التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • حاجز نهر ريو غراندي.. إدارة بايدن ترفع دعوى ضد حاكم تكساس

    قال البيت الأبيض، الاثنين، إن إقرار الكنيست الإسرائيلي بندا في خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاصة بالتعديلات القضائية “أمر مؤسف”، وحث الحكومة على العمل للتوصل إلى توافق عريض مع المعارضة.

    وعبرت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مجددا عن مخاوفها بعدما وافق الكنيست على أول مشروع قانون يحد من سلطات المحكمة العليا رغم الاحتجاجات المستمرة منذ شهور في الشوارع وكذلك مناشدات الولايات المتحدة ودول أخرى لتأجيل مثل هذه الخطوة.

    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير في بيان “عبر الرئيس بايدن، بوصفه صديقا قديما لإسرائيل، في جلسات علنية وسرية عن وجهات نظره وهي أن أي تغييرات رئيسية في ديمقراطية تريد الاستمرار يجب أن تحظى بتوافق واسع قدر الإمكان”.

    وأضافت “من المؤسف أن التصويت جرى اليوم بأقل أغلبية ممكنة”.

    وقاطع نواب المعارضة في الكنيست التصويت الذي أيده نواب من ائتلاف نتنياهو المكون من أحزاب دينية وقومية.

    وبعد ساعات من التصويت، قال نتنياهو في كلمة بثها التلفزيون إن المحاكم ستبقى مستقلة، مضيفا أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع المعارضة حول التعديلات القضائية بحلول نهاية نوفمبر.

    وكان بايدن قد دعا نتنياهو الأسبوع الماضي لزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام. وتشهد العلاقات بين نتنياهو وبايدن توترا على النقيض من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    لكن المسؤولين الأميركيين لم يحددوا بعد موعدا للزيارة ولم يؤكدوا التقارير الإسرائيلية التي أفادت بأنهما سيلتقيان في البيت الأبيض في سبتمبر على أقرب تقدير.

    وأرجأ بايدن توجيه الدعوة بسبب مخاوفه من خطة التعديلات القضائية لنتنياهو وبناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، حسبما قال مساعدون له.

    ويقول بايدن إن نتنياهو يجب أن يحافظ على استقلال القضاء الإسرائيلي باعتباره من ثوابت الديمقراطية، لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن انتقادات بايدن كان لها تأثير على ملفات رئيسية أخرى مثل التعاون العسكري وعلى صعيد المخابرات بين البلدين.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين ردا على سؤال حول إمكانية حدوث تداعيات سلبية على العلاقات الأميركية الإسرائيلية “لدينا صداقة طويلة الأمد مع حكومة إسرائيل تتجاوز حقا أي مشكلة منفردة”.

    وقالت جان بيير “ستواصل الولايات المتحدة دعم جهود الرئيس (إسحق) هرتسوج والقادة الإسرائيليين الآخرين في سعيهم للتوصل لتوافق أوسع من خلال حوار سياسي”.

    المصدر

    أخبار

    حاجز نهر ريو غراندي.. إدارة بايدن ترفع دعوى ضد حاكم تكساس

  • الباحثات عن الحرية.. قصص أمهات إيرانيات اخترن المنفى للخلاص من الاستبداد

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على معاناة الأمهات الإيرانيات في ظل قيود صارمة تفرضها السلطات بشأن زي المرأة وسلوكها، وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من الإيرانيات اخترن المنفى من أجل إنقاذ بناتهن وضمان عيشهن بحرية.

    وأوضحت الصحيفة في تقرير، الاثنين، أن هؤلاء الأمهات، الباحثات عن الحرية، خاطرن بحياتهن للفرار إلى العراق أو تركيا أو البلدان المجاورة الأخرى من أجل البحث عن بدايات جديدة.

    وذكرت الصحيفة قصص ثلاث نساء اتخذن هذا الاختيار الصعب، إحداهن لم تتمكن من لم شملها مع ابنتيها منذ هروبها حتى الآن، لكنها لن تتوقف عن المحاولة.

    وتحدثت عن قصة شابة وأم إيرانية في العشرينيات من عمرها، عندما قررت تخدير ابنتها صاحبة الثلاث سنوات من أجل ضمان هدوئها أثناء عملية الهروب.

