التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • البدور يلتقي سفير الامم المتحدة والمبعوث الدولي للسلام داني الأشقر | اخبار الاردن

    البدور يلتقي سفير الامم المتحدة والمبعوث الدولي للسلام داني الأشقر

    البدور يلتقي سفير الامم المتحدة والمبعوث الدولي للسلام داني الأشقر | اخبار الاردن

    24-07-2023 07:41 AM

    عمون – استقبل سفير الامم المتحدة للسلام وممثل الجمعية الدبلوماسية لرجال الاعمال في البرلمان الاوروبي DMW داني الاشقر الدكتور محمد البدور رئيس هيئتي الملتقى الوطني للتوعية والتطوير والمؤتمر الوطني للشباب

    وقال الدكتور البدور للاشقر ان ثروتنا في الاردن الانسان والانجاز وحاكمية القيادة في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الامين .

    وقدم ايجازا يتعلق بالفرص الاستثمارية النوعية للاستثمار بابداعات وطاقات الشباب، وكذلك في العديد من الحقول الاستثمارية في الاردن.

    ونوه البدور الى ان جلالة الملك يقود بنفسه توجهنا الوطني بجذب الاستثمارات النوعية للاردن وما رافق توجيهات جلالته من تطوير للبيئة الاستثمارية المرحبة بالمستثمرين وسن القوانين والتشريعات التي تسهل اجراءات استثماراتهم ومشاريعهم في الاردن .

    وبدوره اشاد السفير الاشقر بالمواقف الدولية لجلالة الملك عبدالله الثاني وقيادة الانسانية وتواضعه الذي يميزه عن غيره من الملوك والرؤساء، مبديا إعجابه بالاردن وخطواته الاصلاحية والديمقراطية واستقراره وقد عبر الازمات والصراعات الاقليمية التي تحيطه بسلام بفضل مسيرته الراسخة بالعدالة والحكم الرشيد ووعي شعب الاردن وثقافته ورقي مجتمعاته ومواكبة شبابه للمعاصرة والتحديث.







    المصدر

    أخبار

    البدور يلتقي سفير الامم المتحدة والمبعوث الدولي للسلام داني الأشقر | اخبار الاردن

  • بعد تعليق اتفاقية الحبوب.. بوتين "يطمئن" الدول الأفريقية

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين، أن موسكو ستعوض الحبوب الأوكرانية الموردة إلى أفريقيا، في أعقاب إعلان الكرملين انتهاء العمل باتفاقية لتصدير هذه الحبوب.

    المصدر

    أخبار

    بعد تعليق اتفاقية الحبوب.. بوتين "يطمئن" الدول الأفريقية

  • بايدن يدعو إسرائيل لعدم استعجال إصلاحات قضائية “مثيرة للانقسام”

    دعا الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى عدم المضي قدما في تصويت الكنيست الإسرائيلي المزمع على مشروع قانون يمثل جزءا من الإصلاح القضائي للحكومة.

    وفي بيان نشره موقع “أكسيوس”، قال بايدن إنه قلق للغاية بشأن التشريع وتداعياته المحتملة.

    وأضاف بايدن: “من وجهة نظر أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة، يبدو أن اقتراح الإصلاح القضائي الحالي أصبح أكثر إثارة للانقسام وليس أقل”.

    واعتبر بايدن أنه “بالنظر إلى مجموعة التهديدات والتحديات التي تواجه إسرائيل في الوقت الحالي، ليس من المنطقي أن يستعجل القادة الإسرائيليون ذلك، يجب أن يكون التركيز على جمع الناس وإيجاد التوافق”.

    وقال مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس”، إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قلقة من أن “الأزمة التي تواجه الجيش الإسرائيلي قد يكون لها تداعيات سلبية على استراتيجية الردع الإسرائيلية وتشجع إيران أو حزب الله على القيام باستفزازات عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد الوضع في المنطقة”.

    وقد يكون للأزمة، لا سيما داخل سلاح الجو الإسرائيلي، “آثار تشغيلية سلبية على القوات الأميركية التي تتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل في المنطقة”، بحسب المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه. 

