التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بيونغ يانغ تطلق صاروخين بالستيين بالتزامن مع ذكرى انتهاء “حرب الأشقاء”

    يعتزم العديد من القادة الأفارقة شد الرحال هذا الأسبوع إلى مدينة سان بطرسبرغ لحضور قمة رفيعة المستوى يستضيفها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وذلك بعد انسحاب موسكو من اتفاق تصدير الحبوب.

    ويؤثر الانسحاب بشكل كبير على الأمن الغذائي في القارة السمراء، الأمر الذي سيلقي بظلاله على القمة الأفريقية في سان بطرسبرغ، بحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    وسيحلّ عدد من قادة القارة بينهم رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامابوزا، ضيوفا على العاصمة السابقة للإمبراطورية الروسية، في ثاني قمة من نوعها بعد أولى في سوتشي على البحر الأسود عام 2019.

    ويبرز على جدول أعمال القمة بند أساسي هو رفض موسكو في وقت سابق من الشهر الحالي تمديد العمل باتفاقية أتاحت منذ صيف العام 2022 تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، رغم الحرب والحصار الذي تفرضه البحرية الروسية على المرافئ الأوكرانية.

    وأتاحت الاتفاقية خلال زهاء عام تصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب من الموانئ الأوكرانية إلى مختلف بقاع الأرض بما في ذلك أفريقيا، ما ساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية عالميا وبالتالي الحد من المخاوف من وقوع أزمة نقص في المواد الأساسية، بحسب وكالة فرانس برس.

    ووصف السكرتير الأول للشؤون الخارجية في كينيا، كورير سينغ أوي، التي هزتها موجات الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار، قرار بوتين بالانسحاب من الاتفاق بأنه “طعنة في الظهر (..)  والتي تؤثر بشكل غير متناسب على بلدان القرن الأفريقي الواقعة بالفعل في أزمة الجفاف”.

    وقال الرئيس الكيني، وليام روتو، الذي لم يؤكد ما إذا كان سيسافر إلى روسيا: “بعض الأشخاص الذين يدعوننا إلى هذه الاجتماعات يقولون لنا (إذا لم تحضروا، ستكون هناك عواقب)”.

    وكان روتو قد صرح في مايو الماضي، دون أن يحدد مصدر التهديد المستتر، “لذلك فإننا جميعا مضطرون للذهاب إلى اجتماع ليس له نتيجة ذات مغزى بسبب الابتزاز”. 

    وقلل بوتين من شأن خروج روسيا من اتفاقية البحر الأسود، وأصر على أنه “بدلا من مساعدة الدول المحتاجة حقا، استخدم الغرب صفقة الحبوب للابتزاز السياسي”.

    ومن المرجح أن يستغل زعيم الكرملين القمة لدفع خطته لتصدير الحبوب الروسية إلى أفريقيا وعزل أوكرانيا عن السوق العالمية.

    وسيشمل ذلك أن تدفع قطر الغنية بالغاز إلى روسيا لشحن الحبوب باتجاه تركيا، والتي ستوزعها بعد ذلك على الدول الأفقر، لكن كان هناك شكوك بشأن ذلك الاقتراح، الذي تم الكشف عنه لأول مرة من قبل صحيفة “فاينانشيال تايمز”، خاصة من ناحية رغبة الدوحة وأنقرة في الانخراط بذلك المخطط.

    وسعى بوتين إلى الاستفادة من رغبة القادة الأفارقة في استعادة إمدادات الحبوب والاستياء من العقوبات الغربية كوسيلة لحشد التعاطف مع موقف روسيا من أوكرانيا في جنوب الكرة الأرضية.

    “انتزاع تنازلات من الغرب”

    وفي هذا السياق، قالت إيفغينيا سليبتسوفا، كبيرة اقتصاديي الأسواق الناشئة في شركة “أكسفورد إيكونوميكس” للأبحاث، إن القادة الأفارقة الذين سيحضرون “سوف يحاولون على الأرجح الضغط على روسيا للعودة إلى صفقة الحبوب”، بينما ستسعى موسكو إلى “استغلال الفرصة لمحاولة انتزاع تنازلات أكبر من الغرب قبل تجديد مشاركتها في المبادرة”.

    وحققت روسيا بعض الاختراقات في أفريقيا، حيث عمدت إلى استغلال قوتها النووية والعسكرية القديمة، ولكن سعيها لبيع المعرفة النووية التي تملكها شركة الطاقة الذرية الحكومية “روساتوم” إلى دول في القارة السمراء لم يؤت ثماره المطلوبة حتى الآن.

