التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ليبرون جيمس يسخر من العرض السعودي لمبابي

    فاز الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” في أحدث معركة قانونية دولية له بمواجهة وكلاء لاعبي كرة القدم الرافضين للقواعد التي تنظم صناعتهم، وتفرض قيودا على عمولاتهم.

    ورفضت محكمة التحكيم الرياضية رفضا قاطعا كل الحجج التي تقدم بها اتحاد وكلاء لاعبي كرة القدم المحترفين ومقره زيوريخ، والذي رفع القضية.

    وقال الفيفا إن الحكم ”يؤكد بشكل كامل شرعية وصلاحية وكفاءة لوائح وكلاء لاعبي كرة القدم التي وضعها الاتحاد”.

    ورغم ذلك، لم يتضح بعد مدى تأثير حكم المحكمة الرياضية السويسرية على القضايا المنظورة على المستوى الوطني الآن التي رفعها وكلاء في دول مختلفة، بما في ذلك سويسرا، بالإضافة إلى شكوى مقدمة إلى المفوضية الأوروبية في بروكسل.

    ووافق الفيفا العام الماضي على قواعد الوكلاء التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر بعد أن أتيحت الفرصة لآلاف الوكلاء في جميع أنحاء العالم لإجراء اختبار بقيمة 600 دولار في أبريل أو سبتمبر.

    وأبرز النقاط إثارة للجدل في القواعد هي ألا تزيد أرباح الوكيل عن 10 بالمائة من رسوم الانتقال، عندما يتصرف الوكيل لصالح النادي البائع.

    وتمكنت وكالات النخبة من جني عشرات الملايين من الدولارات من انتقال لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وبول بوغبا، وقال الفيفا إن الوكلاء حصلوا على 622 مليون دولار من صفقات الانتقالات الدولية عام 2022.

    ويسعى الفيفا أيضا إلى عدم تجاوز ما يحصل عليه الوكلاء 3 بالمائة من راتب اللاعب عندما تكون هذه الأرباح أكثر من 200 ألف دولار سنويا، أو 5 بالمائة عندما يكسب اللاعب نحو 200 ألف دولار.

    وسترتفع هذه النسبة إلى 6 و10 بالمائة على التوالي، عندما يتصرف الوكيل نيابة عن كل من اللاعب والنادي.

    كما يسعى الفيفا أيضا إلى منع وكلاء اللاعبين من تمثيل كل من نوادي البيع والشراء في صفقة انتقال.

    المصدر

    أخبار

    ليبرون جيمس يسخر من العرض السعودي لمبابي

  • زلزال جديد بقوة 5.5 درجة يضرب وسط تركيا

    قبل أسبوعين، بدأت السلطات التركية حملة تستهدف “المهاجرين غير الشرعيين”، تركزت بمدينة إسطنبول على وجه التحديد، ورغم أن هذه الخطوة سبق أن شهدتها البلاد أكثر من مرة، إلا أن سلسلة من التصريحات والمواقف الرسمية تشي بوجود “سياسة جديدة أكثر حزما عن السابق”.

    وفي اجتماع لوزير الداخلية المعين حديثا، علي يري كايا، حضره مراسل موقع “الحرة” في إسطنبول، السبت، أكد المسؤول أن الحملة التي بدأت خلال الأيام الماضية تستهدف “المهاجرين غير الشرعيين”، الذين دخلوا إلى البلاد عبر شبكات تهريب، ومن جنسيات مختلفة.

    وتحدث الوزير التركي عن “مشروع من 4 أشهر” لحل مشكلة “المهاجرين غير الشرعيين” في مدينة إسطنبول، وأنهم بصدد إنشاء مركز جديد لإيواء طالبي اللجوء في منطقة “أرناؤوط كوي”، بدلا عن الذي كانت تستخدمه في السابق لذات الغرض، والمعروف باسم مركز “توزلا”.

    وكانت الحملة التي بدأت في أعقاب التعيينات الجديدة التي أجراها الرئيس التركي في حقيبة الداخلية ومديرية الهجرة وفي الولايات قد استهدفت سوريين، وأسفرت عن ترحيل البعض منهم إلى مناطق الشمال السوري، بحسب ما وثقت جهات وناشطون حقوقيون.

    وفي رده على الأخبار المتعلقة بترحيل السوريين بشكل قسري نفى يري كايا أن تكون الحملة القائمة استهدفت المهاجرين النظاميين والمقيدين بشكل قانوني. ومع ذلك أشار وزير الداخلية من جانب آخر إلى “تصرفات فردية ولا تمثل المؤسسة”، وأن أصحاب تلك التصرفات “تمت معاقبتهم”.

