التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بواسطة عدد من الأفراد.. حرق المصحف في عاصمة الدنمارك

    بدأت في أستراليا “أضخم مناورات” عسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها، في نهاية الأسبوع الماضي، وهي تشكل رسالة موجهة إلى الصين، وفقا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأحد.

    وشاركت طائرات حربية ووحدات مدفعية وأنظمة صواريخ أرض – جو في التدريبات العسكرية التي أقيمت في ميدان للرماية شمال أستراليا.

    وتعتبر المناورات التي تمتد لنحو أسبوعين الأكثر توسعية في تاريخ التدريبات.

    ويأتي هذا التمرين في وقت تسعى فيه واشنطن لردع بكين عن شن عمل عسكري ضد تايوان، التي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها.

    وللقيام بذلك، تتطلع الولايات المتحدة إلى “تعزيز شبكة تحالفاتها في المنطقة، مع تحسين قدرة الجيش الأميركي على العمل بسلاسة مع الدول الصديقة”، وفقا للصحيفة.

    وقامت أستراليا والولايات المتحدة بالتدرب على الضربات الصاروخية الدقيقة خلال مناورات حربية جرت، السبت، بينما تقوم كانبيرا بتعديل استراتيجيتها العسكرية لصالح القوة النارية بعيدة المدى، وفقا لفرانس برس.

    وأجريت  سلسلة تدريبات بالذخيرة الحية في مجمع شاوالواتر باي العسكري في كوينزلاند، وتم استعراض راجمات صواريخ من طراز هيمارس الأميركي الذي اشترته أستراليا مؤخرا.

    ويشارك في هذه المناورات السنوية التي يطلق عليها اسم “تاليسمان سابر”، أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة، بما في ذلك بريطانيا واليابان وإندونيسيا وكندا وفرنسا.

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    وتأتي هذه التدريبات في وقت تقوم فيه أستراليا بتجديد وتحديث قواتها والتركيز على قدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى.

    وقال القائد العسكري في الجيش الأسترالي، توني بوردي، إن منظومة هيمارس ستؤدي إلى “توفير تعزيز كبير للقدرات” بالإضافة إلى “دقة بعيدة المدى” يحتاج إليها الجيش الأسترالي بشدة.

    وقاذفات “هيمارس” الأميركية الصاروخية المتعددة تصنعها الشركة الأميركية العملاقة “لوكهيد مارتن”.

    وتجري هذه المناورات التي لا تشارك فيها بكين، في سياق توترات متصاعدة بسبب التهديدات الصينية في المنطقة، وفقا لفرانس برس.

    وتم رصد سفينة تجسس صينية قبالة سواحل شمال شرق أستراليا بينما كانت تجري الاستعدادات، بحسب ما أعلن القائد الأسترالي لهذه العمليات المشتركة اللفتانت جنرال، غريغ بيلتون، في مؤتمر صحفي، الجمعة.

    وتستمر التدريبات المشتركة “تاليسمان سابر” حتى الرابع من أغسطس، وتشمل تدريبات برية وإنزالا برمائيا ومناورات في الجو والبر والبحر.

    وأكد الميجور، جيمي شيهان، المتحدث باسم “تاليسمان سابر” عن القوات الأميركية إن التدريبات تظهر “زيادة التعقيد والنطاق ومشاركة الدول الشريكة”.

    وقال لفرانس برس إن التدريبات الجماعية “ستعزز قدرة أستراليا والولايات المتحدة على الرد على التحديات الأمنية الشاملة في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    بواسطة عدد من الأفراد.. حرق المصحف في عاصمة الدنمارك

  • رسالة إلى الصين.. الولايات المتحدة وحلفاؤها يجرون “أضخم مناورات” في أستراليا

    بدأت في أستراليا “أضخم مناورات” عسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها، في نهاية الأسبوع الماضي، وهي تشكل رسالة موجهة إلى الصين، وفقا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأحد.

    وشاركت طائرات حربية ووحدات مدفعية وأنظمة صواريخ أرض – جو في التدريبات العسكرية التي أقيمت في ميدان للرماية شمال أستراليا.

    وتعتبر المناورات التي تمتد لنحو أسبوعين الأكثر توسعية في تاريخ التدريبات.

