التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • زيارة إردوغان “المرتقبة” إلى العراق.. “خطوة كبيرة” و3 ملفات ساخنة

    ينتظر العراق زيارة يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وفقا للرواية الرسمية في بغداد، وهي خطوة ستكون في حال تم تأكيدها من جانب أنقرة، الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، فيما يراها مراقبون “كبيرة”، لاعتبارات تتعلق بالتوقيت، وملفات النقاش الساخنة التي لطالما وضعت ضمن دائرة “إشكالية ومعقدة”.

    وكانت آخر زيارة لإردوغان إلى العراق في مارس 2011، عندما كان في منصب رئيس الوزراء، بينما تأتي زيارته “المرتقبة” في أعقاب فوزه بولاية رئاسية ثالثة، وبالتوازي مع التحركات المستجدة على صعيد السياسة الخارجية، التي انعكست خلال الأيام الماضية بالزيارات التي أجراها لعدة دول، أبرزها السعودية والإمارات وقطر.

    وترتبط تركيا بالعراق بحدود طويلة، فيما تهيمن على العلاقة بينهما منذ سنوات ملفات معقدة، على رأسها “حزب العمال الكردستاني” والعمليات التي ينفذها الجيش التركي ضده في شمال العراق، والقضية المتعلقة بالمياه، والمسار التجاري والاقتصادي الثنائي، والخطط “الطموحة” التي سبق أن تم كشف النقاب عنها من قبل بغداد وأنقرة.

    وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الثلاثاء، إن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني استقبل السفير التركي لدى العراق، علي رضا كوناي، وبحث معه ملفات عدة بينها “الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى العراق”.

    ونقل موقع “شفق نيوز” عن مصدر حكومي مطلع القول إن إردوغان “سيجري زيارة رسمية إلى العراق الأسبوع المقبل، سيلتقي خلالها مع الرئاسات العراقية الثلاث، ومع القيادات السياسية العراقية أيضا”.

    وأضاف المصدر، وفقا لذات الموقع، أن “زيارة إردوغان تهدف إلى مناقشة 3 ملفات مهمة مع السوداني، تتعلق بمكافحة حزب العمال الكردستاني وملف المياه، وكذلك إعادة تصدير نفط إقليم كردستان العراق عبر ميناء جيهان التركي”.

    ولم يصدر أي تعليق من الجانب التركي حتى الآن بشأن الزيارة المرتقبة التي تحدثت عنها الأوساط الرسمية العراقية، وكذلك الأمر بالنسبة لوسائل الإعلام المقربة من الحكومة.

    ومع ذلك، توقع مراقبون أتراك وعراقيون لموقع “الحرة”، أن يجري إردوغان الزيارة المرتقبة، وأن خطوته وبينما تأتي في إطار “السياسات الجديدة لتركيا في الإقليم”، ستكون “هامة على نحو أكبر”، قياسا بباقي الخطوات التي بدأتها أنقرة مع عواصم عربية، خلال الأيام الماضية.

    ويشير إلى ذلك الباحث السياسي التركي، عمر أوزكيزيلجيك، إذ لا يعتقد أن زيارة إردوغان “المرتقبة” ستكون مشابهة للرحلة الخليجية التي أجراها مؤخرا.

    ويقول لموقع “الحرة” إنها “ستكون مختلفة، كون العلاقات العراقية التركية ذات خلفية جيوسياسية واستراتيجية أكثر بكثير، ناهيك عن الجوانب الاقتصادية الأخرى”.

    “الأمن أولوية”

    وكان السوداني أجرى زيارة إلى أنقرة في مارس الماضي، على رأس وفد وزاري وأمني كبير، والتقى حينها إردوغان وناقش الجانبان ملفات عدة، أبرزها الأمن والحدود والمياه والطاقة وتوسيع نطاق التجارة بين البلدين.

