التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مسيرات تضرب موسكو.. وبيانات روسية متضاربة

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إن قوات الدفاع الجوي صدت هجوما أوكرانيا بطائرات مسيرة على موسكو في وقت مبكر اليوم الاثنين، في ما يبدو بيانات متعارضة من السلطات الروسية.

    المصدر

    أخبار

    مسيرات تضرب موسكو.. وبيانات روسية متضاربة

  • وفاة طفل بعد إصابته بـ”أميبا آكلة للدماغ” في نيفادا

    رغم  الأهمية المعروفة للفواكه بالنسبة إلى صحة الجسم، بما تمده من عناصر غذائية وفيتامينات، فإن بعضها قد لا يكون مفيدا للبعض، بحسب خبراء. 

    وبعض الفواكه “مثقلة بالسكر” رغم العناصر الغذائية التي توفرها، مما يجعل من المفيد التقليل منها، بحسب ما ينقل موقع “شي فايندس” عن خبراء في الصحة والتغذية.  

    ويتفق الخبراء على أن الموز والعنب والأناناس من الفواكه الصحية فعلا، لكنها في الواقع ترفع مستويات السكر، وتساهم في زيادة وزن الجسم. 

    وتقول اختصاصية التغذية، آن أوبليغار، “الموز فاكهة ثقيلة بشكل طبيعي تجعلك تشعر بالشبع، ولكن نسبة السكر العالية يمكن أن تؤدي إلى الجوع (مجددا) بسرعة كبيرة”. 

    ويطرح الخبير الصحي، محمود عبد العزيز، بدائل يمكن تناولها بدلا من الموز، “اختر الفواكه منخفضة السكر مثل التوت، فهي غنية بمضادات الأكسدة، وتسبب ارتفاعا أبطأ وأكثر ثباتا في مستويات السكر في الدم”. 

    أما العنب، فيحتوي على سكريات طبيعية، ولكن “تكمن المشكلة غالبا في الكمية التي يتناولها الناس”، بحسب موقع “شي فايندس”. 

    ويوضح عبد العزيز أن “استهلاك كمية كبيرة من العنب، يمكن أن يزيد بسرعة من مستويات نسبة السكر في الدم”. 

    ويوصي بخيارات أخرى مثل التفاح والكمثرى، التي تحتوي على كمية أقل من السكر، مضيفا أنه “يمكن تناول هذه البدائل بجانب مصدر جيد للبروتين للمساعدة على الشعور بالشبع واستقرار مستوى السكر في الدم”. 

    ورغم أن الأناناس، فاكهة غنية بفيتامين سي، وعناصر غذائية مفيدة، ومليئة بمضادات الأكسدة، فإن استهلاك كمية كبيرة منها يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع السكر، وزيادة الوزن. 

    وينصح عبد العزيز بدمج فواكه منخفضة السكر بجانب الأناناس، مثل الكيوي والبطيخ والشمام، إذ توفر فيتامينات ومعادن مهمة، مع تأثير أقل على مستويات السكر في الدم. 

    ويؤكد الخبراء أن هذه النصائح لا تعني التخلص من هذه الفواكه تماما، ولكن الهدف اتباع نظام غذائي معتدل، وأن “المفتاح هو التنوع والاعتدال”. 

    المصدر

    أخبار

    وفاة طفل بعد إصابته بـ”أميبا آكلة للدماغ” في نيفادا

  • صدمته ناسا لتغيير مساره.. هابل يلتقط صورا توضح مصير “ديمورفوس”

    أظهر تحليل لصور التقطها تلسكوب هابل، صورة للكويكب ديمورفوس محاطا بحطام من الحجارة، بعد أن استهدفته مهمة DART التابعة لناسا في سبتمبر الماضي في أول محاولة بشرية لحرف كويكب عن مساره باستخدام سفينة فضاء ترتطم به بسرعة عالية.

    وتظهر الصور التي التقطت هابل في ديسمبر  أن الصخور التي تطير قرب الكويكب يتراوح حجمها من نحو متر مكعب إلى 8 أمتار مكعبة، وهي تنجرف بعيدا عن الكوكب شيئا فشيئا.

    ويشير موقع Tech Si Daily الفضائي إلى أهمية هذه الصور بوصفها تمنح العلماء بيانات مهمة حول سلوك كويكب بعد استهدافه وتغيير مساره.