    فعلى سبيل المثال، استطاعت موسكو عقد صفقة واحدة فقط لبناء محطة طاقة نووية في مصر،  بينما تخلت جنوب أفريقيا عن خططها لإنشاء سلسة من المحطات النووية الروسية منذ سنوات.

    كما أن العلاقات الروسية التقليدية بالقارة قد تأثرت سلبا في العديد من أوساط الرأي العام في أفريقيا بسبب استخدام موسكو لمجموعة “فاغنر” الخاصة كحارس أمني لبعض الأنشطة المشبوهة في القارة، من مالي إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، مقابل الاستحواذ على مناجم ذهب ومعادن أخرى. 

    وعلى الرغم من تمرد الشهر الماضي الذي أودع قوات “فاغنر” في بيلاروس، قال قائد المرتزقة، يفغيني بريغوجين، الأسبوع الماضي، لمحطة تلفزيونية مقرها الكاميرون لها صلات بروسيا أنه “لن يكون هناك انخفاض في برامجنا داخل أفريقيا”.

    من جانب آخر، سوف يستغل رامافوزا، حضوره في القمة لدفع خطة سلام وضعها هو وثلاثة رؤساء أفارقة آخرين في زيارات إلى كييف وموسكو الشهر الماضي، وفقا لمسؤولين من جنوب أفريقيا.

    ولم تقتصر الخطة على الدعوة إلى حرية التجارة الحرة في البحر الأسود فحسب، بل دعت أيضا إلى أهمية السيادة الإقليمية.

    وتعقيبا على ذلك يقول مدير مركز “كارنيغي- روسيا أوراسيا”، ألكسندر غابيف، إن مناورات الدول الأفريقية قبل القمة أظهرت أن “ثمن التعامل مع موسكو آخذ في الارتفاع”.

    ونوه بأن تأثير لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية والضغط الأميركي على دول أفريقية لمقاومة التجارة مع موسكو  قد “خلقت الكثير من التكاليف لروسيا وستعزز الموقف التفاوضي للأفارقة”.

    ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن العديد من الدول الأفريقية سوف تتبع الغرب في معاملة روسيا باعتبارها منبوذة تماما في أي وقت قريب، فجنوب أفريقيا، التي يرى المسؤولون الغربيون أنها مراوغة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، هي واحدة من أولئك الذين أصروا على إبقاء الخطوط الدبلوماسية مفتوحة.

    وقال كبير الباحثين في معهد جنوب أفريقيا، بريال سينغ، إنه لا يمكن لزعماء القارة “تحمل أن يُنظر إليهم على أنهم جالسون على الهامش.. يجب أن يُنظر إليهم على أنهم فاعلون دوليون استباقيون”.

    المصدر

    أخبار

    بيونغ يانغ تطلق صاروخين بالستيين بالتزامن مع ذكرى انتهاء “حرب الأشقاء”

  • تقرير: انتصار نتانياهو في التعديلات القضائية يقود إسرائيل نحو المجهول

    أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الاثنين، تشريعا جديدا ضمن مشروع الإصلاح القضائي المثير للجدل، من شأنه أن يحد من قدرة المحكمة العليا في البلاد على مراجعة “معقولية” قرارات الحكومة.

    ويعد “حجة المعقولية”، البند الرئيسي الأول في خطة تتبناها الحكومة اليمينية الإسرائيلية بزعامة، بنيامين نتانياهو، التي واجهت معارضة واسعة لهذا المشروع، بما في ذلك من الولايات المتحدة.

    وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، خرج مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين في بلد يزيد عدد سكانه عن تسعة ملايين نسمة، إلى شوارع تل أبيب ومدن رئيسية أخرى في نهاية كل أسبوع للاحتجاج على هذا المشروع.

    ويقف خلف صياغة بند “المعقولية” عضو الكنيست عن الائتلاف الحاكم، سيمشا روثمان، وهو مقترح مررته لجنة الدستور والقانون والعدالة بالكنيست مطلع الشهر الحالي بعد 9 جلسات تم خلالها إعداد النص النهائي لهذا التعديل الجدلي.

    وأقر الكنيست في 11 يوليو القراءة الأولى للقانون بأغلبية 64 مقابل 56، فيما تم إقرار القانون، الاثنين، في قراءته الثانية والثالثة، وهي خطوة ضرورية ليصبح قانونا نافذا.

