التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • كيف ساهم غزو أوكرانيا في إنعاش خزينة كوريا الشمالية؟

    منذ ثلاث سنوات، جمعت وليام نون وماريا فارس مأساة خسارة أعز الناس جراء انفجار مرفأ بيروت المروع، وبعد أسابيع، سيجمعهما زواج يكلّل حبا وُلد من رحم الأحزان، ويكرس عهدهما بالنضال حتى تحقيق العدالة لضحايا الكارثة.

    في الرابع من أغسطس 2020، كان العنصر في فوج إطفاء بيروت جو نون، شقيق وليام، والمسعفة سحر فارس، شقيقة ماريا، في عداد عشرة عناصر من الفوج هرعوا الى المرفأ لإطفاء حريق سبق الانفجار الذي يحيي لبنان الأسبوع المقبل ذكراه السنوية الثالثة.

    وحصد الانفجار الذي يعد من بين أقوى الانفجارات غير النووية في العالم، أكثر من 220 قتيلا وتسبب بإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، عدا عن دمار واسع في المرفأ وعدد من أحياء العاصمة. 

    وتحول تجاذبات سياسية وقضائية دون تحقيق تقدم في التحقيق الذي يراوح مكانه، بحسب فرانس برس.

    ماريا فقدت شقيقتها ووليام خسر أخاها

    ماريا فقدت شقيقتها ووليام خسر أخاها

    من داخل منزل عائلة نون في بلدة مشمش الواقعة على بعد ستين كيلومترا شمال بيروت، يقول وليام (28 عاما) محاطا بصور شقيقه التي تزين أنحاء الغرفة بينما تجلس خطيبته قربه: “لن يكون يوم زفافنا مشابها لأي زفاف آخر. كثر خسروا إخوتهم، لكن الفرق أننا لم نعرف لم خسرناهما أساسا وأنهما ماتا سويا”.

    ويضيف: “نود أن نؤسس عائلة معا.. ما سنقدم عليه يبرهن عن إيماننا، رغم كل ما حدث، أن ما زالت لدينا إرادة الحياة”.

    وفي جلسة علاج نفسي مخصصة لأشقاء عناصر فوج الإطفاء الذين حفظ اللبنانيون قصة كل منهم وتأثر بها، التقى الخطيبان اللذان أضناهما الحزن العام 2020.

    وبعد قرابة عامين من لقائهما الأول، جمعتهما قصة حب انطلقت من مشاركتهما في احتجاجات للمطالبة بمعرفة الحقيقة، وسيكللانها بالزواج في سبتمبر المقبل.

    الفاجعة أدت إلى قصة حب مؤثرة

    الفاجعة أدت إلى قصة حب مؤثرة

    ويقول وليام الذي يدير مطعما أسسه مع شقيقه وشقيقته في قريتهم الهادئة، “ليتنا تعرفنا من دون انفجار وليت الانفجار لم يحصل”.

    “الوجع ذاته” 

    بغصة، تنتظر ماريا (28 عاما) موعد الزفاف، تغرورق عيناها بالدموع عندما تفكر في أن شقيقتها سحر، التي كانت تضج حياة، لن تكون شاهدة على زفافها، ولن يكون جو بجانب شقيقه.

    وتقول بصوت مخنوق: “عوض أن يكونا معنا وفرحين بنا، نفكر كيف يمكننا أن نجعلهما حاضرين في ذاك اليوم، ربما بوردة أو بصورة”.

    وتضيف: “صحيح أن منازلنا تضيق بصورهما، ولكن صعب جدا تقبل فكرة أن شقيقتي ستكون حاضرة من خلال صورة ولا تقف قربي”.

    وبعد الانفجار المشؤوم، لم يتوقع وليام أن يجد الفرح طريقه إليه، لكنه وجد في ماريا شخصا يتقاسم معه “الوجع ذاته والقضية ذاتها”.

    ويقول “النضال من أجل العدالة أصعب من الانفجار بحد ذاته”، قبل أن يضيف: “علينا أن نعرف ماذا حصل في الرابع من أغسطس”.