    وأوضح أن “وزارة الداخلية تشرف حاليا على تدريب 200 ضابط ورئيس مخفر، بهدف تحسين الكفاءة في التعامل مع اللاجئين، وضمان عدم وقوع أي تصرفات مسيئة بحقهم”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد عين وزير الداخلية، يري كايا، خلفا لسليمان صويلو، كما عيّن داوود غول في منصب والي إسطنبول، ومن ثم غيّر كامل الطاقم الخاص بمديرية الهجرة، من خلال مرسوم رئاسي.

    “4 طائرات إلى أفغانستان”

    وقبل الانتخابات التي جرت في مايو الماضي كان إردوغان قد ردد مرارا وعده بإعادة مليون لاجئ إلى الشمال السوري بصورة “طوعية”، وبعد فوزه بشهر أعلن تنفيذ هذا الوعد، متوقعا أن “يزداد العدد في المستقبل”.

    وربط إردوغان، الجمعة، عملية “العودة” بمنازل الفحم الحجري التي يتم بناؤها في شمال سوريا، مشيرا إلى أن “قطر تدعم هذا المشروع، ووصل حتى الآن إلى بناء ما بين 100 إلى 150 ألف منزل”. 
    ولا تستهدف الحملة الحالية في إسطنبول فئة أو جنسية بعينها، بل تشمل جميع المهاجرين الذين دخلوا إلى البلاد بشكل غير قانوني، ومن خلال شبكات التهريب، بحسب ما قال يري كايا.

    وأوضح أن 4 طائرات تحمل مهاجرين أفغان غير شرعيين غادرت البلاد إلى أفغانستان خلال الأيام الماضية، بعدما تم ضبط هؤلاء من جانب السلطات.

    وشدد خلال حديثه، أكثر من مرة، بالقول: “أي مهاجر مقيد بشكل قانوني وشرعي لن نتعرض له. غير ذلك لن نتسامح معه”، مشيرا إلى أنهم أغلقوا أي قيود حديثة للمهاجرين في مدينة إسطنبول منذ عام 2019.

    ويقيم في تركيا أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري، وهناك أيضا لاجئون من جنيسات مختلفة.

    وبالتزامن مع الحملة، كانت أوساط السوريين بالتحديد شهدت حالة من الخوف، لاسيما مع تردد الأخبار المتعلقة بإقدام السلطات على ترحيل المئات منهم إلى مناطق الشمال السوري، الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة.

    ونادرا ما تعلّق السلطات التركية على “عمليات الترحيل”، التي سبق أن وثقتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمات حقوقية سورية، لكن وزير الداخلية، يري كايا نفى ذلك، بينما لم يستبعد “حصول حوادث فردية”.

    ومنذ سنوات يفضل الكثير من اللاجئين البقاء في إسطنبول، أو السفر إليها، بغرض العمل. 

    ورغم أن البعض منهم يحظى بقيود وأوراق ثبوتية صادرة عنها، إلا أن آخرين تصنفهم السلطات ورئاسة الهجرة في قائمة “المخالفين”، كون قيودهم ترتبط بولايات تركية أخرى.

    ويمنع السوريون منذ عام 2016 في تركيا من مغادرة الولايات المسجلين فيها، أو الإقامة في ولايات أخرى من دون “إذن سفر” صادر عن “إدارة الهجرة التركية”.

    “قبل وبعد الانتخابات”

    ولطالما كان ملف اللاجئين السوريين في تركيا مثار جدل وأخذ ورد بين السياسيين، وكان ذلك قد انعكس على نحو كبير أثناء تنظيم الانتخابات الرئاسية في مايو الماضي.

    وبينما وضع مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو، وعد “إعادتهم إلى سوريا” باعتباره هدفا أساسيا لحملته، أكد إردوغان على وعده المتعلق بإعادة “مليون منهم إلى شمال سوريا وبصورة طوعية”.

    وتسيطر على الشمال السوري فصائل من المعارضة في ريف حلب، بينما تسيطر “هيئة تحرير الشام” على محافظة إدلب الواقعة في أقصى الشمال الغربي لسوريا.

    وترتبط هذه المناطق مع تركيا بمعابر عدة، أبرزها “باب الهوى”، “باب السلامة”، “الراعي”، “تل أبيض”، “رأس العين”.

