التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • قبيل زيارة البابا.. البرتغال تعيد العمل بإجراءات التدقيق الحدودية

    أعلنت السلطات الموالية لروسيا، السبت، “حظرا مؤقتا” للمرور على جسر القرم الذي يربط شبه الجزيرة بالأراضي الروسية.

    وأفادت رويترز نقلا عن قناة رسمية على تيليغرام بحظر حركة المرور على الجسر مؤقتا.

    وقالت القناة “يرجى من الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات رجال أمن النقل”.

    ولم تذكر أي سبب لوقف حركة المرور.

    وأسفرت انفجارات على جسر القرم، الاثنين الماضي، عن مقتل مدنيين اثنين وتوقف المرور في جزء من الجسر الذي عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل بكامل طاقته بعد التعرض لأضرار جسيمة في هجوم مماثل في أكتوبر الماضي.

    وفي 17 يوليو الحالي، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أوكرانيا بشن هجوم على جسر القرم أسفر عن مصرع شخصين.

    وأشارت زاخاروفا، بحسب رويترز، إلى أن الهجوم تم بمشاركة بريطانيا والولايات المتحدة.

    وقالت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية إن الجسر تعرض لهجوم “إرهابي” ما أسفر عن تضرر جزء من الطريق.

    وكانت وسائل إعلام أوكرانية، نقلت عن مصادر لم تسمها، أن وكالة الأمن الداخلي والبحرية الأوكرانية تقفان وراء الحادث.

    وقال حاكم منطقة بيلغورود  جنوب روسيا، فياتشيسلاف غلادكوف، إن رجلا وزوجته لقيا حتفهما وأصيبت ابنتهما عندما كانوا يستقلون سيارة على جسر القرم خلال ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي، وسط أنباء عن حدوث انفجارين على الطريق الذي يربط بين الأراضي الروسية وشبه الجزيرة المحتلة.

    وأشار مدونون ووسائل إعلام روسية إلى أن انفجارين وقعا عند مستوى الجسر، صباح الاثنين الماضي، لكن تعذر على وكالة فرانس برس الحصول على تأكيد لهذه المعلومات على الفور. كما ذكرت وكالة أنباء “آر بي سي أوكرانيا” أنه تم سماع دوي انفجارات على الجسر.

    وكانت حركة المرور توقفت على جسر القرم الذي شيدته روسيا ليربط شبه الجزيرة بمنطقة كراسنودار الروسية بسبب حالة “طوارئ”، حسبما أفاد مسؤولون روس.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، تعرضت شبه جزيرة القرم المحتلة منذ عام 2014، لهجمات بمسيرات جوية وبحرية، بما في ذلك الجسر الرئيسي الذي يربطها بالأراضي الروسية.

    وتشكل شبه جزيرة القرم قاعدة خلفية للقوات الروسية في أوكرانيا، لإرسال تعزيزات ومعدات صيانة خصوصا. وتعتبر الجسور القليلة التي تربط القرم بجنوب أوكرانيا الذي يحتله الروس أساسية في إدارة عمليات موسكو العسكرية.

    ودشن الجسر الرئيسي في العام 2018 وهو مقام فوق مضيق كيرتش.

    وتعرض الجسر لأضرار في أكتوبر 2022 جراء انفجار قوي قالت السلطات الروسية إنه ناجم عن شاحنة مفخخة قيل إن الاستخبارات الأوكرانية أرسلتها، ونفت كييف يومها أنها تقف وراء الانفجار.

    المصدر

    أخبار

    قبيل زيارة البابا.. البرتغال تعيد العمل بإجراءات التدقيق الحدودية

  • السلطات الموالية لروسيا “تحظر مؤقتا” المرور على جسر القرم

    أعلنت السلطات الموالية لروسيا، السبت، “حظرا مؤقتا” للمرور على جسر القرم الذي يربط شبه الجزيرة بالأراضي الروسية.