    وكان لافتا خلال تلك الزيارة إعلان إردوغان، في مؤتمر صحفي، بدء العمل على مشروع “طريق التنمية” الممتد من البصرة في العراق إلى تركيا، الذي وصفه بأنه “طريق حرير جديد”.

    وفي حين أضاف الرئيس التركي أن بلاده تنتظر من العراق توصيف “حزب العمال الكردستاني” كتنظيم إرهابي، أشار إلى أزمة المياه بالقول إنه “ومن خلال التعاون العقلاني والعلمي يمكن معالجة القضية العابرة للحدود”.

    ولم يخلو حديثه، حينها، عن حجم التبادل التجاري مع العراق وضرورة زيادته إلى مستويات عليا. وهذه القضية لطالما كانت على رأس الملفات التي وضعها إردوغان على قائمة جدول أعمال زياراته الخارجية التي أجراها في أعقاب فوزه بولاية رئاسية ثالثة.

    ويعتقد الباحث السياسي العراقي، مجاهد الطائي، أن “زيارة إردوغان المرتقبة ستحمل رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين، خاصة بعد تعيين مدير المخابرات السابق وزيرا للخارجية (حقان فيدان)؛ بمعنى أن ملف الأمن سيبقى أولوية لتركيا”.

    وسيحمل الاقتصاد والتجارة و”مشروع طريق التنمية” الذي سيعتمد على تركيا وصولا لأوروبا مع تصدير النفط والغاز ومشاريع الطاقة العالمية “أهمية” لا تقل عن الأمن ومحاربة “حزب العمال الكردستاني”.

    ويشير الطائي في حديث لموقع “الحرة” إلى قرار المحكمة الدولية لصالح العراق وتغريم تركيا حوالي مليار ونصف المليار دولار، على خلفية تصدير نفط كردستان من دون موافقة الحكومة العراقية.

    ويضيف أن ما سبق “سيأخذ مجالا في الحوارات، مع رغبة تركيا بالتنازل عن القضية لكي تسمح بإعادة فتح خط جيهان لتصدير النفط”.

    ويوضح الكاتب والباحث في الشأن العراقي، جاسم الشمري، أن “ملف إعادة تصدير النفط العراقي عبر كردستان سيكون أولوية للنقاش خلال الزيارة المرتقبة”، ويتوقع أن “يكون هناك مقايضة تركية مع الجانب العراقي بخصوص الغرامة المقدرة بمليار ونصف المليار دولار”.

    ويرى الشمرين في حديثه لموقع “الحرة”، أن “هذه القضية قد تحسم”، في وقت قد تتخذ خطوات فيما يتعلق بمشكلة المياه و”مشروع التنمية”، والمنتدى العراقي التركي المزمع عقده في البصرة، الذي سيشمل الربط بين المدينة العراقية وديار بكر.

    ويوضح الباحث التركي أوزكيزيلجيك أن “العلاقات الاقتصادية تحظى بأهمية كبيرة لكل من العراق وتركيا”، و”يعتبر العراق سوق تصدير ضخما إلى تركيا”.

    لكنه يضيف أن “هذه العلاقات تأثرت ببعض القرارات التي تصدر بين فترة وأخرى من كلا الجانبين”.

    “ملفان كبيران”

    وتمتلك تركيا قواعد عسكرية في شمالي العراق، تقدرها وكالة رويترز بـ”العشرات”، تبدأ من الحدود العراقية التركية وتنتشر عبر الجبال وحتى مناطق متقدمة من محافظة نينوى، على بعد 200 كيلومتر تقريبا من الحدود بين البلدين.

    وانتقدت الحكومة العراقية تكرارا، طوال سنوات، الوجود التركي، لكنها لم تأخذ خطوات عملية حذرا كما يبدو من تهديد العلاقات مع تركيا، حسب وكالة “رويترز”.

