التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • اليمن يوقف مشتبها به في قتل رئيس برنامج الأغذية العالمي

    أوقفت السلطات اليمنية أحد المنفذَين المفترضين لاغتيال رئيس مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في محافظة تعز في جنوب غربي اليمن، وفق ما أفاد مسؤول أمني فرانس برس، السبت.

    وأكد المسؤول الأمني “القبض على أحد منفذَي عملية الاغتيال بحق الموظف الأممي، وهو أحمد يوسف الصرة، تم القبض عليه في محافظة لحج”. 

    وأضاف أن “الشخص الآخر الذي ظهر على متن الدراجة النارية في عملية الاغتيال لا زال فارا، بالإضافة إلى خمسة عشر آخرين ضمن مجموعة إرهابية تنشط في منطقة التربة” في تعز.

    في وقت سابق أكد مسؤول أمني يمني لفرانس برس أن مرتكب جريمة اغتيال الموظف الأممي بمدينة التربة مؤيد حميدي هو “من أبناء محافظة لحج، منطقة الصبيحة”، مشيرًا إلى أنه “يتواجد في مدينة تعز، منذ عام 2017، بعد أن فرّ من محافظة عدن بسبب الملاحقات الأمنية لعناصر تنظيم القاعدة”.

    ولكن المسؤول الذي طلب عم الكشف عن اسمه، لم يتمكن من تأكيد انتماء المشتبه به للتنظيم المتطرف.

    أعرب برنامج الأغذية العالمي عن “حزنه العميق” إثر عملية الاغتيال، الجمعة. وحدد هوية الموظف على أنه “مؤيد حميدي، وهو أردني الجنسية”.

    وأشار البرنامج في بيان إلى أن حميدي “وصل مؤخرا إلى اليمن لتولي منصبه الجديد كرئيس لمكتب برنامج الأغذية العالمي في تعز” موضحا أنه عمل مع المنظمة الأممية “لما يقرب من 18 عاما، منها مناصب سابقة في اليمن وفي السودان وسوريا والعراق”.

    ونقل البيان عن ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في اليمن، ريتشارد راجان، قوله إن “أي خسارة في الأرواح في سبيل العمل الإنساني تعتبر مأساة غير مقبولة”، مطالبا بتقديم الجناة إلى العدالة.

    يشهد اليمن حربا منذ عام 2014، بين القوات الموالية للحكومة المدعومة، منذ 2015، من تحالف عسكري بقيادة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق شاسعة في شمال البلاد وغربها.

    ووفرت الحرب في البلد الفقير موطئ قدم للجماعات المتطرفة وبينها تنظيم القاعدة. لكن التحالف بقيادة السعودية إضافة إلى الولايات المتحدة وكذلك قوات “الحزام الأمني” المدعومة من الإمارات العضو في التحالف، لعبت دورا هاما في القتال ضد هذه الجماعات في السنوات الأخيرة.

    في عام 2018، قُتل موظف لبناني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة ذباب في محافظة تعز، إثر تعرض سيارته لإطلاق نار من مجهولين.

    وتخضع مدينة تعز، مركز المحافظة، لسيطرة القوات الحكومية، فيما يسيطر الحوثيون على مناطق محيطة بها ويفرضون حصارًا عليها.

    وعدن هي المقر الموقت للحكومة منذ أن سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء، عام 2014.

    المصدر

    أخبار

    اليمن يوقف مشتبها به في قتل رئيس برنامج الأغذية العالمي

  • غرق 6 مهاجرين قبالة سواحل المغرب خلال محاولتهم العبور إلى إسبانيا

    كشفت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، عن إصدار أكثر من 150 ألف تأشيرة إلكترونية لدخول المغرب، قدم أغلبها للمواطنين الإسرائيليين، منذ إطلاق هذه الخدمة شهر يوليو من العام الماضي،

    وبحسب بيان للخارجية المغربية، تصدر الإسرائيليون قائمة الجنسيات التي استفادت من التأشيرة الإلكترونية بنسبة 55 بالمئة، بفارق كبير عن مواطني الهند الذين جاؤوا في المرتبة الثانية 10 بالمئة، ثم نيجيريا ومصر بـ4 بالمئة لكل منهما، ثم باكتسان بـ3.5 المئة، والأردن بـ2.7.

