التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أربع طرق مجانية لاستخدام الذكاء الاصطناعي على الهاتف

    أصبح الذكاء الاصطناعي جزءا مهما في الحياة اليومية للكثير من مستخدمي الهاتف النقال، حيث يقدم طرقا جديدة للتفاعل مع الأجهزة الذكية والوصول إلى المعلومات. 

    من المساعدين الشخصيين إلى أدوات تحرير الصور، أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجارب هواتفنا الذكية بشكل ملحوظ. 

    ومع ذلك، لا يدرك الكثيرون كيفية الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على هواتفهم أو يعتقدون أنه مكلف.

    وهناك أربع طرق يمكن من خلالها الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على الهاتف الذكي بشكل مجاني مما سيسهم في منح المستخدمين مساحة أكبر للترفيه وزيادة الإنتاجية.

    أولا: “بينغ تشات” (Bing Chat)

    يوفر التطبيق الذي تديره شركة مايكروسوفت ميزة ثورية من خلال السماح بالوصول المجاني لـ “جي بي تي فور”، أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة “أوبن إيه.آي” المدعومة من مايكروسوفت.

    يتيح ذلك للمستخدمين التفاعل مع الذكاء الاصطناعي لإجراء محادثات متقدمة للغاية مباشرة من تطبيق “بينغ” الخاص بهم.

    يمكن للتطبيق توفير معلومات والإجابة على الاستفسارات وحتى المشاركة في مناقشات مفصلة. 

    علاوة على ذلك، يدعم “بينغ تشات” خاصية الإدخال الصوتي، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين البحث والحصول على ردود من خلال الأوامر الصوتية من دون استخدام اليدين. 

    وما يجعله أكثر جاذبية هو إمكانية الوصول إليه بغض النظر عن مكان وجودك في العالم.

    ثانيا: “بربليكستي” (Perplexity)

    تطبيق مجاني تماما على الهواتف الذكية يوفر وظائف بحث قوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. 

    مع ميزة البحث الصوتي المدمجة، يتيح التطبيق طرح الأسئلة من دون استخدام اليدين، مما يجعله خيارا سهل الاستخدام للغاية عندما تكون أثناء الحركة أو القيام بمهام متعددة.

    يمكن استخدام التطبيق للبحث على الإنترنت بشكل فعال وتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتقديم نتائج دقيقة للغاية.

    ثالثا: “تشات جي بي تي” (ChatGPT)

    تطبيق مجاني متاح على أنظمة “آي أو إس” من آبل في بلدان محددة. 

    يستخدم التطبيق تقنية “جي بي تي فور”، أحد أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدما لإجراء محادثات نصية وطبيعية وذات مغزى. 

    يحصل المشتركون في “تشات جي بي تي بلس” على المزيد من المزايا مثل الوصول العام حتى في أوقات الذروة مع وقت استجابة أسرع وأولوية الوصول إلى الميزات والتحسينات الجديدة.

    إحدى الميزات الجديرة بالملاحظة في التطبيق هي القدرة على إدخال الأوامر عن طريق الصوت، والتي تجمع بين وسائل الراحة للمساعد الافتراضي وقدرات المحادثة المعقدة لـ “جي بي تي فور”.

    رابعا: “ماي إيه إل” (My AI)

    هو برنامج دردشة مباشر متاح حاليا لمستخدمي تطبيق سناب شات ويوفر استخداما مجانيا غير محدود.

    في محادثة الدردشة، يمكن أن يجيب “My AI” على سؤال بسيط مُلِح، أو يقدم المشورة بشأن هدية مثالية لأعز الأصدقاء إلى الأبد، أو يساعدك على التخطيط لرحلة تنزه لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة، أو يقترح ما نطهوه على العشاء.

    يتم تشغيل “My AI” بواسطة تقنية “تشات جي بي تي” مع تحسينات أمان إضافية وعناصر تحكم فريدة من نوعها لسناب شات. 

    المصدر

    أخبار

    أربع طرق مجانية لاستخدام الذكاء الاصطناعي على الهاتف

  • بعد تدنيس المصحف والعلم.. “هجوم مسلح” على مقر منظمة دنماركية جنوبي العراق

    حاول مئات المحتجين العراقيين، في وقت مبكر من صباح السبت، دخول المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد للوصول إلى السفارة الدنماركية بعد حادثة جديدة لتدنيس المصحف والدوس على العلم العراقي في كوبنهاغن.

