التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “أمر مؤسف”.. واشنطن تعلق على إقرار الكنيست للتعديلات القضائية

    أعاد إقرار الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، بندا رئيسيا في خطة إلاصلاح القضائي المثيرة للجدل لتقييد بعض صلاحيات المحكمة العليا، تسليط الضوء على قضية عدم وجود دستور لإسرائيل. 

    وبعد جلسة عاصفة ردد فيها نواب المعارضة هتافات “عار” قبل الانسحاب من القاعة، أيد 64 نائبا من الائتلاف الحكومي اليميني المتشدد الحاكم برئاسة بنيامين نتانياهو  “بند المعقولية”، من أصل 120 نائبا.

    وعكس التصويت عزم نتانياهو، وحلفائه من اليمين، على المضي قدما في الخطة، التي تشكل اختبارا للعلاقات الاجتماعية الدقيقة التي تربط البلاد، وهزت اللحمة التي كان يتمتع بها جيشها القوي.

    مخاوف من “إساءة استعمال السلطة”

    ويقول منتقدون إن تعديل اليوم الاثنين تم الدفع به بسرعة من خلال البرلمان، وسيفتح الباب أمام إساءة استعمال السلطة من خلال إزالة أحد الضوابط الفعالة القليلة على سلطات السلطة التنفيذية، في بلد لا يوجد فيه دستور رسمي مكتوب.

    لكن نتانياهو يصر، في المقابل، على أهمية التعديلات من أجل تحقيق التوازن بين سلطات الحكم.

    ومهمة المحكمة العليا عادة في الدول الديمقراطية هي السهر على حماية الدستور وبالتالي إلغاء أي قرار أو قانون ترى فيه تعارضا مع الدستور، وفي إسرائيل، وبما أنه لا يوجد دستور، تلغي المحكمة قرارات الحكومة حال اعتبارها “غير معقولة”.

    ومع إقرار بند “المعقولية” ضمن خطة الإصلاح القضائي، حدت السلطة التنفيذية من سلطة المحكمة العليا في الاعتراض على قرارات الحكومة التي يعتبرها القضاة غير منطقية.

    لماذا لا يوجد دستور لإسرائيل

    ومن شأن هذه الأزمة إعادة النقاش بشأن أهمية صياغة دستور لإسرائيل، لاسيما أن  زعيم المعارضة، يائير لبيد، كان أكد، في مارس الماضي، على وقع احتدام الجدل بشأن خطة نتانياهو، على أن المعارضة “لن ترتاح حتى يكون هناك دستور لدولة إسرائيل”، فلماذا لا يوجد دستور لإسرائيل.

    الخلاف بين من يعتقدون أنه يجب وضع دستور لإسرائيل وبين المعارضين لذلك، بدأ منذ الأيام الأولى لاستقلال إسرائيل. أما صعوبة وضع دستور فتنبع من وجهات النظر المختلفة بخصوص طبيعة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية.

    وعام 1948 عارض، ديفيد بن غوريون، وضع دستور لإسرائيل لما يمكن أن يشكله من خطر على هوية الدولة اليهودية الجديدة. إذ لم يكن هناك اتفاق على كيفية التعامل مع التعريف العام للدولة وهويتها. 

    ولجأ قادة إسرائيل إلى اعتبار إعلان إقامة دولة إسرائيل “وثيقة الاستقلال”، التي تتناول مبادئ إقامة الدولة، وطبيعتها، ومؤسساتها، ومبادئ عملها وحقوق مواطنيها، وثيقة تصرح بمبادئ الأساس الخاصة بنظام الحكم في دولة إسرائيل.

    إعلان الاستقلال

    وترى سلطات القانون بـ “إعلان الاستقلال” وثيقة ذات أهمية مبدئية قانونية، وهي بمثابة دليل ومرشد لها في عملها. 

    أما الاعتماد على “إعلان الاستقلال”، والطريقة التي تنظر من خلالها سلطات القانون إلى هذه الوثيقة، فقد تعززت عام 1992، عند سن قانوني أساس: قانون أساس كرامة الإنسان وحريته، وقانون أساس حرية العمل. 