    وتوزعت باقي النسب بين 110 جنسية أخرى من كافة قارات العالم، وذلك بفضل تبسيط إجراءات طلب الحصول على التأشيرة، وفق الخارجية المغربية.

    وأفاد المصدر بذاته، بأن 96.6 بالمئة من 150 ألف تأشيرة إلكترونية تم إصدارها، كانت للسياحة، مقابل 3.4 بالمائة لـ”الأعمال”.

    واعتبر بيان الوزارة المغربية أن اعتماد التأشيرة الإلكترونية سجل “حصيلة إيجابية”، مما أتاح مرونة أكبر وتيسيرا لإجراءات منح التأشيرة لفائدة بعض الرعايا الأجانب الخاضعين لهذا الإجراء.

    ومكن هذا الإجراء، وفق المصدر ذاته من مواكبة قطاع السياحة في مواجهة الانعكاسات السلبية لوباء كوفيد-19، والترويج للمغرب كوجهة للسياحة والأعمال.

    ويستفيد العديد من الرعايا الأجانب الخاضعين لهذا الإجراء من التأشيرة الإلكترونية على أساس جنسياتهم، وخاصة رعايا تايلاند والأردن وإسرائيل والهند وأذربيجان وغواتيمالا. 

    يشار إلى أن التأشيرة الإلكترونية المعمول بها هي تصريح لشخص واحد يتيح الدخول إلى التراب المغربي وإقامة لمدة قصيرة (30 يوما كحد أقصى). وتمتد صالحيتها لـ 180 يوما كحد أقصى ابتداء من تاريخ إصدارها.

    وقبل توقيع اتفاقية استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، كان عدد زوار المملكة من إسرائيل يتراوح بين 50 إلى 70 ألف سنويا، في رحلات غير مباشرة، غير أنه مع إطلاق خط مباشر عام 2021، ارتفاع هذا الرقم ليصل العام الماضي إلى أكثر من 200 ألف، زاروا المغرب للسياحة أو للاحتفال بأعياد دينية أو زيارة ضرائح ومراجع دينية محلية.

    وبحسب تصريحات أدلى بها رئيس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بالرباط، شهر يونيو الماضي، فإن من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى نصف مليون زائر سنويا، في غضون ثلاث سنوات.

    المصدر

    أخبار

    غرق 6 مهاجرين قبالة سواحل المغرب خلال محاولتهم العبور إلى إسبانيا

  • ترحيل قسري” لعشرات آلاف السوريين من تركيا.. وحديث عن “تغيير ديمغرافي

    قالت خبيرة أممية مستقلة إن الاحتجاز الجماعي للأطفال إلى أجل غير مسمى ودون إجراءات قانونية ينتهك القانون الدولي ويجب إيقافه على الفور، وذلك في ختام زيارة قامت بها إلى سوريا، استمرت ستة أيام.

    وفي بيان صدر، الجمعة، أوضحت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، فيونوالا ني أولين، أن الزيارة تأتي في إطار معرفة حجم الاعتقال التعسفي إلى أجل غير مسمى في شمال شرق سوريا.

    ووصلت ني أولين إلى دمشق في 15 يوليو، في زيارة تركزت على قضايا الاحتجاز وإعادة المواطنين الأجانب في شمال شرق البلاد، حيث التقت بمسؤولين حكوميين وزارت سجون ومواقع احتجاز في القامشلي والحسكة والهول والمالكية.

