التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تويتر من منصة للتدوين إلى إكس للخدمات المالية.. ماذا يريد ماسك؟

    يستعد الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، لتحويل تطبيق “إكس”، المعروف سابقا باسم “توتير”، إلى خدمة وسائط اجتماعية حيث يمكن للمستخدمين إدارة “عالمهم المالي بالكامل”، وذلك كجزء من رؤيته لـ “تطبيق كل شيء”.

    وقال الملياردير في منشور على منصة “إكس”، الاثنين، إن شراءه لموقع تويتر بقيمة 44 مليار دولار كان بمثابة “تسريع” لبناء تطبيق خارق، يضم العديد من الخدمات المختلفة بالإضافة إلى وظائفه الحالية.

    وأوضح أن “تويتر ليست مجرد شركة تعيد تسمية نفسها، ومستمرة في فعل الشيء نفسه.. كان اسم تويتر منطقيا عندما كان مسموحا فقط بكتابة تغريدة مكوّنة من 140 حرفا، مثل تغريد الطيور”.

    وأضاف أن “إكس” “تطبيق لكل شيء، يشمل المعاملات المالية، والفيديوهات، والاتصال، والدردشة، وغيرها، وبالتالي لن يصبح الاسم ملائما لطبيعة المنصة الجديدة”.

    ونوّه ماسك بأن الأشهر المقبلة، سوف تشهد إضافة ميزات جديدة إلى  التطبيق من شأنها أن تمنح المستخدمين “القدرة على إدارة عالمك المالي بالكامل”.  

    ووفقا لموقع “إنسايدر”، لم يتضح بعد نوع الخدمات المالية التي يريد ماسك تقديمها عبر تطبيق “X”، لكن تقريرا سابقا لصحيفة “فاينانشيال تايمز” نشر في يناير الماضي أشار إلى أن تويتر بدأ في التقدم بطلب للحصول على تراخيص تنظيمية في الولايات المتحدة تسمح له بتقديم المدفوعات.

    وتجدر الإشارة إلى أن تلك المبادرات ومن بينها إطلاق الخدمة الشهرية المدفوعة لتوثيق حسابات المشتركين بالعلامة  الزرقاء كان يقف خلفها، إستر كروفورد، مديرة إدارة المنتجات السابقة بالشركة، التي انتشرت صورتها العام الماضي وهي نائمة في مكان عملها بمقر الشركة، بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

    ولكن ذلك لم يشفع لها إذ جرى تسريحها في فبراير مع عشرات الموظفين، ولكنها كانت قد غردت قبل فصلها، قائلة: “إيلون مستعد لتجربة الكثير من الأمور، الكثير منها سيفشل، والبعض الآخر سينجح، والهدف هو إيجاد المزيج الصحيح من التغييرات الناجحة لضمان صحة ونمو الأعمال على المدى الطويل”.

    وتأتي التغييرات التي حدثت في تطبيق إكس، في الوقت يحاول فيه ماسك التخلص من التهديد الذي أوجه تطبيق “ثريدز”، وهي منصة شبيهة بـ “إكس” ، أطلقها، مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” التي تملك منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب. 

    من جهته، لم ترد شركة “إكس” على طلب للتعليق قدّم  من قبل موقع “إنسايدر” بشأن معرفة المزيد من التفاصيل عن الخدمات المالية وغيرها من التحديثات الأخرى.

    المصدر

    أخبار

    تويتر من منصة للتدوين إلى إكس للخدمات المالية.. ماذا يريد ماسك؟

  • ميسي يواصل التألق ويسجّل هدفين لإنتر ميامي

    سجل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميس،ي هدفين في الشوط الأول وصنع هدفا في الشوط الثاني ليقود إنتر ميامي لفوز ساحق 4-صفر على أتلانتا يونايتد ليصعد إلى مرحلة خروج المغلوب في كأس الدوري الأميركي-المكسيكي لكرة القدم الليلة الماضية.

    المصدر

    أخبار

    ميسي يواصل التألق ويسجّل هدفين لإنتر ميامي

  • كوريا الجنوبية تعلن إصابتين بإنفلونزا الطيور

    قالت وزارة الزراعة الكورية الجنوبية إن السلطات وضعت مأوى للقطط في العاصمة سيول تحت الحجر الصحي بعد اكتشاف إصابة قطتين بسلالة (إتش.5.إن.1) من إنفلونزا الطيور.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الجنوبية تعلن إصابتين بإنفلونزا الطيور

  • قادة التكنولوجيا يحذرون من إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في صنع أسلحة بيولوجية

    حذّر ثلاثة من قادة الذكاء الاصطناعي المؤثرين أثناء شهادتهم في جلسة استماع بالكونغرس، الثلاثاء، من أن التسارع الكبير في تطوير الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى أضرار جسيمة خلال السنوات القليلة المقبلة، تضاهي الإرهابيين الذين يستخدمون التكنولوجيا لصنع أسلحة بيولوجية، بحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ونقلت الصحيفة عن أستاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة مونتريال والمعروف بأحد آباء علوم الذكاء الاصطناعي الحديثة، يوشوا بنغيو، قوله إن الولايات المتحدة يجب أن تقود خطط التعاون الدولي لتقنين واستخدام الذكاء الاصطناعي وتنظيم استخدام التكنولوجيا النووية على مستوى العالم.

    وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، داريو أمودي، من أن الخوف من الذكاء الاصطناعي المتطور يكمن في إمكانية استخدامه لإنتاج فيروسات خطيرة وأسلحة بيولوجية أخرى في أقل من سنتين، بحسب الصحيفة.

    ومن جانبه، قال أستاذ علوم الكمبيوتر بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ستيوارت راسل، خلال جلسة استماع اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، إن الذكاء الاصطناعي من الصعب فهمه والتحكم في طريقة عمله بشكل كامل مقارنة بالتقنيات التكنولوجية الأخرى، حسبما نقلت عنه الصحيفة.

    وأضاف بنغيو إنه فوجئ مؤخرا مثل العديد من الآخرين بالتطور الهائل الذي حققته أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي”، لكن الإطار الزمني السريع لهذا التطور هو ما يستدعي القلق.

    ووفقا للصحيفة، أظهرت جلسة الاستماع حجم المخاوف بشأن تجاوز الذكاء الاصطناعي للذكاء البشري والخروج عن نطاق السيطرة لإلحاق الضرر بالبشرية والذي قد أصبح واقعا وليس خيالا علميا.

    لكن في الأشهر الستة الماضية، بدأ عدد من الباحثين البارزين في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بنغيو، بالتحرك لتحذير العالم من مخاوف المصاحبة له، وحث السياسيون على ضرورة الانتباه لهذه التهديدات باعتبارها أحد الأسباب التي تجعل الحكومات بحاجة إلى إصدار تشريعات.

    ووفقا لوكالة “رويترز”، تعقد جلسة الاستماع بعد أيام من قيام شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك “أوبن إيه أي”، و”ألفابيت” التباعة لغوغل، و”ميتا” بالتزامات طوعية للبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، لتنفيذ تدابير مثل وضع علامة مائية على المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي للمساعدة في جعل التكنولوجيا أكثر أمانًا.

    والذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يستخدم البيانات لإنشاء محتوى جديد يشبه ما ينتجه البشر مثل “شات جي بي تي”، احتل عناوين الصحف في وقت مبكر من العام الجاري، ومنذ ذلك الوقت بدأ المشرعون في جميع أنحاء العالم في التفكير في كيفية التخفيف من مخاطر التكنولوجيا الناشئة على الأمن القومي والاقتصاد.

    المصدر

    أخبار

    قادة التكنولوجيا يحذرون من إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في صنع أسلحة بيولوجية

  • العراق.. الجفاف يلتهم مهد الحضارات والعمل البيئي يأتي بثمن

    بعد 10 أعوام قضاها في المملكة المتحدة عند فراره بسبب الحرب الأهلية في إقليم كردستان، عاد نبيل موسى إلى موطنه العراق ليبقى بالقرب من عائلته، لكن عند وصوله إلى مدينته  السليمانية، وجدها مختلفة تماما عن تلك التي تركها قبل الغربة.

    وبحسب تقرير لمجلة “فورين بوليسي”، فقد اختفت الطيور وأشجار الصفصاف، ولم يعد نهر سرجنار يتدفق في الصيف، مما جعل موسى يشعر بالخسارة العميقة.

    ودفعه هذا الشعور إلى أن يصبح ناشطا بيئيا يعمل مع منظمات عالمية مهتمة بالحفاظ على البيئة. 

    وقال موسى: “كان من المفجع أن أراها بهذا الشكل، لم يكن هذا هو النهر الذي تركته، وكل أحلامي تبخرت”.

    وباتت الأنهار التي تغذي حوض بلاد ما بين النهرين مدمرة بشدة من قبل تركيا وإيران وسوريا والعراق، حيث تعاني المجتمعات الواقعة في المصب من انخفاض كبير في تدفق المياه. 

    ويؤدي إغلاق المجاري المائية أيضا إلى تغيير بيئتها وتغيير درجة الحرارة والتركيبة الكيميائية وتدمير موائل الأسماك والحياة البرية الأخرى التي تحتاج إلى الأنهار من أجل العيش. 

    ويدق النشطاء من جميع أنحاء المنطقة ناقوس الخطر بشأن الأضرار المتراكمة لتغير المناخ والجفاف والتلوث الذي يلحق بالبيئة والسكان المحليين في العراق التي تعتبر مهد الحضارات. 