    وحكت أنها هربت مع زوجها في الليل خارج إيران على طول ممرات جبلية، وأحيانا كانت تزحف عبر الأراضي الموحلة لتفادي أن يراها حرس الحدود. وبعد ساعات، نجحت الأسرة في الوصول بأمان إلى مسجد خارج مدينة السليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق.

    وأوضحت الصحيفة أن الأوضاع بالنسبة للنساء في إيران أصبحت أكثر خطورة تحت نظام الحكم الإيراني بعد التمرد الذي بدأ، في سبتمبر الماضي، بسبب مقتل امرأة تبلغ من العمر 22 عاما، تُدعى مهسا أميني، على يد شرطة الآداب بسبب عدم التزامها بالزي الرسمي المفروض وهو الحجاب.

    وبعد مقتل مئات النساء خلال شهور الاحتجاجات المناهضة للحكومة، خلصت بعض الأمهات إلى أنه سيكون من الأفضل المخاطرة بحياتهن في الفرار من إيران لتجنيب بناتهن الحياة في ظل النظام الاستبدادي، بحسب الصحيفة.

    وتحدثت أم شابة أخرى للصحيفة عن قصتها، موضحة أنها أصيبت إصابة بالغة أثناء الاحتجاجات، وحذرها الأطباء من أن ذراعها قد تحتاج إلى بتر ما لم تحصل على استبدال الكوع بسرعة. لكن الجراحة كانت معقدة للغاية بحيث لا يمكن إجراؤها في إيران. وعندها قررت مغادرة البلاد.

    وأوضحت أنها في أواخر أبريل، اتفقت مع أحد المهربين على ترتيب هروبها هي وابنتها وزوجها إلى كردستان العراق مقابل 10 ملايين تومان إيراني، أي حوالي 230 دولارا.

    ووفقا للصحيفة، تعيش الأسرة الآن في كردستان العراق في منزل قدمته كومالا، وهي جماعة معارضة كردية إيرانية مقرها في تلك المنطقة. وقد ساعدت المجموعة حوالي 70 امرأة إيرانية على الهروب منذ بدء الاحتجاجات.

    وتمكن عدد من النساء الأخريات اللاتي تحدثن مع الصحيفة من الهروب إلى دول أخرى مجاورة مثل تركيا.

    المصدر

    أخبار

    الباحثات عن الحرية.. قصص أمهات إيرانيات اخترن المنفى للخلاص من الاستبداد

  • الجيش الأوكراني: روسيا تشن هجوما جويا على كييف

    تبنت أوكرانيا، الاثنين، الهجوم بمسيّرتين على موسكو خلال الليل ما يدل على هشاشة وضع العاصمة الروسية، واستهدفت ضربات جديدة القرم ومنطقة أوديسا الأوكرانية فيما حذرت روسيا من انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن الهجوم على موسكو “كان عملية خاصة لجهاز الاستخبارات العسكرية”.

    إعلان المسؤولية الذي نادرا ما يحصل من جانب كييف التي اعتادت النفي أو عدم التعليق على الهجمات، يأتي فيما وعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برد على الضربات الروسية ضد أوديسا والتي نفذت في نهاية الأسبوع وأوقعت قتيلين وألحقت أضرارا بكاتدرائية تاريخية.

    لم تستهدف موسكو ومنطقتها بمسيّرات منذ حوالي ثلاثة أسابيع. وأعلن الجيش الروسي الذي ندد “بعمل إرهابي” أنه تم إسقاط المسيرتين وقد تحطمتا بدون سقوط ضحايا.

    من جهتها حذرت وزارة الخارجية الروسية في بيان من اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقالت في بيان “نعتبر هذه الأحداث بمثابة لجوء جديد لأساليب إرهابية (…) لترهيب السكان المدنيين” متهمة الغربيين بـ”الوقوف خلف الأعمال الوقحة” التي تقوم بها كييف. وأضافت أن “روسيا الاتحادية تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ اجراءات رد قاسية”.

    وأوضحت وكالة “تاس” الروسية أنّ إحدى المسيّرتَين تحطمت في شارع كومسومولسكي بروسبكت، قرب وزارة الدفاع الروسيّة، بينما أصابت الأخرى مركزا للأعمال في شارع ليخاتشيفا قرب أحد الشوارع الدائرية الرئيسة في موسكو.

    وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان مبنى تضرر سقفه وعدة آليات لقوات الأمن وشاحنات عناصر الإطفاء وكذلك سيارة إسعاف. وأغلقت الشرطة المنطقة.