    العاشقان يطالبان بتحقيق العدالة لضحايا الانفجار

    العاشقان يطالبان بتحقيق العدالة لضحايا الانفجار

    ويُعرف وليام بانتقاداته الحادة للطبقة السياسية ويتصدر كل التحركات الاحتجاجية لأهالي الضحايا المطالبين بإعادة إطلاق التحقيقات المعلقة منذ نهاية 2021. وقد أوقفته القوى الأمنية مطلع العام الحالي بسبب رميه الحجارة على نوافذ قصر العدل، وأطلقت سراحه في اليوم التالي.

    ويؤكد وليام “نحن مصران على الحقيقة … هذا وعدنا وسيكون الموضوع الذي نناقشه كل صباح، لكننا سنحاول في الوقت ذاته أن نفصل حياتنا الشخصية عن التحقيق”.

    ونجم الانفجار، وفق السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه، ولكن تبين لاحقا أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكنا.

    وفي 23 يناير، أعلن المحقق العدلي، طارق بيطار، استئناف تحقيقاته متحديا الضغوط السياسية والقضائية مع وجود عشرات الدعاوى المرفوعة ضده والمطالبة بعزله والتي علقت عمله لمدة 13 شهرا.

    صورة جو نون شقيق وليام الذي قضى في الانفجار وبجانبها ساعته الشخصية

    صورة جو نون شقيق وليام الذي قضى في الانفجار وبجانبها ساعته الشخصية

    وسرعان ما رفضت النيابة العامة التمييزية قراره وادعت بدورها عليه بتهمة “التمرد على القضاء واغتصاب السلطة”، ما أنذر بأزمة قضائية غير مسبوقة، ومنذ ذلك الحين، دخل ملف التحقيق في غياهب النسيان، وابتعد بيطار عن أروقة قصر العدل.

    “لدينا الحق”

    يؤجّج تعليق التحقيق غضب أهالي ضحايا الانفجار الذين يطالبون ومنظمات حقوقية والأمم المتحدة بإرسال بعثة تقصي حقائق مستقلة لا تعرقلها التدخلات السياسية.

    وليام وخطيبته ماريا يقفان خارج الكنيسة التي بنيت تخليدا لذكرى شقيقه الإطفائي الراحل جو

    وليام وخطيبته ماريا يقفان خارج الكنيسة التي بنيت تخليدا لذكرى شقيقه جو

    لكن رغم العراقيل والتهديدات التي طالت بيطار شخصيا، تعول عائلات الضحايا على صدور القرار الظني.

    ويقول وليام: “لدينا أمل بالتأكيد في تحقيق العدالة وإلا كنا تخلينا عنها.. إذا كان نفسنا قصيرا سنيأس بسرعة، لأن من نواجههم  متجذرون في السلطة، لديهم مال وسلاح وعسكر وسطوة على ثلاثة أرباع القضاء، وأما نحن فليس لدينا إلا الحق”.

    وتثني ماريا على كلامه بالقول: “نحن مصرون على أن نصل إلى الحقيقة لأن هذا حقهم قبل أن يكون حقنا”.

    المصدر

    أخبار

    كيف ساهم غزو أوكرانيا في إنعاش خزينة كوريا الشمالية؟

  • بعد جلسات العلاج النفسي.. قصة حب مؤثرة ولدت من رحم انفجار مرفأ بيروت

    منذ ثلاث سنوات، جمعت وليام نون وماريا فارس مأساة خسارة أعز الناس جراء انفجار مرفأ بيروت المروع، وبعد أسابيع، سيجمعهما زواج يكلّل حبا وُلد من رحم الأحزان، ويكرس عهدهما بالنضال حتى تحقيق العدالة لضحايا الكارثة.

    في الرابع من أغسطس 2020، كان العنصر في فوج إطفاء بيروت جو نون، شقيق وليام، والمسعفة سحر فارس، شقيقة ماريا، في عداد عشرة عناصر من الفوج هرعوا الى المرفأ لإطفاء حريق سبق الانفجار الذي يحيي لبنان الأسبوع المقبل ذكراه السنوية الثالثة.

    وحصد الانفجار الذي يعد من بين أقوى الانفجارات غير النووية في العالم، أكثر من 220 قتيلا وتسبب بإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، عدا عن دمار واسع في المرفأ وعدد من أحياء العاصمة. 

    وتحول تجاذبات سياسية وقضائية دون تحقيق تقدم في التحقيق الذي يراوح مكانه، بحسب فرانس برس.

