التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “القرار أكبر منا”.. قائد باريس سان جيرمان يعلق على استبعاد مبابي

    كشفت تقارير صحفية عن رغبة إدارة نادي الهلال السعودي في ضم كيليان مبابي (24 عاما)، نجم باريس سان جرمان الفرنسي، بعدما ترددت أنباء عن صفقة لضمه.

    وبدأ سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، السبت، جولته الاستعدادية للموسم المقبل في اليابان، من دون مبابي، الذي جاء غيابه عن هذه الجولة الاستعدادية وسط الحديث عن خلاف مع إدارة النادي الباريسي، بشأن عقده الذي ينتهي في صيف 2024.

    ولا يزال مبابي، بطل مونديال 2018 ووصيف مونديال 2022 الذي توج هدافا له، محط الأنظار بسبب الغموض المثار بشأن مستقبله، إذ ينتهي عقده في يونيو 2024، مما يعني أنه سيصبح حينها لاعبا حرا للانتقال إلى أي ناد آخر، من دون أي مقابل يحصل عليه ناديه.

    لكن النادي الباريسي لن يقبل برحيله مجانا، وفق تقارير متطابقة، إذ طلب منه التوقيع على عقد جديد أو الرحيل هذا الصيف.

    وقال موقع “غول” الرياضي إنه بعد رفضه تمديد عقده مع باريس سان جرمان، وعدم إعلان قراره رغم المدة الممنوحة من الفريق له لتوضيح موقفه، فقد تم استبعاده من قائمة الفريق لرحلة اليابان.

    ويعتقد سان جرمان أن مبابي يخطط للانضمام إلى ريال مدريد الإسباني مجانا في غضون عام، عند نهاية عقده، بحيث يحصل على إجمالي عقده الضخم من النادي الفرنسي، ثم يحصل على مقابل ضخم آخر من ريال مدريد، عند الانتقال إليه من دون مقابل للنادي الباريسي الصيف المقبل.

    والنادي منفتح على أي عرض، وفق صحيفة “ليكيب” الفرنسية، مما يعني أن الأندية يمكنها التفاوض على صفقة ضم المهاجم الموهوب، وهذا يشمل الهلال السعودي، وهو نفس الفريق الذي عرض على الأرجنتيني، ليونيل ميسي، عقدا يزيد عن مليار دولار وفق تقارير.

    وقال موقع “غول” إن الهلال انضم إلى هذه المطاردة. مشيرا إلى أنه مستعد لدفع 200 مليون يورو سنويا لمبابي، مع دفع 200 مليون يورو للنادي الباريسي في صورة رسوم انتقال هذا الصيف.

    والنادي السعودي وفق هذا العرض يخطط لإتاحة الفرصة للاعب للذهاب لمدريد إذا نجح فى الظفر بخدماته لعام واحد، فالعرض المذكور يشمل أيضا خيار مغادرة الهلال إلى مدريد، وعلى الرغم من أن مبابي “متردد” في اللعب بالمملكة، إلا أن خيار الخروج من باريس الذي قدمه له الهلال قد يكون مهما له لأنه قد ينتهي به المطاف بعدم اللعب لمدة 12 شهرا، وفق “غول”.

    لكن “غول” توقع أن ينتهي المطاف بمبابي في سانتياغو برنابيو في مرحلة ما، على الرغم من أنه تجاهل سابقا اهتمام ريال مدريد به واستمر حتى الآن في باريس.

    وكان موقع “فوربس” توقع أن يتلقى باريس سان جرمان عرضا من السعودية “من شأنه أن يحطم الرقم القياسي العالمي للانتقالات الذي ُسجل عند التعاقد مع نيمار من نادي برشلونة في عام 2017”.

    ومع ذلك، قال موقع صحيفة “ماركا” الإسبانية إن “كل الطرق تؤدي بالفرنسي نحو ملعب سانتياغو برنابيو.. علينا الانتظار حتى يتحقق ذلك”.

    وتحدثت تقارير في إنكلترا عن اهتمام جاد لأرسنال بضم اللاعب الشاب، واستعداد الفريق للتضحية بأحد نجومه لإتمام الصفقة.