    وجاءت الاحتجاجات بعد أن أقدم يميني متطرف في الدنمارك، الجمعة، على حرق المصحف والدوس على العلم العراقي أمام سفارة بغداد في العاصمة الدنماركية.

    ونشرت المجموعة اليمينية المتطرفة الدنماركية “دانكسي باتريوتر” الجمعة مقطع فيديو يظهر رجلاً يقوم بحرق مصحف قبل أن يدوس على العلم العراقي.

    وأكدت المسؤولة في شرطة كوبنهاغن تيرنيه فيسكر، حصول “تظاهرة صغيرة جداً أمس أمام سفارة العراق”. وأضافت “يمكنني أيضاً تأكيد حرق كتاب، لكن لا نعرف ما هو”، وفقا لما نقلت عنها فرانس برس.

    وفي وقت مبكر السبت، دانت الخارجية العراقية “بعباراتٍ شديدةٍ ومكرَّرة، واقعة الإساءة التي تعرّض لها القرآن الكريم، وعلم جُمْهُوريَّة العراق أمام مبنى السفارة العراقيَّة في الدنمارك”.

    وأكدت “الوزارة التزامها التامّ بمتابعة تطورات هذه الوقائع الشنيعة والتي لا يمكن وضعها في سياق حق التعبير وحرية التظاهر”. وحذرت من أن “هذه الافعال تؤجج ردود الأفعال وتضع كل الأطراف أمام مواقف حرجة”.

    وفي بيان آخر، قالت الوزارة إنها تؤكد “الالتزام الكامل باتفاقيّة فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسيَّة بين الدول”، مضيفةً أن “الحكومةَ العراقيَّة مسؤولةٌ عن توفيرِ الحماية والأمن للطواقمِ الدبلوماسيَّةِ العاملةِ في جميع البعثات”.

    وتابعت أن “ما تعرَّضَت له سفارة مملكة السويد في بغداد، عملٌ لا يمكن السماح بتكراره، وأنَّ أيَّ فعلٍ يُماثِلهُ سيكون تحتَ طائلة المُساءلة القانونيَّة”.

    المصدر

    أخبار

    بعد تدنيس المصحف والعلم.. “هجوم مسلح” على مقر منظمة دنماركية جنوبي العراق

  • موسكو: مقتل صحفي روسي وإصابة ثلاثة في قصف أوكراني

    تواجه روسيا انتقادات واسعة من دول العالم المختلفة لاستهدافها الموانئ الأوكرانية، في أعقاب قرارها الانسحاب من اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، التي رعتها الأمم المتحدة وتركيا.

    وانتقد دبلوماسيون بارزون في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، تحركات روسيا التي أدت إلى ارتفاع أسعار الحبوب، محذرين من أنها ستؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي العالمي، وتجويع مواطني الدول الفقيرة، وفق ما نقلته “واشنطت بوست”.

    وشهد هذا الأسبوع زيادة في التوتر والقلق على الأمن الغذائي بعد إعلان روسيا، الاثنين، انتهاء العمل بالاتفاقية التي أبرمت العام الماضي، واستهدافها لموانئ ومنشآت زراعية أوكرانية بعد ذلك.

    وفي أعقاب إيقافها الاتفاقية، قالت روسيا إنها ستعتبر أن كل السفن المتجهة إلى المياه الأوكرانية “أهدافا عسكرية محتملة”، فيما وصفته واشنطن بأنه إشارة إلى أن موسكو قد تهاجم سفن شحن مدنية. وردت كييف لاحقا بإصدار تحذير مماثل بشأن السفن المتجهة إلى روسيا.

    واعتبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أن “روسيا تشن حربا على إمدادات الغذاء في العالم”، مضيفة “ألا سبب شرعي لروسيا لتعليق مشاركتها في الاتفاقية التي سيعاني على إثرها الملايين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

    من جانبها، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، الجمعة إن “التهديدات باستهداف السفن المدنية في البحر الأسود غير مقبولة”، مؤكدة أن “خطر اتساع النزاع ردا على حادث عسكري في البحر الأسود، أكان متعمدا أم عرضيا، يجب تفاديه بأي ثمن لأنه قد يؤدي الى تبعات كارثية علينا جميعا”.

