التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • نجم فيلم الرسالة “بين الماضي والحاضر”.. حقيقة الصورتين

    يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يزعم ناشروها أنها تظهر الممثل اللبناني منير معاصري الذي أدى دور جعفر بن أبي طالب في فيلم الرسالة عام 1976، بعد تقدمه في السن.

    يضم المنشور صورتين، الأولى للممثل اللبناني منير معاصري في دور جعفر بن أبي طالب الذي لعبه في فيلم الرسالة، والثانية لرجل متقدم في السن عيناه زرقاوان.

    وعلق مشاركو المنشور بالقول إن الصورتين “للممثل اللبناني منير معاصري بين الماضي والحاضر”.

    وحصدت المنشورات آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء انتشارها في يوليو 2023. وتناول مستخدمون كثيرون في تعليقاتهم أداء الممثل اللبناني المتميز في الفيلم.

    الصورة ليست لمعاصري

    إلا أن الصورة التي ادعت المنشورات أنها تظهر كيف أصبح المعاصري بعد أربعة عقود ليست له.

    فالتفتيش عنها يرشد إلى منشورة في العام 2014 عبر صفحة على فيسبوك باسم “Humans of New York” تعرض منشورات اجتماعية.

    وأرفقت هذه الصورة بتعليق عن الحياة الزوجية على أنها لشخص أميركي.

    أما صور منير معاصري اليوم فمختلفة عن الشخص الظاهر في الصورة المتداولة.

    صورة لمعاصري خلال مشاركته في فيلم "مورين" عام 2018

    صورة لمعاصري خلال مشاركته في فيلم “مورين” عام 2018

    ويتناول فيلم “الرسالة” للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، قصة ظهور الإسلام وقد عرض بنسختين الأولى عربية من بطولة عبد الله غيث ومنى واصف، وأخرى إنكليزية شارك فيها الممثلان أنطوني كوين وإيرين باباس.

    وأثار الفيلم الذي عرض للمرة الأولى عام 1976 ردود فعل غاضبة، وتلقت العديد من دور السينما التي حاولت عرضه في الغرب تهديدات من متطرفين اعتبروه تجديفا، لأسباب عدة منها أنه جسد شخصيات لأصحاب النبي.

    لكنه ظل أشهر الأعمال السينمائية التي توثق تاريخ الإسلام في البلدان العربية والإسلامية وفي العالم أجمع.

    المصدر

    أخبار

    نجم فيلم الرسالة “بين الماضي والحاضر”.. حقيقة الصورتين

  • الجيش الإسرائيلي: زيادة بطلبات “الاحتياط” للتوقف عن أداء الخدمة

    منذ إقرار الكنيست الإسرائيلي بند “المعقولية” الذي من شأنه تقليص سلطات المحكمة العليا، تصاعدت الاحتجاجات في إسرائيل على مشروع القانون المثير للجدل وسط تصاعد الغضب وإعلان قطاعات عدة الإضراب الأمر الذي ينذر باندلاع أزمة سياسية واجتماعية.

    ومنذ إعلان الحكومة اليمينية عن المشروع لأول مرة في يناير الماضي، بعد أيام على أدائها اليمين الدستورية، خرج مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين في بلد يزيد عدد سكانه عن تسعة ملايين نسمة، إلى شوارع تل أبيب ومدن رئيسية أخرى في نهاية كل أسبوع للاحتجاج على هذه الخطوة.

    وقال المحلل السياسي الإسرائيلي، يوآب شتيرن، في حديث لموقع “الحرة” إن “الحكومة تحاول احتواء الأزمة” التي وقعت فيها البلاد.

    وبعد إقرار القانون، شهدت شوارع تل أبيب والقدس مواجهات بين النشطاء الغاضبين من الإصلاحات القضائية ورجال الشرطة الذين استخدموا خراطيم المياه لتفرقة المتظاهرين.

    وبينما تعهد المشرعون بالمضي قدما في استكمال المشروع المثير للجدل، توعد المتظاهرون بمزيد من الاحتجاجات والإضرابات الواسعة التي من الممكن أن تدخل البلاد في حالة من الشلل.