    وأفادت رويترز نقلا عن قناة رسمية على تيليغرام بحظر حركة المرور على الجسر مؤقتا.

    وقالت القناة “يرجى من الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات رجال أمن النقل”.

    ولم تذكر أي سبب لوقف حركة المرور.

    وأسفرت انفجارات على جسر القرم، الاثنين الماضي، عن مقتل مدنيين اثنين وتوقف المرور في جزء من الجسر الذي عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل بكامل طاقته بعد التعرض لأضرار جسيمة في هجوم مماثل في أكتوبر الماضي.

    وفي 17 يوليو الحالي، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أوكرانيا بشن هجوم على جسر القرم أسفر عن مصرع شخصين.

    وأشارت زاخاروفا، بحسب رويترز، إلى أن الهجوم تم بمشاركة بريطانيا والولايات المتحدة.

    وقالت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية إن الجسر تعرض لهجوم “إرهابي” ما أسفر عن تضرر جزء من الطريق.

    وكانت وسائل إعلام أوكرانية، نقلت عن مصادر لم تسمها، أن وكالة الأمن الداخلي والبحرية الأوكرانية تقفان وراء الحادث.

    وقال حاكم منطقة بيلغورود  جنوب روسيا، فياتشيسلاف غلادكوف، إن رجلا وزوجته لقيا حتفهما وأصيبت ابنتهما عندما كانوا يستقلون سيارة على جسر القرم خلال ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي، وسط أنباء عن حدوث انفجارين على الطريق الذي يربط بين الأراضي الروسية وشبه الجزيرة المحتلة.

    وأشار مدونون ووسائل إعلام روسية إلى أن انفجارين وقعا عند مستوى الجسر، صباح الاثنين الماضي، لكن تعذر على وكالة فرانس برس الحصول على تأكيد لهذه المعلومات على الفور. كما ذكرت وكالة أنباء “آر بي سي أوكرانيا” أنه تم سماع دوي انفجارات على الجسر.

    وكانت حركة المرور توقفت على جسر القرم الذي شيدته روسيا ليربط شبه الجزيرة بمنطقة كراسنودار الروسية بسبب حالة “طوارئ”، حسبما أفاد مسؤولون روس.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، تعرضت شبه جزيرة القرم المحتلة منذ عام 2014، لهجمات بمسيرات جوية وبحرية، بما في ذلك الجسر الرئيسي الذي يربطها بالأراضي الروسية.

    وتشكل شبه جزيرة القرم قاعدة خلفية للقوات الروسية في أوكرانيا، لإرسال تعزيزات ومعدات صيانة خصوصا. وتعتبر الجسور القليلة التي تربط القرم بجنوب أوكرانيا الذي يحتله الروس أساسية في إدارة عمليات موسكو العسكرية.

    ودشن الجسر الرئيسي في العام 2018 وهو مقام فوق مضيق كيرتش.

    وتعرض الجسر لأضرار في أكتوبر 2022 جراء انفجار قوي قالت السلطات الروسية إنه ناجم عن شاحنة مفخخة قيل إن الاستخبارات الأوكرانية أرسلتها، ونفت كييف يومها أنها تقف وراء الانفجار.

    المصدر

    أخبار

    السلطات الموالية لروسيا “تحظر مؤقتا” المرور على جسر القرم

  • تحطم مروحية تقل موظفين حكوميين فوق بحيرة في ألاسكا

    تحطمت طائرة هليكوبتر (مروحية) تقل طيارا وثلاثة موظفين حكوميين فوق بحيرة ضحلة في منطقة نورث سلوب في ولاية ألاسكا الأميركية، ولم يتم العثور على ناجين، حسبما أفاد مسؤولون، الجمعة.