    وقال موقع “Football transfers” إن أرسنال مستعد حتى لبيع نجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أجل توفير الأموال، ومنح المساحة في تشكيلته لضم المهاجم الفرنسي.

    المصدر

    أخبار

    “القرار أكبر منا”.. قائد باريس سان جيرمان يعلق على استبعاد مبابي

  • ضربة روسية تدمر مخزن حبوب في أوديسا وأخرى أوكرانية تصيب مستودع ذخائر بالقرم

    دمرت ضربة روسية مخزن حبوب في ميناء أوديسا، جنوب أوكرانيا، الاثنين، فيما أصيب مستودع ذخائر في شبه جزيرة القرم، بهجوم طائرة مسيرة أوكرانية.

    واستهدف هجوم روسي منشأة تابعة لمرفأ في منطقة أوديسا وأدى إلى تدمير مخزن حبوب، على ما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد، الاثنين.

    وقالت قيادة العمليات الأوكرانية: “هذا الليل استهدف هجوم استمر حوالى أربع ساعات بواسطة مسيرات شاهد 136 منشأة مرفأ”، مؤكدة “تدمير مخزن حبوب وتضرر خزانات لأنواع أخرى من الشحنات”.

    وأضافت قيادة العمليات: “دمرت قوات الدفاع الجوي ثلاث مسيرات” مؤكدة أن “العدو يواصل ترهيب أوديسا”.

    وتابعت: “بحسب المعلومات الأولية، أصيب حوالى أربعة عمال في المرفأ، لكن ما زال يتعين استيضاح المعلومات”.

    وغالبا ما تستهدف ضربات روسية مدينة أوديسا الساحلية التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع العام على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية، وأدى هجوم، ليل السبت الأحد، إلى سقوط قتيلين و22 جريحا بينهم أربعة أطفال على الأقل.

    وتقع أوديسا على البحر الأسود، وتعد استراتيجية للنقل البحري والإشراف العسكري على هذه البقعة المائية الحيوية. إلا أن المدينة تشهد منذ أيام زيادة في الاستهداف الروسي في أعقاب إعلان موسكو إنهاء العمل باتفاقية لتصدير الحبوب الأوكرانية، كان ميناء أوديسا منفذا أساسيا فيها.

    ومن جانب آخر، أصيب مستودع ذخائر في هجوم أوكراني بمسيرات في القرم التي ضمتها روسيا، على ما أفاد حاكم شبه الجزيرة التي تتعرض لهجمات متكررة في الأيام الأخيرة.

    وأفاد، سيرغي أكسيونوف، المعين من موسكو على تطبيق تليغرام أن “قوات الدفاع الجوي أسقطت 11 مسيرة معادية في سماء القرم وحيدتها”، مشيرا إلى إصابة “مستودع ذخائر” في منطقة دجانكوي في شمال القرم وتضرر منزل جراء سقوط حطام إحدى المسيرات.

    وأضاف أكسيونوف: “اتخذ قرار بإجلاء السكان في نطاق خمسة كيلومترات” حول موقع الحادث، مؤكدا عدم وقوع ضحايا “بحسب المعلومات الأولية”.

    ولفت إلى أن حركة القطارات توقفت في محيط دجانكوي “لأسباب أمنية”، كما علقت حركة السير على الطريق الذي يربط دجانكوي بسيمفيروبول، كبرى مدن القرم.

    وتزايدت الهجمات الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة على شبه الجزيرة، من غير أن تعلن كييف مسؤوليتها عن معظمها.

    واتهمت سلطات القرم الروسية، السبت، أوكرانيا بشن هجوم بمسيرات على مستودع ذخائر آخر، ما تسبب بانفجاره وحمل السلطات على إجلاء السكان من المحيط وتعليق حركة القطارات.

    وجاء ذلك الهجوم بعد خمسة أيام من تعرض جسر مضيق كيرتش، وهو الوحيد الذي يربط بين القرم والبر الروسي، لهجوم أوكراني أدى إلى مقتل شخصين.