    وفي غضون ذلك يعاني العراق بشدة من نقص المياه، وتقول بغداد إن هذه الأزمة سببت بتصحر نحو 70 بالمئة من الأراضي الزراعية في البلاد، بينما تلقي باللوم على كل من تركيا وإيران بشأن إقامة السدود التي قللت الحصة المائية للعراق بشكل كبير.

    ومنذ سنوات، يحاول العراق الحصول على إطلاقات مائية أكبر من الأنهار التي تنبع من كلا البلدين، لكن مشاريع السدود التي يقيمها البلدان على تلك الأنهار تسببت بانخفاض واردات العراق المائية بشكل كبير.

    وفي الرابع من يوليو الماضي، سجل العراق نفوق أطنان من الأسماك النهرية في نهر بمدينة العمارة جنوبي البلاد، وأرجع المتخصصون المشكلة إلى تردي نوعية المياه.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير، وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، مضيفا في حديثه لموقع “الحرة” أن الخبراء حذروا من تأثر الثروة السمكية والثروة الحيوانية بشكل عام بانخفاض مناسيب المياه المستمر.

    ويكتسب العراق “أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا على صعيد الاقتصاد والتجارة ومكافحة الإرهاب”، ولذلك فإن “زيارة إردوغان المرتقبة تعكس هذه الأهمية وستدشن حقبة جديدة في علاقات البلدين”، حسب ما يقول الباحث في الشأن التركي، محمود علوش.

    ويوضح علوش لموقع “الحرة” أن “أنقرة تولي أهمية متزايدة للتعاون مع بغداد في مكافحة حزب العمال الكردستاني، وهذا جزء من توجّهها الجديد لتعزيز التعاون مع الفاعلين الإقليميين في مكافحة الإرهاب”.

    و”هناك نقطة مشتركة يُجمع عليها البلدان في هذه المسألة، وهي أن وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق يُسبب مشكلة لكليهما ولإقليم كردستان العراق، والتعاون بين هذه الأطراف يُساعد في الحد من قدرة التنظيم على الحركة في المنطقة”.

    من جانب آخر يشير الباحث إلى أن “العراق من بين أكبر الشركاء الاقتصاديين لتركيا في المنطقة العربية، والسوق العراقي حيوي للاقتصاد التركي على صعيد المبادلات التجارية والاستثمارات، التي تُعد جذابة للشركات التركية خصوصا في مجال المقاولات والبناء وغيرها”.

    ولذلك فإن “الاقتصاد ومكافحة الإرهاب والمياه من المسائل الحيوية التي تفرض على تركيا والعراق التعاون الثنائي بشكل فعال”، وفق ذات المتحدث.

    ويرى الباحث العراقي، مجاهد الطائي، أن “الحكومة العراقية الحالية وما قبلها لم تكن لديهم رؤية واضحة حول العلاقات الخارجية”.

    ويقول إن “عدم التوصل إلى صيغة لحل القضايا العالقة من أمن ونفط ومياه وتجارة واقتصاد ستبقى في إطار حلها كيف ما اتفق، بهدف استمرار الوضع الراهن من دون أزمات في ظل مصالحات إقليمية تشهدها المنطقة”.

    ويعتقد الكاتب العراقي الشمري أن “الزيارة تأتي في إطار توجه تركي للانفتاح على العالم العربي”.

    وكان هذا التوجه استهدف في مرحلة ما بعد الانتخابات كل من الإمارات والسعودية وقطر، إذ وقع إردوغان سلسلة اتفاقيات اقتصادية شملت قطاعات الدفاع.

    وجاء ذلك في الوقت الذي يحاول الرئيس التركي اتخاذ إجراءات للخروج من الأزمة المالية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، التي باتت تعكسها مستويات التضخم وقيمة الليرة في سوق العملات الأجنبية.

    وإلى جانب التواجد التركي والعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في شمال العراق ضد مسلحي “حزب العمال الكردستاني” ستكون أزمة المياه التي يعيشها العراق على قائمة ملفات نقاش الزيارة المرتقبة.

