التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تصريحات مكارثي.. هل يفتح مجلس النواب الأميركي تحقيقا لعزل بايدن؟

    أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، عن احتمالية إقدام المشرعين الجمهوريين على إجراء تحقيق يهدف إلى عزل الرئيس الأميركي، جو بايدن، على خلفية اتهامهم له بارتكاب مخالفات مالية.

    وقال الجمهوري البارز، في تصريحات، الثلاثاء، من مبنى الكابيتول، إن تساؤلات وشكوك الجمهوريين في المجلس بشأن التعاملات المالية لعائلة الرئيس الديمقراطي يجب التحقيق فيها، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

    وأوضح مكارثي أنه رغم عدم ثبوت أي أخطاء أو أدلة فساد حتى الآن، يجب إجراء تحقيق “يسمح للكونغرس بالحصول على المعلومات الكافية للوصول إلى الحقيقة”.

    وأوضحت الوكالة أن التحقيق من قبل مجلس النواب سيكون خطوة أولى نحو تقديم مواد لعزل الرئيس، وقد يتم الانتهاء منه سريعا أو قد يمتد طول فترة الانتخابات الرئاسية.

    وكان رئيس المجلس النواب قد أدلى بتصريحات مماثلة لقناة “فوكس نيوز”، الاثنين، قائلا: “سوف نتابع هذه المسألة حتى النهاية”.

    وذكرت أسوشيتد برش أن تصريحات مكارثي تعتبر الأقوى حتى الآن، رغم أنه قوض المحاولات السابقة للجمهوريين في مجلس النواب الذين طالبوا بإجراء تحقيق.

    ويواجه الجمهوري ضغوطا من حلفاء الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، في المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون بأغلبية بسيطة، لكنه لم يعلن تأييده لترامب، أو أي مرشح جمهوري آخر، ولم يحدد مكارثي أي جدول زمني لبدء تحقيق عزل بايدن، ونفى أن يكون تحت ضغط الرئيس السابق.

    ومن جانبه، كتب المتحدث باسم البيت الأبيض، إيان سامز، على تويتر أن “حماس الجمهوريين في مجلس النواب لملاحقة بايدن بغض النظر عن الحقيقة لا معنى له”.

    وأضاف أنه “بدلا من التركيز على القضايا الحقيقية التي يريد الأميركيون التعامل معها، مثل خفض التضخم أو خلق فرص عمل، هذا ما يضعه الحزب الجمهوري في مجلس النواب أولوية”.

    ومن المقرر أن يمثل هانتر، نجل بايدن، الأربعاء، أمام محكمة فيدرالية في ويلمنغتون بولاية ديلاوير لإبرام اتفاق مع القضاء يجنبه المحاكمة، حيث من المقرر أن يقر بالذنب في التهرب الضريبي.

    وكان هانتر أقر، في يونيو، بأنه ارتكب حين كان مدمنا على المخدرات جريمتي التهرب الضريبي وحيازة سلاح ناري.

    وبهذا الملف وغيره من تعاملات تجارية أبرمها هانتر في أوكرانيا والصين، أصبح ابن الرئيس الديمقراطي هدفا للجمهوريين خلال الفترة الماضية.

    وفي آخر فصول هذه الملاحقة السياسية، استجوب أعضاء جمهوريون في لجنة بمجلس النواب، الأربعاء الماضي، اثنين من موظفي الضرائب الأميركيين وُصفا بأنّهما مبلّغان عن مخالفات، بعدما أكدا في يونيو أن هانتر استفاد من “معاملة تفضيلية” من قبل القضاء الفيدرالي.

    وأثارت الصفقة الأخيرة مع المدعين تساؤلات عن مدى تأثيرها على حظوظ والده في سباق الرئاسة، الذي سيخوضه مجددا، ربما أمام خصمه السابق، ترامب.

    المصدر

    أخبار

    تصريحات مكارثي.. هل يفتح مجلس النواب الأميركي تحقيقا لعزل بايدن؟

  • دراسة: الحر والتلوث معا يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية قاتلة

    مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم، تزداد فرص الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والمزمنة. هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة قالت إن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة ما يعرف باسم تلوث الهواء بالجسيمات يتسببان معا في مضاعفة خطر الإصابة بنوبة قلبية تؤدى إلى الوفاة، وفق تقرير لشبكة “سي أن أن”.

    المصدر

    أخبار

    دراسة: الحر والتلوث معا يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية قاتلة

  • دراسة: الحر والتلوث معا يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية

    مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم، تزداد فرص الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والمزمنة. هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة قالت إن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة ما يعرف باسم تلوث الهواء بالجسيمات يتسببان معا في مضاعفة خطر الإصابة بنوبة قلبية تؤدى إلى الوفاة، وفق تقرير لشبكة “سي أن أن”.

    المصدر

    أخبار

    دراسة: الحر والتلوث معا يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية

  • دراسة: الحر والتلوث يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية

    مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم، تزداد فرص الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والمزمنة. هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة قالت إن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة ما يعرف باسم تلوث الهواء بالجسيمات يتسببان معا في مضاعفة خطر الإصابة بنوبة قلبية تؤدى إلى الوفاة، وفق تقرير لشبكة “سي أن أن”.

    المصدر

    أخبار

    دراسة: الحر والتلوث يضاعفان خطر الإصابة بنوبة قلبية

  • بلينكن يتوقع العمل “بشكل جيد” مع وزير الخارجية الصيني الجديد

    في جلسة عقدت على عجل يوم الثلاثاء، قررت اللجنة الدائمة للهيئة التشريعية الصينية أن يستعيد وانغ يي، وزير الخارجية السابق، وكبير الدبلوماسيين الصينيين، منصبه القديم، الذي تخلى عنه في أواخر العام الماضي.