    المصدر

    أخبار

    ضربة روسية تدمر مخزن حبوب في أوديسا وأخرى أوكرانية تصيب مستودع ذخائر بالقرم

  • إجراء يحدد “مصير الدولة”.. صراع محتدم على النظام القضائي الإسرائيلي

    يعتزم البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) التصويت على إجراء تعتقد الحكومة والمعارضة،  إنه سيحدد مصير الدولة، وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، الاثنين.

    ووفقا للتقرير  إنها “ليست صفقة سلام أو محاولة لعزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لكن ما سيفعله الإجراء، في حال تم إقراره، هو منع المحكمة العليا من إلغاء قرارات الحكومة التي تعتبرها غير معقولة”.

    ولفت التقرير إلى أن هناك “صراع على روح إسرائيل، إنها معركة متصاعدة شهدت أكبر حركة احتجاجية في تاريخ إسرائيل”.

    ووسط هذا كله، حذّر نتانياهو وخصومه من اقتراب نهاية الديمقراطية، كما اعتبر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أن دفع الحكومة لتغيير تشريعي كبير، وتجاهل منتقديها، يمكن أن يؤدي إلى “حرب أهلية حقيقية”.

    خطر على الديمقراطية

    ويقول المتظاهرون إن تحالف نتانياهو اليميني يهدد الديمقراطية الإسرائيلية، ويهدف لإضعاف القضاء الإسرائيلي بشكل كبير.

    وإذا تم تمرير الإجراء، فسيؤدي الإصلاح الشامل إلى “استنزاف الكثير من قوة واستقلالية المحكمة العليا الإسرائيلية، مما يؤدي إلى إزالة قيود رئيسية على ما يمكن للحكومة الإسرائيلية القيام به”، بحسب المتظاهرين. 

    ولكن على الرغم من أن :نتانياهو يتمتع بأغلبية قوية في البرلمان، إلا أن الخطة، حتى الآن، لم يتم تفعيلها بعد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حركة احتجاج ضخمة”.

    وأدت المظاهرات إلى خروج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع وإلى عصيان مدني واسع النطاق.

    وقال هرتسوغ، الأحد، إنه “وقت طوارئ” وسط تصاعد الصراع، وأكد أنه “يجب التوصل إلى اتفاق”.

    ويشير التقرير إلى أن نتانياهو وحلفاؤه يريدون تغيير نظام المحاكم الإسرائيلي بشكل جذري.

    وفي نهاية العام الماضي، أعاد الناخبون الإسرائيليون نتانياهو إلى منصبه، وشكل تحالفا مع شركاء اليمين المتطرف يمتلك 64 من أصل 120 مقعدا في الكنيست.

    وبعد أيام، كشف وزير العدل عن خطة كانت ستجعل المحكمة العليا، في شكلها الأصلي، عاجزة إلى حد كبير.

    هزت البلاد على مدى شهور.. ما الذي يغذي الاحتجاجات في إسرائيل؟

    على مدار سبعة أشهر متتالية، خرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع في واحدة من أشد المظاهرات التي تشهدها البلاد.

    وكانت الخطة الأولية ستمنح التحالف سيطرة كاملة على اختيار القضاة، وكانت ستسمح للكنيست بنقض قرارات المحكمة العليا بأغلبية ضئيلة.

    وصور نتانياهو وحلفاؤه الخطة على أنها بمثابة قيد على المحكمة العليا الناشطة بشكل متزايد والتي لا تتماشى مع الأغلبية اليمينية في البلاد.

    ومن شأن إصلاح المحكمة أن “يمنح تحالف نتانياهو اليميني سيطرة كاملة على الحكومة، لكن عددا متزايدا من النقاد، الإسرائيليين الوسطيين واليساريين إلى القادة الأجانب والمنظمات اليهودية الأميركية، حذروا من أن الإصلاح الشامل سيهدد مكانة إسرائيل كدولة ديمقراطية”.

    وكانت المحكمة تاريخيا حامية لحقوق الأقليات، ويخشى منتقدو الخطة من أنها ستعرض صلاحياتها للخطر، مشددين على أن “هذه المخاوف تتفاقم لأن رئيس الوزراء الذي يقود جهود إضعاف القضاء، يخضع للمحاكمة حاليا”.