    ويمر العراق بأزمة كبيرة في الوقت الحالي وهناك “جفاف في الأهوار الواقعة في جنوبه والبحيرات الموجودة في غربه”.

    ويقول الشمري: “العراقيون باتوا يعبرون نهر دجلة بالأقدام. ملف المياه سيكون الأكبر، ودليل ذلك أن زيارة السوداني الأخيرة إلى أنقرة تمخض عنها فتح الإمدادات التركية لمدة شهر”.

    “ملف المياه سيكون من الملفات القابلة للتفاوض بين الطرفين”، وفق ذات المتحدث.

    وكانت تركيا “حاولت منذ فترة طويلة إنشاء قناة مباشرة لحل القضايا مع بغداد، ولازالت تعمل على ذلك عبر قنوات ثنائية”، بحسب الباحث التركي أوزكيزيليجيك.

    وتعتبر المياه أهم هذه القضايا، إلى جانب القضية المتعلقة بـ”محاربة حزب العمال الكردستاني”.

    ويوضح الباحث أن “منطقة سنجار يجب أن يسيطر عليها الجيش العراقي، وكذلك الأمر بالنسبة لمعسكر محمود”، وأن “هذين يالموقعان باتا معقلا للحزب الإرهابي”.

    وعندما يتعلق الأمر بالمياه، “هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تتفق عليها تركيا والعراق، رغم أن الاحتباس الحراري وتغير المناخ يؤثران أيضا على الأولى”.

    ويعتبر أوكيزيلجيك أن “أزمة المياه لا تقتصر على العراق فحسب، فتركيا لديها مشاكلها الخاصة أيضا، كون الأنهار التي تتدفق منها باتجاه العراق قد انخفض منسوبها عما كانت عليه في الماضي”، ولذلك يرى أنه “على العراق أن يعالج الأزمة التي يعيشها من خلال معالجتها ضمن هيكل حكومي”، حسب تعبيره.

    “أوراق قوة”

    وكان المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، خالد شمال، قال لوكالة “فرانس برس”، في يوليو الماضي إن “العراق الآن لا يتسلم إلا 35 بالمئة من استحقاقه الطبيعي من المياه”.

    وأضاف أن “ذلك يعني أن العراق فاقد 65 في المئة من استحقاقاته من المياه الخام، سواء في دجلة أو الفرات”.

    لكن إردوغان، خلال لقائه السوداني في أنقرة قبل أشهر، قال إنه “على دراية بمشكلة شح المياه المتفاقمة التي يواجهها العراق”، عازيا الأمر بالقول إن “الهطولات المطرية في تركيا في أدنى مستوى خلال الـ62 عاما الأخيرة، وأن البلاد تمر بفترة جفاف فاقمها تغير المناخ”.

    ونوه، قبل أربعة أشهر، إلى أن “تركيا ورغم تلك الظروف السلبية، قررت زيادة كمية المياه المتدفقة من نهر دجلة قدر الإمكان لمدة شهر واحد، من أجل رفع ضائقة البلد الجار”.

    ويعتبر الباحث علوش أن “كل طرف لديه أوراق قوة في هذه العلاقة ويسعى لاستثمارها من أجل انتزاع ما يُريده من الطرف الآخر”. ولذلك “وعندما يسود منطق التعاون والفوائد المتبادلة تُصبح العلاقة مثمرة بشكل أفضل”، حسب قوله.

    ويضيف علوش أن “الاهتمام التركي بتعزيز العلاقات الجديدة مع العراق يعكس السياسات الجديدة لتركيا في الإقليم، التي تُركز على تصفير المشاكل مع القوى الفاعلة وبناء شراكات مُتعددة الاتجاهات”، مشيرا إلى أن “العراق محوري في هذا التوجه”.