    وهدف الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في يوليو 2022، وانسحبت منه موسكو الأسبوع الجاري، إلى تخفيف وطأة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب حصار الموانئ الأوكرانية، على أن يتم ذلك من خلال السماح بتصدير آمن للحبوب الأوكرانية، مقابل مساعدة روسيا في نقل صادراتها من الأغذية والأسمدة إلى الأسواق العالمية.

    وبموجب التفاهم السابق نقلت أكثر من ألف سفينة حوالي 36 مليون طن من السلع الغذائية من الموانئ الأوكرانية إلى دول في جميع أنحاء العالم، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

    وهددت موسكو مرارا بالانسحاب من الاتفاق، مشيرة إلى أن مطالبها بتحسين صادراتها من الحبوب والأسمدة “لم تلب”، كما اشتكت من أن العقوبات الغربية لا تزال تعيق صادراتها الزراعية، إضافة إلى عدم وصول كميات كافية من الحبوب إلى الدول الفقيرة.

    وقبل الانسحاب النهائي، كانت روسيا تطالب أيضا بإعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام المدفوعات المصرفية العالمية “سويفت”.

    الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، صرح للصحفيين هذا الأسبوع بأنه بعث برسالة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، توضح بالتفصيل الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة لتسهيل تصدير الأسمدة الروسية. 

    وأفاد بأن الأمم المتحدة “توسطت في اقتراح ملموس” مع المفوضية الأوروبية لربط أحد أفرع البنك الزراعي الروسي بنظام سويفت، مشيرا إنه يشعر بـ”خيبة أمل شديدة لأن مقترحاتي ذهبت أدراج الرياح”.

    ومن شأن انسحاب موسكو إلى جانب إعلانها أنها ستعتبر جميع السفن المتجهة إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود منخرطة في الصراع اعتبارا “إعادة فرض حصار على الصادرات الأوكرانية”، وفق صحيفة “واشنطن بوست” التي أشارت إلى أن الخطوات الأخيرة قد تسمح “للحبوب الروسية بأن تحل محل الحبوب الأوكرانية في الأسواق العالمية”.

    في هذا الجانب، زعم مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، بأن روسيا تسعى من وراء قرارها الأخير إلى “زيادة لتمويل حربها العدوانية ضد أوكرانيا.”

    وفيما يدعي المسؤولون الروس منذ أشهر أن الاتفاقية في البحر الأسود “فشلت، لأن 3 في المائة فقط من الحبوب ذهبت إلى الدول الفقيرة”، يبرز برنامج الغذاء العالمي، أنه اعتمد على أوكرانيا في 80 من مشترياته من القمح هذا العام، وجه معظمها لمعالجة أزمة الأمن الغذائي الحادة في القرن الأفريقي.

    وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن 64 بالمئة من القمح و51 بالمئة من الذرة المصدرة بموجب الاتفاق، ذهبت إلى الدول النامية.

    ويجادل مؤيدو الاتفاقية بأن فائدتها الرئيسية كانت خفض أسعار المواد الغذائية، بما في ذلك في أفقر مناطق العالم، حيث انخفضت الأسعار بأكثر من 23 بالمئة منذ مارس 2022.

    استياء واسع

    ومنذ أن أعلنت روسيا انسحابها من الاتفاقية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للقمح بنحو 9 في المائة، وسجلت أكبر زيادة في يوم واحد منذ بدء الحرب، الأربعاء الماضي.

    وأثار انسحاب موسكو من الاتفاق استياء ملحوظا، حتى من الدول التي تحافظ على علاقات جيدة مع روسيا، مثل الصين ومصر والعديد من الدول الأفريقية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي اتخذت مواقف محايدة نسبيا بشأن الصراع.

    وقال ممثل موزمبيق لدى الأمم المتحدة، فيليبي تشيدومو، إن بلاده “تثمن” المبادرة محذرا من أن تعليقها “سيؤدي بالتأكيد إلى تضخيم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية العالمية”، ودعا جميع الأطراف إلى إعادة الالتزام بالاتفاق، وحث روسيا وأوكرانيا على الانخراط في محادثات سلام.