    وقال فلاديمير وهو أحد السكان يبلغ من العمر 70 عاما لوكالة فرانس برس “لم أنم، كانت الساعة 3,39 فجرا. اهتز المنزل” مضيفا “أنه لأمر فاضح أن تكاد مسيّرة أوكرانية تحلق فوق وزارة الدفاع”.

    ضربت مسيّرة أخرى مركز الأعمال في حي ليكاتشيفا وبثت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء لقطات فيديو لمركز الأعمال تُظهر بعض الأضرار في الجزء العلوي من المبنى الكبير الذي تم إغلاق الطريق المؤدّي إليه.

    مخزن ذخائر في القرم

    وتعرضت موسكو ومنطقتها لعدة هجمات بمسيّرات هذه السنة، استهدفت إحداها الكرملين في مايو.

    وأعلنت روسيا في 4 يوليو إسقاط خمس طائرات مسيّرة فوق محيط العاصمة، محمّلة أوكرانيا مسؤولية الهجوم الذي لم يتسبب بإصابات ولا بإضرار بحسب موسكو لكنه أدى إلى اضطراب الحركة في مطار فنوكوفو، أحد المطارات الدولية الثلاثة في العاصمة.

    وقال الناطق باسم الكرملين للصحافيين الاثنين إنه تم اتخاذ “إجراءات” للدفاع عن موسكو وإن “كل المسيّرات” أسقطت وإن روسيا ستواصل، في إطار الرد، “عمليتها العسكرية” في أوكرانيا.

    وقال ديمتري بيسكوف “بخصوص تطوير نظام الدفاع (لموسكو) وضمان تشغيله بشكل مكثف، فهذا سؤال يجب توجيهه الى وزارة الدفاع (الروسية)”.

    يذّكر هذا الهجوم الجديد على موسكو بذلك الذي طال منذ أسبوع شبه جزيرة القرم وجنوب أوكرانيا حيث تصاعد التوتر بعد تخلي موسكو الاثنين الماضي عن اتفاق رئيسي لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    وقال الحاكم الروسي سيرغي أكسيونوف الاثنين إن مستودع ذخيرة في شبه جزيرة القرم تعرض للقصف في غارة جديدة بطائرة مسيرة أوكرانية في منطقة دجانكو في شمال شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو.

    بحسب الجيش الروسي فانه تم إسقاط 14 مسيّرة أوكرانية أطلقت على القرم عبر انظمة التشويش وثلاث أخرى عبر الدفاع المضاد للطيران.

    في أوكرانيا، قُتل طفل وأصيب ستة أشخاص الاثنين في قصف روسي على بلدة كوستيانتينيفكا في الشرق الأوكراني، حسبما أعلن حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو عبر تلغرام.

    وأصيب صحفي فيديو في وكالة فرانس برس في هجوم بمسيّرة عندما كان يعد تقريرا حول موقع مدفعية أوكراني قرب باخموت في شرق أوكرانيا. وأفاد اطباء أن حياته ليست في خطر.

    هجوم جديد قرب أوديسا

    استهدف هجوم روسي جديد بالمسيّرات “استمر حوالي أربع ساعات” أيضا منشآت مرفئية أوكرانية في منطقة أوديسا ودمر صومعة حبوب كما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد.

    على الجبهة، أعلنت كييف الاثنين انها استعادت أكثر من 16 كيلومترا مربعا من القوات الروسية الأسبوع الماضي في شرق وجنوب البلاد بعد حوالي شهرين على بدء هجوم مضاد يهدف الى طرد القوات الروسية خارج اوكرانيا.

    واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين أن احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد القيود على تصدير الحبوب الأوكرانية لحماية المزارعين المحليين “غير مقبول”.

    وتوعّد زيلينسكي الأحد موسكو بـ”ردّ انتقامي ضد الإرهابيين الروس، من أجل أوديسا” التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع السنة على لائحة التراث العالمي لليونسكو.

    شهدت هذه المدينة التي تتعرض بانتظام لضربات روسية، هجوما ليليا جديدا ليل السبت الأحد قتل فيه شخصان وأصيب 22 بينهم أربعة اطفال على الأقل.

    وتم تدمير قسم كبير من كاتدرائية التجلي التي يزيد عمرها عن 200 عام، مع انهيار جدران واحتراق ايقونات وتحطم ثريات.