    المصدر

    أخبار

    زيارة إردوغان “المرتقبة” إلى العراق.. “خطوة كبيرة” و3 ملفات ساخنة

  • المحكمة ترفض التسوية في قضية هانتر بايدن.. رغم إقراره بالذنب 

    أصدر قاض فدرالي، الثلاثاء، حكما أبطل بموجبه سياسة اللجوء التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ أكثر من شهرين، رافضا المبدأ الذي اعتمد فيها من أجل وقف تدفق المهاجرين عبر الحدود الجنوبية.

    واعتبر القاضي جون تايغار، من المحكمة الفدرالية في سان فرانسيسكو، أن السياسة التي تجبر المهاجرين على التقدم بطلبات لجوء من بلدانهم أو بلدان العبور من أجل الحصول على موافقة لدخول الولايات المتحدة “غير قانونية”.

    واعتمدت إدارة بايدن منذ أكثر من شهرين سياسة تعاقب المهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني برفض طلبات اللجوء التي يتقدمون بها، في حين تقبل النظر في طلبات من يحصلون على مواعيد لطلب اللجوء قبل دخولهم الأراضي الأميركية.

    وقد يرغم هذا القرار القضائي الحكومة الأميركية على قبول طلبات لجوء المهاجرين الذين دخلوا الأراضي الأميركية، ما يؤدي إلى موجة تدفق جديدة للمهاجرين من المكسيك بعد انخفاض في الشهرين الماضيين، لكن القاضي تايغار علّق حكمه لمدة 14 يوما ليمنح إدارة بايدن وقتا لاستئنافه.

    وأعلنت وزارة العدل أنها ستستأنف الحكم الذي تراه مخالفا لقناعاتها، مشيرة إلى أنها ستسعى في غضون ذلك إلى إرجاء تطبيق قرار تايغار لأطول فترة ممكنة.

    وقالت الوزارة في بيان إن القواعد التي وضعتها إدارة بايدن في مايو هي “ممارسة قانونية للسلطة الواسعة التي منحها إياها قانون الهجرة”، وقد تنتهي القضية أمام المحكمة العليا الأميركية.

    وجاء الحكم في إطار قضية رفعتها منظمات مناصرة للمهاجرين مباشرة بعد إعلان إدارة بايدن في 16 مايو عن الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى وقف تدفق نحو 200 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية شهريا.

    وقالت المنظمات إن “سياسة بايدن تفترض عدم أهلية مهاجرين لطلب اللجوء مباشرة عند الحدود”.

    “تعسفية ومتقلبة”

    وقد طبقت إدارة بايدن هذه السياسة لتحل مكان “الفصل 42” (تايتل 42) وهو إجراء اعتمد في 2020 خلال جائحة كوفيد-19 من قبل إدارة سلفه دونالد ترامب، لمنع دخول المهاجرين بذريعة الحفاظ على الصحة العامة.

    ومنعت سلطات الحدود العام الماضي دخول أكثر من مليوني شخص حاولوا الوصول إلى الولايات المتحدة بطريقة غير نظامية أو عبر التقدم بطلب لجوء.

    واستحال هذا العدد المرتفع قضية سياسية، إذ اتهم المعارضون الجمهوريون بايدن باعتماد سياسات متساهلة عند الحدود.

    ومع رفع القيود المفروضة عند الحدود في إطار مكافحة الجائحة سعى بايدن إلى خفض هذا التدفق من خلال إرساء إجراءات صارمة إزاء طالبي اللجوء.

    فعند وصولهم إلى الحدود عليهم استخدام تطبيق عبر الهواتف الذكية للحصول على موعد لمقابلة ما قد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر، أما إذا كانوا في بلدان أخرى فعليهم التقدم بطلب لجوء من بلدهم الأم أو في مراكز خاصة مقامة  في دول العبور.

    أما الأشخاص الذين عبروا الحدود من دون المرور عبر هذه الإجراءات فيخسرون تلقائيا فرصة الحصول على اللجوء، إلا أن سياسة بايدن توفر استثناءات للأطفال الذين يعبرون الحدود بلا مرافقين ومواطني بعض الدول مثل هايتي وأوكرانيا.