    ويعزز هذان القانونان مكانة “إعلان الاستقلال”، حيث جاء ذكر هذه الحقوق من خلال المبادئ الأساسية للقوانين التي نصت على أن الحقوق الأساسية للإنسان في إسرائيل “تعتمد على الاعتراف بقيمة الإنسان، وقدسية حياته وحريته، ويتم احترامها بروح المبادئ التي جاءت في وثيقة استقلال دولة إسرائيل”.

    مكانة الدين في الدولة

    وفي حديث سابق مع موقع الحرة، تحديدا في تقرير نشر يوم 28 مارس الماضي، قال الباحث الأستاذ الجامعي الإسرائيلي، مردخاي كيدار، إن صعوبة صياغة دستور لإسرائيل “نابعة من السؤال الأول: وهي مكانة الدين في الدولة، وخاصة مصدر التشريع”.

    وأوضح أن المجتمع الإسرائيلي “منقسم بين علمانيين ومتدينيين، والجميع يهود، إما بالقومية أو الديانة، أوالاثنين معا”.

    ومن وجهة نظر كيدار، هذا الأمر يعقد فكرة “صياغة دستور لإسرائيل، لأن دستور الدولة يجب أن ينص على مصدر التشريع، هل هو الشعب؟ أي قوانين وضعية، أم قوانين إلهية؟ كما هي في الإسلام. وفي الديانة اليهودية هناك شريعة تنظم حياة الناس فرادى وجماعة، والمتدينون يريدون الشريعة اليهودية مصدرا للتشريع في الدولة، أما العلمانيون فيريدون البرلمان مصدرا للتشريع”.

    ولأنه “لا يمكن بناء جسر بين هذين الاتجاهين”، يقول كيدار إن “إسرائيل التفت على هذه المسألة بتجنب صياغة دستور، لأن العقبة الرئيسية تكمن في الإجابة عن السؤال الحساس: ما هو مصدر التشريع؟” وحتى الآن إسرائيل “ليست مستعدة لصياغة دستور، لأن الغالبية في إسرائيل هي من المتدينين والمحافظين”.

    طبيعة المجتمع الإسرائيلي

    فكرة صياغة دستور لإسرائيل تعني الدخول في مناطق ملغومة، قد تؤجج خلافات لا توجد إمكانية لاحتوائها. حتى أن منتقدي لبيد نفسه، قالوا إنه تجنب القيام بأي خطوة في هذا الاتجاه حين كان رئيسا للحكومة.

    فوجود الدستور يعني إقرار الحقوق والواجبات وضمان مبدأ المساواة بين المواطنين. وهو ما يصعب الاتفاق عليه في دولة منقسمة بين فئات مختلفة في رؤيتها لتعريف الدولة.

    وفي التقرير السابق نفسه، قال ساهر علي، الخبير في القانون الدستوري في إسرائيل، لموقع “الحرة” إن هناك عقبات تحول دون صياغة الدستور في إسرائيل، أهمها مبدأ المساواة بين العرب واليهود. كما أن العرب ينقسمون إلى دروز، ومسلمين، ومسيحيين. كما أن اليهود أنفسهم منقسمون إلى متدينين وعلمانيين. ووجود دستور يعني الإقرار بالمساواة بين جميع مواطني الدولة في الحقوق والواجبات.

    الواقع المعقد في إسرائيل

    وأشار علي، في التقرير الذي نشر يوم 28 مارس 2023، إلى أن الواقع معقد في إسرائيل، “فاليهود المتدينون لا يخدمون في الجيش، لذلك هم لا يريدون دستورا يجبرهم على الخدمة العسكرية. كما أن وجود دستور ينص على المساواة يعني أن يخدم العرب في الجيش، وهو أمر خلافي بين العرب، فهناك عرب إسرائيليون يرفضون الخدمة في الجيش، لأنه يحارب الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

    وأعرب علي عن اعتقاده أنه للتعامل مع هذا الواقع، فإن وثيقة “إعلان الاستقلال” لدولة إسرائيل تشتمل على معايير وقواعد عامة، مثل المساواة، لكنها غير ملزمة قانونا.