    وتمثل الكويكبات الضالة خطر تصادم حقيقي على الأرض.

    ويقدر العلماء أن كويكبا يبلغ طوله عدة أميال قد اصطدم بالأرض قبل 65 مليون سنة وقضى على الديناصورات وأشكال أخرى من الحياة، في انقراض جماعي.

    ويمكن للبشرية تجنب هذا المصير إذا بدأنا في التدرب على كيفية إخراج كويكب يقترب من الأرض عن مساره.

    وبدأت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) المهمة غير المسبوقة عبر إطلاق مركبة فضائية من كاليفورنيا بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة لتصطدم بديمورفوس في عملية هدفت إلى حَرف مساره.

    ونجحت تجربة ناسا بحرف الكويكب عن مساره، لكن الصور التي التقطها هابل تثير شكوكا بشأن مخاطر أخرى قد تثيرها الصخور التي تناثرت نتيجة الاصطدام.

    وستمنح مركبة الفضاء الأوروبية هيرا منظورا أقرب لنتائج اصطدام ناسا حينما تصل إلى كويكب ديمورفوس عام 2026.

    ويقول العلماء إن من المرجح أن تكون الصخور المتناثرة أحجارا متجمعة على سطح الكويكب، وليست أحجارا تكسرت منه بسبب الاصطدام.

    وتلسكوب هابل الفضائي هو مشروع للتعاون الدولي بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية.

    ويدير مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرينبيلت بولاية ماريلاند التلسكوب، بينما يقوم معهد علوم التلسكوب الفضائي (STScI) في بالتيمور بولاية ماريلاند بإجراء عمليات هابل وويب العلمية.

    المصدر

    أخبار

    صدمته ناسا لتغيير مساره.. هابل يلتقط صورا توضح مصير “ديمورفوس”

  • “تشريد أكثر من 3 ملايين شخص”.. حرب السودان تدخل يومها الـ100

    اندلعت اشتباكات في أجزاء من السودان، الأحد، مع دخول الحرب المستعرة بين الجيش وقوات الدعم السريع يومها المئة في ظل عدم تمكن جهود الوساطة التي تقوم بها قوى إقليمية ودولية من إيجاد سبيل للخروج من صراع بات مستعصيا على الحل، وفقا لوكالة “رويترز”.

    واندلع القتال في السودان، في 15 أبريل، بسبب الصراع على السلطة، ما أشاع الدمار في العاصمة الخرطوم وتسبب في زيادة حادة في العنف العرقي في دارفور وشرد ما يزيد على ثلاثة ملايين منهم أكثر من 700 ألف فروا إلى دول مجاورة.

    وتقول وزارة الصحة إن القتال أودى بحياة 1136 شخصا، لكن المسؤولين يعتقدون أن العدد أكبر من ذلك.

    ولم يتمكن الجيش ولا قوات الدعم السريع من تحقيق انتصار، إذ تصطدم هيمنة قوات الدعم السريع على الأرض في العاصمة الخرطوم بنيران سلاح الجو والمدفعية بالجيش.

    وانهارت البنية التحتية والحكومة في العاصمة بينما امتد القتال غربا، لا سيما إلى منطقة دارفور الهشة، وكذلك إلى الجنوب حيث تحاول الحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال السيطرة على أراض.

    وتوغلت قوات الدعم السريع، مطلع الأسبوع الجاري، في قرى بولاية الجزيرة الواقعة جنوبي الخرطوم مباشرة حيث استهدفهم الجيش بضربات جوية، وفقا لما ذكره شهود.

    وقال شهود في نيالا، إحدى أكبر مدن البلاد وعاصمة جنوب دارفور، إن الاشتباكات مستمرة، منذ الخميس، في مناطق سكنية. وتقول مصادر طبية أن 20 شخصا على الأقل قتلوا. وتؤكد الأمم المتحدة أن 5 آلاف أسرة شُردت. ويقول سكان إن منشآت رئيسية تعرضت للنهب.

    وقال صلاح عبد الله (35 عاما) “الرصاص يتطاير إلى داخل المنازل. نشعر بالرعب ولا أحد يحمينا”.

    وأفسح القتال المجال لهجمات عرقية من ميليشيات عربية وقوات الدعم السريع في غرب دافور التي فر منها مئات الآلاف إلى تشاد.

