التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بعد تصريحات ماسك بشأن مرض ليبرون جيمس.. ما أسباب السكتة القلبية؟

    أثار الملياردير الأميركي إيلون ماسك جدلا واسعا، بسبب تدوينة له في “إكس” (تويتر سابقا)، ربط فيها بين لقاح “كوفيد-19” والسكتة القلبية التي تعرض لها، الثلاثاء، من قبل بروني جيمس، نجل نجم الدوري الأميركي للمحترفين، ليبرون جيمس.

    وبعدما تلقى ماسك انتقادات عدة بسبب تدوينته الأخيرة، كتب قائلا: “لا يمكننا أن نحمل اللقاح مسؤولية كل شيء، لكن في الوقت نفس لا يمكن أن نبرئه من كل شيء”.

    وأضاف ماسك أن “التهاب عضلة القلب هو أحد الآثار الجانبية المعروفة”. و”السؤال الوحيد هو ما إذا كان هذا الأمر نادرا أم شائعا”، إلا أن المنصة قامت بحذف منشوراته بحسب تقرير لمجلة “فوربس”.

    ما هو التهاب عضلة القلب؟

    والتهاب عضلة القلب هو حالة التهابية نادرة تصيب القلب، وقد تم الإبلاغ عن عدد من الحالات لدى بعض المراهقين والشباب البالغين الذين تم إعطاؤهم لقاحي “فايزر وموديرنا”، وفقا لما نقل تقرير لصحيفة “ذا هيل” عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وأوضحت صحيفة “ماركا” أن التهاب عضلة القلب هي مشكلة كهربائية في القلب تؤدي إلى خروج العضو البشري المسؤول عن الحياة عن إيقاعه وتوقفه لأنها تقلص قدرته على ضخ الدم، وبالتالي يمكن أن تتسبب في السكتة القلبية.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن اعتلال عضلة القلب، يحدث عندما تصبح عضلة القلب متضخمة أو متيبسة، ما يؤدي إلى تقلصات غير طبيعية.

    ويحدث اعتلال عضلة القلب نتيجة أمراض عدة منها، مرض الشريان التاجي الذي يقيد تدفق الدم إلى القلب، ومرض قلب صمامي، وعدم انتظام ضربات القلب الذي يحدث عندما ينبض القلب ببطء شديد أو بسرعة كبيرة أو بطريقة غير منتظمة.

    وأوضح المركز أنه رغم ندرتها (أقل من 30 حالة تم الإبلاغ عنها سنويا)، إلا أن الضربة القوية للصدر، مثل الكرة الصلبة أو عجلة القيادة، يمكن أن تسبب السكتة القلبية، وهذه الحالة تسمى هياج القلب.

    ووفقا لصحيفة “ماركا”، فإن الإصابة بالتهاب عضلة القلب يأتي أيضا نتيجة عدة عوامل تتعلق بنمط الحياة مثل السمنة والتدخين وما إلى ذلك، كما يمكن أن يلعب تاريخ العائلة دورا.

    وأوضحت أن لقاح كورونا يعتبر مصدر قلق آخر، إذ تظهر تساؤلات بشكل متكرر حول الارتفاع المفترض في مشاكل القلب بين الرياضيين منذ فيروس كورونا واللقاحات اللاحقة.

    وذكرت الصحيفة أن ما تعرفه هو أن عددا من اللقاحات يمكن أن يزيد من فرصة إصابة الشخص بالتهاب عضلة القلب.

    ويقول معظم الخبراء الطبيين إن هذا يحدث في “حالات نادرة”، لكنهم يوضحون أن هناك فرصة متزايدة لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما، خاصة بعد الجرعة الثانية.

    لا يوجد دليل

    في المقابل، لا يوجد دليل حتى الآن حول سبب مشاكل بروني جيمس الصحية، لكن تصريحات ماسك سرعان ما سلطت الضوء على الأمر، بحسب صحيفة “ذا هيل”.

    وتعرّض بروني جيمس، النجل الأكبر لنجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ليبرون جيمس، لسكتة قلبية خلال التمرينات مع فريق جامعة ساوث كارولينا، وذلك وفق ما أفادت العديد من الوسائل الإعلام الأميركية، الثلاثاء.

    ونقلت وسائل الإعلام عن عائلة جيمس قولها إن بروني (18 عاما)، انهار في الملعب أثناء التمارين مع فريق الجامعة، الاثنين.