    وبالفعل، تراجع عدد عمليات الصد عند الحدود من 212 ألفا في أبريل إلى 145 ألفا في يونيو بحسب مصلحة الجمارك وحماية الحدود، إلا أن تايغار رأى أن “سياسة بايدن فيها نقاط قصور عدة”.

    بدوره، أوضح وزير الأمن القومي، أليخاندرو مايوركاس، المسؤول عن أمن الحدود أن “سياسة بايدن ستبقى مطبقة في الوقت الراهن”.

    وحذر مايوركاس المهاجرين من دخول البلاد من دون وثائق وإلا سيواجهون حظرا يمتد على خمس سنوات ومحاكمة محتملة.

    وأضاف مايوركاس: “نشجع المهاجرين على تجاهل كذب المهربين واللجوء إلى سبل قانونية وآمنة ومنظمة، زادت في ظل إدارة بايدن”.

    المصدر

    أخبار

    المحكمة ترفض التسوية في قضية هانتر بايدن.. رغم إقراره بالذنب 

  • ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"

    ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"
    عمون – تقيم لجنة التكافل واللجنة الاجتماعي بديوان ال المصري ‘البازار الخيري الثاني’ والذي يشمل أنشطة متعددة ومنتجات فنية محلية ومأكولات بدارة ال المصري – دابوق، وذلك…

    المصدر

    أخبار

    ديوان ال المصري يقيم "البازار الخيري الثاني"

  • ما هي الأطعمة “فائقة المعالجة”.. وماذا تفعل بصحتنا؟

    نشرت مجلة إيكونوميست البريطانية تقريرا استعرض الأسباب التي تدفع الناس إلى تناول الأطعمة فائقة المعالجة، وقال إنها تسبب ضررا أكبر من الضرر الذي تسببه الأطعمة المصنعة.

    وقال التقرير إن المجتمعات الحالية تعاني من السمنة بسبب “رخص ووفرة” الأطعمة فائقة المعالجة، في حين أنها لم تكن كذلك في معظم تاريخ البشرية، وفق ما جاء في كتاب كريس فان تولكين الجديد “Ultra-Processed People”.

    والأطعمة فائقة المعالجة تخضع لسلسلة من العمليات الصناعية التي قد تحتاج معدات وتكنولوجيا متطورة.

    وتقول جامعة هارفارد إنه يتم تحضير الأطعمة المصنعة بإضافة الملح أو الزيت أو السكر أو مواد أخرى. وتشمل هذه الأطعمة الأسماك المعلبة والخضار المعلب والفواكه المعلبة والخبز الطازج. وتحتوي معظم الأطعمة المصنعة على مكونين أو ثلاثة مكونات.

    أما الأطعمة فائقة المعالجة، فهي تحتوي على العديد من المكونات المضافة مثل السكر والملح والدهون والألوان الصناعية أو المواد الحافظة، وتُصنع في الغالب من مواد مستخلصة من الأطعمة مثل الدهون والنشويات والسكريات المضافة والدهون المهدرجة. وقد تحتوي أيضا على مواد مضافة مثل الألوان والنكهات الصناعية أو المثبتات.

    ومن أمثلة هذه الأطعمة الوجبات المجمدة والمشروبات الغازية والنقانق واللحوم الباردة والوجبات السريعة والبسكويت المعبأ والكعك والوجبات الخفيفة المالحة.

    وأعطت إيكونوميست مثالا على الأطعمة المصنعة بالبيتزا المصنعة في المنزل فهي تحتوي على الحد الأدنى من المواد الغذائية المصنعة (القمح تحول إلى دقيق، والطماطم إلى صلصة، والحليب إلى الجبن)، على عكس البيتزا التي تأتي من المصانع ويضاف إليها أحادي نترات الثيامين وفوسفات الصوديوم ويتم وضعها في المجمد.