    ويأتي هذا التمرين في وقت تسعى فيه واشنطن لردع بكين عن شن عمل عسكري ضد تايوان، التي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها.

    وللقيام بذلك، تتطلع الولايات المتحدة إلى “تعزيز شبكة تحالفاتها في المنطقة، مع تحسين قدرة الجيش الأميركي على العمل بسلاسة مع الدول الصديقة”، وفقا للصحيفة.

    وقامت أستراليا والولايات المتحدة بالتدرب على الضربات الصاروخية الدقيقة خلال مناورات حربية جرت، السبت، بينما تقوم كانبيرا بتعديل استراتيجيتها العسكرية لصالح القوة النارية بعيدة المدى، وفقا لفرانس برس.

    وأجريت  سلسلة تدريبات بالذخيرة الحية في مجمع شاوالواتر باي العسكري في كوينزلاند، وتم استعراض راجمات صواريخ من طراز هيمارس الأميركي الذي اشترته أستراليا مؤخرا.

    ويشارك في هذه المناورات السنوية التي يطلق عليها اسم “تاليسمان سابر”، أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة، بما في ذلك بريطانيا واليابان وإندونيسيا وكندا وفرنسا.

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    يشارك في هذه المناورات أكثر من 30 ألف جندي من 13 دولة

    وتأتي هذه التدريبات في وقت تقوم فيه أستراليا بتجديد وتحديث قواتها والتركيز على قدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى.

    وقال القائد العسكري في الجيش الأسترالي، توني بوردي، إن منظومة هيمارس ستؤدي إلى “توفير تعزيز كبير للقدرات” بالإضافة إلى “دقة بعيدة المدى” يحتاج إليها الجيش الأسترالي بشدة.

    وقاذفات “هيمارس” الأميركية الصاروخية المتعددة تصنعها الشركة الأميركية العملاقة “لوكهيد مارتن”.

    وتجري هذه المناورات التي لا تشارك فيها بكين، في سياق توترات متصاعدة بسبب التهديدات الصينية في المنطقة، وفقا لفرانس برس.

    وتم رصد سفينة تجسس صينية قبالة سواحل شمال شرق أستراليا بينما كانت تجري الاستعدادات، بحسب ما أعلن القائد الأسترالي لهذه العمليات المشتركة اللفتانت جنرال، غريغ بيلتون، في مؤتمر صحفي، الجمعة.

    وتستمر التدريبات المشتركة “تاليسمان سابر” حتى الرابع من أغسطس، وتشمل تدريبات برية وإنزالا برمائيا ومناورات في الجو والبر والبحر.

    وأكد الميجور، جيمي شيهان، المتحدث باسم “تاليسمان سابر” عن القوات الأميركية إن التدريبات تظهر “زيادة التعقيد والنطاق ومشاركة الدول الشريكة”.

    وقال لفرانس برس إن التدريبات الجماعية “ستعزز قدرة أستراليا والولايات المتحدة على الرد على التحديات الأمنية الشاملة في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    رسالة إلى الصين.. الولايات المتحدة وحلفاؤها يجرون “أضخم مناورات” في أستراليا

  • العراق يعلن مضيه بإجراءات طلب تسليم “حارق القرآن” في السويد

    أعلن مجلس القضاء الأعلى بالعراق، الاثنين، مُضيه قدما في الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي قام بإحراق نسخ من القرآن في السويد.

    وأفاد مجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان، بأن رئيسه فائق زيدان “ناقش ملف موميكا خلال مشاركته، يوم أمس، باجتماع الرئاسات الأربع”.

    وأوضح البيان أن “اجتماعات الرئاسات الأربع تطرقت أيضا إلى الإجراءات الخاصة بضمان أمن البعثات الدبلوماسية ومحاسبة مرتكبي جريمة حرق وتخريب مقرات البعثات الدبلوماسية”.  

    وأثار سلوان موميكا اللاجئ العراقي موجتي غضب في أقلّ من شهر لحرق ودهس نسختين من القرآن في ستوكهولم.

    وفي 28 يونيو الماضي، داس الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما نسخة من القرآن قبل أن يدسّ فيه قطعا من لحم خنزير، ويحرق صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم.