    وتشير تقارير إلى وجود نحو 52 ألف شخص محتجز في مخيمي الهول والروج في سوريا، 60 في المئة منهم أطفال، وغالبيتهم دون سن 12 عاما. وعبرت ني أولين عن مخاوف جدية بشأن وضع النساء في ملحق مخيم الهول، بالنظر إلى عدم قدرة وصول أي شخص فعليا إلى ذلك الموقع، باستثناء الجهات الأمنية.

    وأعربت عن قلقها العميق بشأن الاعتقال التعسفي واسع النطاق في شمال شرق سوريا للأطفال من البنين والبنات، بناء على صلاتهم وصلات أولياء أمورهم السابقة المزعومة بتنظيم داعش.

    وقالت ني أولين “القلق الأكبر لي ولفريقي في أثناء زيارتنا إلى شمال شرق سوريا هو الاحتجاز الجماعي التعسفي وغير المحدد المدة للأطفال، وخاصة الصبية”.

    وأضافت أن احتجازهم في المعسكرات والسجون والمراكز “جاء بسبب ما أثير عن تشكيلهم تهديدا على الأمن بسبب الصلات السابقة المزعومة لهم أو لوالديهم بتنظيم داعش”.

    صدمة نفسية

    وتعليقا على الممارسة المنهجية المتمثلة في فصل الأولاد، ولا سيما رعايا البلدان الثالثة، عن أمهاتهم في المخيمات عند بلوغهم سن المراهقة، قالت الخبيرة الأممية: “من الواضح أن جميع الأطفال الذين قابلتهم مصابون بصدمة نفسية بسبب الانفصال عن أمهاتهم، والذي غالبا ما يتم بشكل عنيف وفقا للتقارير.” 

    وقالت إن هذه “الممارسة المقيتة” تعتبر انتهاكا واضحا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وتتعارض مع حقوق الطفل، ودعت إلى إنهائها على الفور.

    وأعربت المقررة الخاصة عن انزعاجها الشديد من وجود عدد كبير من الأولاد الصغار في سجون الذكور البالغين، مضيفة أنه لا يبدو أن هناك خطة لهؤلاء الصبية عندما يصلوا إلى سن الرشد سوى السجن.

    وقالت إن “احتجاز الأحداث والمراهقين السوريين والعراقيين ومن جنسيات أخرى، دون إجراءات قانونية، هو ببساطة أمر غير مقبول وينطوي على انتهاكات أساسية متعددة لحقوق الطفل بموجب القانون الدولي”.

    أضرار تتعذر معالجتها

    ونددت ني أولين، الجمعة، بفصل المراهقين الذكور بشكل “منهجي” عن أمهاتهم في مخيمات احتجاز في شمال شرق سوريا، ما يسبب لهم أضرارا تتعذر معالجتها ويشكل “انتهاكا للقوانين الدولية”، وفقا لفرانس برس.

    وقالت الخبيرة الأممية لصحفيين في جنيف بعد عودتها من سوريا إنها لاحظت أن “مئات المراهقين الذكور مفصولون عن أمهاتهم بغياب أي أساس قانوني لذلك”.

    وأوضحت أنه يتم تبرير هذه الممارسة بـ”مخاطر أمنية غير مثبّتة يشكلها الأطفال الذكور عندما يبلغون سن المراهقة”، مؤكدة أنها رأت أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 11 عاما مفصولين عن أمهاتهم.

    وتعد فيونوالا ني أولين مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بمكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان، أول خبيرة أممية في مجال حقوق الإنسان تزور معسكرات الاحتجاز والسجون التي يديرها الأكراد في شمال شرق سوريا، وفقا لفرانس برس.

    وفي حين أقرت الخبيرة بأن الوضع المحلي شديد التعقيد على الصعيدين السياسي والأمني، اعتبرت بأن ذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال “الاحتجاز الجماعي التعسفي للأطفال إلى أجل غير مسمى”.