    وقالت وزارة الموارد الطبيعية في ألاسكا في بيان، الجمعة، إن المروحية استأجرتها الوزارة. وكان على متنها ثلاثة موظفين من قسم المسح الجيولوجي والجيوفيزيائي، وكانوا يقومون بعمل ميداني.

    وجاء في بيان الوزارة: “نصلي من أجل موظفينا والطيار وعائلاتهم وفريق الوزارة. مستمرون في انتظار التحديثات بشأن جهود البحث والإنقاذ”.

    وأفادت الأنباء أن المروحية، من طراز بيل 206، قد تأخر موعد وصولها مساء الخميس. وعثر فريق البحث والإنقاذ التابع لشركة “نورث سلوب بورو” في طائرة هليكوبتر، على حطام مطابق لوصف المروحية المفقودة، لكن لم يتم العثور على أي جثث أو انتشالها، حسبما قال، دي جيه فوسكي، مدير الحكومة والشؤون الخارجية في البلدة، في نص أرسل إلى وكالة أسوشيتد برس، الجمعة.

    وتم العثور على الحطام في بحيرة ضحلة بالقرب من واينرايت، على بعد حوالي 50 ميلا (80 كيلومترا) جنوب غرب أوتكياغفيك، المدينة الواقعة في أقصى شمال ألاسكا، والمعروفة سابقا باسم بارو.

    وقال، كلينت جونسون، رئيس مجلس سلامة النقل الوطني بمنطقة ألاسكا، إن الرحلة انطلقت من أوتكياغفيك وكان من المفترض أن تعود إلى هناك.

    وكانت المروحية تديرها شركة “ماريتايم هليكوبترز إنك”، وفقا لبيان على موقع الشركة على الإنترنت. وأكدت أن الحادث مميت، وقالت إنه سيتم الكشف عن أسماء الطيار والركاب في انتظار إخطار أقرب الأقارب.

    وقال فوسكي إن البلدة أخطرت إدارة الطيران الفيدرالية ومسؤولي الدولة وكذلك هيئة سلامة النقل.

    وأضاف أن “البلدة هنا للمساعدة وسوف نصلي من أجل المفقودين”.

    المصدر

    أخبار

    تحطم مروحية تقل موظفين حكوميين فوق بحيرة في ألاسكا

  • السودان.. تحذير من مصير المستشفيات بعد الاعتداء على عاملين في القطاع الصحي

    قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، الجمعة، إن مسلحين اعتدوا على مجموعة من العاملين تابعين لها، كانوا يوزعون، الخميس، إمدادات طبية إلى مستشفى في العاصمة السودانية، الخرطوم، وسط تواصل الاقتتال الدائر منذ شهور بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقالت المنظمة في بيان إن المهاجمين اعتدوا باستخدام العنف على فريق يضم 18 من أفرادها أمس، الخميس، أثناء محاولتهم نقل إمدادات إلى المستشفى التركي بجنوب الخرطوم.

    ولم يتسن لوكالة رويترز التأكد بشكل مستقل مما حدث ولم يرد ممثلو وزارة الصحة السودانية على الفور على طلب للتعليق. 

    ولم يتسن معرفة ما إذا كان أي من الفصيلين المتنافسين متورطا في الاعتداء المزعوم.

    وجاء في بيان المنظمة “بعد جدل حول أسباب وجود منظمة أطباء بلا حدود، هاجم المسلحون فريق المنظمة بعدوانية وضربوهم وألهبوهم بالسياط… اعتقلوا سائق سيارة تابعة للمنظمة وهددوه بالقتل قبل الإفراج عنه وسرقوا السيارة”.

    واندلع القتال في 15 إبريل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مما تسبب في فرار مدنيين من منطقة الخرطوم الكبرى وأثار هجمات بدوافع عرقية في منطقة غرب دارفور.

    ويواجه الذين لم يفروا أزمة إنسانية حادة يكابدون فيها تعذر الحصول على المياه النظيفة والرعاية الطبية وغيرها من الخدمات الأساسية، حيث هرعت جماعات الإغاثة لمساعدتهم.