    وقدم علي مثالا بالقول إن قانون القومية الأخير، الذي سن قبل أربع سنوات “ينص على أن اللغة العربية ليست لغة أساسية، وأن اليهودي له مرتبة أعلى من أي مواطن آخر في الدولة”، مؤكدا أن هذا “تشريع عنصري، ولو كان هناك دستور لمنع ذلك”.

    وقال كيدار إن “الغالبية في إسرائيل هي من المتدينين والمحافظين”، وشرح الفرق بين المتدينيين والمحافظين بالقول إن المتدينين هم المتمسكون بتفاصيل الشريعة اليهودية ويطبقونها بحذافيرها. أما المحافظون فهم “أولئك الذين يميلون إلى الدين، وإن كانوا لا يحافظون على الشرائع اليهودية بحذافيرها، وبالأخص اليهود من الدول الناطقة بالعربية”.

    ويشير كيدار إلى أن اليهود الشرقيين محافظون “يمليون للدين، فحتى ولو أنهم لا يحافظون على الشرائع بحذافيرها، إلا أن تفكيرهم إيماني، والدين بالنسبة لهم أهم من القوانين الوضعية”.

    “هؤلاء اليهود المحافظون والمتدينون لا يقبلون بوضع دستور لإسرائيل لا يأخذ الدين بالحسبان. ولذلك بمرور الزمن تتضاءل إمكانية صياغة دستور”، يقول كيدار.

    لماذا تتضاءل فرصة صياغة الدستور بمرور الزمن؟

    ويوضح كيدار بأن السبب هو “التكاثر السكاني المتسارع لليهود الشرقيين، الذين يميلون للبقاء هنا في الدولة، بينما يميل اليهود الغربيون العلمانيون للهجرة، وعددهم قليل في المجتمع، مقارنة بالشرقيين، لأن التكاثر بينهم أقل”.

    ما يحدث في إسرائيل أن “الشريحة السكانية من اليهود الشرقيين المحافظين والمتدينين تزداد من حيث العدد، مقابل التضاؤل المستمر لليهود الغربيين الذين يمثلون العلمانية. وهذا ما يفسر وجود الأغلبية اليمينية في الكنيست”، بحسب ما يرى كيدار.

    ويقول إن “الحريديم والمتدينيين هم الأكثرية في إسرائيل بسبب التكاثر السكاني، وهم لا يستخدمون وسائل تحديد النسل، لأنه مخالف للشريعة الدينية كما يعتقدون”.

    ومن هنا يرى كيدار أن الائتلاف الحكومي الحالي “يعبر بصورة دقيقة عن الفروق السكانية في إسرائيل”.

    لكن كيدار يشير إلى نقطة مفصلية تفسر، من وجهة نظره، ما يجري في الشارع الإسرائيلي، إذ يقول إن “النخبة الاقتصادية والقضائية والأكاديمية والفنية في إسرائيل في أيدي العلمانيين الغربيين، بينما النخبة السياسية في أيدي اليمين المحافظ والمتدين”.

    ويعتبر كيدرا أن هذا الواقع يقف وراء قدرة المتظاهرين الذين تدفقوا إلى الشارع ضد الحكومة على شل الدولة بالإضرابات.

    لكن علي يرى عكس ذلك، ويعتقد أن التظاهرات التي تشهدها إسرائيل “تمثل الجميع، ولا أساس للادعاء بأن الكنسيت، وما يحمله من مشروع لتغيير القضاء، يمثل الأغلبية” في البلاد.

    الخلاف على الصلاحيات

    إسرائيل محكومة بثلاث مؤسسات رئيسية، هي الحكومة (السلطة التنفيذية)، والكنيست (السلطة التشريعية)، والمحكمة العليا (السلطة القضائية). وشرارة الخلاف بدأت حين قاد أعضاء الائتلاف الحكومي مشروعا يقلص صلاحيات القضاء في التدخل بقرارات الحكومة والتشريعات التي تسنها.  

    ويقول كيدار إن “هناك مشكلة اليوم، لأن الكنيست رغم أن أغلبيته يمينية، فإنها لا تحكم فعليا، لأن الحكم هو للمحكمة العليا التي فتحت للجميع إمكانية رفع الدعاوى والشكاوى”.