    واتهم سكان قوات الدعم السريع بالقيام بعمليات نهب واحتلال مساحات شاسعة من العاصمة. وقالت قوات الدعم السريع إنها ستحقق في الأمر.

    وقال الجيش السوداني في بيان، الأحد، إن تسعة أشخاص بينهم أربعة عسكريين لقوا حتفهم بعد تحطم طائرة نقل مدنية في مطار بورتسودان في شرق البلاد بسبب عطل فني أثناء إقلاعها. وأضاف الجيش في البيان أن فتاة نجت من الحادث.

    وفي حين أبدى الجانبان انفتاحا إزاء جهود الوساطة التي تقوم بها أطراف إقليمية ودولية، لم تسفر أي من تلك الجهود عن وقف دائم لإطلاق النار.

    وأرسل الجانبان وفودا في محاولة لاستئناف المحادثات في جدة والتي سبق وأن أفضت إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار جرى انتهاكها في كثير في الأحيان، لكن وزير الخارجية السوداني قال، الجمعة، إن المحادثات غير المباشرة لم تبدأ بجدية.

    ورأس قائد الجيش وقائد قوات الدعم السريع مجلسا مشتركا منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، في 2019، واختلفا حول الخطط الرامية للانتقال إلى الديمقراطية.

    واتهمت جماعات سياسية مدنية وقوات الدعم السريع الجيش بغض الطرف عن الظهور العلني لموالين للبشير، مطلوبين للعدالة، في الآونة الأخيرة.

    وقالت قوى الحرية والتغيير، التحالف المدني الرئيسي، الأحد، إنها تعقد اجتماعا في مصر التي تعرض نفسها كوسيط في الصراع.

    المصدر

    أخبار

    “تشريد أكثر من 3 ملايين شخص”.. حرب السودان تدخل يومها الـ100

  • بث الراديو الفضائي.. ما الذي نعرفه عن اللغز؟

    في العام الماضي اكتشف علماء الفلك شيئا مثيرا للاهتمام، إشارة راديو من الفضاء العميق تنطلق مرة كل 18 دقيقة بالضبط.

    وأثار الاكتشاف تكهنات لدى المهتمين من غير المتخصيين، عزاه بعضهم إلى “الكائنات الفضائية” التي يعتقدون أنها تحاول التواصل مع البشر، لكن الأمر لم يكن كذلك، وفقا لتقرير منشور على موقع منظمة الفيزياء.

    واكتشف العلماء إشارات راديو متكررة في الفضاء، لكنها عادة “تومض” بسرعة كبيرة، وتأتي تلك الإشارات من النجوم النيوترونية “القريبة من الموت”.

    يقول الموقع إن إشارات الراديو تلك تقل خلال الأعوام الأخيرة – أو الأشهر الأخيرة – من عمر النجم، حتى تختفي.

    لكن أهمية اكتشاف العام الماضي هو في أنه دفع العلماء لمسح أجزاء أكبر من السماء، ليعثروا على مصادر راديوية جديدة، يكرر أحدثها اكتشافا البث مرة كل 22 دقيقة.

    ويقول الموقع أن المفاجأة التي كشفها هذا البث الجديد هو إنه يصدر من نجم لا يتصرف بنفس طريقة المصادر الراديوية المكتشفة حتى الآن.

    وفيما يطول عمر بعض المصادر النابضة أشهرا فقط، اكتشف العلماء وجود ملاحظات عن هذا البث الراديوي تعود إلى نهاية الثمانينيات.

    وخلال هذه العقود الثلاثة، بقيت النبضات مستمرة بدقة فائقة، تتفاوت أحيانا بـ”جزء من عشرة من الملي ثانية”.

    ويعني هذا، وفقا للموقع، إن النظرية التي تقول أن النجوم الميتة هي فقط القادرة على إحداث نبضات الراديو، غير صحيحة.

    وأثار هذا بعض الحيرة لدى العلماء، كما أثار تكهنات بوجود “رجال خضر صغار” يرسلون تلك الذبذبات.

    ويقول الموقع إن فرضية وجود حياة ترسل إشارات راديو أهملت سريعا، لكن “اللغز” القائم حول مصدر البث لا يزال غير محلول.

    المصدر

    أخبار

    بث الراديو الفضائي.. ما الذي نعرفه عن اللغز؟