    ويرى نتانياهو وحلفاؤه أن الإصلاح القضائي سيقلل من تجاوز القضاة غير المنتخبين في قرارات الحكومة المنتخبة من الشعب.

    في المقابل، يعتقد المنتقدون أن المشروع سيقضي على الضوابط والتوازنات المهمة التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية.

    ما هو بند “المعقولية”؟

    وتطبق دول عدة “عقيدة المعقولية” في نظامها القضائي، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وأستراليا، بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وتستخدم هذه العقيدة بشكل شائع من قبل المحاكم لتحديد دستورية أو قانونية تشريع معين، ويسمح للقضاة بالتأكد من أن القرارات التي يتخذها المسؤولون الحكوميون “معقولة”.

    في إسرائيل، يلغي هذا البند إمكانية نظر المحكمة العليا في “معقولية” قرارات الحكومة.

    بموجب القانون الجديد، ستكون الحكومة قادرة على تعيين وفصل المسؤولين في القطاع العام دون تدخل من المحكمة.

    وقبل تشريع هذا القانون، كانت المحكمة العليا تمارس رقابة قضائية على عمل الأذرع المختلفة للسلطة التنفيذية، المتمثلة بالحكومة ووزاراتها والهيئات الرسمية التابعة لها.

    ولكن التعديل الجديد، سيعطي الحكومة صلاحية أوسع في تعيين القضاة أنفسهم ويؤثر خصوصا على تعيين الوزراء. 

    في يناير الماضي، أجبر قرار من المحكمة العليا، نتانياهو على إقالة المسؤول الثاني بالحكومة وحليفه الأكثر ولاء، أرييه درعي، المدان بتهمة التهرب الضريبي بعد حكم صادر عن المحكمة العليا.

    وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن هذا البند اكتسب أهمية بالغة في البلاد بعد إقالة المحكمة العليا لدرعي الذي كان وزيرا للصحة والداخلية.

    وجاء أساس التنحية لأحد حلفاء نتانياهو بعد أن أدين درعي ثلاث مرات بارتكاب جرائم جنائية وفشل في مناصبه العامة السابقة في “خدمة الجمهور بإخلاص وقانون”، وفقا للصحيفة ذاتها.

    وقال الباحث البارز بالمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أمير فوكس، إن معيار “المعقولية” يشير إلى التوازن بين المصالح السياسية والعامة في صنع القرار. 

    ولذلك فإن القرار “غير المعقول” هو الذي “يركز بشكل غير متناسب على المصالح السياسية دون مراعاة كافية لثقة الجمهور وحمايته”، كما قال فوكس لصحيفة “هآرتس”.

    ما هو تاريخ “المعقولية”؟

    ويملك استخدام معيار “المعقولية” كأساس لإلغاء قرار حكومي، تاريخا طويلا في القانون البريطاني وكان جزءا من النظام القانوني الإسرائيلي منذ تأسيس الدولة عام 1948، وفقا لفوكس.

    وكان للقانون العام البريطاني خلال فترة الانتداب (1920-1948)، تأثير كبير على تطور القانون الإسرائيلي، بما في ذلك معيار “المعقولية”.

    خلال ذلك الوقت، أدخلت سلطات الانتداب البريطاني القانون الإنكليزي في الإطار القانوني للأرض التي أصبحت فيما بعد دولة إسرائيل. 

    ويعتبر النظام القانوني في إسرائيل مستوحى من القانون اليهودي (هالاخاه) والقانون العام البريطاني والمبادئ التي تتبناها الأنظمة القانونية الغربية الأخرى، وفقا للجنة اليهودية الأميركية (AJC)، وهي منظمة عالمية للدفاع عن الشعب اليهودي.

    وتقول هذه المنظمة إن القانون اليهودي له تاريخ طويل في التأكيد على “المعقولية والإنصاف” في اتخاذ القرارات القانونية.

    ويشمل مبدأ “derech eretz” بالعبرية (تعني طريق الأرض) في القانون اليهودي السلوك الأخلاقي والسلوك المعقول، حيث أنه يوجه الأفراد إلى التصرف بطريقة عادلة ومنصفة ومراعية للآخرين.