    ويتهم كيدار المحكمة العليا بتسييس قراراتها، “فأحكامها يسارية تعبر عن اليسار. والقضاة الـ15 يساريون حتى النخاع، وأحكامهم تعبر عن توجهاتهم السياسية والثقافية، بينما الجمهور في واد آخرـ فالقضاة علمانيون، بينما الجمهور يميل للمحافظة والتدين والتقليد”.

    ويقول إن هناك “فرقا شاسعا يتوسع بين القضاء وبين الشعب والكنيست، وكل ما نراه اليوم نتيجة للتوتر بين أغلبية في الكنيست وأقلية تتدفق للشوارع لأنها خسرت الانتخابات، وبما أن هذه الأقلية تتحكم بالاقتصاد والفنون فبإمكانها أن تشل الدولة”.

    لكن علي يقول لموقع “الحرة” إن “الانقلاب القضائي يقف وراءه ويدعمه نتانياهو، لسبب واحد، فهو لا يهمه من يكون في المحكمة العليا، لأن ما يعنيه هو فقط الهروب من الحكم بالملف الجنائي المرفوع ضده في المحكمة المركزية”.

    ويضيف أنه “عندما يكون النظام ديمقراطيا ولا يوجود دستور، فإن هذا لا يعني أن من نجح في الانتخابات هو الأغلبية، وأن من له أغلبيبة الكنيست هو أغلبية الشعب، ويستطيع الإضرار بمصالح الأقلية، لأن أحد أسس الديمقراطية حماية حقوق الفرد والأقليات”.

    ويشرح علي أن سبب القوة التي تتمتع بها المحكمة العليا هو عدم وجود دستور، “فالمحكمة العليا تقوم بمهمة حماية الأقليات من القوانين العنصرية والمجحفة”.

    ويتساءل علي: “هل يعقل أن تقرر المحكمة العليا عدم جواز تعيين، أرييه درعي، وزيرا في الحكومة، فيأتي نتانياهو ليعده بتغيير ذلك؟”.

    كيدار يؤكد أنه في حالة إسرائيل فإن الكنيست يعبر عن السيادة، والكنيست لا يشرع القوانين إلا بموافقة المحكمة العليا، وكل قانون يسنه الكنيست، يمكن أن يلغي في قاعة محكمة العدل العليا. “وهذا أمر غير مقبول”.

    كما يقر كيدار بأن هناك تداخلا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في إسرائيل، بخلاف الفصل الحاسم بين السلطات في الولايات المتحدة. ففي إسرائيل “التداخل كبير”، فمثلا رئيس الحكومة يجب أن يكون عضوا في الكنيست، وهو جزء لا يتجزا من السلطة التشريعية، والوزراء يمكن أن يكونوا أعضاء كنيست، وذلك ليس ضرورة، ولكن في الغالب وزراء الحكومة هم أساسا أعضاء كنيست.

    ويعلل كيدار الأمر بأن ديفيد بن غوريون، أوجد هذه الحالة في إسرائيل “بسبب طبيعة المرحلة في ذلك الوقت. الدولة كانت في طور التأسيس، بحاجة لشخص ما يملك قوة قرار، وقبضة حديدية، مثل بن غوريون، لكن مع الزمن يمكن أن تكون الأمور أكثر ديمقراطية، لأن الحالة اليوم مختلفة والناس أكثر حساسية لهذه التدخلات”.

    المصدر

    أخبار

    “أمر مؤسف”.. واشنطن تعلق على إقرار الكنيست للتعديلات القضائية

  • بعد الاحتجاجات على “حرق المصحف”.. طاقم الدنمارك الدبلوماسي يغادر العراق

    أعلن مجلس القضاء الأعلى بالعراق، الاثنين، مُضيه قدما في الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي قام بإحراق نسخ من القرآن في السويد.

    وأفاد مجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان، بأن رئيسه فائق زيدان “ناقش ملف موميكا خلال مشاركته، يوم أمس، باجتماع الرئاسات الأربع”.

    وأوضح البيان أن “اجتماعات الرئاسات الأربع تطرقت أيضا إلى الإجراءات الخاصة بضمان أمن البعثات الدبلوماسية ومحاسبة مرتكبي جريمة حرق وتخريب مقرات البعثات الدبلوماسية”.  