    ماريا فقدت شقيقتها ووليام خسر أخاها

    ماريا فقدت شقيقتها ووليام خسر أخاها

    من داخل منزل عائلة نون في بلدة مشمش الواقعة على بعد ستين كيلومترا شمال بيروت، يقول وليام (28 عاما) محاطا بصور شقيقه التي تزين أنحاء الغرفة بينما تجلس خطيبته قربه: “لن يكون يوم زفافنا مشابها لأي زفاف آخر. كثر خسروا إخوتهم، لكن الفرق أننا لم نعرف لم خسرناهما أساسا وأنهما ماتا سويا”.

    ويضيف: “نود أن نؤسس عائلة معا.. ما سنقدم عليه يبرهن عن إيماننا، رغم كل ما حدث، أن ما زالت لدينا إرادة الحياة”.

    وفي جلسة علاج نفسي مخصصة لأشقاء عناصر فوج الإطفاء الذين حفظ اللبنانيون قصة كل منهم وتأثر بها، التقى الخطيبان اللذان أضناهما الحزن العام 2020.

    وبعد قرابة عامين من لقائهما الأول، جمعتهما قصة حب انطلقت من مشاركتهما في احتجاجات للمطالبة بمعرفة الحقيقة، وسيكللانها بالزواج في سبتمبر المقبل.

    الفاجعة أدت إلى قصة حب مؤثرة

    الفاجعة أدت إلى قصة حب مؤثرة

    ويقول وليام الذي يدير مطعما أسسه مع شقيقه وشقيقته في قريتهم الهادئة، “ليتنا تعرفنا من دون انفجار وليت الانفجار لم يحصل”.

    “الوجع ذاته” 

    بغصة، تنتظر ماريا (28 عاما) موعد الزفاف، تغرورق عيناها بالدموع عندما تفكر في أن شقيقتها سحر، التي كانت تضج حياة، لن تكون شاهدة على زفافها، ولن يكون جو بجانب شقيقه.

    وتقول بصوت مخنوق: “عوض أن يكونا معنا وفرحين بنا، نفكر كيف يمكننا أن نجعلهما حاضرين في ذاك اليوم، ربما بوردة أو بصورة”.

    وتضيف: “صحيح أن منازلنا تضيق بصورهما، ولكن صعب جدا تقبل فكرة أن شقيقتي ستكون حاضرة من خلال صورة ولا تقف قربي”.

    وبعد الانفجار المشؤوم، لم يتوقع وليام أن يجد الفرح طريقه إليه، لكنه وجد في ماريا شخصا يتقاسم معه “الوجع ذاته والقضية ذاتها”.

    ويقول “النضال من أجل العدالة أصعب من الانفجار بحد ذاته”، قبل أن يضيف: “علينا أن نعرف ماذا حصل في الرابع من أغسطس”.

    العاشقان يطالبان بتحقيق العدالة لضحايا الانفجار

    العاشقان يطالبان بتحقيق العدالة لضحايا الانفجار

    ويُعرف وليام بانتقاداته الحادة للطبقة السياسية ويتصدر كل التحركات الاحتجاجية لأهالي الضحايا المطالبين بإعادة إطلاق التحقيقات المعلقة منذ نهاية 2021. وقد أوقفته القوى الأمنية مطلع العام الحالي بسبب رميه الحجارة على نوافذ قصر العدل، وأطلقت سراحه في اليوم التالي.

    ويؤكد وليام “نحن مصران على الحقيقة … هذا وعدنا وسيكون الموضوع الذي نناقشه كل صباح، لكننا سنحاول في الوقت ذاته أن نفصل حياتنا الشخصية عن التحقيق”.

    ونجم الانفجار، وفق السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه، ولكن تبين لاحقا أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكنا.

    وفي 23 يناير، أعلن المحقق العدلي، طارق بيطار، استئناف تحقيقاته متحديا الضغوط السياسية والقضائية مع وجود عشرات الدعاوى المرفوعة ضده والمطالبة بعزله والتي علقت عمله لمدة 13 شهرا.