    وبحسب ما نقلت مواقع مثل “سي بي أس”، و”إي أس بي إن” و”سبورتس إيلستريتد” فإنه “بالأمس أثناء التمارين، أصيب بروني جيمس بسكتة قلبية، وتمكن الطاقم الطبي من علاج بروني ونقله الى المستشفى”.

    وذكر الموقعان أن “جيمس الآن في حالة مستقرة، ولم يعد في وحدة العناية المركزة”.

    ويعد ليبرون جيمس (38 عاما)، الذي يلعب مع فريق لوس أنجلوس ليكرز، إحدى أبرز أساطير كرة السلة في التاريخ، والهداف الأول لبطولة “إن بي إيه” الشهيرة.

    واندلعت المعركة للسيطرة على المعلومات حول اللقاحات على وسائل التواصل الاجتماعي في المحاكم والسياسة، حيث زعم المحافظون في الكونغرس بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن سعت إلى فرض رقابة على الحديث عن اللقاح.

    وأوقفت محكمة استئناف فيدرالية، في وقت سابق من يوليو الجاري، أمر محكمة آخر يقيد جهات مسؤولة في إدارة بايدن من التواصل مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي حول المنشورات عبر الإنترنت.

    المصدر

    أخبار

    بعد تصريحات ماسك بشأن مرض ليبرون جيمس.. ما أسباب السكتة القلبية؟

  • تبعات سلبية على اقتصاد إسرائيل بسبب خطة نتانياهو للتعديلات القضائية

    ألقت تحركات التحالف اليميني بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لتعديل صلاحيات المحكمة العليا بظلالها على الوضع في المؤسسة العسكرية للبلاد، حيث تدور حاليا تساؤلات بشأن مدى تأثير توقف جنود في الاحتياط عن أداء الخدمة على جهوزية الجيش، وهي مسألة أثارت قلق كبار قياداته.

    ويعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على قوات الاحتياط التي تؤدي الخدمة بعد أداء الفترة الإلزامية، حيث يتم تعيين كل جندي في وحدة احتياطي لمدة تستمر حتى بلوغ الشخص 51 عاما. ويحضر أفراد الوحدات الخاصة والطيارون في قوات الاحتياطي بشكل خاص تدريبات منتظمة  ويتولون القيام بمهام عسكرية، وفق موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

    وتقول الحكومة الإسرائيلية إن غالبية قوات الجيش هم من جنود الاحتياط الذين يتم استدعاؤهم بانتظام للتدريب والخدمة. وفي وقت الحرب أو الأزمات، يتم حشدهم بسرعة من جميع أنحاء البلاد. 

    وتعتمد إسرائيل بشكل كبير على الطيارين الاحتياطيين، الذين هم أكثر خبرة ويقودون تشكيلات في كثير من الأحيان.

    وكان عدد كبير من جنود الاحتياط قد شاركوا في التظاهرات التي شهدتها إسرائيل، خلال الشهور الماضية، ضد تحركات حكومة نتانياهو في الكنيست. وكان هؤلاء من بعض أكثر تشكيلات النخبة في الجيش، بما في ذلك الطيارون المقاتلون ووحدات القوات الخاصة، ما أثار قلق قادة الجيش على الأمن القومي.

    وفي 19 مارس الماضي، أعلن أكثر من 180 طيارا احتياطيا أنهم سيتوقفون عن أداء الخدمة، وهو ما قالت فورين بوليسي إنه تطور هام لأن سلاح الجو الإسرائيلي في صميم القدرات العسكرية للبلاد.

    وقبيل إقرار القانون المثير للجدل، الاثنين، والذي منع المحكمة العليا من إلغاء قرارات الحكومة التي تعتبرها “غير معقولة”، نشر أكثر من 1100 جندي احتياطي في سلاح الجو الإسرائيلي، من بينهم أكثر من 400 طيار ، خطابا أعلنوا فيه أنهم سيعلقون خدمتهم في التطوع.

    وقالت تايمز أوف إسرائيل إن هذا الإعلان، الذي لم يسبق له مثيل من حيث حجم عدد المشاركين ومن ناحية أهميته بالنسبة للجيش الإسرائيلي، سبب صدمة في الجيش.

    وغداة إقرار القانون، تم الإعلان عن زيادة طلبات التوقف عن أداء خدمة الاحتياط، وفق المتحدث باسم الجيش دانيال حجاري.

    وحذر كبار الضباط السابقين من أن جاهزية إسرائيل لخوض الحروب قد تكون في خطر.