    والأسبوع الماضي، نظم تجمّعا جديدا سمحت به الشرطة السويدية، داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه أمام سفارة العراق.

    وأثار التجمعان وتصريح الشرطة بتنظيمهما أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد، مع طرد العراق للسفيرة السويدية، وتنديدات واسعة من دول عربية وإقليمية.

    واقتحم مئات المحتجين سفارة السويد ببغداد، للتعبير عن رفضهم للسماح بهذا النوع من التجمعات. 

    المصدر

    أخبار

    العراق يعلن مضيه بإجراءات طلب تسليم “حارق القرآن” في السويد

  • الرئيس الإسرائيلي يتحدث عن “قاعدة للحل” والمعارضة تعلن انهيار محادثات التعديلات القضائية

    يعتزم البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) التصويت على إجراء تعتقد الحكومة والمعارضة،  إنه سيحدد مصير الدولة، وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، الاثنين.

    ووفقا للتقرير  إنها “ليست صفقة سلام أو محاولة لعزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لكن ما سيفعله الإجراء، في حال تم إقراره، هو منع المحكمة العليا من إلغاء قرارات الحكومة التي تعتبرها غير معقولة”.

    ولفت التقرير إلى أن هناك “صراع على روح إسرائيل، إنها معركة متصاعدة شهدت أكبر حركة احتجاجية في تاريخ إسرائيل”.

    ووسط هذا كله، حذّر نتانياهو وخصومه من اقتراب نهاية الديمقراطية، كما اعتبر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أن دفع الحكومة لتغيير تشريعي كبير، وتجاهل منتقديها، يمكن أن يؤدي إلى “حرب أهلية حقيقية”.

    خطر على الديمقراطية

    ويقول المتظاهرون إن تحالف نتانياهو اليميني يهدد الديمقراطية الإسرائيلية، ويهدف لإضعاف القضاء الإسرائيلي بشكل كبير.

    وإذا تم تمرير الإجراء، فسيؤدي الإصلاح الشامل إلى “استنزاف الكثير من قوة واستقلالية المحكمة العليا الإسرائيلية، مما يؤدي إلى إزالة قيود رئيسية على ما يمكن للحكومة الإسرائيلية القيام به”، بحسب المتظاهرين. 

    ولكن على الرغم من أن :نتانياهو يتمتع بأغلبية قوية في البرلمان، إلا أن الخطة، حتى الآن، لم يتم تفعيلها بعد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حركة احتجاج ضخمة”.

    وأدت المظاهرات إلى خروج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع وإلى عصيان مدني واسع النطاق.

    وقال هرتسوغ، الأحد، إنه “وقت طوارئ” وسط تصاعد الصراع، وأكد أنه “يجب التوصل إلى اتفاق”.

    ويشير التقرير إلى أن نتانياهو وحلفاؤه يريدون تغيير نظام المحاكم الإسرائيلي بشكل جذري.

    وفي نهاية العام الماضي، أعاد الناخبون الإسرائيليون نتانياهو إلى منصبه، وشكل تحالفا مع شركاء اليمين المتطرف يمتلك 64 من أصل 120 مقعدا في الكنيست.

    وبعد أيام، كشف وزير العدل عن خطة كانت ستجعل المحكمة العليا، في شكلها الأصلي، عاجزة إلى حد كبير.

    هزت البلاد على مدى شهور.. ما الذي يغذي الاحتجاجات في إسرائيل؟

    على مدار سبعة أشهر متتالية، خرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع في واحدة من أشد المظاهرات التي تشهدها البلاد.

    وكانت الخطة الأولية ستمنح التحالف سيطرة كاملة على اختيار القضاة، وكانت ستسمح للكنيست بنقض قرارات المحكمة العليا بأغلبية ضئيلة.

    وصور نتانياهو وحلفاؤه الخطة على أنها بمثابة قيد على المحكمة العليا الناشطة بشكل متزايد والتي لا تتماشى مع الأغلبية اليمينية في البلاد.