    ونفى الكرملين الاثنين أن تكون القوات الروسية استهدفت ليل السبت الأحد الكاتدرائية التاريخية في مدينة أوديسا في أوكرانيا، محمّلا المسؤولية عن تضررها لدفاعات كييف الجوية.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف “لقد كررنا ويمكننا أن نكرر بأننا، بأن قواتنا المسلحة، لا تقصف بنى تحتية مدنية على الإطلاق، ناهيك عن كاتدرائيات وكنائس أو أهداف مشابهة أخرى”، مشيرا إلى أن “صواريخ (أوكرانية) مضادة للصواريخ هي التي تمّ إطلاقها ودمّرت الكاتدرائية”.

    واتهمت فرنسا موسكو الاثنين باستهداف المواقع الأثرية والمدنية “عمدا” بعد القصف على أوديسا.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف إن روسيا تنتج حاليا من الذخائر كل شهر ما يوزاي ما أنتجته في مجمل العام 2022، معلنا أن البلاد زادت بشكل كبير إنتاج الذخيرة والمعدات العسكرية مع دخول عمليتها العسكرية في أوكرانيا شهرها الثامن عشر.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأوكراني: روسيا تشن هجوما جويا على كييف

  • ليبيا تنتشل 5 جثث لمهاجرين قرب الحدود مع تونس

    اختتمت، الأحد، أشغال المؤتمر الدولي حول التنمية والهجرة الذي احتضنته العاصمة الإيطالية، بالإعلان عن “اتفاق جماعي”، لتضييق الخناق على تهريب البشر وتحسين التعاون بين الدول الأوروبية والأفريقية في مجالات الهجرة، مع موافقة ممثلي أكثر من 20 دولة على دعم وتمويل مشاريع للتنمية في أفريقيا، في إطار ما أطلقت عليه إيطاليا “عملية روما” .

    ووضعت القمة التي جمعت زعماء وممثلي دول حوض البحر المتوسط وبلدان أفريقية، الخطوط العريضة لـ”صندوق تمويل للمشاريع الاستثمارية ومراقبة الحدود”، الهادف إلى الحد من تدفق المهاجرين نحو السواحل الأوروبية، من خلال إطلاق “تدابير جديدة للتعاون” بين البلدان التي ينطلقون منها ودول الاستقبال.

    وباستثناء إطلاق الصندوق، لم يعلن المؤتمر عن أي إجراءات أخرى، إذ اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن هذه الخطوة “بداية عمل طويل الأمد”، مع إطلاق “عملية روما”، بحسب فرانس برس.

    وأوضحت ميلوني أن أولويات هذه العملية تشمل “محاربة الهجرة غير النظامية، وإدارة تدفقات الهجرة القانونية، ودعم اللاجئين، وخصوصا التعاون الواسع النطاق لدعم تنمية دول أفريقيا وخصوصا بلدان المغادرة (المهاجرين)، إذ بدونها سيبقى أي عمل غير كاف”.

    وشددت ميلوني أمام عدد من  قادة من المنطقة والاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية،  على وجوب إعطاء الأولوية في التمويل لـ”الاستثمارات الاستراتيجية والبنى التحتية لأن هذه هي الطريقة الأكثر استدامة للتعاون”.

    مؤتمر “فاشل”

    وجاء المؤتمر الذي استمر ليوم واحد وغابت عنه كل من ألمانيا وفرنسا، بمبادرة من رئيسة الوزراء الإيطالية، التي تسعى إلى إيجاد حلول لتدفق آلاف المهاجرين على سواحل بلادها الجنوبية، إذ تقول روما إن نحو ثمانين ألف شخص عبروا البحر المتوسط ووصلوا إلى سواحل إيطاليا خلال هذا العام، في مقابل 33 ألفا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

    الخبير في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، يرى أن مخرجات المؤتمر “كانت فاشلة ولم تأت بأي جديد”، مشيرا إلى أن ميلوني تريد أن تقدم نفسها كرائدة لقضايا الهجرة بأوروبا، لكنها لن تنجح، خاصة في ظل غياب فرنسا وألمانيا، البلدين القويين اللذين يتحكمان في دواليب صناعة القرار بالمؤسسات الأوروبية”..