    وتقول إيكونوميست إن مزيجا من الإضافات والمواد الحافظة في الأطعمة الفائقة يضر الناس بطرق معروفة وغير معروفة. 

    وهذه الأطعمة غنية بالسعرات الحرارية، لكنها فقيرة بالمغذيات، وتساهم جزئيا في السمنة بسبب استساغتها وقوامها الناعم اللذين يعززان الإفراط في الاستهلاك، ويتغلبان على إشارات الشبع من الدماغ.

    وأضرار هذه الأطعمة ليست واضحة للعلماء، والإضافات التي قد تكون آمنة عند عزلها أو عندما تكون بكميات صغيرة قد تكون ضارة بدمجها مع مواد كيماوية أخرى أو عند استهلاكها بانتظام.

    المصدر

    أخبار

    ما هي الأطعمة “فائقة المعالجة”.. وماذا تفعل بصحتنا؟

  • فيديو.. حرائق الغابات تصل إلى طرق رئيسية في إيطاليا

    ناقشت لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأميركي، تعنى بالأمن القومي، الأربعاء، قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وغيرها من الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، حيث تم الاستماع لثلاثة شهود ينتمون لأفرع مختلفة بالجيش الأميركي.

    وخلال جلسة الاستماع، أدلى كل من دافيد غراش، القائد السابق في جهاز الاستخبارات الأميركية، ورايان غرايفز، القائد السابق في البحرية الأميركية السابق، والقائد المتقاعد عن البحرية أيضا، دافيد فرافور بشهادتهم، حيث روى كل منهم تجربته الخاصة مع الأجسام الغريبة.

    وقال رايان غرايفز،  إن الأطباق الطائرة “توجد في مجالنا لكن لا توجد عمليات إبلاغ كثيرة عنها”.

    وأضاف “حتى الطيارين التجاريين شاهدوا هذه الأطباق التي تتحدى الأمن القومي وهم يشعرون مثلنا بالتداعيات التي قد تترتب عن ذلك”.

    “معركة من أجل الشفافية”

    وأشار غرايفز أيضا إلى أن هناك تصنيفات بالسرية، تجعل المعلومات مخفيّة قائلا إن مستوى السرية هذا يعطل فهمنا للظاهرة”.

    وتابع/ “في 2014 كنت طيارا، كنت موجدوا في فرجينيا بيتش، بعد تحديث أنظمة الرادار الخاصة بطائرتي لاحظت أشياء مجهولة في الفضاء والمجال الجوي”.

    وتابع غرايفز ، الذي يقوم على منظمة تعنى بالأجسام الغريبة، “قمنا بتركيب مستشعرات بأشعة تحت الحمراء، وهناك شاهدنا جسما غريبا”.

    وفي مثال آخر، قال إنه خلال تدريب عام 1972 بطائرات “إف 18” شوهد جسم غريب على بعد 50 قدما من إحدى الطائرات، وقال “بعد العودة إلى القاعدة  لم يكن هناك أي إقرار بهذه الحادثة أو آليات للإبلاغ عنها”.

    وأضاف أن منظمته Americans for Safe Airspace باتت تضم 30 شاهدا و5 آلاف أميركي انضموا إلينا في معركتنا من أجل الشفافية.

    وأشار إلى أن عددا من الأطباق المجهولة، وفق شهادات عدة، شوهدت على ارتفاع 40 ألف قدم، “وكانت تقوم بمناورات لا يمكن تفسيرها” وفق تعبيره.

    وقال إن مثل هذه التقارير ترفع لمنظمته باستمرار، مشيرا إلى أن قدماء محاربين أدلوا بشهادات متطابقة و”كان هناك أكثر من شاهد على الحادثة الواحدة”.

    وأردف “أدرك التشكيك المحيط بهذا الموضوع، لكن إذا اطّلعنا على حيثيات الشهادات سوف يتغير موقفنا.. هذه مشكلة ملحة بالنسبة للأمن القومي، وهي أيضا ظاهرة يجب أن يعنى بها العلماء”.