    ومن غير الواضح حتى الآن المسار الزمني الخاص بخطة الرئيس التركي لـ”العودة”، وكذلك الأمر بالنسبة للحملة القائمة حاليا، التي تتركز على وجه التحديد في مدينة إسطنبول.

    ورغم التغير في السياسة المتعلقة بمكافحة “الهجرة غير الشرعية” لا ينعكس ذلك على المسار المتعلق بمنح الجنسية، بحسب ما قال وزير الداخلية، نافيا أن يكون قد أدلى بأي تصريحات تصب في هذا السياق مؤخرا.

    ولا تزال الأمم المتحدة تؤكد أن سوريا لا تزال بلدا غير آمن لعودة اللاجئين، وفي حين كان هذا الملف على جدول أعمال الدول العربية بعدما أعادت علاقاتها مع النظام السوري، إلا أنه لم يشهد أي اختراق.

    المصدر

    أخبار

    زلزال جديد بقوة 5.5 درجة يضرب وسط تركيا

  • مقتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس

    أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه تم “تحييد ثلاثة أشخاص فتحوا النار” على عناصره من سيارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

    ولم يحدد بيان الجيش حالة الأشخاص الثلاثة لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إنهم قتلوا.

    وعرض تلفزيون فلسطين لقطات لمركبة عسكرية تمنع الوصول إلى المنطقة التي حدثت بها الواقعة، بما في ذلك سيارة إسعاف، وبدا أن الجنود يجرون عمليات تفتيش، بحسب رويترز.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تبلغت بمقتل 3 أشخاص من قبل هيئة الشؤون المدنية دون معرفة هويتهم بسبب “احتجاز جثامينهم” لدى السلطات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء “وفا”.

    وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ أكثر من عام مع تزايد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية وهجمات الشوارع الفلسطينية وهجمات المستوطنين في القرى الفلسطينية.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس

  • زلزال جديد بقوة 5.5 درجة يضرب وسط تركيا

    قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن زلزالا قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، ضرب وسط تركيا، الثلاثاء، دون وجود تفاصيل عن أضرار.

    وأضاف المركز أن الزلزال كان على عمق 12 كيلومترا.

    وبدورها، قالت الهيئة العامة لإدارة الكوارث التركية (أفاد) إن الزلزال وقع عند الساعة 08:44 بالتوقيت المحلي (5:44 صباحا بتوقيت غرينتش) بمنطقة كوزان بولاية أضنة، حسبما نقلت وكالة أنباء “الأناضول”.

    ولم ترد على الفور أنباء عن أضرار جراء هذا الزلزال الجديد الذي تتعرض لها تركيا.

    وتقع تركيا على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم. وفبراير الماضي، أسفر زلزال هائل جنوب البلاد عن مقتل 50 ألف شخص ودمار هائل في مدن عدة. 

    وتسبب زلزال في إزميت على بعد حوالى 100 كلم جنوب شرق إسطنبول بمقتل 17 ألف شخص في عام 1999.

    المصدر

    أخبار

    زلزال جديد بقوة 5.5 درجة يضرب وسط تركيا

  • “اعتدى على والده”.. هذا ما نعرفه عن الدنماركي حارق المصحف وحزبه

    أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الاثنين، تشريعا جديدا ضمن مشروع الإصلاح القضائي المثير للجدل، من شأنه أن يحد من قدرة المحكمة العليا في البلاد على مراجعة “معقولية” قرارات الحكومة.

    ويعد “حجة المعقولية”، البند الرئيسي الأول في خطة تتبناها الحكومة اليمينية الإسرائيلية بزعامة، بنيامين نتانياهو، التي واجهت معارضة واسعة لهذا المشروع، بما في ذلك من الولايات المتحدة.

    وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، خرج مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين في بلد يزيد عدد سكانه عن تسعة ملايين نسمة، إلى شوارع تل أبيب ومدن رئيسية أخرى في نهاية كل أسبوع للاحتجاج على هذا المشروع.

    ويقف خلف صياغة بند “المعقولية” عضو الكنيست عن الائتلاف الحاكم، سيمشا روثمان، وهو مقترح مررته لجنة الدستور والقانون والعدالة بالكنيست مطلع الشهر الحالي بعد 9 جلسات تم خلالها إعداد النص النهائي لهذا التعديل الجدلي.

    وأقر الكنيست في 11 يوليو القراءة الأولى للقانون بأغلبية 64 مقابل 56، فيما تم إقرار القانون، الاثنين، في قراءته الثانية والثالثة، وهي خطوة ضرورية ليصبح قانونا نافذا.