    وقالت المنظمة إن الحادث عرّض أنشطتها للخطر بالمستشفى، وهو واحد من مستشفيين فقط ما زالا يعملان في جنوب الخرطوم.

    وقال كريستوف غارنييه، منسق الطوارئ في المنظمة للسودان “إذا تكررت حادثة كهذه مرة أخرى، وإذا استمرت إعاقة قدرتنا على نقل الإمدادات، فإن من المؤسف (القول) إن وجودنا بالمستشفى التركي سيتوقف في القريب العاجل”. 

    وأضاف أنه يتعين توفير حد أدنى من ضمانات السلامة كي تواصل المنظمة عملها.

    وفشلت جهود الوساطة الإقليمية والدولية حتى الآن في إنهاء القتال ويخشى مسؤولو الأمم المتحدة من انزلاق السودان في حرب أهلية.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. تحذير من مصير المستشفيات بعد الاعتداء على عاملين في القطاع الصحي

  • وسط لندن.. مئات الممثلين البريطانيين يتضامنون مع زملائهم الأميركيين

    شارك نجم مسلسل “ساكسيشن” (Succession) الذي يحظى بشعبية كبيرة، براين كوكس،  الجمعة، مع مئات الممثلين البريطانيين الآخرين في تجمع بوسط لندن دعما لإضراب زملائهم الأميركيين احتجاجا على تدني أجورهم والخطر الذي يشكله الذكاء الاصطناعي عليهم.

    ومن بين الذين شاركوا أيضا في التظاهرة، إيميلدا ستونتون (ذا كراون وهاري بوتر)، وسايمون بيغ (ميشن إمبوسبل)، وهايلي أتويل (صاحبة شخصية بيغي كارتر في عالم أفلام مارفل)، وجيم كارتر (داون تاون آبي).

    وأقيم التجمع في حي ليستر سكوير الذي يضم دور السينما في العاصمة البريطانية ومنها “أوديون”.

    وأعرب المتظاهرون الذين حملوا أعلام نقابة الممثلين البريطانيين “إكويتي” عن تضامنهم مع نظيرتها الأميركية نقابة ممثلي الشاشة الأميركيين “ساغ-أفترا”.

    وبدأ نحو 160 ألف ممثل تلفزيوني وسينمائي أميركي، الأسبوع الماضي، إضرابا يُضاف إلى ذلك الذي ينفذه كتاب السيناريو منذ أسابيع. وتتسبب هذه الحركة الاجتماعية المزدوجة في أسوأ حالة شلل في القطاع منذ أكثر من 60 عاما، وفقا لفرانس برس.

    ويطالب الممثلون وكتاب السيناريو بزيادة أجورهم التي تشهد ركودا في زمن منصات البث التدفقي، ويرغبون في الحصول على ضمانات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، لمنع هذه التكنولوجيا من إنشاء نصوص أو استنساخ صوتهم وصورتهم.

    وفي التحرك اللندني الداعم، قال الممثل الاسكتلندي، براين كوكس (77 عاما)، الذي يؤدي دور قطب الإعلام لوغن روي في مسلسل “ساكسيشن” عبر منصة “أتش بي أو” في تصريح لوكالة فرانس برس إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعة السينمائية يشكل تهديدا “خطيرا جدا” ينبغي وقفه.

    وأضاف “نحن نسير في منحدر رهيب (…) لأن صورتنا (على الشاشة) قوية جدا ويمكنهم أن يأخذوا هذه الصور ويفعلوا ما يريدون بنا”، في إشارة إلى المنتجين.

    وشدد على ضرورة “عدم السماح لهم بأن يفعلوا ذلك”. وقال “سنوقف هذا الأمر”.

    المصدر

    أخبار

    وسط لندن.. مئات الممثلين البريطانيين يتضامنون مع زملائهم الأميركيين