    تنظيم عودتهم إلى بلدانهم

    وشددت على ضرورة تنظيم إعادتهم إلى أوطانهم “بشكل عاجل”، مؤكدة أن بلادهم، إلى جانب السلطات المحلية المدعومة من الولايات المتحدة، تتحمل مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرضون لها.

    وناشدت جميع الدول التي لديها رعايا محتجزين في شمال شرق سوريا أن تفي بالتزاماتها الأساسية في مجال حقوق الإنسان وأن تعيد مواطنيها إلى أوطانهم، وأكدت أن “ظروف الاعتقال القاسية لجميع الفئات، بما في ذلك الرجال والنساء وخاصة الأطفال، والتي شاهدتها بنفسي، تجعل مثل هذه الإعادة مهمة للغاية”.

    وتواجه الدول الغربية انتقادات متزايدة لرفضها إعادة المزيد من مواطنيها الذين غادروا إلى العراق وسوريا للانضمام إلى جماعات جهادية مثل تنظيم داعش، وفقا لفرانس برس.

    وأشارت الخبيرة الأممية إلى حصول “بعض التحركات الإيجابية”، إذ أن المخيمات استضافت في ذروة إشغالها ما يصل إلى 70 ألف شخص، لكنها حذرت من أن وتيرة الإعادة الحالية “ستبقي (المخيمات) مفتوحة على الأقل لمدة 20 عاما” إضافية.

    وقالت الخبيرة “فكروا في ما يعنيه ذلك بالنسبة لطفل يبلغ عامين ويعيش حاليا في أحد هذه الأماكن. يبدو أنه لا يوجد وعي بأن احتجاز الأطفال لفترة تبدو بلا نهاية (…) يشكل انتهاكا مطلقا للقانون الدولي”.

    وأشارت إلى أن العودة متاحة فقط للنساء والأطفال، ما يعني أنه ليس أمام المراهقين الذكور على الأرجح مكان يلجؤون إليه.

    كما استنكرت الخبيرة عدم تمكنها من الوصول إلى “ملحق” لمخيم الهول يحتجز فيه 10 آلاف أجنبي.

    “خطف مئات الأطفال”

    وقالت فيونوالا ني أولين، في اليوم التالي لعودتها من سوريا، إنها قلقة أيضا حيال “خطف” مئات الصبية من المخيمات، وفقا لرويترز.

    ويوجد الآلاف من الأشخاص النازحين داخليا وعائلات مقاتلي تنظيم داعش المشتبه بهم، ومنهم سوريون وعراقيون وأشخاص من جنسيات أخرى، في معسكرات الاحتجاز المنتشرة في المنطقة بعد فرارهم من المناطق التي يسيطر عليها المتشددون في أثناء الصراع في سوريا.

    ومن بين الأماكن التي زارتها كان مخيم الهول الذي يديره الأكراد ويضم نحو 55 ألف شخص من بينهم 31 ألف طفل. كما يضم ​المخيم ​رعايا دول غربية رغم الضغوط التي تبذلها الأمم المتحدة لإعادتهم لأوطانهم، وفقا لرويترز.

    ويقع مخيم الهول في شمال شرق سوريا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. ولم يرد مسؤول من السلطات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية التي تدير المنطقة على طلب للتعليق من رويترز.

    ودائما ما يطالب المسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية الدول الأجنبية باستعادة عائلات مقاتلي تنظيم داعش الموجودة في المخيمات.

    ظروف قاسية

    ووصفت ني أولين الظروف في مخيم الهول بأنها “قاسية وغير عادية”، قائلة إن درجة الحرارة وصلت إلى 50 درجة مئوية في أثناء زيارتها. وقالت إن مصطلح “مخيم” غير مناسب لأن الناس ليسوا أحرارا في الدخول إليه أو الخروج منه.

    وأضافت “يبدو أنه لا أحد يدرك أن احتجاز الأطفال يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي فيما يبدو أنها دورة لا تنتهي من الاعتقالات للأفراد من مختلف الأعمار”.