    والسبت، هدد أكثر من 10 آلاف طيار وجندي في الجيش الإسرائيلي بعدم الحضور للعمل التطوعي، إذا رفضت الحكومة التراجع عن خطتها.

    كما هددت نقابة العمال الوطنية (الهستدروت)، أمس الاثنين، بإضراب عام ردا على التصويت في الكنيست وحثت الحكومة على استئناف المفاوضات مع المعارضة.

    بدوره، أعلن رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية، تسيون هاغاي، في بيان، أن الأطباء سيضربون، الثلاثاء، وقال إن “اليد الممدودة للحوار، تُركت معلقة في الهواء حيث جرت احتفالات النصر التي ترمز قبل كل شيء إلى حرب خاسرة فقط”.

    وكانت المحادثات التي توسط فيها الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، توقفت دون الوصول لنتيجة بين الائتلاف الحكومي والمعارضة.

    ويعد الإجراء الذي أيده الكنيست، الاثنين، بموافقة 64 عضوا من أصل 120، جزءا من أجزاء متعددة لمشروع الإصلاح القضائي.

    وتحتوي الحزمة القضائية الشاملة على هدفين رئيسيين آخرين. الأول يتمثل في إمكانية منح الكنيست سلطة إبطال قرارات المحكمة العليا بأغلبية بسيطة تبلغ 61 صوتا، والثاني يعطي الحكومة الكلمة الأخيرة في تعيين القضاة أنفسهم.

    وكان كثيرون يتوقعون أن تدفع الحكومة المشروع كله كدفعة واحدة، لكن يبدو أن الائتلاف اليميني يجزأ المشروع، مما يشير إلى أنه ليس هناك نية للتراجع، حسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”.

    “لا نعرف أين تتجه الأمور”

    ويلغي القانون الذي اعتمده الكنيست، الاثنين، إمكانية نظر القضاء في “معقولية” قرارات الحكومة، بما في ذلك التعيينات في المناصب العامة.

    وقبل ذلك كانت المحكمة العليا تمارس رقابة قضائية على عمل الأذرع المختلفة للسلطة التنفيذية، المتمثلة بالحكومة ووزاراتها والهيئات الرسمية التابعة لها.

    ويقول الزميل غير المقيم في برنامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، داني سيترينوفيتش، إن إسرائيل تشهد “بداية حقبة جديدة من حالة عدم يقين عميقة”.

    وأوضح سيترينوفيتش في مذكرة نشرها المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية غير حزبية مقرها واشنطن العاصمة، أن “حقبة عدم اليقين العميقة من شأنها الإضرار بأمن إسرائيل واقتصادها وعلاقاتها الدبلوماسية، وقبل كل شيء ستخلق اضطرابات داخلية لفترة طويلة من الزمن”.

    وفي مواجهة الاحتجاجات الشعبية، توقع محللون أن يتجه الائتلاف الحكومي لتغيير الخطاب ومحاولة طرح مشروعات جديدة تهدف لشغل الرأي العام عن مشروع الإصلاح القضائي خلال الفترة المقبلة.

    وقال شتيرن إن “الحكومة تواجه ضغوطا وتحديات كبيرة جدا.. وربما تلجأ لتغيير الخطاب العام وطرح مشاريع جديدة. نتانياهو يملك خبرة واسعة في هذه الأمور”. واستشهد بتصريحات نتانياهو اللاحقة بعد ردة الفعل الشعبية إزاء تمرير الكنيست لبند “المعقولية”.

    وكان نتانياهو صرح في خطاب بثه مكتبه الإعلامي قائلا” “نتفق جميعا على أن إسرائيل بحاجة إلى أن تظل قوية ديمقراطيا”، وتعهد أن البلاد “ستستمر في حماية الحقوق الفردية للجميع”.

    ومع ذلك، يوضح شتيرن أن الإجراءات الحكومية خلال الفترة المقبلة ستعتمد على ردة فعل المعارضة في الشارع التي “لا تزال غير واضحة”.

    وقال إن “المعارضة في البرلمان ليس لديها الأدوات للتأثير على قرارات الائتلاف الحكومي، ولكن موقف الحكومة سيعتمد على الخطوات التصعيدية، التي تتخذها المعارضة في الشارع”.