    ومن شأن إصلاح المحكمة أن “يمنح تحالف نتانياهو اليميني سيطرة كاملة على الحكومة، لكن عددا متزايدا من النقاد، الإسرائيليين الوسطيين واليساريين إلى القادة الأجانب والمنظمات اليهودية الأميركية، حذروا من أن الإصلاح الشامل سيهدد مكانة إسرائيل كدولة ديمقراطية”.

    وكانت المحكمة تاريخيا حامية لحقوق الأقليات، ويخشى منتقدو الخطة من أنها ستعرض صلاحياتها للخطر، مشددين على أن “هذه المخاوف تتفاقم لأن رئيس الوزراء الذي يقود جهود إضعاف القضاء، يخضع للمحاكمة حاليا”.

    احتجاجات تاريخية

    وأدت جهود الإصلاح القضائي إلى حركة احتجاجية تاريخية ومتنامية، وهي الأكبر في تاريخ إسرائيل.

    ويخرج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع كل أسبوع، ويلوح العديد منهم بالأعلام الإسرائيلية، لمعارضة الخطة، بينما حدثت مظاهرات مؤيدة للحكومة، أقل تواترا بكثير.

    كما صعّد منظمو الاحتجاجات المناهضون للحكومة من تكتيكاتهم، التي شملت إغلاق الطرق السريعة الرئيسية، والدعوة إلى الإضرابات، وتكدس في صالة المطار الرئيسية، وقيادة مسيرة لآلاف الأشخاص هذا الأسبوع من تل أبيب إلى القدس.

    وقد انتشرت إلى مدن في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    وانتقد جنود الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي ما قالوا إنها حكومة لم تعد ديمقراطية، وتعهد أكثر من 10 آلاف جندي بالتوقف عن الالتزام بالخدمة إذا تم تنفيذ الإصلاح، أو أي جزء منه.

    وداخل إسرائيل، يعتبر جيش الدفاع المؤسسة الأكثر ثقة في الدولة، ويُنظر إليه على أنه ضامن لا غنى عنه لأمن إسرائيل.

    ويقول مؤيدو الإصلاح، بمن فيهم نتانياهو، إن التهديدات برفض الخدمة العسكرية تتجاوز خطا أحمرا في مجتمع يواجه تهديدات خارجية.

    استبعاد التسوية

    ولا يبدو أن التسوية محتملة، حيث فشلت غالبية الجهود، وأصبحت الخطابات أكثر حدة.

    وقبل أشهر، اتخذت الحكومة خطوات للدفع نحو التصويت للإصلاح، ولكنها توقفت مؤقتا تحت ضغط الشارع في مارس الماضي، وسط جهود لإقناع نتانياهو بوقف التوجه التشريعي والدخول في حوار مع خصومه السياسيين.

    لكن تلك المحادثات، التي توسط فيها الرئيس الإسرائيلي قد انهارت. وقبل أسابيع قليلة، أعلن نتانياهو أنه يستأنف العملية التشريعية بـ”قانون المعقولية”.

    وبدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقراءتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    وقال زعيم المعارضة وعضو الكنيست، يائير لبيد: “لم نعارض أمس لإعلان الحرب، ولكن لمنع الحرب، لإخبار الحكومة، إذا كان لا يزال لديكم العدل توقفوا”.

    ومن جانبه، قال رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية، سيمحا روتمان، “يحاول مشروع القانون إعادة الفصل بين السلطات والديمقراطية لدولة إسرائيل”.

    واعتبر أن المتظاهرين “خسروا الانتخابات وخرجوا إلى الشوارع ضد قرار الشعب” الذي صوت للحكومة”، وفق مراسل “الحرة”.

    ومن المقرر أن يجري أعضاء البرلمان، الاثنين، تصويتا نهائيا على بند “المعقولية” الرئيسي الذي يتيح للقضاء إلغاء قرارات حكومية.

    ويتهم المعارضون نتانياهو، الملاحق قضائيا بتهم فساد ينفيها، بالسعي لإقرار الإصلاحات لإلغاء أحكام محتملة ضده.

    لا حل وسط بين منتقدي ومؤيدي الخطة

    ويقول منتقدو الخطة إن “دولة بدون نظام محاكم مستقل وفعال لا يمكن أن تكون ديمقراطية”، متهمين رئيس الوزراء بـ”تغيير نظام الحكم الإسرائيلي دون إجماع”.