    وبشكل منفصل، انتقدت مصر، أحد أكبر مستوردي القمح في العالم والمشتري الرئيسي للحبوب الروسية والأوكرانية، والتي وثقت علاقاتها مع روسيا في السنوات الأخيرة، انسحاب موسكو من الصفقة.

    وبشأن الصين، أكد دبلوماسي روسي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن “بإمكان بكين فقط الضغط على روسيا للعودة إلى صفقة الحبوب، لأنها تبقى أكبر مستورد للحبوب الأوكرانية”.

    وقال الممثل الصيني لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، الجمعة “يجب تنفيذ الاتفاقيات بطريقة متوازنة وشاملة وفعالة”.

    استئناف الهجمات

    وأدت موجة الهجمات الروسية على الموانئ والمنشآت الزراعية الأوكرانية على طول البحر الأسود، الأسبوع الجاري، إلى تفاقم المخاوف بشأن الأمن الغذائي واحتمال اتساع نطاق الصراع. 

    وجاءت ضربات موسكو الجديدة، بعد أن تعهدت كييف بتحدي الحصار البحري الروسي، متهمة روسيا باستهداف المنشآت الزراعية والموانئ بشكل متعمد لإعاقة استئناف عمليات تصدير هذه المنتجات.

    وقال توماس غرينفيلد، إن موجة الهجمات الأخيرة، دمرت أكثر من 60 ألف طن من الحبوب الأوكرانية، هذا الأسبوع.

    وأضاف في مجلس الأمن: “لدى الولايات المتحدة معلومات تفيد بأن الجيش الروسي قد يوسع استهدافه لمنشآت الحبوب الأوكرانية ليشمل هجمات ضد الشحن المدني في البحر الأسود”. 

    وزاد: “تشير معلوماتنا أيضا إلى أن روسيا زرعت ألغاما بحرية إضافية في موانئ أوكرانيا، ونعتقد أن هذا جهد منسق لتبرير أي هجمات ضد السفن المدنية في البحر الأسود، وإلقاء اللوم على أوكرانيا لهذه الهجمات”.

    وقالت روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، إن الهجمات ضد البنية التحتية المدنية “يمكن أن تشكل جرائم حرب”.

    وتعهد مسؤولو الأمم المتحدة بمواصلة الجهود لإقناع روسيا بالعودة إلى المبادرة وضمان وصول الحبوب والأسمدة من أوكرانيا وروسيا إلى الأسواق العالمية. 

    من جهته، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، من أن أكثر الناس احتياجا في العالم “سوف يجوعون، وقد يموت الكثيرون نتيجة لهذه القرارات”.

    المصدر

    أخبار

    موسكو: مقتل صحفي روسي وإصابة ثلاثة في قصف أوكراني

  • “تحرش جنسي واتجار بالبشر”.. “مخالفات فاضحة” ارتكبتها جمعية لبنانية بحق أطفال

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، بقرار القاضية المنفردة الجزائية في بعبدا، جويل بو حيدر، الناظرة في قضايا جنح الأحداث والأحداث المعرّضين للخطر في جبل لبنان، بشأن إقفال جمعية “قرية المحبة والسلام” بشكل فوري، وختمها بالشمع الأحمر، بعد “المخالفات الفاضحة” بحق القصّر الذين تستقبلهم بقرارات قضائية لحمايتهم من الخطر اللاحق بهم من قبل أهلهم وذويهم أو نتيجة التخلي عنهم، لكن بدلا عن ذلك “تاجرت بهم ماديا وجنسيا”.

    الصفحة الأولى من القرار القضائي

    الصفحة الأولى من القرار القضائي

    “تحرير القصّر من سجن الانتهاكات”، بدأ بحسب ما تقوله خبيرة الحماية الأسرية، رنا غنوي، لموقع “الحرة” بـ “تبليغ مواطنين عما يحصل داخل الجمعية، وإيداع إخبار لدى بو حيدر التي أصدرت قراراً بتقصي الحقيقة، ليتم جمع المعطيات وتنتهي بعدها معاناة استمرت لثلاث سنوات خلف جدران تحكمها مديرة أبعد ما تكون عن الرحمة والإنسانية”.