    احتجاجات تاريخية

    وأدت جهود الإصلاح القضائي إلى حركة احتجاجية تاريخية ومتنامية، وهي الأكبر في تاريخ إسرائيل.

    ويخرج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع كل أسبوع، ويلوح العديد منهم بالأعلام الإسرائيلية، لمعارضة الخطة، بينما حدثت مظاهرات مؤيدة للحكومة، أقل تواترا بكثير.

    كما صعّد منظمو الاحتجاجات المناهضون للحكومة من تكتيكاتهم، التي شملت إغلاق الطرق السريعة الرئيسية، والدعوة إلى الإضرابات، وتكدس في صالة المطار الرئيسية، وقيادة مسيرة لآلاف الأشخاص هذا الأسبوع من تل أبيب إلى القدس.

    وقد انتشرت إلى مدن في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    وانتقد جنود الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي ما قالوا إنها حكومة لم تعد ديمقراطية، وتعهد أكثر من 10 آلاف جندي بالتوقف عن الالتزام بالخدمة إذا تم تنفيذ الإصلاح، أو أي جزء منه.

    وداخل إسرائيل، يعتبر جيش الدفاع المؤسسة الأكثر ثقة في الدولة، ويُنظر إليه على أنه ضامن لا غنى عنه لأمن إسرائيل.

    ويقول مؤيدو الإصلاح، بمن فيهم نتانياهو، إن التهديدات برفض الخدمة العسكرية تتجاوز خطا أحمرا في مجتمع يواجه تهديدات خارجية.

    استبعاد التسوية

    ولا يبدو أن التسوية محتملة، حيث فشلت غالبية الجهود، وأصبحت الخطابات أكثر حدة.

    وقبل أشهر، اتخذت الحكومة خطوات للدفع نحو التصويت للإصلاح، ولكنها توقفت مؤقتا تحت ضغط الشارع في مارس الماضي، وسط جهود لإقناع نتانياهو بوقف التوجه التشريعي والدخول في حوار مع خصومه السياسيين.

    لكن تلك المحادثات، التي توسط فيها الرئيس الإسرائيلي قد انهارت. وقبل أسابيع قليلة، أعلن نتانياهو أنه يستأنف العملية التشريعية بـ”قانون المعقولية”.

    وبدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقراءتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    وقال زعيم المعارضة وعضو الكنيست، يائير لبيد: “لم نعارض أمس لإعلان الحرب، ولكن لمنع الحرب، لإخبار الحكومة، إذا كان لا يزال لديكم العدل توقفوا”.

    ومن جانبه، قال رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية، سيمحا روتمان، “يحاول مشروع القانون إعادة الفصل بين السلطات والديمقراطية لدولة إسرائيل”.

    واعتبر أن المتظاهرين “خسروا الانتخابات وخرجوا إلى الشوارع ضد قرار الشعب” الذي صوت للحكومة”، وفق مراسل “الحرة”.

    ومن المقرر أن يجري أعضاء البرلمان، الاثنين، تصويتا نهائيا على بند “المعقولية” الرئيسي الذي يتيح للقضاء إلغاء قرارات حكومية.

    ويتهم المعارضون نتانياهو، الملاحق قضائيا بتهم فساد ينفيها، بالسعي لإقرار الإصلاحات لإلغاء أحكام محتملة ضده.

    لا حل وسط بين منتقدي ومؤيدي الخطة

    ويقول منتقدو الخطة إن “دولة بدون نظام محاكم مستقل وفعال لا يمكن أن تكون ديمقراطية”، متهمين رئيس الوزراء بـ”تغيير نظام الحكم الإسرائيلي دون إجماع”.

    في المقابل، يقول مؤيدو الخطة إنهم في الحقيقة هم الأغلبية، في إشارة إلى انتخابات الخريف التي فاز بها فريقهم، مشددين على أن “الفشل الحقيقي للديمقراطية هو أن التحالف المنتخب أصبح غير قادر على الحكم بسبب حركة احتجاجية تغلق الطرق وتدعو الجنود إلى التنصل من واجبهم”.