    وفي حين أنه نادرا ما تم استخدامه خلال العقود الأولى من تاريخ إسرائيل، فقد تم تطبيق معيار “المعقولية” بشكل متكرر في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حسبما قال الباحث فوكس.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: انتصار نتانياهو في التعديلات القضائية يقود إسرائيل نحو المجهول

  • صور نساء بلا حجاب.. إيران تستهدف أكبر مواقع التجارة الإلكترونية

    أغلقت السلطات الإيرانية أحد مكاتب أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في البلاد، بعد أن نشرت صورا على الإنترنت تظهر موظفات دون حجاب، حسبما ذكرت وسائل إعلام شبه رسمية.

    وتعتبر  هذه الخطوة ضمن حملة جديدة أطلقت الأسبوع الماضي لفرض “الزي الإسلامي” بعد نحو عام من اختفاء شرطة الأخلاق إلى حد كبير عقب موجة احتجاجات واسعة شهدتها البلاد على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني.

    ويبدو أن شركة ديجيكالا “Digikala”، المعروفة بشكل غير رسمي باسم “أمازون إيران”، قد خالفت القواعد من خلال نشر مجموعة من الصور لتجمع في الشركة لم تكن فيه العديد من الموظفات ملتزمات بالحجاب.

    وتفتخر الشركة بأن لديها أكثر من 40 مليون مستخدم نشط شهريا، وتستضيف ما يزيد عن 30 ألف شركة ومتجر.

    والإيرانيون معزولون إلى حد كبير عن تجار التجزئة الدوليين مثل أمازون بسبب العقوبات الغربية المرتبطة بالبرنامج النووي للبلاد المثير للجدل.

    وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “همشهري”، التابعة لبلدية العاصمة طهران، في وقت متأخر من يوم الأحد، بإغلاق أحد مكاتب ديجيكالا، لافتا إلى أن موقع الشركة لايزال يعمل بشكل طبيعي.

    وقال موقع القضاء الإيراني على الإنترنت إن دعاوى قضائية رفعت فيما يتعلق بنشر تلك الصور، دون الخوض في التفاصيل.

    واندلعت الاحتجاجات على مستوى البلاد في الخريف الماضي بعد وفاة  الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاما، في أحد أقسام شرطة الآداب. 

    وسرعان ما تصاعدت الاحتجاجات، التي لعبت فيها النساء دورا قياديا، إلى دعوات للإطاحة بالنظام الذي تولى السلطة بعد احتجاجات العام 1979.

    وردت السلطات بحملة قمع شديدة قتل خلالها أكثر من 500 متظاهر واعتقل ما يقرب من 20 ألف شخص، وذلك قبل أن تخف وتيرة الاحتجاجات إلى حد كبير في بداية هذا العام، لكن لا تزال هناك علامات استياء واسعة النطاق.

    وبعد بدء التظاهرات، اختفت شرطة الأخلاق إلى حد كبير من الشوارع وتوقفت العديد من النساء، خاصة في طهران ومدن أخرى، عن ارتداء الحجاب.

    في المقابل، أصرّ المسؤولون طوال الأزمة على أن القواعد لم تتغير أبدا، إذ ينظر رجال الدين في السلطة إلى الحجاب على أنه ركيزة أساسية للبلاد معتبرين أن اللباس على النمط الغربي علامة على الانحطاط.

    وفي الأسبوع الماضي، عادت شرطة الأخلاق إلى الشوارع حيث أعلن المسؤولون عن حملة جديدة لإجبار النساء على ارتداء الحجاب.

    المصدر

    أخبار

    صور نساء بلا حجاب.. إيران تستهدف أكبر مواقع التجارة الإلكترونية

  • يمكن دمج الصوت بالنص.. “تيك توك” تطلق ميزة نشر محتوى مكتوب

    يرى خبراء  ومحللون أن إقدام الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، على تغيير شعار  منصة تويتر قد أفقد علامتها التجارية ما بين 4 مليارات إلى 20 مليار دولار، بحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    وأوضح ستيف سوسي، مدير الاتصال في شركة “Siegel+Gale” العالمية المتخصصة في استراتيجيات العلامات التجارية أن “شركة توتير كان قد استغرق الأمر منها أكثر من 15 عاما لكسب هذا القدر من الأسهم في جميع أنحاء العالم، لذا فإن خسارة Twitter كاسم تجاري يمثل ضربة مالية كبيرة”.