    “منذ فترة وبو حيدر تجري تحقيقات بشأن الجمعيّة” بحسب ما أعلنته المحامية، ديان عساف، في مقطع فيديو نشرته على صفحتها في “إنستغرام”، مشيرة إلى المخالفات الجسيمة التي ارتكبتها الجمعية ممثلة بمديرتها، نورما سعيد.

    في عام 2020 تأسست جمعية “قرية المحبة والسلام”، معلنة في كتاب العلم والخبر الذي قدمته إلى وزارة الداخلية، أن غايتها إنسانية، تنموية، اجتماعية تسعى بشكل عام لإيواء، استقبال وتأهيل المعرضين للخطر من جميع الأعمار لاسيما الفئة العمرية لغاية سبع سنوات، وتقديم كل ما من شأنه المساهمة في تنمية وتطوير قدراتهم الجسمانية والنفسية وذلك من خلال دعم مهاراتهم الفكرية والتعليمية لتمكين دمجهم في مجتمع صالح يؤهلهم الانطلاق نحو مستقبل أفضل وبصورة عامة متابعتهم صحياً علمياً وثقافياً… ليظهر أن غايتها عكس ذلك.

    انتهاكات مروّعة

    جاء في قرار القاضية بو حيدر، أن سعيد كانت على علم “بتعرض قاصرتين لتحرش جنسي من قبل شخص يدعى جبران، الذي حثّ كذلك بعض القاصرات على ممارسة الجنس وتعاطي المخدرات وممارسة العادة السرية، ما أدى إلى وقوع إحدى الفتيات بحبه، وقد صرّحت أمام المحكمة أنها رغبت بالموت كون الأخير متزوج ولا يمكن أن ترتبط به لهذه العلّة، كل ذلك من دون أن تتخذ سعيد أي تدبير بشأنه ولم تعلم المحكمة بذلك ما يجعلها متواطئة ومشاركة معه في جرمه”.

    كما اصطحبت سعيد بعض القاصرات إلى “ملهى ليلي للاحتفال بعيد مولدها، وسمحت لهن باحتساء الكحول وصولاً لحد الثمالة وقد حاولت إحداهن الانتحار، ومما ارتكبته كذلك تهديد بعض القاصرات وممارسة التهويل عليهن بوضعهن في السجن في حال أخبرن المحكمة بما يحصل في القرية ونعتهن بألفاظ نابية وشتائم فاضحة واصطحبت بعضهن إلى منزلها للمبيت لديها دون إذن المحكمة وخلافاً لأنظمة الجمعيات كافة وقيامهن بأعمال تنظيف فيه”.

    الصفحة الثانية من القرار القضائي

    الصفحة الثانية من القرار القضائي

    لم تكتف سعيد بذلك، بل بحسب ما جاء في قرار القاضية، “ارتكبت جرم الاتجار بالبشر، عبر إيهامها بعض العائلات بأن الأطفال الرضع المتواجدين لديها بقرار من المحكمة، يمكن تبنيهم عبرها من دون اللجوء إلى المحكمة، وذلك من خلال تزوير المستندات العائدة لهم بمساعدة أحد المخاتير وإحدى المستشفيات لقاء دفع مبالغ مالية، وقد استعملت المناورات الاحتيالية أمام المحكمة موهمة إياها بتواجد طفلتين رضيعتين لديها، في حين أنها سلمتهما لعائلتين غريبتين دون علم المحكمة ودون أي مسوغ شرعي”.

    إضافة إلى كل ذلك، هناك “شبهات عديدة موثقة، تثبت تعاون الجمعية مع جمعيات وهمية غير موجودة بغية الاستحصال على تبرعات ومبالغ مالية لتأدية رسالتها، وهو أمر قيد التحقيق من قبل الجهات القضائية، ويدخل في صلب مكافحة الفساد الذي يدفع ثمنه الأطفال عبر الاستعطاء على اسمهم بهدف تأمين حياة كريمة لهم، في حين أن الموت هو جل ما يتمنونه حالياً في ظل الظلم وبشاعة ما عاشوه، ما يجعل أقل ما يمكن للمحكمة فعله هو الانحناء أمام ألمهم”.