    وأثار سلوان موميكا اللاجئ العراقي موجتي غضب في أقلّ من شهر لحرق ودهس نسختين من القرآن في ستوكهولم.

    وفي 28 يونيو الماضي، داس الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما نسخة من القرآن قبل أن يدسّ فيه قطعا من لحم خنزير، ويحرق صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم.

    والأسبوع الماضي، نظم تجمّعا جديدا سمحت به الشرطة السويدية، داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه أمام سفارة العراق.

    وأثار التجمعان وتصريح الشرطة بتنظيمهما أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد، مع طرد العراق للسفيرة السويدية، وتنديدات واسعة من دول عربية وإقليمية.

    واقتحم مئات المحتجين سفارة السويد ببغداد، للتعبير عن رفضهم للسماح بهذا النوع من التجمعات. 

    المصدر

    أخبار

    بعد الاحتجاجات على “حرق المصحف”.. طاقم الدنمارك الدبلوماسي يغادر العراق

  • إسرائيل .. الكنيست يقر مشروع قانون التعديلات القضائية

    أفاد مراسل الحرة في القدس بأن الكنيست صادق، الاثنين، بأغلبية 64 عضوا على مشروع القانون الذي تقدمت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الذي يضع قيودا على بعض صلاحيات المحكمة العليا.

    وردت الهيئة العامة للكنيست كافة التحفظات على مشروع القانون، وفي أعقاب ذلك، ترك أعضاء المعارضة الجلسة ولم يشاركوا في التصويت.

    وأفاد مراسل الحرة بارتفاع حدة الغضب لدى المتظاهرين فور التصويت.

    وقبيل الجلسة، كانت قوات الأمن قد نصبت حواجز ومتاريس على مشارف الكنيست، ونشرت قوات معززة من حرس الحدود والشرطة.

    إجراء يحدد “مصير الدولة”.. صراع محتدم على النظام القضائي الإسرائيلي

    يعتزم البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) التصويت خلال الأيام المقبلة، على إجراء يقول عنه الجانبين المتصارعين، حكومة نتنياهو والمعارضة، إنه سيحدد مصير الدولة، وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، الاثنين.

    ومن جانبه، قال وزير العدل الإسرائيلي، ياريف ليفين: “اتخذنا خطوة أولى في عملية تاريخية لإصلاح النظام القضائي للبلاد”.

    وفي المقابل، أعلن الاتحاد العام للنقابات العمالية (هستدروت) أنه سيعقد اجتماعا لبحث إمكانية الدعوة لإضراب عام.

    وقال النائب يفغيني سوفا، عن حزب “إسرائيل بيتنا” للحرة إنه سيتم تقديم “التماسات”، الثلاثاء، إلى محكمة العدل، وأضاف أن “المعارضة تحمل الحكومة المسؤولية عما يجري بعد إقرار قانون التعديلات القضائية”.

    واعتبر النائب في تصريحاته للحرة أن “جهوزية الجيش ستتأثر بشكل كبير وقد يتم تآكل قوته خلال الأشهر المقبلة”.

    وتسعى الحكومة، التي تضم أحزابا يمينية ودينية متشددة، إلى الحد من صلاحيات المحكمة العليا من خلال التغييرات التي ترى أنها ضرورية لضمان توازن أفضل للسلطات. وفي المقابل، يقول محتجون إن تحالف نتانياهو اليميني يهدد الديمقراطية الإسرائيلية ويهدف لإضعاف القضاء الإسرائيلي.

    وأدت التعديلات المقترحة إلى حركة احتجاجية تاريخية ومتنامية، هي الأكبر في تاريخ إسرائيل. ويخرج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع أسبوعيا، يلوح العديد منهم بالأعلام الإسرائيلية لمعارضة الخطة، بينما حدثت مظاهرات مؤيدة للحكومة أقل تواترا.

    وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خاض، مساء الأحد، مفاوضات ربع الساعة الأخير من أجل التوصل إلى تسوية بين المعارضة والحكومة، عشية تصويت الكنيست على بند أساسي في المشروع.