    في المقابل، يقول مؤيدو الخطة إنهم في الحقيقة هم الأغلبية، في إشارة إلى انتخابات الخريف التي فاز بها فريقهم، مشددين على أن “الفشل الحقيقي للديمقراطية هو أن التحالف المنتخب أصبح غير قادر على الحكم بسبب حركة احتجاجية تغلق الطرق وتدعو الجنود إلى التنصل من واجبهم”.

    وهذا الأسبوع، أدت احتجاجات جنود الاحتياط إلى تحذيرات خطيرة.

    وحذر معهد دراسات الأمن القومي، وهو مركز أبحاث مرموق، الأحد، من أن الجيش الإسرائيلي “معرض لخطر التفكك”.

    إسرائيل.. تصعيد الاحتجاجات قبيل طرح الكنيست مشروع “حجة المعقولية” للتصويت

     بدأ الكنيست، الأحد، جلسته من أجل البت في مشروع قانون “حجة المعقولية” قبل التصويت عليه بالقرائتين الأخيرتين، حسب مراسل “الحرة” في القدس.

    الموقف الأميركي

    وحض الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، إسرائيل على عدم استعجال إصلاحات قضائية “مثيرة للانقسام” بشكل متزايد، نظرا إلى التحديات الأخرى التي تواجه حليف الولايات المتحدة.

    وفي بيان نشره موقع أكسيوس، قال بايدن إنه “من غير المنطقي أن يستعجل القادة الإسرائيليون هذا الأمر”، مضيفا “التركيز يجب أن يكون على جمع الناس وإيجاد توافق”.

    وتابع بايدن “من وجهة نظر أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة، يبدو أن اقتراح الإصلاح القضائي الحالي أصبح أكثر إثارة للانقسام وليس أقل”.

    وخاض هرتسوغ، الأحد، مفاوضات ربع الساعة الأخير من أجل التوصل إلى تسوية بين المعارضة وحكومة نتانياهو، عشية تصويت البرلمان على بند أساسي في مشروع قانون الإصلاح القضائي الذي أثار احتجاجات غير مسبوقة.

    المصدر

    أخبار

    الرئيس الإسرائيلي يتحدث عن “قاعدة للحل” والمعارضة تعلن انهيار محادثات التعديلات القضائية

  • مونديال السيدات.. المغرب يخسر ضد ألمانيا بسداسية نظيفة

    خسر المنتخب المغربي للسيدات، أمام نظيره الألماني بسداسية نظيفة، الاثنين، في مباراته الأولى بكأس العالم التي تحتضنها أستراليا ونيوزلندا.

    وسيطرت الألمانيات على طيلة أطوار المباراة، بعد أن أحرزن هدف التقدم مبكرا برأسية من اللاعبة ألكسندرا بوب، التي عادت لإضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

    وافتتحت “سيدات ألمانيا” شوط المباراة الثاني بتسجيل هدف ثالث بعد تسديدة قوية من اللاعبة كلارا بوهل، قبل أن تزيد المدافعة، حنان آيت الحاج، من متاعب “اللبؤات” بتسجيل الهدف الرابع خطأً في مرماها.

    وبنفس الطريقة وقعت زميلتها، ياسمين مرابط، الهدف الخامس بعد أن ارتطمت بها الكرة، وسكنت شباك الحارسة خديجة الرميشي.

    وقبل نهاية المقابلة بدقائق، ختمت المهاجمة الألمانية ليا شولر، مهرجان الأهداف بإحرازها الهدف السادس في مرمى المغربيات اللائي يشاركن للمرة الأولى في المونديال.

    وانطلقت منافسات النسخة التاسعة لمونديال السيدات بكل من أستراليا ونيوزيلندا، الخميس الماضي، وتستمر فعالياتها حتى 20 أغسطس، بمشاركة 32 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة التي انطلقت عام 1991.

    ويواجه المنتخب المغربي، يوم الأحد القادم، نظيره الكوري الجنوبي في مباراته الثانية برسم المجموعة الثانية، على أن يواجه كولومبيا، في 3 أغسطس.

    المصدر

    أخبار

    مونديال السيدات.. المغرب يخسر ضد ألمانيا بسداسية نظيفة