    ويشير الخبير التونسي المقيم بإيطاليا، في تصريح لموقع “الحرة” إلى أن هذا المؤتمر، يمثل “أحدث المناورات السياسية لميلوني التي تريد التسويق لناخبيها، بأنها تعمل على حلحلة ملف الهجرة، في حين نعلم جميعا أن هذه المبادرات لم ولن تغير شيئا”. 

    ويلفت الكرباعي، إلى أن الحديث عن أن قيادات اليمين المتطرف التي تتزعم الحكومة الإيطالية الحالية، “تفكر أو ستعمل على تنمية أو تطوير الدول الأفريقية التي تكرهها وتتعامل مع مواطنيها بعنصرية ونظرة استعمارية، يبقى ضربا من الخيال”.

    وخلال حملة الانتخابات التشريعية التي أوصلتها إلى السلطة في 2022، وعدت ميلوني “بوقف نزول” المهاجرين في إيطاليا. ومنذ ذلك الحين تعرقل حكومتها نشاط السفن الإنسانية من دون أن تنجح في وقف وصول اللاجئين، وفقا لفرانس برس.

    وكثفت ميلوني والمفوضية الأوروبية بدعم من دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي، “حوارها” مع تونس في الأشهر الأخيرة ووعدت بتقديم تمويل إذا التزمت الدولة مكافحة الهجرة من أراضيها. 

    ووقعت بروكسل وروما قبل أسبوع، مذكرة تفاهم مع الرئيس التونسي، تنص خصوصا على مساعدة أوروبية بقيمة 105 ملايين يورو تهدف إلى منع مغادرة قوارب المهاجرين ومحاربة المهربين، وعودة مزيد من التونسيين الذين هم في وضع غير نظامي في الاتحاد الأوروبي.

    أهمية التنمية

    بالمقابل، يؤكد الخبير الاقتصادي، رضا شنكدالي، على أهمية تبني المقاربات الاقتصادية والتنموية في حلحلة مشاكل الهجرة، مشيرا إلى أن من شأنها أن تسهم في ضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لسكان الدول المصدرة للمهاجرين، وإنهاء الاحتقانات الاجتماعية التي غالبا ما تكون وراء موجات الهجرة البشرية.

    ويوضح شنكدالي في تصريح لموقع “الحرة”، أن هذا النهج يسعى أساسا إلى تثبيت السكان والعمالة في دولهم الأصلية، وذلك من خلال تقديم بلدان الاستقبال لقروض ومساعدات وإنجاز مشاريع تخلق فرص عمل وموارد رزق لتحسين الأوضاع والظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان.

    وتكشف معطيات الأمم المتحدة عن أن أكثر من مئة ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا في الأشهر الستة الأولى من 2023، عن طريق البحر من سواحل شمال أفريقيا وتركيا ولبنان. 

    في هذا الجانب، يبرز المتحدث ذاته أن التركيز على العمليات الأمنية وتشديد المراقبة على الحدود، لم يحقق أي نتيجة، بالتالي يبقى التفكير في حلول موازية، اقتصادية وتنموية في الدول الأفريقية، خطوة مهمة نحو إنهاء مآسي الهجرة غير النظامية.

    “نجاح أو فشل”

    في المقابل، يرى الكرباعي أن الحديث عن مشاريع التنمية والاستثمار في الدول الأفريقية “يتكرر منذ سنوات”، موضحا أن بلدانا أفريقية ومغاربية تستفيد من أموال وحزمات دعم سنوية، غير أن نزيف الهجرة مستمر وتستمر تدفقات المهاجرين الفارين من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة ببلدانهم نحو الدول الأوروبية.

    ويلفت المتحدث أيضا إلى تجربة “الصندوق الائتماني الأوروبي للطوارئ من أجل أفريقيا” الذي أطلقته أوروبا، بين عامي 2015 و2020، والذي خصص مبالغ مالية ضخمة لمواجهة الهجرة غير النظامية، ولم يصل للنتائج المرجوة باعتراف أوروبي”.

    ويرجع الكرباعي “مسؤولية فشل هذه المشاريع إلى غياب الديمقراطية واستشراء الفساد في الإدارات والحكومات بعدد من الدول المصدرة للهجرة، ما يحول دون تنزيل حقيقي لأي مشاريع أو مبادرات تسهم في تحسين واقع مواطنيها”، إضافة  إلى “عدم جدية وضعف التزام الأوروبيين”.