    وكان ماسك والرئيسة التنفيذية لتويتر ليندا ياكارينو قد كشفا النقاب عن الشعار الجديد، أمس الاثنين، وتظهر فيه علامة “إكس” (X ) بيضاء اللون على خلفية سوداء بدلا من رمز الطائر الأزرق المعتاد.

    وغردت ياكارينو على حسابها قائلة “إكس هنا! فلنفعلها”، كما نشرت صورة للشعار الجديد من على مقر الشركة في سان فرانسيسكو.

    وهيمن وسم “وداعا تويتر” على المنصة مع إشارة إلى الشعار القديم فيما انتقد الكثير من المستخدمين الشعار الجديد.

    وقال ماسك في تغريدة، الأحد، إنه يريد أن يغير شعار تويتر وإنه أجرى استفتاء بين الملايين من متابعيه حول ما إذا كانوا يؤيدون تغيير الألوان المستخدمة في الموقع من الأزرق إلى الأسود.

    ونشر ماسك صورة حرف “إكس” على خلفية سوداء، مشيرا إلى أن “الشعار مؤقت”، مضيفا: “قريبا سنودع علامة تويتر التجارية وتدريجيا جميع الطيور”.

    وردا على تغريدة تتساءل عما سيكون اسم التغريدات تحت الشعار الجديد “إكس”، أجاب ماسك أنها ستكون “إكسيس”، وفقا لوكالة رويترز.

    وكانت قيمة شركة توتير قد تراجعت منذ أن استحوذ عليها ماسك في أكتوبر الماضي مقابل 44 مليار دولار.

    وقد وصف محللون وخبراء وكالات العلامات التجارية إعادة تسمية المنتج بالخطأ، إذ قال تود إروين، مؤسس وكالة العلامات التجارية Fazer، إن توتير هي واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى انتشار رمز الطائر الأزرق في جميع أنحاء العالم إلى جانب شعارات منصات التواصل الكبرى “فيسبوك” و”إنستغرام”.

    من جانبه، قال أستاذ العلوم المالية بجامعة فاندربيلت بولاية تينيسي، جوشوا وايت، إن “شعبية تويتر جعلت كلمات ومصطلحات مثل (تغريدة) و (إعادة التغريد) جزءا من الثقافة الحديثة، ويجرى استخدامها بشكل منتظم من قبل المشاهير والسياسيين للتواصل مع الجماهير”.

    ووفقا لشركة استشارات تقييم العلامة التجارية Brand Finance فإن قيمة علامة تويتر التجارية تقدر بحوالي 4 مليارات دولار في  حين قدرت الشركة علامة  فيسبوك التجارية بـ 59 مليار دولار و إنستغرام بـ 47.4 مليار دولار.

    من جانبها، تقدر جامعة فاندربيلت قيمة علامة تويتر التجارية بين 15 مليار دولار إلى 20 مليار دولار، وهو ما يمكن مقارنته بالقيمة التجارية لعلامة تطبيق سنابشات.

    ومن الصعب تحديد تقييم العلامة التجارية لانعدام النهج الواحد في التحليل، وهذا هو سبب اختلاف التقديرات، كما يرى المحلل في شركة Forrester Research Inc، ديبانجان تشاترجي .

    لكن العديد من المحللين  اتفقوا على أن العلامة التجارية للشركة قد تعرضت بالفعل لضربة كبيرة منذ استحواذ ماسك عليها، فعلى سبيل المثال، تقدر شركة Brand Finance أن علامة Twitter التجارية فقدت 32 بالمئة من قيمتها منذ العام الماضي.

    ونظرا لتغير مفهوم علامة Twitter التجارية، فإن هذا أدى إلى عزوف الكثير من المعلنين للتعامل مها بعد قلقهم بشأن ما اعتبروه “انتهاك” ماسك لـ”قواعد المحتوى”، حيث اعترف الأخير أن عائدات الإعلانات قد انخفضت بأكثر من 50 بالمئة منذ أكتوبر الماضي.

    وفي هذا الصدد قالت جاسمين إنبرغ، المحللة في شركة الأبحاث السوقية Insider Intelligence: إن “العلامة التجارية لشركة توتير متداخلة بالفعل بشكل كبير مع العلامة التجارية الشخصية لماسك، سواء بوجود علامة X  أو بدونها، وفقد الكثير من حقوق ملكية العلامة التجارية على تويتر بين المستخدمين والمعلنين”.