    وتعهدت المعارضة ومنظمات غير حكومية مؤيدة للديمقراطية بتقديم استئناف ضد القانون الذي أقره الكنيست، الاثنين، إلى المحكمة العليا نفسها من أجل إبطاله. وقدمت نقابة المحامين الإسرائيلية من بين مجموعات نقابية أخرى التماسات إلى المحكمة العليا بهدف إلغاء التشريع.

    وفي هذا الإطار، تساءل مدير مبادرة سكوكروفت الأمنية في برنامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، جوناثان بانيكوف، عن إمكانية إلغاء المحكمة العليا لقرار يحد من سلطاتها.

    وكتب بانيكوف، وهو ضابط مخابرات أميركي سابق في مذكرة نشرها المجلس الأطلسي، إن إيجاد سبب (من قبل المحكمة العليا) لإلغاء القانون يبقى سؤالا مفتوحا”.

    وقال إن أي إجراء من قبل المحكمة العليا بإلغاء القانون قد يدفع بإسرائيل إلى “أزمة دستورية” في بلد ليس لديه دستور رسمي.

    وأضاف أن التشريع من شأنه أيضا أن يدفع بإسرائيل “إلى هاوية قانونية وأمنية واقتصادية وسياسية.

    وتابع: “ربما تم بالفعل تمرير مشروع قانون إصلاح القضاء، لكنه خلق بذلك أسئلة أكثر من الإجابات عن المستقبل القريب والمتوسط المدى لجميع قطاعات المجتمع الإسرائيلي”.

    وهنا يقول شتيرن، المحلل السياسي الإسرائيلي، إنه إلى ما بعد استئناف جلسات الكنيست بعد الأعياد اليهودية في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، فإن “هناك مهلة طويلة لا نعرف إلى أين تتجه فيها الأمور”.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي: زيادة بطلبات “الاحتياط” للتوقف عن أداء الخدمة

  • خلال محاولة “تفكيك صاروخ”.. مقتل 8 من أسرة واحدة في اليمن

    انطلقت، الثلاثاء، عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة قبالة ميناء الحُديدة اليمني الاستراتيجي في البحر الأحمر، ضمن إطار عملية تهدف إلى تجنّب كارثة بيئية، حسبما أفادت الأمم المتحدة في بيان.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في البيان: “بدأت عملية نزع فتيل ما قد يكون أكبر قنبلة موقوتة في العالم”، مضيفا: “تجري الآن عملية (…) معقّدة في البحر الأحمر (…) لنقل مليون برميل نفط من سفينة صافر المتداعية إلى سفينة بديلة”.

    وذكر البيان أن العملية بدأت عند الساعة 10,45 بتوقيت اليمن (07,45 بتوقيت غرينتش).

    ومن المتوقع أن يستغرق نقل 1,14 مليون برميل من خام مأرب الخفيف إلى السفينة الجديدة حوالي ثلاثة أسابيع.

    وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ تكلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.

    وترسو “صافر” التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، على بعد نحو خمسين كيلومترا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي (غرب) الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات.

    ولم تخضع “صافر” لأي صيانة منذ 2015 حين تصاعدت الحرب التي بدأت عام 2014 في اليمن بين الحكومة والحوثيين، مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لمساندة السلطة المعترف بها دوليا.

    وبسبب موقع السفينة في البحر الأحمر، فإن أي تسرب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا إذ سيتسبب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

    وتحمل السفينة المتداعية أربعة أضعاف كمية النفط التي كانت على متن “إكسون فالديز” وأحدث تسرّبه كارثة بيئية عام 1989 قبالة الاسكا.

    والأسبوع الماضي، أشادت منظمة “غرينبيس” بالعملية “المحفوفة بالمخاطر” التي تقودها الأمم المتحدة لسحب النفط، لكنها حذّرت من أن خطر وقوع كارثة بيئية لا يمكن تفاديه حتى تتم إزالة الخام بالكامل.

    المصدر

    أخبار

    خلال محاولة “تفكيك صاروخ”.. مقتل 8 من أسرة واحدة في اليمن

  • مصر.. ذراع الجيش الاقتصادي يستحوذ على 20 بالمئة من “طاقة عربية”

    أصدر أكبر بنكين حكوميين في مصر، الثلاثاء، شهادات إيداع بالدولار ذات عائد مرتفع، في أحدث محاولة من البلاد فيما يبدو لاجتذاب الدولار من السوق السوداء وإعادته للنظام المصرفي.