    وشهدت المؤشرات الرئيسية لسوق الأسهم في تل أبيب انخفاضا، خلال الساعات الأخيرة، وارتفع سعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الشيكل، في ظل تهديدات “هستدروت” بإضراب في المرافق في حال عدم التوصل إلى حل وسط بين الأطراف المتنازعة. 

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد دعا الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى عدم المضي قدما في تصويت الكنيست، وفي بيان نشره موقع “أكسيوس”، قال بايدن إنه قلق للغاية بشأن التشريع وتداعياته المحتملة.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل .. الكنيست يقر مشروع قانون التعديلات القضائية

  • بعد الاحتجاجات على “‘حرق المصحف”.. طاقم الدنمارك الدبلوماسي يغادر العراق

    أعلن مجلس القضاء الأعلى بالعراق، الاثنين، مُضيه قدما في الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي قام بإحراق نسخ من القرآن في السويد.

    وأفاد مجلس القضاء الأعلى العراقي في بيان، بأن رئيسه فائق زيدان “ناقش ملف موميكا خلال مشاركته، يوم أمس، باجتماع الرئاسات الأربع”.

    وأوضح البيان أن “اجتماعات الرئاسات الأربع تطرقت أيضا إلى الإجراءات الخاصة بضمان أمن البعثات الدبلوماسية ومحاسبة مرتكبي جريمة حرق وتخريب مقرات البعثات الدبلوماسية”.  

    وأثار سلوان موميكا اللاجئ العراقي موجتي غضب في أقلّ من شهر لحرق ودهس نسختين من القرآن في ستوكهولم.

    وفي 28 يونيو الماضي، داس الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما نسخة من القرآن قبل أن يدسّ فيه قطعا من لحم خنزير، ويحرق صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم.

    والأسبوع الماضي، نظم تجمّعا جديدا سمحت به الشرطة السويدية، داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه أمام سفارة العراق.

    وأثار التجمعان وتصريح الشرطة بتنظيمهما أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد، مع طرد العراق للسفيرة السويدية، وتنديدات واسعة من دول عربية وإقليمية.

    واقتحم مئات المحتجين سفارة السويد ببغداد، للتعبير عن رفضهم للسماح بهذا النوع من التجمعات. 

    المصدر

    أخبار

    بعد الاحتجاجات على “‘حرق المصحف”.. طاقم الدنمارك الدبلوماسي يغادر العراق

  • “تويتر” إيلون ماسك.. من الـ44 مليارا حتى “قتل” العصفور الأزرق

    شهد موقع تويتر تغيرات كثيرة منذ شرائه من قبل الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، في أكتوبر الماضي مقابل صفقة بقيمة 44 مليار دولار، وحتى توديع شعار العصفور الأزرق وتحويله إلى حرف “أكس”، الاثنين.

    وخلال الأشهر التسعة الماضية، سجلت الكثير من التطورات في تويتر، منها تسريح موظفين، وتوفير حسابات موثقة بالعلامة الزرقاء مقابل اشتراك، وتعيين رئيسة جديدة، وتخصيص فئات بألوان مختلفة للحسابات الموثقة بحسب نوعها.

    وفيما يلي نرصد، من خلال تسلسل زمني، أبرز التغيرات بحسب الأشهر التي حصلت فيها.

    في 27 أكتوبر 2022 استحوذ ماسك على تويتر رسميا، وفي اليوم الأول أقال الرئيس التنفيذي السابق، باراغ أغراوال، والمدير المالي نيد سيغال، والمستشار العام، شون إدجيت، ورئيسة الشؤون القانونية والثقة والسلامة، فيغايا غادي.

    وبعد هذه الإقالات بدأ في فرض رسوم اشتراك شهرية للحسابات الموثقة، وقرر إزالة علامات التوثيق عن الحسابات التي لا تدفع مقابل ذلك.

    وشهد شهر نوفمبر عام 2022 موجة تسريح جماعية للموظفين أيضا، وتم الإعلان عن نظام جديد لتوثيق الحسابات بألوان مختلفة، بحسب نوعها.

    وفي 26 نوفمبر الماضي، قال ماسك إن تويتر سيطرح علامات توثيق ذهبية ورمادية مع إعادة إطلاق خدمة علامة التوثيق الزرقاء، وذلك بعد أن أوقف طرح علامة التوثيق الزرقاء لفترة وجيزة.