    وقال النائب يفغيني سوفا، عن حزب “إسرائيل بيتنا” للحرة، الاثنين، إن “جاهزية الجيش ستتأثر بشكل كبير وقد يتم تآكل قوته خلال الأشهر المقبلة”.

    وأوردت صحيفة هآرتس تفاصيل محادثة لرئيس أركان الجيش، هرتزل هاليفي، ونتانياهو حيث حذر الأول من التأثير الكبير الذي سيحدثه غياب جنود الاحتياط على الجيش في الأشهر المقبلة. 

    وأجرى هاليفي تقييما أمنيا مع كبار مسؤولي الجيش بعد الاجتماع بنتانياهو، حيث ناقشوا كيفية التعامل مع جنود الاحتياط الذين من المتوقع أن يتغيبوا عن التدريبات والأنشطة العملياتية في الأشهر المقبلة.

    ويعتقد كبار المسؤولين في الجيش أن الأمر “سيستغرق سنوات لإصلاح الضرر الذي لحق بالتماسك في جميع التشكيلات المختلفة في الجيش الإسرائيلي”، وفق الصحيفة. 

    ويخشى الجيش من أن تتوسع احتجاجات الاحتياط لتشمل مجندين جدد أيضا، وفق معلومات هآرتس.

    في تصريح سابقة لموقع الحرة، قال المحلل السياسي، وديع عواودة، إن الدور الذي يقوم به جنود الاحتياط “حيوي جدا” في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهم يشاركون في توجيه الحملات الجوية في سوريا ولبنان وغيرها من المناطق التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي.

    ورأى المحلل السياسي الإسرائيلي، جاكي خوري، في تصريحات سابقة لموقع الحرة أنهم يمثلون وسيلة ضغط على الائتلاف الحاكم للتراجع عن موقفه، ويشير إلى أنهم جزء من المنظومة الأمنية التي تعبر الجزء الأقوى في الدولة، بينما تمثل الخاصرة الأضعف لأي منظومة سياسية في إسرائيل.

    وأكد الخبراء أن رفض جنود في قوات الاحتياط الإسرائيلية للتعديلات القضائية تنبع من مخاوف لدى هذه الفئة على الديمقراطية في إسرائيل ومحاولة “إضعاف” المحكمة العليا للبلاد، مما يفتح المجال أمام مقاضاة الجنود الإسرائيليين دوليا.

    إسرائيل.. لماذا يرفض جنود بقوات الاحتياط التعديلات القضائية؟

    قال خبراء تحدثوا لموقع الحرة إن رفض جنود في قوات الاحتياط الإسرائيلية للتعديلات القضائية التي اقترحتها الحكومة الحالية، وأقرها الكنيست في نهاية المطاف، تنبع من مخاوف لدى هذه الفئة على الديمقراطية في إسرائيل ومحاولة “إضعاف” المحكمة العليا للبلاد، ما يفتح المجال أمام مقاضاة الجنود الإسرائيليين دوليا

    المصدر

    أخبار

    تبعات سلبية على اقتصاد إسرائيل بسبب خطة نتانياهو للتعديلات القضائية

  • الجزائر.. توقيف شخصين للاشتباه بهما في إضرام حرائق بغابات ولاية بجاية

    أعلنت السلطات المختصة في الجزائر عن توقيف شخصين للاشتباه في تسببهما باندلاع حرائق الغابات بولاية بجاية، وفقا لما ذكرت صحيفة “النهار” المحلية.

    وذكر بيان النيابة العامة لمجلس قضاء بجاية: “يعلم النائب العام لدى مجلس قضاء بجاية الرأي العام، أنه تبعا لنتائج التحقيقات الأولية المفتوحة بخصوص الحرائق المندلعة بغابات الولاية، تم توقيف شخصين مشتبه فيهما”.

    وقد أمر النائب العام لدى مجلس قضاء بجاية  الجهات المعنية بتسليم “الملفين لقسم مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” بمحكمة سيدي إمحمد في ولاية الجزائر العاصمة.

    وكانت وزارة الداخلية الجزائرية، قد أعلنت، الثلاثاء، إخماد غالبية الحرائق التي ضربت شمال البلاد وشرقها وتسببت في مقتل 34 شخصا على الأقل منذ الأحد.

    وجاء في بيان لوزارة الداخلية: “نجحت مصالح الحماية المدنية في إخماد غالبية الحرائق بنسبة 80 بالمئة”.

    وأوضحت الوزارة في البيان أنه لا يزال هناك 13 حريقا في سبع ولايات في شمال البلاد وشرقها.