    وتواجه مصر نقصا في العملة الصعبة، وخسر الجنيه حوالي 50 بالمئة من قيمته أمام الدولار بعد خفض قيمته عدة مرات منذ مارس 2022.

    وطرح بنك مصر والبنك الأهلي المصري شهادات إيداع ثلاثية بالدولار، بعائد سنوي تسعة بالمئة، يدفع مقدما بالجنيه المصري.

    كما قال البنكان إنهما يطرحان شهادة إيداع دولارية أخرى لأجل سبع سنوات بعائد سبعة بالمئة يدفع كل ربع سنة بالدولار الأميركي.

    وتُطرح الشهادات للمصريين والأجانب، بحد أدنى ألف دولار.

    وتعاني مصر بسبب تزايد الديون وارتفاع التضخم لمستوى قياسي منذ أن كشف الغزو الروسي لأوكرانيا عن نقاط ضعف في الاقتصاد المصري، مما دفعها لطلب مساعدة صندوق النقد الدولي بموجب برنامج قرض قيمته 3 مليارات دولار.

    وتعهدت مصر بالانتقال إلى سعر صرف مرن وتقليص تدخل الدولة في الاقتصاد مع تعزيز دور القطاع الخاص.

    لكن المراجعة الأولى لبرنامج الصندوق تأجلت مع استقرار سعر الصرف عند حوالي 30.85 جنيه للدولار منذ مارس الماضي.

    واستبعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فيما يبدو خفض قيمة العملة قريبا في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر للشباب في يونيو، معتبرا أن مثل تلك الخطوة ستضر بالأمن القومي والمواطن.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. ذراع الجيش الاقتصادي يستحوذ على 20 بالمئة من “طاقة عربية”

  • “جريمة كراهية” لن يمحوها الزمن.. بايدن يعلن تشييد نصب تذكاري لإيميت تيل

    يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق، الثلاثاء، عن إقامة نصب تذكاري وطني لطفل من أصل أفريقي قتل قبل نحو 68 عاما بدافع العنصرية، في حادثة كانت الشرارة لانطلاق حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

    وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن بايدن سيوقع بعد ظهر الثلاثاء إعلان تأسيس النصب التذكاري في ولايتي إلينوي وميسيسيبي بمناسبة عيد ميلاد إيميت تيل، الثاني والثمانين.

    وبالإضافة لتيل، سيضم النصب أيضا والدته الناشطة مامي تيل موبلي التي أصبحت فيما بعد ناشطة بارزة في مجال الحقوق المدنية قبل وفاتها عام 2003.

    وتعود قصة تيل للعام 1955، حين كان في زيارة لأقاربه في مسيسيبي، قادما من شيكاغو حيث يسكن هو ووالدته.

    وخلال دخوله أحد المحال التجارية ادعت امرأة من البشرة البيضاء أنه تحرش بها، ليتم فيما بعد اختطافه من قبل زوج المرأة وشقيقها.

    وتعرض تيل للتعذيب الوحشي خلال فترة الاختطاف قبل أن تعثر الشرطة على جثته ملقاة في نهر قريب، وقد ظهرت عليها أثار رصاصة في الرأس.

    واعتقل الرجلان بعد ذلك، لكن هيئة محلفين، كان أعضاؤها بالكامل بيض البشرة، برأتهما في سبتمبر من العام ذاته.

    ورغم أن الرجلين اعترفا لاحقا بارتكاب جريمة القتل في مقابلة مع إحدى المجلات في عام 1956، لكن لم يقض أي منهما عقوبة السجن. 

    وأغلقت وزارة العدل التحقيقات في مقتل تيل في عامي 2004 و 2021.

    وكان بايدن وقع العام الماضي مشروع قانون سمي على اسم إيميت تيل، صنفت فيه عمليات الإعدام خارج نطاق القانون بأنها جريمة كراهية فيدرالية. 

    المصدر

    أخبار

    “جريمة كراهية” لن يمحوها الزمن.. بايدن يعلن تشييد نصب تذكاري لإيميت تيل