    “وأهملت الجمعية وتخلفت عن تأمين أبسط حقوق الإنسان، ألا وهي السلامة الجسدية والنفسية والصحية، حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير النظافة” وفق القرار.

    شروط حماية الأمانة

    الانتهاكات التي طالت القصّر في الجمعية، دفعت القاضية إلى اتخاذ قرار إقفالها بشكل فوري وختمها بالشمع الأحمر، وإحالة القرار إلى المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي، سامر ليشع، ليُنفّذ أصولاً من قبل مديرية التحقيق المركزي وفقاً لمضمون إشاراته، كما قررت توقيف مديرة الجمعية والمتورطين بجرم الاتجار بالبشر، أما فيما يتعلّق بالمتحرش بالأطفال، فذكرت المحامية عساف أن ملفه “قيد النظر عند مرجع قضائي آخر في النيابة العامة”.

    الصفحة الثاالثة من القرار القضائي

    الصفحة الثاالثة من القرار القضائي

    تواصلت المحكمة مع قضاة الأحداث في المحافظات كافة لإخلاء الجمعية من أي طفل فيها لكونها “مصدر خطر داهم لهم بموجب المادة 25 من القانون رقم 422/2002″ وتأكدت بعد تكليف جمعية كرامة والمندوبة الاجتماعية أن القرية خالية من أي طفل لديه ملف حماية”.

    بعد الذي كشف، لا بد كما تقول غنوي من أن “تعتمد المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالأطفال أفضل المعايير التي تضمن كرامتهم ومصلحتهم، كما يجب دعم دور مصلحة الأحداث في وزارة الشؤون الاجتماعية في تحمل مسؤوليتها ضمن منظومة رقابة ومحاسبة دقيقة، على أن تكون الرقابة دورية وموثّقة في تقارير تشير إلى مجريات الرعاية داخل هذه المؤسسات، فمصلحة الأطفال الفضلى يجب أن تكون أولوية كونهم مستقبل الوطن، فأي وطن سيبنونه إذا كان ماضيهم مفعماً بالصدمات وسوء المعاملة”.

    الصفحة الرابعة من القرار القضائي

    الصفحة الرابعة من القرار القضائي

    كما شددت غنوي على ضرورة الخروج من دائرة التعميم التي تعكس عدم النضج الاجتماعي، نحو التحليل المنطقي لتفنيد القضايا ووضع الأمور في نصابها، “فبناء المجتمعات يحتاج إلى أساسات فكرية سليمة، لكن للأسف يستسهل البعض التعميم في ظل منظومة الفوضى التي تطال أغلب القضايا”.

    فمن الخطأ كما تقول خبيرة الحماية الأسرية “اعتبار أن كل المؤسسات الاجتماعية تخون أمانة ورعاية القصّر، كما أن ليس جميع الأمهات اللواتي يطالبن بحضانة أولادهن كوالدة الطفلة المغتصبة، لين طالب، وليس كل الاجداد كجدّها المشتبه به، كذلك ليس كل الكلاب تنقذ الرضّع من القمامة، ولا جميع الأطفال الذين يتم رميهم في الحاويات هم أبناء غير شرعيين، ولا جميع مغتصبي الأطفال مرضى نفسيين، علينا أن نكون واقعيين ونضع الأمور في نصابها، لكي نميّز بين من يقوم بواجبه ويتحمّل مسؤوليته ومن يضع مصلحته الشخصية وغرائزه فوق كل اعتبار”.

    المصدر

    أخبار

    “تحرش جنسي واتجار بالبشر”.. “مخالفات فاضحة” ارتكبتها جمعية لبنانية بحق أطفال

  • تفريق مئات المحتجين في بغداد حاولوا اقتحام السفارة الدنماركية

    وصل بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق الكاردينال، لويس روفائيل ساكو، إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان، الجمعة، وفقا لما أفاد به مراسل “الحرة”.

    وقال ساكو لدى وصوله إلى مطار أربيل خلال مؤتمر صحفي إن إقليم كردستان يعتبر منطقة آمنة ويحترم رجال الدين من كل الديانات.