    ويعني هذا إقالة مفاجئة لوزير الخارجية الصيني، تشين غانغ، بعد سبعة أشهر في المنصب قضى الشهر الأخير منها مختفيا عن المشهد العام بشكل أثار تكهنات بشأن مصيره.

    وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أشارت في وقت سابق إلى أسباب صحية لغياب تشين عن اجتماع دبلوماسي في إندونيسيا في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن كان قبل خمسة أسابيع فقط، في قلب عملية دبلوماسية مهمة بين الولايات المتحدة والصين.

    قانغ مع الوزير بلينكن خلال زيارة الأخير لبكين قبل شهر

    غانغ مع الوزير بلينكن خلال زيارة الأخير لبكين قبل شهر

    وأثار قرار الرئيس الصيني شي جينبينغ إقلة تشين الكثير من التساؤلات، لكن الصين، المعروفة بتحفظها الإعلامي وانعدام الشفافية لم تعط سببا للإقالة.

    من هو تشين غانغ؟

    وزير الخارجية الصيني المقال (57 عاما) صعد بشكل سريع في صفوف وزارة الخارجية الصينية في السنوات الأخيرة.

    تخرج تشين من جامعة العلاقات الدولية، وهي كلية في بكين مرتبطة بجهاز الأمن الصيني، وعمل مساعدا في مكتب بكين لوكالة يونايتد برس إنترناشيونال قبل انضمامه إلى وزارة الخارجية في عام 1992، بحسب نيويورك تايمز.

    وبالإضافة إلى منصبه وزيرا للخارجية، شغل أيضا وظيفة مستشار للدولة، وهو منصب رفيع المستوى في مجلس الدولة الصيني، وشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي،  ولايزال يحتفظ بالمنصبين حتى الآن على الأقل.

    وصعد الوزير السابق، الذي اعتبر مساعدا موثوقا به للرئيس الصيني، بشكل سريع وغير عادي في السلك الدبلوماسي الصيني في السنوات الأخيرة بعد أن شغل منصب رئيس البروتوكول للرئيس الصيني.

    وعمل متحدثا باسم وزارة الخارجية، ودبلوماسيا في لندن، قبل أن يعين سفيرا لبكين في واشنطن، في عام 2021، على الرغم من عدم وجود خلفية رسمية له في التعامل المباشر في ملف العلاقات الأميركية.

    وانضم بعدها إلى اللجنة المركزية للحزب، وفاز بالترقية إلى منصب وزير الخارجية في أواخر العام الماضي.

    ومثل تعيينه مخالفة لتقاليد الصين التي تركز على الخبرة بشكل كبير في ما يتعلق بالمناصب الحكومية.

    قانغ.. الثاني من اليمين كان يعتبر مقربا من الزعيم الصيني

    قانغ.. الثاني من اليمين كان يعتبر مقربا من الزعيم الصيني

    تكهنات

    ويقول محللون سياسيون لصحيفة وول ستريت جورنال إن ارتباط تشين الوثيق بشي جعل غيابه مثيرا للاهتمام بشكل خاص.

    وأثارت ندرة المعلومات عن مكان تشين تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك احتمال وجود علاقة خارج نطاق الزواج.

    وتطرقت وزارة الخارجية الصينية لأول مرة إلى اختفاء تشين في 11 يوليو، عندما قالت في مؤتمر صحفي دوري إنه لن يحضر اجتماعا دوليا لوزراء الخارجية في جاكرتا لأسباب صحية، دون إعطاء أي تفاصيل.

    ومنذ ذلك الحين، تجنب المتحدثون باسم الوزارة بشكل عام الإجابة على الأسئلة بشأن تشين.

    وتقول وول ستريت جورنال إنه في ظل النظام السياسي الغامض في الصين، كثيرا ما يتم تبرير غياب المسؤولين الكبار بوجود مشاكل صحية.

    وعلى سبيل المثال، عندما اختفى وانغ لي غون، قائد الشرطة السابق في مدينة تشونغتشينغ، في فبراير 2012، قالت السلطات البلدية إنه كان يتلقى “علاجا” للإجهاد والإرهاق، على الرغم من أنه فر في الواقع إلى القنصلية الأميركية في مدينة تشنغدو القريبة لطلب اللجوء.

    كسب للوقت

    ويقول محللون لوول ستريت جورنال إن عودة وانغ يي وزيرا للخارجية تبدو تعيينا مؤقتا.

    وشغل وانغ (69 عاما) وهو عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي المؤلف من 24 عضوا منصب وزير الخارجية من أوائل عام 2013 حتى ديسمبر من العام الماضي. وأصبح أكبر دبلوماسي صيني عندما انضم إلى المكتب السياسي في أكتوبر بصفة متخصص بارز في الشؤون الخارجية.

    وفي النظام السياسي الصيني، ليس وزير الخارجية بالضرورة أعلى دبلوماسي في البلاد.

    ويقع هذا الدور على عاتق أكبر مسؤول حزبي في السياسة الخارجية وهو وانغ الذي يشغل مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية للحزب.

    لم تذكر تقارير وسائل الإعلام الحكومية أي تغيير في أدوار وانغ الحزبية، ما يشير إلى أنه سيشغل منصبيه في المكتب السياسي ووزارة الخارجية في وقت واحد، وهو ترتيب لم يحدث إلا خلال فترة انتقالية بين أصحاب المناصب، وفقا للصحيفة.

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يتوقع العمل “بشكل جيد” مع وزير الخارجية الصيني الجديد