    ومنذ الأحد، اندلع حوالى 100 حريق في أكثر من 15 ولاية في الجزائر، خصوصا في البويرة وجيجل وبجاية، وهي مناطق تضررت بالفعل في العامين الماضيين بسبب حرائق خطيرة أودت بنحو 130 شخصا، وفق فرانس برس. 

    وأسفرت الحرائق عن إصابة أكثر من 80 شخصا، بينهم 25 جنديا، في منطقة بجاية، وفق إذاعة “سومان” المحلية.

    واستدعى الوضع إجلاء أكثر من 1500 شخص من بعض القرى مع اقتراب الحرائق من منازلهم.

    ودمرت النيران منتجعات ساحلية تعد مقاصد سياحية في الصيف. 

    المصدر

    أخبار

    الجزائر.. توقيف شخصين للاشتباه بهما في إضرام حرائق بغابات ولاية بجاية

  • “بمساعدة إيرانية”.. الاستخبارات الأميركية تحذر من منشأة روسية لتصنيع المسيرات

    ألقت تحركات التحالف اليميني بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لتعديل صلاحيات المحكمة العليا بظلالها على الوضع في المؤسسة العسكرية للبلاد، حيث تدور حاليا تساؤلات بشأن مدى تأثير توقف جنود في الاحتياط عن أداء الخدمة على جهوزية الجيش، وهي مسألة أثارت قلق كبار قياداته.

    ويعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على قوات الاحتياط التي تؤدي الخدمة بعد أداء الفترة الإلزامية، حيث يتم تعيين كل جندي في وحدة احتياطي لمدة تستمر حتى بلوغ الشخص 51 عاما. ويحضر أفراد الوحدات الخاصة والطيارون في قوات الاحتياطي بشكل خاص تدريبات منتظمة  ويتولون القيام بمهام عسكرية، وفق موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

    وتقول الحكومة الإسرائيلية إن غالبية قوات الجيش هم من جنود الاحتياط الذين يتم استدعاؤهم بانتظام للتدريب والخدمة. وفي وقت الحرب أو الأزمات، يتم حشدهم بسرعة من جميع أنحاء البلاد. 

    وتعتمد إسرائيل بشكل كبير على الطيارين الاحتياطيين، الذين هم أكثر خبرة ويقودون تشكيلات في كثير من الأحيان.

    وكان عدد كبير من جنود الاحتياط قد شاركوا في التظاهرات التي شهدتها إسرائيل، خلال الشهور الماضية، ضد تحركات حكومة نتانياهو في الكنيست. وكان هؤلاء من بعض أكثر تشكيلات النخبة في الجيش، بما في ذلك الطيارون المقاتلون ووحدات القوات الخاصة، ما أثار قلق قادة الجيش على الأمن القومي.

    وفي 19 مارس الماضي، أعلن أكثر من 180 طيارا احتياطيا أنهم سيتوقفون عن أداء الخدمة، وهو ما قالت فورين بوليسي إنه تطور هام لأن سلاح الجو الإسرائيلي في صميم القدرات العسكرية للبلاد.

    وقبيل إقرار القانون المثير للجدل، الاثنين، والذي منع المحكمة العليا من إلغاء قرارات الحكومة التي تعتبرها “غير معقولة”، نشر أكثر من 1100 جندي احتياطي في سلاح الجو الإسرائيلي، من بينهم أكثر من 400 طيار ، خطابا أعلنوا فيه أنهم سيعلقون خدمتهم في التطوع.

    وقالت تايمز أوف إسرائيل إن هذا الإعلان، الذي لم يسبق له مثيل من حيث حجم عدد المشاركين ومن ناحية أهميته بالنسبة للجيش الإسرائيلي، سبب صدمة في الجيش.

    وغداة إقرار القانون، تم الإعلان عن زيادة طلبات التوقف عن أداء خدمة الاحتياط، وفق المتحدث باسم الجيش دانيال حجاري.

    وحذر كبار الضباط السابقين من أن جاهزية إسرائيل لخوض الحروب قد تكون في خطر.

    وقال النائب يفغيني سوفا، عن حزب “إسرائيل بيتنا” للحرة، الاثنين، إن “جاهزية الجيش ستتأثر بشكل كبير وقد يتم تآكل قوته خلال الأشهر المقبلة”.

    وأوردت صحيفة هآرتس تفاصيل محادثة لرئيس أركان الجيش، هرتزل هاليفي، ونتانياهو حيث حذر الأول من التأثير الكبير الذي سيحدثه غياب جنود الاحتياط على الجيش في الأشهر المقبلة. 