    وأضاف أن الكنيسة مستهدفة وتواجه أنواعا مختلفة من “الإهانة والعنف”، متسائلا “هل يمكن لرئيس الجمهورية أن يصدر بيانا أو مرسوما جمهوريا ضد المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، أو المجمع الفقهي السني أو غيره؟”.

    وأشار إلى وجود عدد كبير من المسيحيين والأساقفة في إقليم كردستان ما قد يجعله يتخذ من مدينة أربيل مقرا دائما له بدلا عن بغداد.

    ونددت الرئاسة العراقية، الأربعاء الماضي، بتصريحات للخارجية الأميركية أعربت فيها عن قلقها من “مضايقات” يتعرض لها الكاردينال ساكو، وسط توتر بينه وبين رئيس الجمهورية وحركة مسيحية.

    وقالت الرئاسة العراقية في بيان إنها تعتزم إرسال “استدعاء” للسفارة الأميركية في العراق على خلفية تصريحات واشنطن بشأن ساكو، وهو شخصية عامة مهمة بالنسبة للأقلية المسيحية في العراق، وفقا لفرانس برس.

    وعلى مدى أشهر اشتد الخلاف بين ساكو وريان الكلداني، الخاضع لعقوبات أميركية منذ 2019 وزعيم حركة “بابيلون” المسيحية الممثلة في البرلمان والحكومة والمنضوية في الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل مسلحة موالية لإيران باتت جزءا من القوات الرسمية.

    وفي يوليو الحالي، اتخذت الأحداث منحى جديدا مع سحب رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، مرسوما يحمل الرقم 147 لعام 2013 يمنح وظائف الكاردينال كرئيس للكنيسة الكلدانية وضعا قانونيا.

    وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الثلاثاء الماضي، بـ”مضايقات يتعرض لها الكاردينال ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية”، وأعرب عن أسفه لمغادرته بغداد.

    وتابع ميلر “نحن قلقون لتعرض موقع الكاردينال بصفته زعيما محترما للكنيسة لمضايقات من جهات عدة”.

    وأضاف “نتطلع لعودته الآمنة. المجتمع المسيحي العراقي جزء حيوي من هوية العراق وركن أساسي من تاريخ العراق الحافل بالتنوع والتسامح”.

    وفي بيانها، الأربعاء، قالت رئاسة الجمهورية العراقية إنها “تشعر بخيبة أمل من هذه الاتهامات”، مؤكدة أن المرسوم الذي جرى سحبه “لم يكن متوافقا مع القانون”.

    وأضافت ردا على التصريحات الأميركية، أن سحب المرسوم “لا يمنع بأي شكل من الأشكال” الكاردينال من “القيام بمهامه في أوساط الكنيسة الكلدانية و”لا يأخذ منه أي سلطات”.

    وتابع البيان أنه “دستوريا، لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يعين أو يقيل زعيما دينيا تم اختياره من قبل أتباع الديانة”.

    وذكر البيان أن إعادة تفعيل المرسوم “كما اقترح (…) ميلر والخارجية الأميركية، سيكون أمرا عديم الجدوى وصارخا وخرقا للدستور”.

    وشدد البيان على أن “رئيس الجمهورية لطالما احترم مسيحيي العراق ونادى من أجل حقوقهم”.

    ويقول ساكو إن المرسوم يتيح له إدارة أملاك وأوقاف الكنيسة. وقرر، السبت الماضي، مغادرة المقر البطريركي في بغداد والتوجه إلى أحد الأديرة في إقليم كردستان احتجاجا على سحب المرسوم.

    ويتبادل ساكو والكلداني اتهامات بمحاولة الاستيلاء على مقدرات المسيحيين في البلاد التي شهدت عقودا من النزاعات وتعاني من الفساد، وفقا لفرانس برس.

    وتعد الكنيسة الكلدانية من أكبر الكنائس في العراق. وتشير تقديرات إلى أن عدد المسيحيين اليوم لا يتخطى 400 ألف نسمة، من نحو مليون ونصف مليون قبل عقدين، هاجروا بسبب الحروب والنزاعات.

    المصدر

    أخبار

    تفريق مئات المحتجين في بغداد حاولوا اقتحام السفارة الدنماركية