    وهذا الأسبوع، أدت احتجاجات جنود الاحتياط إلى تحذيرات خطيرة.

    وحذر معهد دراسات الأمن القومي، وهو مركز أبحاث مرموق، الأحد، من أن الجيش الإسرائيلي “معرض لخطر التفكك”.

    إسرائيل.. تصعيد الاحتجاجات قبيل طرح الكنيست مشروع “حجة المعقولية” للتصويت

     بدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقرائتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    الموقف الأميركي

    وحض الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، إسرائيل على عدم استعجال إصلاحات قضائية “مثيرة للانقسام” بشكل متزايد، نظرا إلى التحديات الأخرى التي تواجه حليف الولايات المتحدة.

    وفي بيان نشره موقع أكسيوس، قال بايدن إنه “من غير المنطقي أن يستعجل القادة الإسرائيليون هذا الأمر”، مضيفا “التركيز يجب أن يكون على جمع الناس وإيجاد توافق”.

    وتابع بايدن “من وجهة نظر أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة، يبدو أن اقتراح الإصلاح القضائي الحالي أصبح أكثر إثارة للانقسام وليس أقل”.

    وخاض هرتسوغ، الأحد، مفاوضات ربع الساعة الأخير من أجل التوصل إلى تسوية بين المعارضة وحكومة نتانياهو، عشية تصويت البرلمان على بند أساسي في مشروع قانون الإصلاح القضائي الذي أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    المصدر

    أخبار

    إجراء يحدد “مصير الدولة”.. صراع محتدم على النظام القضائي الإسرائيلي

  • في غياب الحسم.. إسبانيا أمام “مأزق سياسي” بعد انتهاء الانتخابات

    دخلت إسبانيا حالة من عدم اليقين السياسي، مساء الأحد، بعد أن فشل كل من اليمين واليسار في حسم الانتخابات البرلمانية بأغلبية مريحة، على الرغم من “الانتصار المرير” للحزب الشعبي المعارض بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان.

    ويضع هذا “المأزق السياسي” بتعبير صحيفة “فاينانشيال تايمز”، رابع أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، أمام أسابيع إن لم يكن شهورا من المفاوضات الشاقة لتشكيل ائتلاف حكومي، أو الذهاب نحو خيار إعادة الانتخابات، كما حدث في 2015-2016 و2019.

    وخلافا لكل التوقعات، نجح رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بيدرو سانشيز، في الحفاظ على فرص الاستمرار في منصبه فرغم عدم حصوله على الأغلبية، إلا أنه تمكن من منع الحزب الشعبي المنافس، بزعامة ألبرتو نونيس فيخو، من تأمين أغلبية مطلقة مع حليفه المحتمل، حزب “فوكس” اليميني المتطرف.

    وأكدت الاستطلاعات التي سبقت عملية التصويت أن الحزب الشعبي، سيكون قادرا على تشكيل حكومة من خلال التحالف مع حزب “فوكس”، في سيناريو كان سيعيد اليمين المتطرف إلى السلطة في إسبانيا للمرة الأولى منذ نهاية ديكتاتورية فرانكو، قبل نحو نصف قرن، غير أن النتائج جاءت بعكس التوقعات.

    ودعا سانشيز، 51 عاما، إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة بعد أن تعرض حزبه لهزيمة مدوية في الانتخابات البلدية والإقليمية في نهاية مايو، وراهن على أن أداء حزبه سيكون أفضل في يوليو، مما لو انتظر حتى موعد الانتخابات التي كانت مقررة في ديسمبر.

    وبعد ظهور النتائج، تحدث سانشيز إلى أنصاره خارج مقر الحزب الاشتراكي، معلنا أن “الكتلة الرجعية لحزب الشعب وفوكس قد هُزمت”، مضيفا: “نحن من نريد أن تُواصل إسبانيا التقدم، عددنا أكبر بكثير”.

    من جانبه، أعلن نونييس فيخو، زعيم الحزب الشعبي الذي حل أولا في الانتخابات التشريعية، فوزه في هذا الاستحقاق، مؤكدا أنه سيحاول “تشكيل حكومة”. 