    أماكن مجهولة

    كما عبرت ني أولين عن مخاوفها إزاء فصل مئات الفتيان عن أمهاتهم في المخيمات على أساس الخطر الأمني ​​المزعوم الذي يمثلونه. ولم تذكر ني أولين المكان الذي ذهب إليه هؤلاء الفتيان لكنها قالت في وقت سابق إنهم ذهبوا إلى أماكن مجهولة.

    وتابعت “كل امرأة تحدثت إليها أوضحت أن خطف الأطفال هو أكثر ما يصيبهن بالقلق والمعاناة والضرر النفسي الأكبر”.

    وكان خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة قد عبروا عن قلقهم البالغ في فبراير الماضي، حيال التقارير التي أفادت بأن السلطات في شمال شرق سوريا أخذت ما لا يقل عن عشرة صبية من مخيم روج.

    وقالوا إن هناك نمطا من الإبعاد القسري للصبية الذين يبلغون من العمر 10 أو 12 عاما من المعسكرات وفصلهم عن أمهاتهم ونقلهم إلى أماكن مجهولة، ووصفوا هذا الأمر بأنه غير قانوني تماما.

    وقالت الإدارة ذاتية الحكم التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان في ذلك الوقت إن هذه التقارير “لا تمت للحقيقة بصلة”.

    وأضافت أن إدارة المخيمات دأبت على إخراج الفتية من حين لآخر لأنهم في هذا السن أكثر عرضة للتأثر بالأفكار المتطرفة، مشيرة إلى أنهم وضعوا في “مراكز إعادة تأهيل”.

    الأطفال أكثر من يعاني

    وفي مايو 2022 قالت، أديل خضر، المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن ملايين الأطفال السوريين يعيشون في خوف وحاجة وعدم يقين، سواء في داخل سوريا أو في دول الجوار.

    وأضافت أن “أكثر من 6.5 مليون طفل في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وهو أعلى رقم جرى تسجيله منذ بداية الأزمة السورية المستمرة منذ 2011”.

    ولا تزال نهاية الأزمة في سوريا بعيدة المنال، بحسب المديرة الإقليمية لليونيسف التي ذكرت أنه “في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، قتل وأصيب 213 طفلا في سوريا”.

    كما أوضحت في مايو 2022، أنه جرى التحقق من مقتل وإصابة أكثر من 13 ألف طفل منذ بداية الأزمة في العام 2011.

    أما في البلدان المجاورة لسوريا، فوضع اللاجئين السوريين ليس أفضل حالا. إذ تعاني تلك البلدان بما فيها لبنان، من ضغوطات بسبب عدم الاستقرار السياسي والهشاشة، ويعتمد حوالي 5.8 مليون طفل على المساعدة، حيث يعانون من الفقر والمصاعب.

    تهديد للمستقبل

    وفي مارس 2021، حذر ممثل اليونيسف في سوريا من أن الحرب لا تقضي على حاضر أطفال سوريا فحسب، لكنها تهدد مستقبلهم أيضا، مشيرا حينها إلى أنه بعد 10 سنوات من الحرب، ترك النزاع 90% من الأطفال السوريين في حاجة إلى المساعدة.

    وقال، بو فيكتور نيلوند، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سوريا، إن أزمة ثلاثية من العنف والبؤس الاقتصادي وجائحة كورونا دفعت بالعائلات إلى حافة اليأس.

    وأضاف قائلا: “ماذا يعني ذلك من الناحية العملية؟ هذا يعني على سبيل المثال أن عائلتين من كل ثلاث أسر تبلغان بأنهما لا تستطيعان تلبية احتياجاتهما الأساسية”.