    ومساء الأحد، خاض الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، مفاوضات ربع الساعة الأخير من أجل التوصل إلى تسوية بين المعارضة وحكومة نتانياهو، عشية تصويت البرلمان على بند أساسي في مشروع قانون الإصلاح القضائي الذي أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    وتخطط حكومة نتانياهو التي تضم أحزابا يمينية متطرفة ودينية متشددة، للحد من صلاحيات المحكمة العليا بذريعة أن التغييرات ضرورية لضمان توازن أفضل للسلطات، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وتسبب الإصلاح القضائي المثير للجدل الذي اقترحته حكومة نتانياهو في يناير الماضي، بانقسام حاد في إسرائيل وبواحدة من أكبر حركات الاحتجاج في تاريخ البلاد.

    وتظاهر عشرات آلاف الأشخاص في شوارع القدس ضد اقتراح نتانياهو الحد من سلطات القضاة في مشروع يقول معارضوه إن من شأنه تقويض الديموقراطية، في حين بدأ المشرعون مناقشة بند أساسي فيه.

    ويتهم المعارضون رئيس الوزراء الملاحق قضائيا بتهم فساد ينفيها، بالسعي لإقرار الإصلاحات بهدف إلغاء أحكام محتملة ضده، حسب “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يدعو إسرائيل لعدم استعجال إصلاحات قضائية “مثيرة للانقسام”

  • تقرير: الحرارة قد تكلف الاقتصاد الأميركي “100 مليار دولار سنويا”

    بينما يواجه جزء كبير من الولايات المتحدة موجة حرارة قياسية، ذكرت شبكة “سي أن أن” أن الحرارة الهائلة الشديدة تلحق خسائر بملايين الأميركيين وتؤدي إلى ارتفاع تكاليف الأعمال والضغط على الاقتصاد.

    وأوضحت الشبكة في تقرير، الأحد، أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الحرارة الشديدة قد تكلف الولايات المتحدة 100 مليار دولار سنويا من خسارة الإنتاجية وحدها. وفي حال استمرارها، فقد تستنزف سدس النشاط الاقتصادي العالمي بحلول عام 2100.

    ونقلت الشبكة أن عن أحد الخبراء الاقتصاديين قوله إن موجات الحرارة الأخيرة تُظهر التكلفة الاقتصادية للإجهاد الحراري، إذ يمكن أن تتسبب في حدوث وفيات واضطرابات في استمرارية الأعمال، كما تؤدي موجات الحرارة أيضا إلى إجهاد شبكات الطاقة الإقليمية.

    ووفقا للشبكة، فإن العمال، خاصة أولئك الذين يعملون في الهواء الطلق، يصبحون أقل إنتاجية مع هذه الحرارة الشديدة. وتقدر شركة “مودي آناليتيكس” للاستشارات الاقتصادية، أن المخاطر الجسدية المزمنة الناجمة عن الإجهاد الحراري يمكن أن تقلل الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تصل إلى 17.6 في المئة بحلول عام 2100.

    ونقلت الشبكة عن أحد الخبراء في مواجهة تأثيرات المناخ قولها إن الحرارة الشديدة تصيب تفكيرنا بالبطء، وبالتالي يقل تركيزنا، ويصبح التنسيق بين اليد والعين متوقفا، ولأننا متعبون، نرتكب أخطاء”.

    وأضافت أن الخسائر أكبر في قطاعات مثل الزراعة والبناء، لكن لا توجد صناعة أو شركة محصنة. وتابعت أنه حتى لو كان الموظف يعمل في بيئة مكيفة الهواء، فهذا لا يعني بالضرورة أنه يتمتع بنفس الرفاهية في المنزل، مضيفة أن الاضطرابات في النوم قد تؤدي إلى الإرهاق وضعف الأداء في اليوم التالي.

    وأشارت الشبكة إلى أن آثار الحرارة تمتد إلى الحيوانات أيضا، موضحة أن حديقة حيوان فينيكس بولاية أريزونا، التي لديها ميزانية سنوية تبلغ 20 ألف دولار مخصصة وحدها لزجاجات المياه وحزم الإلكتروليت الخاصة بالترطيب، أجرت تعديلات لتحصين وحماية الحيوانات من الحرارة.