    وتقول مجلة “فورين بوليسي” في تقريرها، إن التغيير في جزء واحد من مستجمعات المياه يؤثر حتما على جميع الأجزاء الأخرى، إذ إن ما تختاره مجتمعات المنبع أو تفشل في القيام به، يمكن أن يعني أن أولئك الذين يعيشون في المصب ينتهي بهم الأمر إلى تحمل التكلفة.

    وقال سلمان خير الله، وهو ناشط عراقي في مجال البيئة وحقوق الإنسان يتعاون كثيرا في العمل مع موسى: “نتحدث عن البيئة من منظور سياسي واقتصادي واجتماعي”. 

    ويعد خير الله المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لمجموعة “حماة دجلة” للدفاع عن المياه، والتي تحصل على تمويلها إلى حد كبير من قبل مؤسسات أجنبية. 

    وأضاف الناشط العراقي: “عندما نتحدث عن المياه والبيئة، فإننا نربط هذه الموضوعات بفرص العمل ومكافحة الإرهاب والبنية التحتية. نحن نربطها بما يريده الناس”.

    ويشعر سكان العراق البالغ عددهم 42 مليون نسمة بتداعيات التغير المناخي، من جفاف وعواصف رملية، في بلد هو من بين الدول الخمس الأكثر تأثرا بالتغير المناخي، وفق الأمم المتحدة. 

    عمل أكثر صعوبة

    وكانت البلاد تمر بحالة جفاف طويلة منذ عام 2020 وانخفضت تدفقات المياه في نهري دجلة والفرات بنسبة تتراوح بين 30 و40 بالمئة، فيما باتت نصف الأراضي الزراعية معرضة لخطر التصحر.

    ويكون المناخ في العراق صيفا، شديد الحرارة والجفاف، مما يجعل من مسألة هطول الأمطار والثلوج في الشتاء أمرا بالغ الأهمية لإمدادات المياه لملايين الأشخاص. 

    وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، كان 98 بالمئة من الأسر العراقية تعيش في مناطق تعاني من نقص في هطول الأمطار. 

    ومن المتوقع أن تزداد الفجوة بين العرض والطلب على المياه في العراق من حوالي 5 مليارات إلى 11 مليار متر مكعب بحلول عام 2035 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على المياه وزيادة التدفقات من إيران وتركيا، وفقا للبنك الدولي.

    ومع انخفاض المياه العذبة، تتغلغل المياه المالحة من الخليج في المناطق الداخلية إلى أعلى مجرى شط العرب المائي، مما يؤدي إلى تدمير الأراضي الزراعية في جنوب العراق. 

    وتتناقص الأهوار الجنوبية، التي تضررت بالفعل عندما تم تجفيف أجزاء كبيرة منها بأوامر من الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، كل عام.

    وعلى الروافد العليا من نهري دجلة والفرات، تعمل تركيا على بناء سلسلة من 22 سدا كجزء من مشروع جنوب شرق الأناضول. 

    وفي عام 2018، افتتحت سد إليسو الضخم، مما أدى إلى إغراق مدينة حصن كيفا الأثرية المهمة في تركيا والحد بشكل كبير من تدفق المياه نحو المصب بالعراق. 

    تمتلك إيران أيضا مشاريع واسعة النطاق لبناء السدود وإعادة تخصيص المياه، مثل سد داريان على نهر سيروان الأعلى ونفق بادين أباد، الذي ينقل المياه من مستجمعات المياه في دجلة نحو المقاطعات الداخلية لإيران لري مزارعها الصناعية.

    في محاولة يائسة للحفاظ على الموارد المائية في مواجهة انخفاض التدفقات من جيران المنبع، أطلقت حكومة إقليم كردستان برنامجها الخاص لبناء السدود.

    وبالإضافة إلى ذلك، يضيف التلوث مشكلة أخرى للمشاكل البيئية التي تعاني منها العراق. وأصبح نهر تانجارو، الذي يتدفق جنوب مدينة السليمانية، ملوث بمياه الصرف الصحي والمنظفات والزيوت والمعادن الثقيلة من المصانع ومكبات النفايات والمصافي، حيث تتدفق المياه الملوثة في اتجاه مجرى النهر إلى خزان سد دربندخان، الذي يوفر مياه الشرب لنحو 850 ألف شخص.

    وبسبب هذه المشاكل، يعد العراق بحاجة ماسة إلى حماية البيئة، لكن عمل النشطاء في البلاد يأتي مع المخاطر. 

    وبحسب مجلة “فورين بوليسي”، فإن نشطاء البيئة والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان يتعرضون بشكل متزايد للاستهداف بسبب عملهم في جميع أنحاء البلاد. وبسبب هذا الخطر في جعل عمل الناشطين البيئيين مثل موسى وخير الله أكثر صعوبة.

    المصدر

    أخبار

    العراق.. الجفاف يلتهم مهد الحضارات والعمل البيئي يأتي بثمن