    تويتر أوقفت منح علامة التوثيق الزرقاء وستعيد طرحها ضمن فئات. أرشيفية

    “ذهبية ورمادية وزرقاء”.. فئات توثيق جديدة من تويتر

    قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تويتر في تغريدة إن موقع التواصل الاجتماعي سيطرح علامات توثيق ذهبية ورمادية مع إعادة إطلاق خدمة علامة التوثيق الزرقاء يوم الجمعة المقبل، وذلك بعد أن أوقف هذا الأسبوع طرح علامة التوثيق الزرقاء.

    وذكر ماسك “علامة توثيق ذهبية للشركات ورمادية للحكومات وزرقاء للأفراد (سواء كانوا مشاهير أم لا)”.

    وفي ديسمبر 2022، أعلن تويتر عن فرض 11 دولارا مقابل التوثيق لمستخدمي أنظمة iOS التابعة لشركة آبل.

    وفي 11 ديسمبر تم إطلاق خدمة اشتراك مدفوع جديدة، أغلى ثمنا لمستخدمي أجهزة آبل، تتضمن نظاما لتوثيق الحسابات في المنصة.

    “العلامة الزرقاء” تعود الاثنين.. تويتر يعلن عن سعر جديد لخدمة التوثيق على “IOS”

    تعتزم شركة تويتر إعادة إطلاق خدمة اشتراك مدفوع جديدة، الاثنين، ستكون أغلى ثمنا لمستخدمي أجهزة “آبل” وتتضمن نظاما لتوثيق الحسابات في المنصة.

    وقالت الشركة في منشور على صفحتها الرسمية حينها “سنعيد إطلاق تويتر بلو (@TwitterBlue) التي تتضمن اشتراكا شهريا على الموقع مقابل 8 دولارات، أو 11 دولارا لأنظمة آي أو أس، وتتيح للمستخدمين الاستفادة من الميزات المخصصة للمشتركين وأبرزها علامة التوثيق الزرقاء”.

    وفي الشهر نفسه أيضا، تم تعليق حسابات بعض الصحفيين بسبب اتهامات تتعلق بخصوصية الملياردير الأميركي.

    وفي 17 ديسمبر، أعلن ماسك أن تويتر أعاد حسابات العديد من الصحفيين، التي تم تعليقها بعد اتهامات وجهها بانتهاك قواعد المنصة المتعلقة بالخصوصية.

    “الجماهير أدلت بأصواتها”.. ماسك يتراجع عن قراره بشأن معظم حسابات الصحفيين المعلّقة

    قال إيلون ماسك، السبت إن تويتر أعاد حسابات العديد من الصحفيين التي تم تعليقها بعد أن اتهامهم بانتهاك قواعد المنصة والمتعلقة بالخصوصية.

    كما أتاح الموقع ميزة جديدة تتيح للمستخدمين معرفة عدد الأشخاص الذين يشاهدون منشوراتهم، وأتيح أيضا للحسابات الموثقة تحميل مقاطع فيديو مدتها 60 دقيقة، كما استمر تسريح بعض الموظفين.

    وفي يناير 2023 رفع تويتر الحظر عن الإعلانات السياسية لتعزيز الإيرادات، كما أتاح خدمة الاشتراك السنوية.

    وفي 22 يناير أعلن ماسك أن خدمة الاشتراك المدفوعة في الشبكة ستعرض إعلانات أقل للمستخدمين، بما يشمل فئة خالية تماما من الإعلانات.

    اشتراكات جديدة تتيح تصفح تويتر من دون إعلانات

    أعلن رئيس تويتر، إيلون ماسك، في سلسلة تغريدات، السبت، أن خدمة الاشتراك المدفوعة في الشبكة ستعرض إعلانات أقل للمستخدمين، بما يشمل فئة خالية تماماً من الإعلانات.

    وشهد شهر فبراير الماضي بعض التغييرات أيضا، منها توسيع قائمة البلدان التي تتوفر فيها خدمة الاشتراكات والتوثيق لتعزيز الدخل، وتم توفير خدمة جديدة للحسابات الموثقة تتمثل في السماح بمنشورات لحد 4000 حرف، فيما استمر تسريح بعض الموظفين.

