلامية عدة، وبأزمة دبلوماسية بين بغداد وستوكهولم. 

    وأعلنت وزارة الخارجية السويدية نقل عمليات سفارتها والعاملين فيها في العراق بشكل مؤقت إلى ستوكهولم لأسباب أمنية بعدما أشعل مناصرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر النار بمبنى السفارة، وطردت الحكومة العراقية السفيرة السويدية وسحبت القائم بأعمالها من ستوكهولم. 

    وبدعوة من رجل الدين النافذ مقتدى الصدر، تظاهر المئات في بغداد والناصرية والنجف جنوبا بعد صلاة الجمعة للتنديد بتدنيس القرآن. وحمل المتظاهرون مظلات لحمايتهم من أشعة الشمس الحارقة وافترشوا سجادات الصلاة في ساحة واسعة في حيّ مدينة الصدر الفقير، هاتفين “نعم نعم للاسلام، نعم نعم للقرآن”، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. 

    وبعد تأدية الصلاة، رفع المئات وغالبيتهم من الرجال، نسخا من المصحف وصورا لمقتدى الصدر وهم يلوحون بالأعلام العراقية. وحرق محتجون علم المثليين، وهو فعل يرى فيه مقتدى الصدر تحديا واضحا للغرب وتنديدا بـ”ازدواجية المعايير” المتعلقة بحرية التعبير.

    وقال عامر شمال، الموظف في بلدية مدينة الصدر المشارك في التظاهرة، لفرانس برس إنه “من خلال هذه التظاهرة نريد أن نوصل صوتنا للأمم المتحدة ونطلب تجريم أي شخص يحاول الإساءة إلى الكتب السماوية، سواء كانت تابعة للمسلمين والمسيحيين أو اليهود، كلها كتب مقدسة”. 

    وفي طهران، لوح مئات المتظاهرين بالأعلام الإيرانية وبنسخ من المصحف وهم يهتفون “تسقط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل والسويد”، فيما أشعل بعضهم النار في العلم السويدي الأزرق والأصفر، وقاموا برمي البيض والطماطم على السفارة السويدية قبل أن يتفرقوا. 

    وفي لبنان، لبى مناصرو حزب الله الدعوة التي أطلقها أمينه العام حسن نصرالله للتجمع أمام المساجد عقب صلاة الجمعة. وتجمع المئات أمام مساجد عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وفي مدينتي بعلبك (شرق) وصيدا (جنوباً)، وفي بلدات أخرى، وفق مصوري فرانس برس.

    وفي يونيو أحرق اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا صفحات من المصحف، ما أثار غضبا في العالم الإسلامي. 

    ووسط حماية الشرطة السويدية، قام موميكا الخميس بدوس المصحف مرارا أمام مقر السفارة العراقية في ستوكهولم، لكنه غادر المكان من دون أن يحرق صفحات منه كما سبق أن فعل، فيما احتشد أمامه جمع من الناس للاحتجاج على فعلته.

    وسمحت الشرطة السويدية بهذا التجمع باسم حرية التظاهر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني أنها تتفق مع ما يجري خلاله.

    وفي اتصال مع نظيره السويدي، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن “تكرار مثل هذه الأفعال تحت مسمى الحرية غير مقبول وغير مبرر”، مطالبا بـ”توقيف ومحاكمة” منفذها.  

    وفي وقت لاحق الجمعة أعلنت إيران أنها لن تقبل بالسفير السويدي الجديد بعد انتهاء مهام سلفه ولن تعين سفيرا لها في ستوكهولم.

    وأثارت تلك الخطوات أزمة دبلوماسية خطرةً بين السويد والعراق الذي طرد السفيرة السويدية وسحب القائم بأعماله من ستوكهولم. كذلك أعلنت بغداد الخميس عن تعليق رخصة شركة “إريسكون” السويدية العملاقة للاتصالات على أراضيها. لكن الحكومة تراجعت الجمعة، وقال مستشار رئيس الوزراء فرهاد علاء الدين لصحفيين إن “جميع الاتفاقات التعاقدية التي وقعتها الحكومة العراقية سيتم احترامها” وإنه “لم يتم تعليق عمل أي شركة ومن ضمنها إريسكون”. 

    واستدعت كل من السعودية وإيران سفيري السويد لديهما للتنديد كذلك بتدنيس القرآن، فيما استدعت عمان من جهتها القائم بالأعمال السويدي للتعبير عن احتجاجها. 

    ودانت الخارجية البريطانية بدورها “حرق وتدنيس القرآن في ستوكهولم”، معتبرة أن ذلك فعل “مهين جدا للمسلمين… وغير ملائم على الإطلاق”. 

    المصدر

    أخبار

    تدنيس المصاحف.. هل تعدل السويد قوانينها؟