    صورة جو نون شقيق وليام الذي قضى في الانفجار وبجانبها ساعته الشخصية

    صورة جو نون شقيق وليام الذي قضى في الانفجار وبجانبها ساعته الشخصية

    وسرعان ما رفضت النيابة العامة التمييزية قراره وادعت بدورها عليه بتهمة “التمرد على القضاء واغتصاب السلطة”، ما أنذر بأزمة قضائية غير مسبوقة، ومنذ ذلك الحين، دخل ملف التحقيق في غياهب النسيان، وابتعد بيطار عن أروقة قصر العدل.

    “لدينا الحق”

    يؤجّج تعليق التحقيق غضب أهالي ضحايا الانفجار الذين يطالبون ومنظمات حقوقية والأمم المتحدة بإرسال بعثة تقصي حقائق مستقلة لا تعرقلها التدخلات السياسية.

    وليام وخطيبته ماريا يقفان خارج الكنيسة التي بنيت تخليدا لذكرى شقيقه الإطفائي الراحل جو

    وليام وخطيبته ماريا يقفان خارج الكنيسة التي بنيت تخليدا لذكرى شقيقه جو

    لكن رغم العراقيل والتهديدات التي طالت بيطار شخصيا، تعول عائلات الضحايا على صدور القرار الظني.

    ويقول وليام: “لدينا أمل بالتأكيد في تحقيق العدالة وإلا كنا تخلينا عنها.. إذا كان نفسنا قصيرا سنيأس بسرعة، لأن من نواجههم  متجذرون في السلطة، لديهم مال وسلاح وعسكر وسطوة على ثلاثة أرباع القضاء، وأما نحن فليس لدينا إلا الحق”.

    وتثني ماريا على كلامه بالقول: “نحن مصرون على أن نصل إلى الحقيقة لأن هذا حقهم قبل أن يكون حقنا”.

    المصدر

    أخبار

    بعد جلسات العلاج النفسي.. قصة حب مؤثرة ولدت من رحم انفجار مرفأ بيروت

  • بعد التعديلات القضائية.. تراجع شعبية نتانياهو في إسرائيل

    تسببت تعديلات السلطة القضائية التي تقف ورائها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بانقسام في الشارع الإسرائيلي على مدار الأشهر الماضي، وهو ما انعكس سلبا على الأداء الاقتصادي في البلاد.

    وكشف تقرير لوكالة بلومبرغ، أن عمليات البيع ازدادت في الأسواق الإسرائيلية مع تراجع قيمة الأسهم والسندات والعملة المحلية، في أعقاب التعديل القانوني الخاص بالسلطة القضائية والقلق من الأجندة التي تنتهجها حكومة نتانياهو.

    وحذّر بنك مورغان ستانلي من الاستثمار في السندات الأجنبية لإسرائيل، في وقت انخفضت فيه قيمة الشيكل للجلسة الرابعة على التوالي مقابل الدولار، وتراجع أداء العملة الإسرائيلية أمام أكثر من 150 عملة أخرى ترصدها الوكالة.

    ويأتي التراجع في التقييمات للاقتصاد الإسرائيلي الذي يبلغ حجمه 530 مليار دولار، بعد تمرير التحالف الحكومي اليميني بقيادة نتانياهو لقانون كان يسمح للمحكمة العليا بممارسة رقابة قضائية على السلطة التنفيذية والهيئات الرسمية التابعة لها.

    وتعهدت الحكومة بالاستمرار في خطتها بشأن التعديلات القضائية على الرغم من المظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد، والتي تعتبر أن تحركات نتانياهو تقوض الديمقراطية في إسرائيل وربما تعرض الوضع الاقتصادي للخطر فيما يخص جذب الاستثمارات.

    وأصدر نتانياهو بيانا مشتركا مع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، أشارا فيه إلى النمو والفرص السانحة في قطاعات الدفاع والغاز والتكنولوجيا في إسرائيل.

    وجاء في البيان أن “الاقتصاد الإسرائيلي يقوم على أسس متينة وسوف يواصل النمو تحت قيادة خبيرة تتحرك وفق سياسة اقتصادية مسؤولة”.

    ولم يحدث مثل هذا البيان فارقا يذكر فيما يخص طمأنة المستثمرين والمحللين الذين ينتابهم القلق بسبب الاضطرابات السياسية والاجتماعية في إسرائيل التي تلقي بظلالها على الاقتصاد، وفقا للتقرير.