    وأجرى هاليفي تقييما أمنيا مع كبار مسؤولي الجيش بعد الاجتماع بنتانياهو، حيث ناقشوا كيفية التعامل مع جنود الاحتياط الذين من المتوقع أن يتغيبوا عن التدريبات والأنشطة العملياتية في الأشهر المقبلة.

    ويعتقد كبار المسؤولين في الجيش أن الأمر “سيستغرق سنوات لإصلاح الضرر الذي لحق بالتماسك في جميع التشكيلات المختلفة في الجيش الإسرائيلي”، وفق الصحيفة. 

    ويخشى الجيش من أن تتوسع احتجاجات الاحتياط لتشمل مجندين جدد أيضا، وفق معلومات هآرتس.

    في تصريح سابقة لموقع الحرة، قال المحلل السياسي، وديع عواودة، إن الدور الذي يقوم به جنود الاحتياط “حيوي جدا” في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهم يشاركون في توجيه الحملات الجوية في سوريا ولبنان وغيرها من المناطق التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي.

    ورأى المحلل السياسي الإسرائيلي، جاكي خوري، في تصريحات سابقة لموقع الحرة أنهم يمثلون وسيلة ضغط على الائتلاف الحاكم للتراجع عن موقفه، ويشير إلى أنهم جزء من المنظومة الأمنية التي تعبر الجزء الأقوى في الدولة، بينما تمثل الخاصرة الأضعف لأي منظومة سياسية في إسرائيل.

    وأكد الخبراء أن رفض جنود في قوات الاحتياط الإسرائيلية للتعديلات القضائية تنبع من مخاوف لدى هذه الفئة على الديمقراطية في إسرائيل ومحاولة “إضعاف” المحكمة العليا للبلاد، مما يفتح المجال أمام مقاضاة الجنود الإسرائيليين دوليا.

    إسرائيل.. لماذا يرفض جنود بقوات الاحتياط التعديلات القضائية؟

    قال خبراء تحدثوا لموقع الحرة إن رفض جنود في قوات الاحتياط الإسرائيلية للتعديلات القضائية التي اقترحتها الحكومة الحالية، وأقرها الكنيست في نهاية المطاف، تنبع من مخاوف لدى هذه الفئة على الديمقراطية في إسرائيل ومحاولة “إضعاف” المحكمة العليا للبلاد، ما يفتح المجال أمام مقاضاة الجنود الإسرائيليين دوليا

    المصدر

    أخبار

    “بمساعدة إيرانية”.. الاستخبارات الأميركية تحذر من منشأة روسية لتصنيع المسيرات

  • في سابقة تاريخية.. نجم كرة سلة أميركي يمثل منتخب الصين في بطولة العالم

    أعلن الاتحاد الصيني لكرة السلة أن نجم كرة السلة الأميركي، كايل أندرسون، سوف يمثل “منتخب التنين” في  بطولة كأس العالم لكرة السلة التي ستقام الشهر المقبل، وذلك بعد حصوله على الجنسية الصينية، وفقا لما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وكان لاعب فريق “مينيسوتا تمبر وولفز”، والباغ من العمر 29 عاما، قد حصل على الجنسية الصينية بسبب أصول جد والدته، ليصبح اسمه في بلاد التنين، لي كاير.

    وبذلك بات أندرسون أول لاعب كرة سلة يتم تجنيسه في الصين لينضم إلى قائمة المنتخب الوطني، وهو بمثابة “انقلاب كبير” في التاريخ المحلي للعبة.

    وكان أندرسون قد أكد خبر انضمامه إلى منتخب الصين عبر مقطع فيديو نُشر على حسابه الرسمي على موقع “ويبو”.

    وقال في ذلك الفيديو: “مرحبا بالمعجبين في الصين، أنا لي كاير ، ويسعدني جدا أن أعلن أنني سأمثل الصين في كأس العالم”.

    وأضاف: “أنا فخور حقا ويشرفني أن أرتدي القميص الخاص بالمنتخب الصيني”.

    هذا وتبدأ فعاليات بطولة كأس العالم لكرة السلة 2023 اعتبارا من 25 أغسطس حيث تستضيفها كل من الفلبين واليابان وأندونيسيا.

    وسوف تواجه الصين منتخب صربيا في مباراتها الافتتاحية يوم 26 أغسطس.

    المصدر

    أخبار

    في سابقة تاريخية.. نجم كرة سلة أميركي يمثل منتخب الصين في بطولة العالم