    وفي 6 أبريل 2023، حصل خطأ كبير تسبب بفضيحة، حيث أثار تويتر غضب الإذاعة الأميركية العريقة “أن بي آر”، بعد وضع علامة “وسيلة إعلام تابعة للدولة” على حسابها.

    صنفها بأنها تابعة للدولة.. تويتر يثير غضب إذاعة “أن بي آر” الأميركية

    أثار تويتر غضب الإذاعة الأميركية العريقة “أن بي آر”، الأربعاء، بعد وضع منصة التواصل الاجتماعي التي يملكها الملياردير إيلون ماسك علامة “وسيلة إعلام تابعة للدولة” على حسابها.

    ويجعل هذا التصنيف “أن بي آر” (الإذاعة الوطنية العامة) التي تتخذ من واشنطن مقرا لها وتملك أكثر من ثمانية ملايين متابع على قدم المساواة مع وسائل الإعلام الحكومية الصينية والروسية، حسب وصف وكالة فرانس برس.

    وفي الشهر ذاته أيضا، تم توفير خدمة للحسابات الموثقة تتيح توسيع حجم المنشورات لتصل إلى 10000 حرف.

    كما حذر الاتحاد الأوروبي تويتر بشأن نشر المعلومات المضللة، بعد إصدار قانون جديد.

    وفي 12 مايو 2023، وفر تويتر للحسابات الموثقة خدمة الرسائل المشفرة.

    تويتر: أصحاب علامة التوثيق يتمتعون بخدمة الرسائل المشفرة أولا

    سمحت شركة تويتر، الخميس، للمستخدمين المشتركين في خاصية علامة التوثيق الزرقاء بالتمتع أولا بخدمة الرسائل المشفرة.

    وفي الشهر نفسه، غرد ماسك بشأن البحث عن رئيس تنفيذي جديد، وتم الإعلان لاحقا عن تعيين، ليندا ياكرينو، لشغل هذا المنصب.

    اختارها إيلون ماسك لقيادة تويتر.. من هي ليندا ياكرينو؟

    أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، إيلون ماسك الخميس إنه عثر على رئيسة تنفيذية جديدة لشبكة التواصل الاجتماعي، وإنها ستبدأ العمل في غضون ستة أسابيع تقريبا.

    وأتيحت خدمة جديدة للحسابات الموثقة وهي تحميل مقاطع فيديو، مدتها ساعتان.

    وفي 27 مايو، قررت شركة تويتر، الانسحاب من مدونة الاتحاد الأوروبي للممارسات السليمة ضد التضليل الإعلامي عبر الإنترنت، لكن “تعهداتها لا تزال قائمة”، على ما ذكر مفوض الاتحاد الأوروبي للصناعة، تييري بريتون.

    تويتر تنسحب من مدونة الاتحاد الأوروبي ضد التضليل الإعلامي

    قررت منصة تويتر، الانسحاب من مدونة الاتحاد الأوروبي للممارسات السليمة ضد التضليل الإعلامي عبر الإنترنت، لكن “تعهداتها لا تزال قائمة”، على ما ذكر مفوض الاتحاد الأوروبي للصناعة، تييري بريتون، السبت، في تغريدة على الشبكة الاجتماعية التي يملكها، إيلون ماسك.

    وفي يونيو الماضي، توفرت خدمة للحسابات الموثقة، إذ سمح بمنشورات حتى 25000 حرف.

    وأعلن تويتر عن الحد من عدد التغريدات التي يمكن للمستخدمين قراءتها في اليوم.

    وفي يوليو الحالي، هدد تويتر بمقاضاة شركة ميتا بعد إطلاق تطبيق “ثريدز” الذي اعتبر منافسا.

    ما وراء “X”.. لماذا غيّر ماسك شعار تويتر؟

    كشف الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، عن الشعار الجديد لموقع “تويتر”، ناشرا صورة تحمل علامة “X” على حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة.

    والاثنين، تم تغيير الشعار من العصفور الأزرق إلى حرف “أكس”.

    المصدر

    أخبار

    “تويتر” إيلون ماسك.. من الـ44 مليارا حتى “قتل” العصفور الأزرق