    وحذرت وكالة “موديز”، الثلاثاء، من أن القطاع التكنولوجي في البلاد والذي يعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد، يعاني بالفعل هذا العام.

    وأشار بيان الوكالة إلى أن “هناك خطورة كبيرة من استمرار الاضطرابات السياسية والاجتماعية، والتي سيكون لها تبعات سلبية على الوضع الاقتصادي والأمني لإسرائيل.

    وباتت المؤسسات التشريعية والتنفيذية “أقل توقعا وأكثر قدرة على إلحاق خطورة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”، بحسب البيان.

    “عقيدة المعقولية”.. معنى وتاريخ القانون المثير للجدل في إسرائيل

    أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الاثنين، تشريعا جديدا ضمن مشروع الإصلاح القضائي المثير للجدل، من شأنه أن يحد من قدرة المحكمة العليا في البلاد على مراجعة “معقولية” قرارات الحكومة.

    وتراجعت قيمة العملة المحلية بنسبة 1.4 بالمئة ليصبح الدولار يعادل 3.7083 شيكل.

    وقال المحلل بمؤسسة “براون برازرز هاريمان”، وين ثين، إن نتانياهو اختار طريقه ولذلك “من المرجح أن تسوء التوترات، وسيكون هناك تبعات اقتصادية قوية مع استمرار المظاهرات”.

    واندلعت مظاهرات منذ يناير الماضي في إسرائيل بسبب خطة نتانياهو التي تمنح الحكومة صلاحية أوسع في تعيين القضاة، وهي المساعي التي طالما انتقدتها الولايات المتحدة.

    وأقر المشرعون الإسرائيليون تعديلا على بند “المعقولية” الرئيسي في خطة نتانياهو، الذي يلغي إمكانية نظر القضاء في “معقولية” قرارات الحكومة.

    وأيد التعديل 64 نائبا من أصل 120 مشرعا في الكنيست الإسرائيلي، وتبع التصويت تصريحات تلفزيونية لنتانياهو قال فيها: “أقرينا تعديل بند المعقولية حتى تتمكن الحكومة المنتخبة من تنفيذ سياسة تتماشى مع قرار غالبية مواطني البلاد”.

    وانتقدت الولايات المتحدة الحكومة الإسرائيلية بسبب إصرارها على تمرير التعديلات القضائية، ووصفت التعديل بأنه “مؤسف”.

    المصدر

    أخبار

    بعد التعديلات القضائية.. تراجع شعبية نتانياهو في إسرائيل

  • قاض يبطل قيودا فرضتها إدارة بايدن على طالبي اللجوء من المهاجرين

    أصدر قاض فدرالي، الثلاثاء، حكما أبطل بموجبه سياسة اللجوء التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ أكثر من شهرين، رافضا المبدأ الذي اعتمد فيها من أجل وقف تدفق المهاجرين عبر الحدود الجنوبية.

    واعتبر القاضي جون تايغار، من المحكمة الفدرالية في سان فرانسيسكو، أن السياسة التي تجبر المهاجرين على التقدم بطلبات لجوء من بلدانهم أو بلدان العبور من أجل الحصول على موافقة لدخول الولايات المتحدة “غير قانونية”.

    واعتمدت إدارة بايدن منذ أكثر من شهرين سياسة تعاقب المهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني برفض طلبات اللجوء التي يتقدمون بها، في حين تقبل النظر في طلبات من يحصلون على مواعيد لطلب اللجوء قبل دخولهم الأراضي الأميركية.

    وقد يرغم هذا القرار القضائي الحكومة الأميركية على قبول طلبات لجوء المهاجرين الذين دخلوا الأراضي الأميركية، ما يؤدي إلى موجة تدفق جديدة للمهاجرين من المكسيك بعد انخفاض في الشهرين الماضيين، لكن القاضي تايغار علّق حكمه لمدة 14 يوما ليمنح إدارة بايدن وقتا لاستئنافه.

    وأعلنت وزارة العدل أنها ستستأنف الحكم الذي تراه مخالفا لقناعاتها، مشيرة إلى أنها ستسعى في غضون ذلك إلى إرجاء تطبيق قرار تايغار لأطول فترة ممكنة.