    من جانبه، يرى شنكدالي أن عدد هذه المشاريع لطالما كان ضئيلا مقارنة مثلا بمعدلات الفقر وبعدد العاطلين عن العمل في الدول المصدرة للمهاجرين، كما يلفت إلى أن المساعدات والقروض السابقة، كانت توجه أساسا لغايات استهلاكية وليس استثمارية.

    ويبرز الخبير الاقتصادي أن أي مبادرات مستقبلية ينبغي أن توازيها إجراءات لتحسين مناخ الأعمال ومكافحة الفساد والرشوة وإصلاح الإدارات، حتى تستطيع جذب الرأسمال الأجنبي المباشر نحو المناطق الفقيرة، مشددا على ضرورة أن توجه هذه الاستثمارات أساسا نحو استغلال الثروات والمؤهلات الطبيعية الكبيرة التي تتوفر عليها الدول الأفريقية.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا تنتشل 5 جثث لمهاجرين قرب الحدود مع تونس

  • هجوم المسيرات.. أوكرانيا تتبنى وروسيا تتوعد بـ “رد قاس”             

    تبنت أوكرانيا، الاثنين، الهجوم بمسيّرتين على موسكو خلال الليل ما يدل على هشاشة وضع العاصمة الروسية، واستهدفت ضربات جديدة القرم ومنطقة أوديسا الأوكرانية فيما حذرت روسيا من انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن الهجوم على موسكو “كان عملية خاصة لجهاز الاستخبارات العسكرية”.

    إعلان المسؤولية الذي نادرا ما يحصل من جانب كييف التي اعتادت النفي أو عدم التعليق على الهجمات، يأتي فيما وعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برد على الضربات الروسية ضد أوديسا والتي نفذت في نهاية الأسبوع وأوقعت قتيلين وألحقت أضرارا بكاتدرائية تاريخية.

    لم تستهدف موسكو ومنطقتها بمسيّرات منذ حوالي ثلاثة أسابيع. وأعلن الجيش الروسي الذي ندد “بعمل إرهابي” أنه تم إسقاط المسيرتين وقد تحطمتا بدون سقوط ضحايا.

    من جهتها حذرت وزارة الخارجية الروسية في بيان من اتخاذ “إجراءات رد قاسية”.

    وقالت في بيان “نعتبر هذه الأحداث بمثابة لجوء جديد لأساليب إرهابية (…) لترهيب السكان المدنيين” متهمة الغربيين بـ”الوقوف خلف الأعمال الوقحة” التي تقوم بها كييف. وأضافت أن “روسيا الاتحادية تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ اجراءات رد قاسية”.

    وأوضحت وكالة “تاس” الروسية أنّ إحدى المسيّرتَين تحطمت في شارع كومسومولسكي بروسبكت، قرب وزارة الدفاع الروسيّة، بينما أصابت الأخرى مركزا للأعمال في شارع ليخاتشيفا قرب أحد الشوارع الدائرية الرئيسة في موسكو.

    وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان مبنى تضرر سقفه وعدة آليات لقوات الأمن وشاحنات عناصر الإطفاء وكذلك سيارة إسعاف. وأغلقت الشرطة المنطقة.

    وقال فلاديمير وهو أحد السكان يبلغ من العمر 70 عاما لوكالة فرانس برس “لم أنم، كانت الساعة 3,39 فجرا. اهتز المنزل” مضيفا “أنه لأمر فاضح أن تكاد مسيّرة أوكرانية تحلق فوق وزارة الدفاع”.

    ضربت مسيّرة أخرى مركز الأعمال في حي ليكاتشيفا وبثت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء لقطات فيديو لمركز الأعمال تُظهر بعض الأضرار في الجزء العلوي من المبنى الكبير الذي تم إغلاق الطريق المؤدّي إليه.

    مخزن ذخائر في القرم

    وتعرضت موسكو ومنطقتها لعدة هجمات بمسيّرات هذه السنة، استهدفت إحداها الكرملين في مايو.

    وأعلنت روسيا في 4 يوليو إسقاط خمس طائرات مسيّرة فوق محيط العاصمة، محمّلة أوكرانيا مسؤولية الهجوم الذي لم يتسبب بإصابات ولا بإضرار بحسب موسكو لكنه أدى إلى اضطراب الحركة في مطار فنوكوفو، أحد المطارات الدولية الثلاثة في العاصمة.