    كما أجرت إدارة حديقة الحيوان تغييرات تشغيلية أوسع، وأعلنت عن خطط هذا الأسبوع لتقليص ساعات الزيارة أثناء الصيف، ما سيكلف خسائر في الإيرادات.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: الحرارة قد تكلف الاقتصاد الأميركي “100 مليار دولار سنويا”

  • اجتماع قادة الجيش والمخابرات من سوريا والأردن لمكافحة المخدرات عبر الحدود

    اجتمع قادة الجيش والأمن من الأردن وسوريا، الأحد، لمناقشة مكافحة تجارة المخدرات المتنامية عبر الحدود المشتركة، التي شهدت مناوشات دامية ألقي بالمسؤولية عنها بشكل أساسي على ميليشيات موالية لإيران لها نفوذ في جنوب سوريا، وفقا لوكالة “رويترز”.

    ويأتي الاجتماع بعد تلقي الدول المجاورة لسوريا تعهدا من دمشق خلال اجتماع، في مايو الماضي، في عمان بالتعاون مع جهودهم لكبح جماح تجارة المخدرات السورية المزدهرة مقابل مساعدة سوريا في الخروج من حالة العزلة بعد الحرب الأهلية التي اندلعت واستمرت لأكثر من عشرة أعوام في أعقاب حملة قمع وحشية لمحتجين سلميين.

    وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن المحادثات أجريت برئاسة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني من الجانب الأردني، ووزير الدفاع علي محمود عباس ومدير المخابرات العامة اللواء حسام لوقا من الجانب السوري.

    وناقشت المحادثات التهديد الذي تشكله المخدرات على استقرار المنطقة.

    وأضاف البيان “بحث الاجتماع التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجها وتهريبها، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريبها عبر الحدود إلى الأردن، كما بحث الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب ومواجهة هذا الخطر المتصاعد على المنطقة برمتها”.

    وتتهم الحكومات العربية والغرب سوريا بإنتاج مادة الأمفيتامين المخدرة المعروفة باسم الكبتاغون التي تدر أرباحا كبيرة وتنظيم تهريبها إلى الخليج مرورا بالأردن كنقطة عبور رئيسية.

    ويشعر الأردن بالقلق بسبب الانفلات الأمني في جنوب سوريا إذ كرر اتهامات واشنطن بأن ميليشيات موالية لإيران تحميها وحدات من الجيش السوري تدير شبكات تهريب بمليارات الدولارات.

    وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي الحكومة السورية بإنتاج وتصدير هذه المادة المخدرة، وذكروا اسم ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة بالجيش السوري وشقيق الرئيس بشار الأسد كشخصية رئيسية.

    وتنفي الحكومة السورية ضلوعها في صنع وتهريب المخدرات أو التواطؤ مع ميليشيات تدعمها إيران ولها صلات بالجيش وقوات الأمن.

    وتقول إيران إن هذه المزاعم تأتي في إطار مخططات الغرب ضدها.

    وقالت مصادر مخابرات محلية وغربية إن الأردن، الذي نفد صبره على ما يقول إنها وعود لم يتم الوفاء بها للحد من حرب المخدرات، تولى زمام الأمور، ونفذ، في مايو، ضربة نادرة داخل الأراضي السورية، حيث تم هدم مصنع مخدرات مرتبط بإيران.

    وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في وقت سابق يوليو الجاري، في دمشق إن بلاده لن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي تهديد لأمنها القومي، وحث دمشق على التصرف بقوة أكبر.

    وفي الأسابيع القليلة الماضية، أسقط الجيش الأردني طائرتين مسيرتين إيرانيتين قادمتين من سوريا قال الجيش إنها تحمل أسلحة، وهو تطور مقلق لعمان التي اتهمت دمشق في الماضي بإرسال مسلحين لشن هجمات.

    وقال مسؤولون إن الأردن طلب مزيدا من المساعدات العسكرية الأميركية لتعزيز الأمن على الحدود. وقدمت واشنطن منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا نحو مليار دولار لإنشاء نقاط مراقبة حدودية.

    ويبلغ طول حدود الأردن مع سوريا حوالي 375 كيلومترا.

    المصدر

    أخبار

    اجتماع قادة الجيش والمخابرات من سوريا والأردن لمكافحة المخدرات عبر الحدود