    Ryan Graves, Americans for Safe Aerospace Executive Director, from left, U.S. Air Force (Ret.) Maj. David Grusch, and U.S. Navy…

    شدد الشهود على أن ظاهرة الأطباق الطائرة تهدد الأمن والسلام

    القائد السابق في الاستخبارات الأميركية، دايفد غراش، قال من جانبه، إنه في عام 2022 “قدمنا تقريرا بشأن كل هذه المخاوف بعد أن وصلت تقارير أخرى تكشف المخاطر العسكرية والأمنية التي قد تنجم عن الأجسام الغريبة”.

    وغراش  كان قائدا في الاستخبارات الأميركية على مدى 15 عاما، عمل قائدا مشاركا فيما يتعلق بالظواهر الغربيبة مجهولة الهوية والأجسام الطائرة الغريبة لدى “وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية” (National Geospatial-Intelligence Agency).

    وفي معرض شهادته، قال إنه استند في تقاريره إلى معلومات وصلته من جهات مختلفة “أخذت كل الإجراءات الممكنة على مدى 14 عاما، ليتم تسليط الضوء عليها”.

    وقال “لذلك أطلب من الكونغرس بأن يطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الإدعاءات”.

    جسم صغير فائق السرعة

    القائد المتقاعد في البحرية الأميركية، دايفد فرافور، قال هو الآخر، إنه خلال تدريب في نوفمبر 2004، حين كان قائدا لسرب المقاتلات Strike Fighter، تم رصد جسم صغير وقال “شاهدناه عند وصولنا، وقيل لنا إنه شوهد على مدى أسبوعين من قبل”.

    وفي وصفه للجسم، قال فرافور “كان ذلك الجسم يبقى لساعات، قبل أن يطير لارتفاع 80 ألف قدم. وتابع  “شاهدنا الجسم على شاشة الرادار وكانت السماء صافية وقتها، حتى أننا شاهدنا مياه بيضاء غريبة على جانب مركبتنا”.

    يضيف فرافور “كان ذلك الجسم صغيرا، ويتحرك فوق المياه دون مراوح أو أجنحة”.

    ثم تابع “وصلنا قربه على زاوية 90 درجة، وفجأة غير اتجاهه وبدأ في الصعود إلى أعلى، انتقلنا بزاوية 270 درجة وفي تلك اللحظة كان ارتفاع الجسم نحو 15 ألف قدم، وعندما اقتربنا حوالي ميل منه، سارع بالطيران، وعندما عدنا للنظر في المياه البيضاء، وجدنا أنها اختفت أيضا”.

    وأكد فرافور على أن ذلك الجسم الصغير طار بعيدا و”أصبح على بعد 60 ميلا خلال دقيقة واحدة، “وهذا يعطيكم فكرة عن سرعته” وفق تعبيره.

    كما كشف أن الجسم نفذ أيضا بعملية تشويش على أجهزة الرادار التابعة للمركبة التي كان على متنها، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لم يتم التحقيق فيها ولم يتم أخذ شهادات  الطاقم”.

    ثم عاد ليؤكد “في 2009 تم الاتصال بي عندما كان هناك تحقيق في ظاهرة مشابهة”.

    وقال في ختام شهادته “كل ما نريد معرفته من أين جاءت هذه الأطباق؟ وماذا تريد”، وأردف “نعتقد أن هذه الأجسام ليست من هذا العالم وأنها تهدد أمننا القومي”.

    وقال أيضا “الجسم الذي رأينا في 2004 متقدم على أي جسم آخر شهدناه من قبل”.

    وأكد أيضا على أنه يجب أن يكون هناك بحث وإشراف ومراقبة من قبل الكونغرس بشأن هذه القضية، لحمل الحكومة على اتخاذ إجراءات في الصدد.

    المصدر

    أخبار

    فيديو.. حرائق الغابات تصل إلى طرق رئيسية في إيطاليا