    وقال الناطق باسم الكرملين للصحافيين الاثنين إنه تم اتخاذ “إجراءات” للدفاع عن موسكو وإن “كل المسيّرات” أسقطت وإن روسيا ستواصل، في إطار الرد، “عمليتها العسكرية” في أوكرانيا.

    وقال ديمتري بيسكوف “بخصوص تطوير نظام الدفاع (لموسكو) وضمان تشغيله بشكل مكثف، فهذا سؤال يجب توجيهه الى وزارة الدفاع (الروسية)”.

    يذّكر هذا الهجوم الجديد على موسكو بذلك الذي طال منذ أسبوع شبه جزيرة القرم وجنوب أوكرانيا حيث تصاعد التوتر بعد تخلي موسكو الاثنين الماضي عن اتفاق رئيسي لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    وقال الحاكم الروسي سيرغي أكسيونوف الاثنين إن مستودع ذخيرة في شبه جزيرة القرم تعرض للقصف في غارة جديدة بطائرة مسيرة أوكرانية في منطقة دجانكو في شمال شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو.

    بحسب الجيش الروسي فانه تم إسقاط 14 مسيّرة أوكرانية أطلقت على القرم عبر انظمة التشويش وثلاث أخرى عبر الدفاع المضاد للطيران.

    في أوكرانيا، قُتل طفل وأصيب ستة أشخاص الاثنين في قصف روسي على بلدة كوستيانتينيفكا في الشرق الأوكراني، حسبما أعلن حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو عبر تلغرام.

    وأصيب صحفي فيديو في وكالة فرانس برس في هجوم بمسيّرة عندما كان يعد تقريرا حول موقع مدفعية أوكراني قرب باخموت في شرق أوكرانيا. وأفاد اطباء أن حياته ليست في خطر.

    هجوم جديد قرب أوديسا

    استهدف هجوم روسي جديد بالمسيّرات “استمر حوالي أربع ساعات” أيضا منشآت مرفئية أوكرانية في منطقة أوديسا ودمر صومعة حبوب كما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد.

    على الجبهة، أعلنت كييف الاثنين انها استعادت أكثر من 16 كيلومترا مربعا من القوات الروسية الأسبوع الماضي في شرق وجنوب البلاد بعد حوالي شهرين على بدء هجوم مضاد يهدف الى طرد القوات الروسية خارج اوكرانيا.

    واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين أن احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد القيود على تصدير الحبوب الأوكرانية لحماية المزارعين المحليين “غير مقبول”.

    وتوعّد زيلينسكي الأحد موسكو بـ”ردّ انتقامي ضد الإرهابيين الروس، من أجل أوديسا” التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع السنة على لائحة التراث العالمي لليونسكو.

    شهدت هذه المدينة التي تتعرض بانتظام لضربات روسية، هجوما ليليا جديدا ليل السبت الأحد قتل فيه شخصان وأصيب 22 بينهم أربعة اطفال على الأقل.

    وتم تدمير قسم كبير من كاتدرائية التجلي التي يزيد عمرها عن 200 عام، مع انهيار جدران واحتراق ايقونات وتحطم ثريات.

    ونفى الكرملين الاثنين أن تكون القوات الروسية استهدفت ليل السبت الأحد الكاتدرائية التاريخية في مدينة أوديسا في أوكرانيا، محمّلا المسؤولية عن تضررها لدفاعات كييف الجوية.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف “لقد كررنا ويمكننا أن نكرر بأننا، بأن قواتنا المسلحة، لا تقصف بنى تحتية مدنية على الإطلاق، ناهيك عن كاتدرائيات وكنائس أو أهداف مشابهة أخرى”، مشيرا إلى أن “صواريخ (أوكرانية) مضادة للصواريخ هي التي تمّ إطلاقها ودمّرت الكاتدرائية”.

    واتهمت فرنسا موسكو الاثنين باستهداف المواقع الأثرية والمدنية “عمدا” بعد القصف على أوديسا.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف إن روسيا تنتج حاليا من الذخائر كل شهر ما يوزاي ما أنتجته في مجمل العام 2022، معلنا أن البلاد زادت بشكل كبير إنتاج الذخيرة والمعدات العسكرية مع دخول عمليتها العسكرية في أوكرانيا شهرها الثامن عشر.

    المصدر

    أخبار

    هجوم المسيرات.. أوكرانيا تتبنى وروسيا تتوعد بـ “رد قاس”