    وأشار إلى زيادة تزويج الأطفال، وإلى اضطرار العديد منهم للخروج للعمل – بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 7 أعوام. إضافة إلى ذلك، يعاني أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا من التقزم نتيجة سوء التغذية المزمن، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

    وتضاعف عدد الأطفال الذين ظهرت عليهم أعراض الاضطراب النفسي والاجتماعي عام 2020 حيث استمر تعرضهم للعنف والصدمات.

    وقال بو فيكتور نيلوند، في مارس 2021، إن ما يقرب من خمسة ملايين طفل ولدوا في سوريا على مدى السنوات الماضية، وإن مليون طفل آخر ولدوا لاجئين في الدول المجاورة لسوريا، “وهؤلاء هم ملايين الأطفال الذين لا يعرفون سوى الموت والنزوح والدمار”.

    ووفقا للبيانات التي تم التحقق منها، بين عامي 2011 و2020، تم تجنيد أكثر من 5,700 طفل في القتال – بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 7 سنوات. وفي الفترة نفسها (2011-2020) تعرضت أكثر من 1,300 منشأة تعليمية وطبية للهجوم، بما في ذلك الأشخاص الذي يعملون هناك.

    وأضاف نيلوند: “يواجه التعليم الآن واحدة من أكبر الأزمات في التاريخ الحديث. هناك حوالي 3.5 مليون طفل خارج المدرسة، 40% منهم فتيات”.

    وذكر المسؤول الأممي بأن الوضع في شمال غرب سوريا مقلق بشكل خاص، حيث لا يزال ملايين الأطفال نازحين، إذ فرت عائلات كثيرة من العنف عدة مرات، بعضها يصل إلى سبع مرات بحثا عن الأمان. يعيش هؤلاء في خيام وملاجئ ومبان مدمرة أو غير مكتملة البناء.

    ودعا ممثل اليونيسف في سوريا إلى إعادة دمج الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة، وخاصة في شمال شرق سوريا، في المجتمعات المحلية، كما دعا إلى إعادة أطفال الرعايا الأجانب بأمان إلى بلدانهم الأصلية.

    المصدر

    أخبار

    “ترحيل قسري” لعشرات آلاف السوريين من تركيا.. وحديث عن “تغيير ديمغرافي”

  • التغيرات المناخية تقود العالم لتحطيم أرقام قياسية في سجلات الحرارة

    بعد أن أجمعت معظم المؤسسات المتخصصة في تتبع المناخ على أن يونيو كان الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، يواصل الصيف الجاري تحطيم الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة المسجلة.

    وكان الرابع من يوليو الجاري الأكثر حرارة على مستوى العالم قبل أن يتم تجاوزه بسرعة، في الخامس والسادس من الشهر ذاته، ليكون بذلك الأسبوع الأول من يوليو الأعلى حرارة، بحسب منظمة الأرصاد الجوية العالمية والوكالة اليابانية للأرصاد الجوية.

    وفي الشهر الماضي فقط، تم كسر أو تسجيل ما يقرب من 5 آلاف رقم قياسي فيما يتعلق بالحرارة وهطول الأمطار في الولايات المتحدة، وأكثر من 10 آلاف سجل على المستوى العالمي، وفقا للإدارة الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي. 

    وسجلت مدن وبلدات ولاية تكساس لوحدها 369 سجل حرارة قياسي يومي، منذ الأول من يونيو،  حسبما نقلته “أسوشيتد برس”.

    ومنذ عام 2000، سجلت الولايات المتحدة حوالي ضعفي عدد الأرقام القياسية المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة، مقارنة بالأرقام الخاصة بالبرودة.

    ومع سيطرة السجلات القياسية للظواهر الجوية المتطرفة على أخبار الصيف الجاري، يؤكد العلماء وأخصائيو المناخ أن كل هذه المؤشرات تقدم لمحة عن “صورة كبيرة”، عنوانها العريض أن “كوكب الأرض يتزايد تدريجيا في درجات الحرارة بسبب تغير المناخ”.