    وقال فيخو، الأحد، أمام مقر حزبه في مدريد: “بصفتي مرشح الحزب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات، أعتقد أن من واجبي” محاولة “تشكيل حكومة”، مضيفا “إذا كان الحزب الأكثر حصولا على الأصوات غير قادر على الحكم ، فإن البديل الوحيد هو الجمود الذي لا يفيد إسبانيا، ولا يفيد مكانتنا الدولية أو أمن الاستثمارات”.

    لعبة التحالفات

    وفيما فشل الحزبان الاشتراكي والشعبي في تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة (176 مقعدا)، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن التحالفات البرلمانية ستحدد معالم الائتلاف الحكومي المقبل، موضحة أن هذا لن يأتي “إلا بعد مفاوضات واتفاقات مشحونة بين الأحزاب”، قد يؤدي فشلها إلى إعادة الانتخابات.

    وبيّنت النتائج حصول الحزب الشعبي على 136 مقعدا، أي أكثر بـ47 مقعدا مقارنة بالاستحقاقات السابقة، فيما حصد الاشتراكيون 122 مقعدا، إلا أن الأرقام وعلى الرغم من إيجابياتها بالنسبة للشعبيين، لا تصل إلى عتبة 150 مقعدا التي كان يعول أن يحققها وتقوده إلى الحكومة، بتحالف مع فوكس.

    وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، أن انتصار الحزب الشعبي “كان بطعم المرارة بالنسبة لقياداته، التي لم تشك في أي وقت في أنها ستحصل على الأغلبية المطلقة مع فوكس”.

    وأفادت الصحيفة الإسبانية، بأن “النتائج كانت قريبة جدا لدرجة أنها تترك كل شيء معلقا بدون حسم”، لافتة إلى أن “بيدرو سانشيز سيسعى للحصول على دعم حزب “جميعا من أجل كاتالونيا” الانفصالي والذي حصل على 7 مقاعد مؤثرة، من أجل الاستمرار في منصبه، ما لم تكن هناك تغييرات في المواقف الأولية للاعبين الرئيسيين الآخرين، مثل حزب الباسك القومي.

    وفيما حصل تكتل الأحزاب اليسارية على إجمالي 153 مقعدا، من بينها 122 لحزب العمال الاشتراكي، و31 لحليفه “سومار”، مع إمكانية انضمام  تحالف “يولاندا دياز” المكون من 15 حزبا، مما يقوي من حظوظ بقاء الحزب الاشتراكي على رأس الحكومة.

    بالمقابل، أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن موقف فييخو يبقى معقدا، بسبب حقيقة أن حزب فوكس، حليفه المحتمل، يعارض بشدة ويريد حظر الأحزاب الانفصالية، كما أن علاقاته متوترة مع باقي التيارات السياسية مما يصعب إمكانية الحزب تشكيل تحالفات قوية.

    واتهم زعيم حزب فوكس، سانتياغو أباسكال، الذي فاز حزبه بـ 33 مقعدا، الحزب الشعبي بـ”تثبيط الناخبين من خلال التصرف كما لو أن النصر مضمون”، مشبها تصرفات قادة الحزب الشعبي بمن”يبيع جلود الدببة قبل الذهاب للصيد”.

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه في حالة لم يتمكن فيخو ولا سانشيز من الوصول إلى الأغلبية، فسيتعين على الإسبان التصويت في انتخابات عامة أخرى، ستكون السادسة خلال ثماني سنوات.

    المصدر

    أخبار

    في غياب الحسم.. إسبانيا أمام “مأزق سياسي” بعد انتهاء الانتخابات

  • العلاقة بين "الإسبريسو" والزهايمر.. دراسة إيطالية تكشف السر

    كشفت دراسة إيطالية حديثة أن المكونات الرئيسية لقهوة “الإسبريسو” قد تحمي من تكتل البروتين في الدماغ المرتبط بالزهايمر، مما يمنح العلماء وسيلة علاجية جديدة للمرض، وفق تقرير لموقع “ساينس أليرت”.

    المصدر

    أخبار

    العلاقة بين "الإسبريسو" والزهايمر.. دراسة إيطالية تكشف السر