    المصدر

    أخبار

    يمكن دمج الصوت بالنص.. “تيك توك” تطلق ميزة نشر محتوى مكتوب

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين بالتزامن مع ذكرى انتهاء “حرب الأشقاء”

    أطلقت بيونغ يانغ صاروخين بالستيين، ليل الاثنين الثلاثاء، مع اقتراب الاحتفالات السنوية بذكرى انتهاء الحرب الكورية.

    وأعلن الجيش الكوري الجنوبي “رصد صاروخين بالستيين أطلقتهما كوريا الشمالية من مناطق قريبة من بيونغ يانغ باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان) عند الساعة 23:55 (ليل الاثنين الثلاثاء) وفي منتصف ليل الخامس والعشرين” من يوليو.

    وأوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الصاروخين حلقا مسافة حوالى 400 كيلومترا قبل أن يسقطا في البحر، وفق ما أفادت وكالتا يونهاب الكورية الجنوبية وكيودو اليابانية.

    وندد البيت الأبيض بعملية الإطلاق، وقالت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية، كارين جان-بيار: “ندين بالتأكيد إطلاق جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية صواريخ بالستية”، وفق الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

    وأوضحت أن التجارب الصاروخية “تشكّل تهديدا لجيران جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والمجتمع الدولي”، مؤكدة أن “التزامنا بالدفاع عن جمهورية كوريا واليابان لا يزال راسخا”.

    وكانت طوكيو أعلنت في وقت سابق إطلاق صاروخ أول سقط في البحر خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، وفق ما نقلت وكالة “إن إتش كاي” التلفزيونية العامة عن مسؤولين حكوميين.

    ويندرج إطلاق الصاروخين في إطار سلسلة اختبارات أسلحة أجرتها بيونغ يانغ في الأسابيع الأخيرة، بينما عزّزت سيول وواشنطن تعاونهما الدفاعي ردا على تهديدات الشمال.

    وتجري بيونغ يانغ بانتظام اختبارات صواريخ وأطلقت السبت “عدة صواريخ كروز” في البحر الأصفر بين شبه الجزيرة الكورية والصين.

    وفي المقابل، رست غواصة أميركية مزودة بأسلحة نووية الأسبوع الماضي في كوريا الجنوبية، وردت بيونغ يانغ بالإعلان أن هذا “قد تنطبق عليه شروط استخدام الأسلحة النووية”.

    كما وصلت غواصة أميركية ثانية تعمل بالدفع النووي هي “يو إس إس أنابوليس” إلى قاعدة بحرية كورية جنوبية قبيل إطلاق الصاروخين الجديدين، وفقا لوكالة يونهاب.

    وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون شخصيا في منتصف يوليو على إطلاق صاروخ هواسونغ-18، أحدث صاروخ بالستي محلي الصنع عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب.

    وجرى إطلاق الصاروخين الأخيرين قبل احتفال كوريا الشمالية هذا الأسبوع بالذكرى السنوية السبعين لانتهاء الحرب الكورية.

    والعلاقات بين الكوريتين حاليا في أدنى مستوياتها مع انقطاع التواصل الدبلوماسي بين بيونغ يانغ وسيول إثر دعوة كيم لتسريع برنامج التسلح وتطويره بما يشمل الأسلحة النووية التكتيكية.

    وردا على ذلك أجرت سيول وواشنطن تدريبات عسكرية مشتركة انتقدتها بيونغ يانغ بشدة.

    واشتد التوتر مؤخرا مع فقدان أثر الجندي الأميركي، ترافيس كينغ، الذي كان ضمن مجموعة تقوم بجولة في المنطقة المنزوعة السلاح الأسبوع الماضي حين عبر الحدود بصورة غير قانونية إلى كوريا الشمالية، ويعتقد أنه موقوف في هذا البلد.

    وأعلن نائب رئيس قيادة الأمم المتحدة للقوة المتعددة الجنسيات في كوريا الجنوبية الجنرال، أندرو هاريسون، الاثنين، بدء “محادثات” بشأنه بين الأمم المتحدة وبيونغ يانغ “عبر آلية اتفاق الهدنة”، في إشارة إلى الاتفاق الذي أنهى القتال في 1953 بعد الحرب الكورية.

    وانتهت الحرب الكورية بهدنة جرى توقيعها في 27 يوليو 1953 وليس باتفاقية سلام، ما يعني أن الكوريتين ما زالتا نظريًا في حالة حرب.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين بالتزامن مع ذكرى انتهاء “حرب الأشقاء”