    وقالت الوزارة في بيان إن القواعد التي وضعتها إدارة بايدن في مايو هي “ممارسة قانونية للسلطة الواسعة التي منحها إياها قانون الهجرة”، وقد تنتهي القضية أمام المحكمة العليا الأميركية.

    وجاء الحكم في إطار قضية رفعتها منظمات مناصرة للمهاجرين مباشرة بعد إعلان إدارة بايدن في 16 مايو عن الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى وقف تدفق نحو 200 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية شهريا.

    وقالت المنظمات إن “سياسة بايدن تفترض عدم أهلية مهاجرين لطلب اللجوء مباشرة عند الحدود”.

    “تعسفية ومتقلبة”

    وقد طبقت إدارة بايدن هذه السياسة لتحل مكان “الفصل 42” (تايتل 42) وهو إجراء اعتمد في 2020 خلال جائحة كوفيد-19 من قبل إدارة سلفه دونالد ترامب، لمنع دخول المهاجرين بذريعة الحفاظ على الصحة العامة.

    ومنعت سلطات الحدود العام الماضي دخول أكثر من مليوني شخص حاولوا الوصول إلى الولايات المتحدة بطريقة غير نظامية أو عبر التقدم بطلب لجوء.

    واستحال هذا العدد المرتفع قضية سياسية، إذ اتهم المعارضون الجمهوريون بايدن باعتماد سياسات متساهلة عند الحدود.

    ومع رفع القيود المفروضة عند الحدود في إطار مكافحة الجائحة سعى بايدن إلى خفض هذا التدفق من خلال إرساء إجراءات صارمة إزاء طالبي اللجوء.

    فعند وصولهم إلى الحدود عليهم استخدام تطبيق عبر الهواتف الذكية للحصول على موعد لمقابلة ما قد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر، أما إذا كانوا في بلدان أخرى فعليهم التقدم بطلب لجوء من بلدهم الأم أو في مراكز خاصة مقامة  في دول العبور.

    أما الأشخاص الذين عبروا الحدود من دون المرور عبر هذه الإجراءات فيخسرون تلقائيا فرصة الحصول على اللجوء، إلا أن سياسة بايدن توفر استثناءات للأطفال الذين يعبرون الحدود بلا مرافقين ومواطني بعض الدول مثل هايتي وأوكرانيا.

    وبالفعل، تراجع عدد عمليات الصد عند الحدود من 212 ألفا في أبريل إلى 145 ألفا في يونيو بحسب مصلحة الجمارك وحماية الحدود، إلا أن تايغار رأى أن “سياسة بايدن فيها نقاط قصور عدة”.

    بدوره، أوضح وزير الأمن القومي، أليخاندرو مايوركاس، المسؤول عن أمن الحدود أن “سياسة بايدن ستبقى مطبقة في الوقت الراهن”.

    وحذر مايوركاس المهاجرين من دخول البلاد من دون وثائق وإلا سيواجهون حظرا يمتد على خمس سنوات ومحاكمة محتملة.

    وأضاف مايوركاس: “نشجع المهاجرين على تجاهل كذب المهربين واللجوء إلى سبل قانونية وآمنة ومنظمة، زادت في ظل إدارة بايدن”.

    المصدر

    أخبار

    قاض يبطل قيودا فرضتها إدارة بايدن على طالبي اللجوء من المهاجرين

  • “وباء الطلاق”.. الحرب في أوكرانيا تشتت شمل العائلات

    أبرمت كوريا الشمالية “صفقات تجارية سرية مع روسيا” من شأنها مساعدة نظام، كيم جونغ أون، في تغلبه على العقوبات الدولية ومواصلة تمويل البرنامج النووي، بحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    وبحسب الوكالة، سهّلت الحرب على أوكرانيا من صفقات بيع بيونغ يانغ لأسلحة وذخائر لموسكو، في حين باتت كوريا الشمالية تستورد السكر من روسيا.

    وقالت راشيل مينيونغ لي، الخبيرة بشؤون كوريا الشمالية في الشبكة النووية المفتوحة ومقرها فيينا، والتي عملت كمحللة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية على مدى عقدين تقريبا: “تتمكن كوريا الشمالية دائما من إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة”.

    وأضافت: “ليس هناك ما يشير إلى أنها ستعود إلى المحادثات النووية في أي وقت قريب”.