    يقول مدير معهد “غودارد” للدراسات الفضائية التابع لـ”ناسا”، والمسؤول عن سجلات المناخ بالوكالة، غافين شميت، إن “سجلات الحرارة المتوفرة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، ويمكننا أن نرى أن هناك تزايدا في درجات الحرارة عقدا بعد عقد”، مضيفا أن “ما يحدث الآن يزيد بالتأكيد من احتمال أن يكون عام 2023، أكثر الأعوام دفئا في السجلات”. 

    ويكشف المتحدث ذاته أنه كلما زادت المنطقة الجغرافية وزادت المدة التي تُسجّل فيها الأرقام القياسية، زاد احتمال ارتباط هذه التحولات الجديدة بالتغيرات المناخية بشكل عام، وليس فقط بتغير طارئ في أحوال الطقس اليومية”.

    ويشير شميت إلى أنه “لم يكن من المرجح أن يكون يونيو الماضي الشهر الأكثر دفئا على الإطلاق لولا التغيرات المناخية”.

    ويُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى أكثر من 46 درجة مئوية في فينيكس بأريزونا (جنوب، غرب) التي تشهد حاليا أطول موجة حر مسجلة، ذلك أن الحرارة فيها تجاوزت الجمعة، 43 درجة مئوية لليوم الثاني والعشرين تواليا. 

    عن هذه الزيادات القياسية، يقول، كريس فيلد، عالم المناخ بجامعة ستانفورد، الذي شارك في رئاسة تقرير رائد للأمم المتحدة في عام 2012 يحذر من مخاطر تغير المناخ وموجات الطقس المتطرفة: “ليس للمجتمع ما يكفي حقا من المفردات لتوصيل ما يحس به”.

    ويجمع علماء مناخ على أن موجات الحرارة طويلة الأمد “دليل ملموس على التغيرات المناخية الناجمة عن عقود من الانبعاثات الغازية الملوثة إلى جانب تأثيرات ظاهرة النينيو”.

    ومقابل تتبع العلماء للأرقام والسجلات المتعلقة بالأرقام القياسية المسجلة، يدعو، ريتشارد رود، من جامعة ميشيغان، إلى ضرورة الابتعاد عن “أخبار الإثارة، والبدء فعليا في العمل الشاق”، متمثلا في مواجهة المشكلة”.

    ويؤكد رود على الحاجة “للتكيف مع عالم أكثر دفئا والعمل بجدية بشأن خفض الانبعاثات تسبب في طقس أكثر سخونة وتطرفا”.

    ووراء الخرائط الحرارية والأرقام القياسية، تشير أسوشيتد برس، إلى أن درجات الحرارة المرتفعة للصيف الجاري الأرواح؛ إلى حدود الأسبوع الثالث من شهر يوليو، توفي أكثر من 100 شخص بالولايات والمتحدة والهند فقط.

    وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن على العالم الاستعداد “لموجات حر أكثر شدة”، في تحذير يتزامن مع موجة حر شديد يعاني منه سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وفي تصريح للصحفيين في جنيف، قال، جون نيرن، المستشار الرفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن “شدة هذه الظواهر ستستمر في الازدياد، وعلى العالم أن يستعد لموجات حر أكثر شدة”.

    المصدر

    أخبار

    التغيرات المناخية تقود العالم لتحطيم أرقام قياسية في سجلات الحرارة

  • فيروس يضرب لاعبي برشلونة ويلغي مباراة يوفنتوس

    يبدأ باريس سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، السبت، جولته الاستعدادية للموسم القادم، من دون نجمه كيليان مبابي، ولم يكشف نادي العاصمة الفرنسية سبب استبعاده.

    وغياب مبابي عن هذه الجولة الاستعدادية، جاء وسط الحديث عن خلاف مع إدارة باريس سان جيرمان، بشأن عقده الذي ينتهي في صيف 2024.