    ويرى نتانياهو وحلفاؤه أن الإصلاح القضائي سيقلل من تجاوز القضاة غير المنتخبين في قرارات الحكومة المنتخبة من الشعب.

    في المقابل، يعتقد المنتقدون أن المشروع سيقضي على الضوابط والتوازنات المهمة التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية.

    ما هو بند “المعقولية”؟

    وتطبق دول عدة “عقيدة المعقولية” في نظامها القضائي، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وأستراليا، بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وتستخدم هذه العقيدة بشكل شائع من قبل المحاكم لتحديد دستورية أو قانونية تشريع معين، ويسمح للقضاة بالتأكد من أن القرارات التي يتخذها المسؤولون الحكوميون “معقولة”.

    في إسرائيل، يلغي هذا البند إمكانية نظر المحكمة العليا في “معقولية” قرارات الحكومة.

    بموجب القانون الجديد، ستكون الحكومة قادرة على تعيين وفصل المسؤولين في القطاع العام دون تدخل من المحكمة.

    وقبل تشريع هذا القانون، كانت المحكمة العليا تمارس رقابة قضائية على عمل الأذرع المختلفة للسلطة التنفيذية، المتمثلة بالحكومة ووزاراتها والهيئات الرسمية التابعة لها.

    ولكن التعديل الجديد، سيعطي الحكومة صلاحية أوسع في تعيين القضاة أنفسهم ويؤثر خصوصا على تعيين الوزراء. 

    في يناير الماضي، أجبر قرار من المحكمة العليا، نتانياهو على إقالة المسؤول الثاني بالحكومة وحليفه الأكثر ولاء، أرييه درعي، المدان بتهمة التهرب الضريبي بعد حكم صادر عن المحكمة العليا.

    وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن هذا البند اكتسب أهمية بالغة في البلاد بعد إقالة المحكمة العليا لدرعي الذي كان وزيرا للصحة والداخلية.

    وجاء أساس التنحية لأحد حلفاء نتانياهو بعد أن أدين درعي ثلاث مرات بارتكاب جرائم جنائية وفشل في مناصبه العامة السابقة في “خدمة الجمهور بإخلاص وقانون”، وفقا للصحيفة ذاتها.

    وقال الباحث البارز بالمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أمير فوكس، إن معيار “المعقولية” يشير إلى التوازن بين المصالح السياسية والعامة في صنع القرار. 

    ولذلك فإن القرار “غير المعقول” هو الذي “يركز بشكل غير متناسب على المصالح السياسية دون مراعاة كافية لثقة الجمهور وحمايته”، كما قال فوكس لصحيفة “هآرتس”.

    ما هو تاريخ “المعقولية”؟

    ويملك استخدام معيار “المعقولية” كأساس لإلغاء قرار حكومي، تاريخا طويلا في القانون البريطاني وكان جزءا من النظام القانوني الإسرائيلي منذ تأسيس الدولة عام 1948، وفقا لفوكس.

    وكان للقانون العام البريطاني خلال فترة الانتداب (1920-1948)، تأثير كبير على تطور القانون الإسرائيلي، بما في ذلك معيار “المعقولية”.

    خلال ذلك الوقت، أدخلت سلطات الانتداب البريطاني القانون الإنكليزي في الإطار القانوني للأرض التي أصبحت فيما بعد دولة إسرائيل. 

    ويعتبر النظام القانوني في إسرائيل مستوحى من القانون اليهودي (هالاخاه) والقانون العام البريطاني والمبادئ التي تتبناها الأنظمة القانونية الغربية الأخرى، وفقا للجنة اليهودية الأميركية (AJC)، وهي منظمة عالمية للدفاع عن الشعب اليهودي.

    وتقول هذه المنظمة إن القانون اليهودي له تاريخ طويل في التأكيد على “المعقولية والإنصاف” في اتخاذ القرارات القانونية.

    ويشمل مبدأ “derech eretz” بالعبرية (تعني طريق الأرض) في القانون اليهودي السلوك الأخلاقي والسلوك المعقول، حيث أنه يوجه الأفراد إلى التصرف بطريقة عادلة ومنصفة ومراعية للآخرين.

    وفي حين أنه نادرا ما تم استخدامه خلال العقود الأولى من تاريخ إسرائيل، فقد تم تطبيق معيار “المعقولية” بشكل متكرر في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حسبما قال الباحث فوكس.

    المصدر

    أخبار

    “اعتدى على والده”.. هذا ما نعرفه عن الدنماركي حارق المصحف وحزبه