    وتتحدى كوريا الشمالية منذ سنوات العقوبات الدولية الكثيرة المفروضة عليها لمواصلة تطوير برنامجيها النووي والصاروخي، ولم تصدر أي إشارة تدل على استعدادها للتخلي عن ترسانتها التي تعتبرها ضمانة ضد أي محاولة لقلب النظام.

    وتنفي بيونغ يانغ أنها تمد روسيا بالأسلحة، ومع ذلك، قال البيت الأبيض في ديسمبر إن لديه أدلة على أن كوريا الشمالية صدرت شحنة أسلحة أولية إلى مجموعة “فاغنر” لاستخدامها في أوكرانيا.

    ووفقا لـ”بلومبرغ”، فإن أحد الأسلحة التي تمتلكها كوريا الشمالية وروسيا على الأرجح هو قذائف مدفعية من عيار 152 ملم. 

    وتعتبر هذه القذائف قابلة للتشغيل عبر أسلحة الحقبة السوفيتية التي تمت إعادتها للخدمة في غزو أوكرانيا. 

    وكانت آلة الكرملين الحربية تحرق الآلاف من القذائف يوميا، وفقا لمجموعة أبحاث مؤسسة جيمس تاون، ما دفعها إلى الحصول على مزيد من الإمدادات مع استمرار الحرب.

    مصادر دخل أخرى

    وتمتلك كوريا الشمالية مخازن ذخيرة لا حصر لها يمكن أن تصل إلى ملايين القذائف ضمن ترسانتها. 

    وقال خبير الأسلحة، غوست أوليمانز، الذي شارك في تأليف كتاب “القوات المسلحة لكوريا الشمالية”، إن بيونغ يانغ ستغتنم على الأرجح فرصة تفريغ بعض مخزونها بسعر باهظ، مضيفا أن المبلغ الذي سيحصلون عليه بالضبط يعود إلى قدرتهم على التفاوض.

    على سبيل المثال، إذا باعت كوريا الشمالية قذائفها بسعر 1000 دولار للواحدة، فإن بيع 250 ألفا منها سيكون مساويا لحوالي 1 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، وفقا لحسابات الوكالة.

    ويعد هذا التقدير متحفظا على اعتبار أن ارتفاع الطلب على الأسلحة أدى إلى ارتفاع الأسعار، حيث بلغ سعر القذائف من عيار 155 ملم التي تستخدمها قوات الناتو حوالي 3000 دولار للواحدة.

    ولا تصدر كوريا الشمالية المنزوية على نفسها إحصاءات رسمية عن حجم اقتصادها السنوي، ومع وجود التعتيم المتعمد، من الصعب إجراء تقييمات عامة حول حجم النشاط الاقتصادي للبلاد.

    وقال الزميل البارز بمركز الأمن الأميركي الجديد في سيول، دويون كيم أنه “من المرجح أن تشجع الحرب الروسية في أوكرانيا كيم جونغ أون على التصرف بشكل أكثر عدوانية”. 

    وتابع: “لقد فشلت الصين وروسيا في الوفاء بالتزاماتهما بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولهذا السبب لم تعمل العقوبات بشكل صحيح وتمكنت بيونغ يانغ من مواصلة تطوير أسلحتها النووية وسلوكها الاستفزازي”.

    ولا تعتبر صفقات الأسلحة وحدها كافية لإعادة الاقتصاد الممزق والمعزول إلى وضعه الطبيعي. 

    وبالإضافة إلى صفقات الأسلحة مع روسيا، تضمن إعادة فتح الروابط التجارية مع الصين ومصادر الدخل الأخرى مثل الجرائم الإلكترونية، بقاء اقتصاد كوريا الشمالية مستقرا بما يكفي ليتمكن كيم من مواصلة تحدي المجتمع الدولي.

    وفي إشارة أخرى إلى أن كوريا الشمالية لديها أموال تنفقها، قال تقرير لفريق خبراء الأمن التابع للأمم المتحدة في مارس، إن شحنات المنتجات البترولية المكررة خلال عام 2022 تجاوزت مرة أخرى مبلغ 500 ألف برميل سنويا من الواردات المسموح باستيرادها بموجب العقوبات الدولية.

    المصدر

    أخبار

    “وباء الطلاق”.. الحرب في أوكرانيا تشتت شمل العائلات