    ولا يزال مبابي، بطل مونديال 2018 ووصيف مونديال 2022 الذي توج فيه هدافاً، محط الأنظار بسبب الغموض حول مستقبله، إذ ينتهي عقده في يونيو 2024، ما يعني أنه سيصبح حينها لاعبا حرا للانتقال إلى أي نادٍ آخر من دون أي مقابل يحصل عليه ناديه.

    لكن النادي الباريسي لن يقبل برحيله مجانا، وفق تقارير متطابقة، حيث طلب منه التوقيع على عقد جديد أو الرحيل هذا الصيف.

    ويعتقد باريس سان جيرمان أن مبابي يخطط للانضمام إلى ريال مدريد الإسباني مجانا في غضون عام، عند نهاية عقده، بحيث يحصل على مكافأة إكمال العقد الضخمة من النادي الفرنسي، ثم يحصل على مكافأة أخرى من ريال مدريد عند القدوم إليه مجانا في الصيف القادم.

    والنادي منفتح على أي عرض، وفق صحيفة “ليكيب” الفرنسية، ما يعني أن مجموعة متنوعة من الأندية يمكنها التفاوض على صفقة ضم المهاجم، وهذا يشمل حتى نادي الهلال السعودي، وهو نفس الفريق الذي عرض على ليونيل ميسي عقدًا يزيد عن مليار دولار.

    في هذا الصدد، قال موقع “ذا أتلانتيك” الجمعة، أن مبابي “كان محل اهتمام مبدئي” من قبل نواد تنشط في الدوري السعودي “لكن لا يوجد مؤشر حالي على أن المهاجم مهتم بالتوقيع مع أي ناد آخر غير مدريد”.

    وقال الموقع إن السعودية مهتمة بصفقة مبابي، حيث يقترح مشروع ضمه المدعوم من الدولة دفع مبالغ قياسية هذا الصيف “لانتزاع مبابي من أوروبا”.

    وتابع “مع ذلك، يدرك باريس سان جيرمان، في هذه المرحلة على الأقل، أن مبابي لم يظهر أي ميل سوى لريال مدريد”.

    موقع “فوربيس” قال من جانبه إن باريس سان جيرمان سيتلقى عرضا من السعودية “من شأنه أن يحطم الرقم القياسي العالمي للانتقالات الذي ُسجل عند التعاقد مع نيمار من نادي برشلونة في عام 2017”.

    لكن موقع صحيفة “ماركا” الإسبانية قال في تقرير بالخصوص إن “كل الطرق تؤدي بالفرنسي نحو ملعب سانتياغو برنابيو.. علينا الانتظار حتى يتحقق ذلك”.

    واستأنف مبابي واللاعبون الدوليون الذين نشطوا مع منتخباتهم في يونيو، التدريبات مع سان جيرمان، الاثنين الماضي، وذلك بعد أسبوع من عودة زملائهم للفريق الذي خسر هذا الصيف نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المنتقل إلى إنتر ميامي الأميركي.

    وتضمنت اللائحة التي أعلنها سان جيرمان للمعسكر التدريبي، التي سبقها الفوز على لوهافر 2-صفر الجمعة في لقاء دخل فيه مبابي بديلاً وسجل الهدف الثاني في الثواني الأخيرة، اسم شقيقه الأصغر إيثان (16 عاماً) الذي لعب بجانبه في ذاك اللقاء.

    يذكر أن مبابي أعلن عن رغبته بعدم تفعيل بند تمديد عقده مع سان جيرمان، بينما رجحت تقارير عديدة قربه من ريال مدريد.

    وكان رئيس نادي باريس سان جيرمان، القطري، ناصر الخليفي، قال عند تقديم المدرب الجديد للفريق، الإسباني، لويس إنريكي، إن “كيليان لا يمكنه المغادرة مجانا” وحدد 31 يوليو موعداً نهائياً لاتخاذ القرار.

    المصدر

    أخبار

    فيروس يضرب لاعبي برشلونة ويلغي مباراة يوفنتوس